سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سسيولوجيا العالم الإفتراضي، الذكورة والأنوثة خلف أقنعة الكيبورد (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25368)

عبد القادر جاويش 17-09-2012 01:53 PM

سسيولوجيا العالم الإفتراضي، الذكورة والأنوثة خلف أقنعة الكيبورد
 
لأقل من عقد من الزمان كانت منظومة القيم التقليدية سابقاً هي النمط الرئيس إن لم نقل الأوحد في التفاعل الإجتماعي بين الرجال والنساء في المجتمع السوداني. وهي منظومة ذات آليات راسخة ومعقدة لها أبعادها السيكلوجية والإقتصادية والإجتماعية، يستمد فاعليتها من وعي ترسخ عبر قرون بعيدة، تفاعلت فيها سلباً وإيجاباً مع مؤثرات ثقافية ودينية بدرجات متفاوتة مع الجغرافيا والتاريخ مشكلة ملامح وأهداف ومحددات هذه العلاقة. يأخذ التقسيم الجنسوي بعد وجودياً بالإضافة إلى بعده الإجتماعي في المجتمع السوداني. ويصبح مرتكزاً لا يمكن تجاوزه في وعي (الذات) وعلاقته (بالآخر).
فالمرأة بالنسبة للرجل هي محل (الشرف) و(العرض) ويربط المجتمع بشكل صارم بين إلتزامها بمنظومة القيم ومكانة الرجل الإجتماعية الذي يحكمه أيدولوجيا العيب والشرف ويمكن وصف وعيها. بالتناسلي حسب التقسيم الفاعلي.
ورغم التغيرات الهائلة التي طرت على الحدود والمفاهيم والقيم التي تؤطر لعلاقة الرجل بالمرأة، وتغيير جغرافيا المكان من ركن منزوي ومن باب خاص بالمنزل، إلى ساحات الميادين وردهات المؤسسات وقاعات الدرس، ومن أعداد محدودة من أقارب الدرجة الأولى من الرجال إلى آخرين تربطهم مفاهيم جديدة كالزمالة، الحزب، النقابة، وغيرها من الروابط المدنية التي بدأت تأخذ مكانها في إطراد بدلاً عن أو مع المؤسسات التقليدية.
الأ أننا لن نجانب الصواب إذا وضفنا المجتمع السوداني بـ (الذكوري) والذي تسيطر عليه قيم الأبوية ويتمتع فيه الرجال بسلطة شبه مطلقة .
حركت ثورة الإتصالات عجلة الزمن بسرعة مذهلة وأصبحت حواجز التعبير والإتصال القديمة في مهب الريح وكان من نتائجه خلق مجتمعات إفتراضية ذات خصائص نادرة لا نظير لها في التاريخ البشري، مجتمعات تتمتع بإمكانيات واسعة في حرية التعبير قضت فيها على نمط الفوارق النوعية، في نقلة أسطورية رهيبة. وأصبح إمكانية الهمس والجهر لمكنونات الدواخل ميسورة لحد الدهشة مقارنة بالماضي القريب.
والمثير حقاً، أن تنهار الأغلال والقيود الخارجية وعوامل الحراك الإجتماعي المطرّد مع حركة التحديث الجارية بقوانين تشبه إلى حد كبير حركة الآلة الأتوماتيكية، مرسبة في أغوار اللاوعي البعيدة أشباح الماضي صانعة واقعاً دراماتيكياً أشبه بالمثال السيكولوجي دكتور (هايد) ومستر (جيكل).
بالعودة إلى السلطة الذكورية بالمجتمع الأبوي ومدى قدرتها على إعادة إنتاج سلطتها في الفضاء الإسفيري لمجتمع إفتراضي، تسفر الملاحظات الأولية لمواقع المنتديات، المنابر... الخ عن تشابه يصل لدرجة التطابق أحياناً، بين الواقع الإجتماعي وعالم الأسافير الإفتراضية.
نتابع...

البديري 18-09-2012 12:12 PM

سلامات جاويش...
قرأت قديمة ولكن متجددة دائما حول هذا الموضوع...
سارجع هنا باذن الله..

فتحي مسعد حنفي 18-09-2012 12:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري (المشاركة 482625)
سلامات جاويش...
قرأت قديمة ولكن متجددة دائما حول هذا الموضوع...
سارجع هنا باذن الله..




انت تبع ياتو مجموعة ياحامد ياولدي:confused::confused::eek:

محمد الحاج 18-09-2012 01:34 PM

جاويش
لك التحايا
ولاهتماماتك السيسيولوجيه.. لكن الصراع الان هو صراع انطولوجى..فهناك انزياحات ووزحزحه فى كل شىء المفاهيم والقيم.. فرياح المعلوماتيه والعولمه تزرى كل شىء لاننا لم نكن راسخين حتى ننحتى للريح لذا عندما مرت اقتلعتنا.
.........................
اريد ان انوه لخطأ ورد فى اسم رواية روبرت لويس استيفنسون (دكتور جيكل ومسترهايد) وبلا شك ورود الاسم خطا ليس مقصودا والخطا هو ان احتل اسم الشرير اسم الخير.. كما يحتل كثير من الاشرارحيواتنا

عبد القادر جاويش 18-09-2012 01:45 PM

العزيز البديرى

حبابك ، تحياتى


استاذانا

فتحى مسعد

حبابك الف..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لك التحيةلاهتماماتك السيسيولوجيه.. لكن الصراع الان هو صراع انطولوجى..فهناك انزياحات ووزحزحه فى كل شىء المفاهيم والقيم.. فرياح المعلوماتيه والعولمه تزرى كل شىء لاننا لم نكن راسخين حتى ننحتى للريح لذا عندما مرت اقتلعتنا.
.........................
اريد ان انوه لخطأ ورد فى اسم رواية روبرت لويس استيفنسون (دكتور جيكل ومسترهايد) وبلا شك ورود الاسم خطا ليس مقصودا والخطا هو ان احتل اسم الشرير اسم الخير.. كما يحتل كثير من الاشرارحيواتنا

استاذ محمد الحاج

لك تحياتى واشكرك للمداخلة

شكرا لاستدراك الخطا الغير مقصود طبعا ، يبدو ان الذاكرة قد اصابها عوداى الزمن
لك وافر الشكر

نغم 18-09-2012 02:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

بالعودة إلى السلطة الذكورية بالمجتمع الأبوي ومدى قدرتها على إعادة إنتاج سلطتها في الفضاء الإسفيري لمجتمع إفتراضي، تسفر الملاحظات الأولية لمواقع المنتديات، المنابر... الخ عن تشابه يصل لدرجة التطابق أحياناً، بين الواقع الإجتماعي وعالم الأسافير الإفتراضية.
نتابع...

متابعة

**أمر العالم الافتراضى مهم فقط عندما يسفر عن علاقات تصل الى حد التطابق
**بيد اننى عند التشابه اتوقف
فى انتظار تمتات الموضوع

لكن هل عالم الاسافير هى مجتمع تفاعلى ...
نستطيع ان ننقل له الواقع الاجتماعى بكل تعقيداته و قيمه
هل يشكل التسلط الذكورى فى المنابر مشكلة كبيرة للنساء؟
ام هو مرتبط كما اسميته بالاقنعة خلف الكيبورد

لك عبدالقادر التحيه و الود

جيجي 18-09-2012 02:09 PM

الاخ جاويش
تحية واحترام
على العكس تماما انا بعتبر انه العنكبوتية بكل فروعها ثورة تصحيحة كبرى نحو مجتمعات اكتر ايجابية على جميع المستويات
ولا ننكر ان لنا نحن النساء في الثورة نصيب الاسد اذ ان صاحب القضية هو دوما اكتر
الناس حرصا على ازالة العنت عنه
وللمنتديات نصيب الاسد
اذ هي المجتمع الوحيد الذى اتينا اليه بكامل رغبتنا
نطرح ارانا بكل حرية ونصيغ احلامنا
نناقشها نقرها او نشذبها
نراجع مواقفنا ونختبر ذاتنا من خلال الاخرين دون اى مؤثرات حسية
هنا اتخذت الكلمات رؤى جديدة-فهاتذا احاطبك بصديقي الجميل او ايها الرائع او حتي حبيبنا
حتى الحب بدا يستعيد بصره
هنا استطيع ان استمع اليك
كاخ
كصديق
كاب
كزوج
كزميل
كناقد
كنصفى الاخر
هنا اصبحنا نشعر بالارتخاء ونتلمس الثقة بالنفس
هل هى ثورة فى الطريق لبناء امجتمع المدينة الفاضلة
هل تصبح ثورة تصحيحة لكل المفاهيم
بتدعيم الثوابت ثم الانتقال الى توضيح وتلقيح مواطن الاختلافات
هل هي ثوره فى مجال التربية النفسية والاسرية والوطنية والمجتمعية
هل تطيح بعاداتنا وتقاليدنا الضارة التى لم يستطع المجتمع
الواقعي ازالتها حيث انها مجال للحوار الفكري فقط دون العضلي
هل تتيح التوقف ومحاولة فهم انفسنا واعادة صياغتها
هل تضيق الهوة بين نصفى المجتمع وازالة سوء الفهم الحاصل
حيث ان المرأة في حوار متصل مع الرجل
بل قل متى نستطيع ان ننقل تلك الثورة الى ارض الواقع

