منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24-05-2007, 04:15 PM   #[1]
عبدالماجد موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالماجد موسى
 
افتراضي الضربة المقبلة للقاعدة ... هل ستكون دُبى ؟

[align=center]الضربة المقبلة للقاعدة ... هل ستكون دُبى ؟[/align]

[align=justify]تنظيم القاعدة الذى بذر البذور الأولى له فى أفغانستان أثناء الحرب الأفغانية الضروس ضد الإتحاد السوفيتى السابق فى ثمانينات القرن الماضى ، وأسس لقواعده ورموزه فيها بعد أن فشل فى الترويج لنفسه أو الإنطلاق من السودان ، الذى قضى فيه بن لادن خمس سنوات يدرس صلاحية أراضيه ومدى الحماية المتوفرة له ولجماعته فى دولة ٍ جاءت حديثاً إلى كراسى السلطة تحمل شعارات إسلامية طنانة كالإنقاذ ، يمر هذا التنظيم فى الآونة الأخيرة بحالة هدوء مريب ، وربما هى بالضبط الحالة التى تسمى ( الهدوء الذى يسبق العاصفة ) .
فالقاعدة التى جذبت إليها كل الحانقين على حياتهم وحياة غيرهم من كافة أنحاء العالم ، الذين يُطلقون على أنفسهم ( مجاهدين ) والذى ساعدت دول كثيرة على تسهيل عملية تحركهم ومرورهم والدعاية لهم أو الصمت وغض الطرف عنهم أثناء إنضمام الكثيرين إلى بن لادن ، إبتداءً من السودان ووصولاً إلى أفغانستان ، وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة وباكستان والسعودية التى كانت أولى المكتوين بنارها ، تلملم القاعدة على ما يبدو ما تبقى لها من رمق لتقوم بعمل ٍ قوى ويائس ليعيد الحياة إلى أوصالها متى ما كانت الفرصة مواتية والنسيم عليل .
والمتتبع لمسيرة هذا التنظيم منذ بداياته بالتفجيرات فى السعودية وكينيا وتنزانيا واليمن وما بعدها ، يشعر أن القاعدة ربما تخطط لضربة ٍ لا يقل صداها عن الحادى عشر من سبتمبر أو لندن ومدريد ، فطريقة تفكيرها وتكفيرها للعالم أجمع بفتاواها وإفتاءاتها ومن ثم تبريرها لما تقوم به من خلال تصريحات رجلها الثانى بعد أن غطى الغبار الرجل الأول ، يرى أنها قد غيرت من أساليبها الإعلامية وفضّلت التقليل من بيانات الفيديو كليب الظواهرية ، لأن حركتها السلحفائية أضحت لا تتناسب مع تصريحاتها وتهديداتها كما كان فى السابق ( فعندما يكثر الكلام تقل الحركة ، ومن ثم يتناقص العمل وتتراخى المصداقية ) فقد تقلص تمويلها الذى كانت تعتمد عليه بشكل ٍ كبير ٍ ، فالأموال الطائلة التى كانت تُسيّر دفتها قد إنحسرت كثيراً بفضل تعاون الدول العربية مع الغرب فى مصادرتها أو بالأحرى ( سرقتها وإخفاءها ) بعد أن فتحت الأبواب والنوافذ على مصراعيها للتنظيم فى بداياته ، طمعاً فى أمواله المسيلة للعاب والمحركة للشهوات والغرائز ، ومن ناحية أخرى أيضاً تباعدت إتصالاتها مع نقاط إرتكازها حول العالم ، التى أنفقت الكثير جداً لإنشاءها لتكون رهن الإشارة عند الحاجة إليها ، فبفضل هذه العوامل أصبحت القاعدة مشلولة أو تكاد ، حتى أن تهديداتها أضحت لا تُحدث ذلك الزخم و ( الهيلمانه ) التى كانت تُصاحب أشرطتها ، لأنها أمست مُستهلكة وصارت مفهومة لحظة ظهور الظواهرى على الشاشة ، والقاعدة الآن تتمنى أن يتحرك أي تنظيم بالتفجيرات فى أى منطقة حول العالم ، ثم يعلن فيما بعد أنه ينتمى إليها ، سواءً فى بلاد الرافدين أو المغرب العربى أو شرق ووسط إفريقيا أو فى بحر الظلمات ، حتى لا تنطفأ بقية الجذوة التى لا زالت تقاوم الرياح العاصفة والسيل الجارف لإستئصال شأفتها .
