نعي أليم - فيصل سعد في ذمة الله !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2008, 11:59 AM   #[1]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي الشعر

هذه نافذه للشعر الموزون وغير الموزون
للفصحى وللعامية.



شليل غير متصل  
قديم 11-02-2008, 02:50 PM   #[2]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي ذكرى

ذكرى

تتذكًري
يوم لاقيتك
أوًل مرًه !
أنا بتذكًر
كانت جمبك
ضحكه طريًه
لابسه بياض النيًه
وحسن المعشر
إتدفًقت عليكي وقلت
حبك بكبر
بكبر
بكبر



شليل غير متصل  
قديم 13-02-2008, 11:52 AM   #[3]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

الصادق الرضي : غناء العزلة ضد العزلة



كما يتسرب الضوء شفيفاً

صوب سطح البحر

وهو محملاً بروائح القمر النبىَّ

خلاصة السحر

غناء النشوة الكبرى،

وهفهفة العناصر في تراكيب الضياء،

تتصاعد الأرواح في الأمواج

وهي ترتل الفضة

شيئاً من خواص الماء

خيطاً من دخان الرغو

في همس المزامير

ووشوشة الغناء على شفاه الحور

إذا يسبحن بين القاع والسطح

فضاء الرهبة الصدفية

اللالون

حيث الصمت فاتحة الوجود الداخلى

لدولة البحر وقانون المياه

خذ من شعاع الشمس نافذة

وحلق في فضاءات الغياب

الى رحيل أبدى

لامكان الآن لك

والله يسكن بالأماكن كلها

وجهاً يضوء بالأزقة

شارعاً يمتد في كسرة الخبز- الطعام المستحيل

الى ثياب الفقراء-

ماذا يلوح بالنوافذ؟!

هل ترى منديل عاشقة؟

بلون البحر

دمع صبابة في نهد عاشقة

بطعم النار

يقطر

والعصافير اكتمال للندى

في شرفة الحلم

تسد الأفق

تبحث عن طفولتها بذاكرة الفضاء الرحب

والفجر المُعلب في رفوف الصمت

واللغة الخفية للغناء على مسام العشب

والشجر المخبأ في تماثيل الشجر

الحزن لايتخير الدمع ثياباً

كي يسمى بالقواميس بكاءً

هو شيئ يتعرى في فتات الروح

يَعبُر من نوافير الدم الكبرى

ويهرب من حدود المادة السوداء

شيئ ليس يفنى في محيط اللون

أو يبدو هلاماً في مساحات العدم

الحزن فينا كائن يمشى على ساقين,

دائرة تطوف فى فراغ الكون,

تمحو من شعاع الصمت

ذاكرة السكون المطمئنة

كيف ترفض الجدائل فضة في الضوء

ترفض الفقاقيع التى

مابين امرأة الرزاز

إشارة للريح فى المطر الصبى

إضاءة فى الماء

خيطاً من حبيبات االندى

سحراً

صلاة

هيكلاً

قوس قزح؟!

ذلك سر الكون

أن تبصر في كل حسن

آية لله

والسحر الإلهى المهيب

ذلك سر العدل

أن تتفجر الأشياء,

تفصح عن قداستها,

ترى في الشئ ما كان إحتمالاً

ثم تنفتح الكنوز

الأرض كانت تدخر القمح

لأطفال لها

فقراء لايتوسدون سوى التراب,

قل للذين يوزعون الظلم - باسم الله - فى الطرقات

إن الله في نار الدموع

وفى صفوف الخبز

والعربات

والأسواق

والغرف الدمار

البحر ... ياصوت النساء الأمهات ,

القحط ... ياصمت الرجال الأمهات,

الله حى لايموت

كيف إستوى ماكان بالأمس هواءً نتناً

ريحاًًًً بغيضاً

بما كان هواء طيباً

ريحاً يؤسس معطيات الشارع الكبرى

عبيراً ضد تلك الرائحة

ما أشبه الليلة بالبارحة!

كل ماكنا نغنيه

على شارع النيل

تغيّب,

وانطوى في الموج منسياً,

حطاماً

فى المرافئ أو طعاماً للطحالب

فى إنزلاق الصوت للقاع

وفى صمت المسافات القصيّة

نحن فى ساعة الحزن

وميقات الفجيعة

والفراغ العاطفى,

الوطنى

الآن لن نبكى

ولكن من يساوم بالغد الآتى,

ماذا سوف نخسر

نحن رتبنا بلاداً

لاتقابل غير وجه الذات بالمرآة

إمرأةً هي اللغة الرماد ..

تخون عاشقها ولا تخشى مصابيح النهار ..

لا تثق بالقلب

إن العشق يؤذى

بينما يجدى التحرك فى السكون

فى مساحات الأنا

وعى التكون

وإبتكار الفرد مجموعاً,

يوازى سلطة الإطلاق

تحديد الموضع بالإشارة نحوها بالإسم

تفتيت الهلام

وإختراق السر

فتح نوافذ الأشياء

تكريس التفاصيل الدقيقة

قوة

تنسف الأحلام والذكرى

وأشباه الحبيبات - الدمى والأصدقاء!

لا تثق بالقلب

كى يتصاعد الضوء على كل المساحات

وحدق جيداً

إختر مكانك واحترق حيث انتهيت

أنت منسوب الدم الآن,

وأنت الإشتعال - النار

مجمرة الغضب

أنت إذاً ضياء اللحظة الآتى

أنا أنت

نحن الناس والشارع

والعواميد التي تمتد بالأسفلت

صوتي, صوتك

المشروخ في صدأ المقاعد

وإنهيار البرلمان

لم أقل أن الفضيحة

قد تراءت تحت أكمام الجلاليب

تعرّت في تلافيف العمامة

وامتداد اللحيّة الزيف

لماذا لم تقل ؟!

أن العمارات إستطالت

أفرغت أطفالك الجوعى على وسخ الرصيف!

أنت تعرف أنهم يقفون ضدك

ضدنا

ضدى

أعرف اننى سأظل ضد السلطة اللاوعى

نحن الآن في عمق القضية

مركز النار

وبالهامش تبقى

سلطة اللغة الخفية كى تعلق بالفراغ

نعم سننسى كل ما يأتون من فعل

وقول

سوف نصلبهم عرايا بالمسامير

على بوابة التاريخ ..

ثم نعبى الأيام النسيان

والصمت الخرافى المهيب

لست من نور لتغفر

أنت من طين لتبنى

فأبنى لى بيتاً

لنا

لك

للصغار القادمين

إن يك للعدل فى الأرض وجود

فليكن دمنا هو المقياس

إن تكن السماء مقابلاً للأرض

فلتكن الدماء مقابلاً للأرض

قال الله كونوا

ثم كنا

هل تحققنا تماماً

من وجود الذات في أرواحنا

ضد التكون

وانطلاق الكائنات؟!

نحن نخرج عن حصار العزلة الكبرى

لنكتب عن غناء العزلة الكبرى

ولكنا نصاب بضربة حزن

أوان خروجنا فى داخل الصمت

وفى جوف السؤال؟



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل  
قديم 16-02-2008, 09:40 PM   #[6]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

تشجيــع القرويــّات

عاطف خيـــري


الأوّل

المسترسلُ في يابسةٍ قد تَضُر

المستعرضُ عاهةَ البيت أمام السّفر:

سيؤخذ بالتحليقة المباغتة

ويذعن في أولِ العقل

كمنقار.

الهربُ كذلك بحاجة إلى مُعلِّم

إلى مشورة الفضاء

وما ارتُكِب من خيام.



الثاني



الصباحُ أغدق الأذى

على المهل

تساقطتْ فوقنا يرقاتُ مودِّعين

سرابُ الأخريات شرب

ومدّ يدَ العون

طائرٌ

بالكاد يتعلّمك فتسير

واحلاً فوق تلال العزيمة

منازلك تتقرّح بالوصف

ولك رتبةٌ في الهلع.

الريشُ وما اقترفته من هياكل

الغصنُ وما تنكّبتَ من ظلال

في قمامة اكتراثك: حظوظٌ

لم تُمْسس ملوثة بفضلات النجوم

الثمارُ الأبعد من اليد

كونها في فمٍ نيئ

عرقُ ما حدث يتفصّد

وفي شقوق الفقد

على آجر ما لم ينهدم

ستفقس بيضةُ إهمال:



الثالث



في الحضيض ممالك

أُبهةٌ شاخصة منذ شظايا

رسائلٌ تُفض بالحراب

عصافيرٌ مصفّدة

لسوءِ حُسن الطيور

أجنحةٌ عذبةٌ في الحضيض

أقعدتها القواريرُ لا العطر

أقعدتها مقاديرٌ كالعطر

كلهم في عجلةٍ من حزنهم

استطردوا في ظلام وخميرة

آخرون

ضربوا أمهاتهم كالخيام

في حضيض امرأة، أخريات

بقين في حجرة الدمع

يجمعن روث الأمنيات البعيدة

قرب سرير الأصيل:

بعضهم يلحن بضوءٍ مريض

يتضور أحذيةً وتخاريم غلال.

جبلٌ ذاهلٌ عن تلال البنات

من إطراقة جاره كأسه امتلأت

في كلِّ رشفةٍ يحتسي ما يُضحك الأرضَ

تحت الثياب، ما تخلعه على أخريات

من شحوبٍ وتاج

من وسائدِ مرّة واحدة

على آرائك كل مرّة

في شواهقٍ من حضيض:

روائحٌ تمشي على أربع

الزقاقُ يعرج إثر طلقة القمر

أحدهم بدأ زورقاً ولاذ بالتراب.



الرابع



جرحى بإنتظام

ربما الربيع يستجوب إحداهن بالجوار

أفعى على ما يرام

كثيرون

الحجارةُ أيضاً عرضةٌ للتصوّف

هذا الصباح

هنالك من تضمّد البيت

تاركةً الشاي تحت ظلف الحبهان

وتعفو عن نباتٍ ونبات

من شقوق الباب

هنالك أرضٌ لم نعد نتجاذبها

صيحةٌ مرحة على سلعة غامضة بالفضاء

الرسائلُ الموجعة كحجرٍ في العتمة

فرصتنا الأخيرة بتعذيب الرسول



الخامس



تمضغ عشبةَ الليل

بجوارك

النجمةُ تتبرعم في عذرية الحظ

عائلةُ الألوان في فكٍ عائلي

الحطبُ اللين تحت قدور الأفق

أنت تشعله بالتوجّع جنوباً

في نوبة المغارب

العاملُ يستحق قنينة يأسٍ كاملة

ما قُطِّع بالمدية المتأففة

وما نضج تحت لهبةٍ نيئة

ليس كافياً

تنقصنا في هذه الموجة

عشرةُ أذرعٍ من عذوبة التماسيح

ما يسيئنا في هذه الدمعة

الأفاعي والأفاعيل

الأمور التي تَدفع للأمراء

للبسطاء

للأكثر غموضاً من زوجة الوزير:

السّهر وإلحاقُ الضرر بالليل

البقيةُ النادمة على الأجنحة

هذا ما هيّج صخوراً

وألهب مخيلةَ معادن

ليس اقتناء امرأة

ولا تكشيرة عضلة مُحب

ما ظلّ غامقاً في البشر

سماءٌ حذرة وبروقٌ بلا حشمة

التمارينُ الشاقة على ما هو أسوأ

البارحة دون هتاف

والعودة من النهر

بلا ضغينة

ما غاب برفق عن فطنة الليل

ما سقط عنيفاً فوق شجر الحقيقة

حيازةُ قارب

وخسران عصفور:

السادس

هذا ما هيّج صخوراً

وألهب مخيلةَ معادن:

الحبُ منصرفٌ إلى العمل

منذ التي نشد أزرها بالسماد

إلى أمهات الشرطة

ومقدمة المركب الغامض

دائماً

الحياةُ بيأسٍ أقل

والأرخصُ من الماندولين

لم يُعْزَف

الأوهى الأوهنُ من ذلك

إذ نشتري القليلَ بأبهظ من تلك

ننفق الشرقَ كله في لمسةٍ واحدة

نظل طيلة المرأة عرضة للتبغ والأجنجة

على وسائدٍ مُستلفة

نبيض نومةً هائلة الإصفرار

نتقن الفضاءَ حين نبصر النفق

والذي بسعف الموهبة تدلى

كي نستوعب القبعات

إلى هذه الدرجة تعوزنا سلالم

إلى تلك الربوة يفسدنا الهلال

الأعمى الأعمق من ذلك

الرجلُ قبل قليل سيدمع

بعد قليل

القمرُ هوايتُه الريف.



