منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 20-07-2013, 05:41 AM   #[1]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي في بيتنا ...خالد الحاج



في بيتنا ... خالد الحاج
صورته الأخيرة قبل أن أودعه وهو ساه ، يتأمل ، بعد أن أدى صلاة الصبح من بعد شمس الصباح ، فمنامه معنا غير من ساعته البيولوجية .أفطرنا سوياً " هوملت " وسلطة ومربة وزبادي .

قبل رحيله عصفت بنا العواصف ، وهدرت الرعود وفرّقت لُحمتنا سكاكين المصير. كنا على شفتي حرير العواطف . كنا في مطلع الألفية الثانية من بعد ميلاد يسوع وفق التقويم الذي اعتدنا دون تدقيق .اشتركت في مدونة كانت " سودانيات " في طفولتها ، شجعني شقيقي " جمال " أن أشترك ، فهي أُنس آخر في زمان تقطعت بنا السبل ، وفقدنا تلة الرمل تحت ضوء قمر الستينات الفضي يضيء مجتمع محدود العدد ، قبل أن تنسكب العشائر على الأرض وعلى آنية الخدمات وتنكسر الدولة التي يحكمها متوسطي التأهيل فلا يعرفون كيف تُدار الجموع الثقافية حين تأتلف وتختلف في وطن شبِع من القسوة عليه .

بيني وبين خالد الحاج عُمر سبقته فيه ، وهو بحيويته وتسفاره كاد يسبقني بالتجارب التي دخلها منذ سفره الأول إلى مصر ، وهي قصة بدأ في كتابتها حين استدرجناه أن يحكي من أقاصيصها لنتمرغ في بستان العصور التي تجمعت في وطن يجاورنا ، بيننا وبينه ودٌ وحسد ، نيران وجنان ، استعلاء ومذلة ، وضحك من تناقضات الحياة ، وحزن تدفق في مدينة المهندسين وأكثر من خمسين قتيلاً من لاجئي ولاجئات السودان .....، يمضي زمان والذاكرة محمولة بمواجعها .

اجتمعنا بالذين سبقونا إلى دوحة الإبداع " جمال محمد إبراهيم " و " عالم عباس محمد نور " ، وثلة من المثقفين والمثقفات ، وكان للدار الإلكترونية المورقة شريكين " خالد " و " حنينة " . تحت دوحة شجرة افتراضية أعدت " ممكونة " مجلساً لقهوتها ، وتجمع أهل السمر ، من الجنسين ، على غير ما كنا في سالف عصرنا والأوان . صارت " ساعة سمر " أخرى غير التي كان يصنعها لنا الإعلامي المبدع " حمدي بدر الدين" في تلفزيون السودان ، وغير تلال الرمل وشقاوة الصبا ، حيث كُنا فتية دون الفتيات في زمان أرخي عليه الليل بلباسه الأسود الفخم وسحب معه حكاياتنا إلى التاريخ ، وصارت حكاوينا مما لا يكاد يصدقه أبناء وبنات اليوم .
وتعارفنا في " ورق السماء " نقرأ اللفافات ونزجي وقتنا بالمعرفة الندية والحوار الذي يبدأ سهلاً ونقضي فيه جُل أيامنا . تنشب المعارك الرحيمة من اختلاف الرؤى ، حالما يعتذر من سبق انفعاله ردة فعله ، فنعود كما كُنا في دوحة نقية ، تكاد قلوبنا تنطق بالعفوية ، ونُبسط أذرعتنا للشعر ، برؤى جديدة ، فتعرفنا على أنفسنا في مرايا الآخرين .
في " خالد " لما تزل طفولة تُزين ملامحه ، انفلات مُحبب وجسارة تلملم مع أشتات الأنفس السابحة في عجب ، ويعود كبيراً حين يستسمِح رفاقه والرفيقات باعتذار وتواضع رفعه بيننا . هكذا الأشقاء و الشقائق .



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg خالد الحاج 2005.jpg‏ (22.2 كيلوبايت, المشاهدات 34)
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 20-07-2013 الساعة 09:02 AM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.