سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أفريقيا, من توك كال الى تيبل, ومن التمكات الى جاز السانت لويز. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30420)

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 04:48 PM

أفريقيا, من توك كال الى تيبل, ومن التمكات الى جاز السانت لويز.
 
دعني أسيلُ في أفريقيا
دع هذا المساء..
هذا البحر..
يسيلُ داخلي.

(مانجين والي سيروت)*







إلينا عندما نظرنا بعيداً بعيداً, وأصابتنا حمى الغريب
وتناسينا, الأرض أرضنا والمقبرة, والأرض أرضنا والمهرجان, والأرض أرضنا وفأل القادمين
فأعذرينا أيتها الأم, يا مكمَننا السحري وموسيقى الكون الصاخبة.
وإليكم يا من سكنتم الغابات والرمال وأشباه البحور, شياطين الصخور,
وعفاريت الأرض الصغيرة, والأشجار, وسائر الجنيات أبناء ورعايا الغابة وسكان الجوار.
(أو قريب شبهٍ الى ما قال أبانا سوينكا العظيم).

إليكم, القرابين, وقرع الطبول, والصلوات, وخبز تنور المحبة.





____________
* شاعر جنوب أفريقي.

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:02 PM


وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:07 PM

أقرب الى التي نحن فيها, وغائبون..
أقرب الى التي أجمل من أن يُشاح عنها بصر..
أقرب الى التي هي قلب الأرض, أم الأرض, والجوهرة.
الى أفريقيا..
بلد, بلد..
أو, لو أستطيع.


وحيث أن البلدان هي ثقافتها, ترجمانها والحاكي عنها..
فلماذا نعرف عن أفريقيا, فقط قمقم الحروب والأمراض والدكتاتوريات اللعينة؟




________
والشايف فوق للشوف, يزيدنا جمال.

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:10 PM


روديسيا
دزيمبا دزا مابوي, أرض الشلالات والعملات الخمسة
أو, زيمبابوي الجميلة


وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:21 PM

في الحفل الذي وافق على إحيائه لصالح الحزب الحاكم,
ولأجل منحه حريته المعتقلة, غنى أغنياته الثورية ذاتها التي قادته للسجن,
وعلل بـ..
(قلت لهم انه منذ أصبحت رهن الاحتجاز، لم يكن لدي الوقت لكتابة أغنيات جديدة).







توماس مابفومو..

أيقونة الموسيقى الزيمبابوية,
الذي قلب الموسيقى المحلية رأساً على عقب منذ أن أنتج أول أغنياته, مبتعداً بها من السباحة في بحر
الإيقاعات المحلية, منتجاً موسيقاه الملتهبة التي عرفت بموسيقى النضال,
ملهمة الزيمبابويين خلال الحرب الأهلية ضد المستعمر, وموغرة صدر السلطات التي أودعته المعتقل في 1977.
علّم نفسه عزف الجيتار وغنى البوب الأفريقي متأثراً بالبيتلز ورولنق استونز لفترة,
قبل أن يكون فرقته الخاصة ولونيته الغنائية المتفردة, منتجاً أول ألبوم له بعنوان (حذار) فأودع بسببه ذاك السجن.
بعد إستقلال روديسيا في 1978 كوّن فرقته الشهيرة (Blacks Unlimited)
وغنى (Lion in the Bush) إحتفالاً بالتحرير..
ولازال ثائر.




وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:29 PM

دامودزو ماريشيرا

أحد الكتاب الزيمبابويين الأصليين الشباب, عاش حياة قصيرة إنتهت بالإيدز (1952-1987),
أنتجت كم مقدر من الأدب جعله من الأسماء اللامعة التي لا يمكن تجاوزها,
ولاتزال هراري تُقيم جلسات القراءة لأعماله التي تبقيه في مصاف عظماء زيمبابوي.
مجموعته القصصية (بيت الجوع) والحائزة على جائزة الغارديان البريطانية في 1979, هي أشهر أعماله الأدبية,
بجانب روايتين, مجموعة شعرية , مجموعة نثرية, مجموعة مسرحيات.
نُشرت ثلاث من هذه الأعمال بعد وفاته.



http://lizlovesbooks.files.wordpress...-of-hunger.jpg




في الصفحة الخاصة بـ(بيت الجوع) بموقع gooreads,
وحسب عادتي الأثيرة بالقراءة عن الكتب التي لا أستطيع شم رائحة أوراقها,
يلذ لي البحث عن المكتوب عن المؤلفين, وعن تناولات القراء المختلفين..
هنا شيئ كثير عن الفتى ماريشيرا و House of Hunger.

http://www.goodreads.com/book/show/8...ouse_of_Hunger


لزيمبابوي أيضاً أدباء آخرين ذوي حضور مميز في المشهد الأدبي,
منهم تشارلز مونجوشي الذي يكتب أيضاً بلغة الشونا المحلية,
وكاثرين بوكلي التي كتبت رواية (African tears) ذات الشهرة الواسعة,
وهناك صاحبة نوبل, دوريس ليسينغ وروايتها (The Grass is Singing).
إلا ان كثير من أدباء روديسيا خرجوا منها مع القمع الذي طال أقلامهم
فآثروا الإنتشار في البراحات التحتويهم بلا أذى.

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:36 PM

الشونا..

أهل عبادة الأسلاف والمبيرا والطبول والمعتقدات الروحية الغريبة..
أكبر العرقيات بزيمبابوي, وبالتالي مهندسي الثقافة الروديسية والسائرين بها والحامين.
يتحدثون لغتهم الخاصة, وللمفارقة تعتبر لغة الشونا هي الثانية بالبلاد بعد اللغة الرسمية الإنجليزية التي لا يتحدثها
سوى 2.5% من الزيمبابويين معظمهم من البيض, مقابل 70% يتحدثون الشونا كلغةٍ أم.

والشونا الذين يؤمنون بالأرواح, يعتقدون بأنهم محكومون اما بسطوة الأرواح الشريرة
التي تختص بأعمال السحر والشعوذة,
أو الأرواح الطيبة التي تمنحهم القدرات المعالجة روحياً,
وتهبهم روح النحت والموسيقى والرسم..



