شاي السِتْ
[align=center]شاي السِّتْ[/align] [align=justify]الطريق كالح بتُرابه . الغبار مُعلقٌ في السماء والشمس رفيقة الأسى تلفظ فينا غضباً بلا مُبرر. بدأتُ يومي أصعد وأهبِط دون جدوى ولم أنجز إلا القليل . تصببتُ عرقاً وجفَّ حلقي . قلتُ لنفسي : ـ هنالك مظلة تقي من الحر و تفوح من جوف المكان ضحكات مُجلجِلات . قدْ استرِح بعضاً من الوقت ، فالمواعيد اللاحقة يمكنها أن تنتظر . أسرعتُ الخُطى ، ودلفت إلى مكان كعشِ العصافير . وقلتُ بصوتٍ فاتر : ـ السلام عليكم .. أرغبُ كوباً من الشاي الأحمر ، لو سمحتِ . هَجَم لُطفُ حديثي على الجالسين وأربكهم. أحسستُ كأني غريبٌ قرأ أوراده مُقدمةً لصلاةٍ في الأفق وسط جمهرة لا تؤمن . هناءٌ ما بعده هناء .انتفض ضَجرُ الحاضرين من منامه العميق ينفثَ سُمه من العيون الناظرة. ردوا التحية كردود الحاسوب من سماعة الهاتف . الأرضُ مفروشة بالرمل الخشن . مغسولة بالماء . تتصاعد منها رطوبة لذيذة . قوائم خشبية من غليظ أفرُع الشجر، تتلوى صاعدة لتُمسِك بحصير السقف . فقد تَخيرتها يدٌ استهدفت الثمن البخس . المقاعد مُختلفة الأجناس والطباع والألوان . منخفضة هيَّ. صغيرة الحجم . لا تكفي الجالسين عليها إلا بمقدار أنها مراكز ثِقل . ربما هيَّ الراحة التي أطلُب دون شك . لحظات وثبتتْ قدماي لتُوازِن جسدي الذي هبط على أحد المقاعد . " شاي السِّت " له طعمٌ خاص . لا نقش حناء يدي " السِّت " ولا حديثها الناعم المكسور بنغمات اللغة ولا الخارطة العُمرية للأجساد التي التفّتْ من حولها جلوساً يمكنها أن تُغيِّر مسار سهم نظري الرشيق الذي انطلق متلصصاً بين الجالسين جميعاً ليُرضي الشهوات التي تنـزُّ بالرغبات . تلمستُ موضع محفظتي واستللتُ ورقة نقدٍ مُعتدلة القيمة و القوام . رآها الجميع فجَّف ألقْ قدومي وبهرجه .بَسَم أحد الجالسين : ـ يا أخ .. ورقة نقدٍ تانية ، فهذه لا تكفي ! . ثم أردف آخر : ـ " لو سمحت " .. وضحكوا جميعاً . قلت : ـ عفواً .. أخرجت ورقة تفوح منها روائح الغنى و البَطر واستبدلت الأولى . عادني الوجدُ أني سأستريح آخر المطاف وعاد الجالسين سلطانُ التوجُسِ مني . فأنا قد أصبحتُ بما يكفي يداً عُليا من فوق أيديهم .هندامي أيضاً يوحي بذلك . لن أصفُ لكم الأعراق وحفرها في الأجساد التي انتظمت المكان ، فلستُ أنوي النظر إلى الأمر إلا من جاذبية الغنى و نقيضه الفقر . نتقارب جميعاً فيما مضى من عُمرنا إلا أني أكثرهم شباباً . " السِّت " جميلةٌ بكل المقاييس . من فوق الجسد المجدول تأتي عيناها مَجْمرَ سِحر تكشفان بنورهما المكان ، وبمكرهما تنشُران الشراكْ . تُرسل النظرات شبقاً بسولوفانٍ أغلفة ناعمة وبسمة وغمازتين . انفرجت منها أسارير الساقين قليلاً