خاطرة ....(29).......!
جذور حبك ستبقى رمادا لخلودي ...... فانا ما احببت سواك بهذا المدي كل لحظة تغمر عمري بجفائها وانت بعيد .. تزيد من أخضرار محبتي فيك .. تعمق من انغراس جذورك فيّ كلما ركضت بمشاعري على دروب ذكراك المكهربة بتيارات الحب الحارق ... أعلم أنني فراشة تظل تطوّف حول النار .. وفيه هلاكها.. أقدد روحي حطبا لاشعل نيران حبك عالية .. وانتظرك في بساتين الحب موعد فرحي ويقين حبوري..بعودتك .. أرفرف بأجنحة العشق عاليا فوق حدود الخيال.. لالحق بغيماتك ... اتمسح في زرقتها غيابك لم يعد يعنيني فقد تجسدّت في روحي .. ونام عشقك في هدأة الحلم بين عبير الشوق وعطر الحنين أظنك تفتعل الغياب .. وتخاف كثيرا أن ترى سماء حبنا بهذا الوضوح .. فتوقن ان تبض الحب قد فاض وسكن في الذري هل يخيفك .. أنك قد توغّلت .. رغمك فيّ الي مدي التوهان ...؟! أيرعبك أننا أقلعنا ، ذات موجة ، والريح تدفع بالشراع صوب نهر الهوى ؟؟ صرت أوقن ان السعادة طائراً نادراً عليّ ان اطّارده في لحظة محددة من عمر اللقياء ... لحظة لمعان نجمك ... كم كنت بلهاء حين ظننت ان السعادة طائر أليف موجود في فناء بيتي ...! كن هوميروس وامنحني من نفسك خلودا .. اكون بحبك اسطورة .... فلا أكون مجرد امراة عاشقة مثل آخريات لا يحصى عددهن مررن على هذه الارض .. ثم فنيّن ...! ليت وجهك يلّون حياتي كما تلّون أبتسامة هيلين الجو الاسبارطي كله ...! لكنت عدت شهقة قمر في المحاق الاخير |
[align=justify]نص ناطق رسمته بتميز صادق الاحساس فيه توهجت الكلمات وتألقت الحروف أنساب منها نبض معبر لغتك رائعة وحبرك جميل وكلماتك رائعه صادره من قلب محب
( سيدة الحرف ) كلمات من وحي الروح من طيف الجمال معزوفة جميلة رسمتها اناملك حلقت بها أشواقنا وأرواحنا كأنك لنسيم يتهادى والصبا يترانم حتى أن صافح الإبداع وحلق فوق الروائع بوحك حزين لحد الثماله اعذريني على ثوران احزاني وكيف لاوهي تري كل هذا الابداع (الحرفي)[/align] [align=center]كلمات رائعة .. حروف من ذهب .. إخراج ولا أروع .. موسيقى هائمة .. و..... قلم دامع .. إبداع × إبداع × إبداع قليلة تلك في حقك سيدتي ..! سلمتي لنا يامبدعتنا .. فلا تحرمينا كل هذا ..! كوني بخـير تحياتي وتقديري ،،،[/align] [align=center]ويلا ابقي شمس ود اخوك جقجق[/align] [align=center]http://www.fond-regards.com/images/IMG10.JPG[/align] |
العزيزه جدا اشراق... ردتنى مداخلتك..لزمن صفاء لا زال يتحلق ويتجدد ويورق .ويمنح من سلسبيل عتق صفائه ما يشعل الزمن والاحساس..وصديق عزيز كتب فى حضرة مناجاه فاره..فى حس زمن انتشاء الغياب الحضور...وتلك القواديس الاشتياق تدلق الماء.فتسقى جداول الحس..وتتمادى فى دفقها فتسقى جوار الارض..ومن دفقها تنبت الازاهر..وتتفتح الورود..ويلعق قطرات السقيا كل الطيور وهى تدندن بلحون السماء.. كتب لها وهو فى حضر الذوبان..وفى لحظة الانتشاء البلوغ والارتقاء.حضرة اللحظه..وهو يناجى طيفها السحر..وطغيان فيض الفتنه..وغنج الاسحار..فى تدله دلاله وطغيان مدى إبتداره..فى خيال ابحار اللحظه الالهام المتسكعه..وخدر النشوه قد سرى وسرح وتخلل..فتهتكت اغشية الاحساس بعثرت فيوض الاختزان والهمس..وهى تنتزع غلالة ..تستر الرعش..فتبرجت كل المشاعر فى خجل براءة الاكتشاف..وكان افتضاح سافر..حكى الاعتلاج..