سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   "المختار" (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=58963)

ناصر يوسف 03-06-2016 09:54 PM

حسين عبد الجليل

لعل المانع خير

ابقي حاضر يا حبيب

حسين عبدالجليل 07-06-2016 08:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 532868)
حسين عبد الجليل

لعل المانع خير

ابقي حاضر يا حبيب

تحياتي أخوي ناصر . يسأل منك الخير وكل شيئ جميل في الوجود!
رمضان كريم .

وهذه لك و تتضمن بعض الأقوال المأثورة المرحة و العميقة لأخينا محمد علي, و الذي تعاملت امريكا مع وفاته كما تتعامل مع وفاة رؤسائها السابقين .:


http://www.bbc.com/arabic/sports/201...amed_ali_words
محمد علي بكلماته من الغرور إلى الحكمة

على مدار أكثر من نصف قرن، استمتع العالم الأقوال الساخرة التي كان الملاكم الأمريكي الراحل محمد علي يطلقها على مدار حياته.
وترصد بي بي سي عددا من أشهر تلك الأقوال التي جاءت على لسان البطل الرياضي الأسطوري والتي تتضمن أبرز الأقوال الساخرة التي تناولت مجالات عدة "من الملاكمة إلى السياسة مرورا بالدين".
الملاكمة
قال محمد علي، بعد فوزه بالميدالية الذهبية في الملاكمة في الوزن الثقيل في أولمبياد روما 1960: "سوف أجعل الولايات المتحدة الدولة الأعظم في العالم،فسأهزم روسيا، وسوف أهزم القطب الشمالي. ومن أجل الولايات المتحدة سوف أحصل على الميدالية الذهبية. وقال لي اليونانيون إنني أفضل من كاسيوس."
وقال قبل خوضه مباراة أمام بطل العالم في الوزن الثقيل آرشي مور: "لقد جمع آرشي أموالا طائلة، وأنا هنا الآن لأضع له خطة التقاعد."
وفي فبراير/ شباط عام 1964، وقبل بداية مباراة علي أمام بطل الوزن الثقيل سوني ليستون، قال الملاكم الأسطوري: "إن سوني ليستون لا يمثل أي أهمية لي، فهو لا يستطيع التحدث، ولا يستطيع اللعب، إنه بحاجة إلى بعض الدروس في التحدث مع الآخرين ودروس أخرى في الملاكمة، وطالما أن مباراته أمامي، فسوف يحتاج إلى دروس في السقوط أرضا أيضا."
وأضاف: "أيها الأخرق، أراهن أنك تموت خوفا عندما تنظر إلى وجهك في المرآة أيها الدب القبيح! لم تقاتل يوما سوى الصعاليك والصغار هل تصف نفسك بأنك بطل للعالم؟ إنك عجوز وبطيء إلى درجة تمنعك من أن تكون كذلك."
وقال: "سوف أسدد إلى ليستون لكمات عديدة من زوايا كثيرة حتى يشعر بأنه محاصر."
وتابع: "إنني أزلزل العالم.. أزلزل العالم."
وفي 1965، قال محمد علي قبل فوزه على فلويد باتريسون، بطل الوزن الثقيل: "سوف أهزمه هزيمة نكراء، وسوف يحتاج إلى أداة لتسهيل ارتداء قبعته."

وقال بعد فوزه على بطل العالم البريطاني في الوزن الثقيل براين لندن عام 1966: "إنه يستحق الثقة - فقد أظهر مستوى جيد لمدة جولة ونصف الجولة."
وعندما رفض تيريل مناداته باسمه في المباراة التي جمعتهما عام 1967، قال علي: "ماذا أُدعى، هل اسمي (غبي)؟ ما اسمي؟"
وفاز البطل العالمي على أوسكار بونافينا في ديسمبر/ كانون الأول عام 1970، وقال بعد الفوز: "لقد ضربت بونافينا بقوة، ما أغضب أقاربه على طول طريق العودة إلى الأرجنتين."
وقال: "سوف أفعل بباستر ما فعله الهنود بكاستر"، وذلك قبل فوزه على الملاكم باستر ماثيز في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1971.
وفي عام 1973، قال علي: "لم أتصور الخسارة يوما ما، لكنها حدثت الآن. وهناك شيء واحد يمكن القيام به، وهو التعامل معها بالشكل الصحيح. هذا هو ما ألتزم به تجاه من يؤمنون بي. ولابد لكل منا أن يتذوق طعم الهزيمة في الحياة."
وقال للمعلق الرياضي الشهير للعبة الملاكمة هاوراد كوزيل: "تقولون أنني لم أعد الرجل الذي عرفتوه منذ عشر سنوات حسنا، لقد تحدثت إلى زوجتك وقالت لي أنك لست الرجل الذي عرفته منذ عشر سنوات."
وعام 1974، قال علي بعدما فاز بالقاضية على جورج فورمان في مواجهتهما التاريخية "قتال في الغابة": "لقد رأيت ظل جورج فورمان يلاكم، وقد فاز الظل أيضا."
وكان قد قال قبل المباراة: "لقد صارعت تمساحا، وقاتلت حوتا، وأمسكت بزمام البرق، وألقيت بالرعد في غياهب السجن. وحدث الأسبوع الماضي فقط أن اغتلت الصخرة، وأصبت الحجر، وأودعت حجر البناء المستشفى ليتلقى العلاج."
وبعد الهزيمة، تسائل علي متوجها لفورمان أثناء المباراة: "هل هذا كل ما لديك يا جورج؟"
وقال محمد علي "إنها مهنتي التي أجيدها تماما مثلما تنمو الحشائش، وتحلق الطيور، وتغطي الأمواج الرمال، أنا أهزم الناس."
وكان واثقا بنفسه إلى حدٍ بعيد عندما قال إن "المباراة محسومة بالفوز أو الخسارة بعيدا عن المشاهدين، أو خلف الخطوط، أو في صالة التمرينات الرياضية، أو على الطريق من قبل أن أرقص تحت هذه الأضواء بكثير."
اعتذاره لفرايزر
قال علي إن "جو فرايزر قبيح للغاية لدرجة أنه حين يصرخ، تغير الدموع اتجاهها وتنهمر من مؤخرة رأسه."
وأضاف أن "أي شخص أسود يعتبر خائن بالنسبة لفرايزر. فالناس الحقيقيون بالنسبة له هم هؤلاء بيض البشرة الذين يرتدون الحلات الرسمية مثل رجال شرطة ألاباما وأعضاء جماعات كوكلوكس كلان. أما أنا، فأقاتل من أجل هذا الرجل الضئيل من حي الأقليات."

