اقتباس:
الجيلي لم يشف غليلي من المدن بعد ... عدت أليك وبخاطري مدينة أخري لعلها تكون بخاطرك أوسعتني صحرائها طولا .... وأوسعتها صبراً ...... "او كما قال الاستاذ علي الجارم " حلفا .... مدينة للحزن والكآبة معفّرة رموشها بالتراب رغم عن أنها ترقد بجانب بحيرة لا ساحل لزرقتها نسميها بأسمنا ويسمونها ..بأسمه مدينة تنام علي بقايا "المسلسلات" وتصحو على آثار الغزو الثقافي مدينة أضاعت خضرة النخيل فضاعت سمرتها وأكتسب لون بشرتها اللالون مدينة لم تعد تلبس "الجرجّار" فأصبحت عارية الا من قناع مدينة تأكل "المربي والعسل الاسود" "فالكابيدا" جنوبية الهوى مدينة تهرع بأسرها فجر الثلاثاء الي الميناء لتستقبل سفينة قادمة من الشمال تحمل في جوفها كل شئ حتى "البيض"....!!! حلفا مدينة مثقلة بالجراح بكيت كثيراً في مشارف جبالها على صخور فقدت تاريخها وصلابتها واصبحت رخوة كما الذكريات البالية مدينة اضعناها .. وايّ مدينة أضعنا ...! |
[mark=#FF0000]يا سيدة الخواطر [/mark]( والعود أحمد)
طال علينا غيابك! وعلى ذكر حلفا، فما أصدق قولك وأوجعه اقتباس:
اقتباس:
يا لعذابات الهجر! وقال أيضاً اقتباس:
ويا لعذاب الذكرى! (شفت كيف والريح ملت جوف الشراع)! وانت ماشة المغربية وفي أذنيك دندنة من بقايا أغنية خالد محجوب! ثم ... آه يا وطن! |
اليك ..ياذات القلب اليانع..اكتب هذه الكلمات ..كان يشاركني النهر روح الحروف ونبضها الازرق..النهر وحده يعلم معني رهافة العاشقين ..اكتب اليك وفي غرفة القلب متسع لاحلام الغلابة .. لفجر ترشحه دماء الشفق الداكن ..تؤكد الحب في فصل الايام .. ورياح الزمن القلق .. وتهب الارض لوحة متداخلة للحنين في زمن الاحباط القاسي ..اعلم ان بين ابراجك وشما للدفء ..ونبضا للمعرفة.. تلهبة رمانة العقل المتفتحة..حيث ما عاد تقبل الاشياء علي بساطتها ..او في صورتهاالعادية امرا منسجما مع تحولات الانثي في زمن المعرفة الشفيفة...الانثي المتمردة التي تدرك قيمة فاكهتها ..حين يكون الشتاء بخيلا بالثمار اليانعة وحرارة الاشياء ..لكنه الغياب كما إتفق علي ذلك الجميع. منعم ابراهيم |
الاستاذ عبد المنعم كم اغبط نفسي على ترحال في مدن لها طعم الغياب حين يأتيني بقلم رشيق أنيق موشي بالمعاني كما قلمك أيها المبحر صوب مدن الكلام الشفيف أعلم ان قد جمعنا حب للابحار في بحار للمعرفة واوقن ان عشق الاناشيد المحمولة على أعناق المعاني قد قربّ بين حرفينا فهل ابدا أكتفي من شكر الفضاء الالكتروني على هذه السوانح الطيبات..؟ وسأظل أحمل لسودانيات عرفانا ما أظنه ينقضي بانقضاء الكلام ان قد جمعتني بك |
....
|
اشراق
هناك الله بالقبول واسكنك الجنه مع الرسول ورزقك في العيد بهجه لا تزول |
كم انت مفتقدة يااشراق..
فى العام 2006 قلت لى (دعنا نتناول فنجانآ من القهوة ) ونكمل ماتبقى من حديث المدن .. كنت عدت لتوى للوطن بعد سنوات طويلة من الغياب المتواصل , أطالع الشارع والبيوت ووجوه الناس , كمن يبحث عن شئ أضاعه وأجاد الزمان تخبئته.. وهنالك فى مكتبك ونحن نتسامر عن المدن وهموم الانسان , والكتابة , وجدت أشياء كثيرة , وكنت كمن عثر فجأة على كنز , استغرقنا الزمن حتى انى لاأذكر الآن كم أخذ منا الحديث , ومضيت من هناك تعلو وجهى ابتسامة , وبخاطرى تحوم فكرة عن علاقة الاسماء بمن يسمون بها اشراق اشراق لاذالت للحديث تتمة .. ثم لك الأشواق , وتمنيات بكل ماهو سعيد ومبهج فى الكون |
اقتباس:
دوماً أحاديثنا معهم لا تكتمل.. علي الإطلاق.. ثمّ.. صادق التعازي يا صديقي.. أعلم حزنك المتصل بلا انقطاع.. لكنها الحياة.. فقط. |
| الساعة الآن 11:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.