ذات ويك ايند مثلج
كان الدخول الى نايمخين يتطلب الوقوف فى حركة سير معطلة
فالمدن الحدودية هذه لم تستطيع التخلص من فكرة التأمين والحماية حتى اليوم
الكبارى ساعة الزروة يصبح المضى فيها بالعربة كالحبو..
كان يومى مرهقآ
والعربات التى تزح تعطى احساس اضافى بالبعد عن المكان,
أدندن ب (نجمة نجمة الليل نعدو)
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=tUFburlsPVM
حركة المرو
ر توقفت تمامآ فى وسط الجسر العتيق (لقد حطمت القوات الألمانية النازية كل الجسور وبقى هذا شاهدآ على ظلم الانسان لأخيه الانسان)
مطروبآ كنت أستمع لصدى أغنيتى والنهر من تحت العربة يضج بسفن النقل, وطيور تحوم فى الأفق الذى تقاتل فيه الشمس كتل سحاب داكنة..
نجمة نجمة ..الليل نعدو..
رفعت السيدة فى العربة التى بجانبى أصبعها الابهام بحركة اعجاب..
أنزلت زجاج العربة , واللحن لاذال يرطب خاطرى
(نملة.. نملة)
كانت الشمس قد هزمت فى الأفق,
وسيطرت السحب على مزاج المدينة ..
وظل خاطرى يغنى