ونار الشوق تضطرم على اتقاد من حريق .ومن ثبات.. وكانت تلك المقدمه واكمل الرساله.وهو صريع لواعج الشوق المستعر... وكتب لها..الاتى... وحين يمسح فجر الصباح..غبش النعاس من هدب العيون..ليرى إطلالة الصبح المنير على صبا الاشراق على وهج اشراق الضياء النور..عندها .يرتج القلب..ويزلزله صدق خفق النبض..وتكسره امواج اعصار الشوق.....وهى ترى بعيون الوجد ملامح الرؤيا الحق..والملائكه تتطاول بنشر حديث لا يلتقط الا بالهمس الهمس..ويحاول رهق الاحساس ان يلملم اطراف من بعث..ويدارى نزف جراح تدفق وهو يبصر بعيون سريان التبيان..ليوصل ارتحال الوصل..ويحاول ان يلحم مسافات البعد....وهنا يحط رحل الازمان ..على اجنحة السفر المتلاحق..والمهبط غصن الوعد..المخضر..هل عاد برياح الهجر..ام انسام تمتد..ونسمع شقشقة نداء العشق..من الصيدح الغريد..من عمق احساس القلب الملهوف.. وبكاء القلب..يا عرجونة الزمن الندى...يا نداوة الطل....المسكوب على افق الزمن المتبعثر عند اثيل الخد..ومدا ر الفصده المغروزه فى ذاك المد..وعيناك البريق.والحريق..الاشعاع الحد..هل تضمينى تحت تباريح رشق حسك النفاذ...؟ انه يصلبنى على افق بذوق فجر الضياء..وهو يلجم خرير الجدول الرعش..المسفوح.على مدرار دموع الشوق المحبوس تحت اهداب عيناك الشوق..ونهاد الوجع ..وبين اقفاص صدرى المكتوم..اجيال من حس... هل تامرى .رياح إعصارك.ليدفننى سمسوم الهجر على اعتاب مرماك..ويتحلق غبار تعلق الريد الوجد.... انا فى كل زمان ومكان احتاجك وانت البحر.. يا ابصار العين..ويا شغاف الروح.وسر البين. يا شهق الانفاس ..وانا اتمرق فى تلاشى اللحظه اللهفه على ايقاع احساس يتردد ويتد..خزينى الى دفء احضانك الدفء....واغرسى فى عيناى مدى الابصار..اكسرى اضلعى..وصبرى..والتهمى مبسم توقع وحيح عذابى..واسكبى على رفاتى مدامع رعش الحب.. احملينى على اهداب عيناك..واسدلى على رموش الاغلاق..ودعينى ابحر فى ظلام عيناك المسدلتين وانا ارى الاشعاع النور..ورياح همسك تدفع ا شرعتى ورياح الدفء واعتلاج تمنى رعش الحس..وهنا تتفجر وتلتهب وتتقد صبايا زمان العشق..وانا ارجوك ان تحرقينى .وانت تنثرى هباب رمادى حرقى.دعيه يتحلق ليعلن عن اسمك ..يا حب.. وانت تدرين..ثبات موقعك.وعمق مرقدك.فى القلب. .واحشاء الانتماءو مدارات الكواكب الافلاك.و.تلاطم امواج البحر..حين يتنفس المد ويرتطم بحضن الشاطى.ويشكو له معنى الصد الحس.. انت البحر..والاشرعه وزمن الابحار..يا مدى الابصار.. العزيزه اشراق. كانت رسالته التى همس لىبها.. لا ادرى.انا فى حيره..هل اجاب؟وكشف الحجاب..ام إستجاب..ام اختفى بين غمام الغياب..؟؟ لك كل التقدير والاعجاب وانت تنبشين فى محاجل عمق الاحساس ..وتعيدين زمان الرومانس وتدفق عواطف الحس الانسانى الفياض.. رعاك المولى وحفظك.سيدة الخواطر.. عميق التقدير والاعزاز.. واعتذر عن الاطاله فى الرد والشرح..لكن ما كتبتيه فيه رجس واشعار واخبار...!! وه ماحكى الى وطلب من فى امانة الافاده ان اذكره.بصدق..وهذا ما فعلت.. عميق الحب |
[align=center]***