وقال قبل مباراة "ثريللا في مانيلا"عام 1975، إنه سوف يكون هناك "قاتل، ومرتعش وقصة مخيفة عندما أذهب لإحضار الغوريللا من مانيللا."
وبعد فوزه في مانيلا، قال علي: دائما ما أثير من أقاتلهم ليظهروا أفضل ما لديهم، لكن فرايزر هو من أثارني لإظهار أفضل ما لدي، هذا هو ما أخبر به العالم الآن. وأود أن أخبركم أيضا بأنه رجل رائع، أدعو الرب أن يباركه."
وأضاف: "قلت الكثير عنه عندما كان الحماس يفتك بي، لكني أعترف الآن أنه ما كان ينبغي أن أقول من قلت. ونعته بأوصاف ما كان لي أن أنعته بها. والآن أعتذر له وأقولها صراحة أنني آسف. لقد كان كل ما قيل من أجل الترويج للمباراة."
السياسة
قال محمد علي "الملاكمة هي مشاهدة الرجال البيض لاثنين من السود يضربون بعضهما البعض."
وقال أيضا "إن اسم خسيوس كلاي اسم للعبيد لم أختره يوما ولا أريده. أنا محمد علي، وأصر على أن يستخدم الناس هذا الاسم عندما يتحدثون إلي."
وقال قبيل مباراته أمام جيري كاري عام 1970: "ليس هناك داع لأؤكد على أن ما أفعله عمل جاد. فأنا لا أقاتل رجلا واحدا بل كثير من الرجال الذين يظهر من بينهم رجل واحد لا يُهزم ولا يُقهر. ومهمتي أن أحصل على الحرية لثلاثين مليون أسود."
وقال: "أنا الولايات المتحدة. أنا الجزء الذي لن تعترفوا به من هذه البلاد. وأنا أيضا أسود،ويجب ان تعتادوني كذلك واثق بنفسي، ومغرور أحيانا. اسمي ليس كأسكمائكم، وديني ليس دينكم، وأهدافي أنا لا أهدافكم أنتم، يجب ان تعتادوا على ذلك أيضا".
وأضاف: "لقد أتوا بنا إلى هنا منذ 400 سنة للعمل، فلماذا لم نبن أمتنا الخاصة بنا ولا زلنا نتسول الوظائف؟ لن نكون أحرارا أبدا حتى نمتلك أرضنا. إن عددنا 40 مليون شخص، ولا زالنا لا نمتلك هكتارين من الأرض."

وقال: "سوف أقاتل من أجل وضعنا الاجتماعي، ليس لصالحي الشخصي بل للارتقاء بإخوتي الذين ينامون على الأرضيات الخرسانية اليوم في الولايات المتحدة. فالسود هم أولئك الناس الذين يعيشون على الإعانات الاجتماعية، والذين لا يجدون قوت يومهم، والذين لم يتلقو أي تعليم، والذين ليس لديهم مستقبل."
وأضاف: "أعرف أنه علي أن أنجح بينما يقبض ملايين السود على النار. لكنني لن أكون حرا ما لم ينالو حريتهم."
وعقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي تعرض لها برجي التجارة العالميين عام 2001، أعرب عن عميق حزنه قائلا: "أشعر بعميق الأسى عندما يُقحم اسم الإسلام والمسلمين في أمور تتعلق بالمتاعب وتمهد للكراهية والعنف. فالإسلام لا يأمر بالقتل لأن معناه السلام. ولا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي أشاهد قائمة بأسماء أشخاص مسلمين هم سبب تلك المشكلة."
رفضه الخدمة في صفوف الجيش الأمريكي
وقال علس: "لماذا ينبغي أن نرتدي زيا موحدا ونسافر لعشرة آلاف ميل بعيدا عن بلادنا ونسقط القنابل ونفتح النيران على ذوي البشرة الداكنة في فيتنام في حين يُعامل من يطلقون عليهم (الزنوج) في لويزفيل يُعاملون كالكلاب ويُحرمون من أبسط حقوق الإنسان؟"
وأضاف: "ليس لدي مشكلة مع الفيتناميين، فلم ينعتني أحدهم من قبل بالزنجي."
وقال أيضا: "لن أسافر عشرة آلاف ميل للمساعدة في قتل وحرق أمة فقيرة، وذلك ببساطة لأنني إذا قمت بذلك، فسوف أساعد على استمرار سيطرة سادة العبيد من البيض على أصحاب البشرة الداكنة في العالم."
شخصيته
هناك بعض الأقوال التي جاءت على لسان محمد علي تجسد شخصيته بالكلمات، من أهمها: "حلق كالفراشة، والسع كالنحلة، لا يمكن أن تضرب مالاترى".
وقال أيضا: "أنا الأفضل".
وأضاف: "أنا لست الأفضل فقط، أنا أفضل من الأفضل نفسه. فأنا لا أهزمهم فقط، لكني أعاود الكرة، أنا أجرأ وأجمل وأفضل، وأكثر الملاكمين علما ومهارة داخل الحلبة اليوم."

وقال أيضا: "الناس لا يدركون ما في أيديهم حتى يفقدوه. ولدينا أمثلة على ذلك، منها الرئيس كيندي الذي لم يكن أحد يحبه، وفرقة البيتلز، وهي فرقة لن تتكرر. مثل رجلي المفضل ألفيس بريسلي. وقد كنت أنا ألفيس الملاكمة."
وعن اعتزاله، قال علي: "لا أريد أن ألاكم حتى أرذل العمر، وسوف أكتفي بخمس أو ست سنوات أخرى أكسب فيها مليوني دولار أو ثلاثة وأعتزل الملاكمة."
وهو أيضا صاحب القول الشهير: "من الصعب أن تتواضع عندما تكون عظيما مثلي."
واعترف بأنه لم يتفوق في دراسته، قائلا: "لم أكن متفوقا في الدراسة يوما ما، ولا أشعر بالخجل لذلك. وأعني هنا السؤال عما يكسبه مدير المدرسة شهريا؟ قلت أنني الأفضل، لكنني لم أقل أبدا أنني الأذكى."
وقال: "أنا شخصية لطيفة في المنزل، لكنني لا أريد أن يعرف أحد ذلك، لأن المتواضعين لا يحققون نجاحات كبيرة."
وعبر عن افتقاده للسلام مع النفس، قائلا: "الرجل الذي يستطيع أن يضرب أي شخص، لا يعرف السلام أبدا."
وأضاف أن "الرجل الذي يرى أن العالم لم يتغير وهو في الخمسين من عمره عما كان يراه وهو في العشرين فقد ضيع ثلاثين سنة من عمره هدرا."
وقال إن "الأبطال لا يُصنعون في صالات المران، إنما يُصنعون من شيء في أعماقهم، رغبتهم وحلمهم ورؤيتهم. قدرتهم على التحمل إلى اللحظة الأخيرة، علاوة على امتلاكهم المهارة والقدرة، لكن الإرادة لابد أن تكون أقوى من المهارة."
وتباهى بقدراته الفائقة في الملاكمة، قائلا: "إذا تجرأت وهزمتني حتى في أحلامك، فمن الأفضل أن تستيقظ وتوجه لي الاعتذار."
وقال: "لن أفتقد الملاكمة، بل الملاكمة هي التي ستفتقدني."
وقال أيضا: "سوبرمان لا يحتاج إلى حزام أمان."
وأضاف: "أنا سريع لدرجة جعلتني أطفيء مصباح غرفتي في الفندق ليلة أمس وأستلقي على الفراش قبل أن تظلم الغرفة."
وأسهم المرض في زيادة الحكمة التي يتمتع بها محمد علي كلاي، إذ قال "ربما يكون الشلل الرعاش هو الطريقة التي استخدمها الرب ليعلمني ما هو الأهم. فقد جعلتي أبطأ قليلا مما كنت عليه، وجعلني أستمع أكثر مما أتكلم. وفي الحقيقة، أصبح الناس يهتمون بي أكثر لأنني لم أعد أتكلم كثيرا."
وعن حياته العاطفية، قال كلا: "كان مطاردة الفتيات تستهويني، لكن الشلل الرعاش وضع نهاية لذلك. والآن لدي فرصة لأصعد إلى السماء."
وتسائل: "هل سيحصل العالم على ملاكم آخر ينظم الشعر، ويتوقع نتائج الجولات، ويهزم الجميع، ويضع الضحكات على وجوه الناس، ويجعلهم يصرخون، هل سيجدون من هو طويل وجميل مثلي؟"

ناصر يوسف 08-06-2016 08:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 532954)
تحياتي أخوي ناصر . يسأل منك الخير وكل شيئ جميل في الوجود!
رمضان كريم .

