سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   إشراقات وخواطر (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=28)
-   -   خاطرة ..."30"...... ...! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=1252)

Ishrag Dirar 05-04-2006 12:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Elgaily
لاذلت ياإشراق
أرى المدن عصية الفهم

سأبقى هنا أكثر..


الجيلي

لم يشف غليلي من المدن بعد ...
عدت أليك وبخاطري مدينة أخري لعلها تكون بخاطرك

أوسعتني صحرائها طولا ....
وأوسعتها صبراً ......
"او كما قال الاستاذ علي الجارم
"




حلفا ....
مدينة للحزن والكآبة

معفّرة رموشها بالتراب رغم عن أنها ترقد
بجانب بحيرة لا ساحل لزرقتها
نسميها بأسمنا ويسمونها ..بأسمه

مدينة تنام علي بقايا "المسلسلات" وتصحو على آثار الغزو الثقافي

مدينة أضاعت خضرة النخيل فضاعت سمرتها
وأكتسب لون بشرتها اللالون

مدينة لم تعد تلبس "الجرجّار" فأصبحت عارية الا من قناع
مدينة تأكل "المربي والعسل الاسود" "فالكابيدا" جنوبية الهوى

مدينة تهرع بأسرها فجر الثلاثاء الي الميناء
لتستقبل سفينة قادمة من الشمال تحمل في جوفها كل شئ حتى "البيض"....!!!

حلفا
مدينة مثقلة بالجراح
بكيت كثيراً في مشارف جبالها
على صخور فقدت تاريخها وصلابتها واصبحت رخوة كما الذكريات البالية

مدينة اضعناها .. وايّ مدينة أضعنا
...!

عالم عباس 05-04-2006 01:07 PM

[mark=#FF0000]يا سيدة الخواطر [/mark]( والعود أحمد)
طال علينا غيابك!

وعلى ذكر حلفا، فما أصدق قولك وأوجعه
اقتباس:

(مدينة أضعناها وأية مدينة أضعنا...)
مرة كتب عالم عباس عن سواكن :


اقتباس:

لم تكن أطلال سعدى تلك
لم يستوقف الباكي أحد.
أقفرت من أهلها الدار فما ثمَة رد
لسؤالي ربّما يحمله عني الصدى
في غد أو ربّما في بعد غد.
كان لي في هذه الانحاء دار
وأحبّاء وأهلون وجيران ، وقد
عصف الدهر بهم فانقرضوا
ثم قد ،
نلتقي يوما وقد
يا لعذابات المدن المهجورة
يا لعذابات الهجر!

وقال أيضاً

اقتباس:

كلما أوغلت في البحر
ترى المرجان سدّ الأفقا
كاسحا ما زال ،
سدَ البحر ، سدَ العمق جيشا لجبا يزحف
وجه البحر يبدو لازورديا ،
وصياد ينادي الموج ريثا
قبلما ترتحل الشمس وتنأى في الأصيل
وعظام نخرات وبقايا
يهبط الليل عليها ،
ثم تمتد ستارات الدجى الهائل تحويها ،
تغطي ما تعرَت
في سكون أزليّ
موحش الصمت مهيل
ألا ما أشد حزن الليل في المدن المهجورة!
ويا لعذاب الذكرى!

(شفت كيف والريح ملت جوف الشراع)!
وانت ماشة المغربية
وفي أذنيك دندنة من بقايا أغنية خالد محجوب!

ثم ...

آه يا وطن!

منعم ابراهيم 05-04-2006 10:51 PM



اليك ..ياذات القلب اليانع..اكتب هذه الكلمات ..كان يشاركني النهر روح الحروف ونبضها
الازرق..النهر وحده يعلم معني رهافة العاشقين ..اكتب اليك وفي غرفة القلب
متسع لاحلام الغلابة .. لفجر ترشحه دماء الشفق الداكن ..تؤكد الحب في فصل الايام .. ورياح الزمن القلق ..
وتهب الارض لوحة متداخلة للحنين في زمن الاحباط القاسي ..اعلم ان بين ابراجك وشما للدفء ..ونبضا للمعرفة..
تلهبة رمانة العقل المتفتحة..حيث ما عاد تقبل الاشياء علي بساطتها ..او في صورتهاالعادية امرا منسجما مع
تحولات الانثي في زمن المعرفة الشفيفة...الانثي المتمردة التي تدرك قيمة فاكهتها ..حين يكون الشتاء بخيلا بالثمار اليانعة
وحرارة الاشياء ..لكنه الغياب كما إتفق علي ذلك الجميع.


منعم ابراهيم

Ishrag Dirar 06-04-2006 02:04 PM


الاستاذ عبد المنعم



كم اغبط نفسي على ترحال في مدن
لها طعم الغياب

حين يأتيني بقلم رشيق أنيق موشي بالمعاني كما قلمك أيها المبحر
صوب مدن الكلام الشفيف

أعلم ان قد جمعنا حب للابحار في بحار للمعرفة
واوقن ان عشق الاناشيد المحمولة على أعناق المعاني قد قربّ بين حرفينا

فهل ابدا أكتفي من شكر الفضاء الالكتروني على هذه السوانح الطيبات..؟
وسأظل أحمل لسودانيات عرفانا ما أظنه ينقضي بانقضاء الكلام
ان قد جمعتني بك

الجيلى أحمد 22-10-2006 12:49 AM

....

نزار حسن علي 22-10-2006 10:44 AM

اشراق


هناك الله بالقبول
واسكنك الجنه مع الرسول
ورزقك في العيد بهجه لا تزول

الجيلى أحمد 30-09-2011 09:07 PM

كم انت مفتقدة يااشراق..



فى العام 2006
قلت لى (دعنا نتناول فنجانآ من القهوة )
ونكمل ماتبقى من حديث المدن ..

كنت عدت لتوى للوطن بعد سنوات طويلة من الغياب المتواصل ,
أطالع الشارع والبيوت ووجوه الناس , كمن يبحث عن شئ أضاعه
وأجاد الزمان تخبئته..
وهنالك فى مكتبك ونحن نتسامر عن المدن وهموم الانسان ,
والكتابة ,
وجدت أشياء كثيرة ,
وكنت كمن عثر فجأة على كنز ,
استغرقنا الزمن حتى انى لاأذكر الآن كم أخذ منا الحديث ,
ومضيت من هناك
تعلو وجهى ابتسامة ,
وبخاطرى تحوم فكرة
عن علاقة الاسماء بمن يسمون بها

اشراق
اشراق
لاذالت للحديث تتمة ..

ثم لك الأشواق ,
وتمنيات بكل ماهو سعيد ومبهج فى الكون

الرشيد اسماعيل محمود 09-11-2011 06:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 409286)
اشراق
اشراق
لاذالت للحديث تتمة ..

كعادة الرّاحلين يا جيلي..
دوماً أحاديثنا معهم لا تكتمل..
علي الإطلاق..
ثمّ..
صادق التعازي يا صديقي..
أعلم حزنك المتصل بلا انقطاع..
لكنها الحياة..
فقط.


الساعة الآن 11:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.