باحثاً عن عمل ! الي صاحبي في عطالته النموذجية
كان صاحبي موجوعاً بسيرة البنيات الحليب
البدخلن القلب توشك توشك توشك دون احم ولا دستور وكنت أنا موجوعاً برائحة المنافي الباردة والغرف عالية التبريد شوقي ليلتها كان عظيماً لكدحنا يومئذٍ في شوارع الخرطوم باحثين عن عمل يأوينا لنفاجأ بالبلاد ولكأنها إستنفذت فرص العمل لتخرج لنا لسانها بأن لا (وظائف لدينا)ولا يحزنون فالندعها تمشي يا صاحب اذ ربما يبتسم لنا الغد الذي انتظرناه طويلاً طويلاً ! ــــــــــــــــ المقدمة أعلاه لحكي سوف يأتي عن ما كان من أمري وصاحبي له التجلة محمد عبدالفتاح (ميمي) وكدحنا المضني يومذاك بحثاً عن عمل في بلاد قرر سدنتها خلق أكبر جيش من العاطلين والشباب مذبوح الأحلام ! كنا نشاهد كل ذلك والحسرة تتدفق منا تدفق الدم في الوريد فماذا نفعل إنها الحياة في ظل الدولة السودانية التي تمنجهت وتهندمت وتمنهجت وتصالحت مع قوانين الولاء وشعارات الارتزاق . رحلة طويلة ما بين تخرجنا الي يوم خروجي شخصياً عبر ميناء سواكن بعد أن استحال علي توفير ثمن تذكرة ذهاب فقط عبر الخطوط السودانية لوجهتي التي ما كنت أتخيل أنني سأتوظف فيها عبر (شهاداتي) التي ظلت ترزح سنين عدداً داخل شنطة سوداء لطالما جبت بها الخراتيم باحثاً عن عمل ! والله في |
لمتين يقاسمك في هواك مر الشجن
هكذا بدأت : ماشي وين ؟ ماشي السوق العربي جاي من وين ؟ جاي من السوق العربي لقيت شغل ؟ والله لسة بفتش هكذا تتناولك ألسنة الناس كلما صادفوك في دروب الحياة .... قال لي صاحبي بعد مدة ليست بالقصيرة من كدنا المضني سوياً باحثين عن عمل يقينا أولاً أسئلة الناس ومن ثم يمنحنا بعض تماسك ومن ثم كان الله (سهل) يمكننا من الإمساك بقرون المستقبل . قال يومها وهو يقهقه حتي فاضت من عيناه دموع الحسرة تصدق بقيت لما يسألني أي زول أها عامل شنو ؟ لقيت شغل ؟ أقول ليهم ببساطة : والله ما عامل أي حاجة ! والغريبة إنو بقي ماعندي أي إحساس بتأنيب الضمير أو أو لأنو ببساطة القصة دي كلها ماعندنا فيها أي دور . ثم كشح عدد كباية (ونقو) في جوفه . ونواصل |
واصل ياخيدير دى نقة كاربة وكلام عن هم الهم |
اقتباس:
خضر يا خضر .. مستمتع جدا بالحرف والمضمون .. !! وكان الله فتح علينا بنكتب معاك عن ذات الوجع يا صاحب .. متابعة لحام .. !! تحياتي |
....
[align=right] إزيك يا صاحب .. ده باب فاتح على مغايس شديدة شديد .. ! أفتحو يا خضر وخلى الناس تخش تفتوا وتطلع الهبايب الراكنة فى القلب دى ياخى .. إستعمار وإحتكار وإستنكاح الناس المننا وما بيشبهونا .. الناس الخمشوا الجدادة وسلقوا البيض براهم .. وما لقينا ولا قشرة وراهم .. مكانس خزاين الدولة و عنابليق الكراسي الفوق .. الناس العلَّموا إبليس أصول اللعبة .. وعلمونا نحنا السفر والمساسقة .. أفتح الباب ده ياخى خلى الضبان يمرق بره .. ورشو بى باقى النفس الفيك أديهو من فليت الروح الفضلت وأردمو من وهج الفجيعة الحار .. ومن رويحة كل الشباب الضاع سبهلل ساى .. رشو ياخى خلى المبيد يلعلع أكان ينفعوا وينفع باقى المريسة الفى العبار .. أنا غايتو ما مارق من هنا .. والما عاجبو يجيب عكازوا ويطلع معاى الخلاء باقى أخوك موجوع وجع الدبيب فى الدرت .. و محرات أبوى فوق راسو يسوى الوح . [/align] .... |
اقتباس:
ياالوليد مداخلتك دى فيها حس قوى صادق ومباشر دى مداخلة متينة , وانا معاك حارس هذا الخيدير اقتباس:
ليس فى وسعك إلا ان تصمت فى وجودها, الى متى ولمن نوفر نزفنا, فلننزف اليوم ياصديقى |
العزيز حضر حسن خليل... طابت أوقاتك وأنت وضيوفك ... يديك العافية والله وأنا قاعد خاتي لي طوبة وحارسك بس ما تطول علينا ياخي.
