[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/waleid.png[/align]
|
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/angreeb.jpg[/align]
|
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/illegal_noah.jpg[/align]
|
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah1.jpg[/align]
|
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/3.gif[/align]
اقتباس:
|
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/qit1.jpg[/align]
|
"الرجال" الذين يتحركون بالريموت كنترول :
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/image.jpg[/align] من المعروف في (سودان الجميع) أن هنالك الكثير من الممنوعات والتي صارت "عرف" يعرفه القدامي من "الصفوة". كمثال للممنوعات : (1) روابط تشير لسودانيات . وقد عاني الشقليني كثيرا من هذا القانون "العرفي" لدرجة أنه كان ينقل بعض البوستات ولا يشير للمصدر. كذلك المدعو مصطفي آدم وهذا الرجل (من الرجال الذين يتحركون بالريموت كنترول) . تحركه نجاض كيفما شاءت "والرجالة تطير" . (2) دكتور بيان (من الممنوعات) . كتب الأستاذ عروة علي موسي مقالة نقدية عن قصة للدكتورة نجاة (بيان) نقلآ عن سودانيات وارتكب الرجل معصيتين من المعاصي . جلب موضوع للدكتورة بيان وضع رابط لسودانيات. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما أقبح أن يكون "الرجل" إضينة ؟؟؟!! |
وأخيرا تدخلت الحكومة "نجاض" :
اقتباس:
أما فيما يختص بسودانيات يا أستاذ عروة حسب نص "سفينة لوح" الذي يقول : اقتباس:
|
اقتباس:
الناس دي ما سقطتني عديل كدا زمان وقالو لم توجه لي الدعوة للكتابة عندهم لاني ضعيفة اكاديميا اتخيل بعد التانية العليا والامتيازات الما خمج الليلة اديتني فرصة اتفشخر وكدا تم قبولي في قسم الانثربولوجي بجامعة تمبل بعد معاينة مع بروف بيتر رجبي عشان احضر في الدراما الشعبية..ولم اتمكن من تمويل دراستي لاسباب مالية صرفة لم اقدم لجامعة قط رفضتني في السودان او خارجه.. لكن ناس سودان فور اول قالو ما قابلت الكاراتيريا بتاعة القوة الاكاديمية البختاروا بيها الاعضاء عندهم حتى حسن موسى قال ما بيجي بورد فيه امثال بيان وملاسي بعد مراقد الخنازير طوالي بالله اسع لو انا بتعقد موش كان اختفيت من الدنيا دي وللاستاذ عروة شكرا ليك على نقدك المحب البناء وقد استفدت منه كثيرا وأنا آسفة اذا دخلتك في مشكلة رغم انه قبل دا حسن موسى جاب كلامي عن رقيص العروس وافتكر ما فعلته حاجة عادية جدا بوست فتح في السابير وذكرت اسمي على اني كاتبة النص وحفظت لي حقي الادبي وقدمت نقد بناء على اساس النص كاملا الناس دي بتقرأ مناهج بحث وين؟ يا ست نجاة الزول دا جاب بوست مبذول في السايبر وكتب عليه دراسة عشان ما تكون دراسة على غائب للقارئ وفر نص ودي حاجة عادية جدا مقبولة في مناهج البحث ومافيه اي حاجة اسمها ملكية فكرية مادام وضح كاتب النص ومحل نشره اللي هو سودانيات وانت مشكلتك بيان و وسودانيات ما تعملي الموضوع بتاع مناهج بحث وملكية فكرية.. الفرق شنو بين دا والزول الجاب نصوص لكتاب شباب؟ خليك موضوعية شوية.. الاخ عروة متاسفين انت دخلت في حقل الغام بكل براءة.. ولمصطفى الحريص شديد على حقوق بيان مالك ما قلت لحسن موسى ما يهدر انجازاتي لما يكتب امثال بيان بكل تحقير واستهانة.. مادام شديد آوي آوي على حقي الادبي الذي لم ينتهك من قبل عروة لانه ثبت الموضوع بصورة شرعية( لا دخل للشريعة عشان ما تجيكم كاروشة وكدا) ذكر اسم الكاتب ومكان النشر.. ما فضل الا يقول عندها تلاتة بنات ولد الحركات دي بتتحسب عليكم يا" المسقفين" ما تتضاروا ورا العلمنة وحقوق المؤلف الحقوق ما بتنفصل ودي مشكلتي معاكم انفصامكم وعند اللزوم دي.. الايام دي بقت احس ببرنويا عالية خلاس.. المحاربة والتهميش( لا دخل لتهميش هنا بتهميش ناس تراجي وهذا للمعلومية) دا حاصل ولا خيال؟ واكرر اسفي لعروة من الحرج.. |
سلامات يا دوك
ومن أين تتأتي المعرفة لنجاض بمناهج البحث ؟ إنت جادة ؟؟ ثم أن تفسير تدخل مصطفي ريموت الفظ بأنه مستشار ليس كافيا ولا منطقيا فالمستشار يتحدث حين يستشار ومصطفي مافي فرد زولآ شاوروا لكن نعمل شنو مع تلفونات 7 صباحا؟! أما أمر القوانين والديمقراطية المفتري عليها فهاك : اقتباس:
طيب مسمنو منتدي حوار لي شنو ؟؟ الحوار يكون بين فرقاء في الفكر حتى يلتقوا في منطقة وسيطة لكن حوار بين "قبيلة" تحمل نفس الفكر دي جديدة !! ومسألة أن الدمقراطيين خشم بيوت دي "حنك " فارغ ساكت وتفسير فارغة بي مقدودة. أما الدعوة لسودان جديد فلا أدري كيف ومنتداهم العامر ليس فيه كمثال ولا عضو واحد من جنوب السودان وما عارف دي كيف لكنه "لوح" ولا غرابة . ولا أنسي هنا التشدق الفارغ والشتم المرير للكيزان بأنهم إقصائيين فإن لم يكن هذا هو الإقصاء بعينه فلست أدري ماذا يكون ؟؟ |
اقتباس:
حكواتية وطبعا تعامت عنه عين نجاة الكليلة ولم يره مستشارهم مصطفي ريموت . هنالك المزيد وسأعود... |
بيان زايد سودانيات يساو كارثة ماشة
دي كل مافي الموضوع.. ننصخ الاخ عروة يخارج روحو.. قبل يدون نوط العنقريب:D |
وهنا ينقل حسن موسي "لوح شخصيا" عن دكتورة بيان :
بيان "بيان" في رقص عرائس السودان وطبعا القانون لا ينطبق علي "الصفوة" وقطع شك لا ينطبق علي "الفرعون" . أما المستشار مصطفي ريموت فلم يشار ولم يتفوه ب "بغم" شاهت الوجوه . |
طلبت نجاض محمد علي من عروة أن يحذف القصة المنقولة عن سودانيات وأن يكتفي بالرابط بدلآ عن نشر القصة بأكملها.
