منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2014, 10:22 AM   #[16]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



اقتباس:

بسم الله الرحمن الرحيم
الانقاذ ومتلازمة الحكام العرب
(الاستعداء والاقصاء والاستعلاء فالفشل فالنكران والعناد ثم السقوط المدمر)


بروفسور مصطفى ادريس البشير




طول المكث في السلطة
وأول ما أغفلته أو تغافلت عنه الانقاذ واوردها الى المتلازمة أعلاه هو عدم تحديد الآجال في الحكم أو الوعد برد الأمر للأمة بعد فترة مؤقتة اذ انها جاءت بانقلاب عسكري على حكومة منتخبة، فظلت بعض القيادات النافذة متمرسة في مواقعها في السلطة وان تبدلت المواقع وتنج عن ذلك الافلاس الفكري والتسلط والاحتكار والتحنط وعدم القدرة على التجديد والمواكبة الذي نراه اليوم. ولم تعد تلك القيادات مهددا أمنيا ومهدرا لامكانات الأمة ومصالح البلاد والعباد فحسب ولكنها أصبحت عبئا ثقيلا ووصمة عار في جبين الحركة الاسلامية التي ظلت تنادي بالحكم الراشد وتبشر به لأكثر من نصف قرن. فهل آن الأوان لما تبقى من الحادبين والقابضين على الجمرمن أبناء الحركة الاسلامية البحث عن رايات أخرى جامعة تجمع شمل الأمة السودانية وتواكب ما يدور في الساحة العربية والاسلامية هذه الايام……وتعالوا لنبحث معا هل هنالك شواهد في تاريخ الاسلام تدل على المدى الزمني الذي يجب أن يبقى فيه الحاكم وحكومته على سدة الحكم؟
وللاجابة على هذا السؤال دعونا نتأمل سويا في السيرة النبوية العطرة، فالرسول (ص) حكم عشر سنوات فقط بعد الهجرة وهي مرحلة الدولة في المدينة، فقد كانت الدولة تتقدم فيها صعودا في كافة الميادين، دعوة بالحسنى بعد الحديبية فدخل الناس في دين الله أفواجا وحربا لمن يقفون في وجه الدعوة السلمية وتربية وتزكية للنفوس وتشريعات توجه مسار الدولة وتوضح علاقاتها مع الآخرين الى أن جاء القراءن في نهاية السنين العشر ليعلن للامة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا…..اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) وقد كان رسول الله في قمة العطاء والبذل والصحة البدنية والقدرة على قيادة المسيرة لفترة اطول من السنوات العشر تلك، حيث قاد (ص) جيش الفتح جنوبا ودخل مكة في السنة الثامنة للهجرة وقاد جيش العسرة شمالا الى تبوك في السنة التاسعة من الهجرة في ظروف طبيعية ومادية قاسية جدا وعاد بعد عدة شهور الى المدينة ليقود موكب الحج في السنة العاشرة للهجرة الى مكة (حجة الوداع) ومعه ما يزيد عن أربعة عشر الفا في ظروف شاقة ومسيرة طويلة عبر فيها أكثر من خمسمائة كيلومترا ذهابا وجيئة وبعدها التحق الرسول بالرفيق الأعلى بسبب علة طارئة، وكان رحيله صدمة كبرى لم يتحملها الصحابة بمن فيهم عمر رغم هذا النص الصريح بكمال الدين والنصوص الأخرى التي تقول للرسول (انك ميت وانهم ميتون)، وتسلم السلطة من بعده أبوبكر الصديق رضي الله عنه الذي كانت مهمته الأساسية تثبيت الأمة واخراجها من الصدمة القاسية بالرحيل المفاجئ لنبيها وانقطاع الوحي، وقد أبلى في ذلك أحسن البلاء من أول وهلة عندما صعد المنبر وقال بصوت قوي (أيها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت) وكذلك كانت له مواقفه الصارمة من المرتدين والمتمردين الذين رفضوا الانصياع لأي كائن من كان بعد رحيل رسول الله، وما كان لأبي بكر أن يطيق البعد والفراق عن حبيبه الذي لازمه قبل البعثة في مكة وفي رحلة الهجرة وظل بجانبه في حله وترحاله ولم يفرقهما الا الموت فاصطفاه الله عاجلا وأجاب دعاءه ليكون بجوار رفيقه تحت الأرض أيضا في حجرة عائشة بعد فترة قصيرة من الحكم استتب فيها الأمن للدولة الفتية.
