تأريخ المحنـّــة !!! سماح محمد

المراكب !!! أسامــــــة معاويــــة الطيـــب

لشفتيها المشّاءتين بنميمة القبلات !!! الرشيد اسماعيل محمود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > أوراق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2013, 11:04 AM   #[1]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي العُنف الطلابي بالجامعات السّودانيّة؛ على مَن تقع المسؤولية؟

العُنف الطلابي بالجامعات السّودانيّة؛ على مَن تقع المسؤولية؟

• قيس الصديق أحمد
لا تتوقف واجبات الجامعات ومعاهد التعليم العالي عند الدور الأكاديمي والتأهيل العلمي بإكساب الطلاب المهارات الدراسية العليا للتكيُّف مع الواقع العملي في المجتمع بعد التخرّج، وإنما تتكامل وظائفها لتشمل تزويد الطلاب بالمعارف الثقافية والفكرية، وتمكينهم من ممارسة الإبداع بمختلف ضروبه وأشكاله، بالإضافة إلى النشاط السياسي بين الجماعات التنظيمية المختلفة للطلاب. وفي ظل هذا التعاطي السياسي - الذي تمخّض عنه تكوين الاتحادات الطلابية بالجامعات - تبرز ظاهرة العنف الطلابي كأحد أهم تداعياته وملامحه. وقد قفزت هذه الظاهرة إلى المقدمة لتكون هي المهدّد الرئيسي للاستقرار بالجامعات السودانية. فلا يكاد يمر عام دراسي في أية جامعة دون أن تكون هناك أحداث شغب وصِدام بين الطلاب بعضهم بعضاً، أو بين الطلاب وإدارات الجامعات. وفي ظل غياب تقاليد إدارة الاختلاف الفكري والتنافس السياسي بين الطلاب، يأتي العنف كشكل مباشر للتعبير عن هذا الصراع، إضافة إلى تلكؤ بعض إدارات الجامعات في التعامل الصحيح مع قضايا ومشكلات الطلاب.
ويذهب بعض المحللين إلي إن الاعتقاد بأن التنظيمات السياسية الطلابية بالجامعات، ما هي إلا مرآة وانعكاس للأحزاب الكبرى خارج الجامعات، وبالتالي فإن النظرة المجردة لقضايا الطلاب تنتفي وتحل محلّها أجندة خفيّة لا يعلمها معظم الطلاب الذين ينساقون خلف الأطروحات والشعارات البرّاقة.
إن الشدّة في الاختلاف وانتهاج العنف كانا، وما يزالان، سِمة مُلازمة للممارسة السياسية وسط الطلاب. فالوضع الأمني والسياسي والاجتماعي في هذه المرحلة يجعل البلاد تعاني من أزمة سياسية مركبة الأبعاد، يختلط فيها الداخلي بالخارجي، في حين يُواجه المجتمع مشكلات سياسية تعبّر عن انقسام اجتماعي واضح، ويتطلب إنقاذه حواراً عميقاً يقوم على المشاركة والتفاعل بين مختلف المكونات - والطلاب من ضمنها - بهدف تقديم خيارات سليمة وسلوك مسارات آمنة تُنقذ الوطن من مستقبل تُحيط به الكثير من المخاوف والشكوك.
فالنشاط السياسي في الجامعات السودانية، كما يُمارَس اليوم، يقوم على خطأ مزدوج؛ في تقمّصه للواقع السياسي العام من ناحية، وفي أهدافه وغاياته وحدوده من ناحية أخرى. فإذا كانت دواعي الصراع تكمن في رغبة أحد الأطراف بفرْض رأيه أو أفكاره بالقوة، أو حمْل الأطراف الأخرى على الاعتراف به واحترام وجهة نظره، فإن المفارقة أن (شرارة) العنف بين الطلاب تشتعل في كثير من الأحيان من مسائل خلافية صغيرة يكون محورها في العادة (أركان النقاش) بين التنظيمات السياسيّة للطلاب، ثم لا تلبث أن تتطور إلى مُشاحنات وعِراك وقتل.

اتحادات الطلاب واللوائح الجامعية

ومما يجدُر ذكره أن العنف الطلابي يكون في صورة مواجهات جماعية يتفرّق فيها الدم المُراق بين قبائل شتّى فلا يبقى سبيل لتحديد جانٍ يتحمّل مسؤولية خراب منشأة أو قتل روٍح أو إصابة شخص. وفي ذلك فإن اللوائح الجامعية المنظّمة للنشاط الطلابي ليست كفيلة بتحجيم هذه الظاهرة والحد منها، بل إن هذه اللوائح تُسهم بقصورها وضعف آلياتها في تنامي العنف في الجامعات ولا تساعد في تحقيق الاستقرار المنشود في مؤسسات التعليم العالي، مما يُنشئ مناخاً مُواتياً للعنف والانفلات بين الطلاب. ومما لاشكَّ فيه أن وجود اتحادات للطلاب بالجامعات ينبغي أن يكون له تأثيره الايجابي في منْع العنف الطلابي وتفادي اندلاعه، والتصدّي لكافة المشكلات التي تصاحب النشاط السياسي بالجامعات، من ناحية، والتواصل والتشاور مع إدارات الجامعات في ما يتعلق بقضايا الطلاب ومشكلاتهم، هذا إذا توفر في هذه الاتحادات الوعي الكافي والحرص الفعلي علي القيام بهذا الدور.

