سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مصطفى سعيد في موسم الهجرة .. هل هو نموذج لأبناء السفلة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30308)

أبو جعفر 12-08-2014 08:58 AM

مصطفى سعيد في موسم الهجرة .. هل هو نموذج لأبناء السفلة
 
(((1)))

مصطفى سعيد في موسم الهجرة .. هل هو نموذج لأبناء السفلة

هناك مقولة تنسب للإمام علي بن أبي طالب ويتناقلها الناس على استحياء تقول: ((لا تعلموا أولاد السفلة العلم، فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية)). وما يهمني هنا هو ليس نسبتها للإمام علي من عدمه، وإنما مدى مصداقية القاعدة السياسية - والتي تعرف في زماننا الحديث بالمكارثية - التي أشارت إليها المقولة. خاصة وأن العديد من الكتاب قد تناولها في أعماله الأدبية ليس أولها شخصية مصطفى سعيد في رواية (موسم الهجرة للشمال) للطيب صالح.

فقد طغى على الرواية استغلال مصطفى سعيد لعلمه ليجني مكاسب غير أخلاقية ومن ثم يكشف عن شخصية مريضة قد تكون نموذجاً في أرض الواقع لمصطلح (أبناء السفلة). ومن المهم طرح هذا النموذج الموافق للأثر المنسوب للإمام علي، حتى نجد المعالجة الفاعلة لهذا المرض المجتمعي.. فهناك نوع من الجنون يتسبب فيه الانتقال المفاجئ بين الطبقات حسب ما قرأت عن سفاح جامعة صنعاء الذي انتقل من عامل صناعة كوانين إلى فني معمل يتعامل مع البروفسيرات، ويقصد خدماته طلبة الطب.. فقام بجرائم بشعة.

نريد رأي الخبراء في المقولة، ونواصل مع شخصية مصطفى سعيد في رواية موسم الهجرة...

صديق عيدروس 12-08-2014 09:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609705)
هناك مقولة تنسب للإمام علي بن أبي طالب ويتناقلها الناس على استحياء تقول: ((لا تعلموا أولاد السفلة العلم، فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية)). وما يهمني هنا هو ليس نسبتها للإمام علي وإنما مدى صدقية القاعدة الاجتماعية التي أشارت إليها خاصة وأن العديد من الكتاب قد تناولها في أعماله الأدبية ليس أولها شخصية مصطفى سعيد في رواية (موسم الهجرة للشمال) للطيب صالح.

فقد طغى على الرواية استغلال مصطفى سعيد لعلمه ليجني مكاسب غير أخلاقية ومن ثم يكشف عن شخصية مريضة قد تكون نموذجاً في أرض الواقع ومن المهم طرح هذا النموذج الموافق للأثر المنسوب للإمام علي، حتى يجدوا المعالجة الفاعلة لهذا المرض المجتمعي.. فهناك نوع من الجنون يتسبب فيه الانتقال المفاجئ بين الطبقات حسب ما قرأت عن سفاح جامعة صنعاء الذي انتقل من عامل صناعة كوانين إلى فني معمل يتعامل مع البروفسيرات، ويقصد خدماته طلبة الطب.. فقام بجرائم بشعة.

نريد رأي الخبراء في المقولة، ونواصل مع شخصية مصطفى سعيد في رواية موسم الهجرة...

انا غايتو مامن الخبراء لكن باكد ليك انو هذه المعلومة غير صحيحة وليس لها اي اساس ،، (علمي او شرعي ) فالجريمة والانحراف ليست خاصة بطبقات معينة ولا باعراق معينة ،، وكذلك الكرامة والشهامة والشجاعة ،،، فكثير من الاعلام والمصلحين كانوا من الطبقات المحسوقة والفقيرة والمنبوذة في المجتمع ،،، بالله عليك اقراء سيرة مالكوم اكس ،، فهو واحد من افضل اهل امريكا على سعة اراضيها وكثافة سكانها من البيض والسود والملونين الاغنياء والفقراء

أبو جعفر 12-08-2014 09:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 609707)
انا غايتو مامن الخبراء لكن باكد ليك انو هذه المعلومة غير صحيحة وليس لها اي اساس ،، (علمي او شرعي ) فالجريمة والانحراف ليست خاصة بطبقات معينة ولا باعراق معينة ،، وكذلك الكرامة والشهامة والشجاعة ،،، فكثير من الاعلام والمصلحين كانوا من الطبقات المحسوقة والفقيرة والمنبوذة في المجتمع ،،، بالله عليك اقراء سيرة مالكوم اكس ،، فهو واحد من افضل اهل امريكا على سعة اراضيها وكثافة سكانها من البيض والسود والملونين الاغنياء والفقراء

تحياتي صديق
لم تقصد المقولة إلى تجريم طبقة بعينها وإنما قصدت إلى أثر الإنتقال المفاجئ بين الطبقات .. وعدم أعتراف من صعد بفضل المجتمع عليه.

معتصم الطاهر 12-08-2014 09:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609705)
هناك مقولة تنسب للإمام علي بن أبي طالب ويتناقلها الناس على استحياء تقول: ((لا تعلموا أولاد السفلة العلم، فإن علمتموهم فلا تولوهم القضاء والولاية)). وما يهمني هنا هو ليس نسبتها للإمام علي وإنما مدى صدقية القاعدة الاجتماعية التي أشارت إليها خاصة وأن العديد من الكتاب قد تناولها في أعماله الأدبية ليس أولها شخصية مصطفى سعيد في رواية (موسم الهجرة للشمال) للطيب صالح.

حسب ما قرأت عن سفاح جامعة صنعاء الذي انتقل من عامل صناعة كوانين إلى فني معمل يتعامل مع البروفسيرات، ويقصد خدماته طلبة الطب.. فقام بجرائم بشعة.

...

أولا ..
ألم تقرأ أن هذا الرجل قد تم وعده بأن يسكت عن الحقيقة ففوجئ بأن الجريمة قد لبسته.
(مقال دكتورة بالجامعة)

أم لعلك يا ابا جعفر تقصد "قوات الجنجويد" التى قيل انها تكونت من الشماسة فى الخرطوم والذين لمتهم الحكومة بعد حادث السلسيون فى معسكرات خارج الخرطوم فرجعوا لها بالتاتشر .. فاغتالوا شهداء سبتمبر ؟

أبو جعفر 12-08-2014 11:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 609709)
أولا ..
ألم تقرأ أن هذا الرجل قد تم وعده بأن يسكت عن الحقيقة ففوجئ بأن الجريمة قد لبسته.
(مقال دكتورة بالجامعة)

أم لعلك يا ابا جعفر تقصد "قوات الجنجويد" التى قيل انها تكونت من الشماسة فى الخرطوم والذين لمتهم الحكومة بعد حادث السلسيون فى معسكرات خارج الخرطوم فرجعوا لها بالتاتشر .. فاغتالوا شهداء سبتمبر ؟

مرحبا معتصم وكل سنة وأنت طيب
قصدت إلى طرح وجهة نظر الطيب صالح حول خلل ظاهر في العملية التعلمية في السودان والتي طرحها من خلال شخصية مصطفى سعيد الذي أستغل كرم المجتمع في الإساءة إليه.