وجاء من بعده عمر بن الخطاب وحكم عشر سنوات فقط ولكنها ظلت النموذج والمعيار والمثال الذي يجسد عدالة الاسلام وحجيته لقيادة البشرية واصلاح حالها في كل زمان ومكان، وقد كان في قمة عطائه عندما اصطفاه الله شهيدا بطعنة خنجر من أبي لؤلؤة غلام المغيرة وأجاب الله دعوته التي كان يكررها دائما (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وميتة في مدينة نبيك) فلحق بصاحبيه ودفن معهما في حجرة عائشة، ثم جاء من بعده ذو النورين عثمان وكانت العشر الأوائل من حكمه استقرارا ونماءا وفتوحات وتوسعا وسعة في المعاش كما أورد أصحاب السير، وعندما تعداها بدأت تطل ظواهرومظاهر لم يعهدها الصحابة من قبل في عهد الشيخين وعلى رأسها سطوة الامويين –عشيرة عثمان رضي الله عنه وأرضاه- واستئثارهم بالسلطة ومنافعها مما دفع بعض الشباب المتحمسين من الأمصار في الدولة الاسلامية للهجوم على عاصمة الخلافة في مدينة رسول الله (ص) وقتلوا الخليفة عثمان رضي الله عنه ظنا منهم بأنه السبب في تلك الانحرافات التي بدأت تدب في دولة الخلافة الراشدة التي حدثت ربما بسبب تقدم سنه… وبعدما فعلوا فعلتهم الشنيعة أصيبوا بالذهول من هول الكارثة اذ لم تكن لديهم رؤية واضحة للبديل أو ما يترتب على فعلتهم تلك…، فكانت الفتنة الكبرى التي نعيش آثارها الى يومنا هذا، فهل نعتبر بذلك الدرس الذي جسدته حادثة مقتل الخليفة الراشد سيدنا عثمان وهو من المبشرين بالجنة ومن السابقين الأولين ونحدد مدة الحاكم في السلطة أم أن التأمل في أحداث الفتنة الكبرى حرام كما يقول بعض فقهاء عصر الانحطاط….
هل يمكننا أن نستنبط من تلك التجارب ما نقيس به مدة البقاء في الحكم؟ حيث حكم رسول الله في المدينة عشر سنوات واختاره الله بعدها لجواره وهو في قمة العطاء وحكم بعده عمر عشر سنوات واختاره الله شهيدا وهو في قمة عطائه وفتوحاته وعدله وحكم عثمان أكثر من عشر سنوات فأطلت الفتنة برأسها وتسرب الفساد والمحسوبية للدولة وقامت الثورة عليه بعد العشر الأوائل، فهل يمكننا أن نقول قياسا على ذلك بأن الحاكم يجب ألا يبقى أكثر من عشر سنوات، ينتخب لدورة أولى لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد في انتخابات عامة لدورة ثانية واحدة فقط، أم يريد لنا بعض المتفيقهين أن نقبل وننصاع لرأي وعاظ السلاطين الذين يقولون بأن الامام المبايع يظل في موقعه حتى الموت ما لم يفقد أهليته؟ وما هو الحد الفاصل الذي نقيس به الأهلية في ظل غياب الشفافية والمحاسبة والنصح؟ وهل تحتاج معرفة أهلية حكامنا العرب المعاصرين لكبير عناء، ومنهم من ظل في موقعه بعد أن أصابه العجز البدني حتى أصبح يعامل معاملة الرضيع في التخلص من الفضلات الطبيعية ومنهم من ظل مغيبا بفعل السكر والليالي الحمراء بصورة يومية ولا يصحو الا في منتصف النهار ليبدأ من جديد قبل غروب شمس اليوم التالي، ومنهم من استبد به الجنون حتى صار ملك الملوك ولا يجرؤ أحد على مخالفة ما يراه وان وصل الى مرحلة الجنون السافر ومنهم الغارق في اللهو البرئ والأنشطة الهامشية لدرجة تجعلك توقن بأنه اما مغيب عن قضايا الأمة أو متبلد الشعور عما يعايشه شعبه من مآسي لا تحصى ولا تعد ومنهم من سلم البلاد ومصالحها للأعداء واكتفي بدور كلب الحراسة….ومنهم…ومنهم…
