سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أنت طبعاً. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26877)

تماضر حمزة 23-02-2013 11:16 PM

أنت طبعاً.
 
تُرفع هذه الكتابة في لوحٍ محفوظ؛ لجدارة المَعْنِي،
أنت طبعاً،
وتُحشر وحدها؛ لفخامة منزلتك في القلب، وتستلقي على الأرائك التي اشتهتنا معاً،
ثمّ تُعلّق على جدار الروح، عالياً من أجلك.
أقر أنّني عن عمدٍ وتقصّد،
رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي.

وماذا إن كان السقوط إلى الأعلى؟؟
أراني أنزلق نحو السماء، ولا أستقر، ككتلة شهب لاتخبو
وكأنّك ضدِّي، تنزلق من السماء، لم أصدّق..حتّى أمطرت، غمرني البلل؛ فأيقنت!
الأحاسيس لاتعترف
بقوانين الجاذبية، لها جاذبيتها..الخاصّة..
هذا الذي في الأعلى، لايحتاج شدّها، فدون اعتراضها، من شريان القلب يسحبها
تبدو كل حوجة.. صغيرة، صغيرة من الأعلى..
منهكة ومتعبة في الانخفاض
..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.
لو أن العالم أصغر، لقصرت المسافة بيننا، لكنّه يزداد اتّساعا بمرور الأيّام.
ولربما، ان كان نضوجي أسرع،
لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك!
لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي:)

تقيّدني بصوتك، أينما سرت، تعثرت بكلماتك!
كالأرجوحة، أنتقل مابين اليقين وضده، خوف السقوط، أحكم قبضتيّ،
أمنع الهواء عن خطوط اليدين، رغم هذا تخترق كفي وتقرأ خطوطها،
عيناك أرهق عرّافتين!
خط الاستواء هناك
في متناول يدك
يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق
في احتفالات الرياء
يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر
وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام.

أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.
لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط،
لك الادام يامُطعِم الروح، فالجها، ومُلحمها دون منٍّ طبعاً،
لكن الأذى يقف مابيننا متحفّزاً!
سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول،
حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة.
السماء تحتفي بنا الآن،
ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها،
هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.

علاءالدين عبدالله الاحمر 23-02-2013 11:23 PM

أعيد قرأتها واخاف انه فاتني شيء فاعود للبداية حتما هناك مايخفي علي
عزرا لن أصل لما انت فيه
لأنك أحسست كل مابك
دمت دوما

نبراس السيد الدمرداش 24-02-2013 01:18 AM

اقتباس:

أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
حكو ليك حكاية
ولا كنتي معايا

تمرتنا حيرتيني

بله محمد الفاضل 24-02-2013 09:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)
تُرفع هذه الكتابة في لوحٍ محفوظ؛ لجدارة المَعْنِي،
أنت طبعاً،
وتُحشر وحدها؛ لفخامة منزلتك في القلب، وتستلقي على الأرائك التي اشتهتنا معاً،
ثمّ تُعلّق على جدار الروح، عالياً من أجلك.
أقر أنّني عن عمدٍ وتقصّد،
رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي.

وماذا إن كان السقوط إلى الأعلى؟؟
أراني أنزلق نحو السماء، ولا أستقر، ككتلة شهب لاتخبو
وكأنّك ضدِّي، تنزلق من السماء، لم أصدّق..حتّى أمطرت، غمرني البلل؛ فأيقنت!
الأحاسيس لاتعترف
بقوانين الجاذبية، لها جاذبيتها..الخاصّة..
هذا الذي في الأعلى، لايحتاج شدّها، فدون اعتراضها، من شريان القلب يسحبها
تبدو كل حوجة.. صغيرة، صغيرة من الأعلى..
منهكة ومتعبة في الانخفاض
..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.
لو أن العالم أصغر، لقصرت المسافة بيننا، لكنّه يزداد اتّساعا بمرور الأيّام.
ولربما، ان كان نضوجي أسرع،
لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك!
لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي:)

