سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6970)

الجيلى أحمد 07-03-2008 01:42 AM



سلامات ياخالد

مؤسفة هى الأمور التى تحاك باسم المعرفة وإعادة إنتاجها..
فى كل ماطالعت يتأكد عندى اليقين بأن هذا الأمر دائرة
مهلكة وجائعة , قابلة للتمدد دون شروط..
مؤلم هو مطالعة حروف فنان عذب كصديقى السنوسى وهى تركض
دون نابح أو عاصم , ومؤلم ان لايفعل ذلك بنفسه..
وأجد فى نفسى كثير معزة له ولك, وهو مايدفعنى لمطالبتك
بسحب التصاوير بشأنه ..
ليتك تعرفه عن قرب
ليته يفعل ذلك
وليته أيضآ يعتذر لعمنا شوقى بدرى فقد أقحمه فى سياق
مستلب المعنى ومجحف...

بقية بوستك فلتمضى به
نحو غاياته..

فالصفوة تتقازم حين تحتجر*


_________________
*تحتجر بمعنى عودتها لكهف يضوى بالشموع ويسقط حقيقة الشموس
(شرح العنقريب)

خالد الحاج 07-03-2008 01:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 91630)


سلامات ياخالد

مؤسفة هى الأمور التى تحاك باسم المعرفة وإعادة إنتاجها..
فى كل ماطالعت يتأكد عندى اليقين بأن هذا الأمر دائرة
مهلكة وجائعة , قابلة للتمدد دون شروط..
مؤلم هو مطالعة حروف فنان عذب كصديقى السنوسى وهى تركض
دون نابح أو عاصم , ومؤلم ان لايفعل ذلك بنفسه..
وأجد فى نفسى كثير معزة له ولك, وهو مايدفعنى لمطالبتك
بسحب التصاوير بشأنه ..
ليتك تعرفه عن قرب
ليته يفعل ذلك
وليته أيضآ يعتذر لعمنا شوقى بدرى فقد أقحمه فى سياق
مستلب المعنى ومجحف...

بقية بوستك فلتمضى به
نحو غاياته..

فالصفوة تتقازم حين تحتجر*


_________________
*تحتجر بمعنى عودتها لكهف يضوى بالشموع ويسقط حقيقة الشموس
(شرح العنقريب)

مساء الخير يا جيلي وعساك طيب..
إن سحب صاحبك تشويهاته لحديث شوقي واعتذر له سأقوم بسحب الرسم غير هذا لك عذري يا صديقي
يبقي الرسم هنا ..
ودونك مقالة شوقي فقد وضعت أنا الرابط لتري كيف شوه هذا الأحمق قوله ؟؟

صادق الود .

الجيلى أحمد 07-03-2008 02:14 AM

مضت ثلاثة سنوات أو أكثر لم التق فيها بعادل السنوسى,
وكان آخر عهدى به متورطآ فى الفن ,

تفاصيل كثيرة ياصديقى لن أستدعيها هنا.





ليت السنوسى يعتذر لعمنا شوقى..

خالد الحاج 07-03-2008 09:49 AM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/hell.jpg[/align]

خالد الحاج 07-03-2008 10:24 AM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/hell3.jpg[/align]

الجيلى أحمد 07-03-2008 10:37 PM

كيفك ياودالحاج,
أنا فى دهشة وإستغراب لإقدام الصديق عادل على إقحام
إسم شوقى بدرى فى ذلك المعترك وبتلك الصورة المبتورة والمشوهة
لحديث شوقى بدرى, ..!!!?? وقد راجعت البوست علنى أجد مايزيل دهشتى
ويشفع لعادل بتناولة ذلك فلم أجد إلا مزيدآ منها..
عرفت عادل رجلآ " بديعآ" وreasnable ,
نبيل فى فنه وفى تعامله
حاضر الطرفة ونقى السريرة..
هذا حديث ليس للإستهلاك ولكنى مأخوذ بدهشتى لإقدامه
على "حشر" شوقى بدرى فى الأمر وعلى تلك الشاكلة..