السابع



مرةً في الجواد

مرةً في الذباب القديم

قُرب جرح الجواد

الحروبُ البدينةُ أمس

النائحاتُ أقلّ

والأسيرُ فرّ بالأمتعة

أنتَ تجهل ما يرفرف

بعد مضي فراشة

الرعيل الأول من الوسوسة

الديون إثر قوس قزح

الطرائد و

الرماية بعون الظلام

تنبش اسماً منزلياً

لقريةٍ قاسية

ركامٌ من الدعة

مآتمٌ لا تُنسى

والربيع يستأنف جسداً نائماً

ليس من السهل هذا الجبل - المائدة

وما يُقدّم بعد ذبح الغريب

ذلك يفعله القمر

في ثلاث قرويات

تتركه إحداهن يلهث

من وطأة الاستدارة

برقٌ آدمي على ملمسٍ غائم

شموسٌ بلا زبائن

ماء

وزعانف ما لن يحدث قط

قمحٌ بطرقٍ ملتوية

ما هو أقدم من اللوم

ما هو أفدح من الطير

النبي القليل في صنم النبتة العاشقة

يلفظ مشيته في الرمل

وتذرف فضتها

أقراطاً وأساور

كلاهما يطرأ على بال زلزال

مأزقٌ صرف يجرعهما دفعةً واحدة

فيشهران معبدا أنيقا بوجه الآلهة

لم ينج أحد

ولم تلبس الطمأنينة بعدهما

ما يليق:



الثامن



الحروبُ النحيلة

غداً

صدفةً في الظلام أقفاصُ الفاكهة تخيف

أعرف بعد شارعين من الأسى

ملائكة

وطرقاً وخيمةً إلى الرب

أعرف الماء قبل أن يكتئب

في الثديات المرحة

يومياً بأجر زهيد

اليأس شيئاً فشيئا

على هيئة ماعز

أعرف فضلةً من يمامٍ غريب

قبل أن يشبع الأفق:

تعتقدين في البحر

نضع الحكايةَ في الملح

أعتقدُ في الشمس والصداع النصفي

في المشاط الغليظ أوقات السلم

السبرانو ينبعث من يدٍ حانية

والهوائي منفعلاً على سقف قرية:



التاسع



دعي النافذة

دعي النسيمَ يتمارض

خفيرُ أغسطس يحرس الموز بلا طائل

توأم ما لا تملكين يتريضُ في الفناء

الأملُ يفتك بالسابلة

دعي الأخريات في النبع

هنا الأوز يبطش بالجمال

ويوم من الثلاثاء يتعافى

دعيه

تبقى ما لا يرجى من القلب:

الحياةُ فوق سرير الخصومة

يخدمها غفران صغير

تبقى ما لا يرجى من الحب:

رجلٌ يعتذر

تبقّت مسوّدة الروح

سارقو التحف،

الخيمة المرحة والوتد العابس

بالخارج

دعي النافذة

شغلُكِ بي يغلقها

نجتاز أطلالَ "كيف الحال"

بأمان

نطأ الفكرة بقدمٍ دامعة

وفي صقيع اللوحة التالفة

لوني يسند المدخنة

دعيه



العاشر



لسنا بالبيت

لسنا في الحسبان

المندثرُ من حضارة هذه الجملة

سيعكف مهيباً بالخارج

كمقبض باب


الحادي عشر




وصار لي أن أحاكي الضحى

وأرفع الكُلْفةَ مثل ألوان الماء، وصار

أنه الوقت تحت مخلب الشجر المتوثب

يتعلّم حيوانَ الراحة

المنحدرُ يجهش: ليأخذنا العشبُ إلى المستساغ

وصار أنها الجهات تخلع البوصلة

كاد يهب عليها التردد

وكدت أهب وأذرف وقفتي كلّها في المفترق:

لأجلك تحت رباط الجأش

أنزف الطنابير، وتصخب العامةُ في حوزتي:

العاشقُ والمفلوق قرب جملة الحذر

ثم التي في المهب

تقيس النوايا يضيق عليها الحذر

العاشق يبكي، الفالق يبكي

كلهم في نزيف والحجر

- أسقيك؟

- لا أشرب وحدي، يشيلون حالي

ودمعةَ بالي

حبيبي بعيدٌ، ورأسي خفيف



الثاني عشر



لأجلكِ تحت رباط الجأش

أنزف التعابير:

أنتِ بأوطاري

بالسائرِ في نومي

من إلاكِ سيمشي

يخلعُ عينيه ويمشي

يتصاعد في مبخر قلبي

التخمين



الثالث عشر



لأنفكِ الدنيوي

للفم الملاك

وما يحصب أسرابك العالية

بشفقةٍ صغيرة

يصدف في الريح نادلٌ سيئ الإنحناء

يصدف لم نرغب شيئاً

لكن الفضاء

يطلبك بالاسم، يتلفظُ أشجاراً نابية

تصير سيسبان في ما بعد

أنتِ الخفيفةُ على العشب

غزالك يكتمل بالذعر

بألقاب ٍ وشامات

بما لم يحدث البارحة

بصعوبة

وضفيرة غليظة على الأقل:

(ما يؤلم تحت حاجبيك

مجئُ الحافة إلى الماء

الظمأ راعشٌ والدابةُ أخيرة

بلا صاحبٍ وصفير

طينةُ الأبعد تتشقق

حجرُ المُبعد يراقب

سقطةَ الهش على رأس المستساغ

جيرانٌ وجريان بلا استغاثة

جريانٌ وجيران واستغاثة

نبتةُ ما لا تودين

في مزهرية ما يجب، تتأمل:

الأَسِرّةُ قليلةٌ في العين

المرضى أكثر مما يسر

أنتِ الطويلةُ دون مبرر

كمن تقبلين فارساً على جواد

ما يؤلم تحت حافريك

ساقيةُ لا مبالاة

وبرجُ الثور يتوسل)



الرابع عشر



فقرةُ النور ستلهث

وهي تقرأ أعمالَ الطاؤوس

راقتْ مياهُ السابلة

الأعشاب هبّ عليها المصطلح

دخلتْ أخلاقُ المكان حانةً من أمرنا

الجمالُ انتبه، أطفأ أفيونةَ البنت

اليمامةُ عكّرت ميمنا

زلازلٌ طيبة قِيلت في مسمع الأرض

قيلت حجارةٌ ذكية

واليقطين؟ قالت بقيةُ المشفقات على الجاذبية

أقلع النخلُ وظلّت عروشُ المنازل تشرب



الخامس عشر



جفّت وصيةُ الشمس

المكان انحرف

أسرف السيدُ في الطائر

الفضاء اعترف: كان لدي ينطقني فقرةً

فقرةً وتُسْتظهر الفقرتان، وكان بكِ يرمزُ

موجةً موجةً وتُسْتنطق الضفتان، وكان نعاسٌ

أضئ برغبتك في النوم

والصفق اليابس بما لا يستهان

كنت سمراء سمراء

حتى صار لك قمرا دارجيا

وكنت الأخيرة لينحني البستاني الذاهل

فاتك البحرُ

فقمتُ أهوّن عليك

كادت مملحتي تنكسر

وكاد هيامي واطراقي لأعلى

كمشجب.



السادس عشر



لابدّ

لحنٌ قرويٌ ينهب جيتارنا المستلف

نعاسٌ شرس قرفص في شهامة الكسل

وجئ بالأمل، مصفداً

يذرف الحصى في الحديقة

فاحت الهدايا، فرمشنا

وذقنا عتمةَ صنيعنا

أمعن الأخذُ في الهبات

الكهوف اغرورقت بالبسيطة

الحنانُ أخيراً

على التروس الغريبة سال،

صدئ الأمر،

صدئت خردةُ الحرف

في حديد الصفات

السابع عشر

إلى النبع بالطبع

فقدانُ الأمل والأوز معاً

حصى ومياه في سنٍ خطرة

نجمةٌ ترتدي مغاربَ واسعة

الشمعةُ أيضا أصدقاءُ سوء

والكلامُ عن الضوء، هذه الليلة

أسى وأساليبُ هواة

يومٌ نباتي طائش

أغصان بلا جدوى وعطلة خالق



الثامن عشر



اليوم المستعمل برفق

لأنه جرّح آخرين

ما من أحد تطوّع

ليصف الحياءَ النادر للشمس

عبرتْ السحبُ بمتاعٍ خفيف

والشعاع أُدْخِل في التجربة

البيوت مغمى عليها

مخافةَ الزلل: الرطوبةُ دخّنت القوس كله

وغذّت السيرَ في أسماء فتيات

رسائلٌ بخط ردئ إلى الأرض

الحمى إلى عنبر الرجال

أما الآهةُ

التي تتنزّه في البقعة النائية من الألم

عربةُ الفجر المتوقفة بضربة فرشاة خشنة

خردةُ المستيقظين ببطء

السائقُ المعنى الذي تدهسه

في معمعة الباب ويغفر لك بالنافذة

لتصل

وتضع تماثيلَ الخصوم الطيبة في الشمس

تضع الأحبةَ القاتلين في العُذر

لكن قمرية تنشب بينك والليل

لكن كلمة تكتبها فتنقطع أخبارك

لكن المجاز الذي ينقُّ في بركة الغرف

متعتقاً في ما لا تود

ومكترثاً لتشرب ما لا تطلب

تملك الفضاء فيقع كسقالة

تملك الظهيرة فتنتابك تعريشة

النوم معجزة

تحت هذه الأيام



التاسع عشر



لو كانوا أشداء على السهر

ويتقاضون أجوراً واهية مثل:

"تصبحون على خير"

لو نفدت النسخة التالفة

من الأمل

وكان المسدس الذي على الظهر

غليوناً

لو كان نهداً ورفع أيديهم البخلاء

إلى فوق .... فوق

أعلى من النـثر

لو كانت القصيدة بضفائر طويلة

وبابُ السفارة مغلق

لو إلى هذه اللوحة

بلا كفيل

ظروفهم مورابة

لأن اللعاب جفّ، والرسائل

في كل مرةٍ

دفعة واحدة إلى الشخص نفسه

لو ظلّت تستيقظ متورمة الجناحين

الفراشة

والحانة ليست في متناول توبتهم

سيحنون هاماتهم

ويأخذون ميتاتٍ تذكارية

واحدا، واحدا

في مسقط الأغنية




العشرون



المفردةُ المشّعة

بزيت الوصف، يا قلعةً

منوّنةً من جهة البحر

التيهُ المجتهد

كخاتمٍ يشيع الخطوبةَ

في جسدٍ حُر

المنجنيقُ بداهةً الأحضان

الخرابُ طواعيةً الهوينى

فراقُ غمائم

تربيتةُ أما بعد

إلى آخر السطر يا حماقات

أسفل الأصيل يا حمائم

كتوقيعٍ على رسالة باهظة

لابدّ الغياب يسفر عن جيران

وأصابعك عن مجتمع سافر

لابد النسيان يدسُّ مبلغاً من الناس

في يدي.

الواحد وعشرون



غيابكِ مبارزة

تشجيع القرويات يتصاعد

طواحين اسمك تدور

الفارسُ طاعنٌ في السرد

أنتِ الطاعنةُ الوشاح

حسناً

ليتدهور فوقك الضوءُ

متفادياً السقوطَ في الوصف

وتتخطفك الأغنية

لكن جهمرة التي تشبهك

والتي تغتاب عنقك في المنعطف

لكن ذلك في العطلات

حين تتخمّر الفراشة بلطف

والمغيب يرشف المنظر



الثاني وعشرون



خيالُ ابتسامةٍ سهران

على طاولةٍ راعشة

يستظهر الضحكةَ النائمة

خشبٌ غير متواضع يحلم:

اصطفاقُ ظلال،

تقطيبةُ كوكبٍ في هزيع لدن

منطقٌ حائرٌ في مناطق حارة

أماكنُ سهرانة

تتصبب قلاقلَ تحت غروبةٍ شفافة

لولاكِ

النجمةُ المستلقية على نورها:

هذه الحسرةُ

آخر الفقاريات.

خيالُ ابتسامةٍ سهران

ينحنى فوق شفاه تنطق باسمي

شجرةُ عائلة تهتز

سماءٌ تجفل

والطائش من النور

فوق الرمال الأكثر طيشا

يضئ لنا الكلمة التالية.