العزيز الجيلي... تحياتي ليك إنتي عارف يا جيلي أنا أول ما أشوف صورتك دي والله بقعد أبحلق فيها كدة بقول القعدة والاستكانة دي حقت ناساً كباااااار وعندك نضمي غلاض غلاض كدة بيدخل قلبي توووشك والله أحيييييك. مودتي/ عثمان الطيب |
أصدقائي الأعزاء
الجيلي كانديك الوليد عثمان جبر الله كسركم وكسر الوطن . مغايس مغايس ليس الا ! معليش جيت من الدوام هلكان وأديتها نومة فعذراً للتأخير وبنجيكم شديد يا رفاقة الهم ! |
الخرطوم
السوق العربي كافتريا السلطان الشامي : تستقبلنا الخراتيم من دغشاً بدري نساسق وصاحبي في كل الجهات ! لا يقف أمام رحلاتنا الماكوكية للسوق العربي سوي (حق المواصلات) . وما ان نسمع بأن هناك أمل لوظيفة شاغرة الا وتجدنا أول المتقدمين . في كافتريا يرتادها (المحبطون) تسمي (بالسلطان الشامي) يقوم علي خدمة الناس فيه (مصريون) يجيدون إضافة للف والدوران صناعة الكشري ... فنأتي نحن المحبطون لنقضي علي أخضر الكشري ويابسها !! أما المصريين فيتأملوننا بصمت والبلاد كلها تتناول (كشريهم) ذاك كوجبة أساسية جاءت في زمان خرجت فيه وجباتنا الشعبية لغير عودة لتتزين جيد الخرطوم بلافتات المطاعم اللبنانية والسورية والصينية واليابانية ومؤخراً موائد الأرز (البرياني) والتي وفدتنا برفقة وفود شرق آسيا .ماعلينا !! فالحيكومة تسوي الدايراهو أما نحن فما علينا سوي تناول (كشرينا وبريانينا ) ليس إلا . المهم !!!! بينما نحن جلوس وعلي ذاك الحال وكل منا يحمل شنطة صغيرة (تمكنا) بداخلها ما بداخلها من صور شهادات جامعية ، بكالريوسات، دبلومات ، دبلومات وسيطة ، كورسات تدريبية ، آلة حاسبة (ساينتفك) نحسب بها أحلامنا ،،،ماكينة حلاقة ،، شهادات خبرة ما انزل الله بها من سلطان ،،، خلو طرف من التجنيد الإجباري ،،، صور حبيبات ،،،، يطالعننا صباح مساء ليقلن (ياخوانا إتصلحو معانا شوية) أي والله بمرور الزمن صرن أخواناً لحبيباتنا ! ،،،، أمنيات أشعار قليلة ،،، قصائد لشعراء الحداثة وما بعد الحداثة ،، كتاب كتابين لإقناع الذات إنك لاذلت قادراً علي القراءة ، صحيفة صحيفتين ولا ضرر في أن تكون بينهما صحيفة رياضية ،،، بقايا تمباك الأمس ..، إسطوانات ماجنة ، منشور يخص قضايا الناس ، بيان من الحزب الشيوعي عن ( موجهات عامة نحو الخامس) ،،،، ساعة أعطنيها والدي لإصلاحها منذ شهرين ولم يعد يسألني عن حالها ،، أظنه أدرك مؤخراً إنني أيضاً في حوجة لإصلاح حالي ،، فرشاة أسنان تآكلت أطرافها (فنحن قوم يمسون علي حال ويصبحون علي ألف حال) نواصل |
الشباب العاطل يطور من أدواته :
فيما نحن جلوس في إنتظار (طلب الكشري) قص لي صاحبي حكايةً أعتقدت لحظتها أنها نتاج خياله والذي لا يقل خصوبة عن مشروعي الجزيرة والمناقل في زمان غير زماننا ... تلكم المشاريع التي أبت أن تمنحنا السنابل بفعل أفاعيل الساسة وحلفائهم من التجار واللصوص . قال لي صاحبي : أن شاباً يعاني مثلنا من (الفلس وإنعدام الفرص) علي قول أستاذنا (حيدر إبراهيم) وبعد أن أضناه الكد والجري البلا صالح قرر أن يبتكر طريقة جديدة لا تكلفه حق المواصلات والفطور والتسالي والموية التي تباع بالـ(شرتيت) في بلد يذبحه النيل من الوريد إلي الوريد . ضف لذلك أسئلة الناس أعلاه من شاكلة : ماشي وين ؟ جاي من وين ؟ لقيت شغل ؟ قرر الشاب أن يريح دماغه وقبل ذلك جسده النحيل ... فكتب لافتة بمنتهي الخطـ بألوان مافيها من الألوان غير الأسود ولكأنه ينعي الحياة يومها ثم كتب فيها ( فلان الفلان ..... بكالريوس علوم .... ثم كتب بخط واضح وفاضح لما وصل إليه حالنا السوداني أريـــــــــــــــــــد عمـــلاً ) ثم تخير أقرب (صينية) يدور حولها حاملاً مسغبته عله يجد حلاً . ذكاء الشاب كان في أنه قرر الإنحياز لأدوات جديدة ذكاءه كان في كونه عرف مبكراً أن لا جدوي من اللف والدوران بحثاً عن عمل في بلاد تحسم فيها تلك المسائل بالولاء والإنتماء لسدنتها . تناقشنا حول فكرة صديقنا في الهم ثم سألته بغباء : أها الزول دة ٌ لـمّ في شغل ؟ فأجابني صديقي وهو يدردم في سفة جديد : الزول زاتو (لموهو) ونواصل . |
الأباليس النجوس الجواسيس اللصوص يشغلوك بالقرمصيص ولما تبرا الدارة تبشر هم يختطفوا العروس !! (حميد) شمال الكافتريا يوجد بنك من نوع البنوك التي لطالما مصت عرق الناس قبل دمائهم (أجاركم الله) عرفت لاحقاً أن بعض من أبناء دفعتنا في الجامعة توظفوا لإعتبارات تخص سيسات (التمكين) . أي والله التمكين . (التمكين) الذي نحمله نحن (كشنطة في قبضة اليد) ويحملونها هم (كبلد في قبضة الجيب) وشتان ما بيننا !! كلما رأيت أحدهم خارجاً جاءتني أوجاع الأرض كلها ..... يسألوني مراراً كلما إلتقينا (ونحن نلتقي في اليوم يجي ستة سبعة مرات كدة) : أها مالميت في شغل ؟ فأجيبهم : محتفظاً بإبتسامتي ومسنوداً بماء وجهي الذي لم يراق بعد ، لسه ؟ هؤلاء قوم غياظون (يقتلون القتيل ويمشون في جنازته) مثلهم مثل كل المشيعين .... لكننـي لا أملك سوي أن أردد في سري سورة (الإخلاص) سبع مرات فهي تذهب الغل والمرارة علي قول ذاك الشيخ الذي إستمعت إليه في نهار غائظ وأنا إمتطي إحدي الحافلات المتجهة للخرطوم باحثاً عن عمل . نواصل |
محاولة أخيرة :
جاءتني فكرة ونحن في مجلسنا ذاك .... إلتفت علي صوت محرك سيارة أظن صاحبها قد قام بتشغيلها من إحدي (البلكونات) التي تحيط بنا .... شغل مكيفها ليأتي (سيادته) بعد ذلك لينعم بهوائها .. ضحكت وصاحبي (يحاول الفرار) فهو لم يري من قبل عربة تدار بالريموت كونترول . هدأت من ذعره وبدأت مباشرة في فتح شنطتي وقمت بترتيب الأوراق أولاً السيرة الذاتية بعدها الشهادة السودانية شهادة البكالريوس بعدها دبلوم علوم الكمبيوتر بهدها شهادات خبرة لا أدري كيف تحصلت عليها غير إنها في حقيبتي تلك وبعدها خلو الطرف من الخدمة الوطنية بعدها صورة من بطاقة تؤكد إيفائي مدة التجنيد الإجباري . جهزت ذلك وصاحبي في حيرة من أمري قلت له جهز ورقك سريع ....... وما إن إنتهي حتي ظهر علي الشارع رجل بض الثياب غض الملمس من سيمائه عرفت أنه يشغل منصباً مرموقاً في هذه الدنيا . لم يسلم علي سعادتنا بل دخل هكذا توش سيارته .... ذهبت نحوه بخطيً ثابتة ولكأنني أطلبه حقاً .... دق دق دق .... ثلاث طرقات علي زجاج نافذته ... (نزل الرجل من عليائه حينها) ثم أجابني والدهشة حاضرة . خير إنشاء الله ؟ أجبت : والله الحمد لله ما بطال ولكأنه سألني عن صحتي واصلت قائلاً : أنا خضر حسين ودة صاحبي محمد عبد الفتاح وخريجين وقضينا الإلزامية ودي شهاداتنا وتلفوناتنا حتلقاها في سيرنا الذاتية ..... وياخ فتش لينا شغل ولو لقيت بالله إتصل أو أعمل لينا مس كول ولو رسلت رسالة تكون ماقصرت معانا ..... ثم ذهبنا في حالنا . ولا شك عندنا أن الرجل بالكتير حيتصل علينا المغرب !! غادرناه في دهشته تلك ثم ذهبنا ولكأننا (لمينا في شغل) . مضت سنوات علي هذا الحادث .,,, غير