الجيلى أحمد 07-03-2008 10:48 PM


فى النهاية ياصديقى
يبقى حقآ ماينفع الناس,

وتذهب تصاوير حسن موسى قبضآ للريح

[media]http://sudaniyat.net/up/uploading/asia.mp3[/media]

خالد الحاج 09-03-2008 09:42 PM

http://sudaniyat.net/up/uploading/dal.jpg
الدكتور عبد الله بولا في رده علي الأستاذ عريق في بوست (رجال حول حرف الدال)
مؤسف يا بولا أن ينحصر كل إسهامك في الأجاويد.. ليتك لزمت الصمت بدلآ من هذا الكلام "التعبان"
والمصيبة يا بولا أنت مررت بعدة مداخلات تحمل شتما ..
مداخلات "قريبك" السنوسي والذي كال للناس جميعا وأساء للسودانين في هولندا بقوله أن معظمهم يعمل في أعمال مثل غسل العدة ؟؟؟
وغسل العدة يا بولا خيرا من أن يعتاش البعض علي (السوشل) والضمان الإجتماعي وصاحبك الذي يتعير من بعض المهن الشريفة يعيش عالة علي المجتمع الهولندي ويتحايل علي القانون بحجة التفرغ للفن ؟؟؟
وشتم الرجل شوقي بدري واصفا أياه بالجهل وقام بتشويه حديثه في "زبلعة" نية ؟؟؟

هذا كوم ومداخلة (درق ستو) الوليد كوم والتي تحمل شتما صريحا لمصطفي مدثر ؟؟

http://sudaniyat.net/up/uploading/zonaaaaan.jpg

ولم يفعل مصطفي مدثر أكثر من توضيح موقفه من تصرفات وعنجهية زوجتكم الفاضلة..

http://sudaniyat.net/up/uploading/zonaaan.jpg
يقول بعض صفوتكم يا بولا بترك نجاض محمد علي في حالها.. وهدفهم هو أن تنشغل هذه المرأة الشر وتوزع شرورها علي بقية خلق الله مما يخفف عليك تحمل كل هذه الشرور..
معهم حق والله نوعا .. لكنك تفقد محبة الناس كل يوم يا بولا وأن تكتب بصورة مهزوزة ومدفوعا بشرور نجاض وحسن موسي..ومساهما في قضايا لا تسوي بينما ينتظر منك محبيك "ولست منهم من زمان طال" ينتظرون منك معالجة القضايا الكبري يا كبير!!

كان الله في عونك ...

خالد الحاج 10-03-2008 11:06 AM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/hassan-musa.jpg[/align]

خالد الحاج 10-03-2008 10:32 PM

اقتباس:

عزيزي عريق،
تحياتي ومودتي، (تاني من غير "جودية")،

أرجو أن تسمح لي باستهلال هذه المداخلة بالاعتذار للاتي والذين قرأوا وقرأن المداخلة السابقة قبل التصحيحات المتعددة التي أجريتُها عليها، والمتعلقة بأخطاء طباعية وصياغية، سببها، في تقديري، الظروف الصعبة التي كُنتُ، ومازلت، أكتب فيها. وهي ليست ظروفاً صحية فقط، فالصحة لا بأس بها الآن، وإنما هي ظروف العمل، المضني والممتع في ذات الوقت. فقد اضطررتُ، على سبيل المثال، أو اضطر مخدميَّ في الواقع، إلى تكليفي، بعد انتهاء وقت العمل الرسمي، بحضور وتلخيص مؤتمر، (وهذا هو عملي. مثل هذا يحدثفيه كثيراً)، أقامهُ وزير الخارجية الفرنسي، ناشط حقوق الإنسان السابق، والمؤسس المشارك في إنشاء منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية الشهيرة، و"عضو" الحزب الاشتراكي الذي انضم، في منتصف العام الماضي، إلى حكومة ساركوزي. وقد أقيم المؤتمر بمبادرةٍ منه، بمناسبة "يوم المرأة العالمي". واستمر المؤتمر لمدة ثلاث ساعات، بعد ساعات الدوام الرسمية، إلا أنه كان يستحق تحمُّل هذا الرهق. ليس لأنه أنطوى على مساهماتٍ نظرية قائمة على معرفةٍ مؤكدة بالعمل في مجال حقوق الإنسان المتعددة الوجوه، والتي من أهمها حقوق المرأة، بل لأنه أنطوى أيضاً على نماذج من تعقيدات العلاقة بين الخطاب، والسلوك، والآليات الواعية وغير الواعية المحركة للخيارات، هي في غاية الاستعصاء والتحدي للنزعات التبسيطية في قراءة الخطأ والصواب، في جوانب دقيقة وعصية من علاقة الخطاب والسلوك الإنسانيين. وهذا أمرٌ ليس عديم الصلة بمفاهيم ودوافع ومبادئ "الجودية" الناقدة. وهكذا، فإن طبيعة عملي المرهقة والممتعة، واختلاط الأمور فيها بين الضرورة والمتعة، والمسئولية المعرفية، يحرمني في كثيرٍ من الأحيان من الكتابة في المنبر، وفي أبواب الموقع الأخرى من ناحية المبدأ، وتتسلط على إرادة ضبط وتجويد الخطاب وخلوِّهِ من الأخطاء المطبعية، والسياقية، والصياغية. وذلك حين يتكرم عليَّ لي ببعض من الوقت والطاقة للكتابة. فأرجو المعذرة وأتمنى أن ينصلح الحال: حالنا جميعاً بفض النزاع القائم بين مجابدات "ضرورات البقاء"، وضرورات العطاء الفكري والإبداعي مما جميعو. و"هيهات"؟ ونرجع لموضوع الحوار.

