وعن محنة الخالات أكتب..
كان أن تزوجت الابنه الجميلة اليافعة لتسكن نفس المدينة مع ثلاث من خالاتها.. بعيداً عن والدتها التي تفصلها عنها رحلة قطار طويلة..وشاقة ولما كانت صغيرة في عمرها كان اهتمام الخالات زائداً بها ..وأراد الله أنا تفقد حملها مرة خلف مرة..وبدأت النسوة من أهل زوجها بتعييرها بذلك..ذهبن بها إلى الشيخ ولم تشفى على يده فكان لابد من معاينة الطبيب. في ذلك الزمن الغابر لم يكن الذهاب الى الطبيب في مسألة الإنجاب دارجاً.. ولم يكن النساء مستقلات اقتصادياً لكي يتصرفن في مواردهن المالية بمعزل عن أزواجهن..إجتمعت الخالات الثلاث وقررن بيع أحد جنيهات الذهب المنتظمة في عقد (الشّف) خاصة الأخت الكبرى..ليذهبن بابنة اختهن إلى الطبيب..وقد كان..في سرية تامة تعالجت الإبنه على يد الطبيب..وانجبت طفلا جميلا ملأ قلوبهن بالفرح..واتفقن مع ابناءهن الصبية على جمع مبالغ شحيحة ومنتظمة سويّا لإرجاع ذلك الجنيه قبل إكتشاف أمر اختفاءه..نجح النسوة والابناء في ذلك..وإكتمل عقد محبتهن بعشرة أطفال أنجبتهم تلك الإبنه..عشرة جنيهات ذهب في شّفّ المحنة!... تم كل ذلك بسرية تامة..وتحصلت الكاتبة على المعلومات أعلاه بالوراثة!! ما أجمل الخالات ومحنتهن! ملحوظات: * قصص المحنة كلها حقيقية. * الكتابة من الراس للكيبورد..فعذرا على عدم التجويد. |
سماح
مرحب بالعودة الحميلة وبالحكي الذي يأخذنا الي اقاصي الانتشاء ... حضور وتسجيل اعجاب بالبوست الجميل ... كتابة تاريخ بي ابسط واجمل الحروف شكري وتقديري |
اقتباس:
مرحب بعودتك الاخت سماح . |
| الساعة الآن 09:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.