سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6970)

خالد الحاج 13-03-2008 05:35 PM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/n.mohmed11.jpg[/align]

خالد الحاج 13-03-2008 07:10 PM

[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/mustaf-remote.jpg[/align]

السيد ريموت كنترول :D:D

طبعا أنا منتظر رد السيد بولا شخصيا حتى أقول قولتي النهائية في هذا الموضوع .. أما أمثال أبوالزنان ومصطفي ريموت فلا قول لي فيهم وقد قلت ما يكفي وليس عندي وقت أضيعه مع هؤلاء(small fish) الذين يتحركون بأوامر ستهم.
منتظر ردك يا دكتور بولا ...

خالد الحاج 13-03-2008 10:41 PM

وأخيرا تكرم السيد بولا بالرد علي العبد الفقير لله :

اقتباس:

أعزائي المتابعين والمتابعات وعلى رأسهم وليد ومصطفى آدم بجريرة المبادرة،

أعز تحياتي،

فضلت أن أكتب هنا مداخلةً اعتذارية وتوضيحية عن الرهق الذي أدخلتكن/كم فيه لدي قراءتكم/كن لمداخلتي المشطوبة.
وقد "شرحتُ" (في معنى زعمتُ) أعلاه جانب الخطأ التقني، وأهملت جانب الخطاً الأخر الأهم لأني أدمنت الخوف من الدكتورة دافوس أخصائية السكري، وطبيب العائلة المتابع، الدكتور كريستيان فيرنييه، اللذان مافتئا يزجرانني عن "الغرور" مع كل زيارة. لاعتقادهما بأنني أحمِّل نفسي رهقاً شديداً لا ينبغي أن يقوم به إنسان شاب ومعافي خليكن/كم من(...) و"عيان" إلخ. والواقع أنني ظللت أكتب بالأمس وأول أمس، وكل الأسبوع الماضي إلى غسق الفجر وليالٍ "عُسر". والواقع أيضاً أن دور الخطأ التقني في المشكلة هامشي جداً، إلى حد العدم. فقد اتضح أن مصدر الخطأ هو الإرهاق الشديد الذي لخبط المخ "وليالٍ عُسر". الحقيقة إنني من فرط الإرهاق قمتُ بإ نزال المسودة وليس النص "المصحح" (المصحح دي حقو ما ابالغ فيها كثير، وعلى كل حال).وقد عثرتُ عليه سالماً آمناً قبل قليل في اضابير كمبيوتر البيت. وإن شالله يسترني. فإذا صادفتم أخطاء مرة أخرى، فأعلموا أنها من ثمار الإرهاق التي تكلفنا إياها الردود الإجبارية على ما لا يستحق.

مع أشد الاعتذار، مع أنه لايكفي.

كل مودتي
بـــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 761


نشرةارسل: الخميس مارس 13, 2008 6:50 pm موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع
عزيزي وليد،
تحياتي عامرةً ومزدهرة، ولهناء، ومنذر ولينا ودالية،

جاء في مداخلتك أعلاه:
اقتباس:
وتأتي مشاركته بعيدةً كل البعد عن اصل الموضوع المطروح علي نحو مثير للضحك والشفقة في آن، مما أثار أستغرابي كيف يكون هكذا شخص ذو صلة بالعمل العام السياسي والأجتماعي عموماً والأظرط كمان قالوا "شيوعي" لكن الظاهر من الشيوعيين النوع البيقول (( نعم ... شيوعيين ...لكن المره مره ... والعب عب ))