بالنسبة لحادثة سفاح صنعاء فقد كنت متابع للقضية وقرأت معظم التقارير الصحفية التي كتبت عن الموضوع ... والتي أشار بعضها إلى النقلة الاجتماعية التي حدثت لذلك السفاح ..... فالرجل حسب شهادة الطلبة السودانين في جامعة صنعاء كان على خلق ظاهري وكريم اليد.. أما عن تلك التلفيقة التي تقول بأن هناك رؤوس كبيرة وراء الموضوع فلا أساس لها من الصحة .. ففي لحظة إعدامه كانت الصحافة حاضرة وسط جمهور كبير... ولم يزد السفاح على القول: "سلموا زوجتي كل متعلقاتي".

Hassan Farah 12-08-2014 12:06 PM

زارنا الكاتب المبدع الطيب صالح فى مدينة عدن عام 1982 وكان فى مهمة رسمية من منظمة خليجية
احتفاء به استضافته الجالية السودانية بفندق القولدمور المطل على خليج عدن ....كنت حضورا واذكر ان اكثر الاسئلة التى وجهت له كانت عن طبيعة شخصية مصطفى سعيد وهل هى تطابق الواقع السودانى.... نفى الرجل ذلك واكد انها شخصية خيالية وقد يكون فى بعض تقاطيعها ما يشير لبعض الواقع....مثلا نهايتها بالانتحار فى النهر ربطها الكاتب بالمصير الذى يتوقعه لجعفر نميرى.....

معتصم الطاهر 12-08-2014 03:02 PM

كنت أتوقع ان تحلل لنا الشخصية بمواقفها ( قبل الرحيل - فى الغربة و بعد عودته) ..
تأثير كل مجتمع حوله ..
و أصله الذى تحدثت عنه ؟

هشام ديدي 13-08-2014 12:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah (المشاركة 609712)
زارنا الكاتب المبدع الطيب صالح فى مدينة عدن عام 1982 وكان فى مهمة رسمية من منظمة خليجية
احتفاء به استضافته الجالية السودانية بفندق القولدمور المطل على خليج عدن ....كنت حضورا واذكر ان اكثر الاسئلة التى وجهت له كانت عن طبيعة شخصية مصطفى سعيد وهل هى تطابق الواقع السودانى.... نفى الرجل ذلك واكد انها شخصية خيالية وقد يكون فى بعض تقاطيعها ما يشير لبعض الواقع....مثلا نهايتها بالانتحار فى النهر ربطها الكاتب بالمصير الذى يتوقعه لجعفر نميرى.....

جعفر نميري رئيس عظيم ..ومات موت طبيعي...الطيب صالح كاتب سوداني

عظيم ولكنه شطح..وشطح..........ومات موت طبيعي..في انتظار البشير..ولا اله الا الله.....................

أبو جعفر 13-08-2014 12:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah (المشاركة 609712)
زارنا الكاتب المبدع الطيب صالح فى مدينة عدن عام 1982 وكان فى مهمة رسمية من منظمة خليجية
احتفاء به استضافته الجالية السودانية بفندق القولدمور المطل على خليج عدن ....كنت حضورا واذكر ان اكثر الاسئلة التى وجهت له كانت عن طبيعة شخصية مصطفى سعيد وهل هى تطابق الواقع السودانى.... نفى الرجل ذلك واكد انها شخصية خيالية وقد يكون فى بعض تقاطيعها ما يشير لبعض الواقع....مثلا نهايتها بالانتحار فى النهر ربطها الكاتب بالمصير الذى يتوقعه لجعفر نميرى.....

فعلاً قدم الطيب صالح شخصية خيالية صعب أن تتطابق مع واقع معاش فأمثال مصطفى سعيد أذكى من ذلك التجريد الذي جعل الطيب صالح بطل روايته عليه .... ولكنه حمل الرواية الكثير من ملامح المجتمع السوداني وطبقته التي حظيت بصعود ذروة السلم الاجتماعي عبر تعليم تلقيني لا يكافئ نظرة المجتمع لمن تلقاه ... بمعنى أولية أوسطى ثانوي جامعة ماجستير دكتوراة، وإذا بك عالم يشار إليه بالبنان ..

أما ماذا قدمت من أبحاث ومشاريع في مجال تخصصك تفيد البلاد والعباد فهذا غير محسوب حتى تصايح الناس لدينا أطباء بلا طب، ومهندسين بلا هندسة .... وصدق د. زكي نجيب محمود حين قال في ما معناه: ".. العلم الذي لا يرسم طريق الوصول إلى تحقيق الأهداف هو لغو فارغ وعبث".

وأنظر إلى كم البيوت التي تسقط والشوارع التي تنهار كل خريف لترى صدق قولي.

أبو جعفر 13-08-2014 12:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 609715)
كنت أتوقع ان تحلل لنا الشخصية بمواقفها ( قبل الرحيل - فى الغربة و بعد عودته) ..
تأثير كل مجتمع حوله ..
و أصله الذى تحدثت عنه ؟

نعم نعم هذا ما سوف أتناوله ... بلا دخول في مسالة الأصل لأن الخلل تربوي ومجتمعي، وليس عنصري أو طبقي بأي حال... كما سأوضح بالتفصيل في المداخلة القادمة.

أبو جعفر 13-08-2014 08:51 AM

(((2)))

قبل أن أدخل في تحليل الخلل في شخصية مصطفى سعيد (شخصية المتعلم الذي أفرزته الإدارة البريطانية) أرجو أن أوضح بأن المقصود بمصطلح (أبناء السفلة) في الأثر - الذي يقول البعض بأنه نبوي - هم الذين يفتقدون الخلق القويم ويدمنون التعدي على الحقوق .... وليسوا أبناء عناصر معينة أو طبقة بعينها في المجتمع ... فالمسألة تربوية في المقام الأول ... وتلتقي فيها مطالب الدين بمطالب الوطنية فهما وجها عملة واحدة سمتها الأساسية: (بحيث يكون الناس أقرب إلى الصلاح) كما نوه لذلك ابن عقيل في تعريفه للسياسة في الإمارة الإسلامية.

وأرجو أن يكون هذا توضيحاً إلى الذين يتبادر إلى ظنونهم أنني أقصد إلى عناصر أو طبقات في المجتمع ... فالمقصد هنا هو الكشف عن فئات مريضة وذكية تمكنت من إخفاء مرض قلوبها طويلاً وأضرت بالناس كثيرا

الجيلى أحمد 13-08-2014 09:32 AM

ابن سفلة؟ ويسألونك من أين نبتت داعش
هسه عليك الله دا مدخل عاقل لمناقشة أى قضية كانت وبالذات فيما يختص بأمر الأدب؟..

خلاص موضوع الشورى قنعتا منو بقيت تفجخ فى الطماطم السمحة!!

الجيلى أحمد 13-08-2014 09:36 AM

كلام خارم بارم
لافيهو تحليل لافيهو إيراد لمطالعة أدبية..