فيا عزيزي عريق دعني، (وهذه الفاء "غير السببية"، كما كنا نسميها، بشرى الفاضل وشخصي، هي فاء صديقي المالي وزميلي في الدارسة، فوق الجامعية، بفرنسا، ورفيقي في العناء الشديد الذي لقيناه في سبيلها، البروفيسور الآن، في أقسام اللغة العربية بجامعات بلاده، حيدرا إسماعيلا. وقد عرفتُ فيما بعد أنه من سلالة آل "حيدرا" ملوك، أو في الحقيقة أباطرة، مالي وعلمائها، في الزمان الذي كانت فيه أفريقيا موطناً لإمبراطوريات وممالك عتيدة. ولم يحدث قط أن كلمني إسماعيلا عن ذلك، ولا سمعته يذكره لآخرين غيري، أو يفاخر به. ناهيك عن أن يفاخر بالدكتوراه أو حتى بال Professorship. وهذه قرينةٌ جيدة وسعيدة، في اعتقادي، للاحتفاء بعلاقة إسماعيلا بموضوع هذا البوست عموماً ومداخلاتي فيه على وجه الخصوص). ونرجع للمداخلة الثانية من سلسلة مداخلاتي، في التعقيب على ماء جاء في مداخلتك الأخيرة المطولة مما يخصني، ومما يتعلق بمجمل موضوع البوست.

