اقتباس:
...أهليين شبارقة .. وشكراُ على المعلومة .. |
اقتباس:
ماشى يا عمك و على الدرب سايرون خلاص فتحنا work order جديد للكاشف..:) |
اقتباس:
بس غير جلابيتك دي وتعال |
[QUOTE=آيات;394657]عاين .:(. ياخ من أمس انا مُحرجة اقول ليك :
بس غير جلابيتك دي وتعال[/QUOTE اها - هاك دي - يمكن تغسل جلابيتي .. وتكويها كمان. غنى ابراهيم احمد ابو جبل - الشهير بالكاشف هذه: أسمر جميل عاجبني لونو كحّل سواد الليل عيونو *** عالي النخيل ما ضقنا تمرو أسمر جميل ما حنّا عمرو جسمي العليل إستحلى جبرو شرْع الغرام حاير لأمرو *** أسمر جميل فتّان بريدو كل الخلود تتمنى ريدو عقد الجلاد يا ناس يزيدو عقد القلوب منصوب بجيدو *** أسمر جميل فوق في سماهو كل الخلود ترغب ضياهو سهم اللحاف ساعة رماهو صاب القليب سالت دماهو *** أسمر جميل فاق في الوسامه صفوة جمال وجهو إبتسامه فوق الخديد عاجباني شامه ومن العيون ياالله السلامه *** أسمر جميل عاجبني لونو كحّل سواد الليل عيونو |
وقيل أن إبراهيم أحمد أبو جبل ( الكاشف) هو أول من أدخل الكورس النسائي في الغناء السوداني (الحديث)، كما أنه أول من استن صيغة التعاقد للغناء في الحفلات الخاصة المعروفة بالعداد وطالب بعشاء الفنانين – وهذا على ذمة الرواي الشفاهي السيد محمود أندرو صاحب فوال أندرو بحي الطائف بالخرطوم.
_____________________________ وتعتبر أغنية ( وداعاً روضتي الغنا) لحميدة أبو عشر واحدة من أروع أغنياته.. وداعاً روضتي الغناء وداعاً معبدي القُدسي طويتُ الماضي في قلبي وعشتُ على صدى الذكرى وهذا الدمع قد يُنبئ بظلم المُهجة الحيرى *** لماذا الهجر يا حبي لماذا دهرنا ضنّ ... وشبّع روحي باليأسِ وداعاً نسيتُ الماضي يا ليلى ... ماضي الحب والطهر ليالي نقطع الليل بحلو النجوى والشعر ليالي حبنا الأولى ... نسيتِ ليلى إذ كُنا نفدي النفس بالنفس أظل أردد الشكوى لما لقيت من وجدٍ حبيب الروح لا أقوى على حمل الهوى وحدي ولما لم أجد سلوى كسرت إبريقي والدنا سكبت على الثرى كأسي وداعاً روضتي الغناء وداعاً معبدي القدسي _____________ هل جئتك الآن (ليناً كالطفل/ مندفعاً كعاطفة المراهق) .. ولابس تي شيرت وحذاء إسبورت ... دومي بهية و بك هذه الطلاوة .. |
اقتباس:
|
الجمعه فى شمباات...:rolleyes: [rams]http://www.sudanesehost.com/uploads/user_uploads/vipmohdosman2f56/algoma3a_fi_shambat.mp3[/rams] للحفظ |
|
[QUOTE=عبد الجليل سليمان;394715]
اقتباس:
آآه ياعبد الجليل فعلاً الأغنية دي جميلة جداً والحالة لوسمعتها عند نجمة ستار أكاديمي الشابة السورية /زينة افتيموس ..وهي تؤديها ..فقد جذبت تلك الشابة قلوب السودانين وبعد ذلك تمت دعوتها إلى السودان بمناسبة الجمعية العامة لإتحاد الإذاعات العربية إلى الخرطوم ومرور 50 عاماً على تأسيس التلفزيون فأسكرت القلوب وأطربتها.. |
اقتباس:
هناك نوع من الخلود حتى في حياتنا الزائلة .. ولكن من الصعب جدا أن نكتشفه لوحدنا فالأهتمامات اليومية تضلنا .. وبضعة اناس فقط ، صفوة الإنسانسية ينجحون في أن يعيشوا الخلود حتى في حياتهم العابرة على هذه الأرض..وهكذا الكاشف ..فقد كانت حياته كلها عطاء للفن والغناء ، وكان شديد الحرص على الإرتفاع بمستوى الأغنية السودانية ، يربأ بها عن الأسفاف والأبتذال وقد وضح أثر ذلك جلياً فيما أنتجه معاصروه وتلاميذه. أما أغنية (وداعاً روضتي الغناء).... فقد حكي الفنان المرحوم صديق الكحلاوي ..الصديق اللصيق بالكاشف ..ذاكراً أنه قال له : أعمل ليك شنو انا يالكحلاوي .. فقلت له انت تعلم أن كلانا يحفظ غناء بعض.. فإذا أدركتني المنية وحضرت نعشي فأرجو أن تشيعني بأغنياتي وإذا شاءت الأقدار أن تسبقني سوف أشيعك بأغانيك فقال موافقاً ولكن تموت أنت - انا أموت ليه ؟ وقد شاءت الأقدار أن يسبقني ويصمت البلبل الصداح وقد شيعته بأغنيته الخالدة ((وداعاً )) وفاءً للعهد الذي أبرمناه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هههه نعم .... وكن كما أنت قال زوربا اليوناني :...(تمددت في سريري ، وأطفأت المصباح ومن جديد بدأت ، بطريقتي البائسة اللاإنسانية أبدل الواقع ، نازعاً الدم ، واللحم والعظام ، وأحوله إلى مجرد أربطة بالقوانين الكونية ، حتى وصلت إلى أستنتاج مروع هو أن ماحدث كان ضرورياً ، وأنه علاوة على ذلك أسهم إلى الأنسجام الكوني وتوصلت إلى العزاء النهائي التالي : صحيح أن كل ماحدث كان يجب أن يحدث .. فكُن مشعاً ياصديقي |
اقتباس:
|
[QUOTE=wadosman;394821][CENTER]الجمعه فى شمباات...:rolleyes:
شكراً ودعثمان .. فللألحان ملمسها (أنا جادة في دي):D وللحروف نورها وإشعاعها.. الجمعة في شمبات عبيد عبد الرحمن 1952 تحت فيحاء الخميلة كنا والأطيار نغني ترقص الأطياف تمني بيننا أوجه جميلة كلما العصفور يغرد والنسيم يهفو ويبرد تزدهي الأزهار تورد واحدة صاحيه وواحده وسنى وواحدة فاتره فاتنه حسنه في غفلة الدهر أختلسنا غنا بيناتن جلسنا جلسه مامنظورمثيله عندما أتلاقت عيوننا قمنا وأتوافت ميولنا وأنضوينا بين أحضان الجنينه فوق أعشابها الحنينة من سلاف الحب رشفنا أرتوينا قلنا ياساقينا لحظك من سلاف الحب رشفنا أرتوينا قلنا ياساقينا لحظك أم كوؤس الراح سقينا ورحت تلعب بي عقولنا كلما قامتك تميل وترنو عيناك الجميلة الغيم أرسل سدوله ونسيم شمبات يأرج ويعرج من حقول جداول الموية كابه ونسيم العذرى هابة كل زول مفتون بزوله عيون لعيون محاربة وشفاه لشفاه مقاربة وزي ماالناس يقولوا خليهم يقولوا حلات الجمعة يومها وحلو شمبات مقيله |
رحلة بين طيّات السحاب (أغنية تجلت فيها عبقرية الكاشف)
نقلاً عن صحيفة الرائد ( لسان حال المؤتمر الوطني): أشاد د. أنس العاقب - بالحلقات التي قدمناها في الإذاعة عن الفنان المبدع المجدد إبراهيم الكاشف، طلب مني شيخنا الأستاذ الموسيقار عبد الله حامد العربي قائلا: (لماذا لم تتناول أغنية "رحله بين طيات السحاب" لأن الكاشف في هذه الأغنيه كان عبقريا كعادته)، ولم أجد سبيلاً سوى الاستجابة لذلك لأن هذه الأغنية هي حقا أغنية (عجيبة) فى شعرها الذى صاغها شاعر فحل هو سيد عبد العزيز رحمه الله، وعجيبة في لحنها البسيط العميق المعبر الذى هندسه وأبدعه إبراهيم الكاشف عليه الرحمة والمغفرة. أسلوب الكاشف فى التلحين كان