وهذه لك و تتضمن بعض الأقوال المأثورة المرحة و العميقة لأخينا محمد علي, و الذي تعاملت امريكا مع وفاته كما تتعامل مع وفاة رؤسائها السابقين .:


http://www.bbc.com/arabic/sports/201...amed_ali_words
محمد علي بكلماته من الغرور إلى الحكمة

على مدار أكثر من نصف قرن، استمتع العالم الأقوال الساخرة التي كان الملاكم الأمريكي الراحل محمد علي يطلقها على مدار حياته.
وترصد بي بي سي عددا من أشهر تلك الأقوال التي جاءت على لسان البطل الرياضي الأسطوري والتي تتضمن أبرز الأقوال الساخرة التي تناولت مجالات عدة "من الملاكمة إلى السياسة مرورا بالدين".
الملاكمة
قال محمد علي، بعد فوزه بالميدالية الذهبية في الملاكمة في الوزن الثقيل في أولمبياد روما 1960: "سوف أجعل الولايات المتحدة الدولة الأعظم في العالم،فسأهزم روسيا، وسوف أهزم القطب الشمالي. ومن أجل الولايات المتحدة سوف أحصل على الميدالية الذهبية. وقال لي اليونانيون إنني أفضل من كاسيوس."
وقال قبل خوضه مباراة أمام بطل العالم في الوزن الثقيل آرشي مور: "لقد جمع آرشي أموالا طائلة، وأنا هنا الآن لأضع له خطة التقاعد."
وفي فبراير/ شباط عام 1964، وقبل بداية مباراة علي أمام بطل الوزن الثقيل سوني ليستون، قال الملاكم الأسطوري: "إن سوني ليستون لا يمثل أي أهمية لي، فهو لا يستطيع التحدث، ولا يستطيع اللعب، إنه بحاجة إلى بعض الدروس في التحدث مع الآخرين ودروس أخرى في الملاكمة، وطالما أن مباراته أمامي، فسوف يحتاج إلى دروس في السقوط أرضا أيضا."
وأضاف: "أيها الأخرق، أراهن أنك تموت خوفا عندما تنظر إلى وجهك في المرآة أيها الدب القبيح! لم تقاتل يوما سوى الصعاليك والصغار هل تصف نفسك بأنك بطل للعالم؟ إنك عجوز وبطيء إلى درجة تمنعك من أن تكون كذلك."
وقال: "سوف أسدد إلى ليستون لكمات عديدة من زوايا كثيرة حتى يشعر بأنه محاصر."
وتابع: "إنني أزلزل العالم.. أزلزل العالم."
وفي 1965، قال محمد علي قبل فوزه على فلويد باتريسون، بطل الوزن الثقيل: "سوف أهزمه هزيمة نكراء، وسوف يحتاج إلى أداة لتسهيل ارتداء قبعته."

وقال بعد فوزه على بطل العالم البريطاني في الوزن الثقيل براين لندن عام 1966: "إنه يستحق الثقة - فقد أظهر مستوى جيد لمدة جولة ونصف الجولة."
وعندما رفض تيريل مناداته باسمه في المباراة التي جمعتهما عام 1967، قال علي: "ماذا أُدعى، هل اسمي (غبي)؟ ما اسمي؟"
وفاز البطل العالمي على أوسكار بونافينا في ديسمبر/ كانون الأول عام 1970، وقال بعد الفوز: "لقد ضربت بونافينا بقوة، ما أغضب أقاربه على طول طريق العودة إلى الأرجنتين."
وقال: "سوف أفعل بباستر ما فعله الهنود بكاستر"، وذلك قبل فوزه على الملاكم باستر ماثيز في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1971.
وفي عام 1973، قال علي: "لم أتصور الخسارة يوما ما، لكنها حدثت الآن. وهناك شيء واحد يمكن القيام به، وهو التعامل معها بالشكل الصحيح. هذا هو ما ألتزم به تجاه من يؤمنون بي. ولابد لكل منا أن يتذوق طعم الهزيمة في الحياة."
وقال للمعلق الرياضي الشهير للعبة الملاكمة هاوراد كوزيل: "تقولون أنني لم أعد الرجل الذي عرفتوه منذ عشر سنوات حسنا، لقد تحدثت إلى زوجتك وقالت لي أنك لست الرجل الذي عرفته منذ عشر سنوات."
وعام 1974، قال علي بعدما فاز بالقاضية على جورج فورمان في مواجهتهما التاريخية "قتال في الغابة": "لقد رأيت ظل جورج فورمان يلاكم، وقد فاز الظل أيضا."
وكان قد قال قبل المباراة: "لقد صارعت تمساحا، وقاتلت حوتا، وأمسكت بزمام البرق، وألقيت بالرعد في غياهب السجن. وحدث الأسبوع الماضي فقط أن اغتلت الصخرة، وأصبت الحجر، وأودعت حجر البناء المستشفى ليتلقى العلاج."
وبعد الهزيمة، تسائل علي متوجها لفورمان أثناء المباراة: "هل هذا كل ما لديك يا جورج؟"
وقال محمد علي "إنها مهنتي التي أجيدها تماما مثلما تنمو الحشائش، وتحلق الطيور، وتغطي الأمواج الرمال، أنا أهزم الناس."
وكان واثقا بنفسه إلى حدٍ بعيد عندما قال إن "المباراة محسومة بالفوز أو الخسارة بعيدا عن المشاهدين، أو خلف الخطوط، أو في صالة التمرينات الرياضية، أو على الطريق من قبل أن أرقص تحت هذه الأضواء بكثير."
اعتذاره لفرايزر
قال علي إن "جو فرايزر قبيح للغاية لدرجة أنه حين يصرخ، تغير الدموع اتجاهها وتنهمر من مؤخرة رأسه."
وأضاف أن "أي شخص أسود يعتبر خائن بالنسبة لفرايزر. فالناس الحقيقيون بالنسبة له هم هؤلاء بيض البشرة الذين يرتدون الحلات الرسمية مثل رجال شرطة ألاباما وأعضاء جماعات كوكلوكس كلان. أما أنا، فأقاتل من أجل هذا الرجل الضئيل من حي الأقليات."