فعل الرجل ذلك. قامت نجاض بحذف البوست بأكمله . "منبر الحوار الديمقراطي" ؟؟؟!! يا للبؤس |
سلامات يا خالد ..
أنت تعمل بزخم أكثر كثيرا مما أتوقع ... أمس وقعت على بوست الأستاذ عروة حول المسلسلة لدكتورة بيان في تلك (الحلة) .. ولما كنت في المكتب ، وكان وقتي ضيقا قررت أن أعود للموضوع (بالمهلة في البيت) .. ولم تسنح لي الفرصة طيلة ليلة الأمس ... وبما أنني اليوم في إجازة ، فقد قررت الرجوع إليه .. ولدهشتي لا أثر ولا خبر ؟!! (لمان شكيت في نفسي) ... فتذكرت هذا البوست على الفور .. وقلت في نفسي لأفضحنهم هناك .. غريب أمر هؤلاء القوم يا أخي ؟؟ long live democracy ثم ماذا ؟؟؟ على رايك ... (الشكية لله) |
يا خالد بصحك بتتكلم عن الحرية والحوار
ياخي الضيع السودان شنو غير المسقفاتية ديل.. مسميات منبر السودان الديمقراطي والحركات دي ذي حركة الكيزان لما اي حاجة بقت اسمها اسلامي ومن القرآن. تلقة مخبز المشكاة للخبز الاسلامي وبقالة المال والبنون للاكل الحلال وشركة نمارق للسمك الحلال اهو كلام مشبك رنان وتلقى اسيادو شغالين القرف في الحرام ذي ديل شغالين القرف للديمقراطية والحرية والحوار اهو كلام في الهوا ساكت وقديما قال الشاعر لا بالشعارات يا مايو ولا جيت من كتب دي عقلية وذهنية المثقفين السودانين فلا تحزن.. والموضوع دا تحفر فيه لي باكر حتكون نجاة حارسة مزيرتها عشان توجه الناس يشربو من وين.. وحسن موسى خازن جهنم يخزن في الناس من جم لمان يظهر ليه الذي محمد حسبو يلاويه ويرميه في جهنمو.. واستاذنا بولا ضايع بين يافطتين.. مودتي لك |
ما الفرق بين كدودة والقدال :
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/sfa.jpg[/align] سلامات يا دكتور حسن.. أنا أعتقد جازما أنك تعرف الإجابة وما سؤالك إلا سؤال المخذول لكن ستكون إجابتي "للصفوة" والصفاقة ولبعض المخدوعين... تقول نجاض محمد علي أن حرمة الموت تمنعهم من الرد ؟؟؟ يا "عالم ما تختشوا" هو إنتو عندكم حرمة لأي حاجة ناهيك عن الموت ؟؟؟ http://sudanyat.org/Khalid/has5.jpg أين كانت حرمة الموت با نجاض عندما رسم الحسن ود آمنة المجود هذا الكركتور ساخرا من محمد طه وطريقة موته البشعة ؟؟ أم أن الموت ذاتو بقي "خشم بيوت" ؟؟ الحقيقة هي كراهيتكم لقيادة الحزب الشيوعي فلماذا تتحينون الفرص ما تقولوها عدييل (قولوها ضحي) !! أليس هذا هو قولكم : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أليست هذا رسومات لوحكم المجود : http://www.sudan-forall.org/files/Kadoda2[1].JPG http://www.sudan-forall.org/files/Kadoda4.JPG لهذا يا أباعلي لم ينعوا فاروق كدودة .. ولهذا فقط .. ففاروق كان عندهم يعمل بالمحسوبية لأنه يحاول علاج زميل وفاسد لأن له عمارة ومليء بالخطايا لأنه لا يأكل "القراصة" . http://sudanyat.org/Khalid/galoo1.jpg http://sudanyat.org/Khalid/sdaq.jpg ومنبر "الحوار الديمقراطي" يا دكتور حسن يدار بالمزاج الشخصي للديناصورات الثلاثة ولا يهم رأي عضويتهم ولا أحزانهم. فإن رضوا عن زيد من الناس مجدوه إن كان عائشا ونعوه إن مات وأحسنوا نعيه أما المغضوب عليهم فيكفي تلفون لأحد الصفوة "الريموتيون" -من ريموت كنترول- ينزل بوست ينعي فيه المرحوم ويأتي أحدهم ليواسي الأسرة المكلومة وكان الله يحب المحسنين. يا أبا علي نصيحة من محب "أمرق من حفرة الأوساخ" . |
[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/salam.jpg[/align]
يا نجاض الزول ده أشتر بيعوقكم ألحقيه بي تلفون :cool: لووووووووووووووول الشكية لله |
|
المداخلة قبل التعديل :
http://sudanyat.org/Khalid/nagat2.jpg المداخلة نفسها بعد التعديل : http://sudanyat.org/Khalid/nagat1.jpg لاحظ لوقت الإرسال . هذا هو التزوير الذي تمارسه نجاض (تعدل ثم تتهم الآخرين بالكذب) حين يواجهونها بخرمجاتها وطبعا لا تظهر عبارة (عدل بواسطة نجاة) فهي آدمن للمنتدي. والإستحوا ماتوا ، وبرضو تقول للناس (يا عالم اختشوا) عجبي !! |
ونختم بحديث العقل :
http://sudanyat.org/Khalid/hassan13.jpg وكما قلت لك في مداخلتي السابقة يا أباعلي.. أنت قطع شك تعرف السبب. والله غالب. |
خالي خالد
الشووووووووووووووووق والود التهاني ... لقيت البوست الحلو ده .. وقوي كمان قلت اتسرب بعد الغياب من هنا .. مع كلمة صغيرونة والله بولا ده ما سمعت بيه المهم لك التحية وللكل السلام |
معذره تنص قوانين منبر الحوار الديمقراطى على عدم نشر نصا سبق نشره فى ماعون اخر فهل يسرى ذلك على الجميع ام انه مجرد حيله تلجا اليها الاداره عندما يكون موضوع او الشخص محورالبوست غير مرغوبا عند الاداره " غير الديمقراطيه" للتوضيح اكثر لاحظوا ان الكاتب والشاعر والمترجم ابراهيم جعفر ينشر بوستات بسودان فور اول رغم ان هذه الموضوعات ينشرها بالنص فى صفحه " مقالات وتحليلات" بمنبر سودانيز اون لاين وارجو ان تراجعوا صفحات الترجمه وارشيفها الطويل بسودانيز اون لاين مع مطابقتها مع بوستات ابراهيم جعفر فى منبر الحوار الديمقراطى بسودان فور اول عليه يتضح ان عدم نشر بوست اوحذفه يخضع لمعايير لاعلاقه للفقره الخاصه بشروط النشر بذلك فى هذا السياق وعلى هامش سحب البوست الذى انزله عروه على موسى عن تجربه قصصيه للدكتور نجاه " بيان" كان مجرد بالونه اختبار لمدى مصداقيه وحساسيه الاداره فى التعامل مع كاتبه تختلف فكريا معهم المهم صاحب بوست د. بيان المحذوف انزل بوستا جديدا فى منبر الحوار الديمقراطى لسودان فو اول عن شخص يعتبر غير مرغوبا لدى بعض اداره ذاك المنبر هوالشاعر محمد عبدالحى الذى تلاحقه لعنات الرسام حسن موسى وتعتبر ه منظرا او مبشرا عبر مشروعه الشعرى بالمشروع السياسى " العربسلامى" كما يسمونه فى دوله ما يسمى بالانقاذ وهذا هو الخطل البشع الذى توصل اليها ذلك المفكر الجهبذ حسن موسى الذى فشل كما اتضح فى الارتفاع الى المستوى الشعرى الراقى الذى توصل اليه عبدالحى عبر تمرحلاته" كما يقولون" ليختم حياته بالقول ان الانسان عند الله واحد كالكعبه المشرفه ويبدو ان حسن موسى تقوقع وعيه وتحجرت معرفته بعبد الحى فى مرحله باكره عند عبدالحى هى مرحله الشباب التى تبرأ منها عبدالحى واسماها المرحله الوثنيه مع التنبيه ان الكتابه عن كاتب تستدعى الوقوف عند اخرمرحله توصل اليها وليس التركيز على مرحله معينه حسب مزاج الباحث ..