فهل نصم آذاننا ونغمض أعيننا عن التجارب الناجحة في عالم اليوم ونحن نري الاستقرار السياسي والنماء الاقتصادي والولاء للأوطان في ظل الحرية والشفافية والعدالة لدى الشعوب التي تحرم على قادتها بالقانون البقاء في السلطة لأكثر من 8-10 سنوات كحد أقصى في دورتين فقط وفق المنافسة الحرة كما هو الحال في أمريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا…. وقد يتنحى أحدهم لمجرد أن تحوم حوله شبهة مالية أو أخلاقية ويتعرضون الى أقسى أنواع المساءلات أمام الرأي العام والقانون على السواء….. وقد جاء الاسلام في أول عهده واستصحب كثيرا من العادات الكريمة التي وجدها سائدة في ذلك الزمان فما العيب في أن نستفيد من تجاربهم التي طوروها بعد احتكاكهم ومعرفتهم للحضارة الاسلامية عن قرب، فأقاموا أنظمة مستقرة وشعوب منتجة ومحبة لأوطانها، شعوب تخيف حكامها وتعزلهم في اي وقت شاءت متى ما أحست بانحرافهم أو تسلطهم، فلماذا يصر وعاظ السلاطين وبطانة السوء في بلداننا العربية على استمرار الأوضاع على ما هي عليه ويتولى أمرالأمة أناس بمؤهلات متواضعة وخبرات ضعيفة وسمعة ملطخة واذعان وارتهان للغرب والشرق ولا تقف سوآتهم في حدود دائرتهم الضيقة فحسب بل يتنزل ذلك الانحلال والتحلل من المسئولية العامة على كثير من مرافق الدولة من أعلى الى أسفل حيث يولون عليها أهل الولاء المزيف والمصالح الشخصية مما ينتج عنه تخريب الاقتصاد وتمزيق البلاد وتدمير التعليم وخراب العلاقات الخارجية مع القريب والبعيد وفوق ذلك كله اضمحلال الولاء للوطن وضمور القيم التي عرفت بها أمتنا عبر تاريخها الطويل، ولنا أن نتساءل هل يقرأ حكامنا في السودان وفي بلاد العرب ما تتناقله المواقع الاليكترونية عن أدق ما يدور في دهاليز الدولة وما يحدث خلف الأسوار حتى في حياتهم الخاصة وحياة المقربين منهم، وهل نظل نحكم على تلك المعلومات المنشورة كلها بأنها اشاعات مغرضة وقذف بالباطل؟.
بالرغم من أنني أتعامل بحذر شديد مع كل ما يصلني من معلومات عبر قنوات التواصل الاليكتروني أو ما أعثر عليه عند البحث في بعض المواقع في الفضاءات المفتوحة في شبكة المعلومات الدولية فان كثيرا من المعلومات المتداولة عن الفساد بأنواعه المتعددة يشير الى واقع مرير ولا يمكن انكاره او التستر عليه، ولنا أن نتساءل اما كان الأجدر لقادتنا أن يترجلوا طواعية ويفسحوا المجال لغيرهم ويرحموا أنفسهم وأسرهم وأعراضهم في المقام الأول بغض النظر عن المآسي التي تعيشها الأمة بسبب بقائهم المزمن في الحكم…..وهل هناك أمل في التغيير بعد الكوارث المتلاحقة ومذكرات الاحتجاج المتكررة من القواعد التي تطالبهم بالتغيير، أم نستطيع أن نقول بأن التغيير بات مستحيلا بسبب مافيا السلطة والمال التي تحيط بالكبار وتحول بينهم وبين اتخاذ خطوات جادة للاصلاح؟ والى متى يحتمى النظام بالأزمات الكبرى والفواجع التي تحدث بسبب وهنه وغفلته ويدفع ثمنها الشعب مزيدا من الدماء والشقاء؟ يخطئ النظام خطأ فادحا اذا فسر اصطفاف الشعب السوداني وهبته لتحرير هجليج هو التفاف حول شعارات الانقاذ البائرة أوالتفاف حول القيادة التي لا تحسن الخطاب العام، بل هو الحس الوطني والشعور بالمسئولية القومية، فهل من تدابير عملية بعد تحرير هجليج تخرج البلاد من الوقوع في كوارث أكبر من سابقاتها وتجعل الاصطفاف في ظل الأوضاع التي أفرزتها السياسات الرعناء للدولة مستحيلا وتدخل البلاد في فوضى عارمة؟ هل بامكان الشعب السوداني أن يقدم المزيد من التضحيات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة والأداء الحكومي المتردي والخطاب السياسي المتخلف؟ أرجو أن يواجه الكبار هذه الأسئلة بمسئولية ان كان هنالك بقية من ضمائر حية، وأما القواعد فقد آن لها الأوان أن تبحث عن طريق آخر غير الذي تسلكه القيادة التي أصبحت مكبلة بهذا الواقع الذي فرضته على نفسها أو فرض عليها بسبب طول المكث في السلطة كما هو الحال في الأنظمة العربية التي ثارت عليها شعوبها، وعليها ان كانت ترغب في الاصلاح أن تنفض يدها من المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية التي قتلوها وأشانوا سمعتها وتلتحق بحركة الشعوب العربية والاسلامية التي سبقتنا للتغيير تحت رايات الحرية والشفافية والعدالة…؟ ونواصل
هل من معالجة حقيقية لطول المكث في السلطة (المقال الثاني)
فيما سبق قلنا بأن طول المكث هو أول المسببات للاصابة بمتلازمة الحكام العرب بأعراضها المتعددة من استعداء واقصاء واستعلاء وفشل ونكران وعناد لا تخطئها العين في مسيرة الانقاذ خلال ربع القرن الماضي وتجلت آثار كل تلك الأعراض في الأداء داخل مؤسسات الدولة وفي المعاملة مع المعارضين للحكم وفي العلاقات مع دول الجوار والعالم أجمع كما سنرى بعض الأمثلة لذلك فيما بعد، ومن مثالب طول المكث أيضا أنه خلق علاقات اجتماعية ممتدة وشللية جعلت من الكبار الممسكين بزمام الأمور مجموعة يجمعها ارتباط المصالح ووحدة المصير وأصبحت الدولة بالنسبة لهم هي عبارة عن شركة مساهمة محدودة العضوية مملوكة لهم ويتبادلون كراسيها ويحددون شكلها حسب ما تمليه ضرورة اطالة عمر النظام والبقاء في الكراسي لأطول مدة ممكنة بعيدا عن مصالح الأمة كما تجلى ذلك في تشكيل معظم الحكومات السابقة والحكومة الراهنة ذات القاعدة العريضة -كما يسمونها –على وجه الخصوص ولا تلوح في الأفق بادرة بأن يتم تغيير ملموس في مواقع الكبار المعتقين واذا فشل أحدهم في موقع تحول لآخر ليمارس دمارا أوسع طالما هو عضو مؤسس وصاحب أسهم كبيرة في الشركة المساهمة (دولة السودان المكلومة).
لقد سمعنا الرئيس يقول في عدة مناسبات بأنه لا ينوي الترشح للرئاسة في الانتخابات القادمة في عام 2014 ولنا أن نسأل ونتساءل هل نتوقع أن يقوم الرئيس باتخاذ خطوات عملية لتتم الاستجابة لهذه الرغبة التي أبداها وكررها عدة مرات وهو رئيس الدولة والحزب معا؟ هل سيأمر باعادة النظر في تعديل الدستور واللوائح التنظيمية للحزب بحيث تحدد الآجال في تولية المناصب في الحزب والدولة بما في ذلك رئاسة الجمهورية ويقول للذين أمضوا أكثر من عشرين عاما في الحكم خلاص كفاكم؟ اذا لم يقم بذلك فان الأمرلا يعدو أن يكون فقط جس نبض للساحة كما يقول بعض المراقبين، والغرض منه معرفة من يأخذون الأمر مأخذ الجد من المتطلعين للرئاسة فيتم التخلص منهم مبكرا كما كان يفعل كثير من الزعماء العرب …القذافي وصدام ومبارك وعلي صالح…. وربما اعتقد البعض بأن تصريحات الرئيس تلك أريد بها احراج مؤسسات الحزب لتبادر مبكرا من عندها وتعلن تمسكها بالرئيس مرشحا أوحدا للحزب قبل أن يدور جدل في الأمر اذا حان أجل الانتخابات وظل الرئيس صامتا.
