سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الكَـتِّـقـة وَقَعَـت (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28145)

عكــود 09-08-2013 10:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 551838)
,والرشيد اسماعيل

تمام يا عمدة، زي ما قال كانديك نقرا ونقش خشمنا ونستمتع بدسامة الكتابة. الحنين المسنود بالحرف الباذخ زي ما قال، وأضيف عليه مقدرتك وإجادتك للوصف بأسلوب بسيط بيد أنه فخم وليس في المتناول.

ياخي شكراً علي العودة لأزمنة نقيّة، هنيّة نجترها بكثير من التحسُّر لو تعود، ولكن هيهات.
بالمناسبة:
أيّ بوست أقراهو ليك، بلقي نفسي مرقتَ بمعلومة جديدة!!

كل سنة وإنت طيّب

والرشيد إسماعيييييييل،
عليك وعليه/ها نور.

تسلم يا رشيد على التأمين على قول الكانديك، وعلى كيل البعير الذي اكتلته.

هذه الأزمنة لا تعود، فليس أقل من أن نتمطّقها كلما عاودنا الحنين ..
وهو كثيراً ما يفعل ويبغّز.
---

خليك قريب للقّيط المعلومات، وما حأقول ليك (ما ياهو واجبك :D).

تسلم.


عكــود 09-08-2013 10:55 AM


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 551891)
بسم الله الرحمن الرحيم

ياخ ما شاء الله ،،

وإضافة للوصف الناطق يعجبنى هذا النقل الحى للمشاعر والأحاسيس ،،
والمفردات التريانة التى تدسها بيسر فى سياق الحديث ،،
قبل فترة كنت بستمع لأولاد حاج الماحى فى قصيدة ( وا شوقى لى زمنو البشفق )
فأخذنى إستعماله المحكم لكلمة مفشق فى موقع لا يستقيم غيرها ، وهى الفقره التى يقول فيها ( وفوق الذنوب راكب مفشق )

شكراً يا ريس على هذا الجمال

سلام سعادتو،

المفردات الزي دي، زي ما قلت، ما بتركب أي مفردة تانية في مكانها.

فوق الذنوب راكب مفشّق!
ياخي ده تعبير عميق ويشي بنفس لوّامة.
المفشّق في الركوب، غير (الخالف). فالمفشّق وهو راكب، متوهّط تماماً (مفرداً رجليه على صفحتي الراحلة). عكس الخالف (رجليه الاتنين على جانب واحد من صفحة الراحلة) وعادة يكون الخالف في حال المشوار القصير ويسهل النزول من الراحلة في أي وقت، وقفت الراحلة أم لم تقف.

حاج الماحي أراد القول أن ذنوبه من الكثرة بحيث لا يستطيع التخلّص منها لولا رحمة من الله تتغشّاه، ولا يستطيع التخلّص منها، ما دام راكب (مفشّق).

سعادتو،
شكراً على المجاملة اللطيفة والمداخلة المليانة الأضافت للبوست.
----

على جنب:
نحرس ونرجى!


مهند الخطيب 13-08-2013 05:45 PM

سلام يا عكــود ...

مازلت تمتلك مقدرتك على نقل التفاصيل ، المقدرة التي تمكنك من قول الكثير عن حدث صغير بلا اطناب مخل ، تجلى الوصف في مقاطع كانت أقرب لي قيفة الروح من غيرها يمكن لأمر يتعلق بذاكرتي الشخصية كمتلقي :

اقتباس:

ورفع بطيحة اللوبي بعد أن شقّ جريدة نخل، قطعها من الشتلة المزروعة في حوض اللوبي، شقّاً طوليّاً واستخدمها كحبلين فرش فوقهما، عرضيّاً، شوّالاً مهترئاً ورصّ عليه حزم اللوبي، وأحكم رباط حبلي الجريد حولها.
دقة الوصف هنا تسمح للمتلقي - ان كان ابن تلك البيئة أو لم يكن - بخلق صورة جديدة أو استرجاع اخرى من قعر الذاكرة ..


اقتباس:

فقد سمع صوت أحدهم يناديه من خارج البيت: يا أحمد .. أحموود .. يلّ يلّ يلّ.
وهنا ظهرت "الكتابة الصوتية التصويرية" واستخدام اللغة خارج دائرة الأصوات التي نسبت اليها لتصبح تعبيرا يستمع ، الكتابة ذات الصوت تقرب كثيرا الصورة وتمنحها تفصيلة الألوان واقتراب الفكرة ..

