ليل يشبه شحاذين بلادي
[frame="7 70"]ليل يشبه شحاذين بلادي
حافظ عباس محمد نور المدينة المنورة/ ديسمبر 2005 سوقْ نَرْبوُ/ أَمْ نَرْفُو/، لا أدري من أين أتى هذا الاسم الغربي، أم العربي.. لا أدري! أبناء فرنسا كانوا عند الباب الغربي، لكن هذا سوقٌ لا يشبه أبناء فرنسا! خيامٌ بائسةٌ، وبضائِعُ من سَقْطِ الأسواق! جِرارٌ تتجَشّأُ ب "الكوشيب"، شواءٌ غير سمين، ومسارجُ تومِضُ في ليلٍ مسكين. ليلٌ يشبه شحّاذين بلادي، هذا الرهط الطيِّب، قافلة المنبوذين. غُبَارُ (حجر قدّو) يمنحهمْ لغةً وهوِيَّةْ. يعَمِّقُ دكْنةَ ليلٍ مسكونٍ بالفقر، وبالجوع الكافر، يتلوَّى مثل بخورٍ، فوق أناسٍ من جلدتنا، أرخى الزمنُ عباءته فيهم وتخَثَّر...! آهـٍ يا ليل الفاشر يا بئر (حجر قدُّو) يا هذا الماء الحلو.... المُر... المالح! قديماً قيل: من عبّأ قِربَتَهُ وتجرّع كأساً، أو حتى مضمض منه قليلاً سوف يعود ها أنا ذا من ذاك الماء عجينْ! بعيداً، تصهرني نارُ الأيامِ الصَّدِئةْ، تنضج في عَجَلٍ، تحت مصابيح المدن الكبرى! مدنُ لا تشبهنا... لكِنَّا جزءٌ من هذا النهر الصاخبْ. آهـٍ يا ليلَ الفاشر يا بئرَ (حجر قدّو) يا هذا الماء الحلو، المر، المالح! أدرك أن الزمن تغيّر والناسْ، ما عادوا نفس الناسْ! لكنَّ يقيني... أن (الراكوبة) ما زالت صالون الفقراء، تنيخ مظلَّتها في الصيفْ، و(البرمة)، ذات البُرْمَةِ، ما زالت تُخْرجُ لقمتها للضيفْ! و( التُّقَّابة) مسرجةُ الخلوةْ، ما زالت ترسل نفس الضوء، وتعطي ذات الإحساسْ, (للحيران)، عصافير الجنّة! و الضيفُ القادِمُ و(المنصاصْ)! يا ليل الفاشر يا بئر (حجر قدُّو) يا هذا الماء الحلو.... المُر... المالح! قديماً قيل: من عبّأ قِربَتَهُ وتجرّع كأساً، أو حتى مضمض منه قليلاً سوف يعود وسوف يئوب[/frame] |
العزيز عالم
أنا لم ألتقيك ولكني متأكد أنك شخص رائع رائع رائع هذه الروعة لا يمكن أن يكتبها إلا رائع لك التجلة شوقي |
أستاذنا العزيز عالم
التحية لأخيكم حافظ عباس محمد نور يبدو أن جينات الشعر دقت أوتادها في حوشكم معه نردد... ليلٌ يشبه شحاذي بلادي لك التحية على تعريفنا بحافظ |
سيدى القطب.. الشاعرالفيلق استاذنا عالم عباس... كنت اليوم فى ندوه اتحاد ابناء دارفور التى انعقدت بمبانى مركز كليةوستمنستر الاكاديميه.. والحضور مجمع من ابناء دارفور....و التشكيل السياسى ومن يعشقون دارفور..ويهيمون بوحدة الاواصر من غرب وشرق وشمال وجنوب البلاد..وتحدث قادة الرفض عن عدم التوقيع على اتفاق ابوجا.. وهم يتحدثون عن حوجة الانسان هناك ..لطعم الحياه بدفء احساسها ومدى حريتها واستحقاقها وامنها وامانها...وبراءتها وطيبتها واحقيتها وحقوقها..واستقرارها وصفائها والفتها..بعيدا عن سعير اتون الحرب المفروضه وقسوتها. وهم يتذكرون عطايا دارفور مربط الرجال ومنابع الكرم..