عوده للموضوع البوست الذى انزله عروه موسى عن عبدالحى مثابه درسا مجانيا جديدا يقدمه لاداره ذاك المنبر لتدرك ان " السودان للجميع " لابد ان يسع كل الوان الطيف وليس اقصاء من لاتحب واصطفاء من تحب ... |
مرحب هاشم حبابك بعد غياب طال.
عزيزي أحمد الأمين عساك طيب. هذا الموقع العجيب يقوم علي مجموعة من الأكاذيب والوهم. لن يجدي ما يفعله الأستاذ عروة سيواجهونه بالتجاهل كغيره من المتمردين وإن أمعن في ممارسة حريته سيجدون سبب ما يتخلصون به من وجوده . تابع وستري بنفسك. أما عن نشر أشياء منشورة من قبل فهنالك الكثير وعندي إحصائية بالكثير من الموضوعات لكن الأمر يخضع كغيره للخيار والفقوس. وقد نشر الخواض من قبل نماذج لهذا (الدبل إستاندرد) ولكن من يقرأ ؟؟؟ تحياتي. |
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/xunl5ZKrf3g&autoplay=1]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash][/align]
آية اللؤم العظمى يحلمون بالوزارات والجعاصات وشعبهم يموت جوعا ويتفانى قتالا ويتصدع واديا واديا محمد المكي ابراهيم تألمت لمرض الفنان عبد الله بولا ووصلتني أنباء أكثر إيلاما(كاذبة لحسن الحظ) عن طبيعة مرضه فبادرت إلى الاتصال به على الهاتف وتحدثت إليه والى حرمه الكريمة المثقفة وخلال ذلك كان مقالي الاحتفائي قد نشر في الرأي العام ووصل إلى علمه فتحدث عنه مستحسنا مشيرا إلى ما فيه من مظاهر الإعزاز وانتهت محادثتنا على أحسن حال فقد قضيت واجبا نحو زميل في مهنة الاشتغال بالثقافة ونقلت إليه والى عائلته انه ليس وحيدا ولا مهجورا وأننا معه في الضراء وعند البأس.ومع ذلك فإنني لم الجأ للتزويق والمخادعة التقليدية التي تقتضيها المجاملات السودانية بمبالغاتها المشهودة فلم أقل انه صديقي المقرب ولا شريكي في الرؤى الثقافية وصرحت في ذلك المقال أنني التقيته مرات معدودة تعد على أصابع اليد وقلت إنني وهو كثيرا ما كنا على طرفي نقيض في مسائل الهوية وأكدت امتناني لإهدائه إياي واحدة من لوحاته المبدعة وقلت إنني كنت ارفعها في صالون داري حين كان لي دار وصالون إلى جوار لوحات أخرى اهدانيها نفر من فناني السودان الكبار. بعد بضعة أيام على الاتصال ونشر المقال فوجئت بمقالة من السباب البذيء والتخريج اللئيم كتبها شخص مقرب للأستاذ بولا سبني فيها سبا لا استحقه ونسبني إلى أمور لا تتفق وما عمر به وجداني من المروءة ونبل المقصد. ولا اكتم القارئ الكريم أن ذلك شق على نفسي وملأها بالاشمئزاز من وضاعة بعض المتعلمين السودانيين واعتمال أنفسهم بالحقد والحسد والغيرة التي لا تليق فذلك الشخص يعتبر صديقا قديما لبولا ومن اعرف الناس بقدراته ومواهبه ولكنه نفس عليه أن يشيد به احد بني جلدته السودانيين دون أن يشمل بالإشادة صديقه وتلميذه الأول.ولا أرى في ذلك عملا غير مسبوق فقد تودد المدعو إلى الملحق الفني لواحدة من كبريات الصحف في باريس فكتبت عنه دون أن تكتب عن أستاذه فلم يتقدم بولا لسبها أو استهجان صنيعها وكان حريا بالشخص المعني أن ينتظر إلى أن يصيبه ما يصيبه ليرى إن كنا سنقصر في حقه أو نتوانى عن مدحه بالحق والباطل ففي زمن العنصرية الجائحة هذه لن نقصر في حق من انتمي إلينا بأدنى صلة حتى لو كانت الصلة قد انمحقت بالتقادم . أما عن شخصي فلا أرى ما يوجب الحسد والانتقاص المستمر من طرف ذلك المخلوق ويشهد الله أنني بما أنا باك منه محسود فقد أهدرت قدراتي في صنعة الكتابة وكنت مؤهلا لما هو أصعب منها واشق.فلولاها لما استكثر على إنسان أن اعمل في وزارة الخارجية وان أتصدي للبحث والتأليف علما بأنني دخلت الخارجية في طليعة المقبولين فيها ولكنهم ظلوا يدحرجونني نحو القاع ويدفعون بي إلى التخوم النائية لأنني لا أجيد الملق الوظيفي والبصبصة بالإذناب . ويشهد من عاصروني أنني كنت على قدر من المهارة في الرياضيات والعلوم الطبيعية وكنت دائما ضمن المتقدمين في التحصيل وكان ممكنا أن امتهن واحدة من المهن التي لا يلجأ أصحابها إلى اغتياب بعضهم البعض أو الاجتراء عليهم بالشتيمة والسباب ولكن حرفة الأدب أدركتني كما قال الشاعر وطغت على كل ذلك وقد تركتها تقاسم كل ما احترفت من المهن فقد كنت دبلوماسيا وأديبا ومحاميا وأديبا ومحللا سياسيا وأديبا وكما جمعتني مهنة الأدب بقلة من أوباش الناس فإنها جمعتني بعدد كبير من خيارهم وأماثلهم ممن صاروا عدتي وعتادي وإخوتي في الرضاع الثقافي والآن وأنا على أبواب التقاعد أحس بأنني بدلا من الهروب من الأدب سأهرب إليه واحترفه بصورة كاملة في ما بقي لي من أيام وأعوام وسوف أغيظ بذلك الشخص المعني بهذا الاستهجان والذي من شدة استهجاني لعمايله و'أشغاله' لن أذرق اسمه على هذه الصفحات ليذوق مرارة الحرمان من الشهرة التي ظل يتطلع إليها فأخطأته وذهبت إلى مستحقيها ممن هم اصغر سنا وأصدق عزيمة. في كل مهنة منغصات إلى جانب ما فيها من الفضائل وبعيدا عن الحرد والزعل لا أرى مهنة اشرف من الاشتغال بالثقافة فالمثقفون هم مهندسو العقل القومي ومخططو المصير الوطني وبدونهم تنطلق الأمة دون بوصلة هادية كما هو حالها اليوم وتتخبط في خيارات عديمة المعني. ولو كانت الثقافة السودانية على درجة من القوة والرسوخ لما صارت بلادها فأر التجارب لكل الأفكار الجديدة التي لم تجرب في بلاد نشوءها الأصلي. فلو كانت لنا تلك الثقافة القوية القادرة لما انطلقنا خلف الفكر القومي العروبي ونحن اقل البلاد حظا من عروبة الدم وعروبة اللسان ولما أقمنا في بلادنا نموذجا إسلاميا قبل أن يقوم بتجريبه من ابتدعوه في مصر والأردن. وكنت أتحسر باكيا أن مساهمتنا في الفكر الإسلامي لا تتعدى كتابا واحدا أو كتابين ليس بينهما ما هو ذو شأن.