|
شكرا مهند بقينا مابنقرأ الا بالدق
|
اقتباس:
سلام عليك ياشوش ... وشكرا للدعم ... الحركة دي سمحة وأخوك كل كتبو من مواقع تحميل فخليك قريب .. |
السلام عليكم مهند
ومشكور على الفكرة الجيدة .. وأختيار موفق لكتاب آدان الأنعام .. لأنه طرح رؤية تفسيرية متقدمة ومتوافقة مع العلوم الحديثة (نظرية داروين) لمسألة خلق آدم .. وأيضاً تفتح هذه الرؤية الباب نحو معرفة أفضل للروح المنفوخة في آدم ذو السلالة المتناسلة من قبل.. كما ذكرت في مفترع بني آدم بروحين. والكتاب كذلك يقدم رؤية جديدة لمناسك الحج .. وكذلك مسألة نزول الأنعام من السماء. وأرجو أن أشير إلى أن فرصة الإتصال بـ د. عماد ممكنة عبر الفيس بوك .. صفحة (آذان الأنعام): http://www.facebook.com/AzanAlanaam |
اقتباس:
ابقي قريبة من هنا |
اقتباس:
الكتاب أثار لغطاً كثيراً وفيه دعوة لاعمال العقل ، هذه الدعوة غير متعلقة بالمحتوى قطعاً ولكن اعمال العقل في الطرح والقراءة لرؤية خالفت المتعارف عليه ... اعمال العقل في الخرافة ، شبه الخرافة ، المنقول ، الممكن ، ماوراء الحجب من مطروح ، وأخيراً مايتوافق مع العقل فيه .. شكرا للرابط ولاضافتك ... |
اقتباس:
فعلاً كما قلت كتاب آذان الأنعام رمى بحجر كبير في بحيرة العقل الإسلامي .. والذي تحجر بسبب تقديس الكثير من المنقول الغير مقدس .. وكذلك بسبب الكثير من التفسير الخاطئ الذي أخذ قوة النص القرآني .. شكراً مرة ثانية على الطرح المفيد وسأحاول أن أنقل هنا رؤية الكتاب حول مفردة (العرش والكرسي) القرآنية.. والتي ينكر فيها د. عماد فكرة التجسيم. داخل النص: د. عماد شخصية مثيرة للجدل فهو صاحب البيان الشهير الذي أشعل الجامعة في 85 وقد كتبت عنه صحيفة الأحداث بتاريخ 28-4-2010م اقتباس: اقتباس:
|
د. عماد محمد بابكر حسن يحيكم وقد كتب التنويه التالي عن كتابه (آذان الأنعام) لنادي القراءة بسودانيات ..
اقتباس:
|
العرش والكرسي في نظرية آذان الأنعام
وعدت بطرح تفسير د. عماد لمفردات العرش والكرسي الواردة في القرآن الكريم لأنه أعطاها بعداً علمياً عميقاً .. ويتجاوز التشبيه قال تعالى: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ)) .. ويقول د. عماد في تفسير:
((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) كلمة اسْتَوَى أصلها من سوى, وتعنى استقامة واعتدال بين شيئين! سَوَّى تعنى عدَّل ونفَّذ الشئ باستقامة وحكمة, واستوى على قياس "افتعل" من ذات المعنى وتدل على تأكيد وإحكامٍٍ فى التسوية! وقد رأينا ان لفظ "عرش" حينما يرتبط بالذات الإلهية لا يعنى مجلس الملك, إنَّما قمة السلطة والقدرات المنتظمة المتناسقة في الخلق والتحكم فيه وتسيير الأمور وفق نظام محكم لا يتبدل, وهو ناموس الكون الذي يصعب على الإنسان فهمه مهما أوتي من علم! ورأينا فى تفسير آيات سورة الملك انّ لفظ العرش يَرِدُ بالتحديد حينما تكون السلطة الإلهية مرتبطة بنظام الخلق والمقاليد وليس الإرادة الإلهية المطلقة! فـ "كان عرشه على الماء" تعنى انه فرض على الماء أعلى قدر من القوانين النوعية التي جعلته يتغير إلى أشكالٍ مختلفة, ويدخل في خلق كل الكون بصورٍ متباينة وبنسبٍ ثابتة ... ولفظ "على" يفيد أن الله له إرادة مطلقة وحرة في التعامل مع الوجود من غير قانون أو نظام, ولكنه جعل تلك الإرادة الحرة تعلو على القانون الذي قدره (العرش) وجعل من شأنه تسيير نظام الكون, وانه قادرٌ على تعطيل القانون الذى صنعه وتغييره او الغائه او ازالة كل الوجود بأرادته التى تعلو عليه! فهو الذى خلق النار الحارقة ولكن حينما شاء, أمرها ان تكون بردا وسلاما على ابراهيم, فكانت, انصياعا لامره المطلق الذى يعلو على قوانين النار النوعية!. |
اقتباس:
سألوه المودرك شنو ؟؟ قاليهم مودراني المحبة قالو ليه و ضعت مع السراب ولا لسة ؟؟ مجهودات مقدرة يا وريف .. |
السلام عليكم ..
