اقتباس:
ظني بصلاح قوش أسوأ من ظنك به بكثير ، صلاح قوش ساهم مع نظامه في وصول السودان للهوة السحيقة التي يقبع فيها الآن ، و صلاح مسؤول عن قتل و تعذيب الكثير من المعارضين السياسيين ،، أنا استغربت من كلام الأخ القال إنو المحكمة أدانت صلاح قوش و حكمت عليهو لأنو الكلام دا في حد ذاتو ما صحيح مش لأني أنا ما بدين صلاح قوش ، بدينو مليون مرّه بالغت يا بكة ، أنا طالبك اعتذار * حميد الله يرحمو - إلى ما قبل وفاته بقليل - كان قريب من صلاح قوش ومن منظمة بنجد الخيرية باعتبار إنو قوش ابن المنطقة العايز يخدم المنطقة و إنو قوش بصفتو نائب دائرة مروي غير قوش مدير جهاز الأمن و المخابرات ، و دا طبعا فهم غريب و ما مبلوع بالنسبة لي و ناس كتار غيري ياريتو ما كان الكان ، رحم الله حميد و أحسن إليه |
اقتباس:
أعتقد انو المرحوم حميد ساهم في جراءة ناس عادل عسوم ديل، علينا، وساهم في تسويق قوش إجتماعيا، وحاليا ناس داير يتهجم على الجانب الثقافي ويستغل حكاية لخبطة الكيمان النتجت من إعتقالو!! |
اقتباس:
كل سنه وانت طيب يا عزيزي من يدين من ؟؟؟؟ ومن يعاقب من ؟؟؟ ومن يحاسب من ؟؟؟ والتي هي بالاحمر في تعليقكم على ما كتب بابكرعباس ، نسبيه ، ولا توجد عليها ممسكات حسيه او شواهد مادية ، لكنها المسئولية الاخلاقية . والله - تعالى وتجلى - وانا وانت وبابكر عباس وكثيرين اخرين لا نعرفهم يبصمون بالعشرة على ادانة قوش بما فعل بالكثيرين ، واخر الشواهد ما اقول ادنة قوش لنفسه وبعظمة لسانه عندما طلب من ضحاياه ان يعفو عنه . رحم الله حميد فقد كان بعيد النظر عندما - جاءه - قوش يتذكى . تحياتي |
اقتباس:
غايتو يا إنت ما قدرت توصل كلامك كويس يا أنا فهمي تقيل ، و بيني و بينك أنا مرات مخي بيربط خاصة في الحر الحاصل دا ، مثلا اقتباس:
ياخي يكفي إنو صاحب المنبر دا (خالد الحاج)عليه رحمة و رضوانه أحد شهود بشاعة التعذيب في جهاز صلاح قوش الأمني !! بعدين اقتباس:
|
اقتباس:
زي بكة ... فهمت سؤالك لابي مشعل زي كأنك بتستنكر أي كلام سلبي عن قوش ... فياخي اعفي لينا !! صلاح قوش يعني الانحطاط لاي مواطن سوداني شريف... فما فعله هذا الرجل في البلاد و العباد كفيل بان يجعله أسفل سافلين ... أن يتم الترويج له و إعادة انتاجة مرة أخرى كشخص يعمل لصالح أهل منطقته فده إستلتاخ و إستوساخ للناس و لضحايا الرجل و كل من تأذى من أفعاله . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
لا بأس أعدك يا AMAL بأن أسعى مع آخرين لجعلها قناة وضيئة (تربي) الناس على أن تتنزه أفواههم ومن قبل ذلك وجدانهم من وصف كل صاحب رأي آخر بمثل هذه الأوصاف... ولعلي أعود الى مداخلة أمين محمدسليمان في جزئيتها التي تتحدث عن صلاح عبدالله (قوش) لاحقا باذن الله |
اقتباس:
الأدانات يابابكر لاتكون بالعاطفة ان كانت من (عنقالة) أو حتى من أهل اختصاص والاّ لأصبحت الظلامات على قفا من يشيل لكل من نناصبهم العداء أو ينتابنا تجاههم بغض أو شنآن أو حتى عدم استلطاف! ولعلي أوضح هنا بأنه لا يهمني من أمر السيد صلاح عبدالله سوى كونه ابن من أبناء مروي التي أنتمي اليها وأسعى الى كل ما ينفع أهلي هناك... أهلي الذين ضحوا كثيرا من أجل هذا السودان منذ معركة كورتي ثم رفدا للخدمة المدنية في المركز وامصار هذا الوطن بالكوادر العديدة التي تسد عين الشمس دون أن يقصروا همهم على أقليمهم وأهلهم بل كان الظل منهم (يضل بعيد) كما يقول المثل! ولم يبخل منحنى النيل بالمبدعين أدباء وشعراء وعلماء ومغنيين أثروا الساحات على اتساعها بكل صنوف الابداع والأيجاب! صلاح قوش كما قال الراحل حمّيد رحمه الله (راجل ناجح في دراستو وفي شغلو وزول قلبو على أهلو)! فصلاح عبدالله هو الخريج من كلية الهندسة والمعمار في أم الجامعات السودانية الخرطوم وهو المصمم لمبنى برج التضامن الاسلامي وهو صاحب اللمسات البائنة في التصنيع الحربي عندما انبرى يوما وقال (لن تنقطع أطماع الدول الأخرى في السودان الاّ اذا صنعنا سلاحنا بأنفسنا)! هذا البوست ليس للحديث عن صلاح قوش انما هو للحديث عن (قناة كريمة الفضائية) ولم أسع الى الحديث عن الرجل الاّ بعد سعي البعض الى الافتئات على الرجل دونما تثبت ولا المام بخلفيات الرجل الذي أصبح يوما (مديرا عاما) لجهاز الأمن وهو في الأصل قد تم تعيينه مسئولا عن الأمن الخارجي للدولة لكن لأسباب واشكالات حدثت أبان رئاسة نافع للجهاز فقد تم (دمج) الجهازين وأصبح صلاح عبدالله (مديرا عاما) ولعل المتفحص والمتابع يعلم الفارق بين حراك المدير العام عن حراك المسئولين المباشرين لأذرع الأجهزة! وللحقيقة والتبيان فقد سألت الأخ صلاح يوما عن (الادّعاءات) من بعض الأحزاب والأفراد عن انتهاك لحقوقهم وتعذيبهم داخل بيوت الأشباح فقال لي باسما ولعلي أنقل حديثه بكل الصدق: الحقيقة لقد كان عملي طوال تسنمي للادارة العامة في الجهاز الكبير منصبا على شئون السودان الخارجية ولم أكن مهتما أطلاقا بأيما مسألة أمنية داخلية وقد رفضت منذ البدء دمج جهاز الأمن الداخلي بالجهاز الخارجي الذي كان هو مدار حراكي ورغبتي وعملي! ولكن وبرغم كل ذلك فلا ضير من أن يتقدم كل من (يدّعي) التضرر من جهاز الأمن الداخلي بأدلة ظلامته أمام المحكمة التي كونها السيد الرئيس منذ أعوام وثق تماما بأنه سيجد الانصاف والعدل وختم حديثه قائلا (أنا شخصيا قريت بعض المكتوب في المنتديات لي ناس دبجوا قصص كتيرة عن بيوت أشباح وما الى ذلك وتابعت الموضوع بي نفسي ولقيتو كلام عنتريات ليس الاّ بل في واحد عايش برة في دولة أوربية كتب كلام وذكر أسماء لأفراد في الأمن وكتبت ليهو بي نفسي عشان يجي يرفع قضية وأقسمت ليهو بأني سأضمن أمنه ويمكنه أرسال أي شخص قريبو هنا في السودان عشان أوريهو الضمانات فلم يرد بل سعى الى تغير عنوانو)! أعود فأقول ليس هذا البوست للحديث عن فرد بقدر ماهو احتفاء بقناة فضائية (يستحقها) مبدعي منطقة منحنى النيل التي رفدت الوطن بكل القامات التي ذكرتها الأستاذة فاطمة أحمد علي ...فبالله عليكم أعيدو قراءة الأسماء وتبينوا كم هي (حواء ومهيرة) هذا الأقليم ولودة! هذه القناة بالنسبة لشخصي هي (هم كبير) لي منذ أعوام عديدة وقد نذرت بأن أقتطع لها من حياتي وجهدي وجيبي كل ما يعين على أن يجعلها ترى النور قبل أن ألقى الله... (يتبع) |
أرجو شاكرا من الأخ أمير تعديل وضع الصفحة
لك المودة أخ أمير |
اقتباس:
يرفع لحدي ما نلقى فرقة للكلام النصو خمج و نصو التاني برضو خمج !!! :rolleyes: |
اقتباس:
أمّا صورتك الذي زيّنتَ بها صدْر البوست، فقد كان حرِيٌّ بك الحرْص على دَسِّها أسفل ذاكرتك تحت رُكام المظالم المعلّقة في رقبة هذا الرجُل، وفي رِقاب مُعظم الإنقاذيين. |
اقتباس:
يا عادل خليك من كلام السفاح دا و كذبو عن بيوت الاشباح تعال بيتنا و انا اوريك الذين عذبوا و حرقت اجسادهم و بترت اطرافهم قال بيوت الاشباح قال فندق خمسة نجوم العملوا الانقاذيين فى الناس جريمة ما بتصدق |
لا بأس أعدك يا AMAL بأن أسعى مع آخرين لجعلها قناة وضيئة (تربي) الناس على أن تتنزه أفواههم ومن قبل ذلك وجدانهم من وصف كل صاحب رأي آخر بمثل هذه الأوصاف... ولعلي أعود الى مداخلة أمين محمدسليمان في جزئيتها التي تتحدث عن صلاح عبدالله (قوش) لاحقا باذن الله [/QUOTE] http://www.sudaneseonline.com/upload...oad/ghosh1.jpg ومين القال ليك البينا وبين قوش اختلاف رأي!! دا تار ودم وعرض وشرف حناخدو علي داير المليم والبصف الناس بالعواليق مابحق ليه يتكلم عن ثقافة وسيذهب للجحيم هو وقناته |
اقتباس:
أخالك لم تقرأ مداخلتي الأخيرة اذ فيها في طيها الكثير من الشواهد والايضاح... وشاهدي على عدم القراءة ايرادك لذات المداخلة (من قبل) في صفحتي في الفيس بوك... اعزازي |
اقتباس:
اقتباس:
بالطبع الحديث هنا عن قناة للأهل في منحنى النيل ولأهل السودان قاطبة وليس عن الانقاذ ولا عن صلاح قوش الذي له سهم فيها باعتباره نائب الدائرة كما لآخرين كذلك أسهم... بالطبع ياأم التيمان لقد تكون في ذاكرتنا الجمعية شنآن لأجهزة الأمن منذ عهد نميري بل ان الشنآن مطلق لكل أجهزة الأمن في جل العالم ان لم يكن كله... صلاح عبدالله قوش رأيته بأم عيني يمشي في الأسواق ويشارك في أفراح الناس وأتراحهم دونما حرس يحرسه! والرجل كما أسبقت في مداخلتي على الأخ بابكر قد كان منشغلا (باعتباره المدير العام للجهاز) بالملفات الخارجية لذلك ارتبط اسمه بالكثير من قضايا التخابر ان كان مع أمريكا أو فرنسا أو حتى تشاد أو مصر وغيرها من الدول... وللناس أستصحاب تعيينه الذي تم كمسئول عن الأم الخارجي ليلحق بالجهاز ذراع الأمن الداخلي الذي لم يكن السيد صلاح عبدالله قوش يرغب أضافته أصلا... فمن كانت لديه مظلمة فهناك سوح ل(اثبات) ذلك وبالتالي القصاص وليس مكانها المنتديات الاسفيرية التي يمكن لأيما امرء فيها ادّعاء البطولات حزبا كان أو أفراد! تقديري |
اقتباس:
لا بأس الذي ينقمه البعض على صلاح عبدالله قوش لم يزل (اتهاما) ب(ادعاءات)! والرجل قد قالها وهو (المدير العام) حينها للجهاز بأنه مستعد لأيما تقاضي! وثقي لان كان السيد صلاح عبدالله هذا قد أمر أو شارك في مذبحة دار الضيافة وقتل الشرفاء بدم بارد أو ساهم مجرد مساهمة في قتل وسحل النساء والأطفال في الجزيرة أبا لكان الذي بيني وبينه (دم) و (عرض) و (شرف)!!! هذه القناة هي قناة ل(أهلك) في منحنى النيل... وما صلاح الاّ فرد ونائب للدائرة الجغرافية مروي وهو عضو أصيل في جسم اتحاد أبناء مروي الذي يسعى أخيار من خلاله لاقامة هذه القناة التي نرجوها وضيئة تكون لسان حال كل هذا الجمع من القامات المبدعة كما جاء في الحصر الذي تكرمت به الأخت فاطمة أحمد علي... أبقي طيبة |
كتب (فرانسيس بيكون) يوما وقال بأن (المعرفة) قوة!