عن الكهوف الغامضة ، وانطلقت الروائح التي لا تخطئها الأنوف ، لتنهار الحوائط المُحافظة عند لغة الظل و الضوء . يمتد الزمان فسحة خُرافية بلا أسقُف . فكل أمر سينقضي لاحقاً دون شك ، .. فلِمَ العجلة ! . قلتُ لنفسي : ـ هذا المكان يُريح الأهواء و يُرضي الغرائز !. " كلب السِّت " كما كانوا يسمونه عاد للمكان وجلس جوارها . عيناه تقدحان غَيْرة و شرراً . كنتُ قد حسبته عابر طريق مثلنا ، ولكنني اكتشفتْ مكانته عند انقطاع الضحك و انقطاع أصوات الغنج من طرفٍ "طري العود " في مجلسنا . فقد كانت " السِّت " تُحبِب المكان للذكورة المحرومة من كل شيء ، أو للذئاب البشرية التي تَشْتَم روائح الصيد من بعيد ، حين جاءت كلها تستريح وتستأنس وتشرب الشاي الأحمر وتستمتِع بالنظر : " لشاي التلفزيون " ! . بوجود " كلب السِّت " تسلل الجميع فُرادى وبقيتُ أنا و " السِّت " وكلبُها . شرِبتُ الشاي الأحمر بالنعناع وأنا أتلذذ من برودة المكان تمسحُ بدني . جفَّ العَرق . فرغ الكوب ولم تزل الأبخرة مُتصاعدة منه ! .قلتُ بصوتٍ هادئ خفيض : ـ شاي تاني لو سمحتِ ؟ حدَّث " كلبُ السِّت " نفسه مُتَهكِماً : ـ " لو سمحتِ " !!. هذا الرقيق الناعم ليس منه خوف ... انتصب هو قائماً وخرج و خَلَوْنَا بأنفسنا .... زحزح العصرُ شمس الظهيرة قليلاً إلى الغرب ليُخفف حُمّتها . جلس الزمان ينتظرني وأنا غارق في بحور اللذة من شاطئها الضحل إلى مواضع الزواحف الخطِرة . مَنْ مِثلنا ؟!. مشينا رملَ السواحلِ كُلها جرياً وراء الرغبات وقاطرة البُخار عندي تنفُث بُخارها الحار ، تتحدى القاطرة البُخارية من وراء حُجب التاريخ و عظمة الإمبراطورية التي غَرُبت شمسها ولم تَغرُب شمسي . يا لفرحتي بالصدفة التي قَدِمَتْ بلا موعد لتنتشلني من لهب الشمس الحارقة إلى لهبٍ لا شمس فيه !. ناره تُشْعل الحرائق في الروح وفي الجسد . منْ لم يَمُت بحرِّها ... مات بغيره . تذوقنا العسل و وَخز إبر النَّحل . تَضاحكت مُهجتينا حتى الثمالة وكدنا نبلُغ القمم . رجع " كلب السِّت " . لا غَيرة ولا شرر يتطاير من العيون !. حمدتُ الله على النـزوة المأمونة ونسيتُ وِزرها !. قُمتُ من مكاني مُودعاً كالهامس . خرجتُ لتلفحني الشمسُ المُنكسرة قبل الغروب. نظرت الأمكنة حولي لأتذكر نُقطة حضور الشهوة وموقعها على سطح الكُرة الأرضية وانطلقت . عبد الله الشقليني 10/05/2009 م * [/align] |
عزيزنا الأديب عبدالله،
ليك السلام والمودّة. قراءة حرفك من تاني تفرح وتُخبر أن هناك أيضاً أمل كبير في قراءة المعتّق من الحروف. اقتباس:
ليك كل الأماني التشبهك. |
فى زمان ليس ببعيد
