اقتباس:
عليك وعليه/ها نور. تسلم يا رشيد على التأمين على قول الكانديك، وعلى كيل البعير الذي اكتلته. هذه الأزمنة لا تعود، فليس أقل من أن نتمطّقها كلما عاودنا الحنين .. وهو كثيراً ما يفعل ويبغّز. --- خليك قريب للقّيط المعلومات، وما حأقول ليك (ما ياهو واجبك :D). تسلم. |
اقتباس:
المفردات الزي دي، زي ما قلت، ما بتركب أي مفردة تانية في مكانها. فوق الذنوب راكب مفشّق! ياخي ده تعبير عميق ويشي بنفس لوّامة. المفشّق في الركوب، غير (الخالف). فالمفشّق وهو راكب، متوهّط تماماً (مفرداً رجليه على صفحتي الراحلة). عكس الخالف (رجليه الاتنين على جانب واحد من صفحة الراحلة) وعادة يكون الخالف في حال المشوار القصير ويسهل النزول من الراحلة في أي وقت، وقفت الراحلة أم لم تقف. حاج الماحي أراد القول أن ذنوبه من الكثرة بحيث لا يستطيع التخلّص منها لولا رحمة من الله تتغشّاه، ولا يستطيع التخلّص منها، ما دام راكب (مفشّق). سعادتو، شكراً على المجاملة اللطيفة والمداخلة المليانة الأضافت للبوست. ---- على جنب: نحرس ونرجى! |
سلام يا عكــود ...
مازلت تمتلك مقدرتك على نقل التفاصيل ، المقدرة التي تمكنك من قول الكثير عن حدث صغير بلا اطناب مخل ، تجلى الوصف في مقاطع كانت أقرب لي قيفة الروح من غيرها يمكن لأمر يتعلق بذاكرتي الشخصية كمتلقي : اقتباس:
اقتباس:
فقط كنت أعتقد ان اضافة بعض الأحداث ستكسب النص عقدة -أو شبه عقده - ستضيف اليه بعدا آخر ... جميل ياعكود ... |
ده ياهو نفس الحال ولو تباعدت المسافات وقسا الزمن يا عمده
عندما كنت هنالك كانت الحملان والسخلان والدجاج واللوبي وشقيق الجريد ياخي شكرا حبه في حقك ولو غمستها بي العسل والسمن فقد عبرت عن حالي تماما كأحمد الغايب ... سرحت قليلا وقلت (ما ضر عكود ما كتب بعد اليوم في امور الحنين والبلد)[/COLOR][/COLOR] |
اقتباس:
قلت لي "مقاطع أقرب لي قيفة الروح"؟ شكراً ياخي على التعبير المليان تماماً! قراءتك لوصف تفاصيل تلك العصريّة بهذا التفاعل، تطمّن. فهذه الذكريات عندما تداهمك تصير مثل العطسة، تخرج كما هي، وننتظر "التشميت" بعد أن نحمد الله على خروجها. سأنتبه لملاحظتك بإضافة بعض الأحداث، حين عطسة قادمة. تسلم ياخي. |
اقتباس:
سلام وعيدك مبارك إن شاء الله. الحال هو هو كما أسلف عزيزنا أحمد طه. حياة الريف لا تحتاج من الراصد كثير عناء، فكل مقوّمات ومحفّزات الكتابة ماثلة أمامك دائماً؛ فليس عليك، إن أردت الكتابة عنها، سوى التأمّل وسن القلم، فأنت لا تحتاج لكثير خيال. شاكر ياخي وأعتذر عن تأخير الرد على مداخلتك المليانة حنين للبلد. |
انا لله ياخ
يا حبيب كيفنك |
سلام يا ود جبرين وليك وحشة.
نحن بخير وسعادة ما دام إنكم بخير. تسلم ولا تكتّر الغيبات. |
اقتباس:
آي والله!! رجعت قريت القصيدة تاني لقيتها فعلاً إبداع وتصوير ومشاهد تتختّ قدّام عيونك. بس إنت وين؟ وبالمرّة حجة آمنة برضو وين؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
القصيدة عبارة عن مجموعة من تفاصيل الحياة اليوميّة، التي لو تأمّلها من ينوي النجوع؛ لفكّر مليّاً قبل شد رحاله. تفاصيل شكّلت الوجدان، ولولا الشديد القوي، لما حزم أحدهم بقجة تيابو. -- ومعك ننادي. |
اقتباس:
شعور بإنجاز المهمّة وشعور بمتعة ما بعد العوم وشعور باللهفة على برنامجكم الليلي. كل هذا وأصوات البهايم تزداد وضوحاً كلما اقتربت من الحلّة وكلما اقتربت الشمس من المغيب؛ وكما قال أحمد طه "الغنم ديل تقول عندهن منبّه!". المشاهد المِتِل دي، ما بتنمحي من الذاكرة أبداً. شكراً ياخ على معاودة الطلّة. |
اقتباس:
الحياة هي أناس تعرفهم ويعرفونك، والمعرفة ليست الأسماء، بل هي الوجدان، الوجدان الذي يا عمدة لا تُعرف له ماهية أو شكل معيّن يشير إليه الناس أنْ هذا وجدان، ولكنه المكان، الطفولة، الابتسامات، الاحلام والرضا. يا سلام ياخي، تلك واحات يا عمدة، واحاتٌ حتي الاكاذيب فيها، تتفجر صدقاً!! |
اقتباس:
تعجبني مقدرتك على الغوص في تعريفات الأشياء. الحياة = معرفة الناس معرفة الناس= الوجدان الوجدان = المكان، الطفولة، الإبتسامات، الأحلام والرضا هو كذلك يا رشيد؛ وسعيد هو من كانت حياته عامرة. تسلم ياخي. |
| الساعة الآن 02:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.