قد يستغرب المرء منا قوله هذا وقد وقر فينا بأن القوة انما تُجَيّرُ للسلاح ومن ثم الأقتصاد ثم...الاعلام! فالسلاح يُعَدُّ قوة ...لكنه قوة ل(فرض) وجهة نظر وتلك لعمري معرفة! والاقتصاد يُعّدُّ قوة...لكنه قوة لا تقوم الاّ بمعرفة! والاعلام يُعَدُّ قوة...لكنه قوة لاتكون موجبة الاّ بمعرفة تضفي ايجابا على المجتمع! أثق بأن منحنى النيل بيئة خصبة للثقافة والأدب والشعر والفن الجميل ...وكل ذاك لعمري (معرفة) يتخللها ايجاب كبير... كم آسى على أناس آتاهم الله نواصي الثقافة والأدب والشعر والحكمة في منحنى النيل هذا وفي بقية أرجاء سوداننا الكبير مالبثوا ان قضوا ودفنت معهم (معرفة) كثيفة! رحم الله بت ود خير وينطقها أهلنا (بتد خير) التي قيل بأن حديثها كله كان شِعرا فصيحا يهبش في الناس كل مواطن الجمال والهدأة! هذه الراحلة رحمها الله لو لم يقيض لنا الله عثمان اليمني ليغني لنا قصيدتها (الجواب) وأسماعيل ود حد الزين ل(يجادعها) شِعرا لما وصلَنا ابداعها ذاك!! هذه القناة أودها قناة تبحث وتنقب عن مثل هذا الابداع الذي يجدر به أن يستمع له كل أهلنا في السودان وليس في منحنى النيل وحده... أما الأدباء... فكم من (طيبٍ صالحٍ) يعيش بيننا! فالمكان كما قال راحلنا الطيب صالح رحمه الله هو الذي شكله ككاتب تحتفي به الدُنا من أقصاها الى أقصاها! جبالٌ شمٌّ تناظر شريطا لأمواه النيل وكأنه مقلة حسناء رموشها نخيلٌ يميس بين أيدي النسمات وجروفٌ تصحى كل صباح مع الموجة الصباحية!... وتؤمُّ المكان الجميل قبائل شتى من دناقلة وبديرية وهواوير وحسانية وشايقية ينصهرون في بوتقة هذا المنحنى ليهبوا الناس الكثير المثير... (يتبع) |
غايتو يا عسوم
حديثك عن قوش كأنو ماعمل حاجة دي قوة عين منك بس! تقول انو العندو مظلمة عندو اليمشي يقاضيهو وكأنو السودان بلد يمكن فيها مقاضاة امثال صلاح قوش، حقيقي الواحد ماعارف انت فعلا ماعارف ولا بتحقر بينا ساكت؟ انت ماعارف صاح؟ ماممكن تكون حقّار للدرجة دي! وهناك قاعد تسوق لي نميري وكأنو رجل احسان! عليك الله انت جادي! الموضوع طبعا ماعن قوش ولا نميري ولا عن صورتك مع قوش، لكنها اشياء مستفزة ياخي وحقيقي بتخلي الزول مايقرا باقي كلامك ويحلف ما يعاين للقناة دي من اسي! |
اقتباس:
ممكن توريني صلاح قوش (حقر بيك) وعمل ليك شنو؟! |
اقتباس:
صلاح قوش ما حقر بي، حقرت بي انت ده :) |
اقتباس:
الأخ صلاح عبد الله سلام في معتقلك الوثير أكتب لك هذه الرسالة وأنا لست شامتاً، أو مواسياً. فمثل من في محنتك لا يستحق سوى الرثاء لحاله سواء قبل، أو أثناء، أو بعد الاعتقال. وسؤالي هو هل تم اعتقالك كما اعتقلتنا بالأمس وأنت أكثر الناس علما بالفرق بين الاعتقالين وأنا متأكد أن اعتقالك إن كان حقيقيا أو صوريا، عدلا أو ظلما، فهو اعتقال من نوع خاص وسببه أكثر خصوصية، بإختصار أنه اعتقال ناعم وفي معتقل أكثر نعومة. ما نستطيع الجزم به هو أن اعتقالك كان بهدوء أما مكان اعتقالك فهو أكثر هدوءً. ودون شك فقد استأذنوك قبل الاعتقال. لا بد أنهم طرقوا بابك في ذاك اليوم برقة تكاد لا تسمعها للوهلة الأولى. وربما سبقهم إتصال بالهاتف من جهة أمنية تخطرك بالإعتقال. وربما طلبوا منك تحديد الزمان والمكان المناسبين. وطبعا أنك قد استقبلت من حضروا لإعتقالك وأجلستهم في أحد صوالين قصرك الفخم وأكرمتهم بما لذ وطاب. ولا أقول إنك طلبت منهم أن ينتظروا حتى تأخذ حماما دافئا وتحلق ذقنك ثم تضع ما تحتاجه داخل إحدى الشنط الراقية المستوردة. أظن أن اعتقالك صاحبه حملك للابتوب الخاص، وتلفونك، وأرقى أنواع العطور الباريسية. بل قد تكون أجريت عدة مكالمات بهاتفك، والذي لا بد أن فاتورته مدفوعة من