سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6970)

خالد الحاج 06-01-2008 11:19 AM

بين الجمال والقبح حسن موسي :


[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/has7.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has8.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has9.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has10.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has11.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has12.jpg[/align]

ونتابع...

جلال محمد جلال 06-01-2008 11:21 AM

سلامات خالد ...
عيني باردة ...
وربنا يديك العافية ..
بس بصراحة مسألة الظرافة دي ما فهمتها ...
معليش أصلو أخوك بليد شوية ...

خالد الحاج 06-01-2008 11:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال محمد جلال (المشاركة 86184)
سلامات خالد ...
عيني باردة ...
وربنا يديك العافية ..
بس بصراحة مسألة الظرافة دي ما فهمتها ...
معليش أصلو أخوك بليد شوية ...

http://sudanyat.org/Khalid/has12.jpg

سلامات يا جلال
القصة يا صديقي هي عندما تعرضت العربة التي تقودها الأستاذة هالة (حق) لحادث حركة وكان معها عادل عبد العاطي وبما أن الأخير له ضغائنه مع موسي فقد مارس موسي هوايته في التجريح والتبشيع والسخرية من مصائب الناس ورسم الكركتير الذي تراه ويصور فيه الأستاذة هالة في صورة زرافة
وكان احتجاجي علي الرسمة في حينها وطريقة التبشيع بإمرأة نختلف معها فكرا ونحترمها كإنسانة
من قبل مدعي حماية المرأة والارتقاء بها .
ويأتي اليوم موسي ليتباكي علي تمني عادل لبولا الموت وهم من بدأ "الفسالة" ولكنهم ينسون كالعادة .
وقد سخر موسي كما تري حتى من موت محمد طه محمد أحمد قتيلآ ؟؟!!

يديك العافية يا جلال .

خالد الحاج 06-01-2008 01:13 PM

بولا يسخر من منعم لخطأ طباعي...
منعم أخطأ وكتب حواريك بدلا عن حوارييك.
هذا عند المجود بولا خطأ لا يغتفر لمنعم ودليل علي رقة وضعف لغة منعم ..

أها يا بولا في زول بيغلط في كتابة اسمه ؟ دعك من حوارييك ؟

http://sudanyat.org/Khalid/boll8.jpg

وكما توقعت عدد مرات التصويب 8 مرات .

الشكية لله ..

نتابع المحن ...

خالد الحاج 08-01-2008 10:49 AM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/hithassn.jpg[/align]

هلْ مِنْ علاقةٍ بين "عمايل" الفنان وأعماله؟ هتلر

تحت هذا العنوان كتب الأستاذ عبد الماجد محمد يتسائل هل هنالك علاقة بين عمايل الفنان وأعماله ضاربا المثل بهتلر.

اقتباس:

سؤالي يبدو بسيطا ولكنه ظلّ يشغلني لزمن طويل ولم أتجشم عناء البحث عن إجابةٍ له راضيا بإجابة تكّرم علىّ بها أحد أصدقائي المسكونبن بهوى أكذب الكلام. قال لي: "لا تبحث عن القيم السائدة في الشعر ولك أن تبحث في ما وراء ما هو سائد ذلك لأن المبدع لا يستتقر على حالٍ ...الخ). وذات يوم وجدتني أبحث عن أعمال لهتلر يذكرها المؤرخون كلّما كتبوا عنه. وودت لو بحثت في قصائد شعراء الإمبراطوريات والنخاسين وغيرهم من مّجان العرب جاهليين ومسلمين و نصارى. ولكن بدا لي أن ما قد أراه سقيما بائسا ربما لا يصلح للاستدلال به على أمر أخلاقي طالما أن الأمر برمته لا يمكن أن يكون كامل الموضوعية وأن البؤس والسقم ربما أكون أنا الحامل لهما لأن الإنسان تعوّد ألأ يوجّه التّهَم إلا لغيره ولا يتهم نفسه أبداّ (إلا في ما ندر).
واليوم أردت أن أشرككم- ن في التفكير معاَ فيدراسة هذه المسألة. وبدأت بأعمال هتلر الذي عُرِف بالشر عسى أن نجد بذور الشر في أعماله ولا أستبعد أن نجد في أعماله ما يعيننا على تفهم سلوكه السياسي (كحالة مرضية). ولعلنا لا نحصل على أي شيئٍ مما افترض. أليس من الممكن أن يكون هجران هتلر للفن - بعد أن رفضت كليات الفنون منحه فرصة الدراسة - هو ما أوقعه في أزمات أدّت به للطريق التي سلكها (علاوة على تأثيرات المناخ الدولي آنذاك لمّا استشرت شريعة استغلال القويِّ الضعيفَ وقهرَه؟ !