معالج روحي من الشونا:


http://upload.wikimedia.org/wikipedi...imbabwe%29.jpg

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 05:47 PM

للشونا موسيقى متفردة,
حيث يترافق الغناء مع الرقص, مع المشاركة المنتظرة من الجمهور فتقل المسافة الفاصلة بينهم والمؤدين.
كلاهما يشارك في هذه الموسيقى, ويتحدان بفعالية عالية في الإحتفالات الدينية التي تحييها موسيقى الشونا..
آلاتهم التي يعزفون هي المبيرا, الهوشو, والطبول.
دُمجت مع الآلات الحديثة بذات النكهة العتيقة,
حيث لا تتوفر موسيقى زيمبابوية لا تداخلها المبيرا او الهوشو,
وبذات القدر تعكس الفرق الراقصة الحديثة أنماط معالجة لتلك الرقصات المتماهية
مع الطبيعة الأولى لإنسان الشونا وحياته في الأحراش.



Mbira:
http://musictherapydrumming.com/wp-c...+deze.jpg.jpeg


Hosho:
http://kutsinhira.org/wiki/images/c/...ho-marimba.jpg




موسيقى وإيقاعات الشونا القديمة, وهياج الرقص اللامنتظم هذا
لايزال يمنح بلادهم صخبها المميز:




والقوالب الحديثة:



وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 06:08 PM

كأحد أغنى بلدان العالم بالصخور الرسوبية,
يصبح من الطبيعي أن يكون النحت ممارسة حياتية شبه حاضرة بكل أنحاء زيمبابوي,
حتى أنها معروفة ببلد النحت في الحجر, كأشهر فنونها الحية على الإطلاق.
وهو فلكلورهم الذي يحوّل الصخور الرسوبية الملساء والنارية الأصلد منها,
الى منحوتات تأخذ في الغالب أشكال طيور وتجسيدات بشرية,
وكان خاصاً وخالصاً للشونا حتى عرف بهم (نحت الشونا),
ثم أصبح شائعاً بشهرة ذهبت به الى ما وراء البحار, فتأثر به على الخصوص النحاتين الأمريكان السود.
وهنا لابد من ذكر:

حديقة شابونجو لفن النحت..

الحديقة تمثل معرضاً مفتوحاً ومتجدداً للمنحوتات الروديسية المبعثرة على الأبسطة الخضراء
كما أرواح أسلافٍ حارسة, أو ودعات منثورات تستطلع آت.
والحديقة نفسها تعتبر مدرسة ومرجع, تعتني برعاية الفنانيين الشباب, وتصنيف الأعمال,
وحتى إختيار الإشتراكات للمعارض العالمية,
وتعد مجموعتها النحتية أغنى مجموعات النحت التاريخية بالعالم.


https://c1.staticflickr.com/5/4086/5...ec99dc76_z.jpg

http://www.greatzimbabweguide.com/wp...1/Chapungu.jpg

http://travelingrainvilles.typepad.c...61f28834-320pi http://www.africansuccess.org/docs/image/colleen%20.gif

http://3.bp.blogspot.com/-f4I_t68UKV...e_image(3).jpg https://alifemorefabulous.files.word...avel.jpg?w=450

http://www.loveland.org/upload/image...d_DJRphoto.jpg

http://theroaddogblog.com/wp-content...013/01/146.jpg http://www.viviennemackie.com/Chapun...les/figure.jpg

http://artinaction.org.uk/Artist/12_...yanhongo_1.jpg

http://www.metropolismag.com/Point-o...+1-535x411.jpg

http://www.financialgazette.co.zw/wp...gu-village.jpg

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 06:16 PM

لزيمبابوي مهرجان سينمائي دولي, كانت دورته الأولى في 1998.
المهرجان السنوي والذي تتواصل فعالياته على مدى عشرة أيام, يقدم أفلام روائية, وثاقية, وقصيرة.
وتقوم عليه جهات مستقلة تنظم على هامشه ورش عمل وفعاليات ثقافية متعددة تصاحبه.




وهناك:
مهرجان بولاوايو للموسيقى..
ويستهدف الموسيقى الكلاسيكية, حيث يتنادى اليه الموسيقيين من كل أنحاء العالم,
وتقام فعالياته في بولاوايو كل عامين.

مهرجان هراري الدولي للفنون..
وهو المعرض السنوي الذي يضم كل ألوان الفنون الممكنة,
يصادفك الرقص والموسيقى, وتنصب أسواق الحرفيات الفلكلورية المختلفة,
ويعد فرصة للتعرف الى التقاليد المحلية بالنسبة للطعام والشراب,
إضافة لليالي المتخمة بالعروض الإحتفالية.

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 06:42 PM

وفي بلد تُفتِّق تربتها أنواع فاخرة ومنتفخة جيداً من الفطر,
يكون حساء المشروم أحد الأطباق المحلية المميزة,
ترافقه في المائدة الكابينتا وهي من أسماك الساردين المجففة,
والتي تقدم بجانب عصيدة الذرة المطبوخة مع مهروس البطاطا الحلوة المعروفة بالساتزا.
(الساتزا بدورها تعتبر مرافق أساسي لكل الأطباق الزيمبابوية)



http://mushtella.com/wp-content/uplo...a-zambiana.jpg

http://www.zimbokitchen.com/wp-conte...t3-610x300.jpg

http://kitweonline.com/wp-content/up...8/KAPELEZI.jpg

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 06:55 PM

وجولة في الوجوه...

http://media.mydestinationinfo.com.s...r/HISTORY2.jpg

http://www.palacetours.com/uploads/t...abc102b565.jpg http://vcmstatic.sabc.co.za/VCMStati...e/zimWoman.jpg

http://markmorrisdancegroup.org/syst...frica-head.jpg

http://www.michaelsheridanphotograph...DSCN1699-L.jpg

http://blushingmakoti.files.wordpres...wedding-14.jpg

https://c1.staticflickr.com/7/6125/6...4268f521_z.jpg

http://salcar.smugmug.com/Other/AFRI...zimbabwe-M.jpg

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 07:11 PM

وفي الطبيعة..