وصبوة الاعتداد.وسلسبيل دفق كل ذلك العطاء...الذى عرفته به دارفور..والمحفل وكسوة الكعبه...وسطوة السلاطين..ودفء الانتماء..ومجامر الكرم الفياض.وحوبة الرجال...وسماحات الانعتاق..وكل الجمال.. وعبق الطبيعه والسماحه والازدهار..وصلابة الايمان.. ومجامر نيرانه لحظتها خطرت لى وانت تبكى وتتحسر شعرا على تلك المواقع والمراتع .والمدن الجنان فى زمن المجد والعطاء..وفى احضان الطبيعه الفيحاء .الندره والخضره...واشجار الطلح تعطر سموات واجواء الد\دنيا بعبق رائحتها.وهى خضراء لم تقطع.ولم تحرق لتعطى عطر دخانها فتحيل الزمن والقدر والواقع الى ارتحال مفعم بالنشوه والشهوه والجمال..وكل تلك.التى حولتها الحرب الى ديار ينعق فيها البوم لو وجد متكأ او مقرا.. واللحظه.. اقرأ للشاعر حافظ عباس محمد نور...كل هذاالتفصيل الرؤيا فى استحقاق الواقع لطبيعة كنه الاشياء وزمن الاشياء وايقاع الاشياء..وحميمية الربط فى نداء ترديد نداء العوده ..وحتما سيتغير واقع القبح..وسيتدفق ليل الفاشر مساحات من سمر اسحار السهر..لبئر تسقى خيالات الحلم فى رحل صبوة الليل العاشق.فى صفاء سماء الفاشر... والمصابيح النجوم تلمع من بعيد..برق وبريق.وقطعا سيتمضمض كل وجدان الشعب السودانى وهو يصنع ركاب العوده.لتلك الديار .وستكون الراكوبه هى الصالون الذى يجمع كل اهل السودان.. وسنسمع شقشقة عصافير الجنه...وستبقى التكابه كما هى..ويؤذن للفجر حضور حس الايمان المطلق ...والارواح تناجى ملكوت الله الاعظم .فى رؤيا شعاعات الاشراق وهى تغمر زمان الناس فى كل ربوع السودان.فى كل صباح ومساء.. وسيبرق سناء الفاشر ابو زكريا ..بوهج الضياء آهـٍ يا ليل الفاشر يا بئر (حجر قدُّو) يا هذا الماء الحلو.... المُر... المالح! قديماً قيل: من عبّأ قِربَتَهُ وتجرّع كأساً، أو حتى مضمض منه قليلاً سوف يعود ها أنا ذا من ذاك الماء عجينْ! بعيداً، تصهرني نارُ الأيامِ الصَّدِئةْ، تنضج في عَجَلٍ، تحت مصابيح المدن الكبرى! مدنُ لا تشبهنا... لكِنَّا جزءٌ من هذا النهر الصاخبْ. آهـٍ يا ليلَ الفاشر يا بئرَ (حجر قدّو) يا هذا الماء الحلو، المر، المالح! أدرك أن الزمن تغيّر والناسْ، ما عادوا نفس الناسْ! لكنَّ يقيني... أن (الراكوبة) ما زالت صالون الفقراء، تنيخ مظلَّتها في الصيفْ، و(البرمة)، ذات البُرْمَةِ، ما زالت تُخْرجُ لقمتها للضيفْ! و( التُّقَّابة) مسرجةُ الخلوةْ، ما زالت ترسل نفس الضوء، وتعطي ذات الإحساسْ, (للحيران)، عصافير الجنّة! و الضيفُ القادِمُ و(المنصاصْ)! يا ليل الفاشر يا بئر (حجر قدُّو) يا هذا الماء الحلو.... المُر... المالح! قديماً قيل: من عبّأ قِربَتَهُ وتجرّع كأساً، أو حتى مضمض منه قليلاً سوف يعود وسوف يئوب عميق الاعزاز واجيال الاحترام |
الرصاصة تنفد إلى القلب مرة واحدة وتنهى حياة الإنسان.