لك تحياتي

عبد القادر جاويش 18-09-2012 02:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم (المشاركة 482698)
متابعة

**أمر العالم الافتراضى مهم فقط عندما يسفر عن علاقات تصل الى حد التطابق
**بيد اننى عند التشابه اتوقف
فى انتظار تمتات الموضوع

لكن هل عالم الاسافير هى مجتمع تفاعلى ...
نستطيع ان ننقل له الواقع الاجتماعى بكل تعقيداته و قيمه
هل يشكل التسلط الذكورى فى المنابر مشكلة كبيرة للنساء؟
ام هو مرتبط كما اسميته بالاقنعة خلف الكيبورد

لك عبدالقادر التحيه و الود

نغم

لك التجلة والاحترام
شكرا للاسئلة الكبيره والمهمة جدا ، ارجو ان نبحث عن الاجابات معا فى طيات التجربة وهى تفتح الباب واسعا للاجابات التى تولد اسئله اخرى ..بالتاكيد انا اتسائل مثلك تماما .،فنحن نلتمس الطريق جمعيا .. سنحاول جميعنا حتى تتسع الرؤيه..لك التقدير

عبد القادر جاويش 18-09-2012 02:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 482699)
الاخ جاويش
تحية واحترام
على العكس تماما انا بعتبر انه العنكبوتية بكل فروعها ثورة تصحيحة كبرى نحو مجتمعات اكتر ايجابية على جميع المستويات
ولا ننكر ان لنا نحن النساء في الثورة نصيب الاسد اذ ان صاحب القضية هو دوما اكتر
الناس حرصا على ازالة العنت عنه
وللمنتديات نصيب الاسد
اذ هي المجتمع الوحيد الذى اتينا اليه بكامل رغبتنا
نطرح ارانا بكل حرية ونصيغ احلامنا
نناقشها نقرها او نشذبها
نراجع مواقفنا ونختبر ذاتنا من خلال الاخرين دون اى مؤثرات حسية
هنا اتخذت الكلمات رؤى جديدة-فهاتذا احاطبك بصديقي الجميل او ايها الرائع او حتي حبيبنا
حتى الحب بدا يستعيد بصره
هنا استطيع ان استمع اليك
كاخ
كصديق
كاب
كزوج
كزميل
كناقد
كنصفى الاخر
هنا اصبحنا نشعر بالارتخاء ونتلمس الثقة بالنفس
هل هى ثورة فى الطريق لبناء امجتمع المدينة الفاضلة
هل تصبح ثورة تصحيحة لكل المفاهيم
بتدعيم الثوابت ثم الانتقال الى توضيح وتلقيح مواطن الاختلافات
هل هي ثوره فى مجال التربية النفسية والاسرية والوطنية والمجتمعية
هل تطيح بعاداتنا وتقاليدنا الضارة التى لم يستطع المجتمع
الواقعي ازالتها حيث انها مجال للحوار الفكري فقط دون العضلي
هل تتيح التوقف ومحاولة فهم انفسنا واعادة صياغتها
هل تضيق الهوة بين نصفى المجتمع وازالة سوء الفهم الحاصل
حيث ان المرأة في حوار متصل مع الرجل
بل قل متى نستطيع ان ننقل تلك الثورة الى ارض الواقع

لك تحياتي

الاخت جيجى

تحية واحترام

هذا ما يرمى الية المقال ويزيد علية فى التساؤل عن كيفيةتحقيق ذلك بوعى والاليات التى تشكل التجربه ورؤية الاطراف المشاركه وهل هى متاخره عن واقع الحراك الاجتماعى ام متقدم عليه ، وهل هنالك (استلاب )بالاضافة الى تساؤك اكبر هل حينما اتفاعل مع طرف اخر فى اى حوار فكرى اجتماعى سياسى احمل معى (ذاكرة مرحلة )تحمل فى داخلها روية (نمطية) عن الطرف الاخر بغض النظر عن النوع والعرق والدين و....الخ ,,عموما ساجتهد بقدر ما تسعفنى اللغه فى استجلاء الفكره

وافر المحبة والتقدير

البديري 18-09-2012 09:13 PM

up :cool:

همس الشوق 19-09-2012 06:23 AM

اشكرك جدا استاذ جاويش على هذا الطرح العميق..
ولكن ....

دعني أختلف مع الاخت جيجي في بعض من نقاطها

العالم الاسفيري بوعيه وشموليته
ومنفعته التي لا تخفى في شتي المجالات
كان أيضاً ستار لبعض اصحاب النفوس الضعيفة
وبعض مسلوبي الثقه بالنفس
حيث أن الجلوس خلف الكيبورد حرية لا سقف لها

وكثيرا من الشخصيات
لا تعكس واقعها
ولكن تعكسها واقع تمنت ان يعيشه
او واقع إفتراضي

لذا انا لا أثق في كثير من الافكار والأطروحات
التي تنشر في عالم الاسافير من شخصيات
في الغالب الأعم وهمية

وهو ما أشار له كاتب هذا البوست
من تغمس بعض الرجال لشخصيات او أسماء نساء
والعكس ...
ما هو الدافع من أن يكون هنالك رجل خلف الكيبورتر وامامه انثى بكامل رشاقتها واناقتها اللفظية :D
وكذا الأنثى التي تتخفى في جلباب رجل

عبده سعد 19-09-2012 07:10 AM

وا:
 
تحياتى الأخ جاويش.
وإذا إنحنينا لمرور العاصفة فذلك وقت محسوب على قلته ، لكن الأثر باق مستمر متجدد وقبل الخوض فى تعداد المؤثرات التى فرضت نفسها عالميا وليس فقط على المجتمع السودانى نجد أن مايسمى بالعولمة وبكل مكوناتها التقنية قد أضافت ولمست شتى مناحى الحياة ، حتى أن التوقف وعدم التفاعل هو أشبه بالإنتحار البطىء والإقصاء ( فتذكر أول إستعمالات الجوال مثلاً ) وآثاره على العلاقة الزوجية تحديدا دعك من آثاره اللاحقة على شريحة الشباب وصغار السن، وقتها كان الأب هو من يملك حق إمتلاك جوال برغم الإعتراضات التى تصدر من جانب الزوجة لما يوفره من فرص للتحدث مع أخريات وفى ذات الوقت هو محرًم على الآخرين من أفراد الأسرة إما لإرتفاع ثمنه وإستهلاكه وإما لمنع التواصل الذى يتسبب فى إختراق قدسية الأسرة .
تعددت فرص التواصل وانهارت سياجات الأمان والحرص (حتى تدخين السجارة صار إلكترونياً بطعم النكوتين ودخان إفتراضى) دعك من أشياء وأشياء وفى شتى المجالات ، إذن بتعدد التطورات العلمية التى نعاصرها الآن فلابد من متغيرات موازية بدأ من الأسرة مرورا على المجتمع الكبير ، هذه المتغيرات قد تسقط الكثير من القيم التقليدية التى كانت ولوقت متأخر تتحكم فى المجتمع السودانى ، وربما تحل محلها قيم أخرى شئنا أم أبينا ( أما الزبد فيذهب هباً ويبقى ماينفع الناس).

عبد القادر جاويش 19-09-2012 03:41 PM

الاخ البديرى شكرا للمرور
الاعزاء
همس الشوق

عبد ه سعد

سعيد بالمداخلات البناءه وساعود لها لاحقا انشاء الله وافر المحبه

بله محمد الفاضل 19-09-2012 04:02 PM

سلامٌ ومحبة

وإن شاب الزائف على الحقيقي في العالم الافتراضي
وفق إشارة (همس)
فإنه إن أنصب ما يُعطى عبر الحروف
في المفيد
فإن ذلك من شأنه أن يكون مؤثراً على قارئ لا نعلمه
بحيث يأخذ منه ويستفيد
وللزائف هذا أجر مناولته الطريق وإن لم يكن يعنيه

الأمر شائك ويحتاج إلى صبر وبصيرة
لتلملم كل أطرافه
لكنما في المحصلة
أن هذا العالم الافتراضي تحول في أغلبه
إلى حقيقي
فنمت لدينا علاقات لم نكن لنحلم بها
وبها نفتخر ونفاخر

...