تقيّدني بصوتك، أينما سرت، تعثرت بكلماتك!
كالأرجوحة، أنتقل مابين اليقين وضده، خوف السقوط، أحكم قبضتيّ،
أمنع الهواء عن خطوط اليدين، رغم هذا تخترق كفي وتقرأ خطوطها،
عيناك أرهق عرّافتين!
خط الاستواء هناك
في متناول يدك
يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق
في احتفالات الرياء
يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر
وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام.

أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.
لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط،
لك الادام يامُطعِم الروح، فالجها، ومُلحمها دون منٍّ طبعاً،
لكن الأذى يقف مابيننا متحفّزاً!
سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول،
حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة.
السماء تحتفي بنا الآن،
ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها،
هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.


ما اشتهيت هزيمتي لكنها
رفعت من الأرضِ سقوطي
واشتبكنا بالرزاز الصاعد...
أو هكذا قد يتجنبُ المرء
أن يرى ذاته في أخيلةِ شاطيئه الآمن...
وليكن في الرفعِ (إلى) اللوح
(تزريراً) لواقِعِ أننا رابِحان خسارتنا


ـــ
خرماج

أمير الأمين 24-02-2013 11:37 AM

قراءتها وكاننى اقراء ل" أحلام"
قد تتشابه القراءات ولكن قطعا
تختلف المتعة...

تماضر حمزة 24-02-2013 01:18 PM

مرحبا علاء، وشكراً على القراءة والمداخلة :)

سماح محمد 24-02-2013 06:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)

يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق
في احتفالات الرياء
يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر
وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام.

.

:)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)


سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول،
حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة.
.

...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)


لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.

دائما تكسبين .. لا لأنك الأسرع..بل الأجمل..بيد أني أحب خسارتي معك :cool:

علاءالدين عبدالله الاحمر 24-02-2013 08:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520691)
مرحبا علاء، وشكراً على القراءة والمداخلة :)

انا اللذي أشكرك تماضر لأنك فتحت لنا دفتر احساسك لنستمتع بشفافية روحك
دمت

النور يوسف محمد 24-02-2013 09:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)

..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.





هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.

بسم الله الرحمن الرحيم

يا سلام ،،
يا ألف اهلاً ،،
عطّرتى عتبات المنتدى ،،
جمّلتى دنيانا ،،، وهذا المساء ..

نص ممتد ،،
من نون النسوة الى قافات العجب ،
من شغف الحب الى منابت العز والبهاء ،،
ومن بين وروده ،، نبتت ألف خنساء تغنى ،،
تهدى للحرف أنّته وللقارئ حسن التبسم والختام ....


.. نص تماضرى ،،
.. على سبيل الحصر لا المثال ..



.. شكراً كتير

عصمت العالم 24-02-2013 09:33 PM

...العزيزه المرهفه..تماضر حمزه...

تماضر..
وكأنك تقمصتى المتنبى فى اعتذاره الشهير لسيف الدوله.وتمثلتى بهاذ البيت من القصيده...

اسارقك اللحظ.مستحييا..وازجر فى الخيل مهرى سرارا...
هذااستباق فاره فى ركاب طراده....وكانه امتشاق القواطع وهى تبرق ضياءا وسنا..والخيول تعركس وتصهل وتتوثب..
انها مناجاة..عصفت كوامنها جموح رياح العشق المتيم..فصبأت كل ارعاشات المشاعر فى نزع نزاع..اخذ بمجامع الروح....وجعلها ترفرف مثل اجنحة تلك الحمائم...وهى تصارع لتبلغ مدى الارتقاء.
العزيزه تماضر.
لقد سريت بنا فى لحظات اغفاء حيث كان وهج البريق..يخترق مرامى بصرنا الكليل..ويرتد به...وتتداخل الرؤى.وتنسرب المعايير..
رائعه..
ومبدعه..
وفنانه...
لك عتق محبتى..واعزازى..
وعرفانا لا حدود له..
واليك هذه...اعتذار المتنبى.. لحن واداء الكابلى

http://www.youtube.com/watch?v=LYzaVFlMa24

مهند الخطيب 25-02-2013 12:35 AM

بعض الأحاسيس بامكاني مسُّها حين تصاغ بفخامة...