شلالات فكتوريا على نهر زمبيزي في الحدود مع زامبيا.. عرضه 1.7كلم وإرتفاعه 128 م
http://radbot.net/pix/4283.jpeg

https://lh3.googleusercontent.com/-Z...lls640x480.jpg

http://www.lyontours.co.za/wp-conten...s-Zimbabwe.jpg

http://s2.goodfon.su/wallpaper/previ...dle/404122.jpg

http://cdnstatic-9.mydestination.com...30028.Full.jpg

http://www.forgottenvoices.org/wp-co...06/matopos.jpg

نموذج بيت تقليدي..
http://www.visualphotos.com/photo/2x...e_CB017044.jpg

http://www.victoriafalls-guide.net/i...zimbabwe10.jpg

http://www.experiencezimbabwe.com/si...65066601_n.jpg

سفاري..
http://cdn-imglib-01.go2africa.com/i...022500_1_1.jpg

http://www.safari.co.uk/assets/Uploa...we-safari2.jpg

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2014 07:13 PM

ولبلد تاني.. :smile:

عكــود 11-09-2014 07:31 PM

سلام يا وهاد وعساك بكل خير ..

مثلما تدب العافية في الجسد بعد دواء الأعشاب، كذلك تفعل كتاباتك.
فيها العافية دون ترك آثار جانبية سالبة.

هكذا تكون الكتابة عن البلدان وهكذا يكون الإغراء بالمطالعة.

كل الشكر على البوست "المرشود*".

---
* البهمية المرشودة هي التي تولى عناية خاصة في المأكل والعلوق، فتكون في كامل الصحة والبهاء.

معتصم الطاهر 11-09-2014 11:32 PM

ممتع ..

عبدو منصور 12-09-2014 06:27 AM

وهاد
وهذة هى أفريقيا الجانب الاخر الاجمل والامتع والمدهش .. حقيقة الجوهرة الكامنه التى لا نراها إلا بعيون تعرف سرها وتصقلها بمثل هذا البهاء
أستمتعنا حتى الثمالة وعبى الكاس ثانى وثالث

وهاد ابراهيم محمد 12-09-2014 04:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 611128)
هكذا يكون الإغراء بالمطالعة.


هلا بالعمدة, وشكراً شكراً على حلو الكلمات
...
الإغراء بالمطالعة مررته لي البت المبدعة تشيماماندا أديتشي..
منذ أيام كنت أعيد قراءة أولى رواياتها, بحثت عنها هي تشيماماندا وفي البال محاضرتها العظيمة
القدمتها في حضرة TDEx عن النظرة الأحادية..
وكانت تُلفت النظر الى كيف ان العالم ينظر الى أفريقيا وبباله صورة نمطية واحدة,
ويستعصي عليه ان يفهم أن هناك حياة تنتظمها وتعمل لبكرة مثلها مثل كل أقطار
الدنيا..
(البت المبدعة ومحاضرتها بجيبهم ليك لما نحكي عن نيجيريا)
المهم..
بديت أفتش.. ووجدتنى خجلى والله من أني لا أعلم كما يجب, ولا أقرب حتى!!
فقلت أعرف وأمد المائدة :smile:






______
في بالك تعرف عن أي بلد؟ خدمة مخصوصة, مقابل الحواشي الجميلة
التي برفقة مداخلاتك (عجبتني المرشودية :smile:)

وهاد ابراهيم محمد 12-09-2014 04:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 611140)
ممتع ..

وأنا المستمتع الأكبر..

وهاد ابراهيم محمد 12-09-2014 06:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدو منصور (المشاركة 611147)
وهذة هى أفريقيا الجانب الاخر الاجمل والامتع والمدهش ..

هلا بعبده*.. حبابك آلاف

الدول الأفريقية تظلم نفسها عندما لا تتحدث عنها, وتتباهى بخِزَاناتها العتيقات..
الناظر للقارة في عمومها يظنها ذات تركيبة عرقية وثقافية واحدة, لسوء تقدير خصوصية
المواعين المتعددة التي فيها..
وذاك ظلم بيِّن للتشكيلات المختلفة جداً على إمتداد أرضها.
...
ومجرد البحث عنها, حلو.




____
ما واقعة لي عبدو بالواو, فسامحنا على التجاوز!

النور يوسف محمد 13-09-2014 12:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ،


وهادنا ،
متكأنا فى سوح الكتابة ،،


قبل أن أدلف لبراحات القارة السمراء وحظى الباهت من عوالمها الأديبة ،
بضع شذرات من هنا وهناك هى حصيلتى وكل مافى جرابى من إرث ضخم نمر عليه غير عابئين ،
تتعدد الأسباب غير أن العجز الكامن فينا وانحسار الذائقة يتصدران القائمة ،
أتمنى معك وفى هذا المفترع أن نجول بين خمائلها وغاباتها الإستوائية الغنية بالحرف والنشيد ،

أيضا مثلك أتسكع بين الحين والآخر فى ردهات ما يرفدنى به ( القوود ريدرز) شهرياً عبر الإيميل وشدّنى كتاب ( Radiance of tomorrow ) للكاتب الشاب Ishmael Beah ،، أتمنى أن تلقى عليه بعض الضوء ،،

فى الإنتظار ،
مع كل الود والتقدير ،،

وهاد ابراهيم محمد 13-09-2014 12:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 611196)
بسم الله الرحمن الرحيم ،

قبل أن أدلف لبراحات القارة السمراء وحظى الباهت من عوالمها الأديبة ،
بضع شذرات من هنا وهناك هى حصيلتى وكل مافى جرابى من إرث ضخم نمر عليه غير عابئين ،
تتعدد الأسباب غير أن العجز الكامن فينا وانحسار الذائقة يتصدران القائمة ،
أتمنى معك وفى هذا المفترع أن نجول بين خمائلها وغاباتها الإستوائية الغنية بالحرف والنشيد ،

أيضا مثلك أتسكع بين الحين والآخر فى ردهات ما يرفدنى به ( القوود ريدرز) شهرياً عبر الإيميل وشدّنى كتاب ( Radiance of tomorrow ) للكاتب الشاب Ishmael Beah ،، أتمنى أن تلقى عليه بعض الضوء ،،

