أما آن لهذه الفارسة أن تترجل - الي سارة نقدالله
[justify]
صادف عودة السيد الصادق المهدي من التجمع و بوادر مصالحته مع الحكومة عودتي الي مسقط رأسي الذي دوماً ما يؤلمني.... سخرت كما العادة؛ كثيراً من أبي حول مواقف هذا الصادق و بلع هو السخرية ليست كما هو مألوف... و لكن في اليوم الثاني عندما عاد من صلاة الصبح لم يصحيني كي أستلم كوتتي من الأرزاق باعتبار أن الملك المسئول عنها في المرور و إذا وجدني نائماً ضاعت علي و علي انتظار صباح جديد, أيقظني بانكسار متسائلاً:
(سيدي الصادق دا عمل كدا ليه؟)
و بكامل الانتشاء المخلوط ببعض الشماتة رديت علي هذا الشيخ الحزين قائلاً: يابا دا الصادق و دي أخلاقه ما جديد عليه... و حاولت النوم لكن سألني بانكسار أكتر قائلاً:
(طيب يا ولدي سارة و الأمير معاه في العملية دي؟!!!!)
و هنا طار النوم و حزنت أكثر لحزن والدي و لمت أكثر كل محاولاتي السابقة كي أحقق عليه انتصار سياسي و رديت:
( لا يابا الأمير نقد الله معارض الكلام دا).... ذهب والدي الي حيث أغراضه و لم أنم أنا....
[/justify]
|