فيا سيدي (وتُقرأ بالعامية بكسر السين) "صدَقتَ فيما قُتَّ". وحقوق المبدع محفوظة لزينب بت الحرم لغوية بربر وراوِيتها الشهيرة من العشرينيات للسبعينيات، وكلمة "فيما" في سياق تعبير بت بشير، الذي أصبح تعبيراً شائعاً في مجالس كبار المدينة حينها، فيها نبرة وتلوين يفيدان التأكيد والبداهة مما لن يصعب عليك وأنت المغني والموسيقي الشديد البأس.
وسأورد لك، وللمتابعين والمتابعات، هنا شواهد "بديعة" من "موهبة الخروج من الموضوع"، والضعف المزري في الاستيعاب الذي "يتمتع" به أخونا السيد خالد الحاج. وينبغي أن أوضح للمتابعات والمتابعين أنني لستُ هنا بصدد الإساءة إليه والسخرية منه، بل بصدد تنبيهه إلى جوانب قصوره الفظيعة في ملكات فهم القضايا الفكرية المركبة، وفي ملكة الحُكم والإسناد، وفي الحرص على الموضوعية، والدفاع عن الحق، لا بفعل عنصرٍ في تكوينه، وإنما بسبب قصوره في أداء واجب المعرفة العامة، وتحصيل الحد الأدنى من التثقيف الذاتي الضروري، الذي يمكن المرء من المشاركة والخوض في القضايا الفكرية المتصلة بمجالات الإبداع، والعمل الخلاق المختلفة، والعلوم الإنسانية المرتبطة بها. ولاسيما قضايا التغيير الاجتماعي (وزولنا شيوعي كمان كما أوضحتَ يا وليد)، والجوانب المرتبطة منها بالثقافة والإبداع الحقيقيين. وهو مع ذلك شديد الغرور. وفي الواقع الغرور هو الذي يعمي الإنسان عن جوانب قصوره. وجلَّ من لا يَقْصُر. إلا أن جانب القصور الذي وقفتُ عليه عند أخونا خالد الحاج، في مجالات المعرفة التي ذكرتها أعلاه، بالغ السعة.
أنا أيضاً كنتَ قايل القبة "تْحِتا فكي"، يا وليد، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي طلب مني فيه السيد خالد الحاج السماح له بأن يلخص مساهمتي في مؤتمرٍ أقامته منظمة "نصون" بلاهاي. وكانت محاضرتي في الجلسة المخصصة لموضوع الهوية بين موضوعات المؤتمر الأخرى. وموضوع الهوية الذي كَثُر ما شغل الحركة الثقافية في السودان، ومفهومها الفلسفي بالذات، للعلم بالشيء مما يجهله السيد خالد الحاج، و سمح لنفسه بإصدار أحكامٍ مجوبكة ومتناقضة في خصوصه، لا سند لها من التحري والتحقق، سوى تقديراته الشخصية المُبَرَّأة من المعرفة، هو موضوع أطروحتي للدكتوراه، إلى جانب أنه ظل دائماً أحد عناصر مساهماتي الكتابية، ومحاضراتي، ومشاركاتي في المؤتمرات والندوات، منذ عهد الشباب الباكر. فاقرأ هذه الأعاجيب التي كتبها السيد خالد الحاج بخصوص امتناعي عن الموافقة الفورية على تلخيصه للمحاضرة التي شاركتُ بها في ذلك المؤتمر، ونشر التلخيص في منبر "سودانيات"، إلا بعد مراجعتي له. ووعدته بإعادة التلخيص له بالبريد بعد فراغي من المراجعة. إلا أنني لم أف بوعدي له بإرسال التلخيص لأسبابٍ أوضحها لاحقاً. الأعجوبة الأولى، كتب خالد:

اقتباس:
أول مرة أستمع فيها لعبد الله بولا كانت في أمستردام موضوع تحت العنوان (الهوية) .
كانت والحق يقال جميلة فقد كانت في شقة أحد الإخوة (ليس من الصفوة) وقد كان الوقت متوفر فيها لبولا كي يدير حوار مع كل الحضور إضافة للعبد الفقير لله ...
طلعت من الندوة علي يقين أن عبد الله بولا يمتاز بالتواضع والفراسة .


البمتاز بالتواضع والفراسة، يا وليد ويا متابعات ومتابعين، هو الزول ذاتو البقى حرامى بعد داك، وفي الحرامية يسرق قروش طلاب اللجوء السياسي "المشردين"، ويسترزق من "الدعم" الذي تقدمه المنظمات (الإنسانية فيما يبدو) لمساعدات اللاجئين!

ثم يقول نفس "الكاتب":
اقتباس:
بعدها بسنوات كان الإستماع الثاني لبولا في لاهاي هذه المرة (مؤتمر دارفور) .
لم يكن الوقت متوفر له هذه المرة وكان الموضوع "الهوية" .
دارت معركة شرسة بين بولا من ناحية ودكتور عكاشة من ناحية أخري كان فيها عكاشة يحارب بالصمت
بينما أبدع بولا في إنتقاد ترجمة الأول لمحاضرته وكان يصوبه في كل كلمة تقريبا مع ملاحظة أن بولا كان المحاضر الوحيد الذي أصر علي التحدث بالعربية (لم تظهر حينها موضة العرب إسلاموية بعد) .
تناول محمد عبد الحميد مهمة الترجمة بدلا عن دكتور عكاشة .
كانت محاضرة بائسة ربما لأنها لم تكتمل فقد إستنفذ بولا الوقت المسموح به في الغلاط والتهجم علي دكتور عكاشة (المترجم) .
ولم أسمع في موضوع الهوية هذا العنوان الكبير إلا قصة (الجنوبي الذي يأتي بصينية الغداء في فراش البكاء) .
سألته حينها وكنت أكتب في ورقة معي أني سأنشر "المحاضرة" في سودانيات .
قال لي لا تنشر شيء سأرسل لك المحاضرة بعد أن أراجعها بمجرد وصولي باريس.
كان معي عدد (إثنين من الشهود العدول) علي ذلك الوعد .
لا زلت أنتظر .