كانت تقودنى قدامى كثيرا الى الرياض عند المشتل والمسافة من الكلالكة الى الرياض تحتاج كثيرا من الصبر... كثيرا من الرضا بالفقر... فالرياض تثير كثيرا من المرارات كنت قد ادمنت فتاة فى ميعة الصبا تبيع الشاى والسحر أهاجر لها ما استطعت واتخلف كثيرا عن دراستى كى اكون هناك بالقرب من ربة النظرات وعيون الشبق ثم.... اقتباس:
ـــــــ استاذ عبدالله شكرا لمنتهى اللذة |
اقتباس:
[align=center]الحبيب عكود [/align] إنه لمن حياة المرء الزاهية أن يكون الإنسان وفياً للذين بنى معهم جذور مودة ، أسهمت كثيراً في تشكيل وجداننا الكتابي . وصار البنان بجوارهم متألقاً . ربما نحن أشد حساسية مما ينبغي ، وتبدو اللغة العادية ساعة ذاك بها غبار غطى على الود عند بعضنا ، ولكن لنأخذ الأمر على أنه حال من أحوال الدنيا ، تعطيك بيد وتأخذ منك باليد الأخرى . لكن الأحباء كما هم في القلب . نورهم ساطع . ولن ننسى أخانا خالد الحاج ، نكُن له كثير ود . وليتني أجد الوقت المناسب لأكون كما أود .. ولكن إن كنا بعيدين عن الحج ... فلنعتَمِر.[/align] |
اقتباس:
لك ود ومحبة . إن الدنيا صناعة الناس . تتجمّل بهم ويتجملون بها . نُمسك من أرض الواقع ما نشاء ، فهي أرض فيها القص منثور ومضَيَّع . فلننهل منها ما استطعنا . حاولنا قدر المستطاع أن نرتفع عن المُباشرة باحترام العقول التي تقرأ ، فللقراءة إبداع .. وإن ذكرياتك بيضاء لن يطمسها الرماد ، عطرت أيامك الماضيات ... شكراً ... أن كنت معنا هنا [/align] |
في قولة
ما حلوة لكن تشابه الحدث، يخليها تجي ناطة،، "ولا عيوني كعبات" وبستعيضدها بي؛ الحب بيظهر في عيدهو (فلانتاين) بأجمل وردة في جديدهو الشقليني الإنسان في وكت النوعية بقت نادرة الزول الفيهو كل الخصال البتعنيها الكلمة حسب تفسير السودانيين البحبو بلدهم الأديب، شي كلمة وشي أخلاق وكلهو على كلهو الشاعر، فايض الأحاسيس الصادقة، والكلمات الجميلة والذوبان الحالم المهندس، شي حروف وشي رسم وشي فن وهلماجرآ.... شووووووووووووووووووووووووووق |
اقتباس:
هذه سطور مليئة بحيوية لحظات سامقات .. تحتاج الى خيال جامح لتتنزل من واقع معاش الى حروف ونقاط واسطر تتهادى جذلة... قلة منا لها قدرة سحر تحويرها واعادة تنشأتها.. مودتى |
العزيز شقلينى
انت بتقصد شاى الست و لا ست الشااااااااااااى ......!!!!!!!!!!........ |
اقتباس:
هذا يومك أيها الحبيب ... الدكتور بابكر إبراهيم قاسم مُخير يا قريب مني بعيد ... وينك يالحبيب ، والله فرحنا ليكم كتير ، وربنا يرحم أم الفقراء ولم تحضر فأل الأمة الحَسن : " السودان للسودانيين " لقد كان السيد عبد الرحمن المهدي كبيراً ، ولم يتحقق إلى اليوم إنصافاً له . لقد أنصفه ، لو تصدق " الدكتور حسن موسى في مقال باهٍ " في مدونته " جهنم " وسوف تسعد الأرواح في مآلها وهي ترقب وحدة الأمة .... حضرت يا سيدي يوم الرابع عشر في عيد المحبة ، وأنا عنها أكاد حسيراً : لا أصدق [/align] |