أوراق خولة أدونيس زُرْتُ آثارَنا بين بَيتي وبيتِكَ. فَوَّضْتُ أمري إليها، وتَنَسَّمْتُ عِطْرَ الطَّريقِ وعِطْرَ المكانْ، وتَخيَّلتُ أنِّي بِاسمِها، رُحْتُ أَخْتَطُّ تحت السَّماءِ سماءً كي تُظَلِّلَ عُشَّاقَ هذا الزمانْ. *** تحولات العاشق أدونيس كان تنهُّدي سحابًا يسندُ الأفق رداءً أنسجه وتلبسينه مصبوغًا بالشمس وكان اللَّيلُ ضوءًا يقودني إليكِ، في طيَّات ثوبك اختبأت رافقتُكِ إلى المدرسة سرقتْ خطواتُنا أجراسَ العتبة وانسللنا جلستُ إلى يسارك في الصفِّ نمتُ بين أهدابك وما رأيتكِ في سفَرِ لم يصل إلينا كنتِ ****** هويَّةُ إنسَانٍ مُعَاصر منصور الرحباني تندهُني العوالمُ المطفيَّهْ والجُزرُ الليليَّهْ يا زهرةَ الخطيئةِ البريَّهْ أحبُ من أجلكِ أن أغامرْ أُحب أن أهاجرْ طيرًا على صمتِ بحارٍ... طائرْ ****** عودة ديك الجن إلى الأرض محمد علي شمس الدين وآتيكِ في ليلةٍ دونما قمرٍ أو رقيب فألمس نهديكِ حتى أحرِّك شهوتَكِ المبهمهْ وأدخل منتشرًا في الخلايا بطيئًا بطيئًا كجرثومة مغرَمهْ ألمس الأنف والنقطة المستقرة في طرف العينِِ والإبط عند انحناءته القمر الأسودْ الحلمهْ خَرَزَ الظهر ما تحته الهيلَ في الغابة المظلمهْ ألمس الروح في عمقها (فأدرك ما سبب الشعر والموت.) ****** يا شفير هاويتي أنسي الحاج أشهدُ أنكِ ما نمتِ إلاَّ في حلمي وما استيقظتِ إلاَّ في حلمي والذي يمشي على الأرض منذ البداية ليس أحدًا غيرُ وحش رغبتي فيكِ وطفلها. ****** تحول حمزة عبود أُفَكِّرُ كَيْفَ ألْمُسُ الفَضاءَ الَّذي تَعْبُريِنَه وكَيْفَ سَتَصِلينَ قَبْلي. وأُفَكِّرُ كَيْفَ أُغافِلُ خَوْفي وأقْتَرِبُ مِنْ هَواءِ ثَوْبِك. وأَفَكِّرُ كَيْفَ ضاعَ وَقْتي بَيْنَ خُطْوَتَيْنِ وأنْتِ تَمُرِّينَ تَحْتَ بَصَري. أَفَكِّرُ ما اسْمُكِ؟ ولِماذا تَذْهَبين كما تَذْهَبُ فِكْرَةٌ وكَما تَذْهَبُ لَحْظَةٌ بَيْنَ لَحْظَتَيْنِ. ****** امرأة على صدرها عنب الصحراء رياض فاخوري اختبرتُ أقوالَ الرسل وعظات الكهنة لبستُ عباءةَ المنبوذين جئت مهملاً محبتك ساقطًا وغريبًا في حضرةِ العالم أيها اللهبُ الطالعُ من نحاس العينين تمسَّكْ بذبائح الطير تَغَنَّ بالمنِّ والحصاةِ البيضاء أيها اللَّهَبُ المقدس - يا وجعي تعرفك تاميراس. لأنها أوشكت أن تغيب تعرفك، لأنها امرأة ألقت مرساتها في الظهيرة تعرفك، لأنها أعمالي وأفعالي تعرفك، لأنها غالبت فيكَ الأحزان. ****** حكاية رجل مغناج زاهي وهبي كُنْتُ آتيكِ مِنْ خَلْفٍ، أُطَوِّقُ عُنُقَكِ أُزيحُ خُصُلاتِكِ قَليلاً، أُوَسِّعُ فَتْحَةَ القَميصِ، أُراِقبُ حُبَيْباتِ الماءِ تُؤَلِّفُ جَدْوَلاً صَغيرًا في فُرْجَةِ النَّهْدَيْنِ نُزولاً إلى أسفَلِ السُّرَّةِ حَيْثُ الماءُ أشدُ بَريقًا وطاعَةً، ولا أعودُ أعْرِفُ أيَّكُما الماطِرُ: السَّماءُ الصَّافِيَةُ فَوْقَنا أمْ جِلْدُكِ الَّذي يَئِنُّ تَحْتَ راحَتَيَّ. ***[/align] |
***** حمدي يابن أخي ... لا يغري على الفرح الا شهوة العودة.. ترقص بجعات الذكري فوق بحيرة الانتظار بسأم .. لم تكن تعرفه ابان ايام صيف التلاقي.. تنفض عن ريشها قطرات الخوف الملتصقة بالمياه .. وتطلق زفرات ملئ بالحلم يخرج من بين ثنايا الحلم بصيص غناء .. ينتشر في اريدة البحيرة ... بخفوت وذبول يعانق الصباح المسجي على قارعة اللحون تسأله الصبيات اللائي يتلفحن الحزن في ارديتهن عن ميقات حضور الفرح المزعوم .. تجيب الانحاء ان قد قرُب .. ان قد قرُب .. |
عصمت ايها العالم ... للبوح طعم الهواء ينساب عبر الاوردة يمنح قدومك المبجل رائحة النقاء ولعينيك نكهة الطفولة تخترق سقوف الذكري