العزيز اسامة تحياتى
فى اخر سنوات الجامعة ونحن على مشارق التخرج جاءتنا دعوة فخيمة لحضور تدشين كتاب الارهاق الخلاق ومن ملاحظة الدعوة ايضا فى الصحف ووضوح الاحتفاء الاعلامى مع غرابة مكان التدشين (برلمان الولاية) استعصى علينا الجمع بين المؤلف وموقفه الفكرى والاحتفاء الحكومى بكتابه فرفض بعضنا الذهاب بحجة دا يكون كتاب تطبيل للانقاذ والا مامعنى الاحتفاء الحكومى وبهذا الفهم رفضت الذهاب واوفدنا احدنا لاستجلاء الحقيقة التى فاجاءنا بعد حضوره بطلب غريب تانى ياشباب ما اسمع زول يقول نظام الترابى البشير لانو حسب المؤلف الراجل عمل انقلاب باسم الجيش وانتو ما دايرين تدوه حقوا الادبى تجيبو اسمو بعد الترابى؟
لتمر بعدها الايام وتقطع المفاصلة اقوال المتشككين والمخمومين فى حقيقة الانقلاب
تهكما اطلقنا على الكتاب الارهاق غير الخلاق لمعارض انهكته المعارضة
اسواء ما فى الكتاب توقيت صدوره اذ تزامن مع اصطفاف كل الشعب السودانى خلف خيارات التجمع الوطنى الثلاث لحل ازمة الحكم واعتبر الكتاب حينها مثبط للهمم ومخذل لثورة التغير المنشود
اما محاولة المبدع الخلاق عبدالخالق السر النقدية وان جاءت متأخرة لكن عمق التحليل وتوازن الرؤية التى صيغت بها تعبير صادق وحقيقى عن ان الصمت لايعنى دوما الموافقة والرضا
عزيزى فى تلك العجالة قصدنا تثبيت المرور وفى انتظار تلخيص لساعات الحوار الطويلة والونسة الجميلة مع عبدالخالق السر
محبتى التى تعلم
التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الشريف ; 22-05-2012 الساعة 01:02 PM.
|