يتبع فى مقدمات أغانيه الموسيقية الربط بين تركيب الجمل الموسيقية ولحن الكلام كفكرة واحدة منسجمة، وذلك مثلا في أغنية (فُتنت بيه.. بلحن عبارة كان مالي وأنا مالي بيه) وأغنية (رسائل.. لحن عبارة حبيبى أكتب لي وأنا أكتب ليك) واستهلال أغنية (الليل مابنومو) لأن عبقرية الكاشف تكمن كما أشرنا من قبل فى فهمه للنص الظاهري بداية ثم استيعابه وتحويله لفكرة فنية محفزة للبحث عن المعاني الباطنة التي لم يشر إليها النص صراحة كأن توحي عبارة لحنية بالفكرة الموسيقية لمقدمة الأغنية. وهنا بنى الكاشف هندسة المقدمة الموسيقية من لحن عبارة (وحدنا.. وحدنا إنت وأنا) لتتحول إلى فكرة موسيقية دالة وبادئة فى المقدمة الموسيقية ثم متكررة في ثنايا البناء الداخلي للأغنية وهذا ما يشير إليه مطلع القصيدة: (يا حبيبي قلبي حاب).. حاب ماذا؟ (رحلة بين طيات السحاب).. لماذا؟ (وحدنا إنت وأنا) إذن هذا هو بيت القصيد الذى أنتبه إليه الكاشف (الأمي) وجعله الفكرة المحورية حيث إن الشاعر سيد عبد العزيز لم يقل للمحبوب (أنا حاب) ولكنه أراد أن يوصل الرسالة لمحبوبه بمنطق يقنعه مستخدما قلبه العاشق ليبادر بالفكرة حتى لا يظن به المحبوب الظنون ولكي لا يتمنع من الاستجابة للرحلة التى أراد الشاعر أن ينفرد فيها بمحبوبه هذه المرة ليس بعيدا عن الناس فى الأرض ولكن هناك فى سماوات علية (حيث لا هم ولا غم) وحيث النقاء والطهر والحرية ومع أن قلب العاشق (حاب) فإن قلب المعشوق (خاف) ولكنه وافق على ارتياد الرحلة فى خيال الشاعر ومن هنا يبدأ تشكيل اللوحة بالديالوج المتخيل بين الشاعر والمحبوب من جهة، وبين الكاشف الملحن المؤدي وبين الشاعر سيد عبد العزيز من جهة ثانية، بل بين الكاشف المحب وبين المحبوب الإنسان، لأن الغناء هو الفن الوحيد الموجه للإنسانية تستقبله منفعلة به إبداعا ومتفاعلة معه وجدانا وعاطفة.. وما دام المحبوب قد أرتضى الاستجابة لتوق اللقاء الحميم بين القلبين أو الروحين فالرحلة هي أصلا روحية لا تضمر سوى التناغم في حب لا يتناهى والتواجد فى كنف محبوب جميل لا مندوحة من الإنفراد به إلا فى الخيال ولو بين طيات السحاب، حيث يكون اللقاء حُراً في زمن مطلق، ومع ذلك يتردد المحبوب ويتهيب فهو كان ضنينا باللقاء في الأرض بين الناس، فكيف إذن يرتقي به في الفضاء عبر تجربة فريدة وهل كان الكاشف هنا إلا أن يعبر بصوته عن هذا الخوف والتردد: (حبيبي خاف يوم الذهاب في بساط الريح المهاب) وليأتي بلحن هادئ أشبه بفكرة تقريرية.. ولكنه لا يلبث أن يبتدع لحنا رشيقا جذلا وهو يردد (حبيبي عاتبني وبي عيونو كان العتاب).. ظل الكاشف يردد في فرح بأشكال مختلفة (حبيبي عاتبني سميري عاتبني). فهو إذن عتاب جميل صمت عن الكلام وهو صمت أبلغ من كل كلام سيما إن كان بين العشاق فى لحظات الخلوة البريئة الفصيحة، قال فيها الشاعر مؤكدا (وللأحباب لغة العيون أبلغ خطاب). يتهيأ الكاشف بعد ذلك لينتقل باللحن إلى تعبير لحني مختلف تماماً يحمل كل عناصر الدهشة في أسلوب قصصي ودرامي تتدفق فيه العبارات الحوارية واللحنية منسجمة مع البناء المعنوي الظاهري مستظهراً المعاني الجوانية