وقال قبل مباراة "ثريللا في مانيلا"عام 1975، إنه سوف يكون هناك "قاتل، ومرتعش وقصة مخيفة عندما أذهب لإحضار الغوريللا من مانيللا."
وبعد فوزه في مانيلا، قال علي: دائما ما أثير من أقاتلهم ليظهروا أفضل ما لديهم، لكن فرايزر هو من أثارني لإظهار أفضل ما لدي، هذا هو ما أخبر به العالم الآن. وأود أن أخبركم أيضا بأنه رجل رائع، أدعو الرب أن يباركه."
وأضاف: "قلت الكثير عنه عندما كان الحماس يفتك بي، لكني أعترف الآن أنه ما كان ينبغي أن أقول من قلت. ونعته بأوصاف ما كان لي أن أنعته بها. والآن أعتذر له وأقولها صراحة أنني آسف. لقد كان كل ما قيل من أجل الترويج للمباراة."
السياسة
قال محمد علي "الملاكمة هي مشاهدة الرجال البيض لاثنين من السود يضربون بعضهما البعض."
وقال أيضا "إن اسم خسيوس كلاي اسم للعبيد لم أختره يوما ولا أريده. أنا محمد علي، وأصر على أن يستخدم الناس هذا الاسم عندما يتحدثون إلي."
وقال قبيل مباراته أمام جيري كاري عام 1970: "ليس هناك داع لأؤكد على أن ما أفعله عمل جاد. فأنا لا أقاتل رجلا واحدا بل كثير من الرجال الذين يظهر من بينهم رجل واحد لا يُهزم ولا يُقهر. ومهمتي أن أحصل على الحرية لثلاثين مليون أسود."
وقال: "أنا الولايات المتحدة. أنا الجزء الذي لن تعترفوا به من هذه البلاد. وأنا أيضا أسود،ويجب ان تعتادوني كذلك واثق بنفسي، ومغرور أحيانا. اسمي ليس كأسكمائكم، وديني ليس دينكم، وأهدافي أنا لا أهدافكم أنتم، يجب ان تعتادوا على ذلك أيضا".
وأضاف: "لقد أتوا بنا إلى هنا منذ 400 سنة للعمل، فلماذا لم نبن أمتنا الخاصة بنا ولا زلنا نتسول الوظائف؟ لن نكون أحرارا أبدا حتى نمتلك أرضنا. إن عددنا 40 مليون شخص، ولا زالنا لا نمتلك هكتارين من الأرض."

وقال: "سوف أقاتل من أجل وضعنا الاجتماعي، ليس لصالحي الشخصي بل للارتقاء بإخوتي الذين ينامون على الأرضيات الخرسانية اليوم في الولايات المتحدة. فالسود هم أولئك الناس الذين يعيشون على الإعانات الاجتماعية، والذين لا يجدون قوت يومهم، والذين لم يتلقو أي تعليم، والذين ليس لديهم مستقبل."
وأضاف: "أعرف أنه علي أن أنجح بينما يقبض ملايين السود على النار. لكنني لن أكون حرا ما لم ينالو حريتهم."
وعقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي تعرض لها برجي التجارة العالميين عام 2001، أعرب عن عميق حزنه قائلا: "أشعر بعميق الأسى عندما يُقحم اسم الإسلام والمسلمين في أمور تتعلق بالمتاعب وتمهد للكراهية والعنف. فالإسلام لا يأمر بالقتل لأن معناه السلام. ولا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي أشاهد قائمة بأسماء أشخاص مسلمين هم سبب تلك المشكلة."
رفضه الخدمة في صفوف الجيش الأمريكي
وقال علس: "لماذا ينبغي أن نرتدي زيا موحدا ونسافر لعشرة آلاف ميل بعيدا عن بلادنا ونسقط القنابل ونفتح النيران على ذوي البشرة الداكنة في فيتنام في حين يُعامل من يطلقون عليهم (الزنوج) في لويزفيل يُعاملون كالكلاب ويُحرمون من أبسط حقوق الإنسان؟"
وأضاف: "ليس لدي مشكلة مع الفيتناميين، فلم ينعتني أحدهم من قبل بالزنجي."
وقال أيضا: "لن أسافر عشرة آلاف ميل للمساعدة في قتل وحرق أمة فقيرة، وذلك ببساطة لأنني إذا قمت بذلك، فسوف أساعد على استمرار سيطرة سادة العبيد من البيض على أصحاب البشرة الداكنة في العالم."
شخصيته
هناك بعض الأقوال التي جاءت على لسان محمد علي تجسد شخصيته بالكلمات، من أهمها: "حلق كالفراشة، والسع كالنحلة، لا يمكن أن تضرب مالاترى".
وقال أيضا: "أنا الأفضل".
وأضاف: "أنا لست الأفضل فقط، أنا أفضل من الأفضل نفسه. فأنا لا أهزمهم فقط، لكني أعاود الكرة، أنا أجرأ وأجمل وأفضل، وأكثر الملاكمين علما ومهارة داخل الحلبة اليوم."

وقال أيضا: "الناس لا يدركون ما في أيديهم حتى يفقدوه. ولدينا أمثلة على ذلك، منها الرئيس كيندي الذي لم يكن أحد يحبه، وفرقة البيتلز، وهي فرقة لن تتكرر. مثل رجلي المفضل ألفيس بريسلي. وقد كنت أنا ألفيس الملاكمة."
وعن اعتزاله، قال علي: "لا أريد أن ألاكم حتى أرذل العمر، وسوف أكتفي بخمس أو ست سنوات أخرى أكسب فيها مليوني دولار أو ثلاثة وأعتزل الملاكمة."
وهو أيضا صاحب القول الشهير: "من الصعب أن تتواضع عندما تكون عظيما مثلي."
واعترف بأنه لم يتفوق في دراسته، قائلا: "لم أكن متفوقا في الدراسة يوما ما، ولا أشعر بالخجل لذلك. وأعني هنا السؤال عما يكسبه مدير المدرسة شهريا؟ قلت أنني الأفضل، لكنني لم أقل أبدا أنني الأذكى."
وقال: "أنا شخصية لطيفة في المنزل، لكنني لا أريد أن يعرف أحد ذلك، لأن المتواضعين لا يحققون نجاحات كبيرة."
وعبر عن افتقاده للسلام مع النفس، قائلا: "الرجل الذي يستطيع أن يضرب أي شخص، لا يعرف السلام أبدا."
وأضاف أن "الرجل الذي يرى أن العالم لم يتغير وهو في الخمسين من عمره عما كان يراه وهو في العشرين فقد ضيع ثلاثين سنة من عمره هدرا."
وقال إن "الأبطال لا يُصنعون في صالات المران، إنما يُصنعون من شيء في أعماقهم، رغبتهم وحلمهم ورؤيتهم. قدرتهم على التحمل إلى اللحظة الأخيرة، علاوة على امتلاكهم المهارة والقدرة، لكن الإرادة لابد أن تكون أقوى من المهارة."
وتباهى بقدراته الفائقة في الملاكمة، قائلا: "إذا تجرأت وهزمتني حتى في أحلامك، فمن الأفضل أن تستيقظ وتوجه لي الاعتذار."
وقال: "لن أفتقد الملاكمة، بل الملاكمة هي التي ستفتقدني."
وقال أيضا: "سوبرمان لا يحتاج إلى حزام أمان."
وأضاف: "أنا سريع لدرجة جعلتني أطفيء مصباح غرفتي في الفندق ليلة أمس وأستلقي على الفراش قبل أن تظلم الغرفة."
وأسهم المرض في زيادة الحكمة التي يتمتع بها محمد علي كلاي، إذ قال "ربما يكون الشلل الرعاش هو الطريقة التي استخدمها الرب ليعلمني ما هو الأهم. فقد جعلتي أبطأ قليلا مما كنت عليه، وجعلني أستمع أكثر مما أتكلم. وفي الحقيقة، أصبح الناس يهتمون بي أكثر لأنني لم أعد أتكلم كثيرا."
وعن حياته العاطفية، قال كلا: "كان مطاردة الفتيات تستهويني، لكن الشلل الرعاش وضع نهاية لذلك. والآن لدي فرصة لأصعد إلى السماء."
وتسائل: "هل سيحصل العالم على ملاكم آخر ينظم الشعر، ويتوقع نتائج الجولات، ويهزم الجميع، ويضع الضحكات على وجوه الناس، ويجعلهم يصرخون، هل سيجدون من هو طويل وجميل مثلي؟"