تحياتي واحترامي

حافظ حسين 19-09-2012 06:06 PM

العزيز جاويش سلام يغشاك و ضيوفك الكرام
في البداية شكراً علي هذا البوست القيم و الذي ربما يثمر عن أفكار و مفاهيم نيره ....
في محاولتي للكلام عن سلطة الذكورة أو السلطة الأبوية في مجتمعنا السوداني خليني أرجع لورا شوية... ففي تقدير أن أقوي الصفعات للعقلية الذكورية كانت بخروج المرأة للتعليم و العمل و دا ما جاء بين يوم و ليلة الذكور صحوا و قالوا لابد من تعليم و عمل النساء, وكذلك لم يتأتي فقط بنضالات النساء و إنما جاء لحاجة ماسة جداً في المجتمع و هو ضرورة مساهمة المرأة الإقتصادية في الأسرة, خروج المرأة للعمل و التعليم كان له فضل خلخة الجدار الذكوري, مثال لذلك حق أختيار شريك الحياة الذي في السابق كان من مهام رجال القبيلة المباشرة.... نعم السلطة الذكورية لها سطوتها حتي الآن في هذا الأمر و الذكية من النساء تختار شريك حياتها الواقع في ظل مطر ذكور القبيله.
عالمياً الثورة الصناعية و التي تلتها ثورة المعلومات كان الضربة القاضية للفكر الذكوري , حيث إنتهي أمر العضلات الذي كان يمييز الرجل عن المرأة... فاتجهت كل الصناعات في إتجاه النعومة ... بدءً بقيادة العربة فبدل ندور العربية بالمنفلة أضحي الآمر استارتر, بنشرة اللستك بدل نجيب حجارة و نعتل و نرفع كانت العفريتة, بدل وصول الطابق الثالث جرياً علي السلالم كان الأصانصير هذا ما يختص بأمر الثورة الصناعية, أما ثورة المعلومات فكان الأمر غير, سيدة في أمريكا تبلغ من العمر 35 سنة تتحكم في صاورخ تضرب العراق, أفغانستان, و الخ ......
أما فيما يختص بتهديد قيم الذكورة في المجتمع السوداني نتيجة لثورة المعلومات بالتأكيد المجتمع ما بنجو منها, لكن الي أي مدي هذه القيم مهددة؟ و هل ممكن نقضي عليها بالنت بس و لا محتاجين لشغل موازي .... بجي راجع تاني يا جاويش

عبد القادر جاويش 20-09-2012 02:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 483144)
سلامٌ ومحبة

وإن شاب الزائف على الحقيقي في العالم الافتراضي
وفق إشارة (همس)
فإنه إن أنصب ما يُعطى عبر الحروف
في المفيد
فإن ذلك من شأنه أن يكون مؤثراً على قارئ لا نعلمه
بحيث يأخذ منه ويستفيد
وللزائف هذا أجر مناولته الطريق وإن لم يكن يعنيه

الأمر شائك ويحتاج إلى صبر وبصيرة
لتلملم كل أطرافه
لكنما في المحصلة
أن هذا العالم الافتراضي تحول في أغلبه
إلى حقيقي
فنمت لدينا علاقات لم نكن لنحلم بها
وبها نفتخر ونفاخر

...


تحياتي واحترامي

العزيز بلة تحياتى

دعنى اضيف متسائلا ، الى مدى يدخل التشريط الثقافى (conditionnment culrurel)فى نقل القيم والمعايير بين الطرفيين فى العالم الافتراضى ..لك الود

عبد القادر جاويش 20-09-2012 03:05 PM

الاخ

عبده سعد
اوافق الراى ..نرجو مواصلة اثراء الحوار

عبد القادر جاويش 20-09-2012 04:05 PM

العزيز بله

تحياتى صحيح واتفق معك ولكن دعنى نعود للوراء قليلا ونتفدم خطوات لنستشرف القادم ..لك الود


استاذ عبده تحياتى
سعيد بالمداخله القيمة ، وهى تفتح الطريق لمزيد من التامل





استاذ حافظ

شكرا لاثراء النقاش بالتحليل الوافى الذى الذى اوافقك علية مع تحفظ على على عبارة(تهديد قيم الذكوره ) الوارده فى الفقرة الاخيرة من مداخلتك القيمة ...
( أما فيما يختص بتهديد قيم الذكورة في المجتمع السوداني نتيجة لثورة المعلومات بالتأكيد المجتمع ما بنجو منها, لكن الي أي مدي هذه القيم مهددة؟ و هل ممكن نقضي عليها بالنت بس و لا محتاجين لشغل موازي .)...
فالعولمة والوسائط الاجتماعية التى انتجتها تشكل وعى مغاير لمفهوم النوع (gender) فى المجتمعات ذات الخصوصية الثقافيه والسؤال.. كيف كانت استجابتنا (رجال /نساء) خاصة ونحن مازلنا نعانى من حالة (ارتباك) اجتماعى او ان شئت(قلق) من نذر الغولمة..اعيد شكرى لك

رأفت ميلاد 20-09-2012 05:41 PM

سلامات يا عبدو جاويش

كلامك ده صدفة ولً ليهو مسببات :confused: غايتو وقع لى فى جرح وقلبى اليومين ديل ماكلنى :p

تعقيب على كلام همس
بداية النت وخاصة المنتديات بتكون لكثييرين غير جادة .. تحصل فيها أسماء مستعارة وتقمص شخصيات وحاجات غير معروفة كدة .. ولكن بعد التجربة نجد الكثييرين يغيرون مسارهم ويدخلون بشخصياتهم .. لكن الذين يستمرأون ذلك أقلية بلا شك ..
أسوأ الأنواع الذين يدخلون هكذا بأجندات ملوثة .. وليس دعابات بريئة

تحياتى

عبد القادر جاويش 20-09-2012 06:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 483480)
سلامات يا عبدو جاويش

كلامك ده صدفة ولً ليهو مسببات :confused: غايتو وقع لى فى جرح وقلبى اليومين ديل ماكلنى :p

تعقيب على كلام همس
بداية النت وخاصة المنتديات بتكون لكثييرين غير جادة .. تحصل فيها أسماء مستعارة وتقمص شخصيات وحاجات غير معروفة كدة .. ولكن بعد التجربة نجد الكثييرين يغيرون مسارهم ويدخلون بشخصياتهم .. لكن الذين يستمرأون ذلك أقلية بلا شك ..
أسوأ الأنواع الذين يدخلون هكذا بأجندات ملوثة .. وليس دعابات بريئة

تحياتى

ميلاد
مساء الخير
لا ابدا صدفة ، والموضوع بعتمد فى الاساس على مناقشة (الجمعنة الثقافية)والتواصل الاجتماعى كاداه لنقل القيم والمعايير والتقنيات السلوكية (لارياس)...تحياتى

نغم 21-09-2012 11:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 483510)
مساء الخير
والموضوع بعتمد فى الاساس على مناقشة (الجمعنة الثقافية)والتواصل الاجتماعى كاداه لنقل القيم والمعايير والتقنيات السلوكية (لارياس)...تحياتى

المنابر نوافذ للتواصل الاجتماعى و نقل القيم - اتفق هنا
التقنيات السلوكيه مقصود بيها شنو هنا؟

والتغيير السلوكى بتسهم المنابر فيه ايجابا
لو اخذنا طرفى المعادله
الذكور - الاناث
دورهم الاجتماعى ما زال ضعيفا و بل مقيدا فى الواقع
وفى المنابر بكون محدود لقلة مستخدمى شبكة الانترنت (تكاليف ماديه + اميه تقنيه)و بالتالى اساهماتهم هل تصب فى خان التغيير السلوكى
مع ان كثير من المستخدمين يسعون الى الترفيه و اللقاءات بمعارف و اصدقاء سابقين و الاكثر يحتاجونها فى المعلومات البحثيه الاكاديميه

