اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب
* وأُريد حبا وحقا وجمال ...... والقوالات تملأ المكان !!!
* حباً وحقاً والقوم سلخوا انتخابات الامانة العامة وهي تجري على قدم وساق ولم ينتظروا مطلع الفجر !
* القوم يتحدثون عن الديمقراطية الأخلاقية والديمقراطية اللائحية ... جميل ، لماذا الدهشة والتنقل بين الاثنتين ؟
يتحدثون عن الديمقراطية الآلية اللائحية التي تعطي المصوت الحق في مراقبة صوته وحين لا يجدون فيها منهلا لتأخر (فئامهم) في السباق الانتخابي يحدثونا في انتقال سريع عن الديمقراطية الأخلاقية وأن الحشد ليس من الديمقراطية في شئ !!!
*القوم يصابون بالخذلان لا بل ويندمون على التصويت لعضو سودانيات المرشح الفائز لأن من صوت له وحشد له هم فلان وعلان !!
* الحشد وهو الفعل الانتخابي القائم على التعبئة يغدو فعلا لا أخلاقيا بين ليلة وضحاها فقط لأن القوم لا يرضيهم تقدم فلان أو علان !!
* وصديقيّ أسامة معاوية وطيبان يريدانها دعوة للحب والحق والجمال ونشرا لقوائم من صوت !! وأحسب أن الخطوة التي تليها هي التحقيق مع كل عضو لم صوتّ ومن جاء بك فليس لباسويردك أو اللائحة أو الديمقراطية حق يكفيك أن تفعل !!
* أترى الخطوة التالية تكون تفتيش السرائر والنفوس بحثاً عن أوراق وضعت في صناديق الاقتراع؟!!
* والقوم يطالبون باعادة الانتخابات!!
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* والمنتدى أضحى مسرحاً للقوالات البديعة و في طريقه ليصبح معرضاً تشكيليا للرسائل الفيسبوكية والتلفونية والخاصة وجوابات البريد ... وربما نحتاج قريبا لجمع الطوابع !!
* والدهشة حاضرة أيضاً ... عادل عسوم يخبرنا مستخفاً بما تبقى فينا من عقول أن عضوا بالمنتدى لابل عضوين اثنين أرسلا له يحثانه على التصويت للمرشح مهند الخطيب ويشفع خبره باليمين والقسم !!!
* والدهشة تترى بخبر العزيزة سارة الذي يحدثنا عمّن قرن بينها وبين عسوم فأقصاها وهي التي مازالت في السباق الانتخابي وتعدت الخمسين صوتاً فهل غاب العقل؟؟ والمذكور لم يصل من الأصوات عشرينها؟؟؟ ان كانت صديقته لكانت حملته معها ولكان له صوت في جراب كل من صوت لها ... أو أن الناس فقدو العقل!!!
ومرجعها رسالة أو مقولة ممن يخشى الضوء ويرغب في اخفاء اسمه ويطلب القسم حامياً لهذا الاخفاء... ومن يخشى الضوء لا يخشاه أحد...
* والقوم الذين أبدوا (قرفهم) من الحشد الآن يحشدون !!
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* ونستوي سواء على ديمقراطية احتشادية حال التنافس ويضرب القوم المعترضون على حشد انتخابات الأمانة العامة عرض الحائط بكلماتهم عن "أخلاقية" الديمقراطية ويحشدون ....
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* وخذلان الأعضاء في بعضهم يصبح تيمة تزجى كل حين ، ويؤتى بغرس زميلة لنا هنا فعلت في الحشد في انتخابات الأمانة العامة علنا لتجلد ضحىً ويغض القوم الطرف عن تصاعد عداد انتخابات المجلس بصورة جنونية (تفرحني) والمصوتون يربون عن المائة وسبعين !!
* والحزن يغطي الموقع ، وقوم يدعون أن كان الله في عون سودانيات ، فالديمقراطية التي تأتي بمن لا أريد تغدو هدّامة وتضر الموقع !!!
* ومهند الخطيب يضيف الى سيرته الذاتية نجمات ونجمات بعد أن أصبح أميناً عاماً لسودانيات!!!
*والقوم يتحدثون عن الحب والحق والجمال !!!