ولكن كيف السبيل إلى تطورنا الثقافي وفينا كل هذه الآفات من حسد وضغينة وافتراء فالشخص المقصود مد يده بالأذى إلى عدد كبير من مبدعي السودان هم أساتذته عمرا وتجربة وإنتاجا وفي الهراء الذي كتبه عن شخصي لم ينس أن يمارس أحقاده ضد مبدعي السودان الإحياء والأموات. وأشد ما غاظني من كبائره ومنكراته هو افتراؤه على الشاعر الراحل صلاح احمد إبراهيم الذي نشر له كلمة كتبها في شكر القطريين على حسن صنيعهم في توظيفه وفي علاجه واستهجن ذلك منه واستكثره كأن صلاحا قد ارتكب موبقا من الموبقات. وفي استعجاله على السب والإقذاع لم يقف لحظة ليرى أن صلاحا لم يتكسب بالمدح أي انه لم يمدح ثم يطلب النوال كعطية وصلة وإنما وصله النوال في معاشه وصحة بدنه فأراد أن يجزى بكلمة الشكر يدا سلفت ومعروفا مسدى. ولقطر في أعناقنا جميعا قلائد تستحق ما هو أكثر من المديح فقد عالجوا لنا فنان بلادنا الأكبر محمد الوردي ومن بعده شاعرنا الضخم سيد احمد الحردلو وبيننا وبينهم صلات واشجة وود مقيم. وبينما ينكب هذا المكابر على كسب عيشه الشخصي فان صلاحا كان يعول العوائل التي لا تمت إليه بصلة أو نسب وكان يتولى الإنفاق على المعسرين في صمت وإيثار ولي قصيدة في رثائه قلت فيها إن نقوده الصغيرة تضيء في أيدي الأطفال والفقراء. وعلى عكسه يقول هذا المحترم بفخر فاخر انه تقاضى على المك ثمن لوحة من لوحاته وان ذلك الثمن كان أول ما دخل جيبه من نقود السودانيين. وليته تمثل أمثولة عبد الله بولا حين رفض بكل شمم أن يتقبل مني 'ثمنا' للوحته قبل ثلاثين ونيف من السنين. والحق أن عليا أجدر مني بأن تهدى إليه الهدايا وتحمل إليه الألطاف وله في عنق المعني أفضال وأفضال. أعود فأقول إنني قدمت باقة ورد لبولا المريض فجاء ذلك الرقيق الإحساس ورمى الباقة أرضا وداس عليها بأظلافه ثم مضى إلى شتم من جاء بها. وبلغ به اللهاث وراء نظرية المؤامرة حدا بعيدا فافترض أن وراء تقديمي تلك الباقة مؤامرة تهدف إلى تنصيبي وزيرا في حكومة السودان!! نعم هكذا قولا واحدا ولا ادري كيف يكون التعاطف مع مريض سبيلا إلى المنصب الوزاري ولا ادري كيف يكون التعاطف مع بولا بالذات مما تستحسنه حكومة السودان وتكافئ عليه بالمناصب الوزارية. والصحيح الأصح أن يكون المنصب الوزاري مكافأة لمن يأتي تلك الحكومة برأس بولا حيا أو ميتا أو بين ذلك. وعلى كل أجد في ذلك القول الخارج عن الذوق إعزازا للأخ بولا يشبه إعزاز العجائز لمن يعتقدن فيه من الأولياء والصالحين فالرجل المبارك في نظرهن يجترح الكرامات والمعجزات مما لم يتسن قبله لنبي ولا رسول ولكنني أتوسل إلى الأخ بولا أن لا يجترح لأجلي واحدة من تلك الكرامات لأنني أولا لست مؤهلا للوزارة ولأنني حقا وصدقا لا أريد أن أكون وزيرا لأحد ولا حتى وزيرا لعريس ونظرا لما أرى من تهافت المتعلمين السودانيين على كرسي الوزارة قررت أن لا أكون وزيرا في أي يوم من الأيام فهي بنظري مهنة من مهن الذل السياسي والاتضاع (خاصة في العهود الديكتاتورية).ولا تقل لي أنني اشتم العنقود البعيد وأقول له أنت حصرم مرير المذاق فقد رأيت بعيني رأسي ما تفرض الوزارة على الرجل الكريم من خسيس الطباع بما يخرجه من ملة الأدب السوداني أعني احترام النفس والتهذيب المأثور عن السودانيين. وينبغي على الرجل وهو يتصدى للكتابة أن يفكر ويقدر قبل أن يضغط على الزناد وتنطلق الكلمات. وكان على المورى عنه هنا أن يتذكر ما بلغت من عمر ويضع في حسابه أن الحكم الحالي لن يتنازل قريبا بأخوي وأخوك وانه تلزمنا من عشرة إلى عشرين عاما لنخلص من خلافاتنا ونتفق على الإتيان بود المكي وزيرا وعند ذلك يكون ود المكي خردة أو مقيما في دليل(مقبرة الأبيض) يسدد ثمن أخطائه أمام ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ذهبت مرة ازور الأستاذ على شمو في مكتبه وكان وقتها وزيرا للإعلام وكانت تلك أول وآخر مرة أدخل فيها ذلك المكتب فهالني ذلك العدد الخيالي من صور الوزراء الذين سبقوه إلى ذلك المكتب وكادت تصاويرهم تغطي حائطا كاملا من حوائط المكتب وقد أحصيت منهم اثنين وعشرين وزيرا ولعلهم الآن قد بلغوا الثلاثين أو زادوا عليها(يعرف المورى عنه عدتهم المؤكدة إذ ربما كان هو الذي صمم للوزارة ذلك الحائط الفخيم أيام عمله فيها). وحيث أن سمعتي الأدبية لا تؤهلني لوزارة الثروة الحيوانية أو وزارة الشئون الإنسانية فانه لا يبقى أمامي غير وزارة الإعلام الأمر الذي يضمن تعليقي على ذلك الحائط كالضب أو مثل مخلوق كافكا العجيب ويحشر صورتي في ذلك الحائط المزدحم بين أولئك الاقيال ذلك كل المجد الذي عليه تقتتلون وذلك ما تحسدون عليه الناس مقدما (صان فوار) فيا للبؤس الشديد. كلا وألف كلا أيها الرقيق الإحساس، لن