ولن أقف هنا كثيراً عند موضوع حديثه عن الترجمة وتصحيحاتي وتدخلاتي المستمرة في ترجمة دكتور عكاشة، الذي أكن له كل الاحترام الذي يستحقه بالفعل، إلا أنه ليس متخصصاً في الموضوع ولا متابعاً دقيقاً للتطورات التي جرت في المفاهيم المتصلة بالهوية، وليس متابعاً ومهتماً بالموضوع، على وجه الخصوص، بقدر متابعة واهتمام محمد عبد الحميد. وكان الاتفاق مع منظمي المؤتمر أصلاً أن أتحدث بالعربية لأن معظم الحضور ممن يتحدثون العربية، ولأنني "كنت أعاني من حالة خلط بين الانجليزية والفرنسية لدى الحديث في المؤتمرات والندوات التي يجري الحديث فيها بالانجليزية. في أثر تجربةٍ طويلة من الحديث في الندوات والمؤتمرات في فرنسا بلغة بلادٍ أهلها شديدو التعصب للغتهم، لمان عملونا عقدة "قمع لغوي""، وكل ذلك أوضحته لمنظمي المؤتمر وللحضور. أما قوله بأن المحاضرة كانت، "بائسة ربما لأنها لم تكتمل فقد إستنفذ بولا الوقت المسموح به في الغلاط والتهجم علي دكتور عكاشة (المترجم)"، فهو محض كذب، أو على أحسن الفروض، محض تقديرٍ ذاتي يفتقر إلى الحد الأدنى من المعرفة بالموضوع، في مستويات مباحثة المركبة، وبمنهج وأطروحات المتحدث الأساسية. فقد كان الوقت كافيا تماماً، وقد تابع الجمهور باهتمامٍ وتشجيعٍ كبيرين، وجرى نقاشٌ خصبٌ جداً. وقد كان هناك اتفاقٌ مسبقٌ من جانبي، مع منظمَي المؤتمر الأساسيَين الأستاذين الصديقين محمد جمال الدين والحلاج، على أن يمنحاني الوقت الكافي للحديث في موضوعٍ، مبحثي شديد التعقيد والتركيب، ومخالف لمعظم الآراء السائدة، في مفهوم ومعالجات سؤال "الهوية السودانية". وقد فعلا مشكورين. أما الأخ الدكتور عكاشة فقد طلبتُ منه السماح لي باستدعاء الصديق الأستاذ محمد عبد الحميد ليقوم بالترجمة بدلاً عنه، موضحاً له أن محمد أكثر إلماماً بمنهجي ومصطلحاتي وأسلوبي اللغوي. وقد تفهم ذلك بروح طيبةٍ جداً كعهدي به.
وإذا كان السيد خالد الحاج قد وجد أن المحاضرة "كانت بائسة"، بعد سنوات من حكمه على الندوة التي قال إنه استمع فيها لأول مرة "لعبد الله بولا وكانت في موضوع تحت عنوان الهوية". وإنه خرج منها "علي يقين أن عبد الله بولا يمتاز بالتواضع والفراسة". (وهو يعطيني هنا أكثر مما أستحق، وما أطلب، وكثيراً مما لا أحب أن أوصف به: الامتياز، والتواضع، والفراسة. فأنا لا أمتاز بالتواضع يا سيد خالد لأنني على قناعةٍ ويقين بأنني على وجه التحديد لا أمتاز بصفةٍ تجعلني أتعالى على الآخرين أصلاً حتى أتواضع، ولا أمتاز بأية صفةٍ خصوصية من الفراسة، لأن من مبادئي أنها صفة يمكن لكل إنسان أن يكتسبها بالتدريب، والسعي الجاد في طلب المعرفة، وهذا ما جعلني أمتلك شيئاً منها. ربما!. أما وصفي بالامتياز بأي شيء كان، فهو نقضٌ لأطروحتي التي اشتُهرت منذ السبعينيات (ومازالت المطالبة بنشرها جاريةً): "مصرع الإنسان الممتاز" إنسان الطبقة المسيطرة الذي يعتقد أنه حصل على ما حصل عليه من امتيازاتٍ لأنه "ممتازٌ" أصلاً. ونوع الكلام الزي دا أخونا خالد لا يستوعبه. لا لقصورٍ فيه كما قلت أعلاه، بل لأنه لم يقم بواجب التحصيل المعرفي الضروري.
فكِّر مرة واحدة في عمرك يا أخ خالد إن المشكلة فيك وستتعلم، لو أنك فعلت ذلك، ودربت نفسك عليه، أشياء مفيدة كثيرة لك وللآخرين، وستعفينا، وتشفينا، وتشفي نفسك من هذا الابتذال والسَفَه والتناقض.