ولعل الاحتمال الأخير هو الراجح فقد سمعنا كل الذين سئلوا من القيادات النافذة في الدولة والحزب عن ذلك التصريح الذي ظل الرئيس يدلي به يقولون بان الأمر يرجع لمؤسسات الحزب وليس للرئيس الحق في ذلك. بالطبع لا يمكنهم أن يقولوا غير ذلك في غياب اتخاذ الرئيس الخطوات والتدابير اللازمة للتغيير، ولا يمكن لأحد منهم أن يتجرأ ويثني على الرئيس في هذه المبادرة ويقول بأن ذلك موقف مشرف وسنة حسنة من الرئيس أن يتنازل طواعية أو يقول هذا أمر طبيعي في حياة الأمم والشعوب المتحضرة، ولا شك ان قال أحد منهم بذلك فانه قطعا سيتهم بأنه يتطلع لخلافة الرئيس، هذا بالاضافة لأنهم يعلمون بأن الأمر اذا أصبح حقيقة فسيطالهم هم أنفسهم لأنهم جميعا مصابون بداء طول المكث في السلطة ويتطلع بعضهم للاستمرار في السلطة اذا قدر للسودان أن يبقى سودانا تحت حكم الانقاذ حتى الانتخابات القادمة حتى عام 2014 وما بعدها الى الأبد. ونكاد نجزم بان ما ظل يحدث في البلدان العربية من تجديد وراء تجديد وتعديل للدستور للمزيد من التجديد سينسحب على سودان الانقاذ عندما تحين الانتخابات القادمة أو التي بعدها أو التي بعد التي بعدها ولن يعوزهم التبرير لذلك فهناك المقولة المكرورة عند الأنظمة العربية كافة والسودان ليس استثناء….الرئيس قبل الترشح استجابة لارادة التنظيم ورغبة الجماهير خاصة وأنه لا يوجد بديل ملائم تلتف القواعد حوله كما هو الحال بالنسبة للرئيس، وكأن الأرحام في بلاد العرب عاجزة عن ولادة الزعماء أو افرازهم بعد أن يتربع الرئيس على العرش فلا يجرؤ أحد أن ينزعه منه الا ملك الموت أو الثورة المدمرة كما يحدث الآن في بعض البلدان العربية، وقديما قيل لفرعون بأن مولودا من بني اسرائيل سيولد وسيكون سببا في زوال ملكك فصار يسحيي النساء ويذبح الأبناء من بني اسرائيل وقيل أنه فرض الطهارة (الختان) الفرعونية حتى لا تستطيع المرأة الولادة بدون مساعدة قابلة وعندها ينكشف أمر المولود فاذا جاء المولود ذكرا ذبح، ولكن شاء الله أن يولد موسى ويوضع في التابوت ويلقى في اليم ويلتقطه آل فرعون ويتربى في كنفهم ويكون سببا في هلاك فرعون فهل من مدكر.
طول المكث في السلطة واحدة من القضايا التي يجب أن يدور فيها وحولها الحوار بالصوت العالي داخل اروقة الحزب الحاكم مهما كانت التضحيات وحجم العزل أو التهميش الذي يمارسه الكبار للذين ينتقدونهم، وقد تابعنا اجراءات العزل والتهميش للذين يجهرون بالنقد خلال السنوات الماضية وكذلك تابعنا كشوفات الاحالة للمعاش المتكررة لكثير من الكفاءات في القوات النظامية بسبب ما جهروا به من المطالبة بالاصلاح، وبكل أسف أصبحت دائرة صنع القرار في الدولة ضيقة جدا، والذين يقدمون المشورة والنصح للقيادة العليا معظمهم ممن يفتقرون لأبسط المؤهلات في السياسة والاقتصاد والاجتماع وادارة شئون الدولة في ظل العولمة والفضاءات المفتوحة، وكذلك لا يملكون الشجاعة لقول الحق مما جعل مواقف الدولة متذبذبة وخطابها ممجوج ويتسبب في كثير من الاحراجات ويجلب المزيد الكوارث، بالاضافة لعدم القدرة على استغلال الفرص السانحة التي تسوقها لهم الأقدار كما حدث بعد تحرير هجليج عندما اصطفت الأمة كلها خلف قواتها المسلحة ومجاهديها، ولكن كان رد القيادة المزيد من العنتريات الفارغة والبطولات الزائفة والقرارات الطائشة على الهواء مباشرة ولا نلبث طويلا حتى يتم التراجع عنها بطريقة لا تحفظ ماء الوجه ولا تعطي أي قدر من الاحترام والمقبولية للطريقة التي تدار بها البلاد.



