اقتباس:
قلت فى نفسى الزول ده ما خلى لينا حاجة نكتبا ،، :biggrin: جميل جداً وقراءة نافذة |
اقتباس:
تعظيم سلام لِمَن يُفَكِك طلاسم اللغة وكأني قد أَعِدتُ قراءة عكود مرة أخري وبعين أخري شكراً يا باش علي المزاج الرااااااااااايق ياخ اقتباس:
عالم حااااقده ساي يعلم الله ،،، أها يااااااااااا شهادة M I S :tongue: :tongue: اقتباس:
|
اقتباس:
صحيح مرّات بستخدم كلمات محليّة، وبعضها بشرحه في الحواشي أو بين الأقواس؛ وما يفلت منّي أعتمد على حصافة القارئ وفهمه من السياق. حميد يستخدم كلمات محليّة وقلّ إستخدامها حتى في مناطقنا هناك، مثلاً إستخدم في إحدى قصائده كلمة يبيع بمعنى يشتري. وكما تعلم، فقلّة قليلة جدّاً الفضلوا يستخدموا كلمة البيع ويقصدون الشراء. "مشيت بعت لي صينيةً جديدي" والقصد إشتريت. أمّا الشرح وصعوبتو، فياها قِسمتك آ العوض! شكراً ياخي على تنزيل الصورة. |
اقتباس:
ماك محتاجلك مس كول، فما شاء الله عليك، فأنت ملء العين والبصر الأيّام دي وحايم في البوستات. تداخلك والله برجاهو ويعجبني دايماً، ودي واحدة من محفزّات الكتابة عندي. أمّا بالنسبة للصابونة، مافي مجال ترغّي أبداً. الإيدين فعلاً يابسات والأصابع قد عوجها الزمن ومكابدة الحياة، لكن كل ذلك رأى فيه حمد جانب السخرية فقط. ما أعظمه! أبقى طيب. |
اقتباس:
عدم نمو النيم خسارة كبيرة والله! هل السبب من التربة ولّ من المناخ؟ الحكي ده يا "الحسا" كان في منتصف ونهاية السبعينات تقريباً، والزمن داك بيكون أهلنا في منطقة الرباطاب سوّوا الترابيز وترامس الشاي. إستغربت دخولك بين الحيطة وإطار الباب! يا إمّا إنت كنت نحيف خالص، ويا كمان الحيطة بتكون منحوتة شوية في الجانب المقابل الكُشَر. كل الشكر ياخي على كلامك الجميل في الحكي. |
اقتباس:
إذا حصل اللقاء، فابشر بالتصوير المجيّه إن شاء الله. ده أقلّ شئ ممكن نساهم بيهو والله. |
اقتباس:
ياخي لو بنلقى "الفحص" الزي ده دايماً، كتابتنا كان إتطوّرت كتير. اقتباس:
(والتي كان مأربه الأوحد منها، هو أن يتوكّأ عليها). اقتباس:
اقتباس:
ولّ شنو؟ شاكرك مرّة تانية و وااااصل. |
اقتباس:
التعبير ده مستخدم في مدينة الأبيض برضو يا عكود ،،، مع إضافة واو الجماعة أبنمشوا نبيعوا لينا بطيخه ناكلوها أو هكذا وجدت أهلي هناك يستخدمون هذا التعبير اقتباس:
يا ريت والله ويا ريت لو الواحد يكون متواجد معاكم في الأمارات لحظة لمتكم العامره بيكم دي ياخ ،، ملهووزه ،،، علي قول الطيب بشير طالما إنو الشباب هنا إستفزوا فيك الكاتب الرااااااااايق يا عكود ،،، أبقي أكتب ياخ ومَتِعنا بالحكي الطاعم ودافئ ده الله يرضي عليك |
اقتباس:
ياخي جيتك بندورا والله وبندودرك ليها، بس ما بنشتتلك موية السكّر. تعرف تغنّي وتقول(ود الزمزمي تعال بي عندنا)؟ :d |
اقتباس:
حرفتنك دي ماااا بتحلّك يا خوي! جرابك ديمي مليان وسعنك ‘فرصتو‘ نازّة. |
اقتباس:
الباش ساعتو اليسخى، بيوضّب شغلو وينوّر زوايا ما كنت شايفها. أمّا ولدنا مهنّد فالله يرضى عليك لا تهابشو كتير، فإن عصرت عليهو، ما تضمن نتائج الهجمة المرتدّة. اقتباس:
يعني ما برانا. سأواصل الكتابة يا ناصر، بس قول يا مسهّل. ليك السلام مطبوق. |
الحبيب عكود ،، أدهشني تصويرك لتلك الحياة، أدهشني فعلاً للذي لا يعرف تلك الحياة ولا سبل عيشها فكأنه هناك.. فما بالك بمن عاشها واختزن ذكرياتها، فبنت فيه بيوتاً من الجمال.. أراني أسرفت في تعاطي سردك هذا وأذكر أهلي وتفاصيل حياتهم وأساليبها التي تربينا عليها.. فكنا في الإجازات وأيام العطلات الرسمية والتي أفتعلها حين (أزوغ) من المدرسة لاصاحب جدي (عم والدتي) في الجروف أو اقضي له بعض حوائجه كسقاية البهائم وجلب عشائها وكم تكون فرحتي حين يرفعني إلى مجلسه ويقول (تعال اشرب ليك فنجان قهوة) فأشعر بأني قد بلغت الحلم وفي مصافي الرجال وأنا لم اتعد العاشرة إلا بقليل .. وما أسعدني حين يصيح: (يا ولد امشي حمِّي الحصان دا في البحر) .. ياااااااااااااه يا عكود ... ذكريات وذكريات حين (تكرب الضحوة) في الجروف وينادي (الفطور آناس) فيأتي خالي أبو عبيدة من ناحية البصل وخالي أنور وبكري ابن خالتي من حيضان الخضار التي لم تزرع بعد فهما يرفعان (تقانتا) بالواسوق .. وأجيء من (حش الطماطم) ونظافتها من الحشائش وذلك الفطور ليس هو سوى (كسرة بي موية من الجدول) وعليها من خيرات ذات الجرف طماطم وجرجير وععجور وفجل .. وكثير من الشطة الحمراء والخضراء .. ناكلها بنهم وكأنها وليمة ... والله ما ذقت اطيب منها طعاماً في موقعها قط... عكود .. ياخ مالك معانا ياخ مرفق : شكراً لكل هذا الفيض بـــــادي |
صف إلى كل هذا صوت بوابير البحر الليستر وما تتغنى به من إيقاع وتانغم بوابير ضفتنا وبوابير الضفى الأخرى التي يأتي صوتها فاتراً يناغم تلك التي تقابلها ... يا الله |
اقتباس:
يااخى دى كتابة معطونة بالمحنة والمحبة.. كتابة تشيلك من مكانك وتنقلك لأجواءقلبها نابض.. يو ميد ماى داى |
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا عكود ، حياك الله وبيّاك ، السحاره فى نسختها السادسة ، تؤكد أن حرفك فى هذه البراحات لا يجارى ، وللكتابة عندك طعم آخر ، تريانة كخيرات الجروف ، لم ترهقها أسمدة المحسنات ولا نكهة البديع ، قائمة بعطرها ، طينها وخبوبها ، هجيرها ولفحات رمالها الحارقة ، هذه واحدة من الكتابة البكر ، التى تكتفى بذاتها ، وتعشق أنوثتها ، وها أنت تدفع مهرها حرفاً بهياً من لين القول وأصدقه ، مرة أخرى ، ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين يقف ود صلاح الفيلسوف الصامت و(بخيتى ) العدوية على ركنها القنوع يسند (العم حمد ) أنسها الرصين ، فى حين يبقى الحاج أحمد ضلها الكابى ، وحرازتها التى تكتب الحياة ،، والقارئ لك تتشكل فى دواخله عشرات الصور ، لأناس يحملون ذات الصفات ونفس الملامح والسير ، أشخاص مروا سريعاً كأنهم حلم جميل أو طيوف من عوالم أخر شكراً لك ، وأنت تعود بنا الى دهر تولى ، ألف تحية لك ولمن حولك ،، |
| الساعة الآن 09:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.