اقتباس:

رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي.
وما الحب الا تآمر على العناد والصنم داخلنا وصدر مفتوح للحياة ...

و ...نص ...

فخيمة .... فخيمة ...

طارق صديق كانديك 25-02-2013 05:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)


لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي:)


نموذج لحسن التعليل :)

جميلة يا خنساء

نص أوفر دوز، بالطريقة دي الزول ده بموت:D

ود البلد 25-02-2013 06:20 AM

تماضر ... تماضر ... تماضر
مافى كلام غير ...
تسلم البطن الجابتها

مي هاشم 25-02-2013 06:23 AM

تماضر يا حبيبة


عظيمٌ قلبك يا تماضر وعظيمٌ قلمك
سأظلمك إن قلتُ أكثر من هذا

تماضر حمزة 25-02-2013 01:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش (المشاركة 520611)
حكو ليك حكاية
ولا كنتي معايا

تمرتنا حيرتيني

نبروسة، صباحات اعياد ميلادك ورد
كنت معاك طبعاً!
القلوب عند بعضيها في صدق احساساتها:)

تماضر حمزة 25-02-2013 01:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 520653)
ما اشتهيت هزيمتي لكنها
رفعت من الأرضِ سقوطي
واشتبكنا بالرزاز الصاعد...
أو هكذا قد يتجنبُ المرء
أن يرى ذاته في أخيلةِ شاطيئه الآمن...
وليكن في الرفعِ (إلى) اللوح
(تزريراً) لواقِعِ أننا رابِحان خسارتنا


ـــ
خرماج

رابحان خالس!
يابلّة أنا في حالة تِكِسِّر عجيبة
وطاقّة الجرسة
انت مالك:p

احب رهافة حسّك وكتاباتك.

تماضر حمزة 25-02-2013 01:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين (المشاركة 520669)
قراءتها وكاننى اقراء ل" أحلام"
قد تتشابه القراءات ولكن قطعا
تختلف المتعة...

الحمدلله على المتعة المختلفة

أشكر لك قراءتك ومداخلتك، مودتي..

تماضر حمزة 25-02-2013 01:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 520741)


:)



...



دائما تكسبين .. لا لأنك الأسرع..بل الأجمل..بيد أني أحب خسارتي معك :cool:

لالا، علشان انت قارئتي المفضلة:)

تماضر حمزة 25-02-2013 01:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 520753)
بسم الله الرحمن الرحيم

يا سلام ،،
يا ألف اهلاً ،،
عطّرتى عتبات المنتدى ،،
جمّلتى دنيانا ،،، وهذا المساء ..

نص ممتد ،،
من نون النسوة الى قافات العجب ،
من شغف الحب الى منابت العز والبهاء ،،
ومن بين وروده ،، نبتت ألف خنساء تغنى ،،
تهدى للحرف أنّته وللقارئ حسن التبسم والختام ....


.. نص تماضرى ،،
.. على سبيل الحصر لا المثال ..



.. شكراً كتير

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 520780)

نموذج لحسن التعليل :)

جميلة يا خنساء

نص أوفر دوز، بالطريقة دي الزول ده بموت:D


http://www.youtube.com/watch?v=qIq8U0XeWSg

تماضر حمزة 25-02-2013 01:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم (المشاركة 520758)
.[Bواليك هذه...اعتذار المتنبى.. لحن واداء الكابلى
[/B]
http://www.youtube.com/watch?v=LYzaVFlMa24

عصمت ياجميل،
شكراً على الكابلي، دفء صوته لايقارع دفء بيتكم:)

تماضر حمزة 25-02-2013 01:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 520774)
بعض الأحاسيس بامكاني مسُّها حين تصاغ بفخامة...