وقصيدة مثل هذى تشق القلب نصفين ويحيا الانسان. فأيهما أقوى؟ |
أستاذنا وأخانا الأكبر شوقي بدري
محبة تطاول قامتك واحتراما يليق بك كنت على يقين من أن قصيدة شقيقي هذه ستلامس أوتار قلبك، ذلك أن بعض الناس مثلك، وهم قلة، غاصوا عبر الزيف والبهرج والقشور فنفذوا إلى الإنسان السهل البسيط في أعماقه والتصقوا به، فعنه صاروا ينافحون ومعه يكافحون واتحد وجدانهم بوجدانه، فلا تراهم إلا حيث هؤلاء حباً وإعجاباً ومبادلة مودة بمثلها، يتألمون لألمهم ويسعدون بسعدهم، ومنهم يستقطرون الحكمة والمعرفة والصدق، ينقبون عنها ويجلوها لنا فنتزود من معين لافيه غول ولا تأثيم!. آنست ذلك فيك من قديم في كتاباتك وقصصك وحكايا أمدرمانك، وبين( سودانيات) و(سودانيز أون لاين)، وهي سمة تميزت بها مع قبيلة من الكتاب، أعرفهم. صلاح أحمد إبراهيم، المجذوب، علي المك. واقتفي طريقكم هذا جيل من بعدكم، من أمثال زهاء الطاهر، ويحيى فضل الله، وأبكر آدم اسماعيل، وعبد العزيز بركة ساكن، وأمثالهم قلة مبدعة. نذروا أنفسهم للتعبير والاعتزاز بموروث أهلهم في جذوره الأصيلة السهلة العميقة، بعيدة عن زلفى الكذب والابتذال، في إنسانيته المطلقة، ودون التقيد إلا بالصدق العاري، وإن جاء جارحاً، وعارياً ومصادماً وجريئاًً، عن كل ما يعلي الإنسان في قيمته الإنسانية وحدها، وهو أمر على جماله وسموه وأصالته، مكلف وباهظ الثمن، ومعذب وقاس ومرهق، ولكن من قال إنها سلعة رخيصة؟ هي غالية جداً ولكنها تستحق ثمنها ومعاناتها والاحتفاء بها. ولقد سدد مهرها كاملاً ً المؤسس الأشهر لهذه المدرسة، الشيخ بابكر بدري منذ كتابته مذكراته الشهيرة تلك، فأرسى بذلك مدرسة في الصدق والتجرد، ما تزال تتحدى، على مر الشهور وكر الأعوام، تمد لسانها لمن يتجرّأُ ويحاول أن يرقى مرقى الصدق الصعب، وهيهات! سعدت أنك هنا. أسعدتني كلماتك وفاجأتني الصورة الجديدةالتي استبدلتم بها تلك الصورة التي عهدناك فيها، و(الصلعة الأنيقة)! سيكون لنا لقاءات كثيرة، في منزلنا هذا. لك السلام! |
الحنينة
جرثومة الشعر (شفاني الله منها)! هي متوطنة في البيت مثل الملاريا في السودان و(معدي كمان)! شقيقي حافظ يكتب شعراً جميلاً، وعميقاً، ورغم أنه اتخذ الصحافة مهنة في مهجره، إلا أنه عزوف عن النشر، وأني أنتزع منه الشعر انتزاعاً لأنشره! سأوافيكم من حين لآخر ببعض قصائده، خاصة في مثل هذا الليل الذي يشبه شحاذين بلادي! لك معزّتي وتقديري |
عالمنا عصمت