فى الإنتظار ،
مع كل الود والتقدير ،،

النور النور

سلامات يا جنابو وعظيم تحايا
بالنسبة لحظك الباهت (وكلنا ذاك البهتان:smile:), أهديك موقع جميل جداً وبالنسبة لي هو كنز
يضم أشعار كثيفة وغزيرة من كل أنحاء العالم, ستجد فيها شعراء أفارقة يسروا العين والذائقة ويشرحوا القلب
(فقط ستجدها جميعاً بالإنجليزية!)

http://www.poetryinternationalweb.ne...ction/index/en

_______
أما الولد السيراليوني (بالجد ولد:075:) Ishmael Beah
فمعلومة أنه كان طفل مجند عسكريا وحدها كافية بتحريض رغبتي للغوص في عالمه
كتابه عن تلك الفترة من حياته A Long Way Gone: Memoirs of a Boy Soldier يستحق المطالعة والإقتناء
حتلاقي عنه تقديم جيد هنا
http://www.alongwaygone.com/index.html

قصرت معاك؟:biggrin:

رأفت ميلاد 13-09-2014 01:11 PM

هكذا هو الإندياح يا وهاد ولم يمض الوقت للرجوع

تزاملت مع بيضاء من جنوب أفريقيا

سألتها لماذا تتحدثون الأنجليزية وجزوركم هولندية؟
نظرت إلىّ بذات معنى وقالت ألا تعلم أننا كنا تحت الأستعمار الإنجليزى؟ وأردفت نحن والسود الأسيويين جمعتنا الإنجليزية لنقاوم الأستعمار
لم أسترسل لجهلى خجلاً

قالت لى يوماً وهى تحدج شزراً الى زميلة سويسرية (أنها تتحدث بفجور بإستمتاعها بعطلتها فى مصر .. كانت ترمى الحلوى للأطفال فى النيل فيغطسوا لإلتقاطها .. هؤلاء الملعونون لم يذوقوا الفقر لذلك يستمتعون بمثل هذا)
لم أعلق فى حينها .. حكيت لها قصتها بعد أيام وقلت لها يا (لندى) أحسست فى حينها أنك أفريقية

قالت لى (أشكرك كثيراً فأنا أفريقية)

النور يوسف محمد 13-09-2014 02:16 PM









Interview with Ishmael Beah

January, 2014

Ishmael Beah A Long Way Gone, Ishmael Beah's best-selling 2007 memoir of his experiences as a child soldier during Sierra Leone's civil war, was that rare thing—a book that was at once horrific and shocking while still being tender, clear-eyed, and ultimately uplifting. (His beaming photograph on the back cover seemed to signify the book's transcendence.) Critics were bowled over. Carolyn See, in The Washington Post, wrote: "Everyone in the world should read this book." Now, at the still youthful age of 33, Beah returns with a novel, Radiance of Tomorrow, which explores what happens to a people, and a country, after war—how old wounds are healed, new challenges faced, language and kinship and dreams renewed. "We must live in the radiance of tomorrow, as our ancestors have suggested in their tales," a village elder explains. "For what is yet to come tomorrow has possibilities, and we must think of it, the simplest glimpse of that possibility of goodness. That will be our strength. That has always been our strength." Anderson Tepper spoke with Beah, who now lives in New York, about war and healing, optimism and writing.

Goodreads: First of all, Ishmael, I wanted to ask if you were surprised by the success and impact of A Long Way Gone?

Ishmael Beah: Yes, I was, because initially I wasn't aiming to publish it. Then when it appeared, I thought it would only appeal to people working in the humanitarian field who knew about these issues. I didn't really have any expectations at all. But the book took on a life of its own, and I was amazed at the interest people showed in events unfolding in such faraway parts of the world. Of course, it was all quite a nice surprise, but also sad in ways, too, since the book did come under some criticism and prejudice as well. But that's all part of it, I guess.

GR: In your introductory note to Radiance of Tomorrow, you mention the fatigue you felt after finishing the memoir. It was quite a draining experience, but cathartic, too, right?

IB: It was a very difficult thing because it was the first time I really allowed myself to think about all I'd been through. When I decided I was going to write about it, I had to go back into some of these places because I wanted people to feel the emotions, to understand and even smell the places I had been. So I had to go back to a very difficult situation, and at the end of it I realized—which was surprising to me—that it actually helped me understand what it was that I had come out of, to really see what had happened because otherwise I never would have had the chance to do that.

GR: At the end of Radiance of Tomorrow, one of the main characters, a former schoolteacher named Bockarie, attempts to write down his own observations of his surroundings and community. The power of writing—to both heal and communicate—is an important theme in your books.

IB: Yes, exactly. It's the idea that you experience something, you feel or see it, and then try to present it in a way that the reader can also experience. It's always a challenge to ask somebody to experience something that you have, to allow someone to feel the pain and enter that landscape. How do you do that? That's always intrigued me, and even though it's challenging, I've always felt the rewards are worth it. I remember when I finished writing the memoir and gave it to a few people to read, a friend said, "One problem I had is that after reading it, I felt like I was having a breakdown." And I said, "Well, that's exactly how I felt!"

GR: Was writing the novel a very different experience for you? Did it require a more detached approach?

IB: It was very different. I've written short stories before but never something book-length like this. One of the big differences for me is that the novel is freer. So I was free to play with language, time lines, and my imagination more than I had been with the nonfiction, which is limited by what really happened. But in the novel I was able to play with the oral tradition, with folklore—I was able to use languages from my own culture and re-create them so that the English has a different feel. I found writing fiction actually much more exciting. And, of course, the emotional attachment is not as intense since it's not personal. You create characters and then let them loose in the world!

GR: The language of the novel is incredibly rich, full of startling imagery—hair is described as "the color of stagnant clouds"; a woman's troubled mind becomes "an anthill filled with smoke." Dusk or daybreak rarely come without a mention of the moods of the sun or moon. Are these images that come out of poetic translations from your own languages?

