سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل يستطيع العِلم تفسير الوعي (العقلي) الإنساني ؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27063)

حسين عبدالجليل 19-03-2013 05:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 525833)
السلام عليكم الاخ حسين ..

اعتقد أن وعى الانسان وعقله الذى يميزه عن الحيوان هو الروح المسير للروح الحيوانى من الانسان , بمعنى ان العقل هو روح اضافى طرأ على الانسان بعد ان كان حيا مثل الحيوان ,فتميز عنه بهذا الروح وهو روح القدس الذى نفخه الله فى آدم , وهذا الروح مستقره فى القلب وهذا رأى أكثر العلماء . وهو الذى يميز الانسان عن البقية من بنى جلدته وهو محل التكليف والسؤال والحساب , وبهذا يمكن القول ان القلب هو الانسان المكلف , بمعنى انه اذا تمكن العلم من نقل قلب زيد الى جسد عبيد والعكس .. فان زيد أصبح عبيد بفكره ووعيه وحسابه عند الله دون التوقف والارتباك بالشكل الظاهر به وهو شكل عبيد,والعكس كذلك.
وبهذا الفهم يمكن تفسير قصة هذه الفتاة , فبعد ان تم نقل قلب الشاب اليها اصبح الوضع كالاتى ..عاد الشاب الى الحياة الدنيا فى جسد الفتاة .. واما الفتاة فانتقلت وغابت عن الدنيا مع غياب قلبها.


تحياتي أخ خالد التيجاني :

في نظرية علمية جديدة , أتباعها من العلماء قليلين , تسمي "ذاكرة الخلية" مفادها أن المخ ليس هو العضو الوحيد الذي يخزن ذاكرة الإنسان و شخصيته , بل أن أعضاء أخري كالقلب تفعل ذلك أيضا .

الفيديو المرفق فيهو كلام لبروفسيرين أمريكيين يؤيدا هذه النظرية . أحدهما إسمه بروفيسر بول بيرسال وقد ألف كتابا حول الموضوع بعنوان The Heart Code و الآخر إسمه برفيسر جاري شوارتز من جامعة ييل المشهورة . في نفس الفيديو يتحدث الجراح سير مجدي يعقوب مناقضا قول من يؤمنوا بنظرية "ذاكرة الخلية" .

في الفيديو أيضا تتحدث الراقصة السابقة صاحبة قلب الشاب عما حصل لها .

http://www.youtube.com/watch?v=OIDwRnBcrGw

Magdy 19-03-2013 08:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 525051)
[COLOR="Blue"]

كان مجرد التشكيك فيما مضي في الإعتقاد السائد يعتبر كفر بواح يحطم مستقبل العالِم أو الفيلسوف المتشكك إذا أن الغالبية العظمي من عُلماء و فلاسفة الغرب هم ملحدون و لا يؤمنون بشيئ غير مادي .

يقول الدكتور عبد الواحد

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد

وجود العقل هو أول الدليل عقلي على وجود الله.

http://56ebgg.blu.livefilestore.com/...es8.png?psid=1

المستحيل فيزيائيا هو كل ما لا تستطيعه القوانين الفيزيائية ..
في المقابل..ما يميز العاقل عن المجنون هو إدراكه للفرق:
1- بين المستحيل فيزيائيا .. الممكن عقلا.
2- وبين المستحيل فيزيائيا .. المستحيل عقلا..

فكيف اكتسب الإنسان القدرة على التمييز بين (1) و (2) .. والتمييز بين أمور خارج الممكنات فيزيائيا؟

• إن قلتَ أن المادة الغير عاقلة هي التي أكسبت الإنسان ذلك العلم .. نسقط حينها في تناقض..
لأن المادة لم تخرج عن (الممكن فيزيائيا) حتى تدرك الفرق بين (1) و (2)
ولأن التجارب المادية يمكنها أن تثبت (حدود الممكن فيزيائيا) وليس (حدود الممكن عقلا).
• وإن قلتَ أن الإنسان أدرك الفرق كعلم نظري دون الحاجة الى أية تجربة فيزيائية..
بذلك تكفر بالفكر المادي .. وتعترف بوجود معرفة حقة لا تدركها المادة .. ولا تتصف بها

الكلام الفلسفي أن ننسب (الممكانت عقلا) الى "عالم بلوتوني نظري" قائم بذاته.
الأمر الذي يقودنا الى تناقض واضح ..فلا توجد صفة قائمة بذاتها دون موصوف .. ولا يوجد علم قائم بذاته دون عالم.