التنظيم الأم للقاعدة الذى أسسه بن لادن لمنازلة الصليبيين واليهود وأعداء الأمة كما يدعى ، قد تسللت إليه على ما يبدو عناصر من تنظيمات أخرى كثيرة تختلف عنه منهجاً وأسلوباً ونكهة ، ولكنها إنضمت إليه للإستفادة من الدعم المادى والمعنوى للماركة المسجلة بإسم القاعدة ، لما لها من صدى وهيبة ووقع على نفوس أعداءها ، فهذا التنظيم كما يدعى أن مهمته الأساسية هى محاربة الكفار واليهود والملاحدة والصليبيين و( أولاد الحرام ) إلا أننا لم نسمع أن له جناحاً حتى وإن كان مكسوراً فى فلسطين ! مما يثير عدة تساؤلات وشكوك حوله وحول أهدافه ، أليست فلسطين أولى من أفغانستان والشيشان وكوسوفو والصومال ؟
أليست هى قضية العرب والأعراب الأزلية ؟
أم أن للقاعدة فقه وفتوى تمنعها من الجهاد المزعوم فى فلسطين ؟
لقد حُوصر التنظيم حصاراً شديداً فى كل أنحاء العالم ، إبتداءً من السعودية مسقط رأس بن لادن ومصدر تمويله ، وتم إصطياد الرموز المؤثرة والفاعلة فيه ( بالجملة والقطاعى ) ، وكذلك حدث فى الغرب ، بالإجراءات الأمنية القوية التى حدّتْ كثيراً من تحريك خلاياه كما كان فى السابق ، بمجرد تلاوة بيان لزعيمه على فضائية الجزيرة ، ففى هذه الحالة الخانقة للقاعدة تجعلها تفكر فى التحضير ، بل تسارع الخطى لعمل ٍ قوي جداً فى الشرق الأوسط هذه المرة ( بالتأكيد ليس ضد إسرائيل ) لتعيد هيبتها وبريقها المتأرجح ، والمرجح لمثل هذا العمل إن لم تكن مصافى النفط السعودية وبطائرات مختطفة كما حدث فى أمريكا ، قد تكون العاصمة الإقتصادية للإمارات ( دُبى ) نسبة للثغرات الأمنية الكثيرة فيها من ناحية وللجنسيات المختلفة شرقاً وغرباً من ناحية أخرى ، والأهم من ذلك كله حركة الإقتصاد والتجارة والإستثمار الجبارة والمؤثرة فى كل دول الخليج وعدد كبير من دول العالم ، أو ربما قد تكون الدوحة القطرية التى تتمركز فيها قيادة المنطقة الوسطى و القوات الجوية والمارينز فى ( العديد والسيلية ) فهذه الثلاث مناطق هى الأقرب للإستهداف من تنظيم القاعدة لتشل الملاحة العالمية وترفع سعر النفط لأرقام خرافية وتثير حالة من الرعب والفزع فى أسواق البورصات ( والبورصيين ) فى المنطقة ، إلا إذا كانت هناك إتفاقيات سابقة بين الشيوخ فى الإمارات والقاعدة ، وأن العلاقة بينهما ما زالت سمن على عسل على حليب بارد ، أو قد تكون هناك معاهدة ثنائية على هامش الإتفاقيات الرئيسة بعدم العبث فى دبى ( وكلو بى تمنو ) ، وكذلك الحال من الإتفاقيات مع حكام قطر ، مُلاك فضائية الجزيرة التى روجت للقاعدة فى بداياتها ونالت الثقة المطلقة منها ، بالرغم من المساعدة المباشرة وغير المباشرة للجزيرة فى إعتقال وقتل العديد من منتسبيها وأمراءها فى أفغانستان وباكستان فيما بعد ، وآخرهم المله داد الله ، القائد الطالبانى فرع القاعدة .[/align]



التوقيع: [all1=#FF0000]اطراقك المحموم والخطو المشرد يا بنية ... أسئلة !![/all1]
http://www.maktoobblog.com/majidmusa?mm=41381076
عبدالماجد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.