أترككم مع بعض الأعمال الهتلرية وأمشي أذاكر يومين تلاتة كان ألقى ليّا إجابة تصلح للتعميم.

وقد وضع الرجل نماذج لأعمال (هتلر التشكيلي) :

http://www.sudan-forall.org/files/adolfI.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/IAdolfL.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/adoflD.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/AdolfF.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/AdolfE.jpg

وكان أن أفتي شيخنا بولا في هذه الأعمال فقال :

اقتباس:

عزيز عبد الماجد،

تحياتي ومحبتي زي ماك عارف،

الله الله على موضوعك ومقدمتك العظيم النيرة يا خي.
هذا من المواضيع التي شغلتني طوال عمر صلتي بالتأملات الفلسفية والبحث الفلسفي في شأن الإنسان
"ود ابنادم الغلَّب الهداي"، على قول المثل الكردفاني الذي تعلمته من الحسن ود آمنة بت حاج احمد، والغلَّب الفلاسفة أيضاً.
خليني هسع أقول لك هتلر رسام ممتاز. ولا أعرف أي مدارس وكليات فنون ترفض قبول شابٍ بهذه القدرات الكبيرة.لا بد أنها نفس العينة من المؤسسات "التقليدية" المتعصبة التي رفضت أعمال "الانطباعيين" وقبلهم أعمال الواقعيين إلخ.

أما اتفسير هذه الظاهرة فعصي جداً كما أوضحت أنت. باكر أو بعد باكر، بنذر من محاولاتي في حل هذا اللغز، نامن أتحرر شوية من الأغلال التي ضرب بها علي ود آمنه بت حاج احمد بعجلته عن ضوابط النفس، والمنهج، في نقده لود المكي. الذي ليس هو فوق النقد بالطبع، لكين مو كدِي.

بـــــولا

الأستاذ عبد الماجد إنسان مجتهد وله أسلوب مميز في الكتابة لا شك في ذلك لكنه كصديقه "أبوساندرا" يحتاج إلي نظارة تعالج "قصر النظر"..
يا أخي يا أستاذ عبد الماجد لماذا ترهق نفسك وتبحث عن العلاقة بين (الشر) و (الجمال) عند هتلر ؟
يا أخي أنتم لديكم "هتلركم" المعاصر / ألم تري يا عبد الماجد يا أخوي "عمايل" هتلر الصفوة الحسن ود آمنة بت حاج احمد، ؟؟!!
هاك يا صديقي نموذج "معاصر" -ولا أستبعد أن نجد في أعماله ما يعيننا على تفهم سلوكه السياسي (كحالة مرضية)-.


http://sudanyat.org/Khalid/al3asaya1.jpg

ونتابع المحن....

الفاتح 08-01-2008 12:16 PM

ده بوست جميل يا خال..
تسجيل حضور
ومتابعين.

فيصل سعد 08-01-2008 12:47 PM

و نحن ايضا نسجل حضور و نتابع معكم ، و ان كان لا بد من تسجيل كلمة، فيجب ان نتذكر مقولة "التواضع شيمة العظماء" و ندعو المثقفين و الفلاسفة خصوصا؛ بل جميع المتعلمين و المستنيرين عموما ، نبذ التعالي و الزهو و الغرور ، و الفشخرة بالدرجات العلمية و التميز و النبوغ و استخدامها مطية ليركبوا في راسنا ، بل استخدام تلك الصفات و المزايا كثروات و مصادر للعلم و التنوير و النهضة و ما يبقوا( F.F.R's ) كما يسميهم صديقنا اللدود اساسي بالقرية المجاورة.

خالد الحاج 10-01-2008 11:27 PM

سلامات شليل وفيصل وشكرا للمتابعة..