حجم و نوع العلاقات بين الطرفين هل لها وزنها لتؤثر وهل ننظر لها بعين فاحصة مع علو الاصوات التى تؤكد من منفعة تعارف النت و اصبح مصطلح تعريفى (صديقى اكس معرفة نت) وفى الواقع بتعرف اكس على ارقام اخرى ليكون دائؤة معارف لكن عموما لا نستفيد من علاقات المعارف الا فى ذات حدود علاقات الجيران و الحله بمعنى كيف تتسع مواعين المعارف من النت الذين التقيهم فى المنابر لتشكل رفدا لتغيير ثقافى و سلوكى مرتجى منه؟

عبد القادر جاويش 22-09-2012 06:21 PM

فى البداية لابد لى من شكر كل الذين ساهموا باثراء النقاش فى هذا البوست وحقبقة كانت جميع التعقيبات والردود تحتاج الى مساحات اوسع لما حملتة من رؤى ثاقبة وزوايا نظر عميقة ولكنى اثرت الاجابات المقتضبة فى بعضها املا ان ندير حوارا حرا بدون قيود واكون مساهما فى اثراء الحوار لاقائدا له..اكرر امتنانى

نغم ،،تحية
اعود لتساءولك عن المقصود بال(التقنية السلوكية)فاقول ان الانسان عند الولاده ليس مؤهلا لاكتساب ثقافة بعينها بامكانه ان بكون مسالما او عدوانيا، انانيا او غيريا فالموروث الاجتماعى هو الذى يهيكل الشخصية ويدمج السلوك بوضع مركب من القيم يتعلق بالاعتقاد الفكرى والممارسه السلوكيه ، ذلك ان المولود البشرى عند الولاده يملك بنيه استعدادت تجعله يتكيف مع هذا التمط من السلوك..
،،،،،،،،،،،،،،،
اوافقك الراى فى التحليل التحليل والنتيجه .... السؤال مازال قائما لان تفاعلات الرقمنه (proeces) تحتاج لمزيد من الاستقصاء..اكرر امتنانى

عبد القادر جاويش 24-09-2012 10:46 AM

نعيد بعض المقتطفات مما نشرناه فى الصحافة الورقية فى سنوات خلت مع بعض التعديل الطفيف الذى لا يخل بالفكرة لتناسب النشر الالكترونى استكمالا للفكرة ، انوه الى ان عنوان البوست هو احدى المحاور التى نطرحها لتفتح الباب للاسئلة التى تنتظر اجاباتنا جميعا ليس فى المنابر الالكترونية فقط لكل منابر الحوار باشكالة المختلفة ، املى ان اكون فتحت حوار مفيدا..

الجماعة المرجعية الالكترونية
في مجتمع تحرسه سياج التقاليد، وموسم الأبوية، يظل الأبناء تحت سلطة الأسرة المباشرة، فالآباء حريصون على الماضي وقيمه وتراث الأسلاف، وقلقون على رياح الأيام التي تجلب العوادي وتملأ أشرعة سفن نداء التغيير. أما الأبناء فهم يتنفسون من رئة الحاضر وتتطلع أعينهم إلى المستقبل الموسوم بالثورة الاتصالية التي تحطمت الحدود وتجاوزت الجغرافيا ساحقة للخصوصية الثقافية.. ما عاد الآباء مصدرا لقيم ومحلاً للاقتداء ولا هم الأقرب مكانياً رغم وجودهم داخل سور المنزل الواحد، بل هنالك على بعد سنتمترات من أصابع الفتيان آخر يتحدث عبر الـ face book.
وChat من الطرف الآخر للكرة الأرضية ما عاد صديق ابنك هو ابن جارك أو احد اقربائك على بعد خطوات خلف الباب تحاصره الأسرة بسلاسل الضبط الاجتماعي أو ايدولوجيا العيب والشرف في مجتمع محافظ ينشد سترة الحال. كما تقول الأمهات في وجل؟
* أسرة الكترونية:
في عصر اللهاث العظيم والسرعة المجنونة وسط الأسرة جيدة الدخل والتعليم وذوي الدخل المتوسط، تزيد فاعلية التقانة الحديثة في المنزل مما يؤثر على حمية التفاعل. المباشر وتبادل العواطف وبالتالي تراجع دور الأب والأم والاعتماد على الإرشادات المعلبة في مواقع تخصصت في اصطياد الإنسان في غربته الالكترونية الرهيبة. فالجماعة المرجعية التقليدية في رفاق الدراسة والأصدقاء والأسرة.
الخ بدأت في التلاشي وانعدام تأثيرها في حياة الشباب الـ face book و Chat فهم أصدقاء ثقافة القرية الكونية وأغاني الراب والرؤوس الحلقية والتقاليع الغربية والتمرد على المجتمع وربما الحنق عليه.

* رقابة خارجية أم وازع داخلي:
تبذل المؤسسات الرسمية والأهلية جهداً كبيراً للسيطرة على تأثيرات العالم السايبيري على القيم المحلية، خاصة قيم الأسرة في العالم الشرقي جنوب الكرة الأرضية الأضعف ثقافياً والخاضع لمركز مسيطر حضارتنا. لكن هذه الجهود التي تغلب عليها طابع الرقابة التقنية والسلطوية باءت بفشل ذريع، وفي أغلب الأحوال ضعيفة المردود كما يقول خبراء في المجال، دفع هذا الفشل إلى نمو تيار يدعو إلى تحفيز الوازع الداخلي والرقابة الذاتية معتمداً والدعم النفسي والرعاية الاجتماعية، تقوده مؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين وغيرهم من الفاعلين في الحقل الاجتماعي.

عصر الوحش الأسفيري:
ثمة اصطفاف جديد يتخلف بين يدي رقائق "السليكون" نسيج جديد من العلائق الإنسانية مسرحه أزقة القرية الكونية التي تقوم دعائمهما على فارة ولوحة مفاتيح، لم يعد الآخر هو جحيم سارتر، بل صار مجرد أفكار ومشاعر سابحة في القضاء الإسفيري يحمل هوية قيمة كونية تتجاوز الخصوصية الثقافية وتتخطى حاجز الجغرافيا، الأطر القديمة للعلاقات صارت مهددة بالوهن العقلاني المتدثر بعباءة اللا مباشرة، حتى صار الجهاز العصبي للإنسان صنو للأجهزة الاصطناعية غير قابل للصدمة والتأثر، فالانسان عرى نفسه إمام وسائل الاتصال الحديثة حتى صارت غرف الدردشة سرير الطبيب النفسي، كرسي الاعتراف لم يعد هنالك توبهات Taboo ولا رقيب خارجي وبالتي لم تعد الوصمة الاجتماعية من آليات الضبط الأخلاقي، انه الإنسان يبحث عن ذاته.
انتهى

جيجي 24-09-2012 11:01 AM

المحترم جاويش
كلام قيم وله رؤاه ولكن
ترى لماذا بعدت عن ايجابيات هذ العمل واهمية تمازج الثقافات ووضوح اهميته في بناء شخصية بعيدة عن النمطية المكبلة بالعادات الواهية في اغلبها والموصومة بلغة مجتمعية محدودة وفكر امجتمعي يرزخ تحت سلاسل الروابط القبلية البعيدة عن الايجابية في الغالب

ولي عودة

عبد القادر جاويش 24-09-2012 05:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 484416)
المحترم جاويش
كلام قيم وله رؤاه ولكن
ترى لماذا بعدت عن ايجابيات هذ العمل واهمية تمازج الثقافات ووضوح اهميته في بناء شخصية بعيدة عن النمطية المكبلة بالعادات الواهية في اغلبها والموصومة بلغة مجتمعية محدودة وفكر امجتمعي يرزخ تحت سلاسل الروابط القبلية البعيدة عن الايجابية في الغالب

ولي عودة

المحترمه جيجيى

اتفق معك على الجانب الايجابى وحوارنا هذا احد ثماره ولو لا ثوره الاتصال التى تسم عصرنا لما كان هذه واحدة والجانب الذى محل تساؤل والذى اظنه مشروع وهو هل وانا خلف الشاشه رغم تواصلى مع عصرى باحدث وسائطه سوف اتجاور او انتقل بضربة لازب عن مؤثراتى والمحيط الاجتماعى الذى يكرس لصور (نمطيه) محدده للمراة مثلا ..المراه كان فاس ما بتقطع الراس..وصوره الرجل بها صور نمطية كثيرة لانريد الاطالة ..هذا المثال على السطح فقط واما لو حاولنا تفكيك بنية الوعى المكونة للصور المتبادله (صور ذهنية طبعا)فى تفاعلها مع المتغيرات الاجتماعية لحركة التحديث التى باتت تسم المجتمع منذ مطلع القرت الماضى تحتاج لنقد اكثر جراة بعيدا عن التصورات الرومانسيه عن الذات. اكرر امتنانى وشكرى