اتمنى ان اتمكن من قراءة كتاب آذن الانعام كاملا حتى ادلو معكم بدلوى وأتمكن من النقاش بعد العلم بكامل فكرة الدكتور عماد , ولكن من خلال معرفتى المسبقة ببعض الافكار التى وردت فى الكتاب عن قصة خلق آدم اعتقد انها أقرب الى العقل والمنطق ولا تتناقض مع الدين على الاطلاق , ويبقى الخلاف مع المتشددين المتمسكين بظاهر النصوص تحديدا فى جملة (خلقته بيدى ) , وأظن أن اقناع الواقفين على الحياد بين فكرة الدكتور عماد والفهم القديم لقصة خلق آدم يكون من خلال توضيح الفهم الصحيح لمعنى اليدين اللتين خلق الله بهما آدم . وهذا متاح وممكن , اذ ان معناهما موضح بشكل مقبول ومنطقى فى كتب ابن عربى . |
يواصل د. عماد تفسيره العلمي للعرش والكرسي قائلاً:
رأينا فى آية الكرسى, ان الكون جسم واحد متداخل ومتصل من اقصاه الى اقصاه, وكل موجودٍ فيه اودعه الله قوانين تحكمه وتتحكم فيه وتتداخل مع ما حوله من الموجودات الملتصقة به وِفقَ نظامٍ ثابت منتظم لا تخبُّطَ فيه ولا عشوائية, ويتحكم الله فيه بصورة مطلقة!. وتفسير لفظ "العرش" هنا بمعنى السلطة العليا فى قوانين وناموس الكون يحل الإشكال فى فهم كيفية الاستواء عليه! فالعرش بهذا المعنى ليس مجلساً وإنما نظام دقيق محكم! وبمجرد إبعاد صفة المجلس من لفظ العرش, يصبح السؤال عن كيفية الاستواء مشروعا جدا لاننا هنا نبحث فى نظامٍ تسيرُ عليه الامور وليس تجسيدا لهيئه الذات الإلهية! فالاستواء عليه فى هذه الآية لا يمكن فهمه الا من مدخلٍ يشمل كل ما نعرف عن نظام الكون من قوانين فلك وطاقات كهربائية ومغناطيسية تحدد مسار المجرات والكواكب والنجوم, وقوانين نوعية تحدد خواص وتفاعلات المواد الكيميائية والفيزيائية والهواء والغازات التى تملأ الكون وقوانين الطبيعة التى تتحكم فى الاحياء وكل صغيرة وكبيرة تخضع لناموس الكون المحكم! بمعني آخر فإن ارادة الله المطلقة تعلو على ناموس الكون الذى خلقه, ولكن ذلك العلو تم بإستواءٍ وتوازن وليس علو تسلط فوضوى!. |
اقتباس:
يعنى بعد ما يكتبوا الجماعة دول و بعديت نجى نسعى و نلف |
:L:L
|
اها يا جماعة خلصتو قراية الكتاب الاول ولا لسه؟؟
|
| الساعة الآن 01:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.