أني لازلت أذكر جيداً إنني وصديقي لم نغلق هواتفنا النقالة لا لسبب سوي أننا كنا بإنتظار ولو مسكول من ذاك الرجل الذي أصبح يشغل حيزاً من تفكيرنا إلي جانب مسؤلياته العظيمة حسب قراءتنا لشخصيته يومها . يأتي الصباح وأنا وصديقي في نفس الحال يحدثني مراراً صاحبي : ياخ أمس جاني مسكول من رقم غريب ،، يقول ذلك وأصابعه تبحث في سجل المكالمات التي لم يرد عليها وكذا حالي معه كلما فاجأني أحدهم بـ (مسكول) . حتي خروجي الخائب من البلاد لم يعرني الرجل أدني اهتمام إذ أنه لم يتصل ولم يمسكل ولم يعبرنا حتي برسالة قصيرة ولم ..... ولم ..... ولم ، والله في . ـــــــــــــــــــــــــــــــ |
اقتباس:
كيفنك والله ممغوس بالحيل يا الجيلي غلُّوا البضاعة .. العِنْدُو سِلعِة عِرفْ لها غلُّوا القمح غلُّوا اللحم غلُّوا الخَدار حتَّى .. الملح ! دسُّوا اللبن دسُّوا العَدس والصلصة دسُّوا الإسبرين .. دسُّوا المعايش كلَّها _ حاكومة وين .. واللجنة وين .. في عديلة راكْبَة محلَّها اللجنة حلَّيتا .. المصيبة الجامْدّة شِنْ بِيَحِلَّها ؟؟ كانت فترة عصيبة يا الجيلي ! يخرج الواحد منا من منزله بحثاً عن وظيفة تعيد اليه بعض انسانيته التي تمرمطت في وحل البلاد ! أذكر جيداً معاناتنا اليومية بدأً بحق التمباك وحق الجريدة وحق الفطور وحق المواصلات ! أذكر كل ذلك ولكأن الصور والمشاهد قررت أن تبقي كخير شاهد علي ما حدث ويحدث في سودان الحقارة ! مؤلم أن تشاهد كل أمانيك تموت أمامك مؤلم للغاية أن يسرق السارقون حلمك وأنت حي ترزق وتفرفر أمامهم ككبش مذبوح ! انها ورطة جيل خرج للدنيا وعين في الفيل فسحقته ماكينات الارتزاق وشعارات الوعود ومشاريع توزيع الثروة السودانية وخيرات ارضها لفئة من الناس دون الآخرين ! ليستأسدو ومن ثم ليركبو وطننا صباح مساء دون رقيب أو حسيب . والله في وفي إنتظارك يا الجيلي فأنت أحد شهود تلك المعركة وذخيرة حية لم تطلق بعد ! |
اقتباس:
يغني ثم يمضي في دروب الصمت مشنوقاً وشانق تضئ النجمة الأولى ... وثمة لا جدارٌ غير باب الروح في أفق المشارق (أسامة معاوية الطيب) النص أعلاه إستلفته من بوست مجاور لصاحبي اسامة وجدت فيه كثير اشياء مشابهة لحال الجرح الذي أحاول سبر غوره عبر الحكايا . عليه يا كانديك أنا أدعوك لزيارة البوست المجاور ستجد فيه كثير اشياء صادقة ! فمن يكتب بالجرح علي الاطلاق لا يكون في مرتبة من يكتب بالقلم ! والقلم كما يقولون ليهو رافع أما الجرح فدوماً رافع ! ياخ ألمتنا البلاد كثيراً يا كانديك المتنا فيمن نحب ألمتنا في أحلامنا البسيطة التي لم تكن لتخرج ولا كان لها من هم العيشة الحرة الدوغرية فهل كان كثير علي حكامنا منحنا هذا القليل ! انا في انتظار عودتك |
أنا خضر حسين ودة صاحبي محمد عبد الفتاح وخريجين وقضينا الإلزامية ودي شهاداتنا وتلفوناتنا حتلقاها في سيرنا الذاتية ..... وياخ فتش لينا شغل ولو لقيت بالله إتصل أو أعمل لينا مس كول ولو رسلت رسالة تكون ماقصرت معانا ..... ثم ذهبنا في حالنا . ولا شك عندنا أن الرجل بالكتير حيتصل علينا المغرب !! غادرناه في دهشته تلك ثم ذهبنا ولكأننا (لمينا في شغل) . مضت سنوات علي هذا الحادث .,,, غير أني لازلت أذكر جيداً إنني وصديقي لم نغلق هواتفنا النقالة لا لسبب سوي أننا كنا بإنتظار ولو مسكول من ذاك الرجل الذي أصبح يشغل حيزاً من تفكيرنا إلي جانب مسؤلياته العظيمة حسب قراءتنا لشخصيته يومها .