فالمحاضرة التي استمعت إليها، في مؤتمر "نصون" بعد سنواتٍ من سابقتها، كانت ثمرةً لمراجعاتٍ تأملاتٍ مكثفة، وفحصٍ نقدي قاسٍ ودقيقٍ ومضنٍ لمفهومي للهوية، بغاية تدقيقه وتخليصه من الهفوات والغفلة عن التناقضات الصغيرة التي تخل تماسك السياق، وبالعلاقات بين المفاهيم الأساسية المكونة له وبين التفاصيل. وضبط المفاهيم على قاعدة باختبارها المستمر على محك حقائق الواقع ووقائع مسارات الهوية التاريخية والأنثربولوجية، التي توفر حركة البحث العامة، وحركة بحث الكاتب نفسه اكتشافاتٍ ومعلوماتٍ جديدة فيها بعد كل حين. وتمثُل واستيعاب مستجدات ومشكلات "الهوية"، التي لا تنضب. وهي مراجعاتُ نقدية لا تتوقف في مفهوم الهوية وغيرها من المفاهيم الأكثر تعقيداً إشكاليات "الكينونة"، و"المعنى" والجدوى"، إلخ من عناصر ومكونات فلسفة الوجود العصية، وواقع الوجود الإنساني الخصب والمقلق في ذات الوقت: نحن يا أخ خالد مع هَم زي دا، وقدُر دا، عندنا وَكِت، أو نَفِس لي سرقة؟! وسرقة مساعدات اللاجئين كمان؟!
أما أنني لم أفِ بوعدي بإرسال نص تلخيصك لمحاضرتي، فلأن تلخيصك يا أخ خالد كان خارجاً عن الموضوع بمسافةٍ بعيدةٍ جداً، ومكتوباً بلغة شديدة الضعف. وقد فضلت يومها الصمت على أن أقول لك ذلك. لأني كنت ما أزال حينها ظاني فيك الخير. وكنتُ أبحث عن مخرج مناسب من ذلك الحرج. إلا أنني عندما اطلعتُ على عددٍ من "كتاباتك" التي تطفح بالإساءات والابتذال، مددتُ رجلَيَّ غير نادم.
وأعترف بأنني قصرت في عدم إعادة نص تلخيصك إليك مع كلمة توضيح. وأعترف أيضاً أن جهودي في هذا الأمر قد باءت بالفشل من فرط ازدحام البيت بالأوراق، بصورةٍ يصعب تخيلها. سيحدث ذلك في يومٍ من الأيام أجد فيه الوقت لمراجعة وإعادة ترتيب ملفاتي, أتمنى عند ذلك الحين، أن تعيد قراءة"تلخيصك"، وتتمعنها، وتستلهم منها هدايةً بأنك لم تكن قدر المهمة التي ألقيتها على نفسك. وتقتنع بأن "القدر" أنقذ قارئات وقراء منبرك كارثةٍ إفساد الذهن والذوق، والرغبة، في قراءة النصوص المتعلقة بموضوع "الهوية السودانية"، وأنجاني من سوء ظنٍ عريضٍ كان من الممكن أن ينشأ بيني وبين القراء والقارئات، أو اتهامٍي بالجنون. وأتمنى أن لا تعتقد بأنني أقول ذلك من باب السخرية.
لكنني أود أن أسالك بهذه المناسبة: لِمَ ضيعت وقتك في تلخيص محاضرةٍ "بائسة"؟ ولماذا كنتَ حريصاً جداً على نشر تلخيصك لها في منبر موقعك؟ وحريصاً على إقناعي بأن ذلك كان أمراً ضرورياً جداً وعاجلاً؟ ولم "لازلت في انتظار إرسالي لك نص المحاضرة البائسة؟"، ولِمَ لم تفصح لي عن رأيك ساعتها بأن محاضرتي كانت "بائسة"، أو كانت فيها نواقص ونقاط ضعف على أقل تقدير؟ فقد كان تعليقك على المحاضرة، وأنت تطلب مني السماح لك بنشر تلخيصها في منبر موقعك، على النقيض تماماً مما تقوله هنا "بأثرٍ رجعي" مشحون بأهواء نفسٍ متعددةٍ الألوان، طليقة من قيد المراقبة الذاتية وملاحظة التناقض.
وسأعود ربما عدة مرات لأبين لخالد أولاً، وللمشاركين والمشاركات، والمتابعات والمتابعين، عبر نماذج محددة من كتاباته، مغبة الخوض في القضايا الجليلة والمعقدة، بغير ما امتلاك للحد الأدنى من العتاد المعرفي اللازم. وهي المغبة التي تفضي إلى التهلكة، تهلكة إفساد النفس والعقل والملكات الإنسانية الإبداعية الكامنة، وتنتهي بالانغلاق في سجن مركزية الذات الجاهلة، وإلى الغرق في مستنقع السَفَه والغرور.