(2001-2002)



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل  
قديم 18-02-2008, 08:39 AM   #[7]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي

ديوان شعر/ أحلام مستغانمي
على مرفأ الأيام



شليل غير متصل  
قديم 20-02-2008, 09:32 AM   #[8]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center]مصابيح السماء التامني وطشيش
مرثية مصطفى سيد أحمد

محمد الحسن سالم حميد


(1)

يا جايي مارق
من دخول الغيث
شرايين التراب السايفة
أوردة الوطن
قشره اليباب
نشره العطش
كلما سرت
قطرات دِرِبَّ الرحمة
في جوفو ارتعش
بال الشجر
حال العصافير
الخياله مع الدغش
مشدوه متل
خاطر طفل
من ضل ضهر راكوبة
فوق حافة حجر
واقع سجر
واقف يعد نقط المطر
ويتمطق إحساس السحاب
بين لهفة الطين
والشمش
لمَّت ورا طرف الحقاب
آخر رمش
باقيله في عِب الشفق
والليل ملقِّيله الطرف
شفق المغيب
قفا غيم بِهِت
كان نفضة الريشة الأخيرة
حَمَاره .. فوق لُوحةْ الوكت
يَا كرْكُدَايْةَ الله
إترشق ناقع عصيره
من إيد ملاك
فوق المغارب بي تحت
كانت مراكيب حين صلاة
والترعة قِدّامن .. طشِت
ولاّ المراكب من بعيد
ودعات على النيل
والنخيل المتكي
دار يقرا البَخِت
قنّب يحِت
قلّــع زريزير غفوتو
عضَّ إنطلاقة غنوتو
وقام منحفِت
والكمبو
ينشاف .. من مسافة
قطر بضاعة
العربجية الطيبين
سبّابة والمتسببين
شعراء ومغنين الأنادي
أنصاص لصوص
حلب البلد
عرب الجبال
منسللين من لاتحت
والريح يشيل
للنيل
مع هرج المغنين
الدعايات
نشرة أخبار الولايات
الوفيات
الملايات
العبايات
المرايات
التصاوير
التعابير
الحكايات
النِكــــِتْ
عشم البنيات في الضراع
الضاع
وكت حرَّ الكفِت
زاغ الصراع
ذات جمعة
قدَّت من وطن
توب السبت

(2)

نقد الحمام خُرج الوكِت
طارتلو نقطة لحظة
من موية ملح
في حلقو
مرّرت الهديل
كَمَد الجرح
جبد السكات
لكنو فات
وأبى يتلفت ؟
بال الطفل
يرقل على ضهر الحَمَار
يجمع مصابيح السما التامنة
ويطش
ينكربش الحلم البعد
قرب يوافينا
ابتعد
لو مدّت ايد
كان إنجبد
يا الدنيا
بي ريحة الدعاش
لو تنعرش ...؟
أو تنفرش
تحت الفراشات
بالبَرَد ؟
فوقُو الوعد
صادق يمش
لو يلقى راس رسن الزمان
ديك لحظة
ما كانت تمش
شان يندهش
أو ينبرش
بين نجمة الملكوت
ونسمة رضية
من رب العرش
يا غادي منك
فوت كلام الشوق
من القلب
الخشم بابو البلد
لو خشَّ هدهد
في رماد ما فيهو
يمرق قانقرد
والقانقرد بابُو الحمام
راجيهو لمليم الطيور
ضمَّة جناح
صمّة عدد

إيدين بنيات الفريق
قادرات على
صد الحِدَيْ
جاسرات على
صقر النكد
إيدين بنيات الفريق
بتهدهد الطفل الرضيع
بتعدي شيخ
دومة الحفير
تشلخ لبق ..
تسقي الخدير
بتعوس
وتفرك للملاح
بتورِّق اللوبي
وتحش
تمسك مراح
تحلب ، تخُش
تغسل هموم أيامه
في طشت الحلم
تنفض تشر الشوق
هِدِم
تنشل من البير
أم تلاتين باع
تعتِّل
تفزع الطيّانة
لو ما تجدع التبّانة
بتجيّه بيوت
تغزل خيوت
بتطرز المنديل
تخيِّت لي طواقي العيد
صبر
بتَتَبِبْ السجاج
مع الفجاج
تقوم
إيدين بنيات الفريق
بتحش تمر
تخرت سبيط
بتعتِّق الدكّاي
وتخبز للصفاح
بتكفّي عيزومة
وضيوف
بتغني قيدومة
وتطوف
بتهني
بتودي وتجيب
بتحني
بتدلك حبيب
بتولِّد الأمات
تربِّي على الصلاح
زي ماب تضمِّد للجراح
إيدين بنيات الفريق
إن داهم الحلاّل
خطر
قادرات على شيل السلاح

يا مناحته
وبلاّله
يا ..
رجع اللي راح
يا ود عيون
فِرْحَن .. بكن
تِرْحَن يغطْسِن
في الدموع
الدنيا عامرابك تظل
وإن كان رحيلك
فرتكه
أو يا لسان نار الصراع
لهليبه بعدك لو هكَع
مين شالُّو شيلة بلا اتكَّأ ؟
مع إنو صبرك .. ما نفد
برشمت .. أو كبسلت
كيف سعة الوجود في ضيق لحد ؟

(3)

باغتنا ريح الفجعة ليل
فرنب في جوفنا مرابنات الصبر
شات سعن الجلد
صادنا الذهول ..
زي التكنو قبل دا
ما فارقنا زول بعد الرسول
واللاّ التقول أول قلوب في الدنيا
يغشاها القدر بعدن تضيع منّو الدروب
تنطمبج الساحات حريق
يدغي الطريق المحتمل
كل الفريق سوقر وراك
يا جرحنا الكيف يندمل
ما بار وراك شهد الغنا
ونحل الحناجر ما همل
صادر خلايا أبو الدبر
صاقر حناياه نمل .. نمل
وين ماشي ..
يا نبض الرحيق
سايب المشاعر ريق دقيق
نهب المغنين التِفِل
غنواتن الورطانة
أو لوطانة في الريد المقق
حُترب صفق .. في طين ذبل
أوصاف على جسد الحبيبة
بهق .. بهق
تحت احتماله مرضرضة
زي لعبة ما استهوت طفل
وين داجي يا قمر الهنا
الكرّمنا عند مغرب مرق
سايب لياليك لي نجوم
واقفات وجوم على فد رجِل
وفرع الغُناء الميَّل هنا
على مين وراكَ . . حيتِّكل

والشيل تِقِلْ ؟
قَدْر اليشيلو الشيلة في
لكِن ظروفن هل تفي ؟
تحتاج جماعة من الرجال
الليها كنت براك تقل
دارت قبيلة من الحبال
الكان يقيله فرد حبل ...
الخوف قلوبنا التشتهيك ..
تنشك في ذاته وتنقفل
من بعد ما اتوحدنا فيك
ننفك قبائل وتنكتل
وينشعنفِن مسّار بعد فتل الحبل

حب يا خيالي الوين وصل
دُر يا لساني وماك فَسِل
أطهر وزيزيناً يعوم
في النيل ، مع الصير منشغل
ولاّ اليقوم يوم بعدِ يوم
يغسل دمومو عديل غسل ..
ولاّ الوطن قال ماب ينوم
إلاّ الفجر يا ليل يهِل
ماسك وضوهو من الغيوم
السالو سيل ساعة محِل ؟؟
كيف الدبارة ؟
و ما العمل ؟
لمّا القبيلة تشيل سيوفه السوق
تبيعه على عجل ..
تغشى الكناتين العويش
عُقُب المغارات الحشيش
تاخد بخور ، ودخان
ولفّافات سطل ؟
ورق المواثيق إنبهل
كاويق جريح
طلوحبو ريح
كيمان مقنبرة للمديح
والطار مجلّد من حشا الفي القبّة
عصب الفي الضريح ؟
حلقات قمار تحت النخل
والخيل مجهزة للرهان
آخر النهار فوق السهل
لما الجدل يبقى الدجل
والأيدولوجيا هي الملاججه
واللواجه بلا عمل
اللخبطة
الخمج
البوليس كتا كتل
ليش البلاد ما تستباح
يوماتي كل ما الليل دخل

اشمعنا يا شوفنا الرحل
ما انصدقت زرقا غناك
ما كان حصل الحصل
والبت نصيرة سنة محل
بَنَت الدهب
بنيانه ما فات الرُكب
حزنت على التِقِي
والتِبِن وين تِبني لِبني
أبى يتلقي ..
والكيل كرب
ساعة الرجال سكنوا التُرَبْ ..
والدنيا موية وسط حريق
تصبح كُرَب تتمسى ضيق
قامت نصيرة تحِت تعب
بِرَت الفريق ..
يا اخواتي ستات البيوت
ناولني قوت
قبّال أموت
دور والعيال
ما فكُّوا ريق
طبق الدهب
بي مِدْ دقيق
دهب الجبال
صافي البريق
بي مد دقيق
أُن كان مريق
يا أخواتي ستّات البيوت
أدِّني قوت ..
عربون أموت ؟"
مطفية نيران التكول
رغم الدخان
والحلة زي المافي زول
رغم البطان ؟؟
يا اخواتي
ستات البيوت
صافي البريق ...
.. بي مد دقيق ..
أدني قوت ...
عربون أموت ...
عين الشمش زي التقول متشوشة
أو مرشوشة بي حمرة غضب..
زبد الحَمار زي رغبة المالح
بعد خجة غريق ..
والليل دخل كبت الفريق
قنعت نصيرة من البلد
قنعت نصيرة من الدقيق
كشحت على كوشة الدهب
وجات صادِّي بي نفس الطريق
لا رحمة غير الموت قبل
لمّت عياله على عجل
اتشهدت واستغفروا
وقفلت على روحه الجبل .
كانت نصبرة
بتفتكر
جوف الجبال
أولابه من عيشـة الوبال
أولابه من حرس الرجال
ساعة يصيب البال خلل
والحال مو يا ..
كم من نصيرة بلا نصيرة
اتريحت .. وفضَّل براك
رغم الفشل والإستياء
من مسخرة هادي الحياة
بي إيد تدهده للأجل ..
وبي إيد تهدهد .. في الجراح
بي إيدين تفتِّح للدروب
في كبرياء .. ..
والسايقي لابد من تصل .
ضُلْ النهار .. الليل ..
مُو .. يا ..
تبرد غبينتك ولوعتك ..
طول الأزل
ويا روعتك لامن تجادل دمعتك
دائماً تكون فوق العيون
مرحيبة بالداخل عليك من دنيتك
عبّيت مصابيح الصباح
ببياض ضميرك ونيتك
بعرق جبينك وبنيتك
وبالشمشِ ماروق الرجال
وجّت جنائن غنيتك
ما كان رحيلك غير دليل
للجايي ماسك سكتك
يا شدو عصفورنا البسيط
كل الحلوق إتوكتك
إن ماب تبيت فوق السبيط
طوِّل مسافة ركتك
ما صمتك مطراً غتيت
لا ريح لديح .. يوم سكتك
عذراً إذا حال الوطن
بالجاتو ذات ليل بكتك
سايقين بأيادينا الزمان
شادِّين خيوطو الفكتك
يا بئر تكلة الناس عليه
وما قطَّ ..
يي شنو دلو إنهتك ؟

(4)

يا صاحنا في الزمن الغلط
يا سابلو دمك كالغيوم
لا صرَّ وشك لا عبس
إيش يعني لو سالن نقط
من كل عابر نقطة بس
يصبح شرايين الظلط
تبقى الشوارع أوردة
وجسد البلد عافية عريس
لاف العتامير قرمصيص
لأجمل عروس النيل رحط
والكون صحابك وإنبسط
فاتحة صحابك ولاّ موج
دا برش فراشك ولاّ شط ؟
سيل الدموع الما انحبَس
في الواطة بيقوِّم تَبَسْ ..؟
شهى المدائن تنتفض
ما تمتعض ..
موكب زفافك للأرض
شهداء الوجود تتلقى ليك
محتفية بيك ... شوقة الربط
مركب شرط .. هوجة البحار
شايل خبار الهاربين
كان البشارة لكل شط
عِلت إبتسامتك حين هبط
ما من جواز غير راحة إيديك
لا من ربط عملة وشنط
نية رسول ..
إنسان فقط .
ما بينا بيناتك ربط
بي أسمى مبدأ .. وأقوى خط
ما جانا عشقك من فراغ
لا نحنَ غنيناك عبط
جرح الوطن خطالنا خط
ختالنا قول ما منو نط
والليلة يا موت يا حياة
خاتي البيختار الوسط . ..