غايتو يا خضر دى ما سبقك عليها زول كله كله و الله ضحكت فى الفكرة وجنون التنفيذ وكمان منتظرين الرد والله متفائلين خلاص . سلامات يا صحبى انها ايام الولاء وليست الكفاءة كانت عصيبة وغريبة هل تصدق انا اصلى ما اتوظفت فى الحيكومة لانى مغضوب على وضد التوجه ولايمكن اكون من ادوات التمكين . شهادة الجامعةما شفت منها اى خير يلا ها ورقة قاعدة ليها سنين بارك الله فى منظمات المجتمع المدنى الاتاحت لينا فرص عمل ز |
أنا يا خضر ما حكيت ليك ؟
مرة خشيت معاينة ونجحت عدييييييييييييييل وكتبو اسمي في البورد ... وجيت بعد أسبوع لقيت اسمي في الباب (هذا الشخص غير مرغوب في دخوله للمؤسسة ) والمرقا الياها ... مرة كان عندي بطاقة دخول للإذاعة (متعاون) ... يوم جيت من الصباح ... الود إذاعي وكدا ... شايل شنطتي وزول استديو ... بتاع الأمن قال لي : بطاقتك يا استاذ ... طلعتها بثقة وأديتا ليهو رغما عن اني عارفو عارفني كويس لانو جيتو مية مرة وما سألني منها ... فتح الدرج وختاها ... بعد دقتين نجاض من القلب المبكي الشوق التفت إليه : البطاقة !!! قال لي : لا خلاص المدير قال يجمعوها ... ليه ؟ قالو ما دايرين متعاونين ... متعاون وفائض عمالة ؟؟؟؟؟ قت ليهو طيب اديني صورتي دي .... وفكيت الدبابيس وشلتها ... شحتفة روح ساي ومازلت العق غصتي يا صديقي ... بلد تاباك متعاون دي بلد شنو يا خضر يا خوي ؟؟؟؟ |
قبل أيام قرأت لقاء طويل مع د/ احسان عبدالرسول قالت كلاماً في غاية الحزن من محبسها بمستشفي الأمراض النفسية بعد جملة أفكارها التي طرحتها بشجاعة نادرة تفتقدها الساحة السودانية ، غض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع مجمل طرحها لكن يبقي من الشجاعة أن نتلمس ما جاء في خطابها بكثير اهتمام !
طالبت الدكتورة احسان بعودة المستعمر عبر اليات الانتداب والشركات عابرة القارات كآخر الحلول لانقاذ وطننا من براثن (إستعمار اولاد البلد واليانكي) جاءتني صور شتي تخص جميعها استقلال بلادنا والتضحيات ووووو الشهداء وكل ما يقوله تاريخنا الوطني (كثير الفجيعة) . لم نكن يوماً كما سطر التاريخ بل كنا دوماً كما سطر من قامو بتزييف حياتنا . وطن يحترق وجيش عرمرم من الساسة والكتبة والباشبوزق والجهدية وجيوش بغيضة تتمدد تمدد ولا مغيث ! نشهد علي الاقل أنا وصاحبي المذكور هنا أننا قاومنا وما متنا بحثاً عن خيار يبقي ذاك الوطن كما حلمنا به لا كما حلم به غرباء اليد والوجه واللسان . تضاءلت أحلامنا للغاية انكسرت مجاديفنا ونحن نبحث عن سبيل وطني يخصنا وئدت آمالنا ونحن نبحث عن مشروع يخص الوطن في عضمه ! كثيرون من ابناء جيلنا قتلهم الاحباط ومن لم يمت منهم اصبح يمشي مكسور الخاطر بعد ان استلب الناهبون بريق عيونهم ! نحس اننا ظلمنا أكثر كثيراً من ظلم الحسين ! نحن الجيل الذي خرج للشارع وما وجد الطريق نحن الذين فاجأتنا الحروب ونحن نغني للسلام والحياة ! نحن الذين مددنا للشمس ايدينا فلسعتنا عقارب الارض ووحوش السماء ! نحن الذين ما لمينا في أي حاجة في هذه الدنيا العريضة غير أحلام وحبيبات وذكريات تخص ماضينا العريق ! نحن أيها الناس ليس لدينا ما نقوله لكننا نقسم بأحلامنا أننا سنواصل ضاغطين علي الجرح والنزيف ! إعتذر لهذا الاحباط القاتل |
اقتباس:
ياخ بتبالغو ذاتو ! اذا كان ناسات القصر العالي السادة ساي غلب حمار ود بادي انو يحصل على رد سلام الله و الرسول دا كاش داون منهم . . . كمان جيت تكلفهم مس كول مرة واحدة ؟ داير شغل في دولة التمكين ؟ و كمان اوراقك ناقصة ؟ لازم تجيب فحص دم خالي من اي كريات حمراء . . . الحمرة اباها المشروع الحضاري و لابد و لازماً و حتماً يزكوك اتنين من الجماعة الما بنزكيهم على الله و لكنا نحسبهم من الاخيار . ما فكرتو في الاعمال الحرة ؟ انا و صاحبي الشقيق د. عبد الهادي و بما اننا خرجين مدرسة العلوم الادارية قلنا ندير اعمالنا برانا و اهو في الاخر توظيف للعلوم الدرشونا بقراية من سبعة صباحاً مقلقين نومنا نقوم نتكابس في قاعات الكليات التانية قبل ما اهل الشئ يصحوا . . . غايتو قراية حرمنة ساي اخير منها القراية ام دق . اها يا سيد الامانتي ليك مشينا جازفنا لينا عدد 2 جركانة ( الخير ) سعة 36 رطل و قصيناها من فوق و عندي بطانيتي الجبتها من كوستي دعكت الاربعة سنوات في امان الله مزقناها شر ممزق كاحسن ما يكون فوط التتمير . . . الصابون قلنا نجازفا اول عربية ببروة غسيل نقعد نضربا بيدينا و ان شاء الله من اول " ايراد " نشتري صابون بودرة كرفع للـ " كولتي " بتاعت الـ " السيرفسز " بتاعتنا . . . و نحن ناس " ماركتينق " و عارفين جودة " المنتج " هي اول خطوة في التسويق للبضاعة ، و الشغلة كلها وجود قبول لمنتجك " ريبتيشن " ؤ كدا و لاحقاً شركتنا الصغيرة دي بكون ليها " اسم شهرة " نحسبها كـ " إنـ-تينجبل اسيت " بالفرق بين قيمة الجركانات و الصابون و تمن بيعها . و لما حسيت ليك صاحبي شوية متردد و جايب رخوة . . . حنكتو ليك : انت خجلان من شنو ياخ ؟ . . . مش يومداك لقينا ابكر ادم اسماعيل * بغسل في عربية ؟ اها دا دكتور و شاعر : منو داك البشارك السلطان جلسته الخليعة و منو داك الشاعر البكتب اغنية تزيف طعم ليمون البلاد . . . نحنا شنو ؟ ارحكا ياخ طعم ليمون البلاد براه ؟ حتى طعم ليمون " بزنس " اتزيف يا حبيب !! . . . و شهادات بزنس الشايلنها دي ذاتنا ما عندها طعم من اصلوا . . . ما تقول لي اونر و لا فرست كلاس . . . احسن نعطنا في جركانتنا دي و نشرب مويتا . . . الناس المشت جامعة الملك فهد للبترول و المعادن بقبضوا الفين ريال سعودي شهرياً . . . و اربعين الف مع التخرج . . . ارحكا . . . قوم يا زول . . . حيّ الى صالح العمل ياخ الكع يا زول الشماسة ديل بكونوا لحسوا السوق و نحنا ناس جداد و انت عارف " الكومبيتيشن " . . . ------------- * لاحقاً قرينا " الطريق الى المدن المستحيلة " و عرفنا انو الشغلة كانت شكلها بحث او دراسة لمجتمع الشماشة |
خضر
أيها (المحسي) الناثر فينا قرنفل الأحرف العربية :) صدقني ياخضر...لا أرى شبها لليراع في يمناك الاّ بسيف (ينتُرُه) صبيّ من شرقنا الحبيب فيخطف به منّا الأبصار والأعجاب!... أعود ل(مواجعك) ياحبيب. قبل سنوات جاءني أبني محمد وهو آنذاك أبن السابعة عشر ...وآثار دموع في عينيه! -مالك ياولد الحاصل شنو؟ لم يجب في البدء...ثم قال : -مافي حاجة ياأبوي بس شاعر بي صداع أحسست -بقلب الوالد- بأن ثمة خطب جلل يعتريه فطلبت من أمه أن تجلس اليه وتسأله... قال لها بأنه قد ظُلم من قبل أستاذه أذ قدم عليه طالب آخر من أهل البلد ليصبح الأول وهو الثاني... جلست اليه في غرفته وحكي لي (مظلمته) بحرقة...فقلت له: -محمد ...طبعا عارف مشكلة أخوانا الجنوبيين وبرضو أهلنا ناس دارفور؟ -أيوة ياأبوي بيشتكو من ظلم وتهميش وعدم أشراكهم في قسمة الثروة والسلطة. -طبعا يامحمد هم سودانيين زينا بل هم أكثر سودانية مننا باعتبار أن جذورهم أسبق من جذورنا -أيوة ياأبوي لكن العلاقة بين الموضوع دة وموضوعي شنو؟! -جاييك ...بس عاوزك يامحمد تتخيل أنك من أهل الجنوب أو من أهل دارفور وتتخيل المرارة البتحس بيها كسوداني لمن يكون الظلم واقع عليك وأنت تشارك من يظلمك ذات الوطن !! سكت قليلا ثم أجاب: -والله بالجد أحساس قاتل! -طيب يامحمد حسي مامرتاح شوية؟ -أيوة والله مرتاح وحاسي بأن بي مظلمتي لاتسوى شي قصاد أحساس الزول البيتظلم داخل بلدو ومن ناس المفروض يتساوى معاهم في كل شي. انتهي حديثي مع محمد... بالفعل الظلم ياخضر أمرّ من العلقم... ومرارته تكون أشد عندما يقع حيفه عليك داخل بلدك وعلى ترابك! لقد سمعت ورأيت في أجازتي الماضية الكثير من القصص التي تؤلم للعديد من الشباب من الجنسين يحكون ذات المشهد الذي تحكي! وأعرف ابن قريب لي يتأبط درجة الماجستير في هندسة البترول ولم يزل وقد مضت عليه سنتان أشترى خلالها العديد من (الأحذية) وهو يروح ويجئ مابين وزارة الطاقة وشركات البترول...حيث لا يملك واسطة! ... كما تعلم ...