فأقول دعني أولاً أختلف معك ومع الكثيرين والكثيرات من بنات وأبناء "جيلك"، وأجيال "مدينية"، "حداثية"، أخرى، في معنى "الجودية" و"الأجاويد" الذين شاع عند الكثيرين والكثيرات منهن ومنهم اعتقادٌ بأنه ملازمٌ، أو مقابلٌ، على إطلاقه، للكذب والنفاق و"التمليس". وليس لهذا الاعتقاد سندٌ قوي في واقع الممارسة والنظرية، ناهيك عن سندٍ مطلق، من الصحة في تاريخ مؤسساتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية "التقليدية"، السابقة "لحداثة القوة" الاستعمارية. والذي هو منهجٌ ابتدَعَته واتَّبعته، في حل الخصومات والمشاكل والنزاعات بين المؤسسات، والجماعات، بمختلف تكويناتها، وبين الأفراد أيضاً. وهو منهجٌ جاء في أعقاب تاريخٍ طويلٍ من العنف والعدوان، عرفته كل البشرية، وعلى وجه الخصوص، مناطق التعدد الثقافي والإثني الفريدة، مثل بلادنا. وما تزال له بقايا في مجتمعاتنا المتعددة والمختلفة (بكِلا معنيي الاختلاف والخلاف)، إلى يوم الناس هذا، أو "لي هذا يوم الليلة دا" كما كانت تقول المعلمة الكبرى في مؤسسة الأجاويد ببربر وضواحيها العمة زينب بت الحرم بت فاطنة بت الشريفية، بت بشير ود احمد ود الفكي حسن اللجواد. وكل الأشخاص المذكورة أسماؤهن وأسماؤهم بعد اسم زينب هنا، من أساطين الجودية، اللاتي والذين كانوا يجودون ويجُدن على مجتمعات المدينة وضواحيها المذهلة التعدد الإثني والثقافي، بكسر أشواك فجور الخصومة والتعصب والتعالي. لاسيما إذا كانت الخصومة بين أشخاصٍ لا يوجد بينهم ما يبررها، ولا يليق بهم ارتكابها من وجهة نظر "الأجاويد" الجد جد. بل من وجهة نظر مبدأ الجودية القويم أصلاً. أي عندما يكون الفجور في الخصومة نتاج للحماقة وطغيان الذات وغفلتها عن قيمة العقل والتعقل، وضرورة وجود حدٍ أدنى من حترام الآخر لا ينبغي تجاوزه بفعل الخصوصة مهما كانت أسبابها.
وهناك من استخدامات "الجودية" ما يشذ عن ذلك بلا شك فقد تقف وراءه مصالح وأغراض لئيمة تتطلب تكتيك اللجوء المظهري إلى "الجودية" بدافع الوصول إلى هذا الغرض أو ذاك، ومن غير أية عنايةٍ بالمبادئ والضوابط الأخلاقية التي تقوم عليها الجودية الحقة، أو أية دوافع أخرى أبعد من المنفعة، إلا في المظهر. إلا أن هذا لا يطعن في مبدأ "الجودية" كمسعىً أصيل للتعقل والجنوح إلى السلم في مجتمعات، وبنياتٍ اجتماعية متعددة، ومختلفة ومتخالفة، لم تنشأ فيها بعد، مؤسسات "الحداثة" القضائية والإدارية. أو بين جماعاتٍ، أو أشخاص، من سكان المدن التي عرفت قبل غيرها المؤسسات الحقوقية "الحديثة"، ترى "الجودية المبدئية"، مع ذلك، أنه لا لزوم أصلاً لتصعيد أمور الاختلاف بينها إلى الإدارة والقضاء الأفندويين الرسميين.
ووعلى صعيد آخر موازٍ، من قال إن الإدارة الكولونيالية، والنيوكولونيالية، والعولمية التابعة التي هي صاحبة الشوكة والسيطرة في بنياتنا الإدارية والحقوقية، والدستورية، التابعة في بلادنا، (وفي غيرها من بلدان العالم) هي أكثر سعياً للإنصاف والعدل والتعقل والحفاظ على حقوق الإنسان من مؤسسات "الجودية" الحقة، وإنها نقيضٌ مطلقٌ لها؟ ومن قال إن صفات الحيدة والنزاهة والإنصاف قائمة بالفعل بكامل سلامتها في المنظمات "العالمية" "الحديثة"، ومجردة من سوء استخدام "الجودية" الزائفة في مجتمعٍ "عالمي" أساسه الغميس تغطية الظلم والتبعية والاستغلال ب"الكلام الحلو"، وبالمباصرات، ودعاوى المصالحة الكاذبة بين الظالم والمظلوم، التي هي في أصلها العميق مسعى لدفع جانب من أطراف النزاع الدولي إلى الاستسلام والقبول بالأمر "الواقع"؟ ومن قال إنها تخلو من الكذب والنفاق والتكتكة في حل النزاعات القومية والإثنية والمطلبية والطبقية، لصالح مصالح القوى العظمى وأتباعها وخدامها، حتى في أعلى مؤسسات دعاواها الحقوقية والإنسانوية؟ (أنظر إلى ما يسمى بالمفاوضات "الإسرائيلية ـ الفلسطينية، ودور أمريكا فيها على سبيل المثال، وتحريكها وتخويفها للمنظمات "الدولية")! وأرجو أن تسمح لي بالتوقف هنا من عرض هذا الموضوع الشديد التعقيد، متمنياً على الأقل أن لا تعتبر قولي في هذا الخصوص يجانب "الحقيقة و الصواب في آن واحد"، هذه المرة، شأن حكمك على الجزء الأول من نَص جوديتي بين مصطفى وعادل اللذين لا يليق بكليهما، في تقديري، غلو الخصومة الذي شهدناه منهما في مداخلاتهما الأخيرة بالذات. واسمح لي أن أقول إن نموذج جوديتي الذي تقدمت به في حالتهما، يتجاوز (فيما أتصور أو لعلني أتوهم، شخصيهما إلى جودية ضمنية بين كل اللاتي والذين تجاوزوا، أو يتجاوزون، حدود الاختلاف إلى مغالاةٍ في الخصومة، لا تليق بهن وبهم. أما الخصومات التي تبدأ وتنتهي بالفجور وتنتهي به، فإنني امتنع عن الدخول فيها. كما أن منبرنا وموقعنا، يمنعان استمرار نشر الخصومات التي تتكبر على النقد والنصح والمراجعة في شأن فجور الخصومة. وبهذه المناسبة دعني أقول لك ولمن يتبنون مذهبك في تصنيف مبدأ الجودية، ويلا يميزون بين ميادئ الجودية ومؤسساتها الحقة الصادقة، و"الجودية" المغرضة المزعومة، إن مناهج ومجالس أساطين الجودية التقليدية والحديثة التي تستلهمها بصورةٍ ما "جوديتي"، تنطوي تقاليدها على نقدٍ مريرٍ للطرفين المتخاصمين في غير ما مدعاةٍ حقيقيةٍ للخصومة "اللديدة". وعلى نقد أكثر مرارةً على الطرف المبادر إلى الفجور في الخصومة.