التي كشفتها رؤية الكاشف العميقة للكلمات المسترسلة المتدفقة التى لا تحتمل التقطيع اللحني. Melodic Breaking down فينثال اللحن متصلا: (قالْ لىَّ ألمس قلبى داب) (أنا خايف وأنت شايف.. طوينا الجو طي الحجاب) (وبقو لينا الأنجم قُراب) ليرتاح اللحن فى الفكرة المحورية (من هنا ومن هنا) عبر كل هذه الرحلة الخيالية فى الفضاء الرحيب ويختم بها الكوبليه الأول، ودعونا هنا أن نريح الكاشف قليلا، لنتأمل في اللغة الشعرية لسيد عبد العزيز لتتبين لنا عدة أمور أهمها تمكنه من اللغة وإجادته لاستحداث صياغات وتعابير جديدة موزونة، ثم ما تميز به سيد عبد العزيز من ثقافة محيطة خرجت بالقصيدة الغنائية إلى فضاءات بلا حدود واخرجتها بل حررتها من قيود النظم الشعري الكلاسيكي للرواد من الشعراء الكبار نشير منهم إلى العبادي وود الرضي مثلا وهو ما هيأ ومهد وأتاح لأشعار سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن ومحمد بشير عتيق وعبد الرحمن الريح أن تنفلت عن مدرسة شعراء الحقيبة الأوائل ليصبح أحد أهم ركائز المدرسة الغنائية الموسيقية (الفنية بتحفظ منا). سيد عبد العزيز إبتكر لغة جديدة فى العبارات والكلمات بل وفى المعنى العام الذي تحمله القصيدة، أبتدر سيد عبد العزيز الأغنية بعبارتين غريبتين مناديا محبوبه: (يا حبيبي أنا قلبي حاب... رحلة بين طيات السحاب) لغة جديدة تتزيا بخيال جامح فهو بهذا يريد أن يستدرج المحبوب بعاطفة الحب قائلا إن قلبي الذي تعرفه والها بك شغوف بأن ينفرد بقلبك (أنا وأنت) فليكن في رحاب السماء دلالة للشغف حبا والعلو سموا ثم قال حكمة بالغة البلاغة (وللأحباب لغة العيون أبلغ خطاب) وهذا صحيح ومؤكد ودائم الحدوث بين العشاق والمحبين، ثم أردف الشاعر سيد عبد العزيز فى تعبير عجيب (قال لي ألمس قلبي ذاب. أنا خايف.. وأنت شايف) أي تعال أسمع دقات قلبي وجلا وخائفا.. وما كان للشاعر الذى نعرفه فى ذلك الزمان أن يتجرأ أو يتخيل أن باستطاعته تحسس قلب المحب ولكن يحسه فقط بالتعبير والإنفعال، ثم يقول الشاعر فى لحظة نشوة وفرح بالرحلة الروحية (طوينا الجو طي الحجاب) بمعنى التدرج فى الإرتفاع من علو إلى علو فوقه وشبه ذلك بكاتب الأحجبة أو صانعها عندما يطوي الحجاب من الورقة المكتوبة ويحولها إلى طبقات هندسية متساوية فوق بعضها مثلما هى طبقات الجو الرحب كما ارتفع المحبان على صهوة بساط الريح (أو طائرة بلا ربان) إلى أن كادا بلوغ مفازات النجوم فالرحلة كانت قد سرت فى هدأة ليل صاف مترف بالخيال الجميل. (وبقو لينا الأنجم قراب).. كمن يخترق الزمان والمكان متجها إلى مشارف المستحيل لبلوغ المنال شاعر بهذه الخصوبة الشعرية وهذا الخيال المتدفق لابد وأن يلتقي مع ملحن عبقري ومؤد استثنائي اجتمعا بنعمة من الله في رجل (أمي) استطاع في أقل من ثلاثة عقود أن يؤسس لمدرسة تجديد الأغنية والدفع بها فى مسارات ورؤى كانت محض محاولات تجديدية بشر بها خليل فرح رحمه الله ومهد لها بأغنية (عزة) يكفي بعد ذلك أن يقال (الكاشف) فقط لتجف أقلام وتصمت حلاقيم وتطوى صحف وشهادات.. ولنظل نواصل فى رحاب روائع هذا الكاشف العبقري (أبو الموسيقى السودانية).. والله ولي التوفيق |