مال الغلابى. ولم لا تكون قد قمت بوداع أسرتك فردا فردا وأوصيت أم العيال بإبنائك خيرا وأنت صاحب الصولة والجولة في هذا النظام. لابد أنك بعد خروجك من المنزل قد فتحوا لك باب السيارة الفارهة، والمظللة، والمكندشة ثم جلست في المقعد الخلفي وأخذوك إلى مكان أكثر راحة من كثير من الأمكنة التي يعذب فيها المعتقلون من عامة الشعب. هذا كل ما توقعته للحظات اعتقالك. أما أنا العبد الفقير إلى الله فقد تم اعتقالي أول مرة يوم الخميس في 30 يناير 1992 وزجوا بي في بيت الأشباح التي ساهمت أنت في إنشائه وتطويره. ذكروا أنهم رفعوا عنك الحصانة قبل اعتقالك أما اعتقالي فكان دون رفع الحصانة أو خلافه أو حتى إخطار قادتي تنابلة السلطان، والذين في زمن الهوان تبوأوا أرفع المناصب القيادية في القوات المسلحة. ذلك على الرغم من أنني ضابط بالقوات المسلحة وبرتبة قيادية، وحتى أهلي وزملائي لم يكونوا ليعرفوا أنني في المعتقل إلا بعد فترة من الزمن. عندما أعلنت احتجاجي ورفضت الإجابة على أسئلتهم وقلت لهم إن وضعي في القوات المسلحة يمنحني حصانة تخرص بعضهم وقالوا لي إن لا حصانة في الإسلام. وهكذا بدأوا في سرد كثير من الآيات والأحاديث وخاصة الحديث الشهير " وأيم والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها"، وذكروني بقصة سيدنا علي بن أبي طالب والذي قاضاه إعرابي. ولو لم أر أعمالكم التي تخالف ما تنطقون به لكنت أجبت على سؤال الأديب الكبير والروائي العالمي الطيب صالح رحمه الله من (أين أتى هؤلاء؟..) ولقلت له إنهم أتوا من عهد الصحابة رضوان الله عليهم. لقد ذكر صحبك أنهم ربما سيقدمونك لمحاكمة عسكرية، وأسأل بأي حق تحاكم عسكريا، فحسب علمي أنك عضو بالبرلمان ولست منتميا لحظة اعتقالك لأية جهة عسكرية. إنك لم تكن عسكريا في يوم من الأيام مهما نلت من رتب. فأنت ونافع وغيركما ضباط مجهولو الهوية ولا أقول ذلك بقصد الإساءة إليكم وإنما لأن الضباط عموما يفترض أن يكونوا قد تخرجوا من المعاهد العسكرية المعروفة بما فيها معهد الأمن الوطني. والسؤال أين تدربتم وتخرجتم؟ وكيف وصلت إلى هذه الرتبة؟ فرتبة الفريق التي منحت لك لم يصل إليها في تاريخ القوات المسلحة إلا قلة قليلة. ولقد نالوا هذه الرتبة القيادية الرفيعة بعد إسهامات وافرة في القوات المسلحة؟ وكيف تحاكم أمام محكمة عسكرية وأنت لا تعرف أبجديات العسكرية؟ وسؤالي الأخير: هل تحمل ولو شهادة عسكرية واحدة؟ أما الاعتقال الثاني فقد كان يوم الجمعة الموافق 23 ابريل 1993 وكان أسوأ من الأول وكنت أنت المسؤول عنه. فأنت الذي أرسلت أفرادك في منتصف الليل ليقفزوا على أسوار المنزل وهم مدججون بالكلاشنكوف وأخذوني من سرير النوم. وأذكر أنه حتى عندما طلبت منهم أن أدخل الحمام وأتوضأ رفضوا ولكن أحدهم سمح لي بعد أن أمر بعض الأفراد بمراقبة الحمام من الخلف خوفا من أن أهرب. لقد أتوا بي إليك وكان معك حسن ضحوي المدير الصوري للجهاز وعندما لم تجدوا ضالتكم عندي أمرت أفرادك بأن يبدأوا سلسلة التعذيب. هل تذكر عندما أمرتنا بأن نظل طوال الليل وقوفا حتى نهار اليوم التالي دون ماء، أو طعام، أو حتى إستعمال الحمام وأتيت أنت في منتصف ذلك النهار الحار جدا وأمرت بأن يضعونا على ظهورنا على سطح عربة كانت تقف طوال النهار في الشمس؟ هل تذكر عندما تندر بعض أفرادك بأنهم يشتمون رائحة الشواء وهم يضحكون؟ وحتى عندما ألهمني الله سبحانه وتعالى بأن أدعوا بدعاء سيدنا يونس وهو في بطن الحوت (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإذا ببعض أفرادك يصرخون في وجهي بأن لا أدعو. إنهم استكثروا علي حتى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بينما كنت تراهم وتسمعهم ولم تتدخل لأنك ربيتهم على التعذيب وسيلة للتعيش. ولكن للحق أتذكر أنه نهض من بين أفرادك فجأة إثنان وما كان منهما إلا وأن جذباني من العربة وأجلساني على الظل وأحدهم كان يقول (لا يعذب بالنار إلا رب النار). ماذا كان مصير هذين الفردين الأمنيين؟. لقد ذكرت في لقاء صحفي بأنك تدخن السجاير. والآن أنت في خلوتك بالمعتقل فبالله عليك حاول أن تطفئ سيجارة في جسمك حتى تحس بآلام من قمت بحرق ظهورهم مثلي أنا والعقيد محمد الحسن عثمان وعثمان محمود والشاب الطريفي الطاهر الذي شويتم باطن رجله حتى بانت عظامها وصار يحمل على كرسي من مكان معتقله إلى التحقيق. وحتى مفارقتي له بعد عشرة أشهر ونصف كان لا يستطيع السير إلا على أطراف أرجله. ولعلك تتذكر الحسن أحمد صالح الذي فقد النظر في إحدى عينيه من جراء التعذيب، وما ذنب أحمد عبد الرؤوف سوى أن صاحبه وجاره كان الحسن أحمد صالح. وهل تعلم أن أحمد عبد الرؤوف قد فقد نظر كلتا عينيه الآن. وهل تذكر جعفر يسين الذي اعقلته أنت شخصيا في مطار الخرطوم وهو قادم من شهر العسل وأخذتموه بعيدا عن عروسته ولم ترحموا له توسلاته بأن تسمحوا له بتوصيلها ليس إلى منزل أهلها وإنما فقط إلى داخل صالة الوصول حيث هناك كان ينتظرها والدها. لقد تم منع كل وسائل الإعلام من الحديث عن ما أقدمتم عليه الآن. وشدد وزير الإعلام على أهمية عدم التسرع في إطلاق التصريحات وقال إن المتهم برئ حتى تثبت إدانته. ولكن هل تذكر كيف أطلقتم العنان لكل أجهزة الإعلام من مرئية ومسموعة ومقروءة ليس فقط للإتيان بسيرتنا وإنما للإساءة إلينا ووصفنا بأقذع الأوصاف وأقلها خونة ومرتزقة. وللأسف أن أكثر الإساءات جاءت بواسطة شخص يدعى عبد الحليم الفور من صحيفة القوات المسلحة والتي كان رئيس مجلس إدارتها اللواء محمد عبدالله عويضة الذي كان قائدي في يوم من الأيام. لقد أخرجتم المظاهرات حينها تهتف ضدنا (لا محاكم بل إعدام)...(لا تهاون بل بالهاون). وقد خاطب البشير المتظاهرين معلنا إدانتنا وكان ذلك بعد ستة وثلاثين ساعة من اعتقالنا. بل أنت شخصيا وافقت وأشرفت على تصويرنا تلفزيونيا بواسطة برنامج ساحات الفداء داخل بيوت الأشباح ونحن مكبلون بالقيود. وما ذلك إلا بغرض التشهير. ولقد عرض التلفزيون هذه الحلقة مرات ومرات وتم طبع مئات النسخ من تلك الحلقة لتلفزيونات الولايات واستطعت أن أحصل على نسخة منها ولا زلت محتفظا بها. وسأعرض جزء من هذا الشريط للجميع ليعرفوا مدى الظلم الذي حاق بنا. والحمد لله ما زلنا على قيد الحياة. ولكن الضباط الثمانية وعشرين الذي أعدموا في رمضان ومئات الأفراد الذين أعدموا بدم بارد ألم يكونوا أبرياء حتى تثبت إدانتهم وهل ثبتت إدانتهم حتى يتم تنفيذ الحكم في أقل من 24 ساعة من القبض عليهم وغيرهم كثيرون، فمنهم د.علي فضل والقائمة تطول. الأدهى والأمر أن مئات الآلاف الذين قتلوا وشردوا في مختلف بقاع السودان لم تسمحوا بإلقاء القبض عليهم أو توجيه التهم لهم ناهيك عن المحاكمة العادلة التي قال أفراد النظام إنها في انتظاركم. وحتى بعد إطلاق سراحي فرضتم علي ألا أغادر الخرطوم إلا بتصديق كتابي وعلي أن أبلغ لمكاتب الأمن في أي مكان داخل السودان أقوم بالذهاب إليه. وحاربتمونا في معاشنا فقد أوجد لي الدكتور علي حسن تاج الدين عضو مجلس قيادة رأس الدولة في العهد الديموقراطي وظيفة محترمة في المملكة العربية السعودية ولكنكم منعتموني من السفر وفقدت وظيفة كان يمكن أن تغير مسار حياتي نحو الأفضل وحتى عندما اتجهت للعمل في مجال التجارة كان أفرادكم يتبعوني في كل خطوة ويحذرون الجميع من التعامل معي مما أفقدني كل ما أملك. قبل تصريح