فقط كنت أعتقد ان اضافة بعض الأحداث ستكسب النص عقدة -أو شبه عقده - ستضيف اليه بعدا آخر ...

جميل ياعكود ...

ياسر ابراهيم 14-08-2013 06:59 PM

ده ياهو نفس الحال ولو تباعدت المسافات وقسا الزمن يا عمده
عندما كنت هنالك كانت الحملان والسخلان والدجاج واللوبي وشقيق الجريد
ياخي شكرا حبه في حقك ولو غمستها بي العسل والسمن
فقد عبرت عن حالي تماما كأحمد الغايب ...
سرحت قليلا وقلت (ما ضر عكود ما كتب بعد اليوم في امور الحنين والبلد)
[/COLOR][/COLOR]

عكــود 16-08-2013 10:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 552448)
سلام يا عكــود ...

مازلت تمتلك مقدرتك على نقل التفاصيل ، المقدرة التي تمكنك من قول الكثير عن حدث صغير بلا اطناب مخل ، تجلى الوصف في مقاطع كانت أقرب لي قيفة الروح من غيرها يمكن لأمر يتعلق بذاكرتي الشخصية كمتلقي :



دقة الوصف هنا تسمح للمتلقي - ان كان ابن تلك البيئة أو لم يكن - بخلق صورة جديدة أو استرجاع اخرى من قعر الذاكرة ..




وهنا ظهرت "الكتابة الصوتية التصويرية" واستخدام اللغة خارج دائرة الأصوات التي نسبت اليها لتصبح تعبيرا يستمع ، الكتابة ذات الصوت تقرب كثيرا الصورة وتمنحها تفصيلة الألوان واقتراب الفكرة ..

فقط كنت أعتقد ان اضافة بعض الأحداث ستكسب النص عقدة -أو شبه عقده - ستضيف اليه بعدا آخر ...

جميل ياعكود ...

سلام يا مهنّد،

قلت لي "مقاطع أقرب لي قيفة الروح"؟
شكراً ياخي على التعبير المليان تماماً!

قراءتك لوصف تفاصيل تلك العصريّة بهذا التفاعل، تطمّن. فهذه الذكريات عندما تداهمك تصير مثل العطسة، تخرج كما هي، وننتظر "التشميت" بعد أن نحمد الله على خروجها.

سأنتبه لملاحظتك بإضافة بعض الأحداث، حين عطسة قادمة.

تسلم ياخي.

عكــود 16-08-2013 10:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر ابراهيم (المشاركة 552574)
ده ياهو نفس الحال ولو تباعدت المسافات وقسا الزمن يا عمده
عندما كنت هنالك كانت الحملان والسخلان والدجاج واللوبي وشقيق الجريد
ياخي شكرا حبه في حقك ولو غمستها بي العسل والسمن
فقد عبرت عن حالي تماما كأحمد الغايب ...
سرحت قليلا وقلت (ما ضر عكود ما كتب بعد اليوم في امور الحنين والبلد)
[/COLOR][/COLOR]

العزيز ياسر،
سلام وعيدك مبارك إن شاء الله.

الحال هو هو كما أسلف عزيزنا أحمد طه.
حياة الريف لا تحتاج من الراصد كثير عناء، فكل مقوّمات ومحفّزات الكتابة ماثلة أمامك دائماً؛ فليس عليك، إن أردت الكتابة عنها، سوى التأمّل وسن القلم، فأنت لا تحتاج لكثير خيال.

شاكر ياخي وأعتذر عن تأخير الرد على مداخلتك المليانة حنين للبلد.

طارق جبريل 22-08-2013 11:52 PM

انا لله ياخ






يا حبيب كيفنك

عكــود 23-08-2013 07:44 AM

سلام يا ود جبرين وليك وحشة.

نحن بخير وسعادة ما دام إنكم بخير.

تسلم ولا تكتّر الغيبات.

الرشيد اسماعيل محمود 23-08-2013 11:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 551760)

هنا، نقرأ ونقش خَشُمنا، شبع وبعبعة ياعملات حجة آمنة:)


:D:D
آي والله!!
رجعت قريت القصيدة تاني لقيتها فعلاً إبداع وتصوير ومشاهد تتختّ قدّام عيونك.