اقتباس:
[rams]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/rihla_fi_tiara.mp3[/rams] للحفظ |
رحلة في طيارة سيد عبد العزيز1948حبيبي قلبي حاب رحلة بين طيات السحاب وحدنا أنت وأنا حبيبي خاف يوم الذهاب في بساط الريح المهاب حبيبي عاتبني وبعيونه كان العتاب وللأحباب لغة العيون أبلغ خطاب قال لي المس قلبي داب أنا خايف وأنت شايف طوينا الجو طي الحجاب وبقوا لينا الأنجم قراب من هنا اهن هنا جن جنبنا قلت ليه لاتعمل للخوف حساب عملت ليك اسباب الراحة العجاب أحدث ماعرف الوجود أشبه بنعيم الخلود الفي الكتاب علسان رضاك وعشان نقول وأقول معاك أنشوده الهودى والشباب الحب نمى وبلغنا أسباب السماء سبحنا في العلا كالشهاب ونشوف العالم رهاب تحتنا ويهتف لنا يابختنا انت وانا عدنا بسلامة الإياب وبينا ماطال الغياب من رحلة كانت في هضاب طي الأثير ومع السحاب وصلنا جهة معينة – مين زينا- أمتزنا بعلوى الركاب أتخذنا الآفاقرحاب واتخذنا الأنجم صحاب من ضمننا شربنا كاسات الهنا دور منهن دور مننا |
الجمعه في شمبات.. كلمات /عبيد عبد الرحمن تحت فيحاء الخميله كنا والأطيار تغني ترقص الأطيار تمني بيننا أوجه جميله كلما العصفور يغرد والنسيم يهفو يبرد تزدهي الأزهار تورد واحده صاحيه واحده وسنا وحده فاتره فاتنه حسنا في غفله الدهر اختلسنا ونحن بيناتن جلسنا جلسه مامنظور مثيلا.. عندما اتلاقت عيونا تهنا واتوافت ميولنا وانضوينا بين أحضان الجنينه فوق أعشابها الحنينه من سلاف الحب رشفنا وارتوينا وقلنا ياساقينا لحظك أم كؤوس الراح سقينا رحت تلعب بي عقولنا كلما قامتك تميل ترنو عيناك الكحيله الغيم أرسل سدوله ونسيم شمبات يأرج ويعرج من حقوله جداول المويه كابه نسايم العذري هابه كل زول مفتون بزوله عيون لعيون مخاصمه شفاه لشفاه مقاربه خليهم يقولو زي ماالناس يقولوا حلات الجمعه يومها وحلو شمبات مقيلها |
و فيك امعنت نظراتي وجدتك كل مسراتي و افراحي و ملذاتي احبك و انسى فيك زاتي حبيبي اراعي تقديسك و يرتاح قلبي لحديثك حديثك يشفي العليل وحاتك يا السامي و نبيل الحب الصادق قليل البشبه حبي النبيل بدوم جميل انا يا جميل اهوى الجميل في دنيتي انت لي ميل و انا ليك اميل عشان نميل سوا يا جميل اجمل ما رأيت شعرا و ما سمعت لحنا و تطريبا و عذوبة .. رحم الله ابراهيم الكاشف و سيد عبد العزيز و احسن اليهما .. [flash=http://www.youtube.com/v/igTZrXMujJg&rel=1]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash] |
تسلم فيصل على هذه الإضافة الجميلة
فعلاً كلمات ..تصل بك إلى زروة ومصاف العشاق العظام وكيف يحبون (تعرف ديل بكونو زي المحاربين القدامي :D الأغنية دي ذكرتني قصة الجندي الذي وجد في الثمانينات متخفياً بأحراش أستراليا منذ الحرب العالمية واضعاً بحسبانه ان الحرب مازالت دائرة بالأمس كتب الزميل / رامي محكر بالأحداث عن أبن الكاشف ..وهو مريض يعاني من السكري وقد بترت قدمه ويعتمد على معاش والده الذي يبلغ مقداره 136 جنيه فقط |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.