ألف رحمة ومغفرة تتنزل علي روحه الطاهره

كم كان محمد علي كلاي عظيماً ،،، عظيماً للغاية

حسين عبدالجليل 23-06-2016 03:16 PM

منقولة من القدس العربي, من الرابط:
http://www.alquds.co.uk/?p=468965

فتاوى الشيخ «زفت»…
سهيل كيوان

مثل كثير من الأزواج، كان بينه وبين زوجته بعض مشاكل تطفو على السطح، ثم تعود لتختفي وتجمعهما وسادة من الرأفة والرحمة والحاجة لبعضهما من جديد، ولكن سمعتُ أن زعلهما طال هذه المرة، وتدخل كثيرون للصلح بينهما دونما فائدة، وبحكم علاقة قديمة، قررت أن أجرّب حظي، عسى أن أفلح بالصلح بينهما.
سألته عن جذور المشكلة، فقال: «منذ صارت زوجتي تستشير الشيخ «زفت» وتسمع نصائحه، ساءت علاقتي بها!
- ومن هذا الشيخ «زفت»..؟!
- ابننا وجدي…
- آه..
عملتُ في شغلتين، في الليل والنهار، كي أوفر له ولإخوته حياة كريمة، كانت سعادتي بأن أدللهم! ثم علّمته حتى حصل على شهادته التي يشتغل بها، بنيت له مسكناً إلى جانبي يسكن فيه، ثم خطبت له وأقمت له زفافاً ما زال الناس يحكون عنه، دون أن يدفع قرشاً واحداً، وحتى هذه اللحظة ما زلت أدفع عنه الكهرباء والماء وضريبة البيت!
- طيّب!
قال بمرارة- قبل ثلاث سنوات، كنتُ سعيداً جداً، وطرت من الفرح به، عندما صار يذهب إلى المسجد! قلت الحمد لله أنه ترك الأراجيل والسهر والمشروب حتى الفجر، صرت أفتخر به، وحيثما أذهب يقولون لي:» الله يخليه ابنك (وجدي) رائع، ليت كل الشباب مثله! إنه مُهذّب، لا يقطع فرضاً، خجول ودمث، كنت أرفع رأسي به، ولكن…
-ولكن شو!
-الآن بسببه أعيش منبوذاً منذ أشهر، لا أحد يَجبُر بخاطري ولا حتى بفنجان قهوة! لا يسألون عني إذا استيقظت أم بقيت نائماً! غبت أم حضرت! صرت أطبخ وأغسل وأنظف لوحدي، صرت أكره كل الشيوخ بسببه!
-ولو شو السيرة! لا تظلم كل الشيوخ..
- قبل أكثر من عام بقليل جاءني وهو مطأطئ الرأس وبصوت منخفض قال: إن ما تفعله لا يجوز!
قلت- ياساتر تستر! ظننت أنه سمع أني سرقت أو اعتديت على جار أو ما شابه! قال – أنت تصلي الجمعة فقط…وهذا لا يجوز، أنت لست ولدًا!
قلت هذه نصيحة، والولد متحمّس، يلا ماشي الحال، وصرت أصلي في البيت ولكن لا أذهب إلى المسجد إلا في يوم الجمعة! جاءني مرة ثانية وخاطبني بجفاء: «هل تعرف من هم الذين لا يصلّون في المسجد إلا يوم الجمعة!
-من؟!
-إنهم المنافقون»!
رددت عليه
ـ يعني أنا منافق؟!
كانت كأنها لكمة على أنفي! قلت له: اسمع يابا، أنا مبسوط أن الله هداك، ولكن لا تتدخل في شؤوني بعد اليوم، كي نبقى أصحاباً وأحباباً! فقال: طيب…
-عال..إذاً أين المشكلة!
-المشكلة أنه استلم والدته وأخته! أمّه صارت رقيباً عليّ! هل توضأت! هل صليت! لماذا لا تصلي مع الجماعة! هل تعلم أجر صلاة الجماعة! هل تعلم عقوبة تارك صلاة الجماعة!
قلت لها- إعدام يلا تفضلي اعدميني!
كذلك استلم شقيقته..لماذا ترتدين هذا اللون! هذا حرام! هذا البنطلون لبنات الشوارع! هذا الحذاء ليس للمحترمات! هذا الشّعر، النار أولى به! لا تذهبي إلى هذا العرس. وأقنع والدته بأن لا ترافقني إلى الأعراس المختلطة! طيّب حضرته وحضرتها وإخوتها وأخواتها وأولادهم تزوجوا وتزوجن بأعراس مختلطة! وكل الناس فرحت معهم! فلماذا تريدون الآن مقاطعة الناس بحجة الأعراس المختلطة!
-طيب، هذه أمور ممكن الاتفاق حولها، لا تضخّمها!
- عندما توفيّ والدي قبل عدة أشهر، رفض تلبية الدعوة إلى الوجبة بعد الدفن التي يقيمها الناس لبعضهم البعض، جماعة احترمونا ودعونا، قال..لأ هذه بدعة! منع الناس من قراءة القرآن في المقبرة، ولم يجلس معنا لتقبل العزاء! وقال ممنوع أن نعمل ختمة الثلاثة أيام، فهذه كلها بدع! طيّب أهل بلدنا هكذا! والمثل يقول: شو دينك! مثل أهل بلدك!
وما جنني أنه بعدما بنينا ضريح جده، بدلاً من أن يترحّم عليه، جاء ومعه مطرقة وكسر شاهد الضريح.. قال هذا حرام! طيّب الضريح ليس مغلقاً! يعني بالإمكان الدفن فيه مراراً أخرى إذا احتجنا! ما الذي ضايقه بهذا الرخام! هل هو جاثم على صدره! عملنا مثلنا مثل الناس، والمشكلة أن والدته تؤيده بكل حرف، لا تسمع سوى ما يقوله الشيخ «زفت»!
-يا رجل هذه عاصفة لا بد وأن تمرّ! ويستعيد توازنه، المهم ما الذي جرى حتى تأزمت الأمور بينك وبين زوجتك!
-بصراحة! أفقدتني الشهوة للحياة، حلّت قطيعة بيننا، صار بيننا جبل جليد، ننام في سرير واحد، ولكن كل واحد في واد، كل شيء صار حراماً، كل شيء ممنوع، صارت تُشعرني بأنني نجس! وأخيراً انفجرتْ بوجهي وبلا مقدمات قائلة:» اعلم، أنه لولا الأولاد، لما بقيتُ معك دقيقة واحدة…
حينئذ قلت لها- إلى جهنم..
-تقول لي أنا إلى جهنم!
-أي نعم أقول لك أنت…
فإذا بها تردّ عليّ- طلقني واسترح وأرحني..
حينئذ قلت لها –»انقلعي فأنت طالق..»! يا سيّدي وعلقت مع من! مع الشيخ «زفت»! على الفور تدخل كأنه عثر على كنزه المفقود وقام يهدّدني: لا يجوز لكما الخلوة بعد الآن أبداً، فأنتما مطلقان! وإذا اقتربتما من بعضكما فهذا زنا! يعني بدلاً من أن يصلح الأمر بيني وبين والدته أزّم الموقف، قال شو! يريد أن يأخذني إلى شيخ يفتي بالقضية! ومن الشيخ! ولد مصرصع أصغر منه!.
-لا حول ولا قوة إلا بالله..طيّب..وبعدين!
-المشكلة أنها التزمت بتوجيهات شيخها وحبيب قلبها، طيب يا سيدتي مبروك عليك! صارت تنام مع أولادها في الطابق الأرضي وأنا أنام وحيداً في الطابق الأول، وبعد ثلاثة أشهر زف لي بشرى أخرى ، قال لم يعد بإمكاني العودة إلى والدته إلا بمهر وعقد زواج جديد..!
-طيّب وما العمل الآن..إلى متى ستبقيان هكذا!
- بصراحة، أنا قررت عقد زواج جديد…
- ممتاز…المهم أن تحلوا المشكلة..
- لا ليس عليها…وأضاء شاشة هاتفه (الجلاكسي خمسة) على صورة لسيدة مبتسمة تلف رأسها بحجاب وقال: انظر…
- من هذه ؟
- هذه العروس..
- أي عروس..!
- عروستي!
- عروستك؟!
- نعم..
- يارجل هل جننت! زوجتك محترمة وابنة ناس! وأم أولادك، وبينكما عيش وملح! لا بد أن يعود ابنك إلى رشده، لا تخرّب بيتك بيدك..
-المشكلة أنه عنيد وأمه أعند منه!
- يا رجل تريّث..
- أنت لم تسألني لماذا قررت الزواج!
- أتفهّم حاجاتك كرجل، ولكن لا تتسرع!
- دع حاجاتي جانباً! أريد فقط أن يرى حضرة الشيخ «زفت»، لون وجه أمّه، وهي ترى العروس الجديدة داخلة البيت لتسكن فوق رأسها.