ويا بلد فوق اللِمِيلِس
لا تَهِمْ
لاب تميد الأرض تحتك
لا مغنيك بتردِم
مادلك نغمو اليكاجر للبتاجر بالنضم
يشطب الشخمت مشاعرك
ويرسم الإحساس رسم
في الزمانات الكتم
غنوة تدخل .. زي نسيمة
زي شعاع قمرة ونجيمة
لا خشم باب لا تدق ..
لا في إمضاء رقيب غريب ..
لا تراويس لا ختم .
غنوة من بق المغني
وفي القلوب بالفال تبق
تحرق السقط التدني
وبي تأني ..
واثقة تفتح في الدروب
المارقة منك وداخلة منِّي
المارقة فيك وداخلة فيِّ
الداخلة فيكَ ومارقة منِّي
وشايلة حنِّي ..
ضريرة .. حُق
سيرة ..
دلوكة وتدُق
وتنطلق من بُق لِبُقْ
تنهرد دارات تغنِّي
رابَّة حس درويش مفرتك
صانّة زي شيخي التبنِّي

ومن بعد دا ولا يهِم
المغنِّي مع قضيتو
يقضوا ليلات القِسِم ؟
كلما تنبح كلاب
كلما اِنكشَّح عذاب
كلما طفّح سِباب
كلما عانى الجسم
كلما غرّوهو سِم
كلما كان المغني
كما المعاتيه يبتسم
على التجني كأنو جِنِّي
سديد بصيرة وملتزم
ويا ...
المغني الما نِدِم
يوجد غنوتو وينعدم
خاتم المغنين الوفاء
سي يا خَتِم ..
سلِّم على الشهداء وكفى
وإنجم من بعد السلام
يا ال … مصطفى

طابت عينيك
والحب عليك
يبراك وسِم
يكسيك هدم ..
أرقد .. قَفَا
ويكفيك إسم
الشتلة طالت ..
والسبيقة
بعد دا لاشنو
التنهدم ؟
قول للبلاد ..
الطلوحت عينيها
في دمع السواد
قول الله فِي .
قول ليها ما غنَّى الأسف
تتأسفي
لا حضَّ نمُّو على الحداد
تتكتفي
عد عود ما ودّع شهيد إنقريفي
في السكة يوت
في شهيد جديد
لأيام جداد
هيّا أنزفي
لمَّا الشوارع تكتفي
وينهض جواده المنكفي
وتتكيفي
قول للعباد
الطلوحت عينيها
في دمع السواد
ذات مرَّة .. ما خِبر السأم
لما البلاد صاده الوخم
صار المضاد الما اتلخم
دغم النغم في حرفو
وانفرطق لغم
ينسف مطاميس الألم
بي سن قلم
كل القواميس الوهم
جرفه المداد
لمّا الأماسي بقن رماد
خرم الزمان بي غادي قاد
وإندقّ في الخازوق سهم

(5)

دُودر نويرات الفريق
قِربَن بعد كانن بعاد
كورك لنا ..
وما كُنَّا في
بعنا السيوف في السوق
أخدنابه السطل
هايصين كُتُر والخيل حِفِي
كورك لنا ..
( قبل المصابيح تنطفي
وينزل سواد
إنفقدوا الخيل والعتاد
إتمعنوا الدرب العديل
إتضحوا بالصبر الجميل
زمن الخساسات الخفي
إن زالف الشوق في الرقاد
قدح المواعيد بنكفي
في الضلمة برد الليل مخيف
قاسي إحتمالو مع التعب
والجوف خفيف
صعب إحتمالو على الضعيف
فِطْنَ النويرات الرغيف
فِطن الرغيف لِب الدِفي
فطن الدِفي إحساس الصباح
فِطن الصباح كل العصافير تحتفي
بي روعة الكون والعباد..
فطِن العباد جية البعاد
فطن البعاد الماهو في)
رجّع صداهو أعاد .. وعاد
زي أيِّ درويش إندغم
في نقرة النوبة الأرض
بين باطو يا دوبك شتم
أو قوق حمامة مولِّفِي
فوق راس بيوت سبلوقه دم
"إياكي تشربي يا طيور
في الترعة موية الترعة سَم
إياكي تقربي لي بذور
فوق القبور تحتن لغم
إياكي تضهبي والصقور
بيشموا شم

قوقت حمامة إلى الديار
بعد السلام متقريفي
قوقت فجر
قوقت ضهر
قوقت عصر
بعد العشاتين
كيْكَت ..
سفهوها قالوا
مخرِّفِي ؟؟
كورك وراها
وكنَّا في
صانين زهاجي
كما التراب
حين كل غيمة
مطرِّفِي ..
على قَدْرِ ما اتحزم
يلملم فينا من نتش السموم
الدنيا تصحى مخرِّفِي
يجي ريح يسوق غيمو
المعوَّق ويختفي .
غلبو التعب
كوَّع على جرحو اليسار
وسكت .. سكت

قيرة الكمنجات إتكت
فوقو وبكت
أنشودة الفوت الوفي
أغرودة
أو زغرودة الموت الحفِي .
فيا مَن تحيَّر في سرُّو الفنا
إذا الهاربين الجدد
خيَّروك يا تفوت
يا تخون البيوت
تكون من أنا ؟
إذا الغالبين في أحُد
أجبروك يا تموت
يا تعضِّي السكوت
فكيف الغنا ؟
وكت ما الشفوت
بصوتك تصوت
تعلِّق بكرتو على الميضنة
تحرِّم عليك مناجاة ولوفك
ملاقاة طيوفك وراء المشجنة
تغمد تشوفك
تتبِّن حروفك
قبُل توزنه
تقلبن كلامك
تعد إحتلامك
بباكر زنا
فنم لا تهم
لامن السلطنة
تكشُر الألسنة
يسري قول الشعوب
من مسام دندنة
مش يسد الدروب
المطر بالهبوب
والخبوب والخنا
وماب تعوذ الخلوق
من طريق ممكنة
مُش في هادي الدنا
من قشيش الجبال
التطاهو النعال
باقي نال الرجال
في بعض يفتنه
بين فرقة النبال
والقميري الوبال
والحياة المحزنة
الجنات الجهال
والبنات أم حجال
ضو بيوت الحلال
من هنا ولي هِنا
فجُّوا فورة الفنا
البقيرة أم ضروع
نقَّعن دم .. دموع
شمموها الجنا
والشديرة أم فروع
ركَّعن في خشوع
شعبُّوها القنا
طيَّبوها التلال
من خبوب الكتال
بي حبوب السنا
سوُّوا قيرة ومطيرة
أرووا شوق الرمال
غنُّوا .. يا هودَنَا
"لعبة قديمة عندنا
كان شبعت يا جنا
ما شبعت قول لنا
بت العسكر
تمشي وتسكر
بت النوبة
تغني طروبة
من الحنِّية
مع عرُّوبَه
تقلب الهوبة
في الراكوبة
على اللالوبة
تشر لي توبة
ترسِّي الغربة
تنسِّي التربة
مآسى حروبة
تكسر الحربة
بعود الحربة
تدق النوبة "
ربُّوا .. يا سودنة ...
بقَّروا الطير رجع

والبلد كع كرَع
ركَّ في الميضنة
دكَّ للميضنة
الهِي ما مئذنة
كانت الميضنة
الهِي ما مئذنة
ضاربة في نصنا
حقنة لي مصَّنا
مدخنة حربنا
مدمنة سبَّنا
وإحنا ما ذنبنا
بي طريق ربنا
جينا لي ها البلد
وإنولد حبنا
ليها لي شعبنا
والله عالم بنا
وعارف الميضنة
الهي ما ميضنة
ساسه مما إنبنى
ماها لي ربنا
ميضنة بشتنة
والرسول كجنة
ميضنة كشتنة
والله قد لجَّنا
من مياضن الدمار
الله هوي نجَّنا
وأبني فينا الوقار
لي جنا الكم جنا
إنت فارج الكروب
للبطولبو العنا
يا مخارج الدروب
من متاه الضنا
حكمتك في القلوب
بس ندور نتْبِنَا
إنت ياك طبَّنا
وياك خلاص قلبنا
من دواس شعبنا
سو رصاص حربنا
فاس لقى وعبَّنا
بالصلاح رضّنا
لي فلاح أرضنا
نبني للميضنة
التبر فرضنا
التصون عرضنا
وما تضر بعضنا "

إنها السودنة
منّها الهودنة
ويبقى يا حاكمين
كلمة العالمين
مافي من يلكنة
وحكمة الآدمين
مافي من يسجنة
ولاَّ ماب ننكتم
ننهزم .. ننهزم
إلاَّ ماب ينحكم
بالضلال شعبنا
فنم لا تهم
كشكشة كوزنة
والبغُش الغبش
ماب يغش ربنا
حزب من كذب
ماب يقوِّم بناء
وبناء منخرب
ماب يعمِّر بنا
فهِدَّ الرديف
العليه حقّنا
وأبن لك صريف
من عضاك أو قنا ..
وطن قول وطن
وطن يا جنا
وطن من تِبن
ولاّ قمحة هَناوطن
ثم من
وطن
ثم من
وطن
لا ثمن
باعك الزنزنة
وطن واحتمل
وطن واحتلم
برجع الحبيب
من متاه الضنى
في ناساً عزاز
مشتهنك رزاز
في ناس الرزاز
مشتهيهن هِنا
يغيض الحراز
حين يفيض البحر
عشان يذدهر
طول فصول السنة
قوانين تجوز
حتى في الأزمنة
هو الضد يكون
سكون في الغضب
غضب في السكون
هو المستقيم
هو المستدير
هو اللولبي
هو المنحنى
هي الكائنات
في الطيور مسكنة
وتستخف بالصقور
والحِدَيْ إن دنا
بالصراخ بالضفور
بالجناح اليفور
حين تفقِّع جنا
نِم .. حين تهِم
هِم وإدلهم
عليك الصدام
سرَّة المأمنة
عليك الكلام الجديد
الحديد
عليك النشيد
يا شهيد الغناء
تموت ماب تفوت
تموت أو تفوت ...
الشفوت العنا ...
ويظل الوطن
سيِّد الأمكنة
ريِّس الأزمنة

وأروح يات بكان
ألاقيك ..
معمِّر ..
مقيل أمهاتنا
أماسي أبهاتنا
ونهار البطان
يصنُّوا الجنات
يغنُّوا البنات
بذات المعاشم
يحاكوا الكمان
تصدِّق لقيتك
في شافع في خلوة
صباحاتو حلوة
مدنقِّر في لوحو
ينقِّر ..يدندن ..
بصوتو الملان
غناكَ المسخِّن
يبرِّد جروحو
ويدفِّي الكيان ..
وكت تمرق آهة
تصنقِّع تراها
يصنقِّع تراها
يشوف الدخان
تجمَّع سحابة
تكوس في الغلابة
وترابه الزمان ...
لقيتك في قهوة
ودا شيْ عادي كان
بس الماهو عادي
خلا ويا بلادي
صحارى وبوادي
جروحو الحجارة
التقرِّب تحارب
قبُل ما تعادي
دخلة المغارب
تبردب .. تقارب
كهارب.. كهارب
ترازي وتزازي
صواقع ترجف
بروقاً …توقِّف
قلوب الروادي ..
ورواديك معادي
غنا الإعتيادي
شريطك حدودي
حجارتك وسادي
مسجِّل صحاك
المنام الزيادي .
بس الماهو عادى
دا من وادى حلفا
ودا من كاجو كاجى
ودا من ريره غادى
ودا من كردفان
ودا من كل حته ...
عقاباتو شتّى
وجميعن يغنّوا
يغنّوا ... ويصنّوا
يصنّوا ... ويحنّوا
يذات الكيان
لذات الكيان
ناس ولا انشافوا
عنوه يتعارفوا
فلان ود فلان
ودفلان
قلنا سرك تعدى
الزمان والمكان
هبشتك ,.. نقشتك
مغمِّد حدرتك
منو المن شدرتك
طعم كم لسان ؟؟
أظل فيكَ حائر
كما العش في طائر
يا سِر الرحيق
كما البرتكان
شنو أصلك
غمائم ؟
حمائم ؟
هديله ؟
نسائم ؟
جنان ؟
طبول القبيلة
سيوفه وحصان
اليقيف فوق قتيله
لغاية الأمان
محل نمشي فينا
مهقد عديلة
وبشائر تجينا
شنو أصلك أذان ؟
جرس من كنيسة
إذا رنَّ عيسى
يصِن في الكهان ؟
ألوص فيِّ حافي
أكوس في اللي مافي
أظل فيكَ مدرك
لخافي البيان

(6)

وتظل نبع المياه والضو
قمحنا ..
كسانا ..
عافي ..
سكن .
وين ما نسكتك .. نسمع
عصيفير الحكاوي رطن
متين ما نفقدك نلقاك
تحانِن بالغناوي وطن
مع إنو حباكَ ميتة الغربة
وإستكتر عليكَ كفن
قدُر وطنك مع الأوطان
إذا ما كانن سحايبو أبن
يمرقن قش من الوديان
عشان تدِّي السعية لبن
قدُر وطنك
إذا هلكان
قدِر ينقذ قرف دركان
قدِر يقسى ويخيِّب ظن
حِبَيْبُو .. الطيِّب .. الإنسان
يطفِّر ريحو .. روح الفن

وطن .. ؟
لكنو ..
ما هولك
ولا الزول القبيل بي خيرو
بات زولك ..
وطن محتل
بشوف مختل
رؤى ووجدان
خيال مكسور
وشن جابرو
ينوم والجنّة في خاطرو
صُرُف غلمان
بنيات حور
خمور وقصور
يشِب من تل بخور تيمان
بلا رحمة وبلا رحمن
يقع يابس على دابرو
يرجِّع شهوتو الشيطان
إلى الدنيا ويقوم مبتل

وطن من هولو ما هولك
ولاك الهولو من هُولك
فما معنى الأرض
بالضبطِ ..
أو بالربط ..؟
شن قولك
وكت تكدح
تكد حولك
تباصر الموية بالسرقة
غرامة
ودردرة
وعلقة
ويصادر الوالي محصولك ؟
يلز ضل المقيل تعبك
ينصِّل منجلك قصبك
يهز لك راسو قندولك
ولادة التابى ماب تابى
تحت باطك تجر الريح
بدل مسدار وورتابة ؟

