اقتباس:
مافى همز ولا لمز نحن بنناقش فى التعددية كقضية ولم يتعرض شخص لشخصك الكريم مع انو يا عزام انت فتحت الموضوع بشئ شخصى يخصك انت ده الا وهو موضوع زواجك الثالث والرغبة فى الرابعة يعنى ممكن هسه يجيك زول ويناقش قضيتك منفصلة عن التعدد بشكل عام لانك طرحك وضعك فى منبر حوار يبقى بقيت قضية نقاش...انا شخصيا تحسبا للحساسية والخلط بين نقاش التعدد بصورة عامة ونقاش عزام كحالة خاصة تم طرحها من قبل صاحبها استاذنتك فى النقاش وانت وافقت وقلت ليك طالما انت عرضت حالتك برضو ح اهبش عليها وانت وافقت .... |
اقتباس:
|
لا تفْعل فإني أراك عاقِلٌ.. لا تخرُج قبْل أن تُخْرَج.. فإن تم إخْراجُك أُعِنْت وإلا فإن لك ضنْكِ المعيشة وعنتِها.. لا تفْعل، فقد تم إخراجي وما أنا بِبطلٍ أو كُنْت ويْح أمي بِشهيد.. إني يا سَيِدي قد أُسِرْت وهل لأسيرٌ رأي.. لا حيلهٌ لي معها إلا أدْمُعي، علها تنظُرني ولا بأس علي بِقَيْدِها وخِمود ذِكْري، فلا يُفيد تحريرُ قَيْدٍ عبْدٌ ذليل
|
ماريل
اقتباس:
إذا لم أُعنْوِن مُداخلتي بإسم، فهي مُداخلة تُكمِل ما أُريد أن أطرحه.. أنا لا أتحسس مِن نص طرحته في مُنْتدى عام.. ولم أخُص أحد بِعَيْنهِ فيما أشرت إليهِ اقتباس:
|
اقتباس:
شرط الآية بقول: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى جواب الشرط بقول: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ أي تعدد يخالف الشرط دا؛ ليس له ما يبرره من القرآن وفي رأيي: التعدد الحالي هو زواج عرفي أكثر منه ديني. سلام لعزام، وللصائغ وكيشو القادمين |
اقتباس:
اقتباس:
تفتكر حأقول شنو؟ |
لو كان مفهوم الآية ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما) هو عدم الترغيب في تعدد الزوجات لما فعل ذلك كبار الصحابة و التابعين ، و للتذكير فقط إليكم أسماء زوجات كبار الصحابة
أبو بكر الصديق : قتيلة بنت سعد ، أم رومان ، أسماء بنت عميس ، حبيبة بنت خارجة عمر بن الخطاب : زينب بني مظعون ، جميلة بنت ثابت ، عاتكة بنت زيد بي عمرو أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عثمان بن عفان : ( بعد رقية و أم كلثوم بنتا رسول الله صلى الله عليه و سلم) تزوج فاختة بنت غزوان ، أم عمرو بنت جندب ، فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس ، أم البنين بنت عيينة بن حصن ، رملة بنت شيبة بن ربيعة ، نائلة بنت الفرافصة الكلبية ، علي بن أبي طالب : فاطمة الزهراء ، فاطمة بنت حزام الكلابية ، ليلى بنت مسعود التميمية ، أسماء بنت عميس ، أم حبيبة بنت زمعة ، أم سعيد بنت عروة الثقفية ، ابنة امرؤ القيس بن عدي الكلبية ، أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، خولة بنت جعفر بن قيس .. فيا عزام ياخوي إنت فعلت عين الصواب ، و نسأل الله أن يرزقنا مثلك بثانية ثم ثالثة ثم رابعة التحايا |
اقتباس:
العرفى هو ما تعارف عليه الناس لكن الدينى هو ما يخضع لمرجعية شرعية وده بالضبط البحصل فى التعدد ...زواج شرعى بكل اركانه الشئ الوحيد الممكن يقع فيهو الزوج هو عدم العدل وهنا ببقى المسالة حساب وعقاب على جريمة الظلم او عدم العدل بين نسائه لكن عرفى دى لا اعتقد فيها هو زواج شرعى |
اقتباس:
وشكراً على المعلومات القيمة لكين يا خوي ماك خايف تطلع بعاتي؟ :p |
اقتباس:
الصحابة يا سيدى قبل الاسلام كانو بتزوجوا بلا عدد وفوق داك يتمتعوا بامائهم اها يا سيدى الاسلام جاء قال اربعة بس... قاموا قالو(الكحة ولا صمة الخشم) ورضوا بالاربعة وبقوا شغاليين تعدد تعدد تعدد.... غفر الله لهم ان (مالوا) ولنا ان (تطاولنا) |
خلينا يا أحمد طه من قصة العدل بينهن بعد الزواج، ألقى لينا مخرج للشرط الموجود في أول الآية: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى" ومثلوا لينا (الشرط) بأي تفسير ترغب به في التعدد الحالي.
|
اقتباس:
الاية هنا بتكللم عن حالة خاصة جدن وهى اليتيمة التى فى رعايتك فقط والقسط هو باعطائها حقها كاملا من مهر وكذا والمعنى ان خفت من عدم العدل فيها فزوجها لغيرك وتزوج غيرها مما طاب لك... يا ريت مزيدا من الشرح حول النقطة دى لانو ده بحر انا ما من عُوامو |
اقتباس:
شنو العلاقة ب: لو عندك يتيمة وما داير تديها مهرها كامل؛ امشي انكح غيرها؟ التفسير الصحيح هو ما قاله محمد شحرور: لو ضميت ليك يتامى بأمهم وعندك وصاية على أموالهم وخفت من عدم العدل، تزوج بأمهم وخلي الحال واحد وأصرف عليهم كأولادك. |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.