IB: Yes, from the different languages but also from the oral tradition. I feel like language fits a landscape—the mannerisms, the way you speak, fits where you are. So when I tried to get into the mind-set of the characters, there were both the older generation that was trying to go back to earlier ways destroyed during the war and young people who were resisting this. So how do you capture this in language? For me, I had to discover the many ways people use language differently. I'm fortunate that I come from a place where I can draw from so many versions.

GR: Some of the freshness of the language reminded me of other important works of African writing, like Ben Okri's The Famished Road...

IB: I know Okri's work well!

GR: Who are some of the other writers—whether African or not—who were important influences on you?

IB: Well, I've been influenced by a variety of writers. The South African J.M. Coetzee has been important to me, especially his novel Waiting for the Barbarians. He can express so much about a character in such a short space. You can really feel the care he has taken for each sentence. Also, the Haitian writer Edwidge Danticat has meant a lot to me. I've read a lot of her work, and I think The Farming of Bones is absolutely brilliant. Of course, in the African tradition there's Chinua Achebe and Wole Soyinka—all of these people have influenced me in their own ways.

GR: Do you also read many of the younger generation of African writers?

IB: I do read the contemporary writers, mostly of fiction. For example, there's Dinaw Mengestu, author of The Beautiful Things That Heaven Bears; and Maaza Mengiste, who's from Ethiopia and wrote a book called Beneath the Lion's Gaze. And then there's Chimamanda Adichie. I do try to keep up with the contemporary writers because right now Africa has many really worth taking notice of.

GR: I remember a few years ago there were several novels that came out about child soldiers in West Africa—Uzodinma Iweala's Beast of No Nation...

IB: Yes, right! And Emmanuel Dongala's Johnny Mad Dog, Ahmadou Kourouma's Allah Is Not Obliged...

GR: But your book, I think, was the first to address this history firsthand. Along those lines, Goodreads member Chris Williamson, a teacher on the South Side of Chicago, writes: "We've read A Long Way Gone in class, and many students find parallels to their own lives. What would you say to those who face violence as part of their everyday life?"

IB: Well, it's a tough question, but if you live in places surrounded by violence, you have to find your own ways to cope with it. I always say to people that to survive any violent situation requires intelligence and street savvy. It requires being aware of yourself and what's around you at all times; and you need to learn to use some of your strengths to get out of these environments. But I know that you also have to be realistic—at the end of the day you can't simply say, "Oh, everything is going to be OK." You have to find a way to resist the best way you can so that you don't end up hurting yourself in the process.

GR: Tell me about how you wrote this novel. Do you have a writing routine?

IB: I do, but I write very differently from people I know who sit down and plot out their books. When I know what I want to write, I start walking around for maybe a month just thinking about it. I carry around a small notebook in my pocket and take notes about my characters and ideas. And then when I'm ready, I'll start writing. Mostly I like to write late at night when everything is really quiet—especially here in New York—and I'll work right through until the morning. But if I'm home in Sierra Leone, it's different, and I usually write early in the morning or when I can during the day in between visiting people. It all depends where I am.

GR: How long did it take you to finish the novel? Haven't you spent a lot of time in the last few years traveling for UNICEF as well?

IB: Yes, I've been running around a lot, and it's been hard to carve out time to write. This book took me about three years to complete; I thought about it for about a year before I began actually working on it. After the first book came out, I was traveling around so much that I didn't have time to write, except in airports. At times I just had to go into hiding from people!

GR: Tell me about the characters of Radiance of Tomorrow. What's interesting is that in several cases they've had violent confrontations during the war that they're somehow able to overcome.

IB: When I started thinking about writing the book, it came out of the idea that when the war was over, people didn't really want to talk about it anymore. So I started asking: Who are these people returning home and how can I find a diversity of characters to represent them? So I went through a list of characters—grandparents, parents, teenagers, young children—and thought about how they would learn to live together again, and in a landscape that has changed. Before, for example, if a young boy with a machete were walking down the path in his village, it wouldn't have been seen as anything bad. People would have thought, He's going to the farm or to fetch firewood. But now when people see that, they immediately think about the war. So how do you learn to react differently as a human being without the burden of the recent past? That's what I wanted to do: create all these different characters who come back to this place and begin to find ways to live together again.

GR: One of the most powerful elements of your memoir, as well as the novel, is the overarching message of renewal and new possibilities. Goodreads member Sas wonders, "How are you able to still look at the world with optimism and hope, even though you've seen mankind at its worst?"

IB: Yes, this is another question that is at the heart of the novel, because oftentimes people have this idea that what we think of as peace is the absence of challenges and difficulties in life. What I wanted to show people is that even with the backdrop of all the terrible things that have happened, people still fall in love, find a way to move on with their lives, and celebrate moments of joyfulness. I know how hard things are, but I also know how beautiful they are, too. The very fact that I am a writer now shows this! If someone had said to me years ago that I'd be doing this one day, I'd have said, "No way, not even in my dreams would this ever be possible!"

GR: What are you reading and working on now? Are you planning to continue writing fiction?

IB: I do hope to write more novels, but right now I'm actually working on a collection of short stories. These are stories that show aspects of the war years that I don't think have been shown before. In terms of reading, for many years I've been curious about Kurt Vonnegut, so I bought a collection of his work and have been making my way through that. I've also been reading G¸nter Grass's The Tin Drum—another book that I've wanted to read for quite some time.

GR: Your title, Radiance of Tomorrow, seems to me to echo that of Guinean writer Camara Laye's 1950s novel, The Radiance of the King, which scholar Kwame Anthony Apiah called "one of the greatest of the African novels of the colonial period." Tell me more about what you hoped to express about our own times with your novel.

IB: I read that book a while ago! It's a wonderful novel! Well, I want people to read my book and maybe learn a little more about what it means to be human in difficult times, the ways we maintain our humanity however we can. And also to ask, "How do you preserve traditions and what means the most to you in uncertain times?" These are all questions I wanted to address. But I also just want people to enjoy the language, the images, and culture that the novel is immersed in.

GR: Finally, Goodreads member Lorie is curious, "Have you returned home since your book was published, and are you hopeful for your country?