هناك بالطبع أحياناً أسباب موضوعية حقيقية للغضب وللخصومة وللثورة لدى أحد الأطراف، أو بعضها إن كانت متعددةـ، عندما تتعلق الأمور بالظلم والعدوان والاستغلال والاضطهاد، من أحدها أو من عددٍ منها إزاء الأطراف الأخرى، المتعايشة، أو المتجاورة. إلخ، وهذه لمجالس الجودية التقليدية الحقة والصادقة، مبادئ وتقاليد مَصونة ومُصانة ومرعية، يمثل الحزم النقدي الذي يصل إلى حد إنزال عقوباتٍ قاسية، بالطرف، أو الأطراف الظالمة والمعتدية، العنصر المحرك الأساسي فيها. ولها في مؤسسات "الجودية" "الحديثة" الجد جد، مؤسسات المجتمع المدني العالمية، أيضاً مبادئ، ونصوص وتقنيات وضوابط، يسعى مناضلات ومناضلو المجتمع المدني إلى إكسابها شريعةً ونفوذاً على المستويين الوطني والدولي. ولها مؤسسات دولية (ويقال "عالمية")، يبذل دعاة حقوق الإنسان، ودعاة قيم العدل الاجتماعي والسياسي والثقافي، جهوداً جبارة في انتزاعها من احتكار "القوى العظمي" وحلفائها، وأتباعها، لكي تصبح مؤسساتٍ عالميةٍ "رسمية" (لا اعتراض عندي على رسميتها إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني)، تقوم على قوانين إدارية حازمة وصادقة يتساوى بموجبها الجميع أمام القانون الدولي، والمنظمات الدولية المتخصصة. مؤسساتٌ لا تفرض على أحد حلولاً وشروطاً تفاوضية جاهزة، آلياتها مُعدَّة سلفاً، وممثلو البلدان أو الأقاليم، أو الشعب أو الشعوب والجماعات المعنية، فيها يتم اختيارهم سلفاً. بل تقوم مؤسساتُ تقوم مساعي المفاوضات فيها على مبادئ تلعب فيها قاعدة الشعوب والجماعات المتنازعة دوراً استشارياً أساسياً في اتخاذ القرار.
قد يكون هذا حلماً بعيداً بالنظر إلى "الواقع" الذي تحكمة مؤسسة الرأسمالية العولمية، والمؤسسات "العالمية" أو "الدولية" الخاضعة لها. إلا أنه ليس بالحلم المستحيل الذي ليس له من أصلٍ ولاقاعدةٍ في الواقع. وفي اعتقادي أن حركة نضال منظمات المجتمع المدني على مستوى العالم، والحركات السياسية والنقابية الساعية للتغيير الذي يقارب بين المواطنين ومطالبهم، وحقوقهم، وتراثهم، وثقافاتهم، وتجاربهم، وبين السلطات القضائية الرسمية، إلى جانب قضايا وعناصر تغيير أخرى، قد قطعت شوطاً لا يُستهان به في تقريب هذا الحلم للممكن والواقع.