وطن ما ليكَ فيهو وطن
بحر لي جرفو يتغابى
لو ما ترمي فطنو حجر
كركجايي .. دُرَّابة
لو ما هبَّ ريح الشيم
وريح الشيمة هبّابة
تقول مرسوم ؟
أو أنو الغيم
ملقّى عليهو
رقّابة ؟

بحر يا أخيْ
خسارة .. أفي
عوارضو الجَنْ
يحندك فينا بالمي الني
يملِّينا الشراب ألجن ؟
نصاقر لامتين الصيْ
والعالم صحاري سِقن
إشن عبّاك وقالك غن
أو غبَّاك وقالك عن ؟

وطن خلوهو للأقدار فِتَن
ما خلُّوا فيهو خدار
خلاف الطرفي طرفِ أغن
وطن ما خلُّوا فيهو وطن
معلَّق بين لهات عربيهو
والزول الحويلو رطن
ولكنك تغنِّي وطن
بعد دا
وطن
بي دا
وطن
يي دا وطن
لاكلَّت مزاميرك
ولا ضرب الربابة وهن
عشان تتفتح الأبواب
تغنِّي حقيقة مو هوّاب
تغني صواب
تغني وشن
فيا دخلت هِبَيْب الرحمة
يا مرق الحِبَيِّب إذن
تغني طليق كما الطالق
تغنِّي .. تغني ما اتيقن
تبشِّر في التقانتو بكن
يكون المدفع الخاذوق
مكانو مكن
بدل ها الدم من الأمّات
رضيعاتنا اللبن مكّن
ومن بعد المناحة الضيق
زغاريد الفرج طقَّن
نقاقيرو اليسوِّن ... دُن
تطمِّن في المرق وحِّيدو
لا خوفاً عليك لا حزن
تغني من التعب لامَن
كلاك دمَّن
ولا شكراً رجيت
لا مَن .
فهل يعني النهاية الموت
وينبعزق غناكَ سدىً
أم أن الغيم حينسابق
على الأرض العزيزة فدىً ؟

وطنّا حبيبنا رغم البين
هي الأشواق
حنينا إليكَ زين ..
يا زين يظل دفّاق
ما حوجتنا وندِّيك
وغيمنا عليك دوَم ساساق
يلاقي البينا بين واديك
أناقي غزيرة ماها أفراق
نحبّك من طرف من جم
برغم قطائع الإملاق
ماب تنذم .. علاقة دم
وفاء وتاريخ على الإطلاق
إذا ما الغربة لمتنا
على ذات الخلق وأخلاق
وطن وين كان في ذمتنا
فكيف يبقى الزمن فرّاق
هي الأشواق ..
وما بين السماء والأرض
مد أشواق
وما طال المطر بيصب
طبيعي إنو البحر .. ما راق
كما إنو العكار من طين
كمان من طين
يجي الروّاق
صحيح إنو المطر رائق
ولكن السحاب قد ضاق
خبارو الريح بشِن سائق
وكت كبد التراب مشتاق
إذا ما العشق منسابق
ومنطابق على الأعماق
كذلك حضرة العشاق
مع غيبوبة الأشواق

(7)

يا مسكون هيام وقيام
مع ليل الحنين الطاق
قسمتك من شتا الأيام
تضوق زي الوطن ما ضاق
وطن ساكت
وطن نضّام
وطن ما فيهو
أي كلام
وطن صابر
وطن علاّم
وطن آخر
وطن قدّام
وطن ساهل
ولاب ينحام
وطن ماهل
وطن قوّام
فرد واحد
عديد أقوام
وطن خالد
على الأيام
وطن ساكت
وطنّا وبس
في جوفنا إندس
ألف
ميم
لام

متين ينبث
يلم قدّام
رمز لي مجدو صانو تمام
نحوت العزة ماها أصنام
مسيحيتو وسماحة إسلام
تقول للفوق حويتو سلام
بطن بطراني يا مريام
ويا مريوم هي الأرحام
ويا أدروب وتيّة أمام
وطنّا ونيتو بيضا تمام
إذا إنهبشت هويتو حرام
عندها بندقيتو كلام
وطن لا جوع .. وطن آمن
تبس في الصحراء لا ألغام
مصابيح السما التامن
تغيب في الغابة غيم وأنغام
دقر يا عين
وطنا الزين
ولا تنضرا
لا ننعاق
نظل في حبلك الواحد
حبيببين مافي بينا فراق
وهيط شايلنا
شيلة السيبي
سعن الباشِّي
والمعلاق
عشيوة الداج
أواخر الليل
كهاربو ضي النجم
بوّاغ
يسد لبق الأسى
الشايل بلد فاتحلو
غلبو بلاغ !؟
جروحو .. جروح
ويا النبي نوح
شقييان والدهر لدّاغ

متينك يا غربة الجن
نسكِّت صنِّك النقناق
بلد جية المطور للطين
نجيها وتصدق الأشواق
لا زنزانة تترجانا
حي الشعب يا إشلاق
بلد وأحضانة تتلقانا
جنة الجدول الرقراق
نطلق همبريب الحن
على لفح النوى الحرّاق
وفي وش الطراوة دحين
منو اليطبل سماك بأطواق

يا وطن النفوس البكرة
يا وادي الحشا البرّاق
إذا ما الريح جرح لليح
وصيفاً حتحت الأوراق
حطبنا نصيح
أتبني الساق
أمان يا غيمة
مو البتّاق
يا وطناً قريب للحي
وسرّك للبعيد لحّاق
حلُّو حلاوة ماب تنضاق
ومراً كلُو كلُو إن ضاق
من كنّاك ما خنّاك
لا فينا الضلالي العاق
ويا حاسب سكاتنا رضاك
أماني بطونّا ماها غُراق
صدورنا على البعادي زقاق
ضهورنا إلى المنادي رقاق
رضينا بلا قرن ننساق
وحين نحرن جبل يا ساق
الجرَّب يطير ماب يمشي
لو حرّت عليه الأشواق
ومن قولب لهيب الشمشِ
ما كوَّش من الرقراق

( 8 )

وطن لو رزّه
يكسر الرزّة
وإنت المالي عيونو معزّة
وين متراوح سايب عزة
ودابه اشتغلت فيها الغنيه
دابو ضمير الدنيا اهتز
وبدا في القدح الكوني يتبّن
شوقه يضوق للعالم لذه
وين متراوح .. وين يا طالي
باب النيل بحنين الوزة
وعمرك كلو تغني عليها
وتترجاها تعالي ... تعالي
أول ما هي بدت عينيها
نهمة غيمة مشيت طوّالي

كوركنا لك
كوركنا لك
كوركنا لك
يا ...
الله ...
سبعة أيام في سبعة ليالي
رجع الصوت الطالع ... آه ...
سرسار جدول رادُّو العالي
كنّا غلابة وليل وربابة
متلمين فوق قوز ونغني
قلنا الصحراء تشهِّل غابة
حلم قريِّب ماهو تمني
تنسف فجأة الشوق دبّابة
وفينا غنانا يصن فد صَنِّي
اتنقطت سحابة سحابة
وبدا يتلقط طير الجنِّي
نفس الريح الحرق الغابة
قطَّم فرحك ليلة الحِنِّي

رغم بهاظة وعظمة فقدك
إلا إنو الحياة ما وقفت
إلا إنو في ناس بيغنو
عشان تخضر الأرض النشفت
ناس من بعدك
بعضها بعضك
أرضها أرضك
وناس لا عرفت
ليك لا سمعت
بيك وتكنُّو
غناك الليهُن
ماشي عليهُن
تتلافاهو الريح
وتفنُّوا .........

ورا الأحلام
الجفّت ورهفت
رهفت وخفّت
خفّت وطارت
طارت ورفّت
روحك فوق
الغنية إتلفت
بي بشكير الصبرِ إندفت
وإنشتت كواني كواني
قلنا الله بيخون الخائن
لملمناك والعين بتعاين
مدَّ النيل الوافي ضراعو
سوِّيناك باجور .. وجنائن
شيدنابك دور ومدائن
حندكنابك حز الريح
حركنابك شوقنا الكامن
أو قلنابك ..
ظل مطّامن
إنو حيشرق فجر العالم
بي بني آدم
طيِّب ... وآمن
ونفضل نطلق
نار الغنية
تالا الذمم الخاتي نظامن
تنسف ونجرف
دبش الدنيا
وغَش الفجر الكاذب
لامِن
تبرق
ويمرق
شخب الباكر
وتضوي سماك
يا يومه التامن

لما وطاك
ما خِبِر البوت
برفع قدرك للملكوت
مافي القِدْرَك حتى الموت
حيَّر قَدَرَك
هادي الصوت
حيّر صوتك
هادي الروح
حيّر روحك
عشق الناس
الوين ما تروحك
تأبى تفوت
من يتأمل فيك
يتجمل
من يتجمل
بيك يتكمل
إنو الحق مبسوط مبسوط
يا الخلِّيت الزمن الأطرق
زمن الموت
مضبوط
مظبوط

(9)

يا زول يا حبيب
يا الأروع مافي الدنيا
الغيب
إتجمع بيك
إتوزع فيك
ومرقت في رقّة
شوارع
أزقة
ونفاجات
أبواب السر
بتودِّي تجيب
وتندِّي الأرض
تلاقي قلوب الناس بي بعض
بلا ترتيب
إنتاوق فينا
ولا تثريب
على خوفنا عليك
بتلاقي الحب
في عيون كدّاح
للشغلة تخب
تنباخت بيك
مع كل صباح
يا زول يا كيك
لو راح الحب
لو ضاع في القاع
الدنيا دي راح تنقرقر جُب
قدّام عينينك

مرّت قافلة
وكانت غافلة
يا يوسف في الدنيا القافلة
منو اليترجل ينزل ليك
أو يتروجل ينشل بيك
النجمة .. الحب
عوّد عينيك
في الضلمة تشوف
حفِّر بي إيديك
عتبات للجب
سمُّو .. أنسف جوف
صنّات الخوف
الشوف الرعب
يا ألزم فيك درّابة الصبر
أنا دربي عليك
جاييك
جاييك

فسراع .. فسراع
قلَّعت أشميق الشوق
ملتاع ..
أنتل وأفتل
فضَّل فد باع
والحبلِ يتم
كمل الأشميق
ما تحتي نِكِت
تنْقِت .. تنْقِت
فوق أرض حجر
لفِّيت .. لفِّيت
دُخْ بالسيسيق
يا جاو وسجر
يا نخلِ طوال
وأنا رجلي عضير
أنا نفسي قصير
من شرب القامشة
الشيشة ... البنقو
ومضغ القات
سف التمباك
لف الحبشاي في ورق قصتير
شم البنزين
الجن .. الطين
برد الأحراش
حر الزنازين
من يسقط وعاش
أضرُب بي إيديْ
قرَّبت أطير

في الوضع الكير
تبَّنتَ عضاي
حين شفت الريح
ينتق في دلق
من لكدة جير
ما احترتَ كتير
الرب فزّاع
يا الفطْن القاع
شرَّطت هدومي
وتمَّ الباع
برطع .. برطاع
صدِّيت البير
أمسك .. يا ..
يوسف ... هاك أمسك
يوسف سامعني .. وماب يمسك
طمِّني عليك
لو ماك مارق
أمرق حسَّك
يوسف قول خير
أربط نصَّك ..
وأمسك في الحبلِ
وما تنتق ..
يا انقطع الحبلِ
ويا إنشقلَبفي الفيها معاك

لاحظ يا يوسف
إنِّي ضعيف
والحبلِ أضعف
من حيل موقف
سيل ريق الفِقَر العربية
قدّام اللقمة الغربية
خلِّيك حريف ..
بالذات أحرف
من عِرق الغضبة الشعبية
الهبَّة النار المطرية ...
كل إيد في جدار
شمشِم وإتحسس بأقدامك كل الأجحار
ما عِدم الجب قبل إعدامك
من عكن أحجار ..
الحفر الجب زول قدّامك
مو قبيلة فار ..؟
ولابدَّ أكيد ساعة تمَّ
لابدَّ طلع من دربٍ ما
تبِّن بي إيديك كوس الجحّار ...
لابُدْ .. لابُدْ
يوسف سامعني
ومابي يرُدْ

يا سيِّد ..
حرِّ الشمش شديد
وأنا بين حجرين
واقف ويحيد
نازف ... حفيان
رادف غلبين
وراجف ...عريان ...
سايف ...
عطشان ...
وآبار الأرض العربية
آباره جميعِن ..
قد قطَّن
والنهر جريح ..
وبعيد جداً
ده درب مقطوع ..
حداً .. حداً
بي فوقو قوافل ما عدّن
من صلبِ يسوع
الإنعرْبَن ..
حِرْدَن .. وصدَّنْ
من عهد محمد
ما جابن
جيهاتو الأربعة
ما ودَّن ..؟
من عهد صلاح الدين
وجمال ..
كل الينابيع طينن قطَّن
والغيم الزنجي دقس لندن
والمطر العربي مشى أمريكا
وبأمريكا .. إنجنس .. وإستوطن
القال يتمدين
جا مديَّن
والكان إنديَّن
جا مطيَّن ؟!
أأطلع عينيكَ توريكا