بـــولا

وقد خذلني الرجل والحق يقال.
بولا أنت لم تري تلخيصي لمحاضرتك ولم تكن تملك وقت حتى للنظر فيها. وعندما قلت لك أني أنوي نشرها في سودانيات وعدتني بإرسال المحاضرة بعد مراجعتها (مراجعتها يا بولا المقصود بها الوريقة التي كنت تحملها أنت ) ، الغريب في الموضوع أنك كنت تحمل "درافت" في يدك وإن كنت تنوي فعلآ إرسالها كان بإمكانك منحي الدرافت، وقد حدثتني مطولآ عن تجاربك مع دور النشر وكيف أنهم يحرفون كلماتك وأنك تعد بإرسال المحاضرة لي.
لن أقول إنك كاذب يا بولا لكني أطلب منك حتى يكون حديثك مبني علي مصداقية أن تنشر ذلك التلخيص التعبان لغويا والذي تزعم أني أعطيتك أياه .
ما حدث في لاهاي وبؤس محاضرتك شهد عليه أكثر من 200 شخص حضروا المحاضرة المعنية. إن كنت تخدع نفسك فليكن أما إن كنت تخدع الناس فيا بولا عيب.

لن ألتفت كثيرا لرؤيتك حول أسلوبي ودرجة تجويدي ومفاهيمي وعتادي المعرفي إلي آخر ما تفضلت به فأنا أساسا لم أطرح نفسي يوما مفكرا أو قاصا ولست بشاعر حتى تنتقد شعري بمقاييس الخليل بن أحمد أو شعر الحداثة . إذن محاولتك هذه مردودة إليك وبالعربي (شوف غيرها) ما يهمني يا بولا هو هذه الورطة التي أدخلتك فيها أنا الزول "الكحيان" و "العفين" ده .
أنتم تدعون أنكم أصحاب فكر وقضية. وقد ضايقكم بحق أسلوبي هذا "الأعرج" و "الغير سوي" ؟؟
هل تعتقد يا عزيزي بولا أن اتهام الناس بالسرقة أو التبشيع بهم برسمهم أحذية مرة وحشرات مرة يخضع لمقاييس الشهرة ؟ أو فلنقل يقف عند حدود من يسبق اسمهم حرف الدال ؟؟ أبدا يا بولا .
أنتم من ابتدع أسلوب التعرض للناس والتبشيع بهم . أنتم من اتهم الناس بالسرقة
الخواض حرامي وسرق 50 دولار
بكري حرامي وسرق حقوق المبدعين
خالد الحاج حرامي ويسرق حق المبدعين.
رسمتمونا أحذية وحشرات؟؟ يا سبحان الله. وتسخرون برسوماتكم من "تلاليش بكري و"جعبات" سجيمان وفلان وفلتكان"؟؟
أين كنت يا بولا؟
أها النقول ليك فجر "الحقوق لمحمد سيد أحمد" أنا يا بولا لا أجد متعة في شتمكم وأصدقك القول أكثر أنتم لا تستحقون الجهد الذي أبذله لتعريتكم . لكنه (جرعة من السم الذي حقنتم به الناس) بضاعتكم يا بولا نردها أليكم. وكل ما أهدف له قد حققته تماما . أنتم اليوم تعرفون كيف هو إحساس هؤلاء المساكين الذين ترهبونهم . والجاي أظرط .والأهم من كده عرف الناس حولكم حقيقتكم وادعاءتكم الزائفة .

طرحت أسئلة إجابتها لا تكون بالهروب والحديث عن محاضرة لاهاي لأن البوست "تبعكم" مفتوح أساسا لقضية بعينها .
اتهمتكم اتهام واضح وصريح . وأراك قفزت عليه بالزانة؟؟

قلت: أنكم لصوص للعمل العام.
قلت: أنكم سيئو السمعة وتهدمون كل عمل يقع تحت يدكم.
تحدثت عن (المنظمة السودانية لحقوق الإنسان) ..
بعض صفوتكم طالبني بالدليل.. أنت لم تطالبني . هل هو إقرار منك واعتراف بما قلته؟

تعرف يا عزيزي بولا.. أنت تجيد التنظير لكن للأسف يظهر فعلآ إنك مريض أو الكبر حصل ..
فكتابتك هذه أشبه والله بكتابة صديقكم الوليد يوسف وأجزم أنا العبد الفقير لله أنك لم تستفد أي شيء من خبرات عمتك "زينب بت الحرم بت فاطنة بت الشريفية، بت بشير ود احمد ود الفكي حسن اللجواد"
وتناقضاتك يا بولا في هذه الازدواجية والتي بالتأكيد لا تحتاج لمجود لتبيانها.
من شتم يشتم ولو بعد حين "الحقوق لي" .. ومن بشع بالناس يبل راسو .

وسأعود لموضوع المنظمة يا بولا وأنا بالي طويل ومتفرغ ليكم ربنا بس يديك العافية باكر ما يقولوا كتلو خالد الحاج .


[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/Ngos.jpg[/align]

الفاتح على التوم 14-03-2008 09:51 AM

كتبت نجاه عن فرع المنظمة السودانية لحقوق الانسان

لقد تمّت عملية التسليم والتسلم من اللجنة التنفيذية السابقة خلال اجتماع رسمي توجد وقائعه أيضاً لدى السلطات الفرنسية المختصة.

