الْحُزْنُ دَائِرَةٌ بِحَجْمِ اللَّا وُصُولْ شَيْءٌ يُعَطِّلُ فِيكَ مَوْهِبَةَ الْمَسِيرِ، عَلَى صِرَاطِ الصَّبْرِ، خَوْفٌ يَعْتَريكَ إِذَا اِتَّجَهْتَ إِلَى الْبُكَاءِ، أَوِ اِفْتَرَشْتَ الْقَلْبَ لَيْلًا كَيْ تَنَامْ ألَمٌ يَمُرُّ مِنَ الْخَلَاَيَا، لِلشَّرَايِينِ الْمُؤكسدةِ الدِّمَاء، فيَعتلِى قسْرَا ، جِدَارَ الذَّكَرِيَاتِ وَيَحْتَوِيكْ http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/19_1735556119.jpg |
أكتب عن جحيمِ الْحُزْنِ، فِي وَجَعِ اِنْحِسَارِ الْوَدِّ، فِي قَلْبِ الرِفَاقْ سَقَطُوا كَمَا الْأَشْجَار تَسْقُطُ،ْ حِينَ صَارِعِكَ الْجَفَافُ عَلَى الْأَرِيكَةِ وَالطَّرِيق فبَقِيَت وَحْدُكَ، وَاقِفًا كَالْنَّخْلِ، تَصْرَعُكَ الرِّيَاحُ فَتَسْتَفِيقْ دَوْمًا عَلَى ذَات الْأَرِيكَةِ، بَيْنَ أحْلَاَمٍ مُعَطَّلَةٍ، وَتَذْكَارِ مَشِيدْ |
اقتباس:
أني وفي بوستيك (المدهون دهب وما بوستيك :D) أنزل حاجة كدآ.. تهادت الايام في غياهب الحزن ولم تسارع تمهلت في مرورها، حين المفازع تفننت، بل أبدعت في الإيلام بكل المواجع فوداع وفراق بلا عودة ولا راجع مشيها غايتهو وأعدك أني ما حا أحاول تانيlooool (مفازع؟ مشتق ثلاثی من فزع، باب مفاعله) |
الحبيب بابكر
كلنا في الهم شرق جد ليس بمجاملة إنت بالذات كتاباتك تهبني وتهب الناس متعة القراءاة .. وكأنك تكتب عني تبطىء الأيام في مواسم الحزن والخوف وتبدع في في ايذائها لنا لدرجة السادية حين يضعفنا الحزن فلك ان تكتب ما تشاء وحيث تشاء وأين تشاء ما دمت تملك ما يهبنا متعة الاحساس بروعة الحرف تقدير ومحبة |
(دائما ما يبقى في قلوبنا مجاهل لا يستطيع الآخرون ولوجها مهما دعوناهم إليها) ماري ديكسون تتغير الأزمنة والأمكنة والأوجه ويتغير الإحساس بها حسب اضطراب القلب لحظة إحتضانها أو الإلتقاء بها.....ومن ثم تتراكم الاشياء والأفعال والكلمات علي جدران الذاكرة فنرسمها أو نكتبها كفعل موازي لإحساسنا بالحياة ... بكل تعقيدات فصولها ...نكتبها فصولا من حياتنا وفصولاَ من حياة الآخرين ... منهم من دعوناهم الي ولوج مجاهل القلب فأجابوا ومنهم من عجزوا عن فعل ذلك .... ومنهم من فرضوا تواجدهم دون دعوة ...ومنهم من دعونا فاجبناهم ومنهم أيضا من عبروا عبورا سريعا وخفيفا ولكنهم ارتسموا علي مرايا الذاكرة كقوس قزح...... تفتح في القلب نافذة للحزن حين تسقطك ذاكرة الآخرين ... أو قل حين يفشل الآخرون في الولوج إلى المناطق التي افردتها لهم بقلبك مجانا .. لا توجد تكلفة مادية... فقط الود مقابل الود... |
بكائية عَلَى قَبرِ صَدِيقِي إِبْرَاهِيم الكَامِل دَمْعَةٌ أُولَى الحُزْنُ عرْبَدَ فِي بُيُوتِ الطِّينِ، حَتَّى غَابَتِ الأَقْمَارُ وَالسَّمَّارُ وَالأَفْرَاحُ، مِنْ حُزْنٍ وَغَادَرَهَا الضِّيَاءْ يَا صَاحِبِي ارْفقْ بخْطُوِكَ واتئِدْ فِي السَّعْيِ، مَا بَيِن المَآذِنِ وَالمَقَابِرِ ثُمَّ طُفْ بِالحَيِّ وَاُسْكُبْ، فَوْقَ ذيّاك الضَّرِيح سَحَابَتَانِ مِنْ البُكَاءْ وَأَسْأَلْ عنِ إِبْرَاهِيمَ مَا بَيْنَ اِنْحِنَاءِ النَّيْلِ، وَالعِطْرِ المُوَزّعِ فِي المَدَارَاتِ المُضِيئَةِ، حِينَ تَأْتَلِقُ المَآذِنُ بِالنِّدَاءْ يَا صَاحِبِي وَاكْتُبْ عَلَى وَجَعِ الدَّفَاتِرِ عَنْ هَدِيرِ الدَّمْعِ فِي طيب الضَّرِيحِ وَمَا حَفِظْتَ مِنْ التواشيحِ المُقَدَّسَةِ الغِنَاءْ فَالحُزْنُ جَاءَ، وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ لِلأَرْضِ الَّتِي لَا زَالَ يَحْرُسُ جَوْفَهَا الصُلاّحُ، بِالقُرْآنِ وَالحَرْفِ السَّمَاوِيِّ البَهَاءْ |
اقتباس:
هنا أبحرتا معك فى عوالمك ولجة بحارك جميلة هذه الكتابة |
| الساعة الآن 05:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.