بس إنت وين؟
وبالمرّة حجة آمنة برضو وين؟

الرشيد اسماعيل محمود 23-08-2013 11:23 AM

اقتباس:

رفع حصيلته على حمارته، ذات اللون الحمامي، ونطّ على ظهر الحمارة متسنّماً هودج اللوبي، غارساً منجله بين ثنايا حزمة اللوبي على يمينه وهو ممسكاً بحبل الحمارة بيساره، ليستخدم طرف المنجل الخشبي، بديلاً لعصاية الجيربوكس، وهو يحث حمارته بالإسراع، مصدراً بحنجرته صوتاً أشبه بصوت باص قنتّي عند مكابدة الرمال. تزيد هذه الحركة، من همّته، في تحريك رجليه وهمّة حمارته وهي تستجيب لحركة الرجلين، فتسرع.
ياخي دا مشهد سينما كامل مكتمل، يخلّي الزول كأنو قاعد يتابع ليهو صورة حيّة!!

عكــود 23-08-2013 03:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 553885)
:D:D
آي والله!!
رجعت قريت القصيدة تاني لقيتها فعلاً إبداع وتصوير ومشاهد تتختّ قدّام عيونك.

بس إنت وين؟
وبالمرّة حجة آمنة برضو وين؟

سلام رشيدو،

القصيدة عبارة عن مجموعة من تفاصيل الحياة اليوميّة، التي لو تأمّلها من ينوي النجوع؛ لفكّر مليّاً قبل شد رحاله. تفاصيل شكّلت الوجدان، ولولا الشديد القوي، لما حزم أحدهم بقجة تيابو.

--
ومعك ننادي.


عكــود 23-08-2013 03:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 553886)
ياخي دا مشهد سينما كامل مكتمل، يخلّي الزول كأنو قاعد يتابع ليهو صورة حيّة!!

وإنت راكب فوق البطيحة وغازّي المنجل في طرفها اليمين وتدّي حمارتك سوط سوط، متوجّه ناحية البيوت؛ وطوريّة، متعارضة على فخذيك، وقد بدأت بقايا الطين في الجفاف على مجرافها وأنت تحاول "حتحتته" بأطراف أصابعك قبل أن يجف تماماً فيصعب ذلك؛ عندها يكون الشعور الجميل قد ملأك تماماً.
شعور بإنجاز المهمّة وشعور بمتعة ما بعد العوم وشعور باللهفة على برنامجكم الليلي.

كل هذا وأصوات البهايم تزداد وضوحاً كلما اقتربت من الحلّة وكلما اقتربت الشمس من المغيب؛ وكما قال أحمد طه "الغنم ديل تقول عندهن منبّه!".

المشاهد المِتِل دي، ما بتنمحي من الذاكرة أبداً.

شكراً ياخ على معاودة الطلّة.

الرشيد اسماعيل محمود 23-08-2013 09:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 553905)

عندها يكون الشعور الجميل قد ملأك تماماً.
شعور بإنجاز المهمّة وشعور بمتعة ما بعد العوم وشعور باللهفة على برنامجكم الليلي.

أو شعور بإنجاز الحياة!!
الحياة هي أناس تعرفهم ويعرفونك، والمعرفة ليست الأسماء، بل هي الوجدان، الوجدان الذي يا عمدة لا تُعرف له ماهية أو شكل معيّن يشير إليه الناس أنْ هذا وجدان، ولكنه المكان، الطفولة، الابتسامات، الاحلام والرضا.
يا سلام ياخي، تلك واحات يا عمدة، واحاتٌ حتي الاكاذيب فيها، تتفجر صدقاً!!

عكــود 24-08-2013 10:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 553942)
الحياة هي أناس تعرفهم ويعرفونك، والمعرفة ليست الأسماء، بل هي الوجدان، الوجدان الذي يا عمدة لا تُعرف له ماهية أو شكل معيّن يشير إليه الناس أنْ هذا وجدان، ولكنه المكان، الطفولة، الابتسامات، الاحلام والرضا.

سلام يارشيد،

تعجبني مقدرتك على الغوص في تعريفات الأشياء.
الحياة = معرفة الناس
معرفة الناس= الوجدان
الوجدان = المكان، الطفولة، الإبتسامات، الأحلام والرضا

هو كذلك يا رشيد؛ وسعيد هو من كانت حياته عامرة.

تسلم ياخي.


الساعة الآن 02:26 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.