اقتباس:
تحياتنا للأستاذة أم التيمان والله من شوفتكم طولنا ولحبيبنا دكتور قنات وحشة . " في غنية قديمة من زمن حفروا البحر كان بيغنوها في الستينات بتقول : قصدكَ أيه يافريع البان ... " الحقيقة قلبة " ست الشاي لشاي الست قصص كتيرة " أنا بعد شوية حأسرد قصة قصيدة اسمها : " كلب الست " بعد زمن شوية [/align] |
اقتباس:
الحبيب أمير الأمين تحية طيبة وود كثير لن يستريح الحرف عاطلاً ، نرفعه على أكُف الفرح وندقه في سمّ الخياط مهما تضخم بُنيانه ... هذا هو النثير الذي نُمجدُ فيه الذين يقرءون بعقلٍ مفتوح . شكراً لك أن مستكَ المقاصد من وراء الألفاظ ، وأعطت الرياحين عطرها ليخضرّ سماءك .[/align] |
الحبيب شقليني
عساك بخير يا صاحب لمثل حرفك يجوز الحج والاعتمار.. ومحبتك يا عبد الله والشاهد الله عندنا موتودة ، لا تقتلعها رياح الخماسين وإن عصفت . |
اقتباس:
[align=center]تحية لك أخي خالد ،ولا عاصم اليوم من محبة تُزهر على مر الزمان ، ولن يُكسرنا ألم الفراق .[/align] |
اقتباس:
يابيكاسو لاأظننا توقفنا يومآ عن اشتياقك ياشقلينى, توقيعك منحوت جو الناس كما هى كلماتك التى سعت بيننا بكل ماهو جميل وادبى رفيع ودعابة محببة ومجادة.. سعادتى لاتوصف لرؤيتك مجددآ _____________________ لاأظنك كتبت شيئآ فى اماكن اخرى وفاتنى الاطلاع عليه الا مانادر اينما تذهب ستبقى مقيمآ بيننا ___________________ اشتاق بشدة لعالمنا العباس محمد نور فان سمعت عنه فبلغه عنى السلام والمحبه |
[align=center]..............[/align]
[align=right]حبيبنا الغالى و أديبنا الجليل لطالما تمتَّعتُ بدوحاتك اليانعات و أحرفك الطاعمة البهية ، و كلما وجدت لك حديقةً فى مكان ما ، حتلتُ بظلالها حتلتك فى خَدَج الشاى ذى السِّت أو الستّ ذات الشاى أو كما عنَّ لخرمة الكيف و إشتهاء النكهة و طعامة الأديب . لست أدرى لماذا علق بذهنى و أنا اتنقل بين أغصانك الخُضر ما قال به شاعر الشعب و مُوقِّر النَّفاج عن كويكبات الشارع العام و ظلال النكهة ، البهيَّات من النساء الكادحات ، معالمِ الحضور ، وناشرات الرحمة فى كوب الشاى أو فى طبق الكسرة أو حتى فى كيس الدَّكوة أو فول الحاجَّاتِ والتسالى . قال محجوب شريف حينما قال : اقتباس:
دمت بألف عافية .[/align] [align=center]..............[/align] |
بيكاسو .. يرسم الكلمات و القص .. تعجبنى حالة الصدق .. والسرد المؤسس و الموثث على الواقع .. و تعجبنى عودتك و سرد يشبه الشقلينى .. |
كتابه طاعمه...و نكهه ولا اجمل
استمتعنا بالنص و السرد الممتع عودا حميدا يا زول يا جميل... |
الأخ عبد الله الشقليني ..