يقول رسامنا الموهوم حسن موسي في طيبنا الصالح :


اقتباس:

أقول " الطيب صالح الاديب" و أفرزه من الطيب صالح" السياسي" لأن الرجل صار علما من أعلام المشهد السياسي السوداني في السنوات الاخيرة.و لا استكثر السياسة على المبدعين ، فالزلابيا مبذولة لكل من هب و دب، فضلا عن كون المبدع ضالع في السياسة بالقوة، قوة حضوره الابداعي و قوة ثقله الاعلامي.و ضلوع الطيب صالح في السياسة بقوة الادب نلمسه في مجموعة الخيارات السياسية الواضحة و المستترة التي تنتظم كتابته الروائية. و بين الامثلة التي استرعت انتباهي في وقت مبكر انشغال الطيب صالح بصيانة الصورة الايقونية لوطن التمازج بين الأعراق على محاور العربسلامية السودانوية السعيدة، و هي مهمة كافأه عليها السودانويون على تباين مشاربهم السياسية بتنصيبه منصب" الاديب القومي" و فيهم من وصّفه بكونه " ثروة قومية" عديل.

(دليل الفالح في استخدامات الطيب صالح )

ويقول في ود المكي وعبد الله علي إبراهيم:

اقتباس:

محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على:
"إفتح يا سمسم"...
تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني.
و في مساره الطويل خبر الرجل أكثر من كلمة سحرية ابتداءا من " يا عمال العالم و شعوبه المضطهدة اتحدوا" لـ " الصراع (الطبقي) بين المهدي و العلماء" ،مرورا بصيانة الهويولوجيا العربسلاميةفي مواجهة (أو في مقارنة مع) الهويولوجيا الأفريقانية، لغاية رد الإعتبار للميراث الحقوقي للقضاء الشرعي.و من الضروري التنويه إلى أن مسار عبد الله ـ و تقافزه ـ بين كلماته السحريات ارتهن دوما بالسعي الجاد لفهم و تحليل ملابسات الواقع السياسي السوداني من موقع المراقب و الباحث الميداني.و هذه ميزة لا تتوفر في الكثيرين من أهل الأدب السياسي في السودان.و لا عجب فعبد الله يرتاد أرض العمل العام السياسي دون أن ينسى أدوات الباحث الميداني مثلما هو يركّب نصوصه السياسية دون ان يهمل هم التعبير الأدبي "والتعبير نصف التجارة"كما جاء في الأثر .

"أشغال العمالقة"

ونقول هو كالعادة الكيل بمكيالين وهي صفة تلازم حسن موسي كظله.
قرأنا له إشادته بعبد الكريم الكابلي" الأديب المحاضر الفنان" متناسيا قصيدة عبد الكريم الكابلي في مدح أمير دولة الأمارات وهو الذي كال السباب للمرحوم صلاح أحمد إبراهيم قائلآ :


اقتباس:

لا يا صاح، النار لم تلد الرماد أبدا ، و أعذب الشعر ليس أكذبه ( و لو مكضبني شوف قصيدة صلاح أحمد ابراهيم الكذابة في مدح شيخ أمارة قطر و حاشيته).
نعم، أقول " شاعرنا" و يقف ضمير الجماعة في الحلقوم كالغصّة من حسرة على الصحاب ـ من كل الأعمار ـ الذين فرّطوا في الحب و أهدروا وسامة الخروج على موائد معاويوية مزفرة ..".."

"أشغال العمالقة"

وهو القائل أي حسن موسي المفصوم في الطيب صالح :
اقتباس:

بالذات حين يرضى الكاتب ، عن وعي أو عن غير وعي ،بمساعي القراء لتملك شخصه.و الطيب صالح ، بين أخرين، استمرأ و استفاد من أندية المعجبين ، و بالذات تلك المنعقدة في بلاد النفط ، و الحمد لله على كل شيء، فالسلطان القاريء ، في العالم العربي الشايفنو دا، خير من السلطان الجاهل.