كان الشاعر عبد الرحمن محمد أحمد( من أبناء بارا)، يعشق الفاشر عشقاً، فاق عشق المجنون لليلى كتب عبد الرحمن في الفاشر أبهى القصائد، ومنها: (الفاشر الكبير يا أحبتي تنام فوق تل تضاحك النجوم من شرفات تل) وحين يتجلى الأستاذ الشاعر شمو إبراهيم شمو، في قراءة هذه القصائد بإلقائه العذب وحماسته المعهودة، تتغشاك الذهول! دارفور، رحيبة ومسالمة كما لم، ولن يعرفها التتار الجدد وجنجويدهم! وقد عاثوا فيها فساداً، لم يحدث في التاريخ! لكننا، أمة جبلت على النهوض من كبوتها، وسننهض! و سنبني السودان الجديد حتماً، رغم كل المعاناة ونتائجها وإرهاصاتها، ورغم كل هذا الضيم والقسمة الضيزى! الأشياء رهينة بأوقاتها، واليقين والصبر ووضوح الرؤيا و الهدف، كل ذلك كفيل بأن يمكننا في أن نعيد قيمنا الحقيقية، حيث يجمعنا وطن، ولا يفرق بيننا دين أو عقيدة ف: (الكل عندو دين والكل عندو راي وجاي وجاي وجاي مافي حاجة ساي)! أو كما علمنا محجوب شريف! سنعود وفي جعبتنا شعر كثير، وإيمان أعمق بقدرات هذا الشعب المذهل وفي نهاية المطاف: (سحابة صيف عن قريب تقشّع) ولك المودة في القربى والسلام |
التحية لأستاذنا عالم
وللأخ الرائع حافظ عباس.. (ومسارجُ تومِضُ في ليلٍ مسكين. ليلٌ يشبه شحّاذين بلادي، هذا الرهط الطيِّب، قافلة المنبوذين. غُبَارُ (حجر قدّو) يمنحهمْ لغةً وهوِيَّةْ. يعَمِّقُ دكْنةَ ليلٍ مسكونٍ بالفقر، وبالجوع الكافر، يتلوَّى مثل بخورٍ، فوق أناسٍ من جلدتنا، أرخى الزمنُ عباءته فيهم وتخَثَّر...!.) يا سيدي وصف الليل هنا بالمسكنة وبالشحاذين في بلادي والجوع الكافر والمنبوذين جعله أحلك سوادآ وأكثر ظلمة من وصف الليل في شعر امرىء القيس والنابغة : (وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي فقلت لة لما تمطى بصلبة وأردف أعجاز اوناء بكل ألا أيها الليل الا انجل بصبح وما الاصباح منك بامثل فيا لك من ليل كان نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل كان الثريا علقت في مصامها بامراس كتان الى صم جندل ) و قول النابغة : (فإنك كالليل الذي هو مدركي وان خلت ان المنتأى عنك واسع خطاطيف حجن في حبال متينة تمد بها أيــد اليــك نــوازع ) كنت أظنني لن أقرأ أدق وأكثر روعة من وصف الأخيرين حتى قرأت وصف مبدعنا حافظ نور. أما هنا فديل أهلي ... أقيف وأصرخ واقول ديل أهلي.. هذا والله الكرم ووفادة الضيف التي يقف فيها حاتم الطائي متأملآ . أدرك أن الزمن تغيّر والناسْ، ما عادوا نفس الناسْ! لكنَّ يقيني... أن (الراكوبة) ما زالت صالون الفقراء، تنيخ مظلَّتها في الصيفْ، و(البرمة)، ذات البُرْمَةِ، ما زالت تُخْرجُ لقمتها للضيفْ! و( التُّقَّابة) مسرجةُ الخلوةْ، ما زالت ترسل نفس الضوء، وتعطي ذات الإحساسْ, (للحيران)، عصافير الجنّة! و الضيفُ القادِمُ و(المنصاصْ)! |
سيدتي العصماء أسماء