IB: Yes, I've been back many times to Sierra Leone. I go very often and sometimes stay three to four months at a time. Eventually I plan on moving back and living there permanently. The first time I went back right after the book, it was very difficult because you could still see the reminders of what people had done, and that brought back a lot of painful memories. Things remain fragile politically, and we do still need proper leaders to move the country forward. But yes, Sierra Leone is a beautiful place, it's my home, and one day I want to raise children there who feel part of its culture.

هشام ديدي 13-09-2014 11:59 PM

برأت القاضية الجنوب إفريقية ثوكوزيل ماسيبا العدَّاء مبتور الساقين أوسكار بيستوريوس اليوم الجمعة من تهمة القتل العمد، ولكنها وجهت له تهمة القتل غير العمد لصديقته ريفا ستينكامب عام 2013. وأدانت المحكمة بيستوريوس، في المقابل، بتهمة إطلاق النار بشكل غير قانوني في مطعم. إلا أنها برأت ساحة العدَّاء الجنوب إفريقي من تهمتيْ إطلاق سلاحه الناري بشكل غير…

سلام يا جيل و وهاد

ناصر يوسف 14-09-2014 07:11 AM

أختي العزيزه
وهاد ،،

حينما كنت أُكرر ،،

بأني فَرِحٌ بإطلالة قلمك هنا

كنت أ‘ني هذا البهاء ،، هذا الجمال ،، هذا الوعي ،، هذه الإضافات التي تُضيف للناسِ بُعداً معرفياً مُضاف

لا أكثر ،،،

لكي مني وافر الإحترام وأنتي تُضيفين لي ( وعياً ومعرفةً جديده )

شكراً إن كانت تكفيك

اسراء المهدي 19-09-2014 12:41 AM

مساك الله بالخير يا وهاد
بوست ......... اكيد مافي تعليق بليق بيه
بس كمجرد محاولة ممكن نقول
اكتر من روعة وجميل جدا جدا
وسعدت جدا وانا بنتقل من معلومة لي معلومة
دومت

ود المامون 19-09-2014 06:29 AM

[QUOTE=وهاد ابراهيم محمد;611157][COLOR="DarkRed"][B]
هلا بالعمدة, وشكراً شكراً على حلو الكلمات
...
الإغراء بالمطالعة مررته لي البت المبدعة تشيماماندا أديتشي..
منذ أيام كنت أعيد قراءة أولى رواياتها, بحثت عنها هي تشيماماندا وفي البال محاضرتها العظيمة
القدمتها في حضرة TDEx عن النظرة الأحادية..
وكانت تُلفت النظر الى كيف ان العالم ينظر الى أفريقيا وبباله صورة نمطية واحدة,
ويستعصي عليه ان يفهم أن هناك حياة تنتظمها وتعمل لبكرة مثلها مثل كل أقطار
الدنيا..
(البت المبدعة ومحاضرتها بجيبهم ليك لما نحكي عن نيجيريا)

...

..

شكرا
يا وهاد
للاضاءات

و ..

... لقد عانت افريقيا كثيرا من النظرة الاحادية في الذهنية الاستعلائية الاستعمارية
الكاتبة الرائعة تشاماندا تكتب و تحاضر لعل الناس يبصرون





.. كل الحب ..
______
[

حسين عبدالجليل 19-09-2014 01:31 PM

تحياتي أخت وهاد :

إستمتعت جدا بهذه السياحة الجميلة .
لك كل الود و الإحترام .

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 11:12 AM


وتتداخل ديانات السماء مع ديانات الأرض في أمان المعتقد بالله في كل شيئ, وكل شقة, وكل فسحة فراغ.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 11:16 AM

عمنا رأفت
نورنا
هشام ديدي
ناصر يوسف
إسراء المهدي
سيد أحمد ود المأمون
أخونا ود عبد الجليل


ممنونة وشاكرة للكلمات الطيبات, وبرجع ليكم.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 11:18 AM

حافة الماء البهية, الجبال المعمورة بالفراشات, وبلاد السحر الأسود
توغو

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 11:52 AM

Paul Ahyi

http://wa2.www.unesco.org/new/typo3t...6ace2380cb.jpg

نحات ومهندس معماري ورسام ومصمم داخلي ومؤلف كتب, كان واجهة توغو الفنية وسفيرها الى العالم..
قام Ahyi بتصميم علم دولة توغو المنفكة من الأسر الفرنسي في العام 1960, العلم الذي لا يزال يشير لتوغو..
كما كانت له مساهمة وطنية مهمة أخرى متمثلة في نصب الإستقلال الشامخ في وسط العاصمة لومي.
وله أيضاً نقوشات ومنحوتات تزين مبنى الأمم المتحدة بنيويورك, وأخريات متناثرات في كندا وكوريا الجنوبية وايطاليا واليابان وفرنسا
وعديد من دول غرب افريقيا.
وكفته حياته المهنية ليلم بمعظم أنواع الفن والعمارة بأفريقيا ليستفيد منها في أعماله الخالدات..
ألف كثير من الكتب مزاوجاً ما بين الفنون وبلده توغو. أهمها (Togo, mon cœur saigne) و (La réflexion sur l’art et la culture
حصل على الميدالية الذهبية في الفنون والحرف من باريس في 1961,
وفي 1970 عيّن قائماً على جائزة دو مونو الفنية في توغو,
ثم على جائزة العلوم الأكاديمية في العام نفسه الذي أٌختير فيه مشرفاً على جائزة الفنون والآداب, 1985.
أُختير كسفير اليونسكو للسلام في الحفل الأقيم بباريس في 2009. قبل أن يتوفى في لومي 2010 عن 79 عام..
وقال عنه مدير عام اليونسكو وقتها:
(موته خسارة كبيرة لتوغو وأفريقيا واليونسكو التي عينته لأنه بفنه كان أحد دعاة السلام والتماسك الإجتماعي).


