حُب مشترك
بعد النجاح منقطع النظير الذي لاقته كتاباتي الأدبية بالأسافير المختلفة (لو مغالطني أسألو الرشيد كان شاهد على تلفونات الثناء الكانت بتصلني وهو قاعد جنبي في السيارة وكنت بفتح الإسبيكر) أقدم لقراء سودانيات على وجه الخصوص نص: حُب مشترك
تي تي ريم |
تاني قام عليك الجن يا ود مدني،،
جن النصوص يا شفيف، مش بيقولوا "الشيطان في التفاصيل"، بسمل يا ابو بكر، و رش الكمونية :biggrin::biggrin: |
شهادة مجروجة
الرشيد قال |
اقتباس:
قلت ليهو يا الرشيد، شفتا شيطان عادل عسوم؟ هو دا أنا نفسي، الشيطان هو من يحرك أصابعي في الكي بورد استمتعوا |
:like2:
اقتباس:
|
اقتباس:
|
ههههههههههه
|
سلام يا دكتور ومرحب بي نصوصك
وما تنسي تجينا بي (جك الفول) ياخي (جنّكم تودو الحاجات الحلوه هناك) |
سلامات يا شفيف يا مدهش، شنو ياخ نحن ما
منتظرين النص و كدا،، بس اوعك تقول لي رجعت لدنيا الناس :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
أصلاً أصلاً الناس البحبوني ديل مداخلاتم غالية عندي زي الغاز بالثورات! يا ياسر، معقولة الحاجات الحلوة ما تكون موجودة بسودانيات حبيبتا؟؟ كان في مقطع كورالي عاجبني وبرددوا في الطيارة وأنا ماشي السودان بقول: متين نحضن سما الخرطوم حبيبتنا اها يا ياسر، سودانيات دي أغلى عندي من خرطوم الكورال ديك. النص موجود في سودانيات باسم: فن كتابة القصة |
اقتباس:
زمان القطر (مذيع استاد مدني) لمان يحوم في مدني بعربية فيها مكرفون معلنا عن مباراة بين الأهلي والإتحاد، كان بذيعها بتشويق عجيب، يقول بصوته الجهور وتمديد للكلمات مع مط للكلمة فيهو لذّة زي غنا أسرار بابكر ليخاصم يوم ويرجع يوم؛ يخليك تمشي الاستاد من العصر. |
اقتباس:
ما كفانا تشويق يا حبوب وتدخل لينا في النص توووووشك بي وشك ياخ |
اقتباس:
الكتابة بتاعت نديدك دا بتجي بي زمنها، فـ"دعها، فإنها مأمورة". وبعدين مفروض تكون عارف وفايت أضانك إنو شيطان الكتابة بيجي علي كيفو، والكاتب النبيل لا يد له في ذلك، هو شال نيّة الكتابة آي، بس ما بقدر يحدد ليك زمن الهطول. التوقيع: شاهد علي تلفونات الثناء! |
اقتباس:
|
و يا الرشيد تلفونات الثناء لوحدها براها و منفردة
ما بتأكد عبقرية و نبوغ، خليك من النجاح منقطع النظير لانو داير فتح اسبيكر اذاعات الشجر :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
صاحبك بذل مجهودات كبيرة خلّي زمراوي يصل دبي، قام اتصل عليهو واحد من شباب المركز السوداني متكيّف، طوالي نديدك قام فتح الاسبيكر وقال ليهو: عليك الله أنا بعد دا مش بستاهل تختوني مع بشري الفاضل سوا؟ الزول ردّ قال ليهو: ياخي بشري الفاضل شنو؟ إنت متقدِّم علي بشري الفاضل انسانياً. نديدك: أها وحسن موسي؟ الزول: ياخي حسن موسي الرسام دا كمان بجي جمبك؟!! نديدك ودع الزول وقفل التلفون والتفت قال لي: والله إنت مرزق، راكب ليك مع زول مهم ومتقدِّم إنسانياً، يا ما مثقف! |
اقتباس:
الزول الفي التلفون دا قاعد يغشك و يلعب عليك و يستهبلك ساي.. و" ليس بالثقافةوحدها يحي الانسان" :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
|
مطلع التمانينات قبلونا بمدرسة ثانوية قديمة، أعادوا بناء تلاتة فصول جديدة خارج سور المدرسة القديمة لتستوعب طلاب السنة الأولى، كل فصل كان فيهو واحد وخمسين طالب.