ولعل العيب، ربما ، ليس في الرصاص العيب في الأيدي المرتجفة التي تطلق الرصاص، وهنا المأساة (موت الحس والرجفة والارتباك و الجبن والخَوَر) ذلك ما نخشاه ونهابه وما هو يحدث الآن! وما بين الرصاصة والقصيدة، يا للصراع الغريب! ولكن لن تهزم رصاصةٌ قصيدة! لن! كيف يصمد الرصاص أمام شعر كهذا: (بى تمن طبنجه أحسن الكمنجه أحلى شتل منقه أحسن الحليب إيد .. وإيد وإيد نزرع الجديد) وأنَّى للرصاص أن يرتقي إلى مثل هذا السمو: (عَشّه..كلّمينا ميرى ..ذكّرينا كلّ سنكى أحسن يبقى ..مسطرينا) وأمام شعب يعرف كيف يغني وأمام شعر صادق، وشعب أسطى، هيهات، لابد أن يصمت الرصاص ويلعلع القصيد نحن شعب أسطى يلا ..جيبو مونا نبنى ..نبنى نبنى مسرحاً..ونــــادى مصنعــاً ..وبوسته حرب لا لا لا لا كبرى..استبــاليه صالــه للثقــافــه تســرح الغزاله جنبها ...الزرافه) قولي يا أسماء هل تستطيع كل ترسانات العالم ، وغطرسة القوة، أن تواجه ندى وعبق وصدق أشعار محجوب شريف، وهو يغرد بحنجرة هذا الشعب الأسطى! هذا الشعب الهمام! (كل سونكي أحسن يبقى مسطرينة وبي تمن طبنجة أحسن الكمنجة)! وما في حاجة ساي! |
نبيل القلب والسجايا
الخالد الحاج أنت هنا، وإذن فكل ليل طال، صبحه قريب! وأنت وسط أهلك في ظل "راكوبتهم" المظللة بالمحنة وحب الناس أناس ، كما قال فيهم العباسي: رفاق الضيف أنّى حلَّ هبوا *** لهم للضيف ضم والتزام إذا نحروا العشار مودَّعاتٍ *** فلا من بذاك ولا كلام ديل أهلك يا خالد يباشروك ببليلتهم، ، حين يكاشرك بعضهم بضبيحتهم! يتفاءلون بالضيف عن إيمان وقناعة، وفيهم كرم وإسماحية ومودة، (كأنك تعطيه الذي أنت سائله)! لم نيأس ولم تعقم حواء السودان ورغم معاول التهديم وجحافل الإنكشارية والحقد العارم، (حنبنيهو حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي وطن خيِّر ديمقراطي) وإيد لإيد تجدع بعيد! لك محبتي المديدة وتقديري |
[align=center]الاستااااذ عااالم.....
ما اروع الحروف عندما تحلق في فضاء الإبداع وترسم لوحة متعددة الالوااان !! ادهشنى عمق الخيال وروعة المعنى... مودتى و تقديرى....[/align] |
العزيز عالم
لك التحية وانت تهدينا هذا الشعر الدواء لكل داء.... والشكر لشقيقك حافظ.. على هذه القصيدة السلسبيل العذبة التي تنساب في احشاء المغص والغبينة كما الماء الزلازل فتطفيء فينا نار موقدة..ولهيب مستعر.... وتروى ظمأ سنين اورثوه لنا أشباه الرجال... |
ود عتمان
وأبو العز تتنفس القصيدة من رئات من يحتوونها بحنانهم وتتوهج حين تلامس أوتار قلوبهم وتتشرنق أملاً، إلى يوم تطير فراشة في أحلام الناس وتسعى بينهم شكراً لحافظ الذي دوزن إيقاعه على نبضاتكم والشكر لكم، فلم تتركوه وحيداً يرقص حول النار! |
[align=center]الاخ الاستااذ...عااالم..
ارجو ان تتقبلوا هذه الاضافة البسيطة..[/align] [align=center][media]http://www.indymedia.no/usermedia/audio/13/ya_benia.wma[/media][/align] |
ما أجملها من إضافة!
أو لم أقل إن الشعر يتنفس برئة متذوقيه وأحبابه! ويا ود عتمان! دعني أغفو وأحلم بجلسة في قهوة البنابر عصراً ،على أبواب دعاش في خريف فاشري، مع ألحان أغنيتك هذه، و... (عقابو نلحقوه)!!! |
[align=center]لغةً وهوِيَّةْ.
