حافظ حسين، تختلف معه وتحبه، يغلي كالمرجل، ويصفى كاللبن الحليب، سائغاً لمن يرافقه والحاضرين.
تعددت خلافاته بتعدد المواقف، وتعددت مواقفي تجاهه بتعدد ما يسمح به هذا المنبر من حوارات، بعضها عنيف (وفيه غلظة) وبعضه تحفه الضحكات، غير أن كل الذي جرى لم يجعلني أتخيل سودانيات بدون حافظ.
من خلال هذا الموقع، أخذتك (بت العتيق)مقالدة، تماما كما فعلت أمهاتنا والدات أعضاء المنبر،الذين سمح لك الوقت بملاقتهم، وأخواتنا وأخواننا. هذا الموقع لن تبرحه ولن يبرحك.
يا صديقي نعلم مدى الأذى الذي جرى، ونأمل أن تمشي بيننا كما العهد بك، بذات الحِدة تارةً وذات المحبة التي تبذلها للناس أجمعين.
فقط كن بألف خير
|