السؤال الآن..
هل علمك بالفرق بين (الممكن عقلا) وبين (المستحيل عقلا).. هو علم بحقائق أزلية؟ أم بحقائقا أنت من خلقها وستزول بزوال عقلك؟

- إن قلتَ أنها حقائق أزلية تكتشفها فقط.. إذاً لا بد من وجود عليم أزلي أكسبك ذلك

العلم. بخلاف المادة التي"تدرك" فقط الممكن فيزيائيا.

- وإن قلتَ أن الإنسان خلق تلك الحقائق.. إذاً لا فرق بين العاقل و المجنون لأن

المجنون هو الآخر يمكنه أن يخلق لنفسه حقيقة خاصة به.


Magdy 20-03-2013 11:25 PM

سلام حسين والشباب

لو اعتبرنا الوعي نتيجة للتطور الدارويني فهذا لايفسر تفرد الانسان به

ايضا لو اعتبرنا الوعي هو نتيجة لانتقاء طبيعي وصدف عمياء

فيجب اعتبار الاحكام اللتي يصل لها العقل ثانوية

يقول الاستاذ عبدالله


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري

قام الفيلسوف ألفن بلانتنجا alvin plantinga بتطوير برهان وضعهم في

مأزق، وهو: إذا كان العقل قد طورته الطبيعة لتحقيق غاية البقاء أو الاستمرار للنوع

البشري، فإن هذا يعني أن أحكام العقل الأخرى ثانوية أو لا وزن لها، مثل حكم كون

الفكرة "حق" من عدمها، لأن هذه الميزة لم تكن غاية للتطور [1]. أي أن التطور

أبكم أعمى لا يأبه لهذه الغاية، وبالتالي لا يمكن لأحد إطلاقاً أن يدّعي أنه يثق في

أحكامه العقلية لأنها - كما تخوف من ذلك دارون نفسه - نتاج عقل تطوري من أجل

بقاء النوع. وعلى الرغم من ذلك نجد اهتمام الناس بقيمة "الحق" في أحكامهم العقلية

موجوداً وحاضراً بقوة، وفوق ذلك شعورهم الاضطراري بأنه يتوجب عليهم أن يثقوا

في تميز عقولهم، وهذا عند الملحد والمؤمن على حد سواء.

فلا بد لكي نثق بأحكامنا العقلية التي نحكم بها على أنفسنا وعلى الناس والأشياء -

لذلك ارتبك الملاحدة بخصوص أحكامهم وأفكارهم حول التطور نفسه أيثقون بها أم لا

!! - أن يكون هناك كائن هو أصل كل حق [2]، وأيضاً أساس شعورنا [3] بأن

عقولنا صالحة لإصدار أحكام صحيحة عن الأشياء، وإلا انفرط العقد بما فيه ووقعنا

في هاوية لا قعر لها.

------------------------------------------------
[1] قلتُ: حتى لو ادّعى مدّع أنه كان غاية للتطور لكان هذا أيضاً من تمام الحجة

عليه، لأنه ادّعاء يشتمل على ركيزة من ركائز التصميم، ومن جهة أخرى هو ادّعاء

يتضمن الخوض في بُعد ميتافيزيقي خالص، أي فوق طبيعي وهو مخالف لأصولهم

المادية.

[2] من أسماء الله تعالى في القرآن "الحق".