يعَمِّقُ دكْنةَ ليلٍ مسكونٍ بالفقر، وبالجوع الكافر، يتلوَّى مثل بخورٍ، فوق أناسٍ من جلدتنا، أرخى الزمنُ عباءته فيهم وتخَثَّر...![/align] تلك أبيات لاتصدأ في صرختها آلإم الجرح لكما معآ كل التقدير غيداء |
غيداء
لامَسْتِ جُرح َالقصيد! |
اقتباس:
اقتباس:
أو أمتلأت برمة أو أُسرجت تقابة أو تلا حيران ألواحهم أو لاح خيال ضيوف اقتباس:
ليتنا نحمل القلم دائماً بدلاً عن الكلاشنكوف مثلكم يجعلنا نحب دارفور أكثر وأعمق ونعشقكم أكثر ونموت فيكم! عكـــــود |
العزيز عكود
في فمي ماء! ولسان إبي قصي طويل! وإلا فحبنا لكم آل عكود يجل عن الوصف هي شفافية نفوس في بعدها الإنساني الأرحب حيث لا قيمة إلا للإنسان وهو يمارس إنسانيته، هكذا متحرراً من كل قيد ( تغرّب، لا مستعظماً غير نفسه *** ولا واجداً إلا لخالقه حكماً) عدا ذلك، فهو هو، في دارفور أم كرمكول، وفي بور أو بورسودان، وفي الفاشر أو أمدرمان، هو إنسان! وأما ازبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض! وفي النهاية، كما قال صلاح أحمد إبراهيم: (كفنٌ من طرف السوق، وشبرٌ في المقابر)! و آخرها كوم تراب وكما جاء في المثل الدارفوري: (القنطور أصلو تراب)! متعك الله بالصحة والمحبة وبروحك الملائكية. واسلم لأخيك. |
أستاذنا عالم عباس ..
التحايا لك أضعاف .. ومثلها للاخ حافظ عباس .. جميل ما خطه بنانه .. وجميلة تلك الأشياء البسيطة في بلادي .. والذكريات الحلوة .. نص بديع وكلمات رائعات .. محبتي لك وله .. |
استاذنا الفاضل عالم عباس
يبدو انكم اسرة مسكونة بالجمال والشعر والابداع ... وتحية عطرة لشقيقك حافظ الذى سطر هذه الكلمات الدرر .. لكم كل المودة والتقدير ... |
[glow1=#993366]اوآه منها كلمات
انسابت فى الوجدان كانسياب الدم فى الشرايين و الاوردة ما اروعها من تصاوير دوزنتها و عزفت عليها مفردات ذات معنى عميق لقيتك والرذاذ مدخل وناديتك اقيف معاي نشيل كتف الغنى الميل ونتخيل حلم دونك بيتحقق ؟؟ مع ارق ودى shival[/glow1] |
استاذنا عالم
ادامك الله سمعت عن حافظ عباس منذ أمد بعيد يكتب شعرا شديد الرصانة كثيف المعاني وايضا موغل في الرمزية ما زلت اذكر له ذلك المقطع ( حدود مقدرتي اذا غنيت الف مدينة تبكي وتزهر في شوارعها فوانيس الغناء) كما اني اذكر ايضا مقطعا آخر من قصيدة ضاعت تفاصيلها في ذاكرتي وقد علقت ذلك المقطع في جدران اكثر من جريدة عملت بها في الامارات لكن مثلما مضينا عن تلك الجرائد، واختلطت الوان جدرانها باكثر من طلاء واكثر من عابر فقد اختلطت علينا المقاطع ايضا، فلم يبق منه سوى ذلك الجزء الذي يقول يتسرب العمر الجميل وتنتهي بالموت واجهة الوسامة غير اني اواجه مشكلة اخرى ، هي انني اخلط بين شعرك وشعر حافظ - رغم قلة ما وصل الي منه - نفسهما واحد على اية حال، وددت ان اقول بأنني ممتن لكما على هذا "الليل الذي يشبه شحاذي بلادي" وعلى دفء هذا الكلام الذي يتسرب عبر حواف الروح المتعبة |
استاذ / عالم عباس