وين وصِل الحال الإنقطع
مع إنك يكفيك الفيكَ
أمريكا..
وأنصاص أمريكا
مارشات الناتو
مزازيكا
البوسنة
الهرسك
وصربيكَا
الله يرضاكَ ويرضيك
يا يوسف أخوي
أطلع .. نطلع
يا يوسف هوي
ما عاد يسمع

أنا حافي وساحت كرعيّا
فوق زفتِ الأرض العربية
عسمت كلماتي مع الرقبة
وداخت يا ساكت عينيّا
شاخت أيامي الشمسية
وباخت أحلامي القمرية
أطلع .. ياخي أطلع ..
ياخي أطلع
لا إنعلق يوسف في حبلي
لا إنفكَّ الصبرِ من إيديّا
يا
يوسف
يوسف
يا
يوسف
يؤسفني ما ردَّ عليّا

(10)

من نخلة على أختها متكيّة
أومت لي نسيمة العصرية
قيّلت إنصنّت وإنكربش
كدرومي الحالة بعينيّا
إنكرفس فيْ ضل النخلة
وإنكفت اللحظة المبكية
قمرية تراحم قمرية
وتحكيله بحرقة وراثية
قمرية من القمري الشاهِد
على خطو الميتة الدغرية
تحكيله وعينيها تناهد
عن كيف إنشرمت أغنيّة
وإنترمت أحرف من كلمة
إنسهكت روحه المقرية
حين سابه مغنّيها براها
في سفرة بعيدة وأبدية
كيف شمط الوتر الموّال
وإنفلت النم من صقرية
وإنشابط في لمينة الآهة
بي غم الفجعة الكونية

المرِق السانِد والشال
طقطقبو الدمع الهطّال
إنشقق حائط كان ساتر
وإترقرق سقف الآمال
الكان بيبشِّر بالفال
والبسمة عيون الأطفال
الكان بيوزِّع في العتمة
للضو على كل الحلاّل
الكان بيفرِّق في الزحمة
عن كيف تتلمه العمّال
في الكتمة يرطِّب بي كلمة
عرق المسهوك الشغّال
طوّالي يصبِّر في العالم
مو الصبر الفاوة الهقّال
الصبر المنو البني آدم
يعدل للزالف في الحال
ظل صابر قالت أميّة
دفنت لها كمِّين تربال
كم بِت شيّالة علانية
الريج جزّاها كما النال
قالت والخاطر جوّال
استغفر يا وتر الباكر
والدنيا قديمة يا موّال
قمرية تقاطع الأميّة
خلِّيهن يرتاحوا شوية
ما الفجع الواقع غلاّب
والدمع يريِّح .. يا أخيَّة
انفتق المرتِق بي صفحة
الزافرة الجات دافرة قويّة
ضلعاً ممنوعة من الفرحة
من حقَّها تبكي بحريَّة
البينا وبينو من الإلفة
ما بين الأرضِ وطورية
إحساس روّاسي لقى الضفَّة
عاذب في الجنَّة وحورية
ما حيلة العمر إن ما كفَّى
نفساً مطّامنة ومرضية
ترجع لي ربّها والمنفى
لي شعبها ماب ينسى قضية
الغُصّة تشرق القمرية
وتنعشرق في حلوق الخِلَّة
وين غائب .. سائب ليلاتك
يا شهر أحلامه بلا هلَّة
ولسَّع في مطاليق من غادي
بيجارطوا بنيات الحلِّة
في ربابيط تقطع في الوادي
للبطلع لأهلو ويندلَّى
عكازك مرمي وسيف صادي
وخيلك .. من غلبها .. لا حولة
لسّع في فوارق ..في طوابق
تتعلاَّ ..
ولازم تتعلاَّ
ما طال الرزق اليجي مارق
للناس تنصلبطُوا باسم الله
وين غائب سائب للعالم
يا تامن أيامو بلا طلَّة
ولسّع في جزائر مخجوجة
وفي خلائج لائجة على ملَّة
في عراق والرؤية المختلة
يا معاين في الغبن البائن
يطعن في أخيُّو وما يضلَّه
معنى القومية العربية
ما دلاَّ .. الضلَّ .. وما دلّه
1
أن تقلب للسلطة ...
بالدعم الأجنبي والخطّة
2
تنسلط في شعبك بالشرطة
المقصلة والبلطة ..
بالحمم الشعبية
3
تمرق من ورطة
عشان تدخل
بالأمّة وبلدك في ورطة
وبي دينه .. تدِينه ..
وماب تفرِق
4
أن تحرق بي نارك
قطِّية جارك ,, إيديَّة
5
وتنسلبط لي طينو ..
لي مويتو .. سماهو المهرية
تحت الشرعية الثورية
6
وكان أسمح .. لو تفتّح
نفّاج ما بينك وما بينو
عوّانك وعوّانو يشبوا
عاصرين على بعضِ
ويتربوا ..
من شطرٍ عربيٍ واحد
راضعين ..
في الأول ينحبوا
وفي الآخر .. راح يرموا الحيطة
وعلى بعضِ قلوبن ينكبَّوا
على صدر الأرض العربية
بالنور الأخضر ينعبُّوا
جنيات السلمِ مباديها
الموية البينا تعدِّيها
لا شرطة ...
لا نقطة ..
تلاقيها
كل إجراءاته الرسمية
أن تشرح ويفصح ما فيها
من عشق محبّة وحنِّية
لي كل الأرض العربية
بالشوق بتلوِّح أياديها
على نخلة قديمة على الشاطئ
في طيبة تتذكر أساميها
والحيطة التقفل ترميها
بي ريح الوجد القومية
عقبان الحيطة البعديها
والحيطة البعد البعديها
لي آخر الحيَط الوهمية
على خدر حبيبتي العربية
بتَّاً حبُّوبة ودغرية
لا رحطاً يقطعوا
همباتي ..
لا رحماً فضُّوا حرامية ..
7
وماب ننسى المتلبد
اليانكي
المشكي على الله
متسبب كايس لي علَّة
يدخل بها في الربع الخالي
ولا حاشا تحوشو
ولا كلاَّ ..
ولسّع في فلسطين محتلّة
وفي فلسطينات دار تُحتلّه

وين غائب ..سائب
للعالم يا شايل همُّو بلا كلُّة
ولسّع في إفريقيا المحنانة
نشفانة سهوله المبتلّة
آسيا الكحيانة ..
وصبيانه
تنفرج على رمي الجلَّة ؟
لسّع في أوربا الغنيانة
فقرانة روح دار تنسلّه
لسّع في بعايض في العالم
بي دم الآدمي تنسلّى
ولسّع في هوائل
في بلدي
بي إسمي .. وإسمك
واسم الله ؟؟

كيفنك يا وطني المافي
عوافي يا ارضي المحتلة
ولسّع ..
يا المِن خيتك بنسع
سنّارة الصبرِ ..
في جبّادة عشم الأيام
اللي هسّع ...
لا نتَّق كورا
ولا داير من بحر الحاصل
أفوت أقنع
لسّع دم فاير
في وطني
ولسِّع هم تائر
فيْ يلسع
لسّع حكاية عزة زاد
عن خيل رهاب متشرفه
مرق المغني يجيب مطر
لي نخلة روحه مشحتفة
هبش السحابة ..
أبت تصُب
صبّت عليهو العاصفة
فنّت من إيديهو الوتر
والغنوة خرّت نازفة
في حلقو ينعارض حجر
ساد الغناوي العازفة
وهج النجيمة الشايفة
بي ليلو ينطاير شرر
فوق راس نخلتو الناشفة
النار عديل .. النار قَبَل
حرق العطش ..
ما كان كفى
قِدر المغني ..
على دموعو يوقفة ..
قضَف الحجر والعاصفة ...
حين لمَّه في عضم المطر
بعد الصراعات والحَفا ..
النخلة كانت في الكُبُت ..
جمراية ترفِس واقِفة ..
خالفاله شتلة عمر شهر
محنة مغني ..
وعاصفة .
غلبت عليهو العاطفة
ضرّع على الشتلة أم سهر
وفي لُجَّة النار إختفى ..
داخل على حوش المطر
والشتلة بينو ملفلفة
الباقي من ساق نخلتو
فوق كتفو بىْ جمرو انكفَى
يا أمّة ..
فرسانك تموت
مغدورة ..
دائماً من قفا
يا أمّة ..
تقّابة .. وفا
وخانة مشاعر مرهفة
يا مدن شوارعه تستعيض ..
بي أغنياتو
عن النضال ..
ضد الظروف المجحفة
بعضاً على بعض الدروب
قاشرابو .. موضة وقندفة
لو تستعيد نفس أمنياتو
عَلى الطريق
مَافىِ الْعَوارضو توقفه
يا كمبوهات بتّ الحلال
بالطيبة والرحمة المحاننة
مترفة
يا الفارشين الأرصفة
يا الحلمهن حلم الطيور
عيشةً شريفة وأرغفة
في بلد حِنيْنة ... موالفة
يا المن أصابعين الوطن
حتى القيامة ...ولا الزمن ..
لا كُبَّة حامي بتنتفه
يا كلكن في العاصفة
دون عاطفة
مَن كان ..
بيسمع ...
مصطفى ..
صــــــــــنّه
ووهج صوتو انطفى
ومن كان بيسمع ..
ما اصطفى ..
حيْ ..
بي قضيتو ..
وبس ..
كفى .

[/align]



التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل  
قديم 20-02-2008, 09:47 AM   #[9]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي

[align=center]مشرع الحلم الفسيح[/align]
[align=center]للأستاذ/ أزهري محمد علي[/align]


يا مشرع الحلم الفسيح

أنا بينى مابينك جزر

تترامى .. والموج اللّديح

القدرة والزاد الشحيح

كملتو .. ما كِمل الصبر

نتلاقى فى الزمن المريح

ميعادنا فى وش الفجر

يا مشرع الحلم الفسيح


* * *

يا مشرع الحلم الفسيح

يا بعض منى .. وفينى ساكن

أنا أصلى منك ومشتهيك

وبيناتنا ليل الغربة ... داكِنْ

هبّة هبوبك..

أفتح شبابيك المساكن

وسـِّع دروبك ..

ولـِّع مصابيح الأماكن

يا مشرع الحلم الفسيح


* * *

يا مشرع الحلم الفسيح

يومنا النـّهِـبْ .. أسلِبنا خوفنا

كبـِّرنا قدرك .. مرتين

وطـِّول قدر كتفك .. كتوفنا

يا رغبة الرعد البيسكن ..

بين غناوينا وحروفنا

ضوِّى الدساكر والضفاف

عبِّى الحناجر بالهتاف

سدِّد مسامات الرِّعاف

نوِّر مغاراتنا وكهوفنا

* * *

يا مشرع الحلم الفسيح

أنا وإنت .. والمطر الفصيح

حنطوِّع الزمن القبيح

ناخد بعض .. شكل السما

حدِّثنى دايماً .. كلما

تنشف على البر الضفادع

يهجر الضو المواضع

وتسقط من الكف .. الأصابع

حدثنى دايماً كلما

تحرد مراسيك السفن

تسكن مرافيك الزعامات .. الدُمى

حدثنى لو تاهت خطانا ..

على الدروب المبهمة

أو ربما..

تهدم آلات الشوارع ..

وترجمْ العُزّى الصواقِع

حدثنى لو مطرك همى ..

حدثنى لو صادف الكى المواجع

وضلك على الساحل رمى

حدثنى لو مطرك همى

علمنا دايماً كلما

نبذر على أرضك شهيد

يطلع شمس ..

يبهر بأنوارو السما



شليل غير متصل  
قديم 24-02-2008, 12:32 AM   #[10]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

بَرَاءَةُ الثِّمارِ والظلِّ في المعنى


[mark=FF0000]الصادق الرضي[/mark]


جَسدْ



نَهْشٌ على العَصَبْ

مؤسَّسٌ في الخِطَابْ

دُنوُّكَ

من وَجِيزِ الهَيكلِ

نخرٌ على خشبِ البصيرةِ

نَقْرُ الآخَرِ فيكَ

بينما

حَفْرِيَّاتٌ هيكليَّةٌ

كلَّ يومٍ

فيما تنقادُ تجاهَ الحائطِ المصقولِ بالظلِّ

كَي بَللٌ - وَحْدَهُ

كائنٌ مكانكَ

خطوةٌ إثْرَ خنجرْ



لا تقلْ لي - تسقطُ الورقةُ رهيفةَ الحوافِ

علوَّ نملةٍ "تكُوسُ" بيتَها

بحبَّةِ القمحِ

تدوسُها بحبَّةِ الرَّوَاحِ – قُلْ

بحاجةِ الرُّعَافِ

لي



نَظِّفِ الخَشَبَ من الحَوَافّ

دسِّم العصبَ

واردم الفتوقْ

من الظِّلِّ



دُنُوَّاً

من الحاجةِ

قرباً

من الملامسةْ.