[3] هناك فرق جوهري دقيق بين قولنا "شعورنا بأن أحكامنا أهل لاستحقاق الثقة"

وقولنا "شعورنا بالثقة في أحكامنا"، فالحالة الأولى من الوعي أدق وأبلغ وأعمق،

وهي حاضرة موجودة لا ينكرها إلا مجادل بالباطل.


حسين عبدالجليل 21-03-2013 04:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 525994)
عاوز الحياة دي دين بس ح تلقى الحياة دي اتشكلت ليك في شكل قناة إقرأ
عاوزها صوفية حتلقها انقلبت ليك قناة ساهور
عاوزها علمانية ح تلقاها انقلبت ليك ناشيونال جيوغرافيك
عاوزها هلسية ح تلقها انقلبت ليك قناة ام بي سي واخواتها

ولدنا أسعد :
ياخ أنت مما قلت قولتك المشهورة تلك عن سيف الاسلام القذافي حاجة بما معناه " عندما استلم القذافي الحكم في 1969 كان سيف الاسلام مازال طحنية في البقالات (أي لم يولد بعد)" أصبحت كاتبي المفضل في هذه السودانيات .

حسع بالله الكلام الفوق دا ما كلام حكماء ؟ لكن شايف في فيلسوف شاب جديد بسودانياتنا اسمو خالد غالي بدأ نجمه يسطع .

بالجد الفيديو استمتعت به جدا . والاوعي الجماعي دا ياشاب حاجة غريقة خلاص .

Magdy 25-03-2013 02:49 PM

فوق

حسين عبدالجليل 11-06-2013 03:28 PM

مشكور أخ مجدي . و لك هذه السطور.
http://www.youtube.com/watch?v=-ZFml7LEn68

دكتور إيبن الكساندر جراح مخ أمريكي , و بروفسير بكلية طب جامعة هارفرد لمدة 15 عاما . أصيب بإلتهاب حاد في مخه في عام 2008 . نتج عن ذلك فقده للوعي لمدة أسبوع . بعد شفائه ألف كتابا إسمه Proof of Heaven: A Neurosurgeon's Journey into the Afterlife
ويمكن ترجمة العنوان بتصرف ل "إثبات الجَنَة: رحلة جراح مخ لما بعد الحياة (يستخدم الغربيون إسم السماء ليعنوا به الجَنَة) ".

في كتابه هذا حكي عن تجربة إقترابه من الموت وماشاهده و سمعه خلال فقدانه للوعي , وكيف أن ذلك يناقض كل مادرسه في كلية الطب بإرتباط الوعي بالمخ . قال في المقابلة الصوتية المرفقة أعلاه بأن وعيه أثناء تلك التجربة وهو بالمستشفي فاقدا للوعي كان أشد و أحدّ من وعيه العادي قبل مرضه (من عندي: سبحان القائل واصفا لحظة الموت :"فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد").

أضاف بأنه بعد شفائه راجع كل رسومات المخ الذي تمت له أثناء مرضه وبموجبها كان في حالة يسمونها Vegetative State وهي حالة أقل حِدة من الموت الدماغي ولكنها لاتسمح بأي وعي بالذات وأن وعيه الحاد و مشاهداته أنذاك لايوجد تفسير طبي لها الا إذا أعتبرنا بأن المخ ليس بمصدر للوعي .

قال أيضا بأن تجربته و مشاهداته أقنعته بوجود إله رحيم يجيب الدعوات . أما عن كيف يفهم الإنسان كنه ذلك الإله؟ فقد قال ساخرا مامعناه بأن عقلنا لن يستطيع فهم الخالق فهو عقل قاصر "يزيد بدرجة واحدة عن عقل قرد الشمبانزي " فكأننا نطلب من الشمبانزي فهم الخالق . (من عندي : كأن الخواجة هنا يردد معني الأية الكريمة "وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال" وكأني به يصرخ صرخة الصوفي المنجذب قائلا "اللهم زدني فيك تحيرا").




الساعة الآن 03:44 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.