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2014, 11:28 AM   #[17]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
هيئة علماء السودان تطالب بتقليص الاحزاب الى ثلاثة

http://sudanelite.com/news.php?action=show&id=30717
من أخبار الصحف اليوم:
هئية علماء السودان تدعم ترشيح البشير

عيدروس ازيك ياحبوب..
قارن
لحدى مااجيك بالمهلة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2014, 01:48 PM   #[18]
احمد سيداحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد سيداحمد
 
افتراضي




احمد سيداحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 12:41 AM   #[19]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات
غايتو يا عيدروس نقاطك الستة دي برغم تثنية راجل علم مثل الخال النور يوسف .. بس والله بالغت عديل فيها مثلا حتت فكرة خيالية دي .. ماف خيال ..وهو عموما ما اقبصد نقاش بالجنبة بس اعتقد دوما ان الاقصائية هي مايجعل الشعوب تتدهور بفعل صراع البعض مما يلقي بظلاله علي الكل وانا ارجو ان ينبري احدهم ليبين ولو لمرة خيالية الشيوعيين في فكرهم وان يبتعد عن الكلام الملاك فاعتقادي ان تختلف مع فكر شئ وان تسفهه فعل غير كريم



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 12:43 AM   #[20]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر مشاهدة المشاركة
هسي شفت يا اسمر ذي الحركة اعلاه دي خلت ماركس يطرح فكرو



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 01:09 AM   #[21]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات
طيب ياعيدروس
بقيت تحل وتربط فى مصائر البشر ، بأمر من أهل السلطة

سؤال:
الهيية دى شنو؟ تشريعا شنو؟
الفيها ديل منو؟ قامت كيف وأين؟

ماممكن تجى تقول للناس عن هئية قامت ساكت كدا!



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 01:19 AM   #[22]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياحبوب
خلى عندك مساحة تنافس فى الحياة..
ماممكن تقفل بلف المشاركة السياسية على تلاتة أحزاب..
بااخى دا نظام الشورى بتاع الأزرق مابرضاهو..

