مرحب بيكى يا امال-- وعودتك هى عودة الروح-- عترة وعدت-- ودا مكانك الطبيعى- انفعال قلوب شابة كسحابة صيف لا بد لها ان تنقشع-- كنت اتوقع هذا-ولم اتدخل وصدقت توقعاتى وعادت المياه الى مجاريها- وعادت البهجة-- بعد كدا شدوا الايادى وانطلقوا باجنحة سودانيات حتى الثريا---
|