[grade="00008B FF0000 008000 4B0082"]اتحدي اتحدي اتحدي[/grade] ان تنشر نجاه محضر التسليم و التسلم الذي تم بين لجنتها التفيذية و اللجنه السابقة اذا كانت فعلا صادقة

الفاتح على التوم 14-03-2008 11:22 AM

كتبت نجاة

. حينما توقف نشاط المنظمة الأم في لندن، انتفت أسباب وجود فرع لها في فرنسا، وذلك منذ عام 2004

في عام 1998 اصبحتي علي قمة المنظمة بعد د.بولا حتي عام2004 ستة سنوات لماذا لم تنعقد جمعيه عمومية طوال هذه المدة ؟

[fot1]اسف علي هذا السؤال لانني لايمكن ان اسال البشير لماذا انت في السلطة حتي الان [/fot1]

الفاتح على التوم 14-03-2008 11:22 AM

كتبت نجاة

. حينما توقف نشاط المنظمة الأم في لندن، انتفت أسباب وجود فرع لها في فرنسا، وذلك منذ عام 2004

في عام 1998 اصبحتي علي قمة المنظمة بعد د.بولا حتي عام2004 ستة سنوات لماذا لم تنعقد جمعيه عمومية طوال هذه المدة ؟

[fot1]اسف علي هذا السؤال لانني لايمكن ان اسال البشير لماذا انت في السلطة حتي الان [/fot1]

الفاتح على التوم 14-03-2008 01:48 PM

كتبت نجاة
ليس لفرع المنظمة السودانية لحقوق الإنسان أي حساب مصرفي. ولم يكن الفرع يتلقى أي دعم من أي جهة كانت. وكان تسييره يتم عن طريق الاشتراكات الضعيفة جداً التي كان يسددها نفر قليل جداً من أعضائه.
السؤال كم هي ؟ يعني سبعه يورو وعشره سنت مثلا
حساب ولا كوار

[overline]كسره كده[/overline]
انتوا يا شباب زعلانين من رفض خضوع ناس استثمارات الشرطة لديوان المراجع العام ليه؟ يمكن الاموال التي بحوزتهم ضعيفه جدا ....مافي حد احسن من حد ..والله محن سودانية تمحن الاستاذ شوقي زاتو:confused::confused:

الفاتح على التوم 14-03-2008 05:27 PM

كتبت نجاة
وأن يأتي ولو باسم واحدٍ من هؤلاء اللاجئين الذين يزعم "تشردهم في الدول المجاورة" بعد أن"هُدمت" المنظمة التي زعم وجودها.


بالمناسبة يا نجاة بتعرفي واحد اسمه[glint] ضياء عباس[/glint]

أحمد الأمين أحمد 14-03-2008 10:03 PM

فى ختام مداخلته بالانجليزيه بسودان فور اول طلب الشاعر والمترجم واستاذ الفلسفه سابقا باداب جامعه الخرطوم ابراهيم جعفرمن خالد الحاج ان يحترم ويقدر اساتذته " الضمير يعود لابراهيم" وواضح ان الاساتذه المعنين هم اصحاب المنبر الثلاثه ! الاحترام واجب فقط هل يستطيع استاذ الفلسفه والشاعر ابراهيم جعفر ان يطالب فى ذات المنبر اساتذته باحترام الاخرين تحديدا عجب الفيا وخالد كمتور والخواض وعصام جبر الله وخالد الحاج نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع ملاحظه ان ما يقوم به خالد الحاج الى جانب البوستات بالمنابر الاخرى للجيلى احمد وكمتور والفيا كانت رد فعل للبذاءه وسوء الخلق التى جابه بها حسن موسى الفنان " العربى" المقيم بباريس باقه الورد التى بعث بها الشاعر الكبير محمد المكى فى مقام شفاء بولا ثم ان رد الفعل الناجم عن ذلك الموقف لحسن موسى كشف انه يمتاز بعقليه تشبه عقليه الترابى الذى يشبهه اسما وسلوكا فى الاستهتار بالاخرين وعدم احترام الاخر والظن انه الاول والاخر والظاهروالباطن..
ثانيا متداخل بسودان فور اول طلب اخذ خالد الحاج الى المحكمه بتهه القذف وطبعا المحكمه هى سلاح الضعيف العاجز الذى لا يستطيع الدفاع عن نفسه بمنطق ووثائق الاستاذه نجاه طلبت من خالد الاجابه على اسئله محدده فقام خالد بالاجابه وبالطبع نجاه قادره على الرد والدفاع عن نفسها بذات الاسلوب الكتابى مع حق خالد بتقديم بيانات واجابات ووثائق اخرى تدعم حجته وليعلم المتداخل الذى طلب الذهاب بخالد الى المحكمه ان بامكان الفيا والخواض وخالد نفسه وكمتور وبكرى وكل متضررمن رسومات حسن موسى البذيئه ان يذهب الى محكمه طالما تم فتح ذلك الباب ...
# تنبيه:
لا تربطنى صله خاصه مع خالد الحاج وغيره من المتداخلين فى المنابر الاخرى فقط اتابع ما يدور