نائب رئيس الجمهورية بالتعامل معكم بحزم، علمنا أن الوساطات كانت تجري على قدم وساق بغرض إطلاق سراحكم والاعتذار لكم أو العفو الرئاسي بعد تدخل الأجاويد كما تدخلوا عندما اتهمتمونا بأننا نخطط لإغتيالات وتفجيرات ولكن أجاويدكم في ذلك الزمان لم يتوسطوا بيننا وبينكم بل بين فريقين منكم. الفريق الأول يرى أن تتم تصفيتنا دون محاكمة استجابة إلى صوت الشارع كما يقولون. والفريق الثاني طلب تقديمنا لمحاكمة علنية وليس عطفا أو إحقاقا للحق وإنما حسب قولهم خوفا من منظمات حقوق الإنسان العالمية ومقرر حقوق الإنسان في ذلك الوقت كاسبر بيرو. سبحان الله أتيتم إلى تطبيق شرع الله ولكنكم لا تخافون الله في عباده المسلمين وتخافون الفرنجة غير المسلمين والذين تسمون دولهم بدول الفجور والاستكبار. أخي والله إني أحزن لحالك وليس لدينا لنقوله لك سوى موعدنا يوم لا يوم أعظم منه، وأمام من لا يظلم عنده أحد، وهو شاهدنا، وشكوانا أمامه منذ حوالي عقدين من الزمان. وليس أمامك إلا التوبة النصوحة ولكنها بعيدة المنال إن لم تكن مستحيلة. فالتوبة النصوحة لها ثلاثة شروط: الإقلاع عن الذنب في الحال، والندم على ما فات، ورد الحقوق إلى أهلها . فالشرطان الأول والثاني بينك ورب العباد أما الثالث فبيننا وبينكم ورب العباد وهو أعلم بما في نفوسنا نحوكم. عقيد ركن مصطفى أحمد الحسن التاي http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-79616.htm |
اقتباس:
لا بأس فلتهيئ نفسك الي لقاء (أثيري) في قناة كريمة الفضائية باذن الله :) |
اقتباس:
هل يعقل بأن يقوم (مدير عام) شخصيا باعتقال فرد ياAMAL؟! ... :) |
رسالة مريم محجوب شريف إلى صلاح قوش:-
"واجهش قوش بالبكاء لحظة وصوله منزله والتقاءه اسرته التى بادلته الدموع" (منقول). هل تجربة اعتقالك تكفي لأن تكون ضد الاعتقال السياسي ؟ بكائك لا يعنينا يا قوش بل تعنينا ماذا استفدت من درس، عندما أُعتقل والدنا عدة مرات ولسنوات طويلة مثله مثل كثر في بيوت الاشباح، لم يكن السبب ترتيبه الي انقلاب عسكري، فهو ضد الانقلابات العسكرية, بل اعتقل وعذب مثل كثير من المعتقلين والمعتقلات الشرفاء لصدق كلمتهم وانتمائاتهم السياسية . وعندما أُفرج عنه مرات ومرات لم يكن بالترجي ولسنا ممتنين للبشير بل بالضغط السياسي وشرف الكلمة التي يكتبها. وعندما أُعتقلنا ونحن طفلات مع والدتنا، عرفت عيوننا الصغيرة زنازينكم المظلمة وتفتح وعينا وخبراتنا الانسانية لأن نحدد موقفنا السياسي رغم رفض والدانا لتسيس الاطفال. http://www.sudantodayonline.com/news...=show&id=10831 |
شفت كيفن يا عسوم؟!
مهما جابو ليك من شهادات ودلائل برضك ما حا تصدق، لانك اصلا مشكلتك مامشكلة تصديق من عدمو! لو شفتو بي عينك دي ياعسوم وهو بيعذب في زول برضو حاتقول: وهل يعقل ان اصدق ما اراه؟! ومن ثمة تبتسم |
اقتباس:
لكن هل تصدق أنت بأن يقوم (مدير عام جهاز) باعتقال فرد بنفسه؟! ليه؟! قلة عساكر يعني؟! :D ياعزيزي ليس بيني وبين الرجل الاّ (قيمة العدل) التي ترجوها لغيره وأرجوها أنا للجميع دون أن أستثنيه عنهم! فليس العدل أن يكون دمعي هطالا بين يدي كل (أدّعاء) اذ أولى أجندة العدل أن المتهم يظل بريئا الى أن (تثبت) ادانته! ولان كان من ثمة دموع تهراق وغبن ينهض فيّ لكان أمام الدماء التي أهرقت (حقا) في قصر الضيافة والجزيرة أبا!!! تلك هي الدماء ...وذاك هو الجرم المشهود الذي ولغ فيه من لا قيم لهم ولا أخلاق ولا...رجولة! حسبي الله ونعم الوكيل |
أعلم بأن بعض الأفراد سيسعون حثيثا للبحث في الشبكة عن الكثير من (الكتابات) كي يأتوا بها الى نسج هذا الخيط عن (قناة كريمة الفضائية) عن نائب الدائرة...