سهيل كيوان

حسين عبدالجليل 13-07-2016 04:59 PM

من بلاغة القرآن: عيسى عليه السلام ليس له قوم!
بقلم عبد الدائم الكحيل
منقول من :
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/...03-26-04-22-05


كل كلمة في كتاب الله لها مدلول قوي يناسب مقام الآية.. وهذه الدقة تشهد أن القرآن لا يمكن أن يكون قول بشر.. ففي قصص الأنبياء نجد أن كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة يا قومِ.. فهذا هو سيدنا نوح يقول: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: 59].

وهذا هو سيدنا هود عليه السلام يقول لقومه: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ) [هود: 50]. كذلك فإن سيدنا صالح عليه السلام يقول لقومه: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [هود: 61]... (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 80].. وهكذا حال كثير من الأنبياء.

وينطبق هذا المثال على سيدنا موسى عليه السلام.. الذي كان يخاطب قومه بقوله: يا قوم... ويقصد بني إسرائيل فقد بعث فيهم.

إذاً سيدنا موسى عليه السلام ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة: 54]. وفي قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) [إبراهيم: 6]... وكما نعلم أن موسى أُرسل لبني إسرائيل.. ولكن ماذا عن عيسى وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟

الحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام! فلا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم).. فكان يخاطبهم بقوله: يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.

يقول سيدنا المسيح: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: 72]. ويقول أيضاً: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) [الصف: 6]... وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى! والآية الوحيدة التي ذكر فيها سيدنا عيسى مع كلمة (قوم) هي: (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [الزخرف: 57]. وكلمة (قَوْمُكَ) هنا لا تدل على قوم عيسى، بل قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الخطاب في هذه الآية للنبي الكريم!! أي أن عيسى ليس له قوم! ما هو السرّ؟

تى عندما تحدث القرآن عن السيدة مريم أم المسيح نسبها إلى قومها.. قال تعالى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 27]. ولكن المسيح لم يُنسب لأي قوم في القرآن.

ولكن لماذا سيدنا عيسى ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟ وماذا سيحدث لو أن سيدنا عيسى قال لنبي إسرائيل: يا قوم؟؟ أو أن القرآن قال: لقد أرسلنا عيسى إلى قومه.. مثل بقية الأنبياء (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ).. (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ)... ماذا سيحدث؟ وماذا سيحدث لو أن أحداً أخطأ أثناء كتابة القرآن أو حرف القرآن وكتب كلمة (قوم) مع اسم (عيسى) ؟؟

إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد.. وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد... فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه... وهكذا.. وهنا نتساءل: لمن ينتمي سيدنا المسيح؟ طبعاً لا ينتمي لأي قوم لأنه وُلد يمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!! ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: يا قوم!! وكان لابد أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل.. وهذا ما فعله القرآن.. ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.

لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي: ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟

بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم.. وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.

إذاً جميع البشر لهم قوم باستثناء نبيين كريمين: آدم وعيسى عليهما السلام.. وسؤال جديد: هل أغفل القرآن هذه الحقيقة: حقيقة عيسى وآدم؟ أكيد لم يغفل، فقد ذكر القرآن هذه الحقيقة في آية كريمة يقول تعالى فيها: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].. هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي يجتمع فيها اسمي آدم وعيسى معاً.



فانظروا إلى دقة هذا الكتاب العظيم... هل هو كلام بشر؟ أم كلام خالق البشر تبارك وتعالى؟

حسين عبدالجليل 15-07-2016 04:15 PM

جمعة مباركة للجميع .

أنتم فروضي وَنفلي.. سيدي عمر ابن الفارض

أنتم فروضي وَنفلي
أنتم حَديثي وَشُغلي
يا قبلتي في صلاتي
إذا وقَفتُ أُصلي
جَمَالُكُم نُصبَ عيني
إليهِ وَجَهتُ كُلّي
وسِرَكُم في ضَميري
والقلبُ طَور التجلي
أنستُ في الحيِّ نارا
ليلاً فَبَشَرتُ أهلي
قلتُ أمكثوا فَلَعَلِّي
أجد هُدايا لَعَلِّي
دنوتُ منها فَكانت
نارَ المُكَلِّمِ قبلي

نوديت مِنها كِفاحا
ردوا ليالي وصلي
حتى إذا ما تدانى الـ
الميقات في جمع شملي
صارت جِبالي دكا
من هَيبَةِ المُتَجَلّي

ولاح سرٌ خفيٌ
يدريه من كان مثلي
وَصِرتُ موسى زماني
مُذ صارَ بَعضي وَكُلّي

فالموت فيه حياتي
وفي حياتي قتلي
أنا الفقير المُعنّى
رقوا لحالي وذلي
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=pNHGXmALR_I[/youtube]

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=HG0wNepDZlg[/youtube]

حسين عبدالجليل 15-07-2016 04:18 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=HG0wNepDZlg[/youtube]

حسين عبدالجليل 14-10-2016 10:17 PM

فوز بوب ديلان: هل كسرت لجنة جائزة نوبل القوالب ؟
منقول من البي بي سي , من الرابط
http://www.bbc.com/arabic/artandcult...dylan_surprise

