بيكاسو الفنان...
دائما انت تفتح مواجع النزف الاليم...وتعيد كسر القلوب التى رافقت الراحله الشاعره والفنانه التشكيليه دكتور غيداء ابو صالح.. كلنا كنا رفقة ومعية سودانيات وقتها سودانيات كانت زاخره باجماع فريد من الاديبات والشاعرات والفنانات ومن الشعراء والادباءوالفنانين...جملة مواكب ازدهت بها الايام وافاضت باروع ما كتب وما قيل.... وكانت الراحله غيدا ابو صلاح من المع تلك الكواكب...عرفتها من خلال التداخل وتحدثنا هاتفيا .وفاجئتنا الايام بزياره لها فى منزلنا مع .الاخت حنينه وقتها..كانت لحظات عامره مترعه وفياضه زالت صورها تنقر فى اخاديد الذاكره مجسده ومجسمه..وشامله وكامله.وكان حديث شمل واشتمل فى كل الجوانب الشعر والادباء والكتب والروايه والفنون.. بيكاسو.الفنان... انا استرجع وباستمرار كل ما كتبته فى ارشيف سودانيات..ويعود بى الى الغوص فى اعماق هذه الفنانه والشاعره النطبوعه.وفى فلسفة فهمها للحياه.وفى تدرج مناحى الفكر والارتباط الوثيق بين مناحى الحياه ورياطها..وفى عمق الدلالات..وفى ذكاء الفكره والابعاد.. ولعلها فى مفهوم قناعتها وهى فى محنتها الاخيره حين اغلقت تلفونها بعد ان قررت ان ترجع للوطن بعد ان عرفت وادركت استفحال ذلك الداء الخطير..وعرفت ان ايامها محدودات..فاثرت ان تضم عيون الاحبه من اسرتها وهى تعيش لحظات ميعاد رحيلها..و.. بيكاسو الفنان... تخيل معى ..ما كان يدور فى خواطرها وهى تعرف ان محطة قطار رحلتها قد حان التوقف النهائى فيها... بيكاسو انت قدمت لديوانها...وغصت فى يحور كلمااته..وتستشعر عمق ذلك الجرح الذى سكن كل قلوب من عرفوها...وسافروا فى محيط اشعارها.. كم اسفت ان هنالك مجموعات من لوحاتها التشكليه..وقصائدها قد سلمت الى الاخ حافظ خير.الذى غادر الى امريكا..ولم يكشف الضوء عن كل ما كتبته وما رسمته... ذلك مؤلم جدا.... ستظل سيرة الراحله غيداء...على افق الوجود...وستظل كلمات شعرها تضىء وتأتلق....وهى تشرق مثلما تشرق شمس الصباح.... بيكاسو,, الفنان. ذلك وفاء ...نادر.فانت من اهل الوفاء... محبتى |
فلنترحم جميعنا على الحبيب عبد الله الشقليني
رحمه الله رحمة واسعة وجعل الجنة مستقره ومتقلبه |
فقداء هذا البوست غيداء عصمت العالم عبد الله الشقليني و المؤسس خالد الحاج أللهم أرحمهم و أغفر لهم و أكرم نزلهم أللهم آمين |
اقتباس:
يقول محمود درويش يا موت قد هزمتك الفنون الفنان لا يموت . . المبدع لا يموت لم تسعدنا الحياة بلقاءهم لكننا نكتب في البيت الذي بناه خالد الحاج ونلوذ بواحته من عنت الحياة وهجيرها غيداء كذلك لكنني قضيت اياماً أبحث في بوستاتها وحواراتها وقصائدها الشقليني عزائي أنني تداخلت معه في بوستاته في سودانيات ولكننا لم نلتقي وألمني واوجعني رحيله المفاجئ لي وبكيته كما بكيت أخواني وأصدقائي الذين سبقوني في الرحيل. في عليين خالد الحاج وغيداء والشقليني ومع الخالدين |
| الساعة الآن 06:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.