تكسر حروف الحزن وتبقى اه حين يزدحم الشوق .. على ابوابك .. يختنق الفرح الضائع دونك يتلاشي بين ارصفة قلبي المكدسة شوقا بك وطرقات الحلم المنسي تنسكب العبرات وتفوح منها رائحة الصبر ,,ولا صبر يالرتابة الالحان يالبؤس الغناء دون اسمك..... تنطلق زفرات للنشيد .. فتصير اشلاء "أمل" معلقة على حبال الانتظار ولا رجاء وتطل من ثقب الامنيات وجوه تتزاحم في سردايب العشق .. استنشقها بعمق .. تتسرب الي عمق الشراييين فينسل الحزن بعيدا فمتي يتداعي تعب الشوق و يتمدد سحابة في افق الايام؟؟ |
جذور حبك ستبقى رمادا لخلودي ......
ومن بين ثناياها سيخرج فينيق العشق، فتياً كما لم يكن من قبل يسبح فى فضاءٍ سرمدى النهايات، لا يصل لكن تتلاحم الأرجاء فى إنصهار مكين، لتوصل رسالة العاشقين إلى حراس أبواب السماوات القصية فتشرع المداخل ويبتسم المدى، مناديا فلتدخلوا يا ايها العشاق وتصدح الأملاك خلف سيمفونية اللقاء حين يبدأ القمر ترتيل نشيدها هى سيدتى مليكةُ الأكوانِ هى ملهمتى سيدةُ الحسانِ |
سيدتي الرقيقة سيدة الخواطر المشرقة إشراق ،، هل أرهقك العشق ؟ أم طال عليك الليل ؟ أم تراك كنت تقرأين صفحات حبك بكل شفافية وتدقيق .. فاعتراك بعض من يأس ؟ لا تهني فالطائر المقصود سوف يحط فوق ديارك يشجيك ملء الصوت بالتغريد بالنغم الجميل والاحتراق لشوقك السامي النبيل يعطيه عطر الحب تبيان صبرك ووفاء ذكراه مدى الليل الطويل إشـــراق ،، تبقين رغم حنينك الدفاق ميقات عشق ثم مقياس لنبض القلب بالشوق الموله ثم نبراس لصدق الحس والوعد الحنين ولي عودة إن كان في العمر بقية مرفق : محبتي وتقديري بــــــــادي |
إشراق
في حضرة هذا الحنين ترتعش الروح تتحول إلى برزخ وحنان مجيد تذوب تعود ثانيةً أجمل مما كونتها تفاصيل الغياب عبركِ عبرَ مفرداتكِ عبرَ العالم الذي يشبهُ صوتكِ ودمكِ النبيل للفرح طعم جميل - معكِ ، مع هذه الكتابة التي تخترق القلب ........ ....... ....... سأقف هنا وفي الروح كثير من الكلام.... |
بندر شاه .. صديقي .... أوراق لخولة ... تحولات العاشق ... هوية انسان معاصر عودة ديك الجن الي الارض ياسعير شفير هاويتي تحول امرأة على صدرها عنب الصحراء حكاية رجل مغناج يا لسفرك العاشق يالخطابك المرهف كذا فليكن البوح او لا يكون ...! بي رهافة جرح مزمنة للقياك .. تنكسر في لحظة بوح موغلة في الدفء كهذه ... روحي بقايا من زجاج ذكراك المحطم على طريق بحثي المزمن عنك اكتب معي .. لنوقظ كل الدموع النائمات على أهداب العذاري اكتب معي لنحيي شرايين الحمي في خلايا جسدي الذي ارهقه الانتظار اكتب معي لاتحلل من هذا الالم الذي أصبح أكبر من الوجود أكتب معي عل وجودي يضيق بي فيقهر ألمي .. ثم أبكي معي فالشوق قد غطي كل بقاع الارض حتي لم تعد بقعة لم يسعها .. ام لعل الارض ضاقت بالشوق فاصبحت تقف على أكتافي مثقلة بشوقي اليك واخيرا غني معي لعل العيد يحط بجناحيه على قممي فالقاك ...! |
وينشأ ناشئ العشاق منا علي ما كان عوّده حبيبه .......! |
العزيزة المتألقة إشراق
تحايا كبيرة اقتباس:
يصل المرء إلى مرحلة أحيانا يظن فيها أن كل تجاويف قلبه مجتمعة لن تقدر على ملاقاة هذا النبض الجميل .. يخيل إليه أنه لا يستحقه .. و أن قلبه أصغر من تحمل تبعاته و أنه سينوء بثقل سهره و حرقة آهاته.. فتستكين جوارحه مستسلمة لبيات أزلي.. و تسترخي أهداب مشاعره في تراخ و كسل.. و يروح جُلَ فؤاده في تهويمة يجتر معها مسالك إحساسه القديم .. يتنسم عبقها الذي يراوح محله .. يتخيل أوراقها الخريفية التي تساقطت رويدا رويدا .. صفراء ممتقعة و كأنها تعلن الحداد على شلال كان متدفق الهمس الأنيق ،، و تندب نبعا جف معينه و نضب رافده .. يرسم في فضاءاته لوحة تملؤها تلكم العصافير التي كانت تقفز من غصن إلى فرع .. تملأ المكان نشيدا محببا .. و يلون أفق ذاك الفؤاد فيما يلون .. بلون الغسق تارة .. و تارة بلون الشفق.. يسدله ستارا يرخي سدوله على رسْم المعشوق و يحتويه و يذوب فيه إلى ما لا نهاية .. يدَّخِره رحيقا بين طيات وريقاته .. و يُساقِطُه قطرات من ندى منزلقة على حافة زهرة ندية .. و يركمه رذاذا بين طيات سحائبه و غمامه في إنتظار هَبة من نسيم المحبوب ليندلق وَلَهَا و ينهمر عشقا .. عندما يصل المرء إلى هذه المرحلة .. .. فإن الحب يصبح شيئا مُهابا .. لا يحتمله قلبه الذي أدمن الضياع السرمدي و إستمرأ التوهان في مجاهل الذكرى و الحزن قديمه و جديده.. و أدمن الحسرة التي تحرق و لا تَذَر.. فما أن تلوح بشائر هذا العشق الوليد.. تنثر الفرح من حوله .. حتى يحس نبضا غير النبض... و وجيبا غير الوجيب .. و مذاقا آخر لم يألفه .. لكنه يكابر محاولا بإستماتة أن يقنع نفسه بأن الزائر الجديد قد أخطأ العنوان .. و هو في قرارة نفسه يتمنى أن يحط الزائر رحاله و يستوطن حدقات عينيه .. و يجعل له من غرف القلب متكئا و من أركان الكيان مرتعا .. يهجع إلى نفسه .. فتتمرد روحه العطشى .. و يتمنى لو أن له جناحى طائر يقطع الفيافي ليقف أمام نافذتها .. ينقر زجاجها .. يوقظها برفق و أناة .. و يرقد مستكينا على راحتها .. يتمسح في أناملها .. يبثها الكامن بين جوانحه .. يملي نظره من عينيها .. و يتوه في مجاهل إبتسامتها .. يركن إلى هذا الطارق الذي ظن أنه قد نسى الدرب المؤدي إلى مسام إحساسه .. فيأخذه بين أضلعه .. يفرشها له مهادا ... يفرح به فرحة طفل بجديده يوم عيد .. يخاف عليها من نفسه.. يضعها في خياله في صدفة حرصه و يغوص بها في أعمق أعماق بحوره .. يحتويها في قوقعة رعايته .. و ينمو على أطرافها طحالبا و أعشابا يُمَوِه بها على المتطفلين .. يأتيه صوتها و كأنه ينبع من قاع كيانه .. كشيء قديم إنساب و تجول في دواخله منذ ولادته كتعويذة مقروءة على أذنيه إستقرتْ في قاع عقله تأبى أن تفارقه فتقرع في همس خفيف كقرْع أجراس نحاسية صغيرة تجعل تفاصيل كامنة و مخبوءة تتشابى للقفز على سطح الخيال .. تتفرع في جسده أوردة و شرايينا .. تمده بأسباب العافية .. هذا الإحساس المهاب يجعله يحس بنبضه كطقطقة حبات مسبحة تلهج بإسمها .. ينادي مَن حوله بإسمها .. و يسمي الأشياء بمعاني إسمها .. تشبه في خاطره كل مَن يقابل في طريقه .. تغوص بأكملها في تفاصيل حياته .. و لكنه يهاب .. و يخاف .. من هذا الطارق الذي أوقظه من سباته .. فيغيب و يغيب و يبتعد .... لتسأله : .. لم إبتعدت بعد أن كانت اللقيا قاب قوسين أو أدنى ؟ فيقول و هو كالمسحور : أو تسأليني لم إبتعدت ؟ وانا الذي يطالني الحزن حتى سقف الحلق ... غيابك يأخذ من الاشياء لونها ويتركها غبـشاء .. أفكر ألف مرة .. وأسوق ألف عذر لهذا الابتعاد دونما إقتناع .. لكني أعود أكثر اضطرابا .. وأشد خواء .. و أعمق حيرة .. تصفر الريح بين جنباتي .. فتتركها موحشة .. كعتمور ماتت شجيراته قبل أن تفرهد أغصانها .. أعيش بين ( مد ) الأمل و ( جزر ) اليأس .. وتتدحرج شجيرات من الشوك على عيني *** مش ؟ |