نصب الإستقلال بلومي..
https://c1.staticflickr.com/5/4077/4...febea419_z.jpg

ومنحوتات أخريات..
http://liportal.giz.de/fileadmin/_pr...7307db405a.jpg

http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/s...s-feconde2.jpghttp://www.paul-ahyi.com/paul- ahyi/...ulpt002-01.jpg http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/s...ulpt015-02.jpg

خزفيات..
http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/c...ram01-013a.jpg http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/c...eram12-001.jpg

جداريات..
http://afri-love.typepad.com/.a/6a01...348a970c-800wi

http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/e...afric-ren2.jpg

باستيل..
http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/pastel/cornemuse.jpg http://www.icilome.com/logonewsx/14032/PaulAhyi_1.jpg
http://www.paul-ahyi.com/paul-ahyi/p...oiLaTerre2.jpg

__________
رجاء.. أهل اللغة الفرنسية, ياريت يمدونا بترجمات الأعمال والأسماء هنا وأينما صادف.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 11:58 AM

شعب الإيوي.. Ewe

الإيوي أكبر المجموعات في عرقية الإجبي Gbe التي تنتشر بإمتدادات متباينة في كل من توغو وبنين وغانا ونيجيريا.
وفي جوهرهم مجتمع أبوي صارم, وتقول الروايات ان مؤسس مجتمعهم وزعيمهم نجح في ذلك بفضل أقاربه.
وينقسم الإيوي جغرافياً بين الجزء الغربي من بنين، وتوغو (غالبهم في جنوبها).
ومعظم الإيوي يتتبعون أصولهم حتى أسلافهم الذكور في قراهم الأصلية ويقيمون وحداتهم الإقليمية على طول مناطق إمتدادهم بالدولتين,
حيث ان الأسر الممتدة هي الوحدات الأكثر أهمية في الحياة الاجتماعية للإيوي. كما انهم لا يعتمدون التركيز الهرمي للسلطة داخل دولتهم الكبيرة.
حديثاً، اختيار الزعماء يتم عموما بالتوافق بعد الحصول على المشورة من كبار السن.
وهناك عدة قواعد سلوكية تحكم الزعماء,
فعلى سبيل المثال يجب أن تبقى رؤوسهم مغطاة في الأماكن العامة، ولا يجب ان يُنظروا وهم يشربون.
ولأن الإيوي يرون زعيمهم كما الواصل ما بين عالمهم اليومي وعالم الأسلاف, يجب ان يحافظ دائما على عقل وذهنية صافيين.
وفي الممارسات التقليدية، الزعماء غير مسموح لهم برؤية وجه الجثة, قد يشاركون في الجنازات،
ولكن بمجرد دفن الجثة أو وضعها داخل التابوت. فلن يكون لهم أي اتصال مع الجثة.
والزعماء يجلسون على كراسي سوداء, أما البيضاء فهي للزعماء الفخريين,
وهم الأفراد الذين تم تفضيلهم بلقب (زعيم) تقديراً لمساهمتهم أو خدمتهم لمجتمع القرية.
لكن طقوس الإيوي لا يمكن أن يؤديها زعيم فخري، حيث يجب أن تُمارس بحضور زعيم فعلي وأصيل.
من الطقوس المهمة داخل مجتمع الإيوي مراسم (إراقة الخمر)، ويمكن للزعماء فقط إقامته.
وسكب الشراب يتم على ثلاث مرات، مرة تكريماً للأسلاف، ومرة إحتفاءاً بالحياة، ومرة لتعظيم الزعيم مُريق الخمر نفسه.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:01 PM

رقص الإيوي..

رقصات الإيوي تتمحور حول الطبول.
وهم يعتقدون أنه إذا كان ضارب الطبل مُجيداً، فذلك لأنه ورث روح الجد الذي كان ضارب طبل جيد.
وعموماً الموسيقى والرقص يشكلان مدعِّم للشعور الاجتماعي بين أفراد مجتمعهم.
بشكل عام، طبول إيوي كما برميل مع عصي خشبية وحلقات معدنية، أو منحوتة من خشبة واحدة, تستعمل عليها العصي والأيادي،
وهناك أدوار تقليدية لأسرة الطبول.
فالطبل الطفل (كاغان) تُلعب عليها الأنماط المتكررة المرتبطة مباشرة مع الجرس أو الكشكشة.
والطبل الأم (كيدي) عادة يكون دورها أكثر نشاطا في المرافقة, وتستجيب لـ (السوجو) وهو الطبل الأكبر الوالد.
ويقود الفرقة بأكملها (اتسيموفو) الطبل الجد وهو الأكبر في المجموعة.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:10 PM

Adevu
(رقصة الصيد) وهي رقصة مهنية تحتفل بالصياد.
وتحتفي بطريقة جعل الحيوانات هدفاً أسهل للقنص, وإعطائها طقوس (جنازة) مناسبة لمنع روح الحيوان من العودة والإضرار بالصياد.



Agbadza
هي رقصة الحرب التقليدية, ولكنها تستخدم الآن في الأوضاع الاجتماعية والترفيهية للاحتفال بالسلام.
أُستخدمت رقصات الحرب أحياناً في التدريبات العسكرية، عبر إشارات من الطبل القائد تأمر المحاربين للمضي قدماً، إلى اليمين، النزول أرضاً وغيرها.
وهذه الرقصات تساعد أيضا في إعداد المحاربين للمعركة
وعند عودتهم من القتال يحاكون أفعالهم في أرض المعركة بحركاتهم الراقصة.




Atsiagbekor
هي نسخة معاصرة من رقصة قديمة Atamga والتي تعني (القَسَم العظيم) في إشارة إلى القَسَم الذي يقدمه الناس قبل الشروع في المعركة.
ومعظم حركات الرقصة هي تشكيلات تستعرض تكتيكات المعركة وتعمل على تنشيط الجنود.
اما اليوم، فيتم تنفيذها للترفيه في الإحتفالات الاجتماعية والثقافية.