فهم غريب..

عبدالله الشقليني 13-08-2014 09:46 AM

التحية لك أبوجعفر
والتحية للمشاركين والقراء والقارئات الكرام
وأتمنى أن تكونوا بخير ...
أرجو أن أدلي برأيي :

(1) يرجى توضيح مصطلح ( السفلة ) ، كي يقوم رأينا على بنيان صحيح .
(2) يرجى التدقيق على النصوص ، ومصداقيتها ، وأصولها ، ولا أعتقد أن عبارة وردت ونسبت للأثر ، يمكننا أن نقيم عليها دليلاً ، ثم نقوم لاحقاً بكتابة التبريرات !.
(3) أرى أن الشخصية التي ابتكرها الطيب صالح ( مصطفى سعيد ) هي شخصية روائية ، ويتعين التعامل معها على هذا الأساس . وهي شخصية تم بناءها على مصادر وفتوحات علم النفس الفرويدي ( أثر الطفولة في صناعة الشخصية ) ، ويكن ملاحظة ذلك من غرابة فراق والدته عنه ، كلقاء عابري طريق ، التقيا وافترقا ... وأعتقد أن حياة مصطفى سعيد في القرية الريفية بالشمالية : داعية خير ومنظم عمل جماعي وتعاونيات ، وتلك حياة غير التي كان يحيا في بلاد الفرنجة
(4) يمكن سرد ظاهرة حقيقية ، وإعادة تفسير ظلال حياتها النفسية والروحية .
(5) أقامت البي بي سي العربية حواراً جاداً حول ظاهرة انتحار الفنانين والأدباء والسياسيين ، في حين أنه لا تبدو عليهم مظاهر الاكتئاب الحاد . واستضافت الإذاعة فنان مسرحي وطبيب اختصاصي نفسي . وأعتقد أنها وسيلة ناجحة لتناول ظواهر بعينها .


وللجميع شكري وتقديري ، اليوم صدفة كتبت كلمة الدخول السرية ، ووجدت نفسي بينكم ..

قرقاش 13-08-2014 10:30 AM

مرحب ابوجعفر ..
نعم مصطلح سفله يحتاج الى وقفه ..
ولاحظ ان هناك مغنى اسمه ...ود السافل ( من اغانيه الجدى العام وانفدع يابتنا )... وعلى الاسم قيس خيلان الرجل واعمامه وجميع اهله.. وصلتهم بالاسم ان كان الاسم صفه زميمه ..
ثم ان السافل عندنا هو جهه من الجهات ..يعنى يقال ان فلان...
اندلى على السافل ..
ثم على ابن ابى طالب برغم قناعتى التامه بكثير حكمته ...ولكن هل يمكن ان يكون منع العلم عن بعض الناس هو امر طبيعى وصحيح يستحق الذكر والاشاده ..؟

الجيلى أحمد 13-08-2014 11:08 AM

حتى إذا كان أحدهم سافلآ فى الحياة فما هى جريرة اﻵباء لينعتون بذلك؟؟
دعك من أن المتناول بالحديث شخصية متخيلة فى أدب مجيد!

أبو جعفر 13-08-2014 09:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 609760)
التحية لك أبوجعفر


والتحية للمشاركين والقراء والقارئات الكرام
وأتمنى أن تكونوا بخير ...
أرجو أن أدلي برأيي :

(1) يرجى توضيح مصطلح ( السفلة ) ، كي يقوم رأينا على بنيان صحيح .
(2) يرجى التدقيق على النصوص ، ومصداقيتها ، وأصولها ، ولا أعتقد أن عبارة وردت ونسبت للأثر ، يمكننا أن نقيم عليها دليلاً ، ثم نقوم لاحقاً بكتابة التبريرات !.
(3) أرى أن الشخصية التي ابتكرها الطيب صالح ( مصطفى سعيد ) هي شخصية روائية ، ويتعين التعامل معها على هذا الأساس . وهي شخصية تم بناءها على مصادر وفتوحات علم النفس الفرويدي ( أثر الطفولة في صناعة الشخصية ) ، ويكن ملاحظة ذلك من غرابة فراق والدته عنه ، كلقاء عابري طريق ، التقيا وافترقا ... وأعتقد أن حياة مصطفى سعيد في القرية الريفية بالشمالية : داعية خير ومنظم عمل جماعي وتعاونيات ، وتلك حياة غير التي كان يحيا في بلاد الفرنجة
(4) يمكن سرد ظاهرة حقيقية ، وإعادة تفسير ظلال حياتها النفسية والروحية .
(5) أقامت البي بي سي العربية حواراً جاداً حول ظاهرة انتحار الفنانين والأدباء والسياسيين ، في حين أنه لا تبدو عليهم مظاهر الاكتئاب الحاد . واستضافت الإذاعة فنان مسرحي وطبيب اختصاصي نفسي . وأعتقد أنها وسيلة ناجحة لتناول ظواهر بعينها .



وللجميع شكري وتقديري ، اليوم صدفة كتبت كلمة الدخول السرية ، ووجدت نفسي بينكم ..

أطيب تحية وكل سنة وانت طيب عبد الله
وحقيقي سعيد بمداخلتك الثرة والتي أضاءت جوانب مهمة من حياة مصطفى سعيد الشخصية الرئيس في موسم الهجرة... أما عن النقاط التي ذكرتها فسوف أرد عليها بنفس الترقيم:

1- قمت بتعريف مصطلح السفلة في المداخلة رقم 11 من المفترع .. وصدقني هم فئة معلومة ... وهم خطرون جداً إن دخلوا إلى الساحة السياسية ... ولا يجدي معهم إلا النفي وفضح مآربهم أولاً بأول فهم خبيرون في دس السم في الدسم...

2- وبالنسبة للتحقق من السند لمقولة الإمام والتي يقال بأنها أثر نبوي ... فأنا شخصياً لا أومن بتقوية الرواية أو الأثر بالسند المرتفع ... فمعظم مصائبنا هي في تجرعنا خبائث الدنيا والعالمين من تحت إيماننا بصدق السند. وهو في معظمه رواية تاريخية لها ما لها وعليها ما عليها كما يقول د. عماد حسن في كتابه الأخير (أمي كاملة عقل ودين .. راجع مفترع كتاب (امي كاملة عقل ودين) د. عماد الدين حسن.
3- بالنسبة لشخصية مصطفى سعيد أشكر لك إضاءة جانب انعكاس التربية في الطفولة على الشخصية .. إذ أن هذه القاعدة تدخل الأباء في جرائم أبنائهم.

4- سرد الظواهر الحقيقية نحتاجها مع من قتل ثلاثة آلاف من الأنصار في الجزيرة أبا ولم يستثني القتل النساء والأطفال كما حال (غزة) اليوم .. علماً بأن القيادة المصرية والليبية شاركت في هذه الجريمة.

5- شخصياً أظن (ظن أكيد) أن هؤلاء القساة مرضى نفسيين .. فلا يعقل أن يقتل هؤلاء المجرمون وقتها كل هذا الكم من البشر وهم في كامل وعيهم.