أثار فوز المغني وكاتب الأغاني الأمريكي بوب ديلان بجائزة نوبل للأدب هذا العام استغراب، بل واستهجان البعض، فهل كسرت لجنة نوبل القوالب التقليدية؟
ولكن هل هناك قوالب تقليدية معلنة لجائزة نوبل ؟
لقد جاء في حيثيات اللجنة لقرار منح ديلان الجائزة أنه حصل عليها " لأنه خلق تعابير شعرية جديدة ضمن تقاليد الغناء الأمريكية".
وقالت سارة دانيوس، سكرتيرة مؤسسة نوبل، إن اللجنة اختارت ديلان لأنه "شاعر عظيم ضمن التقليد الشعري للناطقين بالإنجليزية".
إذن اللجنة اختارته ضمن معاييرها الجمالية التي رأت أن شعره متماه معها، فلماذا أثار اختياره كل هذا الجدل في أوساط المهتمين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي ؟
ربما لأن اللجنة كسرت قوالبهم المتخيلة، فللمرة الأولى يحصل على الجائزة كاتب أغان غير تقليدي بل يمثل ثقافة الرفض، وهذا ربما يتعارض مع الرؤية المحافظة للشعر، والفن عموما.
عرف بوب ديلان منذ بداياته بأنه صوت مناهض للحرب وقريب من حياة المهمشين والمضطهدين، وهذا ربما ينافي المتوقع من مؤسسة كانت هدفا لافتراضات "تسيس" خياراتها وبعدها عن المهنية والموضوعية والقيم الجمالية الحقيقية، في العالم العربي على وجه الخصوص.
ولكن هل من المنطقي أن يسبب هذا صدمة سلبية للمهتمين ؟
مستويان للدهشة
يمكن فرز الجمهور الذي أبدى ردود فعل مندهشة أو حتى مصدومة إلى فئتين: فئة تبني موقفها على مفاهيم جمالية نخبوية، وأخرى سبب القرار غير المتوقع ارتباكا لأحكامها المسبقة على لجنة نوبل.
يرى البعض أن الشعر "الرفيع" هو بالضرورة شعر نخبوي، ويقول الكاتب السوري مفيد نجم في مقال نشر في صحيفة العرب إن الشعر يعاني من اغتراب عن القارئ "بعد أن أصبح فك مغالق رموزه وعلاقاته الداخلية وإدراك جمالياته، يحتاج إلى قارئ نخبوي متمرس يمتلك حساسية شعرية خاصة تجعله قادرا على التفاعل مع بنية هذه القصيدة وجمالياتها".
وكتب الشاعر العراقي عواد ناصر "الشعر نخبوي النخبة. كتابته ترف وقراءته أترف".
أما الشاعر الأردني جلال برجس فيقول في مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية "الشعر نخبوي، وخصوصا الشعر الحديث والنخبوية دائما غير معنية بـ«البروباغاندا»، وبالمنبرية".
إذن أين كلمات أغاني بوب ديلان من هذه النظرة للشعر ؟ لا بد أن من يتحدث عن نخبوية الشعر سيرى في "كلمات الأغاني" فئة دون القصيدة، فكيف توصل صاحبها إلى نوبل ؟
وربما صنفوا أغانيه السياسية، على جماليتها وشعريتها، كمواد دعائية (بروبغندا).
أما الذين يفترضون أن خيارات لجنة نوبل "مسيسة" و "موالية للسياسة الأمريكية" فقد أصابهم ارتباك، فديلان آخر من يمكن اعتباره متماهيا مع "ثقافة المؤسسة" الأمريكية، وهو الذي أصبح أحد الناطقين الموسيقيين باسم المناهضين للحرب، من خلال أغانيه الشائعة في أوساطهم كأغنية "Blowing in the wind".
لكن اختيار ديلان لم يكن المناسبة الأولى التي "خيبت" فيها لجنة نوبل آمال اصحاب نظرية "تسيس الجائزة" لصالح السياسة الأمريكية، ففي عام 2005 كانت الجائزة من نصيب الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بنتر، الذي كان معروفا بمناهضته القوية لحرب العراق.
وفي عام 2007 حصلت على الجائزة الروائية البريطانية دوريس ليسينغ، وهي شيوعية سابقة وصاحبة فكر يساري.
شعرية وأغان
يرى الشاعر الفلسطيني أشرف الزغل أن "ديلان شاعر حقيقي قبل أن يكون كاتب أغان"، دون أن يتناقض هذا مع الرأي القائل بأن كتابة الأغاني هي صنعة شعرية أيضا.
وكتب الزغل في مدونته "لغو" عن ديلان "إلى جانب موهبته الغنائية الفذة، يتمتع بوب ديلان بحس شعري رفيع برهنه عبر كتابته لأغانيه المحملة بالتناص التاريخي والشعري، الميثولوجيا، والإيقاع الخاص، حتى أن الناقد والمنظر الأدبي اللامع كريستوفر ريكس ضمنه كأحد أعظم الشعراء في التاريخ الى جانب ملتون وكيتس".
ويرى الزغل، كما قال في مقابلة مع بي بي سي، أن جنوح لجنة نوبل إلى اختيار فنان يميل إلى الشعبية أكثر من ميله إلى النخبوية، قائم على رؤيتها أن الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة قرب الفنون والآداب من الذوق الشعبي بشكل أكبر، وربما كان هذا "مغازلة" للواقع الثقافي الجديد الذي يتسم "بتحرر" الثقافة من النخبوية بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.
ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو "هل كان هناك قالب كسر الآن؟ هلا هناك تغير في معايير لجنة الجائزة أو تغير في سياستها؟ " ، لا أرى في تاريخ الجائزة ما يشير إلى وجود قوالب أو معايير ثابتة كتلك.

حسين عبدالجليل 14-10-2016 10:34 PM

بوب ديلون هو خليل فرح الأمريكان . مثل خليل فرح هو شاعر, عازف , مغني و ناشط مهموم بقضايا وطنه . شارك بقوة في مناهضة حرب فيتنام وفي مساندة حركة الحقوق المدنية للامريكان السود .
هذه ترجمة لأغنيته/قصيدته المشهورة
أطرقُ باب السماء
الترجمة منقولة من موقع جريدة القاهرة علي الرابط التالي :
http://alkahera.co/2016/10/13/%D9%82...%D8%A8-%D8%AF/

أمّاه، انزعى هذه الشارة عن صدري
لم أعد قادراً على النظر
كل شيء يغدو مظلماً فى عيني
أشعر كأنني.. أطرقُ باب السماء



أطرقُ، أطرقُ، أطرق باب السماء
أطرقُ، أطرقُ، أطرق باب السماء




أمّاه، ضعى مسدسى على الأرض
لم أعد قادراً على التصويب
وتلك الغيمة الطويلة الظلماء.. تدنو من الأرض
أشعر كأنني.. أطرقُ باب السماء



أطرقُ، أطرقُ، أطرق باب السماء
أطرقُ، أطرقُ، أطرق باب السماء



Knockin On Heavens Door lyrics
Mama, take this badge off of me
I can’t use it anymore
It’s gettin’ dark, too dark for me to see
I feel like I’m knockin’ on heaven’s door

Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door

Mama, put my guns in the ground
I can’t shoot them anymore
That long black cloud is comin’ down
I feel like I’m knockin’ on heaven’s door

Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door
Knock, knock, knockin’ on heaven’s door



[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=rnKbImRPhTE[/youtube]

حسين عبدالجليل 14-10-2016 10:58 PM

الترجمة منقولة من الرابط التالي:
http://3asoryat.blogspot.com/2010/03...-man-1965.html
ترجمة وتقريب : "أحمد مختار عاشور"


مرحباً .. يا رجل الدُف !
غنِ لي أغنية ..
فلا أشعر بالنعاس ..
ولا يوجد مكان أذهب إليه ..
............