وأختتم مداخلتي هذه التي هدت حيلي بتعقيداتها، إلى جانب صعوبات الوقت والحيز، بالتذكير بأن القوانين "الحديثة" القائمة في عالم اليوم، على علاتها، تترك هي الأخرى حيزاً ل"الجودية " يسمى في القانون الفرنسي على سبيل المثال ب"التسويات الودية" ("arrangements à l’amiable")، عندما تكون الخصومة مما لا يدخل في باب الجرائم الكبرى، ويكون بين الطرفين سُعاة من الأهل والجيران والأصدقاء، يستعينون بالقضاة أنفسهم، ويستعين بهم القضاة أيضاً، في الوصول إلى تسويةٍ وديةٍ للخصومة. وربما كان هذا من تراث الثورة الفرنسية الشعبي، وتراثها الثوري الحق، القائم على مساهمات مثقفين من المفكرين والحقوقيين والقضاة إلخ، ما يزال أثرها الأخلاقي المرجعي، قائماً في الوعي والقيم القضائية والدستورية، بعد استيلاء الرأسمالية على الحم وتنكرها للمبادئ الإنسانية التي توسلت بها لإقصاء العناصر التي شاركت في هزيمة الإقطاع. وقد قوَّت من حضور هذه القيم بالطبع، في الدساتير والقوانين، وتطوير هذا الحضور بصورٍ متصلة، الانتفاضات الشعبية والتظاهرات والمطالب الداعية إلى المساواة والإنصاف، ووضع أراء ومقترحات الشعب، عبر حركات المجتمع المدني في الاعتبار، وتضمينها في القوانين والدساتير. تلك التظاهرات التي لا تتوقف في فرنسا بالذات، وغيرها من البلدان التي فرضت فيها قوى الشعب العاملة الحديثة العريضة، الديمقراطية على الأسياد. وما تزال تفرض عليهم تطويرها الحقوق الحقيقي في اتجاه المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية.

وإلى المداخلة القادمة التي لا تسمح ظروفي بكتابتها حالياً،
أو في الواقع بمراجعة لا تسمح لي نصها المكتوب قبل يوم الجمعة الجاية،
لك وافر تقديري واحترامي.

بـــولا

(رجال حول حرف الدال)

ده كلام جميل جدا يا بولا "من حيث التنظير" ...
تقول:


اقتباس:

هناك بالطبع أحياناً أسباب موضوعية حقيقية للغضب وللخصومة وللثورة لدى أحد الأطراف، أو بعضها إن كانت متعددةـ، عندما تتعلق الأمور بالظلم والعدوان والاستغلال والاضطهاد، من أحدها أو من عددٍ منها إزاء الأطراف الأخرى، المتعايشة، أو المتجاورة. إلخ، وهذه لمجالس الجودية التقليدية الحقة والصادقة، مبادئ وتقاليد مَصونة ومُصانة ومرعية، يمثل الحزم النقدي الذي يصل إلى حد إنزال عقوباتٍ قاسية، بالطرف، أو الأطراف الظالمة والمعتدية، العنصر المحرك الأساسي فيها.


فأين كانت جوديتك وحكمتك ورفاقك الكرام (نجاة وحسن) يعضون يد الإحسان التي امتد لهم بالخير
وأين كانت جوديتك وإنصافك وأنت تقف إلي جانبهم وأنت تعلم أنهم مجانبين للصواب وجناة علي الأقل في حقي أنا هذا العبد الفقير لله؟؟

تقول يا سيدي :



اقتباس:

بكسر أشواك فجور الخصومة والتعصب والتعالي. لاسيما إذا كانت الخصومة بين أشخاصٍ لا يوجد بينهم ما يبررها، ولا يليق بهم ارتكابها من وجهة نظر "الأجاويد" الجد جد. بل من وجهة نظر مبدأ الجودية القويم أصلاً. أي عندما يكون الفجور في الخصومة نتاج للحماقة وطغيان الذات وغفلتها عن قيمة العقل والتعقل، وضرورة وجود حدٍ أدنى من حترام الآخر لا ينبغي تجاوزه بفعل الخصوصة مهما كانت أسبابها.