أبو جعفر 13-08-2014 10:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 609762)
مرحب ابوجعفر ..
نعم مصطلح سفله يحتاج الى وقفه ..
ولاحظ ان هناك مغنى اسمه ...ود السافل ( من اغانيه الجدى العام وانفدع يابتنا )... وعلى الاسم قيس خيلان الرجل واعمامه وجميع اهله.. وصلتهم بالاسم ان كان الاسم صفه زميمه ..
ثم ان السافل عندنا هو جهه من الجهات ..يعنى يقال ان فلان...
اندلى على السافل ..
ثم على ابن ابى طالب برغم قناعتى التامه بكثير حكمته ...ولكن هل يمكن ان يكون منع العلم عن بعض الناس هو امر طبيعى وصحيح يستحق الذكر والاشاده ..؟

مرحبا الحبيب قرقاش
مصطلح السفلة عرفته في المداخلة 11 كما أسلفت للأخ الشقليني ... وصدقت في مسألة المسميات .. فالفنان ود السافل حينما وزع له شريط كتب عليه فلان ود سافل .. فقد خشي المنتج أن تعود كلمة السافل لوالد الفنان... وكذلك هناك كلمة خطر والتي نقصد بها الإضاءة الخلفية للعربة .. وتخيل أن تذهب إلى خليجي وتقول له داير خطر ..

أما عن الإمام علي فهو قد عانى من السفلة كثيراً .. ولعله كان بسبيل وضع أسس لمكارثية متقدمة في الزمن ولكن الأيام لم تمهله ... وتجد الإجابة بالتفصيل حول ما عاناه الإمام ودمر إمارة وخلافة المسلمين الراشدة في مفترع كتاب أمي كاملة عقل ودين.

ناصر يوسف 13-08-2014 11:22 PM

'
 
ابو جعفر
سلام واحترام

اول شئ .. سعيد للغايه برؤية قلم الزول الحبيب بيكاسو .. عبد الله الشقليني هنا من بعد غيبة زمن طويل جدا

انا برضو استقفتني كلمة سفله دي وربطها بمصطفي سعيد او بقول البوست

من رأيي الشخصي وحسب تعريفك لكلمة ( سفله )

لا أعتقد مطلقا بأن مصطفي سعبد قد كان سافلا

وفي إنتظار ان تغوص عميقا في قول البوست

أبو جعفر 14-08-2014 03:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 609789)
ابو جعفر
سلام واحترام

اول شئ .. سعيد للغايه برؤية قلم الزول الحبيب بيكاسو .. عبد الله الشقليني هنا من بعد غيبة زمن طويل جدا

انا برضو استقفتني كلمة سفله دي وربطها بمصطفي سعيد او بقول البوست

من رأيي الشخصي وحسب تعريفك لكلمة ( سفله )

لا أعتقد مطلقا بأن مصطفي سعبد قد كان سافلا

وفي إنتظار ان تغوص عميقا في قول البوست

الحبيب ناصر كل سنة وأنت والأسرة الكريمة بألف خير يا فنان

وصدقني لم أقصد سفالة مصطفى سعيد الجنسية ولا قتله لآن همند، وشيلا غرينود، وإزبيلا سيمور، وجين مورس فهذه جرائم بسيطة الأثر .. ولكني قاصد وبشدة لاستخدامه ما وهبه الله له من ذكاء لتدمير الحس الابداعي للآخر بخرافات لا سلطان ولا برهان لها من دين أو وطنية حسب ما جاء في الرواية.

ولو تذكر يا ناصر مسرحية (نبتة حبيبتي) على أيام الطاغية النميري واحتفال الناس بها لسبب بسيط وهو إنها حكت بعض الحاصل .. أي تحول الفن على أيام مجد فكر مصطفى سعيد - وبمخاطرة كبيرة - إلى حكواتي ينفس عن الناس كبتهم السياسي.. بدلاً من الإرتقاء بهم في قوالبه الترفيهية الراقية.

وصدقني أخي ناصر بأن الطيب صالح أخفى أراءه الحياتية سوى كانت سياسية أو تربوية بذكاء كبير داخل رواية (موسم الهجرة). حتى أن الأخ الرضي قاد عليه هجوماً شرساً ولامه على عدم طرح رؤى تفيد الناس.. وكتب حكايته (رحلة) ليثبت وجهة نظره في كتابات الطيب صالح ...

فإن كان الرضي وهو كاتب وقاص قد خفيت عليه الجوانب التربوية والسياسية في موسم الهجرة فما بالك بغيره... على أي حال الموضوع مختمر تماماً في ذهني .. وقد أحس بمآلاته بعضهم وقاد هجوماً استباقياً وزي ما بيقول المثل الحشاش يملاء شبكته.

ناصر يوسف 14-08-2014 06:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609791)
الحبيب ناصر كل سنة وأنت والأسرة الكريمة بألف خير يا فنان

وصدقني لم أقصد سفالة مصطفى سعيد الجنسية ولا قتله لآن همند، وشيلا غرينود، وإزبيلا سيمور، وجين مورس فهذه جرائم بسيطة الأثر .. ولكني قاصد وبشدة لاستخدامه ما وهبه الله له من ذكاء لتدمير الحس الابداعي للآخر بخرافات لا سلطان ولا برهان لها من دين أو وطنية حسب ما جاء في الرواية.

ولو تذكر يا ناصر مسرحية (نبتة حبيبتي) على أيام الطاغية النميري واحتفال الناس بها لسبب بسيط وهو إنها حكت بعض الحاصل .. أي تحول الفن على أيام مجد فكر مصطفى سعيد - وبمخاطرة كبيرة - إلى حكواتي ينفس عن الناس كبتهم السياسي.. بدلاً من الإرتقاء بهم في قوالبه الترفيهية الراقية.

وصدقني أخي ناصر بأن الطيب صالح أخفى أراءه الحياتية سوى كانت سياسية أو تربوية بذكاء كبير داخل رواية (موسم الهجرة). حتى أن الأخ الرضي قاد عليه هجوماً شرساً ولامه على عدم طرح رؤى تفيد الناس.. وكتب حكايته (رحلة) ليثبت وجهة نظره في كتابات الطيب صالح ...

فإن كان الرضي وهو كاتب وقاص قد خفيت عليه الجوانب التربوية والسياسية في موسم الهجرة فما بالك بغيره... على أي حال الموضوع مختمر تماماً في ذهني .. وقد أحس بمآلاته بعضهم وقاد هجوماً استباقياً وزي ما بيقول المثل الحشاش يملاء شبكته.