اها لو لغينا الأحزاب الاشتراكية كلها حايفضل منو؟
حايفضل الغثاء المحوقص فوقنا دا



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 01:25 AM   #[23]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

الصراع السياسى هو واجهة فقط للاختيارات،
ولايحق لذوى اللحى النامية بفضل السلطان أن تحدد مايجب أن يتبعه الناس..
يكفى هؤلاء الناس أن شاهدوا منهم الفساد
وهم من يتلون القرآن
شاهدوا منهم النهب وخوار الزمة والقتل والسلب والأتاوات
والكروش المكتنزة باسم الله..
وهكذا بلطف فائق يقول عيدروس
أول خطوة فى طريق الاصلاح



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 01:34 AM   #[24]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

هل بالامكان ايراد سيرة تعريفبة عن هذه الهيئة التى يستشهد بها الأخ عيدروس



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 06:10 AM   #[25]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعزاء عادل - النور - الجيلي - اسمر - علاء الدين
اسعد الله ايامكم ومعذره للتاخير لاني كنت بعيد شوية منذ صباح الخميس وسوف ارجع للتعليق على ما تفضلتم به



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 11:25 AM   #[26]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
تحياتي اخ صديق والشكر لك مبذول علي الاثراء
لعلي اجمل رؤيتي من خلال النقاط التالية:
*تقليص الاحزاب يعني الغاء كل الاحزاب الحالية ليتداعي الناس مرة اخري ويكونوا احزابا جديدة 3 كانت او غيرها وذاك اراه من الاستحالة بمكان وللعلم فان السودان به الان مايربو علي ال40 حزبا سياسيا العديد منها احزاب صورية تابعة للنظام او ناشئة بايعاز ومباركة منه لذلك فان الغاءها لايمكن ان يتم بضربة لازب وهنا فاني اضم صوتي الي من يقول بان هيئة علماء السودان ماكان لها ان تقحم نفسها في امر مثل هذا -ولو من باب المناصحة -وليس الامر قدحا في هيئة علماء السودان بقدر ماهو حفظ لمهابة واحترام ينبغي ان نجيرها لها وهي التي تعني بايمانيات الناس وقناعاتهم العقدية لذلك فاني اري ان يسند حق ابداء الراي في ذلك الي لجنة متخصصة من حكماء عمادها شخوص لهم مساهمات سياسية موجبة سابقة وتكنوقراط يمكن ايساع مظلتهم ليعاد بهم تكوين هيئة الاحزاب والانتخابات الحالية بحيث لا يكون للنظام ايما صلة بها من قريب او بعيد وتتبع لجنة الحكماء اداريا الي هيئة الاحزاب والانتخابات بعد ان يعاد النظر في رئاسة هيئة الاحزاب والانتخابات لتصبح الرئاسة فيها بتوافق اعضاءها لا بالتعيين من رئيس الجمهورية كما هو الحال الان...
*يمكننا -بكل سهولة- الغاء اغلب الاحزاب الحالية او تحجيمها وذلك بالتشديد علي بندين من بنود القواعد المسنونة في شان إنشاء الاحزاب السياسية من الهيئة القومية للاحزاب والانتخابات وهما:
1-سن القوانين التي تمنع وتردع التمويل الخارجي بكل صوره المباشرة وغير المباشرة وكذلك مراجعة ميزنيات كل الاحزاب باعمال وتفعيل قاعدة من اين لك هذا بصورة صارمة ودقيقة...
2-رفع نسبة المقاعد التي تعطي الحزب الحق في التمثيل النيابي داخل البرلمان الي نسبة العشر من المقاعد الكلية علي اقل تقدير...
ولاباس من الاضافة:
3-مطالبة الاحزاب عرض رؤاها السياسية في الحكم كل 4 سنوات تقدم الي لجنة الحكماء وللجنة حق القبول او الرفض...
4-تلزم كل الاحزاب بالممارسة الشورية والديمقراطية داخل اروقتها ويراجع التزامها بانعقاد مؤتمراتها بصورة دورية والتي لاتستطيع القيام بذلك تفقد الاهلية ولايحق لها الاستمرار كحزب...
...
بذلك اثق باننا سنضمن (تساقط) جل الاحزاب الحالية وبالتالي لايبق لدينا سوي احزاب بعدد اصابع اليد الواحدة او اقل
ودادي
اتفق معك ياعادل بان هيئة علماء السودان ماكان يجب ان تدخل في هذا الامر وهذا ليس عملها وانا اصلا ماعايز اوثق لهيئة علماء السودان ولكن كان بهمني العنوان كمدخل للاصلاح واتفق معك بان الممارسة كفيلة بتقليص العدد ولكن لابد من الضوابط ولابد ان الاصلاح والتغيير لايجب ان يكون للحكومة فقط