الفاتح على التوم 14-03-2008 10:14 PM

كتبت نجاة
أسمع يا الفاتح. الوثائق دي كلها موجودة. لكن من أنت، وبأي صفة تطلبها؟ وإن كان لديك أي صفة تؤهلك لذلك، فالسلطات الرسمية موجودة.
الرد
انا ليس سوي عضو غير مرغوب فيه في المنظمه السودانية لحقوق الانسان فرع فرنسا
تخريمة و كدا
يمكن يا شباب اكون كذاب وكدا ؟ و كلو جايز في شريعة الاستاذة .......اسف اقصد الدكتورة
تخريمه صعبه شويه
ليس هناك اي علاقة بين ما اسطر و الاستاذ خالد الحاج

تخريمة اصعب مما سبق

ضياء هو ضياء الدين ميرغني محمد الطاهر المشهور من خلا ل خاله المسيقار بشير عباس اما من جهه الاب فهو ينتمي القبيلة العبابدة من مدينة بر بر واعتقد ان د.بولا هو الادري مني و منك في هذه الامور

الفاتح على التوم 14-03-2008 10:57 PM

كتبت نجاة
.
ثم هل تعلم معنى أن تتهم أناساً بالباطل؟ وما معنى الفريّة والتشهير؟ ومع سبق الإصرار والترصد؟

[U]مثل هذا السلوك يشبهك تماماً في ما أعرفه عنك بالتجرب

اتمني ان تنشري تجربتك معي يانجاة وهذا تحدي مع مليون سبق اصرار وترصد [/overline]
[glint][overline]تخويمة امدرمانية [/overline][/glint]
الكلام ده قوليهو لي زول ما عندو حديدة

الفاتح على التوم 15-03-2008 12:41 AM

كتبت نجاة
أما بالنسبة لما تقوله عن عضويتك بالمنظمة، فأنت لست عضواً فيها، لأن العضو هو من يسدد اشتراكاته كاملة،


[overline]تخريمة خارج الدستور[/overline]
اتحدي للمرة المليون المسؤل المالي للمنظمة السودانية لحقوق الانسان فرع فرنسا ان ينشر اصالات دفع العضوة نجاة لاشتراكها الشهري .........ولماذا لم تعقد الاستاذة الجمعيه العمومية لمحاسبه من لم يدفعوا اشتراكتهم من ضمنهم العضو المفصول الفاتح




[overline] تخريمه زول هيئته ومظهرة غير لائق بمظاهر المنظمة [/overline]
تعرفوا يا شباب انا شكلي هو سبب المشكله بين امريكا و كوبا ...... لهذا السبب امتنعت السنغال واستراليا من دفع اشتراكتهما للمنظمة مش كدة يا بدر الدين

الجيلى أحمد 15-03-2008 12:43 AM

الحديث للأستاذة نجاة

اقتباس:

أما الكلمات والعبارات والتلميحات، البذيئة، المبتذلة، المتهتكة، التي يستخدمها فإنني أعف، وأربأ بنفسي، عن الخوض في أوحالها والهبوط إلى مستوى انحطاطها.
هذا حديث من لايفقه فى اللغة شيئآ ,


فالعفاف عن اللغة فى الرد كتعبير عن الرفض لايتماشى مع تكرار
نفس الصيغ الواردة فى التظلم,
"عادة يستخدم أهل القانون هذا الإسلوب لرد الحق الأدبى فى السباب"


أنتم كائنات دكتاتورية ضلت طريقها إلى سلطة حكم تقطع الرقاب وتقيم حدودآ تخصها..

خالد الحاج 15-03-2008 01:01 AM

حكاية المنظمة.


قبل أن أدخل في تفاصيل قصة المنظمة والتي جعلت بولا يساهر حتى الصباح للرد علي خالد الحاج، وجعلت نجاض محمد علي تهدد كل من خطر علي بالها دعوني أنتهز فرصة الإعلان المجاني الذي بذله القوم علي الموضوع وأشير لبعض الأشياء هنا فأنا في النهاية صاحب حق ولو كره الشيخ بولا .
أذكر أولآ بمجموعة أسئلة لا أزال أنتظر رد بولا ونجاض عليها :

اقتباس:

كتب العلامة حسن موسي بوست بعنوان : (مفاكرة لدعم الموقع) يطلب دعم الأعضاء .
كم يتكلف موقعكم سنويا ؟
كم وصلتكم من أموال الأعضاء.
حسب علمي أن التكلفة تنحصر في (الدومين) وهذا لا يتعدي 15 دلار سنويا . والهوست وهذا لا يتعدي ال 60 دولار سنويا .أما التصميم والعمل الفني فيقوم به متبرعون.
يعني التكلفة هي : 75 دولار سنويا .

أنا يا نجاض محمد علي كذاب فاسكتيني بوثائقك.
أنشري ما وصلك من أموال وكيف تصرفت فيها أيتها المرأة الشريفة .