تراني أبدا في الحشد الوزاري المعلق على ذلك الحائط فان ذلك سيفش غبينتك ويؤكد سوء ظنك في شخصي وتلك راحة لن أتركك تنالها ونظر صائب لن أتركك تتمتع به وسأبقى كما أنا شجى في حلقك وتكذيبا لفألك وإثباتا لقصر نظرك وسوء تقديرك لأقدار الرجال وتذكرة لك بأنك أنت الذي اشتغل موظفا في آلة الدعاية النميرية وانك لم تظفر منها بما اشتهت نفسك ولم تصبح فنان دولتهم المفضل المدلل فخرجت من البلاد بقلب مليء بالسخيمة مثل 'حردان السوق' الأسطوري في المثل القائل حردان السوق مين يرضيه. ينظر المورى عنه بوجل وهلع إلى إمكانية أن يصبح معارفه السودانيين من الكبراء والمشاهير ولكن كابوسه الحقيقي هو أن يرى أحدا من أولئك المعارف في المنصب الوزاري الذي فيما يبدو تعرض منه للظلم أو الفصل أو لدرجة لا نعرفها من درجات التكدير المهني. وذلك دليل أن نفسه الأمارة لم تقطع الرجاء في العودة إلى خدمة الدولة (أي دولة) ليكون فنانها المدلل حتى يثبت لبعض المقربين أن رهانهم عليه صحيح. وبوحي من تلك العقد 'يصانع' ناسا يتوسم فيهم بلوغ المنصب الوزاري ويعادي أمثالنا خوف أن نزاحم ناساته على المنصب الذي يراه رفيعا ونحن نراه دون همتنا ودون المبادئ التي قمنا عليها. وقد صعب عليه أن يواري تلك السوأة فمضى يتعصب لواحد من الناس توسم فيه إمكانية الصعود السريع إلى المنصب الوزاري في حين راح الناس حتى أنصاره يراجعونه في الأمر ويقولون له إن سوأة ود المكي في عيادة بولا أقل شأنا من سوأة ذلك الآخر في الانحياز إلى الحكم القائم ولكن رأسه وألف سيف في تفضيل السياسي على الشاعر وفات على الخدم والحشم المنتظرين بالباب أن الرجل ممن يحبون العاجلة ويريد وزيرا له شنة ورنة ينصفه من الوزارة التي ركلته بالبوت وربما يعيد إليه معاشه التقاعدي ويقيم له حفل تكريم. ولكنني واثق أن الرجل المعني لا يتطلع إلى الوزارات ولا يريدها ولن يقبلها والأفضل –والحال كذلك- أن يسعى هذا الفنان سعيا شخصيا ويصبح بشخصه وزيرا يحقق لنفسه مقاصدها والواقع أن التطلع الوزاري في هذه الأيام دون غيرها سبة كبرى في أوساط المعارضين فهو دليل الوهن الثوري كما هو علامة الطمع والتطلع الشخصي وللسياسة رجالها الذين يعرفهم المورى عنه ويطمع في نوالهم ويبني عليهم آماله في الدنيا وأنا من المعترفين بأقدارهم وفي طليعة من يدعمون ترشيحهم لتلك المواقع ولا مانع عندي أن ينصفوا مظاليم حقيقيين أو متوهمين ولكننا لن نقبل محاباتهم شخصا بعينه ولن نقبل محاباتهم له شخصيا بنوع خاص فقد فقد أهليته وجدارته في نظرنا ويكفيه جحره الحالي في مزابل الزمان. وقبل أن أغادر هذه النقطة أريدك أن تنظر وتتعجب في يساريي آخر الزمان وأحلامهم بالوزارات والجعاصات بينما شعبهم يموت جوعا ويتفانى قتالا ويتصدع واديا واديا وهم يتقاسمون الوزارات ويحلمون بها ويوزعونها على من يحبون. ولهؤلاء جميعا ولمن خلفهم من ذوي الإذناب القصيرة أقول بملء فمي أنا معارض للحكم الحالي أي أنني معارض لحكومة الإنقاذ ولا أريد منها أن تعطيني أي شيء- حتى ولا معاشي المستحق عن ثلاثين عاما قضيتها في خدمة الدولة وخرجت منه صفر اليدين. وأنا متنازل لآية اللؤم العظمى عن كل ذلك ليهنأ بإمارة الفن وأمارة النقد وأعطيه فوق البيعة إمارة الشعر ليهنأ ويقر عينا. المصدر : صحيفة الأحداث الإلكترونية . |
اقتباس:
حسن موسي هاهي أعمالك المهببة منشورة في سودانيات والأمر عندنا ليس عشرة أعوام كما هو الحال عند بكري ستبقي هذه الأعمال ما بقيت سودانيات."شفت كيف" حسن موسي يا أخي طظ فيك |
الرسام " العربى " المقيم باريس حسن موسى اشبه شبيها بجندى يحمل بندقيه مليئه بالذخيره فقد عقله اثناء المعركه لذا صار يصوب طلقاته دون هدى ..تابعت مع غيرى بوسته الاخير الذى فتحه حول دعوى نشر رسوماته ومقالاته بعد تحويرها دون اذنه فى منابر اخرى فى الواقع حسن موسى ليس منزعجا من ذلك بل يريد ان يفتح جبهه اخرى يبعد بها القراء والمتابعين عن الموضوع الاساسى " بولا\\محمد المكى ابراهيم\\ الحريه الفرديه \\ البعد الانسانى داخل المعارض الايدليوجى" الخ خصوص بعد قيام اكثر من شخص بنشر موضوع محمد المكى ابراهيم حول استهجان حسن موسى مناصره مكى لبولا فى مرضه انطلاقا من هوى ايدليوجى يعشعش فى مخيله حسن موسى والمزعج اكثر نشر موضوع مكى فى صفحه ناس حسن موسى بطيئه الحركه مما يجعله يصمد فى الواجهه ربما اشهر مع ملاحظه عدم تجروء اى عضو فى الدخول والتعقيب حول مقال محمد المكى ابراهيم بمافيهم اعضاء الاداره ويبدو ان حسن موسى لم يكن يعتقد ان محمد المكى ابراهيم سوف " يهبط" من عليائه للرد عليه بذات اسلوبه المبنى على السباب وطول اللسان وعدم التقيد باى معيار اخلاقى او اجتماعى لاحظوا محمد المكى ابراهيم بباعه الطويل فى لسان " العربان" كا يتهكم منهم الرسام " العربى" حسن موسى قد استعمل استعاره مكنيه راقيه جدا رغم وخزها ان استطاع حسن موسى فهمها حين قال انه قدم لبولا باقه من الورد لكن حسن موسى داس عليها ب "اظلافه" وطبعا الانسان ليس له " ظلف" بل الظلف لنوع معين من الحيوانات التى درج حسن موسى على رسم بعض الافراد على هيئتها فها هى بضاعتك ترد اليك ايها االرسام العبقرى!!!!!