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 11:33 AM   #[27]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر مشاهدة المشاركة
هذا شيئ يخصهم يا اسمر ،،ولكن انا ممكن اتكلم عن نفسي واشهد الله على ذلك ،،، في الانتخابات الماضية سجلت نفسي في كشوفات الناخبين وعند الاختراع (بوظت ) صوتي لانني غير مقتنع بالجميع (البشير والاخرين ) وحسب ما شايف الان فاظن ان موقفي حايظل كما هو على المدى القريب للاسباب المبينة هنا
خالص التحية



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 11:36 AM   #[28]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر مشاهدة المشاركة
غايتو يا عيدروس نقاطك الستة دي برغم تثنية راجل علم مثل الخال النور يوسف .. بس والله بالغت عديل فيها مثلا حتت فكرة خيالية دي .. ماف خيال ..وهو عموما ما اقبصد نقاش بالجنبة بس اعتقد دوما ان الاقصائية هي مايجعل الشعوب تتدهور بفعل صراع البعض مما يلقي بظلاله علي الكل وانا ارجو ان ينبري احدهم ليبين ولو لمرة خيالية الشيوعيين في فكرهم وان يبتعد عن الكلام الملاك فاعتقادي ان تختلف مع فكر شئ وان تسفهه فعل غير كريم
لا مافي اي اقصاء يا علاء الدين ،، الكلام هنا عن ضوابط موضوعية ليس بالضرورة يكون كلامي صحيح ولكن زي ماعايزين ضمانات واشتراطات والزامات على الحكومة كما هو حاصل الان فلابد من توجيه ذلك لمن هم بالمعارضة فهم يعانون من ذات الامراض



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 11:42 AM   #[29]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

انا تقريبا علقت على هذا الكلام ده يا جنابو في موضوعك ( اكتوبر الاخضر ) وممكن النقاش يتوحد هناك لانهم بيسيروا في ذات الوجهة ،، حيث يجب ان لانكتفى بالاحتفال (فقط ) بثورتي اكتوبر وابريل دون ان نسأل انفسنا لماذا رجعنا الى المربع الاول مرة اخرى ... ؟



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2014, 11:48 AM   #[30]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ياحبوب
خلى عندك مساحة تنافس فى الحياة..
ماممكن تقفل بلف المشاركة السياسية على تلاتة أحزاب..
بااخى دا نظام الشورى بتاع الأزرق مابرضاهو..

اها لو لغينا الأحزاب الاشتراكية كلها حايفضل منو؟
حايفضل الغثاء المحوقص فوقنا دا
لا والله ،، المقصود ليس قفل بلف لهذا او ذاك ،،، انا تقريبا اتكلم عن ضوابط لضمان الممارسة السليمة وعدم الانتكاس مرة اخرى ،، وهذا ما يحصل في كل مرة،،،وليس بالضرورة ان يكون كلامي صحيحا ولكن يجب ان نتفق على ضوابط لممارسة العمل السياسي ،، وهذه هي اكبر ضمانة لاستمراريته ونزاهته ،،، كيف نثور ونطالب بالديمقراطية ونحن لانعرف الحرية والديمقراطية داخل موسساتنا الصغيرة ،، وممكن تسأل اي واحد من الجيل الحالي فقد شب ووجد رؤساء واقدة الاحزاب هم نفسهم في مناصبهم حتى الوفاة ومن بعدهم ابناءهم



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:52 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.