عشرات حبابكم . . ومن الود اعذبه لك وللاستاذ حافظ انا ضمنت هديه جميله لابى . .شعر وغناء . . من ريحة تلك الجهات . . كان صباه الحافى فى الخوى ثم ان اكمل دراسته قى الفاشر الثانويه . . ثم جاء الى اهله فى الوسط . . ........ ........ يحب تلك الجهات ايما حب . . وعندما يداهمه الحنين وتهيج عليه الذكرى تقرورق اعينه بالدموع . . |
الاستاذ عالم
اقتباس:
هي بلاد اهلنا في دار فور هلا عادت الى تقابتها بدل تلك الهراطل من منظمات الاغاثة حرام ان تحل محل البرمة والتقابة نسأل اللله ان توقد مرة اخرى لكم تحيات اولاد عباس قدر قاماتكم ولكم خالص الود |
الأخ الصديق العالم
لك وللأخ حافظ آلاف التحايا أعادتني هذه القصيدة إلى أيام كم تضلعت فيها من بئر حجر قدو من ذاك الماء الحلو ... المر المالح ، على أمل العودة إلى تلك المضارب في نواحي أب ذكريا في تلك الديار التي أسأل الله أن يعيد لها نعمة الأمن والأمان حتى تتحقق أمانينا في العودة إليها .. تلك الديار التي كم تخديت (تغديت) فيها بـ ( البغو ) وتجشأت بـ ( الكوشيب ) وكم أكلت فيها ( الأقاشي ) و ( المناصيص ) ، و ( القنقو ) والمصران اليابس و ( القنفوت ) وكم وكم وكم قضيت الأيام تحت ظلال أشجار كشلنقو العالية . آه يا عالم ... آه من حافظ عباس الذي دائما ينكأ الجراح ويحفر عليها .......... ولكنه سرعان ما يعطينا الأمل في أن دنيانا مازالت بخير ويرسخ يقيننا بأن اقتباس:
والله نحن مع الطيور ... الما بتعرف ليها خرطة ... ولا في إيدها جواز سفر ... نمشي في كل المدائن ... نبني عشنا بالغناوي ... وننثر الأفراح درر ... والربيع يسكن جوارنا ... والسنابل تملأ دارنا ... والرياحين والمطر ... والحبيبة تغني لينا ... لا هموم تسكن دروبنا ... ولا يلاقينا الخطر ... لو بقينا مع الطيور الما بتعرف ليها خرطة ... إلا باكر يا حليوة ... لما أولادنا السمر ... يبقوا أفراحنا البنمسح بيها أحزان الزمن ... نمشي في كل الدروب الواسعة ديك ... والرواكيب الصغيرة ... تبقى أكبر من مدن ... ايدي في ايدك نغني ... والله نحن مع الطيور ... الما بتعرف ليها خرطة ... ولا في ايدها جواز سفر ... لك وللأخ حافظ عباس التحايا العطرات أبو قصي |
اقتباس:
استاذي عالم عباس دوما تاتي ومعك الغيم والمطر وسحر النشيد تدخل من كل المنافذ كما السكينة وتستوطن الدواخل وتسمو بنا الى عالم هو لك وسحر انت ساحره مودة وتحية لك والى الرجل القامة حافظ فهنيئا لنا بكم وباحرفكم الانيقة شكرا لكم فانتم فينا الرحيق عبدالله |
الراكوبة)
و(البرمة)، و( التُّقَّابة) (للحيران)، و(المنصاصْ وعالم .. ووجع الليل .. |
يا صديقنا واستاذنا الجميل عالم
تحية الصباح والشعر والمحبة ولحافظ أجمل التحايا وهو يزرع كل هذا الكلام كل هذا الشعر كل هذه الحياة كل هذه الرسائل التي تخرج من القصيدة لتمشي في " ليل يشبه شحاذين بلادي " ليته ينمحي الليل ويعيش الناس كل الناس أجمل ما يرغبون ..... ودائما لك كل المحبة الخير والجمال ... |
العزيز أبو قصي
أعرف أن كل هذا سيثير أشجانك، ويبعث فيك الحنين و(الغضب) فالذين عرفتهم، وأحببتهم وأحبوك أيامئذٍ، جار الزمان والسلطان عليهم فأضحت أرضهم خراباً، وانفض سامرهم وتركوا الأرض وما حوت (لمنقذيهم)!! لكن هم كطائر الفينيق، من رمادهم يخرجون وسيعيدون حبك إلى أفئدتهم، ووسيعمر قلبك بحبهم، فقديما تعلمنا (أن دولة الباطل ساعة)، وستمضي، مهما استطالت وتطاولت وستلقاهم ، كما سيلقونك بالأحضـــــــان! ولن أتركك تهنأ، حتى أزيد أرقك بقصائد حافظ في القريب العاجل! انتظرني. |