جسد



من الشبَّاكِ أو من تحت المائدة

من رأسِ الحصانِ أو دِرعِ السلحفاة



هَيْكَلٌ

عظميٌّ

تَكْسُوه / عمودياً

تَفْرَغُ الموجةُ

مِنْ غَسْلِ الأُفْقِ -

تجريدِ المساحات من الزَّوَايا

رأَسيَاً

والخُطُوطْ



فلا يتبقَّى لَكَ ظِلٌ

لا يتبقَّى له رمادٌ /

تكسوه اْمْرَأةٌ أَيضاً





جسد



جُثَّةُ طائرٍ بِفَمِكْ

تَبْعَثُ الأُغْنية.

نَيِّئاً

من عيونِكَ ينطلقُ الضّوءُ

في عُرْيِهِ الكامِل



عليكَ أَنْ تُرْسِل َالأُفْقَ، مَرَّةً كي تُفِْيقَ، عليكَ

أَنْ تبعثَ نافذةً تِلْوَ أُخرى

تَسْنِدُ الجِّدارْ



أَتْرُكُ الأَبجديةَ تتعلَّقُ بي

وأَنا أَتسلَّقُ خيطَ اللُّغَةِ الرَّفيع

بيني والعالم.

أَتَجَمْهَرُ في فَمِي

معلَّقَاً بين اللُّغةِ والعالمِ

بين العالمِ والأَبجديةْ.



أَترُكُ رأسي

يُنْصِتُ

للخرافةِ

أُصغِي لمديحِ الجِّهاتِ لبعضِها

وأُزمجِرُ للرِّيحِ من فُوَّهَةِ الجَبَل



ما لساني يقولُ لِيَ اْصْعَدِ المسافةَ

ما المسافةُ بين صوتي وحنيني

ما هناكْ ؟!



جَسَدٌ يترفَّعُ عن جسدي

جسدٌ تَنْفِيهِ الرَّغبة

جسدٌ تَعْلُوهُ الرِّيح.





نداء



هو إِيقاعٌ وحنين

يقود إلى الجِّذْعِ

لصوتِ النايِ

وصُرَاخِ

المرأةِ

في اللَّيل



إِلى العُذُوبَةِ المُلْقَاةِ

على كَاهِلِ النهرِ

قُرْبَ المنحدَر



سَادُوسٌ

قَمَرِيٌّ

لأَعْشَابٍ

عاشقةْ.





خريف



بَلَلٌ في صدأ الوردةِ

يَدْنُو من يَدِي

وهي تَعْمَلُ في الحائِطِ

قُرْبَ البِئْرِ المُغَطَّى بالمعادنِ

أَوَّلُ عصفورٍ أُخَطِّطُهُ لأَكتبَ

يشغلُ المرآةَ.

آخِرُ امرأةٍ..وأَمْحُو

وطَنَ الحديقَةِ كُلَّه من خاطري.



قُرْبَ الغَديرِ - أنا

ولونٌ حائلٌ

حُطَامُ مَرْكِبْ

حائطٌ في البَالِ

بيتُ العنكبوتْ.

قُرْبَ الحديقةْ، لَوْنٌ سائلٌ

ورُكَامُ كَوْكَبْ

شَارِعٌ في البَالِ

وامرأةٌ وحيدةْ

وردةٌ في الكَفِّ من صَدأٍ

بلا بللٍ

و.. .. .. أَذْهَبْ!





ذكرى



جديرٌ بي

أَنْ أَنفجرَ كَمَنْ يعرفُ الشَّارِعَ

مِثْلَ المَطَرِ يَرْعَفُ هادئاً

في اللَّيْلةِ الأُولَى

بغُرفةٍ مُنْزَوِية.



جديرٌ بكِ، على الرَّصِيفِ

الشَّسُوعِ

هيِّناً، في معاينةِ امرأَةٍ

تُجْهِشُ بالحنينِ

قَرْبَ ساقِ شجرةٍ مهجورةٍ

بغابةٍ لا تَعْبَأُ بِأَحَدْ,

..............

جديرٌ بِنَا كُلُّ الخَفَيِّ

وحُرْقَتُهُ في العِظَّام!.





وحيد



الوَسَاوِسُ تُهَمُ اْمْرِئٍ أَعزلٍ

على صَدْرِ لائحةٍ مبهَمة

غَامِضٌ

على قَدْرٍ من السَّيَلانْ



شَبَهٌ بطعمِ حريقٍ غابرٍ

في الجَوْفِ

إِيقاظُ طَبْلٍ - جَارُ الضُّلُوع

إِلتباسٌ على أَكثرِ من بصيرةٍ

أَقلِّ من عَينٍ ومَلْمَس



في اْنتِقاءِ اللَّحْظَةِ الأَخيرةِِ

نَسْلُ الخَيْطِ الأَوَّلِ

في عناقِ فُقَّاعَةٍ

أَو قَضْمِ نَمْلَةٍ من الذَّاكرة!.





نهايات



أَرْضَتْ لَكَ الماضي

أَزَاحَتْ

ملمَسَ اللَّحظةِ

عن جسمِ المكان الأَوَّلِ

في اللَّحظةِ الأُولَى، أَضاءتْ!

..............

هي سُلُّمٌ لنداءِ الطُّيورِ الشَّرِيدَةِ

من الطَّقْسِ المُكْتَظِّ بالهواءِ الفسيحِ

لخُصُوصِيَّةِ الموقِدِ

لهديلِ التَّهَدُّجِ

في الجَّنَاحِ الهزيلِ

واْشْتِباكِ الحُوْصِلات



سُلُّمٌ

لاْقْتِناصِ الضُّوءِ من الدَّمعِ

لعناقِ الشَّمعةِ في وحْدَتها

................

قُرْبَهَا تجلسُ الظَّهيرةُ

في متناولِ الرَّاحَة

حيثُ تعبثُ بالرَّوائحِ والمعاني

قطارٌ يعبرُ العمرَ الممرَّ

وتمضي شوارعُ الطُّفولةِ



آخِرُ الأَشياءِ، على الكُرْسِيِّ

يُبْقِيكَ

مذاقُ الشَّايِ

وضحكتُها الفاكهَةْ



تعبرُ أخرى غيابَكَ

يعبرُ الباقونَ

حيثُ تُقْعِي مُصْغِياً

فيما ذاهبٌ فيكَ وراءَ الحائطِ

مسمارٌ وحيدْ!.





أُغنية



ماثلٌ للرِّيحِ

في قبعةٍ لا تُخْفِي

بمعطفٍ يلتفُّ - على عمودِ الغبارْ

النَّحيلُ



يَرَى فضاءاً

ولا يقطفُ وردةً

حتى يَرَاك



(بالممرِّ الضِّيِّقِ

بين أكوامِ الزِّبالةِ

يُشْهِرُ منقارَهُ

ويضربُ بالأَجنحة).





سطوع



يَقُلْنَ إِنَّهُنَّ أَصْغَرُ مِنِّي

ويَمْضِيْنَ مُسْرِعاتٍ في وداعي

يَقْتَفِيْنَ أَثَرَ النُّبوُءَةِ الكاذبة

وأنا أتوارَى من الحنانِ دامعاً

قربَ حائطٍ يتكَسَّرُ

من لَذَّةٍ مبهمةْ



إِسرِعي في التَّماثُلِ

في التَزَيِّي بأَوراقِ الخديعة

وراءَ تَلِّ الحُدُوسْ



تَعَلَّقي بِهِنَّ وتابعيني

من وراءِ الوضوحِ المُتَواري



مثلَ صائدٍ تَحْرُثينَ الظِّلالَ الرَّهيفةَ

في اللَّيل، تَسْلَخِينَ الدَّمعةَ

من صَمْغِ الحاقِنِ الدَّمْعَ

في نجمةٍ تَحْرُسُهُ

خلفَ بابِ الوجودْ!.





نبعٌ سِرِّي



غائبٌ في عُذْرِ هذا النَّهْرِ

لا يأتي من الشبَّاكِ

من يَقْطُفُهُ

لا تُغَطِّيهِ سوى الذِّكْرَى

بَلِيلاً

بالدِّموعْ!

........................

أَبْقَيْتَ لي مَعْنَىً

أَبْقَيْتَ لي مزمارَكَ المعنى

أَبْقَيْتَ لي معنى أَُحبُّكْ

أَبْقَيْتَ لي روحي مَعَكْ

أَبْقَيْتَ لي ..

أَبْقَيْتْ ..





قيلولة



قَبْرٌ مُشْتَرَكْ

جُثَّةٌ واحدةٌ محترقةْ

مثلما تحلمينْ



أُعِدُّ لَكِ الشَّايَ

من ضَنْكِ المائدةْ

تطبخينَ العناصرَ مخلوطةً في الرّوَاق



نَتَّقِي

أَنْ نكونَ بعيدَيْنِ عَنَّا

نَتَّقِي

أَنْ نَصِيرَ رماد!.





مَلِك



يَصْدُفُ أَنْ تمتطي حِصَانَهُ

دونَ أَنْ يقطعَ رأسَكْ

أَنْ يَضَعَ رأَسَهُ

على رُكْبةِ طفلةٍ نائمة

دون أَنْ يوقظَها

أو يُوَسِّخَ فستانَها

بلُعَابٍ معسَّلٍ في فَمِه.



مَلِكٌ

دونَ أَنْ يطلبَ حلوى لضحكتِهِ

دونَ أَنْ يَسْتَفِزَّ الذُّبَابْ!.





م



هو لاعبُ أَثْقَالٍ

أُخَفُّها ضحكاً حياتَهُ وحياتَهَا

وهي راقصةٌ لا يراها سِوَاه

كما تُحِبُّ وما يُحِبّْ

لأَوَّلِ وهلةٍ

تُبْصِرُ اْمْرأةً تُحِبُّ أُخْرَى كَأَنَّه

ويُحِبُّهَا كَأَنَّها

بينما في الشَّوَارِعِ

كُلَّ يومٍ عابَريْنِ فَقَطْ

كَمَا لا أَحَدْ!.



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل  
قديم 24-02-2008, 01:00 AM   #[11]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

البنج وفيصل
شوفوا كلام الشاب الصادق الرضى (رضى الله عنه)

دا شنو ..??
كلام يتقرى براهو

متعة,
جنة قائمة بذاتها..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل  
قديم 24-02-2008, 01:04 AM   #[12]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

عثْرتُ على أَحَدْ

[mark=FF9900] الصادق الرضي[/mark]

يبدأُ الكَوْنُ بقُبْلَةٍ خاطفة

تبدأُ اللَّذَّةُ بالإِحتراق

تبدأينَ معي

ينتهي كُلُّ شَيْءْ



نارِيَ التي أَجْمَعُهَا بِدَمِي لأجْلِكِ

نارِي

خطابي لروحِكِ

ناري حنانُ أصابعي

وهي تكتُبُ لَكْ

لم تَعُدْ - صالحاً - بَعْدُ

إِذْ

غَسَلَتْنَا دُموعُ العِنَاق!

... ... ...

عاونيني قليلاً

لأَطْرُدَ هذي الحقولِ من بَهْوِ العَيْنِ

وأَسْكُنَ القِطَارْ

لأَحْزِمَ صَدْرِيَ في صَبْوَةِ الصُّورَةِ الماثلةِ

للعَيْنِ

وأَفْرَغُ مِنْ صَدْرِكِ في التَّعَب



في نِزَالِ الجبلِ الذي يبدو بعيداً

دون أنْ يَنْطِقَ اْسْمِي

أو يُعَلِّقًكِ الدُّخانْ.



لا تُقَلِّمِي أَظافري

دَعِي، في اللَّيل، ما ينمو

وفي النهارِ

لا تقطفي سِوَاك



شاركيني

دعوةَ الحُنُوِّ على الصَّفَقِ اليابسِ

أَنْ نَلْتَمَّ

بَعْثِريِهِ على دموعِ القلبِ

يَخْضَرُّ

تَحْتَكُّ تحتَ الجِّلْدِ

ظلالُ الشَّرايينِ

تُضِيءُ العُيُون!

... ... ...

سُكَّرٌ

أَيْنَعَ في قعرِ نارٍ تَخُصُّها بقلبي

القَصَبُ من أَوَّلِ الخريفِ

غارِقٌ في وَجْدِ الطُّيورِ اللَّقيطة



بيننا

موسمٌ

كُلُّهُ رائحةٌ

بيننا عُمْرُ المكان!.



مصابيح



في الماءِ

في صَمْتي وقُرْبِكِ

في نارٍ - وَحْدَهَا تجمَعُنا

أَطْفُو ..

ووحْدَكِ قد تُنَادِينَ عَلَيَّ!



..........

يدخُلُ الطائرُ طقسَ الأَخضرِ

مثلَ الوَتَر

بَرْقٌ يَرِفُّ على العينِ كالسِّرِّ

تنحني قُبْلَةٌ في القوسْ

يَسْتَمِرُّ المطر!