"دليل الفالح في إستخدامات الطيب صالح"

ونتسائل بكل برائة أو قول خبث من أي المقاييس ينطلق هذا الحسن ود آمنة أيا كان المقياس (أخلاقي / سياسي) ..
هذا رجل يوظف الكلمة لتفريغ شحنة من الحقد الدفين باسم (النقد الهدام) وما يكتبه رغم حرفيته اللغوية العالية إلا أنه خاوي فارغ إلا من الأحقاد .


ونتابع ..

خالد الحاج 11-01-2008 08:05 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah.png[/align]

خالد الحاج 11-01-2008 08:07 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah.jpg[/align]

خالد الحاج 11-01-2008 08:19 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/waleid.png[/align]

خالد الحاج 11-01-2008 09:58 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/angreeb.jpg[/align]

خالد الحاج 11-01-2008 10:32 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/illegal_noah.jpg[/align]

خالد الحاج 12-01-2008 09:51 AM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah1.jpg[/align]

خالد الحاج 12-01-2008 08:58 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/3.gif[/align]

اقتباس:

أما عن أمر الديموقراطية في موقع" السودان للجميع" فحدّث و لا حرج.قال" الاعدقاء" أقوالا كثيرة، جلها يلتقي عند فهم ينسى طبيعة الموقع كأداة من أدوات تحقيق المشروع الديموقراطي و يجعل منه برلمانا للجميع. و من نموذج البرلمان يخلص القوم الى الاستنتاج بضرورة الاقتراع لحسم الخلاف حول لائحة الاداء بالتصويت فتأمل.. لا ياسادتي هذا المنبر فيما أراه ليس برلمانا بل هو" أداة" في المعنى اللينيني للعبارة كما الحزب ، كما المدرسة، كما الصحيفة كما التلفزة الخ.و حرص اللينينيين على صيانة "الأدوات" السياسية درس كبير ينتفع به كل الناشطين في مجالات العمل العام على اختلاف مشاربهم و مآكلهم السياسية الراهنة.و بصفته الاداتية فغاية موقع" السودان للجميع" خدمة أغراض المشروع الديموقراطي كما عرّفه النفر المؤسس. و رغم أن اللينينيات اليسارية و اليمينية تظل معرّضة ، في كل لحظة ،لغواية الاستغناء عن الغاية بالوسيلة، كما علمتنا تجربة الضلال السوفيتي العظيم،الا أن مبدأ صيانة الادوات يظل أولوية براغماتية لا يغالط فيها أحد. و في التحليل غير النهائي فالضمانة الوحيدة الممكنة للنجاة من الضلال البيروقراطي الستاليني ـ و هيهات ـ تظل في ضرورة الانتباه للوسيلة نفسها كغاية تتخلّق ضمن صيرورة الكفاح في أبعاده الجذرية و التفصيلية معا.يعني بالعربي : مافي أي ضمانة تطمئن المتخوفين من تحول الموقع الى مؤسسة ستالينية سوى حرص القائمين عليه و نوعية انتباههم للمخاطر التي تتربص به بين لا نهايتي الافراط و التفريط، بل و أتحدى اي زول يقول انو لقى ليهو موقع تاني فيهو ضمانات غير ضماناتنا دي.و من هنا أعرّج على " الاعدقاء" الذين يلومون ادارة الموقع على ما اسموه بـ " القرارات الفوقية " في تنظيم الحوار، بالذات في مساحة " منبر الحوار الديموقراطي"،و اذكرهم بأن تأسيس و اطلاق موقع " السودان للجميع" نفسه انما تم في الاصل كمبادرة " شخصية" ـ لو جازت العبارة ـ يعني بـ " قرار فوقي" لنجاة و بولا و شخصي.و بعدين كمان يا جماعة، يعني لوكان العمل العام ممكن يدوّر بالقرار
" التحتي " اياه ،بالسهولة العفوية المضمرة في لوم اللائمين من حماة الديموقراطية اياهم، لكانت مشاكل السودانيين انحلت من زمان .لا ياصحابي ، فالوصول لحيث القرار " التحتي" هو مشروع كفاح نتوسل اليه بوسائل متنوعة ، من بينها وسيلة هذا الموقع المبذول لكل أصحاب المصلحة الحقيقية في تدبير الامور ديموقراطيا.

حسن موسي ( الى الجميع ..و آخرين ) .



الساعة الآن 02:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.