الكيزان و الانصار و الختمية يمثلون اليمين الرجعي في السودان، و تختلف فقط يافطاتهم و غلافاتهم ،، و لم يذكر التاريخ لهم نضال و بذل و عطاء و تجرد و نزاهة و نكران ذات و حب لهذا الوطن، سوى النزاع و الصراع في النهب و السرقة و الفساد و استغلال البسطاء على مر التاريخ، و يشهد التاريخ كذلك نزاهة و عفة اليد و اللسان لبعض زعماء الاتحادين و رجال حزب الأمة الأشاوس جيل الأزهري و المحجوب و نقد الله و زروق و الشريف حسين الهندي و رفاقهم الغر الميامين.. أما الطائفية و أهلها و بطانتها و سدنتها و جموع المنتفعين و المطبلين و المكريين و المنافقين الانتهازيين يشربوا الشاي باللبن و ياكلوا اللقيمات و الرز و المديدة و البليلة و يطبلون ليل نهار لكل ديكتاتورية تطل على هذا الوطن العظيم بشعبه الحر و أهله البررة الكرام... من وجه نظري، هذه هي الحقيقة الساطعة في سماء سوداننا الحبيب،، الذي ينطلق الآن نحو غد أفضل حر و ديمقراطي تعددي يعترف بالتمازج و التعايش السلمي بين كل شعوبه و سحناته و قبائله و ثقافاته المتعددة..
التحايا أستاذنا شوقي،، و أستاذنا حضيري، لكم التحايا و الاشواق و الاعزاز و المودة.. و اختلاف وجهات النظر، لا يفسد للود قضية..
ابقوا طيبين...
|