في الشوارعِ لم يَعُدْ أَصدقائي

في البيوتِ البعيدةِ عن بعضِها

لم تَعُدِ المصابيحْ

في القلبِ عادتْ رَجَّةُ النَّبْضِ المبعثرِ

لكنَّكِ تَرْمِينَ المناديلَ على الرَّاحِلِ

والباقي على نورِ الصباح!



أطلس



الطِّفلُ يُبْصِرُ وجهَهُ - للمَرَّةِ الأُولى

بساقِ اْمرأةٍ - يَسْتِحِي

عليه أَنْ يغتسلَ

قبل أَنْ يبلُغَ النَّهرْ

الـ "مرأةُ" حطامُ النَّافذة

قافية الجدولِ المنذورِ - مُعَلَّقٌ

لتَهَشُّمٍ

مُحَبَّبٍ في العِظَام



في الظَّلامِ المهمَلِ

تحتَ الشَّجَرِ

وزوايا البيوتِ الغامضة

الـ "نهرُ" طفولتُها

حنينُها الجَّاهِشُ للعناقِ الكائنِ

بغُرْبَةٍ مصابةٍ بالجنونْ!



لن أمنحَ اْمرأةً جسدي

في الدَّاخِلِ مفتونٌ بي

بلونٍ غائصٍ فيَّ

بأَعضائي خصوصاً

شَمُّ المَسَامِّ وتشكيلُها في العيون

لن أُجَسِّدَ الإِحساسَ في اليدين

وفي العَرَقِ النَّاطقِ

في رغبةٍ مقبوضةٍ في الفَمِ

أو صرخةٍ مَخْبُوءَةٍ تحتَ اللِّسان

..........

سَأُصْغِي غائصاً في النَّهرِ

للنَّهرِ الذي كانَ

وأَلْمَسُ الطِّينَ يصبو لِحُنُوِّ النَّارِ

تحت الماءِ تَجْلِدُهُ بعيداً

أَرْفُضُ الـ "مِرْآةَ"

هذا الجَّسَدُ القَادِرُ ماءَهَا

دمعاً به تَصِلُ الحبيبةُ للحبيبةِ

أمنحُ اْمْرَأَةً أبدي

بعيداً قُرْبَ هذا الطِّين.



أنْتَ مِنْهُم ؟!



ليس كثيراً ما أهْتَمُّ

إلاَّ بامرأةٍ طعمُهَا لا يكادُ يُرَى

إلاَّ بِمَنْ يُتْبِعُ الخطوةَ

إلاَّ بنفسي - أراني

أَتَجَسَّدُ في الأَشياءِ

أرُوحُ بينَهَا كالهائمِ في ذِكْرَى

أقتربُ من حَدْسِ الخروجْ

........................

ما رأيْتُ مَرَاكِبَ في زينةٍ

تُبْهِجُ ليلَ العين

رؤوسَ أشجارٍ - إِلاَّ من العتمة

ما سكَنْتُ إِلى طيفِ عِطْرٍ

وما بَقِيْتُ على خاطرْ

....................

سُوقٌ عظيمةٌ

تَبْلَعُ صوتَ الفأسِ

صمتٌ بَلَغَ الجُّذُورْ



النَّملُ لا يهتمُّ بامرأةٍ

تحرقُ تاريخهَا بينما تُوْلَدُ

مَنْ أَضَاءَكَ يا ماضي

يُضِيؤُكَ يا قَادِمُ

لا يحرقُ المراكبَ أو يُلَوِّثُ القلوبْ؟!.



فضاء



هَبْ أَبْيَضَ بيننا ظُنَّهُ دَعْهُ

ورَوِّجْ مِسَاحَةً لنتقابل

بين أَنْ نَدَعَ اللَّوْنَ لحالِهِ

نَظُنُّ الفَرَاغَ الذي بيننا مكثَّفاً بالدوائرِ



هَاتِ الأَبارقَ

مِنْ كُلِّ مَعْدِنٍ لِيَرِنَّ الحنينُ

ونُشْغَلُ عن بعضِنا بِقَفْلِ الثقوبِ

من الطّينِ

مِمَّا تبقَّى من الوضوءْ



دَعِ الأَبْيَضَ

واْْنْشَغِلْ بي - واقفاً أََمامَ البيتْ

الرَّائحونُ يعودون إلاِّ بِضْعَةَ الأَطفالِ

يمتطون أَحلامي

ويلعبونَ بالتُّرابِ



يبعثرونه بينهم

غافلين عَنِّي وعن الظِّلِّ

يَسحبُ العمرَ نحوَ أَريكةِ النّسيانِ

دَعْ لِي ولَهُ - الأَبيضُ

عَبقَ البقاءِ على السَّطْحِ المرهَقِ



دعني أُمَرِّرُ الأَشياءَ كالعابِرِ

في سطحٍ أَحِسُّ به

وأَغْمُرُ بيتي بأَعماقِهِ

أَسكُنُ أَشلاءَ المصابيحِ

أطفو على كُلِّ ذِكْرَى

بين ضحكةٍ قُرْبَ حائطٍ

وبكاءٍ على جدِارْ



هَبِ الغُبَارَ - صديقي - هَبِ الصُّورةَ مسكَنَهُ

دَعْنَا نكاشِفُ سُوسَ اليقينِ

ونخلعُ عن بعضِنَا سُتَرَ الحالِ

أُنْشُرْ معي لونَ البساطةِ

إنْ تراني أُرَوِّجُ ضوءاً

رَوِّجْ لقلبِكَ أنْ يَطْمَئنّ.



مَحَاق



أنْتَ لا تدري لماذا ..

... ... ...

عاطلٌ يمشي على ساقِ الظَّهيرةِ

يُقْفِلَ الفَجْرَ ويمضي

عالقاً

بمزاليجِ المَسَاء المهمَل

من غبارٍ ورغائبَ وزيوتٍ



وهو لا يدري

يُمَنْطِقُ الوقتَ عَلَى كَيفِهِ

يَصُفُّ ماكِينَاتِ اللُّهاثِ على رُكْبَتِهْ

ويَنْفُضُ العَرَقَ من احتمالاتِهِ

دون أَنْ يَذُوب



هَلْ تَرَى أُنثى تُلَوِّحُ أُخْرَى

جسداً ماثلاً آخرَ

أَمْ عُصْبَةُ الأَعضاءِ

تُشَوِّشُ العالَمَ

تُصْغِي فجأةً

دون أن يدري وتدري ؟!.



تَظَلِّينَ بعيدة



أَبقيني مَعَكْ

حيثُ النَّجَاة - الشِّرَاكُ - المَهَاوِي

أَنتِ وحيدةٌ

منهوبةُ الخفِيِّ



مُذْ

عَرَقٌ أَسْدَلَ السِّرَّ

واْقْتَرَبَ من الثُّقْبِ بالصَّدَأ

الخنجرُ

هَاتِي جدولَ الفَاسِدِ من نَدَمٍ

إِبقيني مَعَكْ

مُعْطَىً لتصريفِ المتخَثِّرِ

أَعْذَبَ مِنْ خَيْطٍ مُسْدَلٍ على بقيَّةِ الإِناءِ

واحداً مِنْ كُلِّ عَينٍ

ومَرْكَزَ اْْشْتِعَالٍ، بِعذوبَةٍ

مُركَّزَاً تَحْتَ ثُقب



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل  
قديم 24-02-2008, 12:11 PM   #[13]
imported_منال
Banned
 
افتراضي

[align=center]نـــون[/align]


نون بنية
حلوة طاعمة وسكرية
في الملامح بت بتشبه
جبنة ساعة المغربية
ولونا كان لي لونا أقرب
أو أظن أجمل شوية
وفي تفاصيل ثانوية
قالوا نون ...
إنسانة جداً
ذوق وطيبة وحسن نية
أما في عمق القضية
نون بتدخل دون روية
وتمشي تندسا في ملامحك
ضل وغيمة ...
ونجمة في عيونك عشية
ونون رهيبة
زولة شدة ما رحيبة
فجأة تقلب حسن ظنك
في تفاصيل الحبيبة
وتنتشر في كل خلية
وتكتشف على حين غرة
إنو نون جواك مقيمة
ومطمئنة ومستقرة
والمشاعر مستمرة
وتبقى دنياك في حدودا
يمرق النور في سلاما
ومغرب الشمس في صدودا
ونون ودودة
لا بتصدك بي كلاما
لا بتردك بي ملامة
لا بتتجاوز ... حدودا
وبي بساطة تكون ردودا
إما حاضر ... ولاّ جداً
وكلمة طيبة ... وحسن نية
وزي قبيل ما قلتا عنّا
حلوة طاعمة وكوم محنّة
وزولة لماحة وذكية
وأي زول بتمنى إنّا
تبقى ليهو ... نار وجنّة
بيت وشفع ... وكم هدية
وحتة جوة الروح بهية
زيي زي كل اللقاها
واشتهاها
كنتا بحلم بي معاها
بيت وشفع وكم هدية
بيتنا يبقى سما القصايد
والحيط لي حد مداها
وشفع الطل الصباح
وأي نقطة من نداها
والهدية
إنو نون زاتا الهدية
وكل يوم زايد علاها
نكهة من بت سندسية
يوم بترسمني ببساطة
ويوم بتكتبني في قضية
ومرة تكتب عن منانا
ومرة تبكي من الأذية
وتبتسم من بين دموعا
بكرة أحلى ... وبكرة أغلى
وبكرة ... لي نون ... هسا ديا
أصلو نون ...
كانت بنية ...
حلوة طاعمة وسكرية ...
وزولة لماحة وذكية
ونون محنة
وما أظن القلتو عنا
يوصف الزولة البهية
أصلو نون ... أجمل وأغلى
من أحاسيس شاعرية
نون ... هي زاتا
زولة منتهى في حلاتا
وكل حاجاتنا الندية
نون محنة ... وحسن نية


أحمد عمر2007



imported_منال غير متصل  
قديم 25-02-2008, 08:54 AM   #[14]
imported_منال
Banned
 
افتراضي

احساس شاهق

و حلمت بك ...

أبيضا كالبدر ..

مشرقا كضوء الشمس ...

باسما كما الافراح ...

مبتهجا كما الأطفال ...

تزهو الآمال من حولك

و ترقص الدنيا بين يديك ...

أقتربت منك جملّتني ..

حدثتك فأخذت عني ..

و رجّعت لي حلو الحديث ....

أهديتني سرور هذا القلب

و منحتني بعض ما أبحث عنه..

و دار الحلم سريعا ....

فصحوت

لأجدك احساس أشبه بالترنيم

فان لم تكن واقعا في حياتي

يكفيني انك في الحلم تعود ...

و انك بالاحساس تعيش ...

مهما عطّلت الايام مشاويرنا

فأنا أتخذتك محطة الانعتاق الدائم

من رحلة حياة الروتين المملة

و دعوة مفتوحة لهذا القلب

في ان يعانق الاحساس الشاهق .
.


نهى الطيب محمد الطيب 2008



imported_منال غير متصل  
قديم 14-04-2008, 02:54 PM   #[15]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الغريب يتنزه في الزمن الامريكي

الغريب يتنزه في الزمن الامريكي



عندما رأيت طائرات الـ B52
وهي تقصف وجنتيك حتى إحمرتا
إختباءت في سراديب اللغة
برهة من الزمن ...
و عندما خرجت
بدأت في البحث عني و عنكِ بين الأشلاء و الحطام ..
هذه القدم ليست ليّ
هي ربما لإبن جارنا الرضيع
يا إلاهي !
من أين لي بقدم بمقياس حزائي الجديد ؟
و أين لي بوسط يتسع لسرواليّ
المصنوع من الجينز الامريكي الاصلي ...
غير المقلد ...

و بينما أنا غارق في البحث
عن أشلائي و عنك ...
سألني جدي العجوز :
هل نحن يا بني من العرب العاربة
أم من الانجلو ساكسون ؟
و نظرت الى سُحنتي لاجيبه
إلا أن دخاناً كثيفاً حجب الرؤيا
فاسقط في يدي ...
أفقت في مدينة عربية أخرى
يوزع فيها جنود المارينز حلوى على الأطفال ...
أخذت نصيبي من الحلوى
و هتفت معهم بحماس شديد :
USA, USA, USA, USA

كان الليل قد إنتصف ، او كاد
و قمرُ شاحب يتوسط عنان سماءٍ ملبدة
بالغيوم ..
و الزجاج ..
و الشظايا ...
عندما كوباً من القهوة الأمريكية سريعة التحضير ..
ثم نمتُ نوماً عميقاً ... بعد أن اذن لي مجلس الأمن بذلك ..
و رأيت فيما يرى النائم ...
أن قريتي بشرق النيل ..
قد اصبحت تتبع إدارياً
لنيويورك سيتي ..
فغمرني شعور مفعم بالرضا ..
و كان حلمي
الذي تخللته بعض الإعلانات الفاضحة
يُبث على الهواء مباشرة
عبر محطة تلفزة الـ MTV


___________
حسين عبدالجليل
الولايات المتحدة / فيرجينيا



حسين عبدالجليل غير متصل  
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:48 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.