عبد الله وداعة الله
أحبتي: اقتباس:
|
معتصم دفع الله
أنت هنا والنور يتبعك ألقاً وضياءً لابد أن هذا البوست جميل وبك ازداد جمالاً سأبدأ بقراءة القصيدة مرة أخرى! لك المحبة |
قارسيا العزيز
دررك وتحاياك وصلتنا. وأبهجنا أنك معنا (في نفس الخندق)! ولكن ما بالك هذه الأيام، شحيح الطلة، تتوارى خلف الغمام؟ نحن في انتظار مطرك أن يهطل وبيانك أن يسفر، وحكاياك ورقص قلمك الأنيق. أهو دلال محب؟ أو وشاية عازل؟ أم بطء السيب الذي عناه المتنبي حين قال: (ومن الخير بطء سيبك عني *** أسرع السحب في المسير الجهام)! ؟؟ واسلم لنا! |
كتبت قوت القلوب :
اقتباس:
ووجع أكثر، وآهة طويلة تتمطى، ولكن وكما قالصلاح أحمد إبراهيم: اقتباس:
ومن كل وجع! |
العزيز Shival
وما زلنا ننادي ونردد معك اقتباس:
|
الأخ محمد خالد
لك المودة لا تثرسب عليك إن خلطت بين شعري وشعر حافظ! لعل هم حافظ وهمي أن يلامس الشعر أوتار قلوبكم، لايهم إذا قلته أنا أم قاله هو! نحن صيادو معاني وأفكار ومشاعر وأحاسيس وأينما آنسنا نار محبين توجهنا إليها لنلتقي الأحباب، نحمل لهم بضاعتنا المزجاة ونتقاسم معهم طعام الأشعريين، لا يهم من قدم ماذا، طالما نحن جميعاً معاً كلُ بما قسم الله له شقيقي حافظ مقلٌ في النشر جداً، وجد عزوف عن الأضواء بحوزته شعر كثير، ولقد وعدت أن أفك حصار عزلته، وأنشر شعره، مستغلاً نفوذي،(باعتباري الأخ الأكبر، الواجبة طاعته)، فلا يستطيع الممانعة سأوالي، من فترة لأخرى إنزال بعض قصائده، ولعلني أفعل ذلك في الأسبوع المقبل. لا تثريب عليك وأنت تشكو من ضعف ذاكرتك، فكلنا ذلك الرجل، واعلم: أن المصائب يجمعن المصابينا! واعلم أيضاً، كما قال عمر بن أبي ربيعة: (وذو الشوق القديم وإن تعزَّى *** مشوقٌ حين يلقى العاشقينا)! وسعادتي بك عظيمة |
نصار الحاج
صديقي الأجمل والأكثر حيوية ورشاقة، وأكثر حضوراً، حين يكون الحضور مشرفاً وحافلاً ومبهراً وغدقاً، وخيراً على الناس! هاأنت عدت من يمنك السعيد، وطالعنا ثمرات ما جئت به إلينا ففرحنا مثل فرح الأطفال بهدايا العيد! أحسنت نقلاً، ونقداً، وحضوراً معافى ووشَّجْتَ علائق، وذكرتنا حيث يذكر كل جميل، في تلك الرحاب الشاعرة، حيث الحكمة يمانية، وأن من البيان لحكما وحكمة! أو قد وجدت، مجالاً لتطل من خلاله علينا، وأنت طليح أسفار ورائد منتديات قصية، وغواص لألئ ماهر وموفق! سعدنا بوجودك وأنت تحتفي بأخينا حافظ، لعله صنوك عمراً وتجربة! لاغرو إذن أن جاء ابتهاجك به بفرح غمرنا قبله! سترون المزيد منه مستقبلاً، فثمة احتفاءٌ حقيقي به، لعل ذلك أن يسهم في فك طوق عزلته التي ضربها حول نفسه وصيامه عن (الميديا) عموماً! لك محبتي التي تعلم، وعليها المزيد! دم طيباً معافى، سامقاً في علياء شعرك المتوهج، داني القطوف عميق الأرومة. |
الى اعلى
لاتاحة الفرصة لكل من فاته المرور عبر هذه الروعة "المروعة". |
| الساعة الآن 04:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.