اخي العزيز ابو جعفر
تحية طيبه

عن نفسي منتظر إفاضة أكثر في طرحك عبر موضوع هذا البوست
وأي تنظير حيحي مني الان ... حيكون مجرد تصدي لبعض القول .. مجرد جزئيات
لذا سأنتظر ريثما تحفر انت هنا عميقا في اصل موضوع البوست

واصل .. بارك الله فيك

أبو جعفر 14-08-2014 01:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 609794)
اخي العزيز ابو جعفر
تحية طيبه

عن نفسي منتظر إفاضة أكثر في طرحك عبر موضوع هذا البوست
وأي تنظير حيحي مني الان ... حيكون مجرد تصدي لبعض القول .. مجرد جزئيات
لذا سأنتظر ريثما تحفر انت هنا عميقا في اصل موضوع البوست

واصل .. بارك الله فيك

تحياتي ناصر
وشاكر كتير لأهتمامك بالموضوع وحق لك فالإنسان الصادق طبيب مجتمعه ومرآته العاكسة لحاله .. وإن شاء الله لن أحضر شيء من عندي لإثبات جوانب شخصية مصطفى سعيد .. فالضخم الطيب صالح لا يحتاج قارئه سوى الوقوف مع ابداعه الشاهد على تشوهات مجتمعه. وأقول فيه طيب الله ثراه.

حذرتنا بجميل القول فجراً
فلم نستبين النصح
إلا ضحى الغد
كشاهد قبر لحي يعاني
أتت اشاراتك
فلم نرعوي

أبو جعفر 14-08-2014 01:08 PM

(((3)))

وبسم الله نبدأ لنجد أن الطيب صالح قد جرد بطل قصته (اللا منتمي) وعراه من أي مظهر اجتماعي يغطي على الخلل الذي يشوب شخصيته، فليس في حياته سوى والدة فارقها بلا ألم، وغادرت دنياه بلا دموع..

وحقيقي أبدع الطيب صالح في تعرية شخصية مصطفى سعيد، واظهار مدى المرض وعدم العرفان بالجميل الذي يكسوها، فهو يقول على لسان مصطفى سعيد عن حياته الدراسية:

".. انصرفت بكل طاقاتي لتلك الحياة الجديدة وسرعان ما اكتشفت في عقلي مقدرة عجيبة على الحفظ والاستيعاب والفهم. أقرأ الكتاب فيرسخ جملة في ذهني. ما البث أن أركز عقلي في مشكلة الحساب حتى تتفتح لي مغالقها، تذوب بين يدي كأنها قطعة ملح وضعتها في الماء. تعلمت الكتابة في أسبوعين، وانطلقت بعد ذلك لا ألوي على شيء. عقلي كأنه مدية حادة، تقطع في برود وفعالية. المعلمون ينظرون إلي كأنني معجزة، وبدأ التلاميذ يطلبون ودي. لكنني كنت مشغولاً بهذه الآلة العجيبة التي أتيحت لي. وكنت بارداً كحقل جليد، لا يوجد في العالم شيء يهزني".

(((لا يوجد في العالم شيء يهزني))) ... هنا المفتاح للطاغية الكامن داخل شخصية مصطفى سعيد .. العارية عن المنطق وقيم الخير والحق والجمال.

ومن هنا شكل لنا الطيب صالح صورة أو لوحة إنسان (منبت) بلا قيم أو عاطفة أو انتماء لدين أو وطن.. أو حتى مجتمع علمي أو إنساني راشد ... فهو سياسياً قد استغل ذكائه وعلمه الغزير لتغذية الفكر الفابي (اليساري) القائم على الأكاذيب، والذي ابتدعه الدجال ماركس واستغلته المخابرات حتى ضد روسيا نفسها لتجنيد أمثال مصطفى سعيد لتدمير البلاد ووطء أعناق العباد بلا شرعية من منطق أو أخلاق أو دين.

ونواصل...

ناصر يوسف 14-08-2014 01:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609808)
(((3)))


فهو سياسياً قد استغل ذكائه وعلمه الغزير لتغذية الفكر الفابي (اليساري) القائم على الأكاذيب، والذي ابتدعه الدجال ماركس واستغلته المخابرات حتى ضد روسيا نفسها لتجنيد أمثال مصطفى سعيد لتدمير البلاد ووطء أعناق العباد بلا شرعية من منطق أو أخلاق أو دين.

ونواصل...

  1. علاقة مصطفي سعيد بالفكر اليساري ؟؟ !!!
  2. إستغلا المخابرات لمصطفي سعيد مثلاً لتدمير البلاد ؟؟ !!! أيُ بلادٍ تقصِد يا أبو جعفر
  3. هنا في المداخله دي شايف لي قفزات بعيدة شوية من مَتن قول البوست
  4. رُبما أكون مُصيباً وربما مخطئاً في فهمي للمداخلة وربطها بأصلِ الموضوع
  5. محتاج هنا لكثير من الإيضاح والتفسير لو أمكن يا أخوي

أبو جعفر 14-08-2014 05:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 609811)
  1. علاقة مصطفي سعيد بالفكر اليساري ؟؟ !!!
  2. إستغلا المخابرات لمصطفي سعيد مثلاً لتدمير البلاد ؟؟ !!! أيُ بلادٍ تقصِد يا أبو جعفر
  3. هنا في المداخله دي شايف لي قفزات بعيدة شوية من مَتن قول البوست
  4. رُبما أكون مُصيباً وربما مخطئاً في فهمي للمداخلة وربطها بأصلِ الموضوع
  5. محتاج هنا لكثير من الإيضاح والتفسير لو أمكن يا أخوي

صح لسانك ناصر وأسئلة في غاية الأهمية ...

1- فمصطفى سعيد يمثل اليساري الذي تسلق السلم الاجتماعي عن طريق التعليم .. ومن مقامه ذاك قام ببث سمومه المخالفة للأخلاق والمنطق.. وهذا ليس رأيي وإنما رأي الطيب صالح والذي صرح به عن طريق أحد شخوص روايته من البريطانيين. وسوف أنقل كلامه كاملاً لأهميته.

2- أما بالنسبة لاستغلال المخابرات للفكر اليساري وتجنيد الخبثاء (عبره) لتدمير بلادهم من الداخل فهذا ما تعج به أضابير التاريخ، فلينين أدخلته المخابرات الألمانية لروسيا سراً للقضاء على القيصر فقضى عليه وتسبب في أعدام ملايين الروس على يد نائبه ستالين .. وبما أن طباخ السم يتذوقه فقد وقعت نصف المانيا تحت النير الشيوعي سنين عددا..

أما بالنسبة للدول العربية فقد قام اليهود وبدفع مباشر من المخابرات الغربية بتأسيس معظم الأحزاب الشيوعية في العالم العربي، وكان تأسيس الحزب الشيوعي السوداني - صاحب سيئة الذكر مايو - من نصيب اليهودي الصهيوني هنري كوريل .. والذي حاول الخروج على لعبة المخابرات وبدأ في كتابة مذكراته فكان نصيبه طلقة أودت بحياته في مصعد العمارة التي يقطن بها في باريس وتجد كامل التفاصيل عن اليهودي الذي أسس الحزب الشيوعي السوداني في هذا المفترع: http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29544

3- وبالنسبة للقفزة فقد استوقفتني عبارة مصطفى سعيد: (لا يوجد في العالم شيء يهزني) - والتي تغلف كل شخصيات الطغاة - عن الاستمرار في توصيف الطيب صالح للمراحل الدراسية لمصطفى سعيد ... وصعوده للسلم الاجتماعي دون الشعور بفضل المجتمع الذي أغدق عليه حتى ينال ما ناله ... لا بل تآمر على المجتمعات التي أحسنت إليه بتبنيه للفكر الفاسد ..

