اقتباس:
فلتعد متأبطا معك قرنفلات قصص فنحن أشد ما نكون توقاّ اليها وسننتظرك في اعتاب الغابة |
عكود كتب:
اقتباس:
اقتباس:
فكتب خالد: اقتباس:
وصيتك، يا عالم بواطن الأمور،لأحمد أمين بأن: اقتباس:
عادة ما كان يُضرب لتبرير قزازة بيرة سااااقطة لمن أصبح وما زالت سكرة الأمس تراوح مكانها! للإعتقاد أنّ في ذلك مدعاة لفك الراس الكابس! بيني وبينك، أحمد أمين حالتو متأخرّة .. وفات الكبار والقدرو، ولا تنفع في مثل حالتو لا بيرة .. ولا مسمار، أنصحه بترديد أغنية: يا نجوم الليل أشهدي . . . . إلخ، فقد يجد فيها بعض السلوى. عن نفسي لا أستطيع أن أكون شاهداً لمن يطلب تنفيذ حُكم الإعدام فيه. أعذري تخاريمنا وتخاريفنا يا إشراق! |
اقتباس:
؟ وبس .. |
اقتباس:
حروفك تريح عناء القلوب فتستريح عندها .. محبتي .. |
اقتباس:
الكامل ... هل يكفيك ..؟؟ ................................. غابة عشقك قناطير مقنطرة من الدهشة والورود حقاً أن أستيعاب كل هذا العطر يحتاج لاجيال من الينابيع واعمار من العبق والنشيد ..! غابة عشقك .. ضوء قصيد في أعالي الروح منسكب حتى مصبات الاوردة مملوءة بالشعر منذورة للمسير الاخضر عتادي ورزادي : بعض ألوان |
اقتباس:
فاذا بي أتعثر وانا اتوغل خضرة في غابة العشق .. بسفرٍ من الاوراق المونقة نداه مُحكم التنزيل وشذاه معراج الروح الي سماوات القرنفل .... اقتباس:
هل أدركتم لمّ احبه كل هذا الحب؟؟؟؟ ......... |
اقتباس:
لكن بحرو ما بيابا الزيادة !! |
اقتباس:
طبعا يا أحمد أنت تسمينا "تلاميذ" وقد جمعت الشيوخ والحيران في سلة واحدة ونحن يا صديقي قوم بنا بعض "بداوة" نسمي الأشياء دون تجمل لذا فقد أطلقنا عليهم "تهمة" البكاء فصاروا "بكايين" وفي هذه يمكن أن تجمع الشيخ بحواره والتلميذ بأستاذه وتصير إشكالية "العمر" غير ذات بال، فكلهم في "الحب" شرق[media]http://sudaniyat.net/Khalid/Gaili_gulbi.wma[/media] إشراق: أما أنا فلا أعتذر عن جنوني |
اقتباس:
" غيبة طويلة ..." غابة عشقك نيران الحروف التي تسكن الاحداق بلابل ملتهبة بالغناء ترانيم مسائية اساطير ملهاة وواقعية القصص |
اقتباس:
ومن مِنا لا يفعل ....؟؟؟؟ |
[frame="7 80"]إشراق الثنايا .....
بُستان الهوى .... واحة العشق ............ هكذا نحن دوماً ... لنا الوعد بالوقوف علي رصيف الإنتظار ..... وفي دواخلنا دهشة الرؤى للمثول حقيقة .... هكذا نحن نمتطي لحظات العشق حرفاً .... نتكئ علي إحساس الوله والهُيام معاني ..... هكذا نحن حضوراً بين السطور .... نقاط إلتقاءٍ في أُفق الأمنيات .... هكذا نحن نرتحل دوماً معاً وعلي إمتداد الرؤى أملُ في اللقاء ... ولو سراباً ......... ولكن .... ومن نافذة الأمل أري وعدها باللقاء فجراً أزف .... أراها وهي تذرف دمع اللقاء الحقيقة .... أراها تنسج من حضورها أروع كلمات عشق في الهوى ...... أهٍ سيدتي ... وجعى وعدم إحتمالي لهواكِ إمتدَّ إلي أقاصي أحاسيسي ... أفتقدكِ وأنت مقيمةُ فينى .... أشتاق إليكِ وأنت تحملين إقامة مُستدامة في قلبي .... أسافر إليكِ وحناني جواز مروري .... أري دموع قلقي وهى تسأل عنكِ .... تسأل عن تلك الروح التي سكنت غياهب نفسي .... تسألُ عن ذلك العشق المكنون في خذائن غدى ..... والمصلوب علي إحساس الإنتظار لرؤياكِ ... يا إمرأة أصابت سهامها فؤاد الهوى وسُكن نبضها حُضن القمر وإمتداد السماء .... أيتُها الأُنثى نبض الدهشة وصفاء القمر .... أيتُها الأُنثى الفضاء ومرافئ هوانا وبعضُ من عشقنا لروحِك النور هل نلتقي ؟؟؟ ولو علي أُفق الأحلام ....!!!! هل ؟؟؟ هل ؟؟؟؟ مُهيَّد[/frame] |
اقتباس:
احمد أمين دعني أستعير بعض مواجعك .. ولكن لالونها بريشة عشقي .. [mark=#33CCFF]أدرك أن عشقه كائن هلامي يختلط بأنفاسه , ويسبح خلال أوردته , ويحتل جميع مسامه ..[/mark] ثم لاواصل ملحمة غابة عشقه ... غابة عشقك صوفية الهوى زنجية التقاطيع ترقعّني بالاخضرار دوارًّ دون وعد تلفني في تلافيف من حرير الوصل وتمزقني باشواك حين فراق كلما حاولت الخروج من غابة عشقك وجدتني ازداد أخضرار اتوسلها ان تكف عني شراسة اللون فلا ازداد الا نزفاً مهراقاً على اعتاب نضارتها تسكرني تويجات ورودها بحميم الكلام وعذب النشيد فأعمى واشتعل اخضرارا تعدني غابات عشقك بمواسم وفاء لاتنضب |
http://www2.0zz0.com/2006/09/17/11/915398470.JPG
******* خالد ياعزيز جدا ياحاج لفرط تميز الحانك أصبح لحضورك دهشة الكمان ..! أضحى لوجودك رائحة الياسمين في أفاق القلب يمكث عبقها في ذاكرة الاذن عطر متكبر لا يشيخ ولايهرم الحانك التي تزين بها جيد الكتابة لن تؤول إلى الزوال فبرغم بعد المسافة .. ستبقى حية مبهرة .. كالتفاتة العشق الاول .. وكانتباهة قهوة الصباح .. كيف اذن لايمكن ان تمكث في قيعان القلب ؟ فهي تغرف لدمي الكلمات الباسقات والالحان المموسقات من أحضان بساتين غابة العشق المزهرة .. .**************************** |
خواطرك...... متوحشة و حزينة ... مثل درب جبلية تفضي الى البحر ... تشتعل الغابات على طرفيها... و يهب رمادها على ريعان الموج البعيد ... متوحشة و حزينة غادرتُكِ .. ولست مُدينة لي ... بغير فرح عرفته معك ... !! غادة السمان (( صورة طبق الأصل )) |
مهيد ..
أينك؟ طال وعد هطولك ...! سر معي بين فجاج الخضرة في غابات عشقه ... ....... غابة عشقك كأنها قدر خطته أصابع السماء في جبين وحدتي ليشعل حرائق الخضرة اينما وليت وجهي غابة عشقك ليل يحيك مواقيت الطقوس يملك نواصي اللون وصهوة الفرح فيشرق في دربي اهازيج عرس ... ... ..... |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.