شكرا ياخي علي هذه المتعة .. يقرأ النص من عدّة زوايــا ..ويفتح الباب لتساؤلات شتّي .. زدنا من هذا الشـاي قليلاً .. __ لو سمحت ... |
اديبنا الرائع
والله ما نسيناك لحظة كلام جووووه العضم |
اقتباس:
هذا يومَكِ يا سيدة الكون يا شمس الفرح ، مرحى على هذا القَبول ، ومطر الشوق ... أخي الأكرم : الجيلي لا كِملت حكاوينا ولا لقينا البداوينا [/align] |
اقتباس:
[align=justify]الحبيب المهندس ود الطاهر ... " ما قلنا ليك الحب طريق قاسي وصعيب من أولو ما رضيت كلامنا وجيت براك .... " هذا هو " درب الطير في سكينة " يرتسم في سطح زراعها ، حيث الإصباح في أتمّ كماله والوجد ... [/align] |
اقتباس:
سيد الأحرف الندية ، وعافية الكلام . أهلاً بك ، كما عهدناك يطول بنانك إلى سعف النخل . ألف سلام عليك يوم تكون أنت بقربنا ، تفتح كوة لعالم ساحر تحته " المشتبهات " صدق الشاعر باختلاط أنساب العفاف بشجر الجفاف ... الجوع يُندي الجبين ويسرق نداوة البراءة شكراً لك سيدي [/align] |
تعرف يا أستاذ عبدالله البوست بتاعك دا خلاني بقيت زي محمد أحمد عوض..أعاين فيهو واضحك وأجري وأجيهو راجع وغالبني أخش أقرا الفيهو عشان أنا ياخوي جني وجن بوستات الناس الأدباء الزيك وبخاف أقوم أخرمج معاهم وما أعرف أخاطبم بي لغة يفهموها ودا طبعا من آثار السمسمية بتاعة زمان..
بعدين في الآخر اتوكلت علي ألله وتوش قمت داخل زي الداير يعوم وخايف من الموية الساقطة وقام ناطي فيها..وبعد ما خشيت لقيت روحي كنت ظالمك ولقيتك انت ذاتك من ناس الخرمجة بتاعتنا ..قريت واستمتعت وندمت عشان تبت من السمسمية واتمنيت ارجع تاني وأضرب لي واحد سمسمية ولكن هيهات وقد سبق السيف العزل.. يجعل خرمجتنا عليك خفيفة:o:) |
[align=center]هذا هو يوم الندى ..[/align]
|
اقتباس:
وعلي أماكن الطل نطل.. |
اقتباس:
يا له من زمان ... بيننا وبينكم كثير ود لم ينقطع ، كيف الحال وأحوال الماء الذي تشربون ، وطعام العقول الذي تستطعمون أهو من زاد الخير ؟ هل ترى أننا نتقدم في حين يتأخر الوطن ؟ لك السلام وإليك التحية وتنعم بالخير ، وشكراً للنثير الذي يرفع هامتنا .[/align] |
اقتباس:
الأكرم : طيبان شكراً لكلماتك الطيبات ، وإنها لترفع الهمّة ، وتُعلي مراتب الكتابة التي تتوسل أن تقدم القص الذي ينهل من حجارة الواقع ونباته ، ويعيد رسم الكون القصصي ، يفتح كوة للنظر في منقلب الأحوال ، وترصد كل منطقة رخوة رطبة تجمع الثعابين من حولها و الذين بينهم وهذا الكون الفسيح ..... حياة ورغبات [/align] |
وعدت يا شقليني ... والعود احمد ...
ما احتسينا في غيابك ( شاياً منعنع ) ولكن الآن سنرشفة بتأني لنستطعمه لك وحشة ... بحق |
الأخ عبد الله ..
تحياتي الطيبة ... ومرحباً بهذا النص الفائق الإمتاع .. فشكراً لك ووعدنا على المزيد .. لك زاهي الود |
اقتباس:
صدق الشاعر حين كتب لوردي : " يا سلام منكَ أنا آه " يقولون الطرقات مليئة القص المُضيَّع شكراً لك أيها الحبيب " دائماً : في موضع الجمال نلتقيك " * |
| الساعة الآن 11:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.