(1) الغرور:
قال السيد بولا :


اقتباس:

وإذا كان السيد خالد الحاج قد وجد أن المحاضرة "كانت بائسة"، بعد سنوات من حكمه على الندوة التي قال إنه استمع فيها لأول مرة "لعبد الله بولا وكانت في موضوع تحت عنوان الهوية". وإنه خرج منها "علي يقين أن عبد الله بولا يمتاز بالتواضع والفراسة". (وهو يعطيني هنا أكثر مما أستحق، وما أطلب، وكثيراً مما لا أحب أن أوصف به: الامتياز، والتواضع، والفراسة. فأنا لا أمتاز بالتواضع يا سيد خالد لأنني على قناعةٍ ويقين بأنني على وجه التحديد لا أمتاز بصفةٍ تجعلني أتعالى على الآخرين أصلاً حتى أتواضع، ولا أمتاز بأية صفةٍ خصوصية من الفراسة، لأن من مبادئي أنها صفة يمكن لكل إنسان أن يكتسبها بالتدريب، والسعي الجاد في طلب المعرفة، وهذا ما جعلني أمتلك شيئاً منها. ربما!. أما وصفي بالامتياز بأي شيء كان، فهو نقضٌ لأطروحتي التي اشتُهرت منذ السبعينيات (ومازالت المطالبة بنشرها جاريةً):
يرجي ملاحظة ما تحته خط ومقارنته بالمداخلة التالية وهي بالمناسبة تعود لثلاثة سنوات خلت :

http://sudanyat.org/vb/imgcache/518.imgcache.jpg
http://sudanyat.org/vb/imgcache/519.imgcache.jpg

من 80 % إنخفضت نسبة "الفراسة" عند بولا إلي (أمتلك شيء منها . ربما!) ؟؟
وبعد هذا يقول السيد بولا أني مغرور ؟؟ وشنو ؟ كذاب ؟؟


وأضيف أن بولا لم يجد في كل هذا البوست أمر يستحق التأمل اللهم إلا ما مسه شخصيا فكان رده كالعادة يدور حول ذاته لدرجة الكذب الصريح فقط لنفي تهمة البؤس عن محاضرة لم يتركها الخواجة تكتمل (كان يدير الحوار في المؤتمر خواجة وليس سودانيين كما زعم بولا) لأن السيد بولا كان يهرج أكثر مما يتحدث في موضوع بحثه ؟؟؟ وأذكره مرة أخري بنشر التلخيص الذي زعم أني أعطيته له :




الإتهام بالسرقة والبذاءة :

يقول بولا أني اتهمتهم بالسرقة (حدث بالحيل) ويقول أني بذيء ؟
قلت لبولا أكثر من مرة أنه يتعامي عن رؤية البذاءة "لديهم" والقوم بارعون فيها لدرجة "التجويد"

وأكرر هنا :

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/q9.jpg
[align=center](منفاخ في طيز سجيمان)[/align]
http://sudanyat.org/Khalid/has1.jpg

http://sudanyat.org/vb/imgcache/520.imgcache.jpg
[align=center](محسن خالد مخرجا عورته يتبول تحت شجرة)[/align]
http://sudanyat.org/Khalid/has9.jpg
[align=center](أتهام الخواض بالسرقة)[/align]

http://sudanyat.org/Khalid/has12.jpg
[align=center](الأستاذة هالة وعادل عبد العاطي وبذاءة غير عادية)[/align]

http://sudanyat.org/vb/imgcache/521.imgcache.jpg

http://sudanyat.org/vb/imgcache/522.imgcache.jpg[/align]
[align=center](أنا والكاشف أخوي بكري مرة أحذية ومرة زواحف وحرامية)[/align]

هذا خليط يا بولا أيها الأعمي البصر والبصيرة من البذاءة والإتهامات المجانية. أين كنت ولماذا لم يؤلمك هذا ؟ ألسنا بشر؟
ألم تطعنوا في المرحوم كدودة واتهمتوه بالفساد؟؟؟

ثم يا بولا إن كان نشر أغنيات في النت سرقة أنا اتهمك "كذلك" بإستلام المال المسروق . أليست هذه مداخلتك منذ أعوام :

http://sudanyat.org/vb/imgcache/523.imgcache.jpg

مالذي يغضبك يا بولا في اتهامي لكم بأنكم لصوص؟ وما يغضبك في بذاءتي أيها الشيخ ؟
علي الأقل يا أخي أنا صادق في اتهامي لكم فأنتم فعلا آفة ضارة ولصوص صغار..

أعود

الجيلى أحمد 15-03-2008 01:03 AM

مادام بولا قد خاض فى هذا الأمر حافيآ,
فعليه تحمل الضريسه..

يرسم الكائن الصاناطورى حسن شيرون البشر كأحزية
ويصفهم فى خطاباته التى يلقيها من منبركم "ومن على إدارته ",
بالخنازير
والكلاب
والخونة

وتصف الأستاذة نجاة كل المخالفين لها
بكل مايستطيعه لسانها من حمولة ...

بولا
أحترم ذاتك وتاريخك,
وأرفق بنفسك...


الساعة الآن 02:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.