الفصول كانن مبنيات بشكل حديث في ميدان المدرسة القديمة، وبحدهن من الناحية الغربية ترعة مهجورة كانت فيما مضى بتسقي حدائق بيوت الموظفين، بجانب الترعة ومن ناحية الفصول كان في كرين مهجور يبدو أنو سايقو نزل منو بقرار من وزير الري لتقليل الصرف وقتل زهور الفل والموريا في بيوت الموظفين، والتي جعلت لاحقا ريحة هواء الحي البريطاني وحي الدباغة الواقعين على النيل، جعلت ريحة هواهن واحدة. الأدراج في الفصل كان لونن رمادي ومرصوصات سبعة في سبعة والصف الأخير الأفقي كان فيهو تزعة أدراج، وكان يأرقني إختيار الرقم 51 لعدد طلاب الفصل من قبل مكتب التعليم؟! كنت متعهد بمسح السبورة قبل دخول الأستاذ ولمان أعاين للفصل من علٍ، أقول في سري: الصف الأخير دا كان تاني ممكن يشيل ليهو أربعة طلاب إضافيين، لكني أرجع وأقول في سري برضو: مكتب التعليم بكون أصلاً قبل خمسين طالب، لكن في زول مهم في المدينة ولدو مجموعو كان ناقص وحشروهو ليهو في واحد من الفصول، وعشان يوزنوا القصة تموّا الفصول التانيات بطالبين لا حارين ولا دارين، والرزق تلاقيط زي ما بقول سيدي المهدي عليه السلام! |
يتبع ..
|
اقتباس:
في المشاركة ما يطلع من سودانيات و كدا :biggrin::biggrin: و لو أنه القصة شكلها تاريخي، بس خلي بالك الزول الشفيف دا ممكن يحبك السرد و يربط الماضي بالحاضر بمساعدة إبليس كتابته و الادهاش الاسفيري و التميز.. |
الاخ ابوبكر
قريتك في سودانيز (جك الفول_ نص بي لغة دارجة جمييييل) وعشان كدا منتظرك مع الجماعة الفوق ديل كلهم تحياتي عبد الله جعفر |
يا بازخ لا تزعج شيطان الهطول لكاتبنا المهول ياخ
ثم إنو لكاتبي المفضل بيكو .ه بعض مزاج للكتابة من نوع خااااااص ياخ فشنو .. اصبر علي ما قد سيتبع |
اقتباس:
كاتبك المفضل السيادي الشفيف المرة دى حيودينا الى مشارف الواغ واغ و دهاليزها و تغلبنا المرقة :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
خصووووصا إنو القصة كبدأخا من مدني السني ياخ هههههه يلا بت بيكو منتظرنك يا حبوب |
معظم الطلاب كانوا بجوا المدرسة بالعجلات، وأول ملاحظة قلتها لأصحابي في الأسبوع الأول، قلت ليهم: المدرسة ما فيها سور، ما بعتقد انو الصول حسين ممكن يقدر يعمل كنترول على التأخير!!
أها بقينا نجي من الصباح وقبل ندخل الفصول بنترصّ فوق الترعة والبجوا بدري بستمتعوا بلوج الكرين ونقعد نتونس في الكورة، ونتكاوى، ونشاغل البنات العابرات للميدان. يوم جيت متأخر وما حصلت عرض الصباح، وأول ما قعدت في الكرسي، صلاح صاحبي همس لي: الليلة فاتتك حاجة عجيبة بوصفها ليك بعد الحصة، بدت لي الحصة طويلة جدا، لأنو أنا بثق جداً في ذوق صلاح!! حكى صلاح باشاً: موش لون لبس بنات المتوسطة كنا شايفنوا شين؟ هزيت راسي لتحت وبعدين يمين يسار كأني حابي أخت خط رجعة، استمر صلاح بالحكي: لابسة فستان طوبي وبنطلون طوبي وجزمة أديداس بيضاء بخطوط حمر ومسرّحة ضفيراتين فيهن شرايط بيضاء (بيضاء دي قالها بالفصحي مع مط شديد للهمزة)، ووشها مُدوّر ولونها قمحي مخلوط بذهبي ناصع، والأجمل الأجمل؛ كانت سايقة دراجة زرقاء (برضو بالفصحى)، والمدهش المدهش المدهش؛ ما في واحد مننا الحيران ال152 (بإعتبار أنا كنت متأخر) التعيسين ديل قدر يشاغلها!!!! بسري سبيت للوري جيرانا بتاع الطوب الكنا بندفر فوقو الصباح داك وخلاني أتأخر. |
في الليلة ديك، ما نمتا وصليت الصبح حاضر وكنت من أصحاب اللوج، مرّت عبر الميدان سبعة وواحد تلاتين دقيقة، وخيل إليّ سماع صوت تلامس شرايط الشعر لمان داعبن الهوا، بعد عبرت؛ إلتفت للقاعدين في التراب وناس الكرين لقيتم ظبطوا الزمن وقاموا على حيلم ونفّضوا تراب البنطلون من ورا وولوا ووجوههم شطر الفصول، بسري عرفت انو الصول حسين عمل كنترول على مسألة تأخير الصباح.