أيها المطر ... أغداً العيد ...؟؟ تخنقنى لوعتي لرؤياك .. وفجر العيد يوشك ان يبزغ ابحث وشوقي يطوقني عن محفل يكتظ بهوائك فاستنشقه حتى الثمالة مكان اجدك فيه بلا حدود لعله وطني ليعيدني الي حضنك ويعيد قدمي المبللتين بشوقي الي ارضك ونحكي معا سيرة الشمس سيرة رحبة واسعة كاحلام الطفولة .. افقت الان من حلمي ذاك فوجدت ارصفة العيد قد تمددت فوق بابي انهار من المطر ....! |
[mark=#006699]
كن هوميروس وامنحني من نفسك خلودا .. اكون بحبك اسطورة .... فلا أكون مجرد امراة عاشقة مثل آخريات لا يحصى عددهن مررن على هذه الارض .. ثم فنيّن ...! ليت وجهك يلّون حياتي كما تلّون أبتسامة هيلين الجو الاسبارطي كله ...! لكنت عدت شهقة قمر في المحاق الاخير [/mark] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [size=5]. .. ... .... ..... ...... ....... ........ ......... .......... ........... ............ ............. .............. ............... ................ ................. .................. ................... .................... ..................... ...................... ....................... ............................. هــ ............. ل ............. م ......... ا ........... ز ........... ا ......... ل .......... ال ....ص ....م ....ت ي ح د ث ك ....... ع ن ي .... أ ي ن .... أ ك و ن.... ؟؟؟؟!!!!!!!!!!! .............................................[/size] |
********** نصار شاعري الذي اكاد اجن لحضوره المشحون بالطزوجة التي أعرف .. لم يمنحني عشقي..يوما ... كل ما أتمني رغم عن انني منحته مقدار الف سنة من العشق كنت أظن ان عشقي سوف يتشبه بي .. ويكسوني عطاءا نورانيا لا ساحل له عفواً ياروحاً من الذكري تحط على قمم عشقي لقد منحتني تقديسا بحجم القصائد لذا سأظل أرتب الحروف وأهيأها لتلتقيك علي مشارف مدن اللهفة سأكسوها لباس شوقٍ ...حريري وسأجعلها تصطف لاستقبال مطرك عند منعرج الحنين هل أحلم ؟؟ |
إشراقى
لو رأت سوسو حمادة هذا الجمال لجضمتك من جضومك ;) |
السلام عليكم .... أهل سودانيات
أحييكم وأشد على أياديكم أسمحوا لي بالدخول ورحبوا بي ، فهذه هي (الطلّة) الأولى، وكان عليّ أن أحييكم في (بوست) منفصل، لكني أدخل من باب سيدة الخواطر، وما أروعه من دخول، فأقبلوني هكذا. اطرق أبوابكم اليوم الخميس وأعرف أنكم تحبونه .. ومن منا لا يحب الخميس بنكهته وألوانه الزاهية.. نحتفي به منذ المدرسة الأولية ويغني له الوعي الجمعي : الخميس صفقة ورقيص.. فهو يوم الهيصة السودانية.. ليس ذلك فحسب ، فهو أيضا يوم أهل الذكر .. يوم الصوفية وأهل القيام .. يوم الأعراس والبارتيات و (الطلوع) من الداخلية ويوم أهل الهوى والهوس وأشياء أخرى كثيرة. سئل أحد مدمني هوس الخميس : لماذا لم تتزوج حتى الآن وقد بلغت الأربعين؟ أجاب : لم أجد خميسا (فاضيا) أتزوج فيه. فالخميس هو اليوم (المبجل) عند أهل السودان... ولو كان خميس السودان رجلا لكان هايصا لايصا عابثا لاهيا. عفوا تذكرت أن الخميس رجل. أتذكرون خميس مريومة؟! كان واحدًا من ابداعات سودان الخرافة والكجور .. يخرج بثعابينه وأفاعيه الى عرصات عشش فلاتة (التي كانت)، فيتحلق حوله الناس من كل لون وجنس، يمارس حركاته البهلوانية وألاعيبه الكجورية في ابتهاج بهيج. ولمثل هذا يكتب الخواجات : كانت أفريقيا –وما زالت – أرضا للعجائب. أراني أثرثر كثيرا (من قولة تيت) وتريدون مني كلاما نافعا مفيدا .. لم تنته معلقة الخميس بعد ، لكني خجلت وسأصمت لأواصل الخميس القادم. الحديث ذو شجون عند أقوام، لكنه عند أهل السودان ذو شجون وشعاب وشعب، وما أنا إلا من غزية .. فاصبروا أعزائي ، أطالع ابداعكم في سودانيات .. أقرأه بشغف .. أطل عليه من باب موارب (وأحيانا من كوة ضيقة) بسبب الوقت. أقفز من أبداع الى آخر وأمارس القراءة بطريقة (نقر الديك)، لكني أستمتع كثيرا بروائعكم وأقترب أحيانا من ذرى الصفاء الروحي والنفسي، وما أحوجنا الى هذا الصفاء في الغربة. أقرأ ابداعكم وأعرفكم فردا فردا.... فلكلٍ نكهته ولكلٍ لونه وايقاعه وطعمه ورائحته. أطربتني كثيرا خواطر (سيدة الخوطر) .. ابدأ بها لماذا لا أدري! هذه السيدة الرائعة المدهشة تحملك الى عوالم رومانسية حالمة وتحلق بك في دنياوات من الشجى والوجد الحنين. تقرأ حروفها فتتجسد أمامك (لوعة وآهة وشهقة). ظللت أتابع خواطرها وما فارقني السؤال : بأي مداد وبأي حروف تكتب هذه السيدة؟ ومن أي قاموس سحري تستعير كلماتها؟!؟ ومن أي روض تقطف هذه الزهور لتنثرها علينا؟ّّ قرات الخاطرة (29) فكانت كـالـ (Big Bang) جرفتني بعيدا و سافرت مع الخيال على أجنح غيمة وأنثال المداد ينفث فكان ما يلي : لا بد أنه عرج ووصل الى سدرة منتهى العشق ورآها هناك وجدها ... بين اليقظة والحلم رآها …. امرأة من نغم وغيم وبرق ورعد ونار ونور وأقحوان شذى أزاهير ولحن مزامير وسحر أساطير بين الوعي والغياب وجدها نهرا من الحب يفيض فيغرق ما حوله شلالا من الفرح والمرح ينبع من أعطافها فيغمر الجميع هناك رآها عابقة كغابة بيلسان كان البنفسح ينام بين عينيها ولا ينام هناك وجدها سندريلا من بلاد العجائب، تعزف ترنيمة السحر، وتسبح في بركة العشق، وتحلق في سماء الفن والابداع والنغم هناك رآها فصرعه الوجد أصبح مثل مجذوب صوفي يهذي ويهذي ولمّا يفق بعد عندما يعود الوعي سيكتب الالياذة والملحمة |
الاخ العزيز محمد الخضر
يسعدنى ان اكون اول المرحبين بك، فلقد اطربنى حرفك الذى يدل على انك كاتب متمكن رائع، سعيد ان تكون بيننا. عذراُ ان كنت انا (الكشى مشى ;) ، ذو الحرف المتواضع ) ان اكون اول من يرحب بك، ولكن كنت اود ان اتبرك بك.. فسوف اترك المجال للرائعين والعمالقة ان يرحبو بك.. مع عميق الود الجميل لك.. |
أيها العثمان ود حمد
أعرفك منذ زمن بعيد واعرف شقاوتك أنت لست (كشا مشا ) كما تقول أنت اول الرائعين والعمالقة ومما علق بالذاكرة ، أذكر أنك علقت مرة على خاطرة اشراق فقلت ما معناه : ليت هذا الكلام كان لي ... ليتني كنت مؤهلا لهذا الكلام هذا لسان حال الكثيرين ... لكن لا يقولونه مشكلتك .. ما بتقدر تمسك خشمك وده حيورطك كتير -------- أشكرك كثيرا فقد كنت أول المرحبين لكن ترحيب ساكت ما بينفع لازم يكون معاهو ضبيحة |
اقتباس:
[size=3] مهند ياو ودي بادي .... أفتقدت حروفك الذاخرات بالمعاني كثيرا .. ... بل أرهقني الغياب .. وامضني البحث ...! أبحث عن حمامة كانت تسكن في طيات ذاكرتي ترفرف بان جاء العيد مملوؤة بالحروف ملونة ببقايا شموع وشبح ابتسامة وحفنات أحلام يطوق ريشها البكاء ومن فرجة ضحك مطرز بذكراك تجر اذيال الشوق في أنحائي وتثقل كاهلي بالنشيد [/size] |
اقتباس:
[B] [font=Tahoma] هل تركت لي شئيا لاقوله ؟؟ بحت عني .. وعنك وعنها وعنه .... فقط أخاف من ان يشيخ شوقي فقد أثقل الانتظار كاهل الاحلام فيّ فالذكرى تظل تنزف من ظلال البنفسج التي أدخرها لاجل عينيه .. وتزفر اهات تنكسر امامها كل امواج الفرح تتلون حينا بلون الغروب .. واحيانا كثيرة بلون الشتاء أتراني قد حلت بي لعنة الحزن ؟؟ [/font][/B] |
اقتباس:
يابن يوسف .. الصمت ... رتاج لبوابات العشق |
[size=5]آلو .. آلو .. آلو
واحد .. أتنين .. تلاتة أحاول أن ألون حروفي وأعطرها سأجرب الآن .. أذا قرأتم هذه الحروف ملونة ، يكون الموضوع قد أنتهى. أما اذا كانت (غبشاء) تعلوها غبرة ، أرجو أن يتطوع أحدكم فيرشدني عن كيف أفعل ذلك! أنا جديد في الشغلانة [/size] |
ود الخدر .. منذ قرأتي لرسائل مسكوب فيها ادب مترف موغل في الروعة بينك والاستاذ علي الرفاعي وانا اتطلع الي وصولك هذا الشاطئ الموغلّ في النضار المسمي سودانيات بحر سواحله ادب .. امواجه علم .. مده نغم .. وجذره دعابة به اركان الحكمة تحفه محبة صادقة .. لست المؤهلة هنا لاستقبالك .. فلهذه الديار العامرة سيدة ..اجوادة..رقيقة .. تكرم رفادة ووفادة وتحسن استقبال الضيوف بكرم سوداني اصيلا .. هي قوت قلوب الكل .. اما انا فخرقاء لا اجيد غير الحزن .. اخجلت قلمي وحرفي وهاانذا احاول عبثا منذ ثلاثة ايام ان اخترق الحجب لابحث عن وردات ساحرات لم يسبقني اليهن ساحر ..لاسكب عليك بعض من رحيقها .. ولكن يبدو ان الفشل كان نصيبي .. ويالخوفي ويالخسراني فقد جئتك وليس بين يدي سوى كلمات جوفاء... حلمت انني أتيك وانا أحتضن فرحة طفلة تطل من كم زهرة القرنفل مطرزة بلون الشروق مجلجلة بالغناء حلمت انني قد دفنت كل جروح البرتقال وجئتك بشوق طازج مفعم بالرحيق حلمت انني كتمت كل حشرجات الالم وفرقعت اصابع الزمان فرحا بحضورك البهي حلمت بانني انبذ الحزن المقيم في صدري . واتيك على جناح الكلمة العفوية |
عثمان حمد .. الوليد الشالق يعجبني جدا حضورك اتابع بدهشة .." اختراقاتك "" |
[[color=#00FF00]B][font=Simplified Arabic]اشراق
سيدة ملاحم الوجد لو لم تكتبي الا نصف خاطرة، لكفاك ذلك ولكفانا ولاخترناك ملكة للحروف وأحلى الكلام. ما أسعدني اليوم، فقد طلت أشبارا وارتفعت قامتي ، و لو كنت أعرف الدوبيت لرفعت عقيرتي (أدوبي) في الانترنت، كما يفعل أهلنا في (أم هبج) عندما يطيب الجو وتصفو الحياة و تحلو الأماسي. ما أسعدني .. فقد شملني حرفك العبقري بعنايته وجلست في حضن كلماتك الدافئة أتأمل. تذكرت قصة ذلك الرجل الذي ذهب الى الصحيفة ليعلن عن بيع منزله. سألوه عن مزايا البيت فعددها. صاغوا له اعلانا جميلا وقرأوه له. عندها قال لهم أنه لن يبيع البيت! سألوه لماذا؟ قال لهم : لم أكن أعرف أن منزلي جميل بهذا الشكل. ذلك هو حالي مع (اشراق الخواطر). قرأت كلماتها الأغاني فعدت أفكر مثل ذلك الرجل. هل أنا ذلك الفتى؟ أيها النبيلة .. دمت واحة للفرح .. ورمزا لكل ما هو نبيل. [/font][/color][/B] |
| الساعة الآن 08:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.