4- أما بالنسبة لفساد الفكر الشيوعي واليساري عموماً فهو قيامه على كذبة تقول بـصراع حتمي بين الطبقات في المجتمع، وهذا كذب صريح لأن الطبقات خلقها الله سبحانه وتعالى متعايشة .. ولكن اليساريين جعلوا من هذه الكذبة سبباً لكي يبذروا الفتنة في المجتمعات الإنسانية وليست حادثة عنبر جودة وضلوع الحزب الشيوعي السوداني في تحريك المزارعين البسطاء ضد مصلحتهم بل تسببوا في فقدانهم لحياتهم بعد قتلهم لعدد من رجال البوليس ... وهذا راي محمد ابو القاسم حاج حمد الذي كتبه كتابه (السودان المأزق التاريخي) ...

ناصر يوسف 14-08-2014 08:32 PM

الاخ العزيز ابو جعفر
مساك الله بالخير

شكرا للتعقيب ..
و اظن ان اصل البوست من خلال عنوانه عن الطيب صالح - موسم الهجره الي الشمال - مصطفي سعيد وعلاقته باللا أخلاق ... دعني اسميها هكذا

ومن هنا لا اري مبررا لإقحام الحزب الشيوعي السوداني والتحدث عنه بإسهاب .. كان الاجدي والاجدر فسجح هذه المساحة لأصل البوست ... وإن جاء تعريفك لمصطفي سعيد بأنه شيوعي وقد مهرته بأنه مزروع من المخابرات الاجنبيه لتدمير وطنه ...


هل سيقودنا البوست للتحدث عن الحزب الشيوعي السوداني فقط ؟
أم جاء الحديث عنه هنا عرضا فقط ؟

رأفت ميلاد 14-08-2014 09:26 PM

سلامات يا أبو جعفر

عجبنى تعبير (اللا منتمى) فى وصف شخصية مصطفى سعيد .. ما عارف ماذا توارد فى ذهنك فى هذه الكناية .. شخصية اللا منتمى تم التعرض لها فى روايات كثيرة .. الكاتب الإنجليزى (Colin Wilson) صاحب كتاب (اللامنتمى) وأغلب رواياته كانت فى هذا المحور .. ومن أشهر الروايات التى تطرقت لهذا الجنس من البشر رواية (زوربا اليونانى) التى (أعتقد) تأثر بها الطيب صالح وكثير من ملامح مضطفى سعيد من زوربا.

شخصية اللامنتمى تجرد الأنسان من كل الضوابط التى تحد من سليقة آدميته فكلنا نحمل صفات مصطفى سعيد ولكنها مكبوتة بضوابط الإنتماء .. لذا وجدت شخصيته ذلك الإفتنان فى تقبل البشرية له

معتصم الطاهر 14-08-2014 10:46 PM

. و فى النهاية طلع.

مصطفى سعيد شيوعي بن سافل ..

أبو جعفر 15-08-2014 06:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 609817)
الاخ العزيز ابو جعفر
مساك الله بالخير

شكرا للتعقيب ..
و اظن ان اصل البوست من خلال عنوانه عن الطيب صالح - موسم الهجره الي الشمال - مصطفي سعيد وعلاقته باللا أخلاق ... دعني اسميها هكذا

ومن هنا لا اري مبررا لإقحام الحزب الشيوعي السوداني والتحدث عنه بإسهاب .. كان الاجدي والاجدر فسجح هذه المساحة لأصل البوست ... وإن جاء تعريفك لمصطفي سعيد بأنه شيوعي وقد مهرته بأنه مزروع من المخابرات الاجنبيه لتدمير وطنه ...
هل سيقودنا البوست للتحدث عن الحزب الشيوعي السوداني فقط ؟
أم جاء الحديث عنه هنا عرضا فقط ؟

مرحبا ناصر
وسعيد بمداخلاتك التي تنير جوانب مهمة لابداع الطيب صالح والذي أتى كتابه كلوحة تحذيرية من خلال شخصية مصطفى سعيد كنموذج قابل للوجود في الحياة الواقعية ... وهذه طبيعة في الفنان عموماً فهم يملكون رؤية متقدمة (يجب الاهتمام بها، وبشخص الفنان - الحامل لها - قبلها) .. ولكن من يسمع ومن يستجيب.

فكتاب موسم الهجرة طبع في 1963م ويحمل نبؤة تقول بأن الفكر الشيوعي - والذي كان في قمة رواجه وقتها - هو علم غير نافع.. وأن مصطفى سعيد لو أراد صلاح البلاد والعباد لوجد أصدقاء حقيقيين .. لا من يستغلونه للدعاية للاستعمار ومؤامرات الاستخبارات. وسأنقل ذلك بالتفصيل ...

أبو جعفر 15-08-2014 07:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 609819)
سلامات يا أبو جعفر

عجبنى تعبير (اللا منتمى) فى وصف شخصية مصطفى سعيد .. ما عارف ماذا توارد فى ذهنك فى هذه الكناية .. شخصية اللا منتمى تم التعرض لها فى روايات كثيرة .. الكاتب الإنجليزى (Colin Wilson) صاحب كتاب (اللامنتمى) وأغلب رواياته كانت فى هذا المحور .. ومن أشهر الروايات التى تطرقت لهذا الجنس من البشر رواية (زوربا اليونانى) التى (أعتقد) تأثر بها الطيب صالح وكثير من ملامح مضطفى سعيد من زوربا.

شخصية اللامنتمى تجرد الأنسان من كل الضوابط التى تحد من سليقة آدميته فكلنا نحمل صفات مصطفى سعيد ولكنها مكبوتة بضوابط الإنتماء .. لذا وجدت شخصيته ذلك الإفتنان فى تقبل البشرية له

مرحبا رأفت
وشاكر على المداخلة القيمة وفعلاً قدم لنا الطيب صالح نموذجاً للا منتمي ولكن عراه من البداية وبلا سبب لعدم انتماءه - في مخالفة واضحة لشخصيات كولن ولسن الحقيقية ومن أشهرها شخصية لورنس العرب الذي ضربت الحكومة البريطانية بوعوده للعرب عرض الحائط فدخل في حالة اللا منتمي وأنتهى به الأمر موترجي نفر - فهو (الطيب صالح) يصف مصطفى سعيد على لسانه بقوله:

".. إلا أنني منذ صغري ، كنت أحس بانني .... أنني مختلف. أقصد إنني لست كبقية الأطفال في سني، لا أتأثر بشيء لا أبكي إذا ضربت، لا أفرح إذا أثني عليّ المدرس في الفصل، لا أتألم لما يتألم له الباقون. كنت مثل شيء مكور من المطاط، تلقيه في الماء فلا يبتل، ترميه على الأرض فيقفز.