لا بأس فقط ليعلموا بأن قيم الحق والعدل تنأى بي من أن أدمغ أنسانا بالادانة نتاج (مكتوب) في هذه الأسافير... كما أسبقت الرجل كان (مديرا عاما) لجهاز وقد باشر وظيفته كمسئول عن الأمن الخارجي للسودان ثم أضيفت للجهاز ذراعه للأمن الداخلي وبالقطع لها من كلف بالمسئولية عنه وما لبث أن ارتبط أسم صلاح عبدالله بالعديد من الملفات الكبيرة ومنها تسليم كارلوس وقضية أسامة بن لادن ومحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وأمر تشاد وغير ذلك من الملفات ال(خارجية)... فهل يقبل (عقلا) أن يقوم (مدير عام) ذاك تلك همومه بالذهاب الى مطار الخرطوم لاعتقال (فرد) سوداني؟! ... |
عمنا عسوم ... سلام
ياخي من حقك تنزل صورك مع أي كائن كان ... حتى لو كائن بدرجة إنحطاط صلاح قوش ... و لك أن تدافع عن الباطل كما تشاء وقت ما تشاء كيفما تشاء ... فنحن - و نحن هنا دي قاصد بيها رقبتي لا أحد سواي - مع حرية الناس في التعبير عن ارائهم و أفكارهم مهما كانت سطحيتها .... لكننا - و (نا) دي برضو قاصد بيها رقبتي... قدس الله سري و سر صلعتي الشريفة - ضد الكذب و التزوير و الباس الباطل ثياب الحق !! ضد انك تجينا و براءة الأطفال في عينيك الشينة دي تشكر لينا في الأيادي الملوثة بدماء الناس !! وقلنا إنو إعادة إنتاج صلاح قوش كمواطن صالح يسعى لخير أهله... و تبييض وجهه القبيح بظلم الناس تحت ستار إنو ( نايب الدايرة ) و انو يسعى لخدمة أبناء المنطقة، و إنو كان مسؤل من الأمن الخارجي و إنو لا يعقل أن مدير الامن يعتقل أشخاصا... و غيرها من الدعاوى الباطلة و الساذجة ...لا تستند إلى منطق و لا إلى عقل أو شرع أو دين !! و ها أنت في إطار الحملة العامة لتجميل صلاح قوش تقول : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وين حميد قال الكلام ده ... و حتى لو قالو هل حميد كلامو لا يأتيه الباطل من خلفه ؟! و لبتين يا عسوم المتاجرة بالاموات و فلان قال لي و فلان عمل لي بعد ما ماتو !! مما بديت اكتب هنا و أتابع ما يكتب و أنت لا تكف عن ذكر سيرة خالد الحاج بالحق و بالباطل ... تفتكر خالد إحساسو شنو لمن في منتداه الناس متباهية تنشر صورها مع صلاح قوش و تدافع عنو و تشكر فيه لحدي ما ما فرزناه من إسماعيل الأزهري !!بكل بجاحة يقول ليك : انسان المنطقة ...و حكمة الله خالد الله يرحمو ذاتو من نفس المنطقة !!! أعرف كمية ممن عذبو و ضربو و أهينو في معتقلات صلاح قوش، ممن منعو من النوم بالايام و ضربو بالخراطيش بالساعات ... أعرف الكثير ممن شردو من السودان كداري بالحدود هربا من بطش صلاح قوش و جهاز أمنه ... و لعل بعضهم يقرأ هذا الكلام !! يتبع !! |
من تراث منحنى النيل...
الزول الوسيم كلمات محمدسعيددفع الله وغناء النعام آدم باذاء محمد النصري: http://www.youtube.com/watch?v=6-pnKMPyFp0 |
اقتباس:
أي زول على رأس مؤسسة عامة كانت أم خاصة مسؤل مسؤلية مباشرة عما يحدث فيها شرعا و قانونا ... خاصة لمن تكون هذه المؤسسة بتتبع توجيهاتو و سياستو !! إعتقال الناس بدون محاكمات و اهانتهم و تعذيبهم بل و قتلهم كانت سياسة جهاز الأمن و رئيسه صلاح قوش الذي تتباهي بالتصور معه و فتح البوستات لشكره و الترويج لشطارته و حبو لوطنو و مساعدتو لاهل منطقتو !! التعذيب في بيوت اشباح زولك الملصوق فيه ده كانت سياسة متبعة من جهاز الأمن الذي كان هو على راسه و ليست تصرفات عساكر عن لهم إن يعذبو الناس !! يتبع !! |
|
اقتباس:
الممثل الأمريكي أرنولد شوارزنيجر ضرب الجماعة ضرب شديد، وطلع من المبنى قائلا عبارته الشهيرة: I'll be back جاهم راجع مقتحم المبنى بدبابة |
اقتباس:
|
|
عبدالرحيم البركل(انا المأساتي مابتتقال):
http://www.youtube.com/watch?v=G8XTKs5AT48 |
اقتباس:
خليك في شكر صلاح قوش أحسن ليك !! :cool: |
اقتباس:
لا بأس |
زمان الريد(عبدالرحيم البركل):
http://www.youtube.com/watch?v=A1eaQEDjjEY http://www.youtube.com/watch?v=Kqh96e-New4 |
|
| الساعة الآن 12:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.