* وتتفق بعض العضوية على أن اللائحة (القاصرة) لم تخترق وفي نفس السطر يحدثوننا عن (الخج)!!!
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* ويستغرب القوم رضى المرشح الفائز عن نتيجة الانتخابات العامة فرضاه (لا أخلاقي) لديهم .. عليه أن يخالف (أخلاقه) الخاصة ويضرب بعرض الحائط أصوات كل من صوتوا وممثل المالك الذي رشحه ليرضي أخلاقهم!!
* واللائحة لا مكان لها أمام الأخلاق التي نعرف أنها نسبية تختلف باختلاف المكان والمرء والزمان !!
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* ويُذبح الحاشدون في ساحات المنبر وبعد أيام خمس يحشد ( الضباح) حشده!!
* " والما عنده لسان فقري وفلسان"
* والديمقراطية ، العملية المحترمة ، يتم انتقادها على رؤوس الأشهاد وماكنتها تدور والتصويت لم يغلق بعد بأغنيات شذى الخور وسامية باروكة !!
* وكل من له غرض أو غبينة مع عضو اتجه لتصفيتها واختيار فريق آخر ، (وكلو بالأخلاق) !!
*والحديث يترى عن احترام العملية الديمقراطية ومدى احباط القوم من (خجّها) !!
* وذيل القائمة يضحك في جذل رغم قلة الأصوات واستفتاء شعبيته التي أتى بالنسبة له فائقا للمتوقع ...
* وبعض العضوية يقررون خلق تمييز وتصنيف جديد للعضوية اتباعا لضلالة مضل ، فتغدو العضوية اما فئاماً واما خلايا نائمة واما نشطين ، والأخيرون هم من لهم القرار لأن لهم الباسويرد (الأرجل)...
* ويتبع هذا التقسيم بامكانيات وحدود أي عضو مصنف ، فالفئام عليهم بعدم نشر أفكارهم ، والخلايا النايمة عليها ألا تشارك في أي عملية انتخابية مالم (يكسروا رقبتم ويشاركو) والنشطون هم يد الله في الأرض يفعلون مايريدون ، يصنفون ويرشحون وينتخبون وفي بعض الحالات يفوزون جميعا فمرحى ....
* ومواصلة لمسلسل التمييز يحدثنا الزميل بابكر عباس ويهرف عن اقصاء كل حزبي ومسيس عن العمل العام في منظمات ومنتديات العمل المدني والاجتماعي والثقافي ، العالم يسعى لوحدة الحقوق والواجبات وتحطيم حوائط التمييز بين بني البشر والزميل العزيز يسعى لخلق تمييز جديد وأقصاء آخر !!!
* والحزبيون المنظمون يريدون حكم مملكة سودانيات العليا لينفذوا أجندة أحزابهم الطامحة للحكم !! فلقد جائوا الى سودانيات يعرضون على العضوية برامج أحزابهم ويبشرون بها حاملين بطاقات عضويتهم و أوامر التفويض من سكرتاريات أحزابهم المختلفة !!
* ومسلسل السخرية من العملية الديمقراطية المحترمة ان وافقت النشطين ، الغير محترمة ان خالفت يتواصل ، وسامية باروكة تغني وتلعلع ملئ حلقها ، وفي نفس الصيوان اقتراحات بتسمية دورتها " ذات المسج" رغم اني أرى تسمية "دورة التنور" أو " الدورة الشهرية" أقرب وربما أجمل ....!!
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* وبعض العقلاء ارتضوا التراجع للخطوط الخلفية...
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
* ولاتنه عن خلق .......
فمهند الخطيب (الشيوعي) يعترف بوجود حشد ولكنه ليس مخالفا للائحة والا كان تحمل مسئولية (وخش في دور بطولة وشفافية) فهل يستطيع أن يفعلها رافضو التحشيد أمس العاملين به اليوم حال انتهاء انتخابات المجلس؟؟
* واللايحة (التلجة السايحة) اضحت الآن شرا خالصا والقوم ينشدون (مخارجة) في غيرها ....
* " الديمقراطية اللائحية ان تقدم (زولنا) والديمقراطية الأخلاقية ان تقدم (زولم) !!"
|
ملحوظة ما جادًه ، وما تشتغل بيها الشغله :
الواوات الموجودات في المداخله دي يشبهن لي حقات إسحق فضل الله