كى اؤكد ان حسن موسى غيرجاد فى تهديده بشكوى المنابر الاخرى بامريكا وبولندا وهولندا بسبب حقوقه الابداعيه راجعوا بوسته القديم جدا المعنون " حسن عبدالعاطى " الذى وصفه عاطب عبد العاطل الحرامى تجدوه مهددا بانه سيشكو ه باعتبار بولندا موطن اقامه حسن عدالعاطى موقعه على قانون الملكيه الفكريه شان فرنسا موطن حسن موسى رغم ذلك لم يشتكيه وهاهو يجدد الحيله مره اخرى امعانا فى تحقير المتابع وجره بعيدا عن الموضوع الاساسى للقراء هذه الايام " بولا \\مكى\\حسن موسى والصراع الايدليوجى وعلاقاته بالبعد الانسانى والاجتماعى ".... اخيرا حسن موسى منحنى فرصه جيده عبر متابعه لغته ورسوماته البذيئه " مثل لغه سجيمان" وعلاقاته بالاخر المختلف معه فكريا فى القول انه للاسف يبدو كانسان لم يتربى تربيه اجتماعيه داخل عائله تحدد علاقاته مع الاخر هذا ما توصلت اليه عبر متابعه دقيقه لخصوماته ومعاركه واستهتاره باى امر عداه لذا ارجو ان ندعوله بالشفاء... * ملحوظه: حسن موسى بدون ذاكره واحساس يقول ان المنابر الاخرى مفتوحه لاشخاص يحتقرون المرأه والعرق والديمقراطيه!!!!!!؟؟؟فهل يعتقد حسن موسى انه يحترم الديمقراطيه والعرق وغير ذلك وهل نسى انه السبب فى فصل اكثر من عضو يختلف معه فكريا فى منبره ؟؟؟ وهل حسن يظن اننا بعد متابعته نعتقد انه " زول" ديمقراطى ويحترم اراء الاخرين ؟؟؟ |
سلامات عزيزي أحمد
كتب هذا الموهوم : اقتباس:
أنا ما عارف أي أمل ينتظر بلادنا وهذه هي "صفوته" المتعلمة ؟ أي تغيير يصنع هؤلاء؟ ولمن ينشرون ؟ ومن يقرأ لهم وهم يحيطون أنفسهم بسياج من الوهم العنيد هذا عزيزي أحمد زمان الكذب حيث الهروب من رمضاء الكيزان إلي جمر كرنتينة باريس أو اليسار الأعرج!! أما حكاية المقاضاة ومسألة حقوق النشر فهذه "فسوة مدنقر" لمدة 13 عام أدفع شهريا 25 يورو لما يسمي ب (Legal Aid) وهو جزء من تأمين يوفر حماية قانونية جيدة لم أستفد منها والله وهذه فرصة" نفسح" الحسن ود آمنة في محاكم هولندا . وستبقي وساخاته هنا شاهد في سودانيات تؤرخ لزمن الهوان الفكري. |
والله لكن قصص يا اولاد امي
يا دكتور حسن جمعيتك العايز تكونها دي بالله ممكن برضو تشمل تفعيل قانون شتم وتقليل الاخر واشانة السمعة واستخدام الفاظ مثل خرية في وصف اعمال الناس الاحياء والاموات..ورسمهم بسخرية وتتفيه كما فعلت مع سجيمان وسلمي وفضيلي وهالة عبدالحليم و انور وعالد عبدالعاطي وخالد الحاج اسع ياربي في القانون في فرنسا لو اشتكو ما بتتحاسب؟ بعدين ياخي اسع انت قاعد في بلدك؟ ما برضو قاعد في بلد غريب تسترزق من وظيفة وهي تعليم صبيان الفرنجة في التعليم العام.. رغم ان امثالك من البيض ابان عيون زرقة وشعور شقرا يدرسون في الجامعات ومعاهد الفنون ويجدون القبول الذي لم تجده فرديوسد بواسطة البيض الى معلم صبيان حاقد .. تكدح وتجتهد عشان تلم ليك ميات وانت في سن معاش بالله لو ما ادتك البلد الشايل جنسيتها دي الاحترام والتقدير والراحة المادية شن الفايدة.. بالله غالبك تجمع ليك ميات؟ لا حولة؟ احلامك بقت ذي احلام الصبية البدرسهم.. (راجع ما كتبه الجاحظ عن معلم الصبيان.).. بالله خلي صلاح ينام في هدوء وما تحاول تو امبوز مفهومك المعوج على الاجيال الصاعدة عنه لقد عاش بطلا ومات بطلا محبا للشعب السوداني يا شباب عمكم حسن موسى لا يخبركم بالحقيقة الحقيقة.. بل يخبركم بما يظنه بعقله المعوج حقيقة يعني حقيقية خسوسي ذي دبابة خسوسي لم يكتب صلاح ليعطى عطية مزين...ولم يكن يوما كاتب سلطان والا لما استقال من منصب سفير ليعيش حياة الفاقة في باريس لقد كتب شاكرا لمن مد له يده وهو في ساعة الحاجة والمرض لان هذه هي الملكة الوحيدة التي يملكها..وهي الكلمة فاعطي الكلمات.. كتب شاكرا من اعطاه ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.. الله يا حسن موسى دحين بتذكرو؟ بالله ما تسمم افكار الشباب تعلمهم اللولوة والحقد على الاخرين تعرف يا باشا لو كان عندنا سبيريا وكان عندي سلطة كان وديتك تكسر التلج هناك الى ان تموت:D:p ما كسير تلج لبولا ونجاة:) |
يا جماعة الخير ..
مادام جابت ليها قانونيات سمح كدي أفتونا في دي .. أمس دخلت سودانييز أون لاين .. وبعيوني البياكلها الدود دي شفت حسن موسى كاتب ليهو موضوع إسمو: جهلة العواصم من السودانيين .. ولمن فتحت البوست واحد قال هو ما حسن موسي لكين نزل ليك سلخ في جماعة كدة .. أها تاني رجعت للموضوع لقيتو بح ... اها القصة دي يكيفوها قانونياً كيف ؟؟؟ |
يا جماعة الخير ..