فقد كان معنا في الأسبوع الماضي الدكتور كرار التهامي الأمين العام الجديد هنا في الدمام ...وقد حضرت له لقاء مفتوحا في حديقة الملك فهد حيث تحدث عن العودة للكوادر السودانية الى حضن الوطن... سؤالي (المكتوب) كان: يتحدث القاصي والداني عن تعيينات لأهل الولاء ومن له ظهر ...دون أهل الكفاءة والخبرة فهل سيعامل (المغتربين) ذات التعامل؟! ومهرت الورقة بأسمي ورقم هاتفي... لم يكن الوقت كافيا للرد على (كل) الأسئلة المكتوبة لكن والشهادة لله لقد سأل الرجل عن صاحب السؤال وطلب مقابلتي فقابلته على المسرح والعديد من الناس شهود... سألني فأعدت له ذات السؤال وقلت خلال حديثي: أن مالك رحمه الله قد قال:أن الله ينصر الدولة الكافرة بعدلها ويهزم الدولة المسلمة بظلمها!! أمّن الرجل على حديثي ووعدني/نا خيرا... أعلم بأنه مجرد أسماع صوت...لكنه خير من السكوت! مودتي |
اقتباس:
صباح الشمس متبرجةً في رابعة نهارنا السلحفائي هذا .. يحمل كلُ منا مأساته بين جوانحه في بلد المليون فجيعة .. أرتالُ من الأحلام الموؤدة تلبدت سماؤها بغيوم المحسوبية والولاء السياسي ولم يظل رجلاً مناسباً واحداً في ذات المكان المناسب .. ولا صريخ يسمعه الجميع ولا هم يحزنون .. !! ولما نفشت غنم القومِ في بلادي شال الأعمى المكسر .. وتوكلوا على الحي القيوم ودفسوا السوق دفس .. فبين قائلٍ يقول : والله ده آخر الزمن بس الله يدينا حسن الخاتمة .. !! وبين آخرٍ مصادم يصدح بملء فيه : العن أبوكِ بلد يقدل فيك الورل .. !! وتمائم وعمائم وولائم وقصورٍ راسيات يبرقنّ معلنات وأما بنعمة ربك فحدث .. وكيف لا تحدث وقد تحدث عنا الصامتون دهراً .. !! تكدسوا في سوق الله أكبر .. !! شمس أبريل الحارقة تلهب الرؤس المثخنة بجراحات الزمان ولا مغيث .. بحثاً دؤوباً في قدريةٍ عجيبة .. لما يسد الرمق وتكتمل به ملامح انسانية الإنسان .. !! انه الوجع الخرافي ياصديقي فلا جبلُ نلوذ به ولا كبرياء .. !!! بس برضو مازلنا نردد معاك الله في .... !! |
اقتباس:
ازيك يا صديقي عارف البوست دة أنا بديت فيهو وغلبني عديل ! ياخ والله الحكي في والمغايس أجارك الله متوفرة وكلو راقد بس الإحباط حاصل يا رفيق المغسة ! مؤخراً بقيت زي ما تقول كدة إتفرج أكثر في حاصل الحاصل ، بعاين في حال البلد والصحاب يعني هسي مثلاً شن جريرتنا يا الوليد عشان يحصل فينا دة كلو سوي لو أفراد أو كمجموع شعب كان بمثل عصارة الخيرة الـ في البشرية ! ياهو الواقع السجمان وياهو مشهادنا الحنجي نقابل بيهو سماء الوطن (الما ليهو حدود) . عندي زميلي في المكتب سعودي شيعي برسل لي كل دقيقتين نكات عن السودانيين أضحك لسخرية الأقدار والمسكين يتخيلني أضحك في حال شعبي كما يتصورنا ! قبل شوية أخدتو جولة في تاريخنا الوطني حدثتو عن أكتوبر وريتو شن سوينا في (ابريل) كلمتو عن التعايش السلمي بين ابناء الوطن كلمتو أكتر عن انو الهوية السودانية هي مجموع بتاع هويات اتحدت وخلقت النسيج الاجتماعي البنشوفو نحنا متميز وريتو انو بيتنا في جنوب الخراتيم فاتح علي الكنيسة وصوت الجامع بدخل غرفنا برضو زي اللبلاب ! وريتو يا الوليد وكلي مغسة فمن المسؤول يا صديقي في تحويلنا من أكبر دولة متماسكة الي دولة يضحك في حالها أعراب الجزيرة العربية وهلم جرا ! ؟ ياخ الله يقطع طاري الاغتراب |
اقتباس:
عزيزي عثمان شاكر لك حضورك هنا واعتذر لو طولت الجية ! مشاغل ياعثمان ليس الا مودتي لك |
يا خضر والله انت زول كتّاب
|
في سنة95 قلت افتش على شغل وقلت اشتغل في مجله لاني عندي تجربه ما بطاله بعج اشتغلت فتره في جريدة الخرطوم لما كانت قاهريه وكل مره امشي القى رئيسة التحرير يا داخله اجتماع يا طالعه منو وانا في الرسيبشن جاء كوز من العيار التقيل وسالني اني شغاله هنا؟ قلت ليه لا انا عايزه اشتغل , قال لي اتجاهك اسلامي ؟ قلت ليه لا , قال لي ما عندك استعداد تكوني اتجاه اسلامي ؟ قلت ليه لا وعلاقتي بربنا بيحاسبني عليها الله وصلاتي وصيامي وكل الفرائض بعملهم لربنا ما عشان يحاسبني بيها مخلوق.