بقينا الصباح أول ما نبركنج (parking) العجلات ونجي الكرين بنسأل القاعدين سؤال من كلمة واحدة: فاتت؟؟ ونسينا الكورة وخلينا المشاغلة. |
اقتباس:
يتبع |
شكرا الصديق ناصر،
مرّة قلت لصلاح: داير أقول ليك سر؛ يا أخي، أنا بقيت أريد البت دي، ومرورها الصباحي دا بقى عندي أهم من المدرسة ذاتها. ردّ عليّ بغضب شديد: شوف، التلاتة فصول ديل فيهن مائة وثلاثة وخمسون طالباً (قال الرقم بلغة فصيحة)، كل الطلبة ديل بريدوها زي ريدتك دي إلا إتنين؛ أخوها المعانا وطارق أنصار السنة داك، دحين ما تعمل لينا دراما وبطّل شغل الإحتكار الداير تعملو دا. اليوم داك حردت فتة الفطور وقعدت في الفصل أردد قصيدة جماع: ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺍﻧﺖ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ ﻭﻣﻨﻰ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻨﻰ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺪﺕ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﺼﻤﺖ ﺑﺎﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﺎ ﺁﻧﺴﺖ ﻓﻴﻚ ﻗﺪﺍﺳﺔ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﺍﺷﺮﺍﻗﺎ ﻭﻓﻨﺎ ولمان صلاح جا راجع من الفطور قلت ليهو بزعل: ﻭﺍﺑﻴﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺸﻴﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮ ﺳﺠﻨﺎ تاني يوم صحيت الصباح مبسوط، وحسيت انو راضي بنصيبي في "الحب المشترك" 0.006622، وكنت أول الحضور للمدرسة. |
للأمانة الأدبية،،
أنا كنت شاهد علي ميلاد النص دا (حُب مشترك)، حيث أن الكاتب قد سرده عليّ ونحن علي متن العربة! يعني شيطان الكتابة قد داهم الكاتب وهو سايق عربيتو! وحاة الله أنا جادي في الإفادة دي! |
اقتباس:
انت جغمت و شفطت الرحيق already :biggrin::biggrin: |
حتى لا يطير الدخان..
|
اقتباس:
نديدك شغال بنظام تشاركية الكتابة، يعني القارئ شريك اصيل في النص عشان كدا مفروض يجتهد حتي يُكمل النص حال حسّ بعدم اكتماله. نص "حُب مشترك" علي كدا انتهي :biggrin: |
اقتباس:
مع صاحبك،،، انا غايتوا من قبيل بتخيل انت بعد سافرت، الاسبيكر لمنو فتحوا :biggrin::biggrin: |
اقتباس:
بعد الفطور؛ تجمع طلاب المدارس بالقرب من الميدان الكبير في ثورة سميت فيما بعد بثورة يناير، كان يقودهم "فتىً غضَّ الإهابِ أسمرَ الجبهةِ كالخمرةِ في النُّورِ المذابِ"، حاصر العسكر الطلاب؛ فتراجعوا، إلّا هو واصل تقدمه، لكنه لم يعد، وطار الدخان يا فيصل، ولم تعد شقيقته لتعبر الميدان مرة أخرى، وأنشد لنا محمّد مُحيي الدين في حفل التأبين: عشرة لوحات للمدينة وهي تخرج من النهر: أركان البيوت إنتفضت بالارجل الراكضة الطير إنتشى.. صفقت الزونيا وضجت ساحة الجميز بالطير الصباحي.. الحمامات تبرجن ورجرجن على الابراج ريشا ابيضا والنهر أخفى لونه العادي.. ونسي محيي الدين لوحة الفتاة، وها أنا ذا (هأنذا) أحاول أن أوثق لآل يوسف عبيد بعض من الجمال الذي وهبونا إياه. |
اقتباس:
الحقيقة أنا في معظم الأحيان أكتب كنوع من الونسة وشوية شوية ألقى الفايلات تشابكت وطلعت حاجة ممكن تصلح للقراءة هسع التوثيق دا بدأته مازحاً وفي الأخير وداني لأحداث لا تحتمل المزاح، بل هي أحداث عظيمة لأسرة عظيمة |
الى روح طه يوسف عبيد يكون الحديث وفاءً ومعاني.
الآن يصبح هذا الحب مشترك بالفعل. رحم الله الشهيد فقد سقط يتقدم الجموع. متابعة مستحقة يا دكتور |
| الساعة الآن 05:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.