البديري 24-09-2012 08:30 PM

تنبأت بجمال هذا البوست من إحساسى فقط، تسلم اخى جاويش، والتحية والتقدير لمن كتب حرف ورائ هنا...منكم نستفيد

ماعندى شئ اضيفه غير
لكم المحبة والتقدير:cool::cool:

عبد القادر جاويش 25-09-2012 02:34 PM

الاخ البديرى...
شكرا للمتابعة ولك التقدير
ملحوظة....للمتابعيين
المصطلحات ...الواردة تقتضيها الضرورة البحته لضبط الفكرة ومنعا للالتباس
وافر المحبة
• شكرا للادارة وللمتداخلين الذين بفضلهم تم رفع البوست وتثبيته
• كما اشكر عدد المشاهدين ...للاهتمام

عبد القادر جاويش 25-09-2012 02:35 PM

حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى وهذا التساءول ليس وقفا على مجتمعنا فقط واليك هذا المقنطف مما نشرناه فى فى وقت فى غير هذا المنبر
[OVERLINE]كرزون اكينو : انقلاب فى جنة الذكور ِ[/OVERLINE]

ان الاولاد يقفون متكئين على الابواب
كانهم الهه سقطت من السماء
اما البنت فلا احد يسر بمولدها
فى مناخ خلفيته الثقافية الابيات السابقه دخلت اكينو عالم السياسة بعد اغتيال زوجها السيناتور نينوى فى اغسطس 1983 من قبل الديكتاتور ماركوس فقد كانت من اشد اسباب المهانة للامهات الايكون لهن ابناء ذكور لان الاولاد حسب المفاهيم السائدة فى الماضى اقدر من البنات على العمل واثبت منهن جنانا فى ميادين القتال كانت السيدة (اكينو) على قدر التحدى التاريخى متسلحة بقيم عالية وراسخة فى وجدانها صد الظلم و التسلط . فقد قدر لها ان تقود تغيريين هاميين ذا بعد استراتيجى على الصعيدين السياسى و الاجتماعى واولهما تمزيق الصورة النمطية للمراة الاسيوية التقليدية كعنصر خامل فى الحياة مما دفع برصيفاتها فى البلدان الاسيوية للاقتداء بها وقطع الطريق بشكل حاسم امام الشمولية الفاسدة المتسلطة فاتحة الطريق للديمقراطية كخيار شعبى حينما قادت الملايين للثورة ضد الديكتاتور ماركس فى ال1986 مجبرة ماركس على الفرار الى هاواى.....انتهى

نغم 25-09-2012 06:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 484413)
نعيد بعض المقتطفات مما نشرناه فى الصحافة الورقية فى سنوات خلت مع بعض التعديل الطفيف الذى لا يخل بالفكرة لتناسب النشر الالكترونى استكمالا للفكرة ، انوه الى ان عنوان البوست هو احدى المحاور التى نطرحها لتفتح الباب للاسئلة التى تنتظر اجاباتنا جميعا ليس فى المنابر الالكترونية فقط لكل منابر الحوار باشكالة المختلفة ، املى ان اكون فتحت حوار مفيدا..

الجماعة المرجعية الالكترونية
في مجتمع تحرسه سياج التقاليد، وموسم الأبوية، يظل الأبناء تحت سلطة الأسرة المباشرة، فالآباء حريصون على الماضي وقيمه وتراث الأسلاف، وقلقون على رياح الأيام التي تجلب العوادي وتملأ أشرعة سفن نداء التغيير. أما الأبناء فهم يتنفسون من رئة الحاضر وتتطلع أعينهم إلى المستقبل الموسوم بالثورة الاتصالية التي تحطمت الحدود وتجاوزت الجغرافيا ساحقة للخصوصية الثقافية.. ما عاد الآباء مصدرا لقيم ومحلاً للاقتداء ولا هم الأقرب مكانياً رغم وجودهم داخل سور المنزل الواحد، بل هنالك على بعد سنتمترات من أصابع الفتيان آخر يتحدث عبر الـ face book.
وChat من الطرف الآخر للكرة الأرضية ما عاد صديق ابنك هو ابن جارك أو احد اقربائك على بعد خطوات خلف الباب تحاصره الأسرة بسلاسل الضبط الاجتماعي أو ايدولوجيا العيب والشرف في مجتمع محافظ ينشد سترة الحال. كما تقول الأمهات في وجل؟
* أسرة الكترونية:
في عصر اللهاث العظيم والسرعة المجنونة وسط الأسرة جيدة الدخل والتعليم وذوي الدخل المتوسط، تزيد فاعلية التقانة الحديثة في المنزل مما يؤثر على حمية التفاعل. المباشر وتبادل العواطف وبالتالي تراجع دور الأب والأم والاعتماد على الإرشادات المعلبة في مواقع تخصصت في اصطياد الإنسان في غربته الالكترونية الرهيبة. فالجماعة المرجعية التقليدية في رفاق الدراسة والأصدقاء والأسرة.
الخ بدأت في التلاشي وانعدام تأثيرها في حياة الشباب الـ face book و Chat فهم أصدقاء ثقافة القرية الكونية وأغاني الراب والرؤوس الحلقية والتقاليع الغربية والتمرد على المجتمع وربما الحنق عليه.

* رقابة خارجية أم وازع داخلي:
تبذل المؤسسات الرسمية والأهلية جهداً كبيراً للسيطرة على تأثيرات العالم السايبيري على القيم المحلية، خاصة قيم الأسرة في العالم الشرقي جنوب الكرة الأرضية الأضعف ثقافياً والخاضع لمركز مسيطر حضارتنا. لكن هذه الجهود التي تغلب عليها طابع الرقابة التقنية والسلطوية باءت بفشل ذريع، وفي أغلب الأحوال ضعيفة المردود كما يقول خبراء في المجال، دفع هذا الفشل إلى نمو تيار يدعو إلى تحفيز الوازع الداخلي والرقابة الذاتية معتمداً والدعم النفسي والرعاية الاجتماعية، تقوده مؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين وغيرهم من الفاعلين في الحقل الاجتماعي.

عصر الوحش الأسفيري:
ثمة اصطفاف جديد يتخلف بين يدي رقائق "السليكون" نسيج جديد من العلائق الإنسانية مسرحه أزقة القرية الكونية التي تقوم دعائمهما على فارة ولوحة مفاتيح، لم يعد الآخر هو جحيم سارتر، بل صار مجرد أفكار ومشاعر سابحة في القضاء الإسفيري يحمل هوية قيمة كونية تتجاوز الخصوصية الثقافية وتتخطى حاجز الجغرافيا، الأطر القديمة للعلاقات صارت مهددة بالوهن العقلاني المتدثر بعباءة اللا مباشرة، حتى صار الجهاز العصبي للإنسان صنو للأجهزة الاصطناعية غير قابل للصدمة والتأثر، فالانسان عرى نفسه إمام وسائل الاتصال الحديثة حتى صارت غرف الدردشة سرير الطبيب النفسي، كرسي الاعتراف لم يعد هنالك توبهات Taboo ولا رقيب خارجي وبالتي لم تعد الوصمة الاجتماعية من آليات الضبط الأخلاقي، انه الإنسان يبحث عن ذاته.
انتهى

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 484752)
حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى وهذا التساءول ليس وقفا على مجتمعنا فقط واليك هذا المقنطف مما نشرناه فى فى وقت فى غير هذا المنبر
[OVERLINE]كرزون اكينو : انقلاب فى جنة الذكور ِ[/OVERLINE]

ان الاولاد يقفون متكئين على الابواب
كانهم الهه سقطت من السماء
اما البنت فلا احد يسر بمولدها
فى مناخ خلفيته الثقافية الابيات السابقه دخلت اكينو عالم السياسة بعد اغتيال زوجها السيناتور نينوى فى اغسطس 1983 من قبل الديكتاتور ماركوس فقد كانت من اشد اسباب المهانة للامهات الايكون لهن ابناء ذكور لان الاولاد حسب المفاهيم السائدة فى الماضى اقدر من البنات على العمل واثبت منهن جنانا فى ميادين القتال كانت السيدة (اكينو) على قدر التحدى التاريخى متسلحة بقيم عالية وراسخة فى وجدانها صد الظلم و التسلط . فقد قدر لها ان تقود تغيريين هاميين ذا بعد استراتيجى على الصعيدين السياسى و الاجتماعى واولهما تمزيق الصورة النمطية للمراة الاسيوية التقليدية كعنصر خامل فى الحياة مما دفع برصيفاتها فى البلدان الاسيوية للاقتداء بها وقطع الطريق بشكل حاسم امام الشمولية الفاسدة المتسلطة فاتحة الطريق للديمقراطية كخيار شعبى حينما قادت الملايين للثورة ضد الديكتاتور ماركس فى ال1986 مجبرة ماركس على الفرار الى هاواى.....انتهى