للبيئة الجامعية دورها في العنف الطلابي
وحَرِيٌّ بالقول إن البيئة الجامعية تشكل عاملاً مُهمّاً عند دراسة ظاهرة العنف الطلابي، إذ إن زيادة القبول بالجامعات لم يُقابلها توسُّع كافٍ في البنى التحتية؛ فمعظم الجامعات الجديدة قامت في مبانٍ غير مُعدّة أساساً من حيث المساحة والمعمار للقيام بدور الجامعات. وتتخذ إدارات الجامعات من الحرس الجامعي وسيلة داخلية في بعض الأحيان للتصدّي لأعمال الشغب ومواجهة تظاهرات الطلاب، ولكن إمكانيات الحرس الجامعي وتكوينه وقوانينه لا تساعده في احتواء العنف الطلابي، مما يستدعي في أغلب الأحيان تدخل قوات الشرطة لمواجهة الطلاب. وتبدو مطالب الطلاب التي تدعوهم إلى إثارة الشغب والقيام بالتظاهر معقولة وموضوعية عندما تتعلق بتحسين بيئة السكن وثقل المصروفات الدراسية على الطلاب الفقراء، بيد أنهم يتخذون العنف طريقةً للضغط على إدارات الجامعات لتحقيق مطالبهم، فتكون النتيجة إصدار بيان من إدارة الجامعة بتعليق الدراسة وإغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى، وقد كنتُ شاهداً على مثل ذلك في جامعة الخرطوم، عندما قام الطلاب بأعمال شغب وتخريب في مباني الجامعة وحرقوا مكاتب الصندوق القومي لرعاية الطلاب، فأغلقت الإدارة الجامعة وعلّقت الدراسة لأربعة أشهر، وكان ذلك في العام 2004م.

الحل بيد الجميع
إنه لمن الواجب على إدارات الجامعات، والجهات الراعية والمسئولة عن مسيرة التعليم العالي، أن تُحسِن التعامل مع هذه الظاهرة دراسة وتحليلاً وتفسيراً، لوضع الاستراتيجيات الكفيلة بالحد منها.
فثمّة أسباب كثيرة تكمن وراء ظاهرة العنف، منها التركيبة النفسية وتأثيرات البيئة وضيق قنوات الحوار. إذ يمنع إغلاق منافذ الحوار الطلابَ من تنمية ذاتيّتهم الفكرية والاجتماعية والسياسية، ويكون حافِزاً لتحريك العنف. وتشكل تأثيرات البيئة عاملاً من عوامل استنهاض العنف، فمن الضروري أن تنهض مبادرات رسمية ومجتمعية توفر الوسائل والإجراءات الضامنة، وصولاً إلى تهيئة الشروط الموضوعية، في جوانبها المادية والفكرية، لحوار يتميّز بالفاعلية والإنجاز بين الطلاب فيما بينهم من جهة، وبينهم وإدارات الجامعات أو الجهات الأخرى المنوط بها التعامل معهم (كالصندوق القومي لرعاية الطلاب). وكذلك لا بد من إقامة الندوات وورش العمل لبحث أسباب وجذور ظاهرة العنف الطلابي ووضع علاج ناجع لها، حتى لا تهدد استقرار مسيرة التعليم العالي. كذلك ينبغي لتحقيق هذا الاستقرار المنشود تنظيم وتطوير العمل السياسي وسط الطلاب، وتسهيل وتوفير مقومات النشاط الطلابي، وتفعيل البناء الإداري بالجامعات السودانية لدرء العنف وإشاعة قيم التسامح، وفتح قنوات الحوار، والاتفاق على ميثاق شرف ينبذ كل أشكال العنف السياسي الطلابي. كما لا أغفل مسؤولية الطلاب أنفسهم بتنظيماتهم وجماعاتهم المختلفة، في التعاطي الصحيح والممارسة الراشدة للفعل السياسي، حتى يعود المجتمع الطلابي مُعافى تحكمه الحجّة والمنطق والعقل والطرْح السليم وتكون الغلبة فيه للفِكر وليس للقوة والعنف.



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 10:24 AM   #[2]
احمد ابوزيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد ابوزيد
 
افتراضي

بعد التحيه والسلام
ظهور العنف الطلابي في الجامعات ظهر وزاع صيته في عهد الإنغاذ وحتى قبل ذلك ، كان من المعروف أن اي تدخل بالقوة في اي نقاش كان من قبل الطلاب الإسلاميين ، وخير شاهد حادثة الطيب سيخه وغيرها ، من إقتحام لداخليات الطلاب والطالبات وإقتحام الحرم الجامعي مدججين بالسيخ والسواطير ،،
لن ينتهي هذا العنف إلا بنهاية حزبي الشيطان.
ولكم الإحترام



التوقيع: الحالة كلها زي بعض ، إلا المساخيت الدقون
ختوها بين اهلك قرض
بالدين .. وبالطين .. بالنسب
بالمايكرفونات .. بالخطب .. بالبنطلونات بالرتب
( فرق تسد )
احمد ابوزيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.