أين هذه المضامين النبيلة مما يفعله صديق عمرك حسن موسي وهو يضرب يمين ويسار دون بوصلة؟
وأين حكمتك والسيدة نجاة تحابي البعض وتحرك البعض ليشتموا وتتعامي عنهم وتوقف البعض وليس من معايير وأسس إلا الميل القلبي ؟؟؟
وأين كانت هذه الحكمة عندما طردتم :
محسن خالد
عصام جبر الله
سيف اليزل الماحي
أسامة الخواض
وبقية المطاريد
وأين كانت يا بولا وصديقك يمارس "الندالة" ضد أبكر آدم ويطفشه ثم نفس الشيء مع عثمان حامد و أبوبكر سيد أحمد؟؟؟
أزعم أنك تعلم تمام العلم أن هؤلاء يحبونك وأحلف صادقا أن عصام جبر الله لا يقبل فيك ويحبك ويحترمك لله.. وعثمان حامد لا يحمل لك سوي المودة لدرجة الهوس حتى أني صرت أتهرب من لقاءه حتى لا يفاتحني في موضوعكم ؟؟

التنظير سهل يا عزيزي بولا لكني أري أفاعيلكم أتعجب... ولا يسمع لقصير أمر.

جلال محمد جلال 11-03-2008 06:06 AM

اقتباس:

التنظير سهل يا عزيزي بولا لكني أري أفاعيلكم أتعجب... ولا يسمع لقصير أمر.
والله ذكرتني صديقنا العزيز أشرف علي ، ومثله المشهور :
(أسمئ هليفتك أصديقيكي ، أشوفي شنبــِــك أدي ربي الأجب ؟؟! )
وورد المثل على لسان واحد من أهلنا الفور عندما سأل صديقه عما إذا كان قد شرب المريسة ؟ فأنكر الأخير وحلف أغلظ الأيمان على أنه لم يشربها قط .. بالرغم من ان شاربه كان أبيضاً بسبب بواقي المريسه عليه . حينها أطلق الأول المثل أعلاه .
( أسمع حليفتك أصدقك ، أشوف شنبك أدي ربي العجب ؟؟! )

تحياتي .. أرسلت ليك عبر البريد الداخلي .. منتظر ردك .

خالد الحاج 11-03-2008 02:39 PM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/sfal.jpg[/align]

خالد الحاج 11-03-2008 03:33 PM

عادت المرأة الحرباء نجاض محمد علي لتصفني بالكذب :

http://sudaniyat.net/up/uploading/ngos.jpg

والسؤال.. ألم تتعلمي بعد ؟

إسم المنظمة هو (فرع المنظمة السودانية لحقوق الإنسان) .وكانت تهتم باللاجئين .

وكان يديرها هؤلاء :

بولا
مجدي جلال
محمد عباس

وكان في إدارتها وانفصل عنها محتجا كل من :

دكتور عبد الرحيم أحمد
دكتور أكيج أكوج
أسامة عثمان
ليلي بدر

إنفصل هؤلاء ليكونوا : (الجمعية السودانية لحقوق الإنسان).
ثم آلت رئاسة المنظمة فيما يشبه الوراثة للأستاذة نجاض محمد علي.

كتب الدكتور بندر تجربته هنا .
وكتب خضر عطا المنان بعد تلقيه إيميل بالتفاصيل من مصدر ما (والغاضبين كثر) وقاموا بطرده والضغط علي بكري أبوبكر لطرده وحذف البوست "كالعادة" .

إن كانت نجاض قد نسيت فكل شيء مثبت ..
أنسيتي الإجتماع المطبوخ والذي وضعتم (Body Gard) جزائري في الباب لمنع بعض السودانيين من الدخول وحضور إجتماع تكوين اللجنة التنفيذية؟
أنسيتي الشكاوي الكيدية ضد بعض السودانيين لمجرد الإختلاف الفكري معكم ؟
أنسيتي إشتراطكم لطالبي اللجوء أن يكونوا أعضاء في منظمتكم لتلقي "التوصية" حتى يتقدموا بأوراقهم للسلطات الفرنسية لأكمال إجراءات اللجوء؟

لك أعداء بعدد حبات رمل الأرض فاصمتي أكرم لك .