الفرشة لنقاشى معاك ح يتركز هنا يا جاويش

واقول ليك شئ لى يومين بحول حول الاقتباس الاول
وفكرت فى ماوراء حروفه وتركيزك انت على ان تضع صياغة لمفاهيم اولا لنقاش موضوع البوست وده شئ ممتاز خالص بورينا على الاقل انت بتفكر كيف و ماخذ المحاور من وين. و بتسهل على نغم النقاش كتيييييييير

الاقتباس الثانى
بحق ادهشنى الكلام
و ما عرفت ليه اتخذت اكينو نموذجا تهاجر الى الفلبين السودان ده مالو
ومع تشابه العادات مع الاسيويين وصورة المراة الخامله و تحررها فيما بعد

فكرت فى حصر التقاش حسب سياق البوست و عنوانه
- سوسيولجية الاسافير
- الكتابه و الاقنعه

نغم 25-09-2012 07:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 484752)
حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى


من مدخلك السوسيولجى هنا
التواصل التم نتاج تراكم معرفى و تجارب انسانية كثيرة افرزت علاقات
والنمط السلوكى المكتسب (البيت - الاسرة - المجتمع) كما ذكرت فى مداخله سابقه
فرخ مفاهيم اطرت لشكل علاقة الرجل - المراة
وخلينا نبعد من الذكوريه و الانثويه و كمان الفينمنزيم) و لما نحدد الانسان ينوعيه
رجل - امرأة
بتسهل تعامل انسانى فى المقام الاول و بتحدد كمان علاقات نضعها بين الموروث و التراكمى (التقليدى) ومع المعرفى المتجدد المكتسب (المتجولب من قلوبل)
ونكن نحن كجيل مؤثر قاعد نشد هذا الحبل ويجرنا الاخر

وهذه العمليه البروسيس اخذت منا زمنا و جهدا كبيرا كسودانيين
لنا خصائصنا و ما يميزنا عن الاخرين فى القلوبل

المراة عندى تقبع ما زالت بين الخورين التقليدى و المتجدد
وطبعا الانثويه التى ذكرتها بالمسيح المنتظر لخلاص الاناث من ويلات الذكوريه

اما المكبوت المعرفى
بجى بى صاده

نغم 25-09-2012 07:14 PM

عشان ما انسى الجزئيه دى

سقوط الاقنعه
ما تقول لى قاصد بيها الاسماء نيك نيم

لو وريتنا عايز تقول فيها شنو بكون افضل
و يدفر النقاش

عبد القادر جاويش 25-09-2012 09:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم (المشاركة 484805)
عشان ما انسى الجزئيه دى

سقوط الاقنعه
ما تقول لى قاصد بيها الاسماء نيك نيم

لو وريتنا عايز تقول فيها شنو بكون افضل
و يدفر النقاش

الاستاذه نغم
تحية واحترام
نبدا بسؤالك الاخير لاهمية للحوار
العبارة الوارده فى العنوان ليس ( سقوط الاقنعة) بل (خلف اقنعه الكيبورد)هى تعبير مجازى بالطبع لنميز بها عن الeye to eye contact (شكل تقليدى)يحمل معة ثقافة كاملة للتواصل مع (الاخر)وعبارة (قناع الكيبورد)نقصد بها تواصل مع (الاخر)يسمح باعادة قراءة (الاخر)خارج المنظومه القديمة وقد تعيد تشكيلة النمط المفاهيمى السائد او تتمرد علية ، والانسان يمارس الترحال من مفهوم الى اخركما يمارس الترحال الجسدى من مكان لمكان ..
هذا بايجاز (معذره)
الاستاذ نغم

انوه الى ان المقتطفات التى استشهدنا بها كتبتها فى موضوعات قريبة من الفكرة فى مناسبات مختلفة فجاء شاهد (اكينو) فى الحديث عن السلطة البطرياركية (الابويه) واثرت الاعتماد عليها لضيق الوقت (معذره) ..
ستعود لباقى المداخلة لاحقا

نغم 26-09-2012 07:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 484832)
الاستاذه نغم
تحية واحترام
نبدا بسؤالك الاخير لاهمية للحوار
العبارة الوارده فى العنوان ليس ( سقوط الاقنعة) بل (خلف اقنعه الكيبورد)هى تعبير مجازى بالطبع لنميز بها عن الeye to eye contact (شكل تقليدى)يحمل معة ثقافة كاملة للتواصل مع (الاخر)وعبارة (قناع الكيبورد)نقصد بها تواصل مع (الاخر)يسمح باعادة قراءة (الاخر)خارج المنظومه القديمة وقد تعيد تشكيلة النمط المفاهيمى السائد او تتمرد علية ، والانسان يمارس الترحال من مفهوم الى اخركما يمارس الترحال الجسدى من مكان لمكان ..
هذا بايجاز (معذره)
الاستاذ نغم

انوه الى ان المقتطفات التى استشهدنا بها كتبتها فى موضوعات قريبة من الفكرة فى مناسبات مختلفة فجاء شاهد (اكينو) فى الحديث عن السلطة البطرياركية (الابويه) واثرت الاعتماد عليها لضيق الوقت (معذره) ..
ستعود لباقى المداخلة لاحقا

التحايا ليك جاويش

الايضاح مهم عندى عشان اعرف كيف تفكر وندى النقاش حقو المفاهيمى
اقر ياعبدالقادر بان سقوط الاقنعة تعبيرى وجائنى فى اخر مداخلة لى وهى لحظة تفكير ومن الافضل كان ربطها بالقطبين الرجل و المرأة (تركيزى على التعبير ده بوجه نقاشى الى سهله واسعى) وتمركز علاقة التواصل بين النوعين و ليس الجنسين مفروض نديهو حقو فى الحوار ده .
و سعيا للوصول لفهم الاخر فى عالم الاسافير التى اصبحت مجتمعا تتداخل فيه العلاقات الاجتماعيه المدعومه بسند فكرى و معرفى خلاق كان له اثره الواضح فى مسار العلاقة بين القطبين و محاولتنا دوما لفهم الاخر و تاسيس علاقات

التمرد اصلا موجود على شكله السافر عند النوعين و نحسب لثورة المعلومات و فيضها الساحر وتخلله لشكل العلاقات بينهما من بعد التواصل المباشر انتقل الى تواصل تقنى خلف الكيبورد وان وفرت له التكنلوجيا دعائم و وسائط من الصوت و الصورة واخدثت فارقه كبيرة فى مسار العلاقات لانها تحتلف عن اللايف بتحكمك من خلف الشاشات واختيارك الحر لمن تضيفه الى دائرة معارفك و من تمنعه بكليك ايجنور.
لكن
- هل التخلل هذا يحسب فى خانة احراز تقدم فى شكل العلاقات؟
- و التجديد و التغيير فى وسائل الاتصال بينها بخدم العلاقات الاجتماعيه كيف؟
- ثم الانفكاك من تقليدية المفاهيم و الروابط الاجتماعيه كان نتاج تحول حقيقى بلامس الواقع ( المفروض يكون فيس تو فيس ) و تواصل حى ام انها وجاهة جديدة تلبس لبوس التقنيه المتجدده على راس الثانيه و تصطدم بالواقع الكامن فى سر الجنس البشرى وهذا هو محك الامتحان للتمرد المتجدد ايضا

جيجي 26-09-2012 02:12 PM

سلامات يا نغم
والتحايا عبرك للاخ جاويش
انت عارفة يانغم قصة مواجهة الواقع دي دايرة اجيال
ونحن ب الضبط الجيل الانتقالي البيحمل تداعيات الماضي واحلام الواقع المستقبلي
والممكن يكون دورنا وضع رؤي اولية وتقنينها ودراسات ومحاولات ونشر مفاهيم وفرض قيم فقدت حقها في الوجودلسبب اواخرمن خلال هذا المجتمع الافتراض وجعله خريطة قابلة للتطبيق على ارض الواقع
وبما انه الفرصة متاحة هنا ومن غير ضجيج وباشراك اكبر عدد من الناس والاستماع ليهم برؤية والاختلاف بمنطق عكس الاختلاف على ارض الواقع وخاصة عندنافي مجتمعنا السوداني المعروف فيه انه الجعلنة تسبق المنطق والمجاملة تعتدي على الحقوق
والتشدق يسود على العقلانية والذكورية تستغل قوامتها بابشع الصور والمرأة يرجم عقلها باستغلال طعن انوثتها ومشاعرها باهدار شرفها
فلاضير من الاقنعه مادام هناك راي يبصر وقيمة تقر وحق يرد وايجابية تجد طريقها الى الارض
فكل تغيير في بدايته يحتاج للسرية حتى ترسخ مبادئة ولنا في الرسالة المحمدية اسوة حسنة
االمهم ان تظل الحجة هي المنطق والايجابة هي الهدف والتصحيح هو القوام
تحية لك اختى مرة اخرى
ودمتي