قال لي انتي من وين؟ قلت ليه من السكوت قالي اهاااااااااااااااااااااا لوووووووول طبعنا نحنا مصنفين ولاني عرفت البيدور في راسه قلت ليه للمعلوميه انا ما شيوعيه وما عندي اي انتماء لاي حزب سياسي وكفرت عديل بكل الاحزاب السياسيه. قال لي فكري كدي ولو قررتي تكوني اتجاه اسلامي اتصلي بي وده كرتي. وم اليوم داك قنعت من اني القى شغل في الموسسه ديك او غيرها لاني عمري ما حكون كوزه ولا حامثل اني اكون كوزه واحترمت نفسي وبقيت مقضياها قرايه ساي انجليزي في معهد سلتي لي كمبيوتر لغاية ما عرست واتخارجت من البلد. ولي اختي قصه اخرى, هي خريجة زراعة القاهره (الام) وعندها ماجستير من جامعة الاسكندريه ودكتوراه من جامعة النيلين وليها اكتر من 4 سنوات من ناقشت الدكتوراه وما لاقيه طريقه عشان تشتغل في جامعه حكوميه بس لانها ما كوزه رغم انها زوله شاطره جدا وتقديراته ممتازه لكن تقول شنوفي بلد ما بتققيم قدرات وكفاءات مواطنيها الا من منظور ايدلوجي ضيق. بالله دي بلد يشيلوا ليها جواز |
بسم الله الرحمن الرحيم
خضر العزيز لك التحايا الناعسات الكاحلات والأمانى من كل لون وتجدنى دوماً صديقاً لحرفك وسردك العفوى الصادق اقتباس:
اعتقد أن هذه القصة رواية كاتبها هو على ما اظن اسمه شاهين يعنى انها ليست قصة حقيقة ( كدى راجع سودنيز ازنلاين ) الرابط http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1230898462 وعلى العموم هناك مئات من امثال احلام ومئات احلامهم قتلتها الحسرة والوجع وبجيك راجع يا حبوب انا مدان لك بلحظات دافئة ومساحات اضافية فى الخيال لك ودى |
بسم الله الرحمن الرحيم
خضر العزيز لك التحايا الناعسات الكاحلات والأمانى من كل لون وتجدنى دوماً صديقاً لحرفك وسردك العفوى الصادق اقتباس:
اعتقد أن هذه القصة رواية كاتبها هو على ما اظن اسمه شاهين يعنى انها ليست قصة حقيقة ( كدى راجع سودنيز ازنلاين ) الرابط http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1230898462 وعلى العموم هناك مئات من امثال احلام ومئات احلامهم قتلتها الحسرة والوجع وبجيك راجع يا حبوب انا مدان لك بلحظات دافئة ومساحات اضافية فى الخيال لك ودى |
اقتباس:
تحياتي الحارة والله و(الاشواق من هنا لا عندك) ! حليلو زمن والله يا تيسا ، سوينا المحن واتلتلنا اتدردقنا وفي الاخر ما لقينا غير (نلكع نسافر ونمشي بينات الشعوب) أحاول فقط يا تيسير صياغة معاناة جيل خرج للحياة ففاجأته البلاد بأمور لا تليق . حاولنا جاهدين أن (نتش عين الضلام بالضو) وما استطعنا هنا أحاول أن أفعل ما عجزت (نا) عن فعله في أرض الواقع بعد أن أضحت الاسافير وأرصفة المدن اللئيمة أوطاننا البديلة ! القومة ليكي يا صديقتي ! |
اقتباس:
شئ عجيب يا اسامة بجيك للمعسة دي دوامي سبح وأنا بفتش لي كلام ارد عليك بيهو غايتو بجيك المساء كان ربك سهل في التساهيل لي قداام |
العطـــــــــــــــــــــاله
الاخ الكريم خضر
لك كل الشكر وانت تلمس اللحم الحي علي قول اهلنا والجمره بتحرق واطيها ونحن ماذلنا عليها ..رحلــــــــــه المواجع رحله البحث عن عمل ولأن سردك ماتع وقلمك حاضر لقول الحق وتعرف موضع الجرح لن اكتب كثيرا ودائما اقول فش الغبينه وانت فيها لن يسطع بالحق لذلك كلما انوي ان اكتب في هذا الموضوع اتركه الي حين. وبما انك تحكي بفعل الماضي ...سأقول لك ماذال كل ماكتبت مضارعا مستمرا فقط اكتب في كل سطر وما يزال الوضع كذلك. قبل يومين اخذت اوراقي وقلت اخرج للتقديم في وزاره بها بورد لاعلان وظايف المنظمات وعند انتظاري للمواصلات طالت المسافه فرجعت دون الذهاب لانو النتيجه معروفه والمتحيل تبكي القشه ورغم كل ذلك يحتاج هذه الموضوع الي دراسه وتخطيط وعمل واعلام بأن هنالك مشكله وورم سرطاني يجب استئصاله . مع خالص الشكر |
| الساعة الآن 11:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.