اقتباس:
ههههه.. الحبيب (الجديد لنج!) فخر الدين .. مادام حضورك في أي مكان يشع جمالا ورونق .. فمن البديهي أن يكون من كان خلف اليراع ..جميلا أيضاً ..بس عليك الله ما تخذلني لما الاقيك وتطلع زي أخوك أبو أماني .. جمال روح بث !! التحية لعكود باري هذه السحارة الساحرة .. وننتظر منكم الجديد .. :cool: |
اقتباس:
تسلم ياخي على زيارة الراكوبة والإستمتاع بصوت النقّاع. وجودك هنا يزيدنا شرف وثقة فيما نكتب. أبقى طيّب. |
اقتباس:
حضور فخر الدين أفرحني، وأكيد خلف يراعه زول جميل خالص (ده إذا غضّينا الطرف عن مصاحبته لحافظ حسين :)). ليك التحية وأنت (ما شاء الله عليك) هذه الأيّام مثل النحلة، توزّع عسلك يمين وشمال. تسلم كتير والله! |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
يا زول ما تشيل هم، فكلنا "مُبتَلين" بصحبة حافظ، والحال من بعضو. الطلاق ما بندورو ليك .. والطرف غضضناهو، وجمالك في محلّو لا ينقص منه شئ. تسلم ياخي. |
|
اقتباس:
لكن مو سِعِن ياخ ،،، الرفوف الفي نهاية الصورة اللونهن عامل مِتل المنكير ولا مِتِل لون حلاوة قُطُن ديلاااااااااك ،، مو عاوزات ليهِن أزيار نُقاعها ينقِط ؟؟ |
اقتباس:
رفوفاً لونا متل المنكير، ماااهِن رفوف أزيار شي. الزير بيدور الوهاط فوق حمّالات البال ولّ الأسمنت ويكون ملفوف بي خيشة، والنقّاع يشرب منو الطير قبل يصل الواطة. تسلم. |
مساك الله بالخير والجمال يا عمدة
انه ولئن تأخر كانديك عن الموعد،فقد حبسه حابس (اموالنا واهلونا:smile:) فله في سعة صدرك مايغنيه عن مسغبة الحرج. تقرا وعينك على مايحيط بذاكرتك من تفاصيل تماثل ما كتبته انامل العمدة، أنامله التي تعرف كيف تنتقي أجود الحرف تصويرا بعين فاحصة مدركة للتفاصيل،ولعل أن التفاصيل في مثل هذا المقام من الأهمية بمكان، فبها وحدها يصنع النص الفارق مابين (الحكي الساي) وبين الروي ذي الدلالة. اقتباس:
إن مقيل حمد ود الشيخ مقيل ماهل يتوهط القلب ليس كمثله شئ قناعة ومحبة ورضوان. شكرا ياعمدة |
سلام عزيزنا الكانديك وأشواق،
"أموالك وأهلوك" إتمناهم دائماً في نماء وبركة ومنفعة للناس (آمين). شكراً ياخي على الكلام السمح ومرورك الذي جاءنا أصيلاً بعد قيلولة، فكان نسمة زادت سطح السعن برودة، ولفح الهجير طراوة وطلاوة ونفوسنا بهجة وفرحة. حالنا في غيابك مثل حال السر عثمان وهو يغني يقول: ضايقين متين ترجع تعود .. نسأل ، متين قطرك يصل حارسين شويفعنا البجيب لينا البشارة يجيب أمــل يجري ويناهد من بعيد .. شايِلُّو شنطة ، وبي عَجَـل يفرح يقول .. خلّيتو جايي وراي يسـالم في الأهـل ** والساعة ديك عاد البلد تنجارا قاصداك يا السَّمِـح الناس توسوس لي بعض .. يي داك وصل .. واللهِ صِحْ حتى اللِّي كان محزون وباكي الليلة عاد هشَّ وفِـرِح في يوم رجوعك يا حِبَيِّب روحنــا تب يبـرا الجَّرِح شوفتك هنا، تب تبرا الجرح يا طارق، فلا تطوّل الغيبات الله يرضى عليك. |
| الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.