أما عن الانتماء وتقديم ما يصلح الناس فهو هاجس الفلاسفة الحقيقيين والهدف الأول للدين ... وتحدث عنه القرآن الكريم مباشرة وإشارة في آيات كثيرة .. وقال بمكث ما ينفع الناس كشجرة طيبة .... وغيره ذبد يذهب جفاء .. ولعل هذا هو سبب نبوءة الطيب صالح بانتحار النميري غرقاً كمصطفى سعيد ..

عموماً اللا منتمي يحركه الحيوان داخلنا حين تقل لدينا سيطرة نفخة الروح ... وبالتالي نجد أن ساحة اللا منتمي بكل دراجاتها وتفرعاتها هي ساحة افتتان تمردي إن صحت العبارة .. ومن ذلك قول محمد المهدي المجذوب:


ليتني في الزنوج ولي رباب تميد بها خطاي وتستقيم

وفي حقوي من خرز حزام وفي صدغي من ودع نظيم

أجترع المريسة في الحواني وأهذر لا ألام ولا ألوم

وأصرع في الطريق وفي عيوني ضباب السكر والطرب الغشوم

طليق لا تقيدني قريش بأحساب الكرام ولا تميم

أبو جعفر 15-08-2014 07:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 609820)
. و فى النهاية طلع.

مصطفى سعيد شيوعي بن سافل ..

مرحبا معتصم
(أبناء السفلة) وردت كمصطلح في المقولة الأثر.. وليست وصف حرفي.

ما هو رأيك في مصطفى سعيد إن كنت قرأت الرواية؟.

أبو جعفر 15-08-2014 08:36 AM

(((3)))

قدم لنا الطيب صالح في المداخلة السابقة شخصية شريرة انغلقت داخل نفسها لا تتعداها ... ثم يواصل بطل قصتنا مع قصة دراسته ليفصح لنا عن عدم إحساسه بجميل وكرم المجتمع له وهي نقطة خطيرة جداً ولعلها السبب في تأله المتعلمين في السودان واستعبادهم للخلق عبر النظريات الباطلة والفاسدة فهو يقول:

".. طويت المرحلة الأولى في عامين، وفي المدرسة الوسطى اكتشفت ألغازاً أخرى، منها اللغة الأنكليزية. فمضى عقلي يعض وقطع كأسنان محراث. الكلمات والجمل تتراءى لي كأنها معادلات رياضية، والجبر والهندسة كأنها أبيات شعر. العالم الواسع أراه في دروس الجغرافيا، كأنه رقعة شطرنج. كانت المدرسة الوسطى أقصى غاية يصل إليها المرء في التعليم تلك الأيام. وبعد ثلاثة أعوام، قال لي ناظر المدرسة، وكان انكليزياً: "هذه البلد لا تتسع لذهنك فسافر. إذهب إلى مصر أو لينان أو أنكلترا، ليس لدينا شيء نعطيك إياه بعد الآن". قلت له على الفور: "أريد أن أذهب إلى القاهرة". فسهل لي فيما بعد السفر والدخول مجاناً في مدرسة ثانوية في القاهرة، ومنحة دراسية من الحكومة. وهذه حقيقة في حياتي، كيف قيضت الصدف لي قوماً ساعدوني وأخذوا بيدي في كل مرحلة، قوم لم أكن أحس تجاههم بأي إحساس بالجميل. كنت أتقبل مساعدتهم كأنها واجب يقومون به نحوي".

أبو جعفر 15-08-2014 09:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609832)
وهذه حقيقة في حياتي، كيف قيضت الصدف لي قوماً ساعدوني وأخذوا بيدي في كل مرحلة، قوم لم أكن أحس تجاههم بأي إحساس بالجميل. كنت أتقبل مساعدتهم كأنها واجب يقومون به نحوي".

(((4)))

هذه الجزئية من موسم الهجرة والتي أشارت إلى موضوع تأله المتعلمين واستعبادهم لمن قدم لهم التعليم مجاناً مهمة جداً، وهي ظاهرة كانت متفشية في مجتمعات المتعلمين وكتب عنها الحبيب شوقي بدري في مفترعه (أعلى قامات بلادنا) قائلاً:

".. والأستاذ النصري اشتهر بالصرامة والانضباط الشديد وهو الذي رفد 170 طالبا بسبب ما كان يعتبره دلع، أدي إلي إضراب طلاب يجدون السكن والتعليم والأكل والترفيه المجاني ، زائدا تذاكر السفر. وبعد جهد قام بإرجاع اقل من نصفهم. حتى ينصلح سير الطلاب . وعندما اضرب طلاب جامعة الخرطوم في 1966م بسبب إيقاف الجرسونات الذين كانوا يقدمون الأكل الفاخر للطلاب, وادخلوا الخدمةالذاتية. والطلاب يستمتعون بالسكن المجاني ويتحصلون علي مساعدات مالية وتذاكر سفر. كان الناس يقولون: ".. و لو كان في النصري حمزة ما كان أولاد الجامعة اضربوا".

هذه الحادثة التي كتب عنها الأخ شوقي بدري تكررت تقريباً في كل مدارس السودان وجامعاته على أيام العز المدرسي ... وأذكر أن أحد أعيان النيل الأبيض أتى به ناظر النيل الأبيض الثانوية ليحكم على مدى جودة الطعام الذي يقدم للطلبة مجاناً مع السكن والدراسة وهم يرفضونه ويهددون بالإضراب .. فوبخهم ابن منطقتهم قائلاً: "أنا أعلم بأن ما يقدم لكم هنا لا تجدونه في منازلكم" ..

فهل هذا الدلع الزائد للمتعلمين والنقلة الاجتماعية الكبيرة التي يجدونها هي سبب جنون خفي كما حدث مع سفاح صنعاء .. كل شيء ممكن فهناك جريمة قتل ثلاثة آلاف من الأنصار في سيئة الذكر مايو لم يحقق فيها بعد.. علماً بأن الضحايا من ضمن من عمل في المشاريع الزراعية ودفع الضرائب ودلع وعلم قاتله.

الجيلى أحمد 16-08-2014 02:07 AM

فى تمام الوثبة الفكرية
يخرج الزرقاوى فى حلة ذات أنجم
غبى هو
يكيل الشتائم
بشكل مستتر

أبو جعفر 16-08-2014 08:06 AM

(((5)))

لعل أهم إضاءة لشخصية مصطفى سعيد في موسم الهجرة هي ما قال به الخبير البريطاني الذي يعمل في وزارة المالية عن مصطفى سعيد فقد وصفه بالمخرب في مجال تخصصه عبر السفسطة السياسية حيث تقول الرواية على لسان الخبير البريطاني:
".. إنه لا يدري صحة ما قيل عن الدور الذي لعبه مصطفى سعيد في مؤامرات السياسة الإنكليزية في السودان. الذي يعلله أن مصطفى سعيد لم يكن اقتصادياً يركن إليه".