وهناك رقصات عديدة أخرى, تمارس في الطقوس والإحتفالات المختلفة,
مقتبسة جميعاً من حركات أعمال الصيد والحرب.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:15 PM

يتميز الإيوي بتماثيلهم الخشبية الشهيرة التي تعكس عبادة التوائم (وهذه متجذرة بعمق في معتقداتهم الدينية)،
وهم يستخدمون المنحوتات وتذكارات الصيد بدلاً عن الأقنعة الأفريقية الرائجة في معظم أنحاء القارة.
والنحاتون من (كلوتو) -التي تعتبر المركز الحرفي للإيوي- يشتهرون بـ(سلاسل الزواج)
وهي منحوتات يتم فيها ربط موضوعين بواسطة حلقة لكنها بالأخير عبارة عن منحوتة خشبية واحدة.

http://perlbal.hi-pi.com/blog-images...de-Kpalime.jpg

http://www.togo-tourisme.com/test-images/3.jpg



وللإيوي أيضاً شهرة نسيجهم المصبوغ, والذي تعكس نقوشه مشاهد ملونة ومبسطة من الحياة اليومية,
وتتداخل فيها الرسومات المستوحاة من الحيوانات والنباتات.

http://www.kentecloth.net/wp-content...kente-pics.jpg

http://lh6.ggpht.com/-JNFODXmW8eA/UY...jpg?imgmax=800

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:19 PM

ولغة ال Ewe هي أيضاً Ewe..
وترافقها الكابيا Kabiye كلغتي توغو الوطنيتين.
الكابيا شائعة في شمال البلاد وهي من قبيلة لغات الغُر Gur، وتستخدم كما الإيوي في وسائل الإعلام الوطنية،
وفي قطاع التعليم الرسمي، بحسب مستوى ونوع التعليم.
وهناك لغتي الجن والمينا, من قبيلة لغات الإجبي, تستخدم في نطاق محدود بجانب الإيوي في الجنوب,
ترافقهما الفون والآجا, كألسنة أقليات.
إلا ان الفرنسية هي اللغة الرسمية للدولة.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:38 PM

الفودو voodoo/voduo

يعتبر الفودو من أشهر الديانات المتعلقة بالسحر الأسود. ويدين بها أكثر من ثلث التوغوليين.
ويعتقد المُؤرخون أن مذهب الفودو وجد في أفريقيا منذ بداية التاريخ الإنساني ويقول بعض المُؤرخون أنه يعود إلى أكثر من عشرة آلاف سنة.
ومع الإستغلال الأوروبي وتجارة العبيد وصل الفودو الأمريكيتين وإستقر في هاييتي والكاريبي وهناك راجت شهرته كسحر أسود قادر على الإيذاء.
وبحسب المعتقد السائد فإن الفودو يمكنهم غرس دبابيس وأدوات حادة في دمى يجسدون فيها أعدائهم,
ثم يحرقونها, بقصد إحلال اللعنة عليها.
ويشاع بأنهم يستطيعون تحويل الآدميين الى (زومبي).
كما يستطيعون بإستخدامهم لـ (الهودو) وهو من السحر الأسود, تسخير الجن والأشباح لخدمتهم.

الإله في معتقداتهم يتمثل في أرواح الأجداد والأباء الذين ماتوا,
وهذه الأرواح قادرة على مساعدتهم أو حتى معاقبتهم حسب ما يتصرفون.
فمن معتقداتهم الراسخة وجود دائرة مقدسة تربط بين الأحياء والاسلاف.
وكل طقوسهم التي يمارسونها ترتبط في الأساس بالتقرب لأرواح الموتى لنيل رضاهم.
وككل الديانات الأخرى سنجد أن هناك الكهنة ذوي المرتبة الأعلى والذين يطلق عليهم ألقاب الأب والأم
وهؤلاء الكهنة هم في الواقع خَدَمة الإله أو الأفعوان الكبير يعاقبون بإسمه ويكافئون بإسمه.
الإله الأكبر (بون ديو) مجندة له آلاف الأرواح التي تجوب الأرض من حوله ويطلق على مفردها (لوا).


الفودو ديانة عتيقة ومتجزرة بصورة لا يمكن التنبوء بخلخلة مفاصلها في المستقبل المنظور
ديانة معقدة ومعتنقيها يؤمنون بها حد الدروشة بل ويتخذونها في ذاتها سبيل حياة
ومن الأفضل تناولها بتفصيل اكبر آن التعرف على غانا.. فإنتشارها هناك أوسع, والفودو بتفاصيله المبهرة يظهر بوضح أجلى في الممارسات الحياتية الغانية.


ولما نتحدث عن الفودو, فلابد من حديث عن سوقهم الأشهر بلومي.

وهاد ابراهيم محمد 22-09-2014 12:42 PM

سوق السحر والشعوذة في لومي..

وسط لومي، يوجد سوق مخصص لبيع مستلزمات السحرة أو من يسمون أنفسهم (المعالجين التقليديين)..
فيه كل الأدوات والأغراض اللازمة لتحضير وتنفيذ الأعمال السحرية.
حيث يٌباع فيه كل ما يتعلق بالفودو وأعمالهم, بل وأكثر, يُمارس فيه.
والسوق بحسب المعالجين, ما هو إلا صيدلية يقصدها الأشخاص الذين لم يجدوا حلاً لمشكلاتهم في المستشفيات.
يحتوي السوق على العديد من رؤوس الحيوانات وعظامها. تماسيح, قردة, فهود, أسود, وغيرها.
كما توجد عظام طيور كالنسور والبوم, وثعابين مختلفة, وقوارض, إضافة للأعشاب, الحراب, وعدة إعداد الوصفات.
يطحنون الرؤوس او العظام مع الأعشاب ويضعون الخليط على النار منتجين مساحيق سوداء.
بعدها يقومون بجرح صدر أو ظهر المريض وفركه بالمسحوق المناسب لحالته.

السوق يجد إقبال خاص من الرياضيين الذين يحاولون أن يجدوا شيئاً نافعاً لهم في هذا السوق.
فلحراس المرمى يستخدم المعالجون يد الشمبانزي اليسرى ويد غوريلا مع أعشاب أخرى لعمل مسحوق يدهن به حارس المرمى نفسه ليصبح سريعاً.
أما العدائين فيستخدمون لهم رأس وقلب وأرجل الحصان الأربع.
وعموماً يستخدمون العظام الكبيرة, وبعض منحوتات ومنمنمات الفودو لحماية المنزل.

وهناك حركة نشطة لبيع التماثيل التي يفضلها السياح الذين يأتون لزيارة هذا السوق, والذي يُصنّف كأكبر سوق لأدوات السحر والشعوذة في العالم.




الساعة الآن 11:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.