عبد القادر جاويش 26-09-2012 06:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم (المشاركة 484900)
التحايا ليك جاويش

الايضاح مهم عندى عشان اعرف كيف تفكر وندى النقاش حقو المفاهيمى
اقر ياعبدالقادر بان سقوط الاقنعة تعبيرى وجائنى فى اخر مداخلة لى وهى لحظة تفكير ومن الافضل كان ربطها بالقطبين الرجل و المرأة (تركيزى على التعبير ده بوجه نقاشى الى سهله واسعى) وتمركز علاقة التواصل بين النوعين و ليس الجنسين مفروض نديهو حقو فى الحوار ده .
و سعيا للوصول لفهم الاخر فى عالم الاسافير التى اصبحت مجتمعا تتداخل فيه العلاقات الاجتماعيه المدعومه بسند فكرى و معرفى خلاق كان له اثره الواضح فى مسار العلاقة بين القطبين و محاولتنا دوما لفهم الاخر و تاسيس علاقات

التمرد اصلا موجود على شكله السافر عند النوعين و نحسب لثورة المعلومات و فيضها الساحر وتخلله لشكل العلاقات بينهما من بعد التواصل المباشر انتقل الى تواصل تقنى خلف الكيبورد وان وفرت له التكنلوجيا دعائم و وسائط من الصوت و الصورة واخدثت فارقه كبيرة فى مسار العلاقات لانها تحتلف عن اللايف بتحكمك من خلف الشاشات واختيارك الحر لمن تضيفه الى دائرة معارفك و من تمنعه بكليك ايجنور.
لكن
- هل التخلل هذا يحسب فى خانة احراز تقدم فى شكل العلاقات؟
- و التجديد و التغيير فى وسائل الاتصال بينها بخدم العلاقات الاجتماعيه كيف؟
- ثم الانفكاك من تقليدية المفاهيم و الروابط الاجتماعيه كان نتاج تحول حقيقى بلامس الواقع ( المفروض يكون فيس تو فيس ) و تواصل حى ام انها وجاهة جديدة تلبس لبوس التقنيه المتجدده على راس الثانيه و تصطدم بالواقع الكامن فى سر الجنس البشرى وهذا هو محك الامتحان للتمرد المتجدد ايضا

___________________________________________
تحية نغم وسلاما

اتفق معك فى التحليل تماما ، فقط (تمنعه بكليك ايجنور) اختزال يبسط تعقيد العملية ؛ربما يحدث ماوصفتية بالتخلل تقدم لما يتسم بة الحوار عبر وسائط تتجاوز قيود المكان والزمان حتى يكاد يكون مناجاه للذات (منولوج)فى بعض الاحيان لما يكشفة من تعرية للذاكره البعيده والخبرات المستبطنه فى اعماق كثيرا لانخاطر فى ملامستها ناهيك عن نقدها .
- نعم ؛لانه يستصحب خبرات وثقافة عالم كامل يسهل رؤيه(الذات)عبر مرأة (الاخر) وبالتالى نصبح عملية نقد الذات اكثر واقعية .
- اتفق معك ، واضيف سؤال بدورى كيف نتجاوب مع عصرنا دون (استلاب).؟

عاجز عن الشكر ، لك كل التقدير

عبد القادر جاويش 26-09-2012 06:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 485044)
سلامات يا نغم
والتحايا عبرك للاخ جاويش
انت عارفة يانغم قصة مواجهة الواقع دي دايرة اجيال
ونحن ب الضبط الجيل الانتقالي البيحمل تداعيات الماضي واحلام الواقع المستقبلي
والممكن يكون دورنا وضع رؤي اولية وتقنينها ودراسات ومحاولات ونشر مفاهيم وفرض قيم فقدت حقها في الوجودلسبب اواخرمن خلال هذا المجتمع الافتراض وجعله خريطة قابلة للتطبيق على ارض الواقع
وبما انه الفرصة متاحة هنا ومن غير ضجيج وباشراك اكبر عدد من الناس والاستماع ليهم برؤية والاختلاف بمنطق عكس الاختلاف على ارض الواقع وخاصة عندنافي مجتمعنا السوداني المعروف فيه انه الجعلنة تسبق المنطق والمجاملة تعتدي على الحقوق
والتشدق يسود على العقلانية والذكورية تستغل قوامتها بابشع الصور والمرأة يرجم عقلها باستغلال طعن انوثتها ومشاعرها باهدار شرفها
فلاضير من الاقنعه مادام هناك راي يبصر وقيمة تقر وحق يرد وايجابية تجد طريقها الى الارض
فكل تغيير في بدايته يحتاج للسرية حتى ترسخ مبادئة ولنا في الرسالة المحمدية اسوة حسنة
االمهم ان تظل الحجة هي المنطق والايجابة هي الهدف والتصحيح هو القوام
تحية لك اختى مرة اخرى
ودمتي

______________________________________
لك التحية جيجى والسلام

اتفق ؛ لكن التعميم قد يكون غير منهجى وربما مجحف هذا ما بدا لى .

ممتن لمثابرتك ولعصفك الذهنى الخلاق .

نغم 26-09-2012 07:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 485044)
سلامات يا نغم
والتحايا عبرك للاخ جاويش
انت عارفة يانغم قصة مواجهة الواقع دي دايرة اجيال
ونحن ب الضبط الجيل الانتقالي البيحمل تداعيات الماضي واحلام الواقع المستقبلي
والممكن يكون دورنا وضع رؤي اولية وتقنينها ودراسات ومحاولات ونشر مفاهيم وفرض قيم فقدت حقها في الوجودلسبب اواخرمن خلال هذا المجتمع الافتراض وجعله خريطة قابلة للتطبيق على ارض الواقع
وبما انه الفرصة متاحة هنا ومن غير ضجيج وباشراك اكبر عدد من الناس والاستماع ليهم برؤية والاختلاف بمنطق عكس الاختلاف على ارض الواقع وخاصة عندنافي مجتمعنا السوداني المعروف فيه انه الجعلنة تسبق المنطق والمجاملة تعتدي على الحقوق
والتشدق يسود على العقلانية والذكورية تستغل قوامتها بابشع الصور والمرأة يرجم عقلها باستغلال طعن انوثتها ومشاعرها باهدار شرفها
فلاضير من الاقنعه مادام هناك راي يبصر وقيمة تقر وحق يرد وايجابية تجد طريقها الى الارض
فكل تغيير في بدايته يحتاج للسرية حتى ترسخ مبادئة ولنا في الرسالة المحمدية اسوة حسنة
االمهم ان تظل الحجة هي المنطق والايجابة هي الهدف والتصحيح هو القوام
تحية لك اختى مرة اخرى
ودمتي

التحيه و القومه ليك جيجى
الواقع نعيشه و بعض مرات بنسوى بايدنا عديل و نقنب فى الندب و التحسر
وافتكر كل الاجيا السبقتنا اصدمت بالواقع وكان لها اسهامات و محاولات لتغييره
نعم لم يتوفر لها التكنلوجيا و التواصل المتيسر الان

الصورة الكتبتيها عن المراة وما تحته خط
لو جينا اسقطناه على المرأة المتعامله مع الاسافير و المنابر و النت (محور البوست)
بتكون دى المعاناه من معاملة الرجل؟
عشان نبحث فى دى ارجو افادتى

الاقنعه لماذا؟
ثم سقطوها بساهم فى التغيير الايجابى اظن لاننا نعيش الواقع و نتعامل مع روابط سوسيولجيه

برجع ليك تانى

عبد القادر جاويش 27-09-2012 02:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم (المشاركة 485128)
التحيه و القومه ليك جيجى
الواقع نعيشه و بعض مرات بنسوى بايدنا عديل و نقنب فى الندب و التحسر
وافتكر كل الاجيا السبقتنا اصدمت بالواقع وكان لها اسهامات و محاولات لتغييره
نعم لم يتوفر لها التكنلوجيا و التواصل المتيسر الان

الصورة الكتبتيها عن المراة وما تحته خط
لو جينا اسقطناه على المرأة المتعامله مع الاسافير و المنابر و النت (محور البوست)
بتكون دى المعاناه من معاملة الرجل؟
عشان نبحث فى دى ارجو افادتى

الاقنعه لماذا؟
ثم سقطوها بساهم فى التغيير الايجابى اظن لاننا نعيش الواقع و نتعامل مع روابط سوسيولجيه

برجع ليك تانى

________________________________________
اقتيباس (1)
[والمرأة يرجم عقلها باستغلال طعن انوثتها ومشاعرها باهدار شرفها]
اقتباس (2)
[... و جينا اسقطناه على المرأة المتعامله مع الاسافير و المنابر و النت (محور البوست)]
بتكون دى المعاناه من معاملة الرجل؟

كدى النقاش دفر لى قدام زى ماقلتى ومرق لى سهله ..