ثم تردف قوله: (إنني قرأت بعض ما كتب عما أسماه اقتصاد الاستعمار، الصفة الغالبة على كتاباته أن إحصائياته لم يكن يوثق بها. كان ينتمي إلى مدرسة الاقتصاديين الفابيانيين اليساريين) الذين يختفون وراء ستار التعميم هروباً من مواجهة الحقائق المدعمة بالأرقام. العدالة، المساواة، الاشتراكية.. مجرد كلمات، رجل الاقتصاد ليس كاتباً كتشارلز دكنز، ولا سياسياً كروزفلت. إنه أداة آلة لا قيمة لها بدون الحقائق والأرقام والإحصائيات. أقصى ما يستطيع أن يفعله هو أن يحدد العلاقة بين حقيقة وأخرى، بين رقم وآخر. أما أن تجعل الأرقام تقول شيئاً دون شيئاً آخر فذلك شان الحكام ورجال السياسة. الدنيا ليست في حاجة إلى مزيد من رجال السياسة. لا مصطفى سعيد هذا لم يكن اقتصادياً يوثق به.).

رأفت ميلاد 16-08-2014 08:10 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 609832)
" وهذه حقيقة في حياتي، كيف قيضت الصدف لي قوماً ساعدوني وأخذوا بيدي في كل مرحلة، قوم لم أكن أحس تجاههم بأي إحساس بالجميل. كنت أتقبل مساعدتهم كأنها واجب يقومون به نحوي".



سلامات يا أبو جعفر
التعبير أعلاه ورد فى الرواية وورد على لسان مصطفى سعيد نفسه .. يحمل وجهين من المعنى .. أولاً رسم لشخصية مصطفى سعيد ذات الذكاء الخارق وثانياً الشعور فى أعماقه بالذنب .. وهناك صورة أبلغ لشخصيته فى محاكمته بالقتل

ما أريد قوله شخصية مصطفى سعيد لا تخضع للمقارنة المجردة لحال المتعلمين وتوصف جحودهم بالمقارنات التى ركنت إليها .. هى شخصية هلامية روائية كما ذكرت لك فى مقارنات اللامنتمى
رسم شخصية المتعلم فى ذلك الزمان المليئ بالإنتماء هى شخصية (الراوى) وهى شخصية أساسية فى الرواية .. شخصيتة مليئة بالتوازن والتواضع والإنتماء .. ويظهر ذلك فى علاقته بـ(محجوب) صديق الطفولة الذى لم تنتقص الرواية من حكمته وصلابته رغم أنه لم يجد حظه من التعليم .. وإحتفاء مصطفى سعيد بالراوى بعد آخر لشخصية مصطفى سعيد تستفز خيال القارئ بالصراع داخل شخصية مصطفى سعيد بين الإنتماء وعدم الإنتماء

إذا عدنا بالتحديد لمقارنة إضراب جامعة الخرطوم لا يمكن وصفه بالجحود مقابل ما كان يجدوه من رعاية وترفيه وطعام وإعانات مالية .. كل هذه الأشياء لم تكن من منظمات خيرية أو تبرع من أفراد .. بل كانت من الدولة من ضرائب الشعب وريع أرباح القطن والصمغ العربى التى كانت تذهب لأهدافها وليس للحروب وجيوب الأشخاص
ما أريد قوله التعليم المجانى والعلاج المجانى والعناية بالبيئة كانت حق وليست منّة على أحد .. والطلاب الذين كانوا يتلقون ذلك سيأتى دورهم للدفع لغيرهم وهكذا تُبنى الأوطان

أما عن موضوع عمنا النصرى حمزة وحزمه لا أعتقد فى مجال المقارنة ولا يخضع للمقولة التى وردت فى إضراب جامعة الخرطوم .. بل هو تعبير يرجع لمن قاله

سأعود لهذه النقطة فى مقال الأخ شوقى بدرى

الجيلى أحمد 16-08-2014 09:28 AM

أستغرب جدآ عن المادة التى يحاول عم رأفت تجميعها وسط حطام أبناء السفلة هذا..

مفترع الخيط هذا رحل تعود على غرائب توصيف الشيوعيين التى لم تأتى بأكل لها.. فما كان منه إلا أن يصب لعناته عليهم وعلى الخلفوهم و بشكل مستتر من خلال هذه النافذة القبيحة..

أى شروع فى دراسة تعابير لغوية أو تماسك سردى لمادة مكتوبة هو حتمآ ليس ذو علاقة بوصف الشيوعيين بأبناء السفلة..
السافل هو من يجبن ويبطن كتابته بهذه الطريقه..
السافل الذى ليس لذويه من دخل بذلك
هو من يكون جبانآ مجرد من شجاعة الكلمة

الجيلى أحمد 16-08-2014 09:42 AM

قرفنا من الفكرة الغريبة بتاع شتم الشيوعيين والخلفوهم تحت الستار المبطن هذا..

فذات المادة التى يروج لها كاتب هذه التفاهات كتبها هو ذاته من قبل ولم تجد إلتفاتة من أحد.. متناسخات نشرها وأخرج كل واحدة عنوآ من رحم الأخرى.. كلها تعتنى بذات المضمون بتاع
ماركس يهودى.. لينين يهودى.. عاااااك عاااك
فليكن دون أى خوض فى هكذا عباطات..
يازول كان بقوا شواطين نازلة من السماء عدييل فهم أكيد أشجع فى كلمتهم ومنطق شوفهم من الهوس والسفالة المدفوقة بجبن..

دحين يازول الجبن شين
ومصطفى سعيد ماك الزول العندك أدوات تحليلو

الجيلى أحمد 16-08-2014 10:05 AM

نجى للموضوع المهم..
هل يمكن أن يشتم أحدهم الشيوعيين ويصفهم بأبناء السفلة ويمر الأمر بشكل عادى؟
الاجابة نعم فى الغالب..
لكن ياناثر هذا البعر سوف تأخذ عشرة صفعات على التلويخة بيد الكتابة.. ولكنك ستنجو من توصيف أهلك الكرام بصفات تنعت بها أهل الآخرين
وذلك لأن منطق بسيط جدآ يقول أن لا دخل لهم بأى كلمة تكتب أو نعت يلقى بمجانية..
السايكوبات مرضى بحوجة الى رعاية حين يتعلق الأمر بالمساعدة..
ولكن ليس من سايكو يمكن اطلاق كفه ليرمى القاذورات ويتجابن من بعد حين جعل أنفه تشم مارمى!!
فهذا سايكوبات من نوع رخيص.. يظل يبحث عن أى الكلمات تنجيه من العقوبة قبل تغليف لعناته..

الجيلى أحمد 16-08-2014 10:19 AM

أى عمل ابداعى يجب مطالعته فى مستواه الأدبى
وإلا لوجد كل سايكوبات ألف مبرر لتحرير شخوصه وإحداثياته واطلاقها على الأرض
لمعاقبة بعضهم كما يفعل بعض المرضى..
تحرير الاحداثيات وفك ارتباطها عن النص برع فيه المتأسلمين حين نحروا الأعمال الأدبية بزريعة مجافاتها لتعاليمهم.. ولكننا لم نجد سايكوباتآ واحدآ قادرآ على جعلها تنطق بسفالة ذوى شخصياتها كما يفعل هذا الذى بين يدينا..

فبأى منطق يمكنك معالجة جنون جامح إلى الخروج بالنص إلى عوالم الهوس!؟


الساعة الآن 08:18 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.