وما الحب الا تآمر على العناد والصنم داخلنا وصدر مفتوح للحياة ...

و ...نص ...

فخيمة .... فخيمة ...

لا أجمل من استطاعتك مسَّها، أهن دا مدح عظيم فعلاً
أنقله دون نقصان للمعني بالنص أعلاه، شكراً مهنّد ويسعد يومك..

تماضر حمزة 25-02-2013 01:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 520780)

نموذج لحسن التعليل :)

جميلة يا خنساء

نص أوفر دوز، بالطريقة دي الزول ده بموت:D

لاحظ اني عاملة ليك دوبل رد
في فخامة أكتر من كدا ياناس؟:p

عجبتني حسن التعليل دي، لكن عليك الله مش حنك بقسّم؟
راجع ببكي وبنوح وبصيّح، مع النور طبعاً!
شوف البكاء المقعّد دا!

ناصر يوسف 25-02-2013 02:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)


أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.
لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط،


وهل ؟؟؟

منذ بواكير الصبا وحتي وهن الشيخوخة تظلين في حوجتك لكي تملأين تفاصيلك بأكبرِ قدرٍ منه ؟؟؟ !!!!

هذا انصهار إذن وتماهي واندماج أثنين في واحد ،،،

أو هكذا حينما تلتصق روحان في التحامٍ وكأنهما روح واحدة

تماذر ،،،

شكراً لهذا البهاء

تماضر حمزة 26-02-2013 12:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود البلد (المشاركة 520784)
تماضر ... تماضر ... تماضر
مافى كلام غير ...
تسلم البطن الجابتها

ود البلد، شكراً على القراية
ومداخلتك نفشتني نفشة شديدة
حالياً كالطاؤوس:p

مع الود..

طارق صديق كانديك 26-02-2013 02:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520908)
لاحظ اني عاملة ليك دوبل رد
في فخامة أكتر من كدا ياناس؟:p

عجبتني حسن التعليل دي، لكن عليك الله مش حنك بقسّم؟
راجع ببكي وبنوح وبصيّح، مع النور طبعاً!
شوف البكاء المقعّد دا!


ماقصرتي والله، قلتي لي (دوبل)، دي الرشيد أكييد ما ح يريحا في حالا:)

وياسلام على بادي ياخ

خالد الصائغ 27-02-2013 11:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)
تُرفع هذه الكتابة في لوحٍ محفوظ؛ لجدارة المَعْنِي،
أنت طبعاً،
وتُحشر وحدها؛ لفخامة منزلتك في القلب، وتستلقي على الأرائك التي اشتهتنا معاً،
ثمّ تُعلّق على جدار الروح، عالياً من أجلك.
أقر أنّني عن عمدٍ وتقصّد،
رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي.

وماذا إن كان السقوط إلى الأعلى؟؟
أراني أنزلق نحو السماء، ولا أستقر، ككتلة شهب لاتخبو
وكأنّك ضدِّي، تنزلق من السماء، لم أصدّق..حتّى أمطرت، غمرني البلل؛ فأيقنت!
الأحاسيس لاتعترف
بقوانين الجاذبية، لها جاذبيتها..الخاصّة..
هذا الذي في الأعلى، لايحتاج شدّها، فدون اعتراضها، من شريان القلب يسحبها
تبدو كل حوجة.. صغيرة، صغيرة من الأعلى..
منهكة ومتعبة في الانخفاض
..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.
لو أن العالم أصغر، لقصرت المسافة بيننا، لكنّه يزداد اتّساعا بمرور الأيّام.
ولربما، ان كان نضوجي أسرع،
لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك!
لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي:)

تقيّدني بصوتك، أينما سرت، تعثرت بكلماتك!
كالأرجوحة، أنتقل مابين اليقين وضده، خوف السقوط، أحكم قبضتيّ،
أمنع الهواء عن خطوط اليدين، رغم هذا تخترق كفي وتقرأ خطوطها،
عيناك أرهق عرّافتين!
خط الاستواء هناك
في متناول يدك
يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق
في احتفالات الرياء
يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر
وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام.

أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.
لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط،
لك الادام يامُطعِم الروح، فالجها، ومُلحمها دون منٍّ طبعاً،
لكن الأذى يقف مابيننا متحفّزاً!
سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول،
حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة.
السماء تحتفي بنا الآن،
ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها،
هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.

هنيئاً له ريع كل المكاسب

الحرف صنو الوضاءة يراقص رقعة الروح

دأبا يا خنساء

الكتابة المزجاة علي أفق متجدد من البهاء


شكرا قمينا

ماجد تاج 27-02-2013 12:43 PM

ـ


طمّاعة .. جداً يا تماضر


ـ

ماجد تاج 27-02-2013 01:37 PM

جميييييل للغاية يا تماضر ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 520592)

ولربما، ان كان نضوجي أسرع،
لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك!

أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.


السماء تحتفي بنا الآن،
ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها
هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.


ـ


دا منتهى الطمع ياخ

:D

ـ

بله محمد الفاضل 27-02-2013 01:55 PM

يا طمطم
تستفزين ألواحي المكسورة
بألواحك السالمة

وبتقليبٍ آخر
كلنا كبعضٍ في الخطوب
لا سيف عندنا
ولا حصان
لكنا نركض ونُقتل...

عكــود 01-03-2013 11:59 AM

اقتباس:

..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.
وما أرحبه من وطن!
حين يكون حضناً آمن،
ملجأ ..
وملاذ.

سلام يا تماضر و
يا سلام.

الرشيد اسماعيل محمود 03-03-2013 01:10 PM

اقتباس:

أنت طبعاً
من ذوقك بس، شكراً.
عموماً:
من خلال متابعتي لكتابات تماضر حمزة، بقيت قادر أتخيّل طاقة الحب المغلّف بالنرجسية المحبّبة في صوت الأنثي المارق من الكتابة، أنثي تطرح نفسها الأجمل من بينهنّ، الأجدر والأكثر مقدرة علي الشوق والتجدُّد، ولكن من زاوية أخري، هي أنثي لا يهمها أن تكون معشوقة، بل قضيتها أن تكون عاشقة، وهنا يكمن الفرق بين فعل العشق وفاعله والمفعول به المنصوب. بين زولة راجية يحبوها، وزولة بتشرع فعلاً في الحب.
أنثي تماضر حمزة، هي أنثي مختلفة، لا تنتظر، بل تبادر بصنع الحياة وفق عاطفتها، ذوقها وطاقتها الخلاقة المُبدعة، وهيك شغلات.

"دوبل" شكراً

Ishraga Hamid 03-03-2013 03:21 PM

http://www.youtube.com/watch?v=ei_nh-rq06o

تماضر حمزة 03-03-2013 09:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم (المشاركة 520785)
تماضر يا حبيبة


عظيمٌ قلبك يا تماضر وعظيمٌ قلمك
سأظلمك إن قلتُ أكثر من هذا

الجيدو طال واتنّى، ودّر جماعة متلنا!
التوب شبك في التِنَّة،
يا مي أنحنا كِتِلنا!

تماضر حمزة 03-03-2013 09:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 520912)
وهل ؟؟؟

منذ بواكير الصبا وحتي وهن الشيخوخة تظلين في حوجتك لكي تملأين تفاصيلك بأكبرِ قدرٍ منه ؟؟؟ !!!!