مادام جابت ليها قانونيات سمح كدي أفتونا في دي .. أمس دخلت سودانييز أون لاين .. وبعيوني البياكلها الدود دي شفت حسن موسى كاتب ليهو موضوع إسمو: جهلة العواصم من السودانيين .. ولمن فتحت البوست واحد قال هو ما حسن موسي لكين نزل ليك سلخ في جماعة كدة .. أها تاني رجعت للموضوع لقيتو بح ... اها القصة دي يكيفوها قانونياً كيف ؟؟؟ |
الأستاذ/ خالد
المحترم...... هل تحترم مجله احترام التي تصدرها الجمعية السودانية للدراسات و البحوث في الآداب و الفنون و العلوم الانسانيه عقليه المطلع البسيط الذي لا ناقة و لا جمل في تلك المواضيع الثقافية والتي يستخدم فيها المصطلحات ذات الوزن الثقيل والتي نطلق عليها {كلام دراب } فالعبد الفقير لله كان يعتقد إن الخوض في هذه المسائل هو {شعر ما عندو ليهو رقبة } لكن ..وبعد الذهاب في نزهه سياحية إلي { قوقل رضي الله عنه} اكتشفت إن العدد العدد السادس، نوفمبر ـ ديسمبر 2007 عبارة عن 1/د. أمين مكي مدني، قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي هو الفصل الأول من كتاب جرائم سودانية بالمخالفه للقانون الانساني الدولي 2 /د. فيوليت داغر، حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية وقد نشر في مركز الدراسات امان ـالمركز العربي للمصادر و المعلومات حول العنف ضد المراه في 2كانون الثاني2004 http://www.amanjordan.org/aman_studi....php?ArtID=714 /3Dr. Mohamed JALAL HASHIM The Policies of De-Nubianization in Egypt and Sudan: an Ancient People on the Brink of Extinction وقد نشرت هذه الدراسه في هذا الموقع The Nigerian Village Square - View Single Post - The Policies of ...- [ ترجم هذه الصفحة ] Thread: The Policies of De-Nubianization in Egypt and Sudan: an Ancient People on the Brink of Extinction. View Single Post ... http://www.nigeriavillagesquare.com/...68&postcount=1 - 20k – 4/الخير محمد حسين، اللغة النوبية والثقافات القديمة وأيضا نشرت في موقع سوا السوداني بقلم : الخير محمد حسين في البدء احب أن أنوه أن إبراز أهمية اللغات ... مع اللغة النوبية 0وذلك من حيث إتصال اللغة باللغات البشرية القديمة وصلتها القوية ... www.sawa.awardspace.com/ - 55k - نسخة مخبأة - صفحات مشابهة 5/د. هيثم مناع، حقوق الإنسان في العالم العربي: مقدمة تاريخية وهو مقتبس من .. نوع الملف: Microsoft Word - إصدار HTML حدثان هامان طبعا نهاية القرن التاسع عشر في العالم العربي: الأول، ولادة أول نقابة بالمعنى ...... وقالت لي -وبلهجة مكسرة كعادتها: يا بني.. لا تترك المدرسة. ... www.aphra.org/Downloads/Book06.doc - صفحات مشابهة هذا القليل من الكثير.....وان إصدار مجله احترام ما هو إلا قطع و لصق..... وهذه هي المجلة السودانية لثقافة حقوق الإنسان وقضايا التعدد الثقافي ولنا عوده لتحليل هذه التناقضات لنقول البغلة في الإبريق |
سلامات يا جلال
القصة وما فيها أن بكري أبوبكر قام بعمل عضوية وأرسل كلمة المرور لحسن موسي فقام حسن بنشر رسالة بكري وما تحويه من معلومات فاستغل الموضوع أحد "المتتوركين" واستخدم حساب حسن موسي ليكتب ما كتب. [align=left] اقتباس:
وطبعا هي محاولة متذاكية من حسن للتخريب؟؟ ولا أستبعد أنها مطبوخة . وتخيل معي إن قام شخص بعمل ذلك في منتداهم ؟؟ |
سلامات أخي الفاتح
مقالة اللغة النوبية قام الأستاذ الخير بنشرها في سودانيات وبعد فترة نشرت في س.فور أول. ومعرفتي بالأستاذ الخير تجعلني أؤكد أنه خالي الذهن من مسألة القوانين هذه وإلا إلتزم بها فالرجل جادي فيما يكتب وفي احترامه للقانون. وهذه يا الفاتح يا أخوي ليست المرة الوحيدة هنالك عشرات الأمثلة لكن الأمر يخضع "للميل القلبي "عند الأستاذة نجاض محمد علي. لا قوانين ولا يحزنون يا أخي كل ما في الأمر هو روح الوصايا التي تجعل لحسن موسي قوة العين التي ينادي بها لتكوين (منظمة طوعية) لحماية حقوق المؤلفين ؟؟؟ وعند الحديث عن المنظمات الطوعية حدث ولا حرج !! هذا هو النصب والدجل والسرقة بالجد وليس ال 50 دولار خاصة الخواض والتي يرددها حسن موسي كالمجذوب بلا ملل. منظمة للثقافة والفنون والعلوم . منظمة لرعاية حقوق المؤلفين. جمع أموال لدعم موقع لا يتكلف 100 دولار سنويا. ويتحدثون بعد كل هذا عن (شرف الكلمة)؟؟؟ ويصفون أشعار صلاح أحمد إبراهيم ومصطفي سند ب (الخرية) ؟؟؟ أنه البؤس واللؤم وقلة الحيا |
كتب الجهلول الوليد يوسف :
اقتباس:
هنا أغنية للمرحوم عبد العزيز داؤود يغنيها الوليد البليد فهل يا تري قام أب داؤود بمنحه صك وراثتها؟ هل وافق شاعرها علي ترديدك لها يا فنان الصفوة ؟ مع العلم أنه كان يعلم ويوافق علي نشرها في (سود "نيات" نت) !! (تم حذف تسجيل لأغنية فيديو يؤديها الوليد يوسف "أغنية البرهة القليلة" بناء علي طلب من الأستاذ طارق أبوعبيدة) أما حكاية حقوق النشر و "المنظمة الطوعية" المزعومة فهي مجال آخر للسرقة والدجل ودجلكم البيزنطي هذا لا يخيفني فأنتم آخر من ينجز وعدا (زعم الفرذدق أن سيقتل مربعاً فأبشر بطول سلامة يا مربع)... |
(تم حذف تسجيل لأغنية فيديو يؤديها الوليد يوسف "أغنية البرهة القليلة" بناء علي طلب من الأستاذ طارق أبوعبيدة)
رد "أبوالزنان" الوليد يوسف في سفينة لوح قائلآ : اقتباس:
وافق الكاذب أبو الزنان علي نزوله وهنا مصدر الفيديو في مكانه الأصلي : http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=3094&page=3 http://sudaniyat.net/up/uploading/waleed.jpg في الصورة أعلاه تجد تأريخ نشر الفيديو29 / 08/2006 يعني قبل أكثر من عام وإنزال الفيديو كان بديلآ عن عدم وجود تسجيل للجهلول من الحفل وكان علي علم به بل وفرح ولكنه ككفيلته نجاض محمد علي لا يجد أسهل من وصفي بالكاذب. أنا يا وليد لا أعتبرك فنان والشاهد الله. أنت مؤدي فطير لغناء غيرك. وما إنزالي الفيديو ومجاملتي لك بكلمتين من نوع (ذو الصوت الجميل) إلا لمشاركتك في حفل محجوب شريف وأصدقك القول لا يشرف سودانيات وجود أمثالك ولو لا أن الفيديو حجة عليك يا جهلول زمانك لأعدمته من الوجود. وتبريرك الفطير بأنها أغنية حقيبة لا يعفيك فأغنيات الحقيبة لها أصحاب ولم تتنزل من السماء يا بتاع الحقوق إنت ولا أعرف كيف سترفع علي دعوة يا أبا الزنان هل الأغنية مملوكة لأهلك؟؟؟ ونصيحة ليك : خليك عاقل زي كفيلك ود آمنة والجأ للقضاء فهو السبيل الوحيد البفكني منك . ونصيحة أخري لوجه الله سيب مسألة الغنا دي وشوف ليك شغلة تانية فجهلك لا ينحصر في الفكر فقط فهذه مبلوعة ما دمت تمدح أسيادك لكن بي غناك ده يوم بتكتل ليك زول أو زول يكتلك يريحنا من نهيقك ونقتك يا أبا الزنان . |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/droits-d-auteur1.jpg
http://sudaniyat.net/up/uploading/droits-d-auteur2.jpg[/align] عندما هاجمت الحسن ود آمنة توقعت أمرين والله الشاهد.. الأول أن "يطنش" المهوم فهو يراني لست ندا له (والحق يقال هو محق نوعا هنا ) فالرجل علامة في كل شيئ بدءا من علم الجمال وإلي القبح وما بينهم.. خاصة مع تلفونات الصفوة والنصائح المجانية من عينة : الزول "هوانة" طنشو . الثاني أن يرد وأن يكون رده مؤلم فاللرجل سمعته "كقليل أدب" وهذه لا تهاون فيها. تمخض حسن موسي والحصيلة "فسوة" !! يعني يا ود خالتي آمنة بقيت "نقلتي" ومفتكر أنك جئت بما لم يجيء به الأوائل ؟؟؟ مستوي كركتوراتك يا حسن يتدهور جدا.. بدأت برسومات فطيرة (عدد جهنم) . ثم تطورت لإستخدام اللون والخطوط الواضحة بعد ملاحظة محسن خالد بخصوص الرسم من اليسار إلي اليمين (الود خواجة يعني) ..:D ثم انتبه الرجل واستفاد من النقد... اليوم يرجع مرة أخري لرسم الأحذية ...(موجوع المسيكين ) . وياهو مكانك وبجيك بي مهلة يا ود حاجة آمنة. |
[QUOTE=خالد الحاج;89174][align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/droits-d-auteur1.jpg
http://sudaniyat.net/up/uploading/droits-d-auteur2.jpg[/align] [size=5][color=#00008B] كلما طالعت تصويرآ لحسن موسى لاأجد داخلى سوى هجينآ من إستحسان الفن وبغضأ لتلك الذات الشريرة.. |
خالد يا كارثة .. سلامات
اتصل بي صديق و نبهني لما يحدث هنا .. فأنا بعيد عن المنابر هذه الايام بسبب (خالد طارق ابوعبيدة) ياسيدي سيادتو وقع من ارتفاع 3 امتار الي الارض مباشرة و كلفنا ذلكـ ولا يزال الكثير من القلق و الدموع و الابتهال الي الله بشفائه و نحن نربض في مستشفي خال من الحنان و الانتي بايوتكـ و هرعت حال إنتهاء مهاتفة صديقي و قرأت كل شي واستوقفني حديثكـ عن الوليد يوسف .. قد حدث ما خشيت منه يا صديقي إختلاف الاراء او قل السجال الفكري و لا اقول الحوار. شأنكـ في خلافكـ الفكري او الاخلاقي مع الوليد يوسف امر لايعنيني كثيرا فأنتم الاثنان اصدقائي و انتم اعلم بشؤون دنياكم و خياراتكم ( تشتمو بعض .. تتضاربو .. تتحاضنو و تعلنو العفو و العافية) شأن يسعدني آخره و ينقص علي اوله لكن ما باليد حيلة فنحن تعودنا في صداقاتنا انا و انت و الوليد و اخرين كُثر .. الوضوح و الامانه في حق الصحبة و الصداقة ولم نتعود الطبطبة و باركوها يا جماعة واظنكـ تعلم ذاكـ فأنا و انت اصدقاء منذ عقد من الزمان خبرتني جيدا و خبرتكـ فعلا و قولا و انت الصديق القريب جدا و لست بمتلصص الصداقة .. دعني اعلن هنا اولا .. قبل ان اذهب لوليد هناكـ الوليد يوسف الموسيقي و المغني والانسان صديق قريب و حميم اعرفه منذ ان أنشبت فينا التسعينات اظافرها برفق .. مغني تينور لايشق له غبار يمسكـ بتلابيب التون و يلعب به ما عن له من حليات .. فيصنع ايامنا القادمات .. وليد كائن فنان و مغني من طراز خطير . اذكر و نحن طلاب بمعهد المزيكة اوان دبلومات التخرج لقسم الدراما و نحن نشاركهم تخرجاتهم .. لم يحدث قط ان تغيب وليد عن لحن صنعته .. لي مع صوت وليد مزاج خاص .. هذا غير وليد المُغني المكتمل أداء و حضورا ايضا واراكـ هنا يا صديقي قرنت وليد الموسيقي (حقنا) مع وليد الكاتب في (منبر الحوار الديمقراطي) وهذا ما استلزم مني ردكـ الي صوابكـ الذي اعرف . اختلف مع وليد الكاتب كما تشاء .. اشتمو وألعنو بعضكما وفق ما اتفق لكن لا تقرب وليد صديقنا الغناي .. انا واثق إن جمعتنا الايام ثانية لتسمعن من وليد ما يجعلكـ (تنقز) طربا و انت الشايقي اللميض البتعرف الغنا االسمح لا اظنكـ تحتاج لقولي ولا اظن ان وليد يحتاج لشهادتي .. انا هنا فقط لاتمني .. دعونا نختلف بعيدا عن الانا و دعونا نقترب اكثر في خلافاتنا من الفكرة لان الانا تحول خلافاتنا و صراعاتنا الي خلافات طرشاء نسمع فيها ذواتنا فقط و نلهث فيها خلف الانا مقطوعة الطارئ. |
الشباب ديل موهبين بالجد ياخالد,
"طارق والوليد.." خلينا نركز مع خطرفات المشيب المتكاسل حسن موسى.. |
| الساعة الآن 02:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.