كدى نرجع للصور النمطية للرجل والصافات المربوطة نمطيا بالرجل وهى :
العقل ، الشجاعه ،الجرأه، الاقدام ،الفروسيه ،السيطرة على الاهواء...الخ
ونشوف الصور النمطيه للمرأه والصفات المربوطه بيها :
الكذب ، التقلب ، المراوغه، الحسد ،الانفعال ، الكيد، الميوعة ،الحنان...الخ

هذه الصور النمطية نتاج ثقافة متجذره وعميقة نجدها فى الامثال والحكايات وغيرها من الثراث الشفاهى والمكتوب والسلوك ...الخ ودونك عدد لانهائى من الثراث المكتوب (الف ليلة وليلة)والشفاهى .
ولايغيب عننا طيبعة مجمعاتنا التى يغيب عنها الحوار ويتسم بدرجة كبيره من القلق تجاه النقد ويملك ترسانة ضخمة من الاليات النفسية والاجتماعية التى تكبح جماع التفرد واالابداع .

نغم 28-09-2012 09:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

كدى النقاش دفر لى قدام زى ماقلتى ومرق لى سهله ..

كدى نرجع للصور النمطية للرجل والصافات المربوطة نمطيا بالرجل وهى :
العقل ، الشجاعه ،الجرأه، الاقدام ،الفروسيه ،السيطرة على الاهواء...الخ
ونشوف الصور النمطيه للمرأه والصفات المربوطه بيها :
الكذب ، التقلب ، المراوغه، الحسد ،الانفعال ، الكيد، الميوعة ،الحنان...الخ

هذه الصور النمطية نتاج ثقافة متجذره وعميقة نجدها فى الامثال والحكايات وغيرها من الثراث الشفاهى والمكتوب والسلوك ...الخ ودونك عدد لانهائى من الثراث المكتوب (الف ليلة وليلة)والشفاهى .
ولايغيب عننا طيبعة مجمعاتنا التى يغيب عنها الحوار ويتسم بدرجة كبيره من القلق تجاه النقد ويملك ترسانة ضخمة من الاليات النفسية والاجتماعية التى تكبح جماع التفرد واالابداع .

جاويش جمعتك مباركه

فى البدء ح اطرح ليك فكرتى لمسار نقاشى هنا عشان بس نتعمق و نشوف تفكيرنا بودينا وين؟

- ناخذ العلاقات الاسفيريه و منتوجها الهائل معرفى واجتماعى فى منبر سودانيات كدراسة حالة و نبدأ التشريح وما يهمنا هنا العلاقات الاجتماعيه فى مجتمع منبر سودانيات
- بعد وضع المفاهيم السابقة لو بتوافقنى يا جاويش على المفهوم ذو الدلالة رجل وامرأة لارتباطع بالدور الاجتماعى للنوع ونغرق كتييير ونقارن كمان
- التنميط قد يبعدنا على التشريح و لكن ناخذ مسار العلاقات الاجتماعية فى المنبر و نحاول التجذر فى كل الكوسيزس

اختيارنا لدراسة الحالة منبر سودانيات
اولا من الشعار المتميز عالم من التواصل و المحبه ضارب فى اس العلاقة المجتمعية
ثانيا منبر سودانيات اقام عدة فعاليات ولولا التعمق فى العلاقات لما نزلت للواقع واصبحت فعاليه توثق و يكتب عنها
ثالثا المنبر يعج باثار العلاقة بين المرأة و الرجل و هنا يكمن التشريح

فى انتظار موافقتك
لمسار البوست من مداخل للنقاش
افضل ان تبدأ
ونغم فى رحلة البحث و التعمق فى اجتماعيات سودانيات بالرجوع للبوستات والقراءة بعين و فكر المفاهيم التى فى مداخلاتك السابقة

المرتجى و ان نبحث كثير
بل نتنقاش بافق واسع
وعليك جاويش ان تفتح النوافذ المشرعه على المنبر تحديدا لمزيد من البحث

فى الانتظار

عبد القادر جاويش 30-09-2012 01:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم (المشاركة 485478)
جاويش جمعتك مباركه

فى البدء ح اطرح ليك فكرتى لمسار نقاشى هنا عشان بس نتعمق و نشوف تفكيرنا بودينا وين؟

- ناخذ العلاقات الاسفيريه و منتوجها الهائل معرفى واجتماعى فى منبر سودانيات كدراسة حالة و نبدأ التشريح وما يهمنا هنا العلاقات الاجتماعيه فى مجتمع منبر سودانيات
- بعد وضع المفاهيم السابقة لو بتوافقنى يا جاويش على المفهوم ذو الدلالة رجل وامرأة لارتباطع بالدور الاجتماعى للنوع ونغرق كتييير ونقارن كمان
- التنميط قد يبعدنا على التشريح و لكن ناخذ مسار العلاقات الاجتماعية فى المنبر و نحاول التجذر فى كل الكوسيزس

اختيارنا لدراسة الحالة منبر سودانيات
اولا من الشعار المتميز عالم من التواصل و المحبه ضارب فى اس العلاقة المجتمعية
ثانيا منبر سودانيات اقام عدة فعاليات ولولا التعمق فى العلاقات لما نزلت للواقع واصبحت فعاليه توثق و يكتب عنها
ثالثا المنبر يعج باثار العلاقة بين المرأة و الرجل و هنا يكمن التشريح

فى انتظار موافقتك
لمسار البوست من مداخل للنقاش
افضل ان تبدأ
ونغم فى رحلة البحث و التعمق فى اجتماعيات سودانيات بالرجوع للبوستات والقراءة بعين و فكر المفاهيم التى فى مداخلاتك السابقة

المرتجى و ان نبحث كثير
بل نتنقاش بافق واسع
وعليك جاويش ان تفتح النوافذ المشرعه على المنبر تحديدا لمزيد من البحث

فى الانتظار

_____________________________________
بعد السلام والتحيه والشكر
لك نغم...
نبدا بالاقتباسيين (1)من مدخل البوست وهو لى و(2)وهو من مداخلتك الاخيره
(1) جاويش:-
(بالعودة إلى السلطة الذكورية بالمجتمع الأبوي ومدى قدرتها على إعادة إنتاج سلطتها في الفضاء الإسفيري لمجتمع إفتراضي، تسفر الملاحظات الأولية لمواقع المنتديات، المنابر... الخ عن تشابه يصل لدرجة التطابق أحياناً، بين الواقع الإجتماعي وعالم الأسافير الإفتراضية. )

(2) نغم :-
(ناخذ العلاقات الاسفيريه و منتوجها الهائل معرفى واجتماعى فى منبر سودانيات كدراسة حالة و نبدأ التشريح و..)

اقدر احساس المسؤليه العالى فى دفع الملاحظات الاولية التى حاولنا استجلائها من خلال قراءتنا لعالم الاسافير الى دراسة حاله وهى تحتاج لجهد وقت يحتاج الى التفرغ و تحتاج كذلك الى مؤسسه بحثية تشرف عليها ، لان معاجة النصوص تتجاوز سطحية البنى التركيبه الى عمق معانى الالفاظ والجمل والعلاقات المنطقية والسياقية التى تربط بينها ، علية دفعنا بملاحظات اولية مما يسمح كتابة (مقال/بوست) ويحرك الحوار الى الامام ، وكان بالامكان حوسبة البحث اذا كنا نملك تكنولوجيا جيل الانترنت الثانى الويب الدلالى(semantic web)
اثمن تفكيرك المتقدم وافتخر بهذا الحوار الذى تعلمت منه الكثير مما ذادنى يقينا بحواء السودان
لك التقدير ..


الساعة الآن 01:49 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.