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غَنِ لي أغنية ..
في الصباح الصاخب بالبشر سوف آتي وأتبعك ..
............

رغم إني أعرف أنَّ مملكة المساء قد عادت إلى الرمال ..
اِختفت من يدي !
تَركتني هنا , لأقف كفيفاً رغم أني لا أزال يقظاً ..
غضبي يُدهشني !
أصبحتُ مجرد كيان , فقط يقف على قدمين ..
لا يوجد أحداً لألقاه ..
والشَارع القديم الهادئ .. ميت جداً على أن يحلم .
................

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غنِ لي أغنية ..
فلا أشعر بالنعاس ..
ولا يوجد مكان أذهب إليه ..
................

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غَنِ لي أغنية ..
في الصـباح الصاخب بالبشر سوف آتي وأتبعك ..
...............

خذني في رحلة على سفينتك السحرية ..
مشاعري قد نضبت !
يداي لا يستطيعا أن يتحسسا قبضتيهمـا !
أصابع قدمي خدرة .. على أن تخطو ..
تنتظر فقط تحرك كعبي حذائي لتفعل ..
أنا جاهز للذهاب لأي مكان ..
أنا جاهز لاختفي !
في حفلي الخاص ..
اِجعل طاقم رقصك يسحرني بعيداً ..
أعـدك أني سأفعل ما يطلب .
...........

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غنِ لي أغنية ..
فلا أشعر بالنعاس ..
ولا يوجد مكان أذهب إليه ..
................

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غَـنِ لي أغنية ..
في الصباح الصاخب بالبشر سوف آتي وأتبعك ..
.................

ولو سمعت ضحكاً ومجوناً وصخباً عبر الشمس ..
فهذا ليس موجهاً لأحد ..
إنه فقط هروب على الطريق ..
فالسماء ليس لها موانع صَد .
وإذا سمعت كلمات غامضة لمقطوعات شعرية رائعة
لـِدُفــَّكْ في وقته ..
هي فقط صادرة من مهرج أشعث ..
لن أعيرها أي اهتمام !
كأنه ظل يطاردك ..
..............

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غنِ لي أغنية ..
فلا أشعر بالنعاس ..
ولا يوجد مكان أذهب إليه ..
...............

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غَنِ لي أغنية ..
في الصباح الصاخب بالبشر سوف آتي وأتبعك ..
..............

ثم خذني لاختفي خلال حلقات دخان عقلي ..
أسفل أنقاض الوقت الضبابية ..
بعيداً عن الأوراق المتجمدة ..
للأشجار المُرعِبَة المسكونة ..
خارج الشاطيء العاصف ..
بعيداً عن متناول يد الحزن المتقلب المجنون ..
نعم!
فلأرقص تحت السماء الماسية بيدٍ تلوح بحرية ..
ظلها على البحر ..
وأدور وأعبث بالرمال ..
ولتذهب الذكريات والمصائر بعيداً مع الأمواج ..
دعني أنسى يومي حتى الغد .
...............

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غنِ لي أغنية ..
فلا أشعر بالنعاس ..
ولا يوجد مكان أذهب إليه ..
................

مرحباً .. يا رجل الدُف !
غَنِ لي أغنية ..
في الصباح الصاخب بالبشر سوف آتي وأتبعك

Mr. Tambourine Man
Bob Dylan
Hey, Mr. Tambourine Man, play a song for me
I'm not sleepy and there ain't no place I'm going to
Hey, Mr. Tambourine Man, play a song for me
In the jingle jangle morning I'll come following you
Though I know that evenings empire has returned into sand
Vanished from my hand
Left me blindly here to stand but still not sleeping
My weariness amazes me, I'm branded on my feet
I have no one to meet
And the ancient empty street's too dead for dreaming
Hey, Mr. Tambourine Man, play a song for me
I'm not sleepy and there ain't no place I'm going to
Hey, Mr. Tambourine Man, play a song for me
In the jingle jangle morning I'll come following you
Take me on a trip upon your magic swirling ship
My senses have been stripped
My hands can't feel to grip
My toes…


[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=PYF8Y47qZQY[/youtube]

حسين عبدالجليل 02-11-2016 08:42 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=EyQc6sVZsnA[/youtube]

imported_wageeda 04-11-2016 05:48 PM

مرحبا حبابك اخونا حسين عبد الجليل
بوست جميل جدا

حسين عبدالجليل 04-11-2016 07:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wageeda (المشاركة 536101)
مرحبا حبابك اخونا حسين عبد الجليل
بوست جميل جدا

أختنا العزيزة وجيدة:

يسعدني و يشرفني جدا أن ينال هذا البوست إعجابك.
مودتي و إحترامي !

النور يوسف محمد 06-11-2016 12:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

دقة المفردة القرآنية ولطائف المعانى

﴿ قالَ نوحٌ رَبِّ إِنَّهُم عَصَوني ﴾ صدق الله العظيم

لم يقل ( عصوك )
رقة ودقة في اﻷلفاظ، وعدم سد فرص العودة إلى الله ،
فى ذات الوقت لا تجعل كل خلاف معك خطأ في حق ربك جل وعلا !!!!


من أجمل ما قرأت


سيد حسين إزيك

حسين عبدالجليل 10-11-2016 07:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 536169)
بسم الله الرحمن الرحيم

دقة المفردة القرآنية ولطائف المعانى

ï´؟ قالَ نوحٌ رَبِّ إِنَّهُم عَصَوني ï´¾ صدق الله العظيم

لم يقل ( عصوك )
رقة ودقة في اï»·لفاظ، وعدم سد فرص العودة إلى الله ،
فى ذات الوقت لا تجعل كل خلاف معك خطأ في حق ربك جل وعلا !!!!


من أجمل ما قرأت


سيد حسين إزيك


أخونا العزيز النور:
فعلا القرآن فيهو دقة متناهية في الألفاظ و أميل للمدرسة الفكرية القائلة بعدم وجود مترادفات في القرآن .

هاك دي ياالنور:
من بلاغة القرآن: عيسى عليه السلام ليس له قوم!
منقول بتصرف من الرابط:
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/...03-26-04-22-05

ففي قصص الأنبياء نجد أن كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة يا قومِ.......إلحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام! فلا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم).. فكان يخاطبهم بقوله: يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.........
إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد.. وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد... فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه... وهكذا.. وهنا نتساءل: لمن ينتمي سيدنا المسيح؟ طبعاً لا ينتمي لأي قوم لأنه وُلد يمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!! ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: يا قوم!! وكان لابد أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل.. وهذا ما فعله القرآن.. ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.

لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي: ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟

بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم.. وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.


الساعة الآن 10:57 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.