خالد الحاج 11-03-2008 04:02 PM

سأعود لموضوع المنظمة "بالراحة" فهنالك الكثير الذي يقال..
لكن يبقي السؤال :
كتب العلامة حسن موسي بوست بعنوان : (مفاكرة لدعم الموقع) يطلب دعم الأعضاء .
كم يتكلف موقعكم سنويا ؟
كم وصلتكم من أموال الأعضاء.
حسب علمي أن التكلفة تنحصر في (الدومين) وهذا لا يتعدي 15 دلار سنويا . والهوست وهذا لا يتعدي ال 60 دولار سنويا .أما التصميم والعمل الفني فيقوم به متبرعون.
يعني التكلفة هي : 75 دولار سنويا .

أنا يا نجاض محمد علي كذاب فاسكتيني بوثائقك.
أنشري ما وصلك من أموال وكيف تصرفت فيها أيتها المرأة الشريفة .

أما قولك :


اقتباس:

أما الكلمات والعبارات والتلميحات، البذيئة، المبتذلة، المتهتكة، التي يستخدمها فإنني أعف، وأربأ بنفسي، عن الخوض في أوحالها والهبوط إلى مستوى انحطاطها.
فأنتم من بدأ أيتها الشريفة برسم عورات الناس وشتمهم ..وقلنا ليكم الكلام ده بيبقي ليكم حااار أها خمي وصري وزي ما قلت قبل كده أنا يا داب بسخن والله .

خالد الحاج 12-03-2008 08:43 PM

كتب أبوالزنان (الوليد) :
http://sudaniyat.net/up/uploading/k1.jpg
http://sudaniyat.net/up/uploading/k2.jpg

وطبعا لم تجد نجاض محمد علي سوي هذا الهمبول المسخ لتمرير شتائمها كالعادة ولا غرابة أن تكتب نجاض :

اقتباس:

أما الكلمات والعبارات والتلميحات، البذيئة، المبتذلة، المتهتكة، التي يستخدمها فإنني أعف، وأربأ بنفسي، عن الخوض في أوحالها والهبوط إلى مستوى انحطاطها.
فأنت يا نجاض لا تحتاجين أن تشتمي ما دمت تملكين أن تملي شتائمك وبذائتك لأمثال الهمبول أبوالزنان والداعر حسن موسي. أما التناقض بين تنظيرك وأفاعيلك فهو أوضح من عين الشمس.فإن كنت أنا "صعلوق " و"كذاب" أنت تقتلين الناس كل يوم بقولك (هذه اللغة لا تتناسب مع أهداف منبرنا)
وقد تدخلتي مرتين لحذف كلمة (زلابية) من مداخلة لطارق أبوعبيدة سبقت إسم حسن موسي؟؟
فكيف تمررين الشتائم التي تلاقي هواك؟ ألا تسألين نفسك كيف تنظر صفوتكم لهذا ؟ أم أن المسألة لا علاقة لها بالمبدأ ؟؟
أما أنا فأعرف حجمي وقدري وأحمد الله أن جاءت شتيمتي من أمثالكم .
ولا تزال تساؤلاتي قائمة يا نجاض ربما أحتاج لتكرارها هنا :
اقتباس:



كتب العلامة حسن موسي بوست بعنوان : (مفاكرة لدعم الموقع) يطلب دعم الأعضاء .
كم يتكلف موقعكم سنويا ؟
كم وصلتكم من أموال الأعضاء.
حسب علمي أن التكلفة تنحصر في (الدومين) وهذا لا يتعدي 15 دلار سنويا . والهوست وهذا لا يتعدي ال 60 دولار سنويا .أما التصميم والعمل الفني فيقوم به متبرعون.
يعني التكلفة هي : 75 دولار سنويا .

أنا يا نجاض محمد علي كذاب فاسكتيني بوثائقك.
أنشري ما وصلك من أموال وكيف تصرفت فيها أيتها المرأة الشريفة .

أما موضوع المنظمة يا لصوص العمل العام فقد جئتك باسمها وباسم المنظمة البديلة وبدلآ عن اسم واحد جئتك بعشرة ، وسأعود وتعلمين جيدا أني لا أدخل نفسي في موضوع إلا عندما أكون مالي يدي منه .


الساعة الآن 01:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.