فى استطلاع لـ (سونا) حول الامطار والسيول : المواطنون يؤكدون غياب المصارف
تسببت الأمطار والسيول بولاية الخرطوم الى انهيار عدد من المنازل وتضرر بعضها وذلك بمناطق الدروشات والسامراب وام ضريوة وطيبة الاحامدة وام القرى ومناطق الثورات بام درمان .
ووقفت وكالة السودان للأنباء على المناطق المتأثرة وأجرت استطلاعات مع بعض المواطنين الذين تأثرت منازلهم وكانت المحصلة :
المواطن محمد آدم من السامراب مربع (3) ارجع تضرر المنازل لعدم وجود المصارف الكافية
المواطنة حليمة احمد أبكر ذكرت ان منزلها انهار بصورة تامة وأرجعت السبب الي ان جزء من منزلها كان في مجرى الأمطار مطالبة الجهات المختصة بضرورة تقديم الدعم العاجل حتى يتم إيواء الأسر المتضررة التي من بينهم أطفال ونساء وكبار سن .
وقال المواطن يوسف محمد علي من منطقة العزبة بطيبة الاحامدة ان الأمطار هطلت بكميات كبيرة مما دعا لمواطنين واضطرارهم إلي فتح مجارى في شارع الأسفلت من اجل تصريف المياه إلا أن هذا لم يستوعب المياه كلها مما أدي الي أضرار فادحه مطالباً المحليات بضرورة توفير عربات وشفاطات لنقل المياه حتى يتم تخفيف الآثار الناجمة جراء المياه المتراكمة حول المنازل .
المواطن عبدالله ادم من منطقة أم ضريوة قال إن الأمطار التي هطلت في اليومين الماضيين لم تشهدها المنطقة منذ عام 1988م حيث تسبب إغلاق المواطنين للمصارف وعدم متابعة الجهات الرسمية في الدولة الى حدوث الأضرار التي تأثر بها المواطن بصورة مباشرة
وفي منطقة الدروشاب قال المواطن بدر يوسف ان هنالك آثار كبيرة نتيجة الأمطار حيث جاءت المياه متدحرجة في شكل سيول وتسببت في انهيار عدد من المنازل ومحاصرة أخرى حيث يقيم بعض المواطنين الآن في العراء بعد انهيار منازلهم مؤكدا انه إذا لم يتم تدارك هذه الآثار في أسرع وقت ستؤثر ذلك علي المواطنين .
محمد الحسن محمد إبراهيم من ام ضريوة شمال يقول ان هناك مشكلة في المصارف ولا توجد مصارف نهائياً بالمنطقة ولذلك تعود المياه من الشارع الي داخل المنازل مما يتسبب في انهيارها .
وأوضح ان منزل ابنه الموجود بمناطق العمليات تعرض لضرر كبير وانهار نهائياً وقمنا بإخراج أولاده وأسرته من المنزل بصعوبة واستضفناهم بمنزلنا وطالب المعتمد والمسئولين بمحلية بحري بالوقوف علي الطبيعة علي هذه الأضرار والقيام بحفر مجاري تصرف المياه الي النيل الذي هو بالقرب من المنطقة .
وقال انه اتصل بالدفاع المدني ولم يتلق أي استجابة بالحضور .
المواطن عبد السلام الطاهر عبدالسلام من مواطني الكدرو شمال أوضح ان منزلهم تعرض لضرر كبير حيث دخلت المياه داخل الغرف التي انهارت إحداها وارجع المشكلة في ذلك الي انخفاض المنطقة وعدم وجود مجاري
المواطن طلال إبراهيم ام القرى شمال (الزاكياب) قال إن منزلهم انهار انهيارا تاماً وقام أهالي المنطقة بمساعدتهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأثاثات وقال انه ليس لديه أي ملجأ سواء هذا المنزل المؤجر الذي انهار وهو الآن وأسرته بالعراء . وأوضح انه اتصل بالدفاع المدني وأحالوه لرقم آخر والذي لم يرد عليه .
المواطن عبدالمنعم خالد (الزاكياب) تعرض منزله إلي إضرار جزئية من الحمامات وانهيار السور الخارجي ولجأت أسرته إلي منازل الجيران وقال إن المنزل الآن معرض للانهيار نسبة لامتلائه بالمياه.
المواطن عثمان خالد( الزاكياب )قال انه أخرج أسرته من المنزل الذي امتلأ لآخره بالمياه منذ البارحة وهم الآن يتقاسمون السكن مع جيرانه
وتشير (سونا) إلي أن منطقة ام القرى شمال قد تعرضت لإنهيار عدد كبير من المنازل كلياً وجزئياً وان المياه الآن لاتجد التصريف وراكدة بكل المنطقة وسط حيرة المواطنين تجاهها وخوفهم من تسببها فى أمراض .
الى ذلك هطلت مساء أمس وحتى صباح اليوم أمطار غزيرة في حارات الثورات مما أدى إلي تراكم المياه بالميادين والخيران مما جعل الأهالي منذ الصباح الباكر يعملون في فتح المصارف الداخلية للمنازل لتصريف المياه إلي الشوارع التي تعج ميادينها بالمياه اصلا.
وفي هذا الإطار استطلت وكالة السودان للأنباء عدداً من المواطنين بالثورات وقال المواطن عادل حسن أن منزله والشارع امتلأ بالمياه نظراً لعدم وجود المصارف وأنهم لجأوا إلي إحضار شفاط لنقل المياه إلي خارج المنازل .
وأبان المواطن أمير بيومي ان الشوارع منخفضة وبها حفر وان المياه راكدة فيها عدة أيام ولا احد يقوم بشفطها إلا بجهد المواطنين وطالب الجهات ذات الصلة مراعاة صحة المواطنين نسبة للأضرار التي تنتج من المياه الراكدة التي تسبب في توالد الناموس والذباب.
ولاحظت (سونا) خلال الجولة التي قامت بها أن الخور الفاصل بين الثورة الحارة العاشرة والحارة 21 به سيول جارفة تتجه نحو النيل فضلا عن سيول من غرب امدرمان مما يؤكد ان الأمطار كانت غزيرة بصورة لا مثيل لها في الأعوام الماضية
__________________
منقول
|