هذا انصهار إذن وتماهي واندماج أثنين في واحد ،،،

أو هكذا حينما تلتصق روحان في التحامٍ وكأنهما روح واحدة

تماذر ،،،

شكراً لهذا البهاء

شكراً ناصر لحلاوة طلّتك كما تعوّدنا استطعامها:)

تماضر حمزة 03-03-2013 09:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 521217)

ماقصرتي والله، قلتي لي (دوبل)، دي الرشيد أكييد ما ح يريحا في حالا:)

وياسلام على بادي ياخ

فعلاً الرشيد ساقها وجا:p

لكن، واحد صاحبنا قال العبادي دا كان عينو زايغة!
أنا كنت سألتو قلت ليه ياخ الحتّة بتاعة : " للشوفتن بتريّح"، دي قاصد بيها حاجات كتار في حبيبتو ولّان حبيبات كتار، صاحبنا.. رجّح التانية وأحبطني في غنيتي العاجباني!

لكني لازلت مع الأولى..

وهاد ابراهيم محمد 03-03-2013 10:00 PM

غاليتي تماضر..
توتة حبيبتي :D



لي قرابة الدهر*, وأعتقد ان الكتابة عن العشق والمعشوق تخرج مني في غير ألوانها الأصيلة.
أنظر اليك, وتدهشني قدرتك على مداعبة نسج القز..
لا شئ يفسرك لي إلا الرقة..
الرقة في تمام قوتها وجبروتها.
والسلام..
السلام مسدلاً حتى حدود الإرتواء.
وتدهشيني.


_____
بل أنتِ..
أجمل من ان تكوني في قلادة.


ثم اني أستمتع بالردود في حلو موازاتها للنص.

_____
*شي سنتين وأكتر شوي :D

تماضر حمزة 03-03-2013 10:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 521470)
هنيئاً له ريع كل المكاسب

الحرف صنو الوضاءة يراقص رقعة الروح

دأبا يا خنساء

الكتابة المزجاة علي أفق متجدد من البهاء


شكرا قمينا

الروح دي سيبها ساي!
كورتا فكّت ومبهدلانا بهدلة شديدة خلاس

دكتور نفساني لطيف جدّاً، كان بيناقش قصّة انو هل الحب معني بجسد المحبوب ولّان روحو؟
الناس طبعاً كاتلاها ليك المثاليّة، كلّهم قالوا الروح هي الأبقى والجسد دا مامهم خالس!
الحرف يحب مراقصة الروح طبعاً، لكن وعاء الروح يعطي الرقص انحناءات لاتعدم الأهميّة..
شكراً صائغ..

تماضر حمزة 03-03-2013 10:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 521499)
ـ
طمّاعة .. جداً يا تماضر

دا منتهى الطمع ياخ

:D

ـ

الطمع هنا مشروع ياتاج، بل تُغوى عديل بيهو..
عليك الله في أحلى من طمع الأحبة في بعض؟
حقة الواطة دي ماطمع والله
دي قمّة القناعة ياخ!:p

تماضر حمزة 03-03-2013 10:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 522128)
وما أرحبه من وطن!
حين يكون حضناً آمن،
ملجأ ..
وملاذ.

سلام يا تماضر و
يا سلام.

لفتني زول
قال ليّ: عكود شخصيّاً كاتب ليك وللآن ماردّيتي عليه؟
فتورّد وجهي..النصيحة ازداد خدار..نحن سمر ماف داعي لدجل روايات زهور دا:p

فيا سلام على طلّة فخامتك عكود..

تماضر حمزة 03-03-2013 10:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 521502)
يا طمطم
تستفزين ألواحي المكسورة
بألواحك السالمة

وبتقليبٍ آخر
كلنا كبعضٍ في الخطوب
لا سيف عندنا
ولا حصان
لكنا نركض ونُقتل...

ياسلام يا بله ياخ!
أنا غايتو متوجاك "شفيف سودانيات" وبدون اذن بكّة كمان!


الساعة الآن 01:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.