من أحق الناس بحسن صبابتي؟
ليالي شهر زاد:
سأكتب اليوم رغم كل شئ وأهم هذه الأشياء أنني لا أجد الوقت للكتابة ولكني أخشى عندما أجده .. لا أجد الكتابة.. سوف أكتب في وقت ليس بالكافي.. عن لحظاتٍ كانت كافية تماماً لملء كل المسامات التي ظلت فارغة كنت أظن أن الشكل الخارجي واضحاً للقراءة.. وأن المسعى- مهما كان سامياً يقصد سامياً- ياتي يوما فيبور.. ويأتي يوم يجتاحك بأن لا تسعى.. شهر زاد.. حدثت ليلي.. أهرقت باقي هذا العمر الذي لم تتبدى سوءاته بعد إذ هي في علم الغيب وحقنته "مضاداً حيوياً" حتى لا اترك فرصة لحزن آت.. وسكبته ناياً يحدو لحظاتها القادمة.. ولكن كانت النتيجة "تايتنك" إن التوقع في الأشياء مباح ولا يخرج من الملة.. ولكن أن تؤمن بما تتوقع هذا مربط الفرس.. دخلت ليلي كنسمة تمس عود طيب.. ثم تتطاير لتغشى انفك وحواسك وكلما مرت زاد الظمأ تتغلغل في المشاعر مثل الذنوب لا تعيها حين لذة.. ثم دلفت إلى حديث يجوس مثل خمر المجوس فلا باخس الآن يصمد.. والليل يضي من ثناياها.. هذا هو الفرح .. علمت حينها لماذا يقال " ليت لي يا عزة جناح أحاكي الطير" وعلاقة الطيران بهذا الفرح الحميم.. صرت كل ليل أتأنق بابتسامتها فأنام وسيماً وكلما ضحكت أجدها تنسحب وتقول عذراً احتاج إلى شئ أثبت به شعري.. ما لهذا الليل لا يغادر صغيرة ولا كبيرةً إلا أرساها.. |
الليلة الأولى:
"يا لجمال هذا المساء" قالت..
هل تجدني ناضرة فأجبت وأنا أشهد نضرة تتسرب خلال المسام.. ضوءاً لا يتعامد وانسان العين.. همساً دافئاً لو مرت عليه رياح باردة تشكل في هيئة عصفور .. كما نَفسْ الوردة حين ندى يدخلني هذا الهمس الضجيج في هالة من جمال وإحس بذلك الوصف الوافي الذي سرقته منها حين مناجاة "تشعر كأنك في عربة حين تهبط في منحدر" هذا الشعور الذي يحسه المرء حينا ثم يختفى بالصعود من المنحدر.. ماذا أكون بالنسبة لك؟ يا لهذا السؤال الذي تملأ إجابته أركان النفس حين تثمل بالجمال- الحب- ذلك الكائن الغريب الذي يتملكنا ولا نجيد وصفه.. دنيا بهيجة لم أتحقق بعد كيف الدخول إليها.. أتعلمين أن المجسم تتعدد مداخله فكيف لي بمدخل لشئ لا أستطيع مسه.. ورغمٍ.. هو فعل فيزياء النظر التي تحول المحسوس ممسوس.. فتدخلنا في عباءةٍ بعضها شوق وبقيتها أمل نتقاسمه بلهفة.. ثم إنا تركنا بعضا من بعضنا عرضة لأشواق تنهك الأحرف منا ثم دلفنا لنسج خيال من نعي تدفقه في هذا البعض بنشوة عارمة تخصني هذه الأشياء رغم صخبها فهي عزيزة علي.. يا قلب السجم دايماً عليك حارجني وماك داير تتوب من الهواو دارجني الساويك اضينة وبي آسفتو يخارجني كتر خيرو كان متل الحصان سارجني قاسمتني بعض الشهيق فصرت أتنفس وصرت أحب حياتي لانها بعض مني قاسمتني بحياتها "سمبهار" وأفاضت بأن طعم الانبهار لم يوازي مكنوني المدخر في مثل هذه المناسبات.. ومذاق الحرف أحياناً كثيرة يختلف عن الشجرة التي ينبت فيها وتماكبهما يبقى محض تقدير للمتذوق.. لكِ أحرفي الجزلى حين ميلاد الكتابة.. عذراً.. هذا المساء.. لم أعتنِ بوجهك جيداً "وكنت دائماً أضيئه ببعض حروفي حين تمسين وحين تصبحين.. وبعضٍ من رحيق الأغنيات الفاضلة" إذ أنت شغلتني.. جعلتني المرأة لزينتك فكنت لا أتحرك وتركته يمور بين جنبي وأنا ساكن كي لا اقلقه بالحركة.. كنت تضعين أحمر الشفاه على مرأى المرآة وتحتكمين إليها وقد مسها ما مسها من رشوة أحمر الشفاه.. فماذا تنتظرين من قاض مرتشف.. بعد أن قمت بإكمال الزينة أحكمت غلق المرآة ثم دلفت إلى سريرك .. وأنا أراقب ثباتك وقلة حيلتي حتى أدركني الصباح.. |
كنت -ولم ازل - أعلم بأن السجمان عدوك...
وكنت-ولم ازل - أعلم يقينا بأن (ظاهر) كفك الحليق من شعر (بفتح الشين) إنما هو كث الشعر (بكسر الشين)... ما أجمل الصبابة تديرها -كما بت اللعاب-بين يديك! تقول: ثم إنا تركنا بعضا من بعضنا عرضة لأشواق تنهك الأحرف منا ثم دلفنا لنسج خيال من نعي تدفقه في هذا البعض بنشوة عارمة تخصني هذه الأشياء رغم صخبها فهي عزيزة علي.. يا قلب السجم دايماً عليك حارجني وماك داير تتوب من الهواو دارجني الساويك اضينة وبي آسفتو يخارجني كتر خيرو كان متل الحصان سارجني ... لا أدري لم اقتحمني صوت أبو عركي وهو مثلك (يخاف)! |
يعني سجمان داير يقول
تلقي الوقت ما تلقي الكتابه تلقي الكتابه الوقت يابا |
كلامك جميل . . انيق . . ممتع . . قريب من العقل
ومن . . القلب . . تقرأه فتحس بالراحة والاطمئنان والرضى . . الشكر موصول لعكود . |
الزمن الجميل .....
لك ولهم ولزوارك التحايا النواضر |
اقتباس:
اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................... |
اقتباس:
الرجل الذي يمتطي صهوة اللغة الرصينة .. أهلنا بقولو "العربي عينو نجيضة" فعيني لم تخطئك يا عادل رغم قرآتي لك وأنها لكثيرة لو تعلم.. اقتباس:
رغم إن اللقاء كان مثل "جنى العُشر" في ذات ريح.. شكراً لكلماتك الطيبة في حقي وقرآتك المتمعنة.. ودعني هنا أشكر مشرف الحوار الذي قام برفع الموضوع إذ أنها أول مرة منذ أن ولجت سودانيات:cool:.. |
اقتباس:
شكراً أخي هاني على المرور.. |
اقتباس:
ولكن نعتذر عن تأخرنا في الترحيب وتأخرنا في الرد.. مرحب بيك عايد أهلا حللت وسهلا نزلت.. وشكراً للقراءة الأنيقة يا قاص يا جميل.. |
اقتباس:
قاصد البيوت.. وبرضو داك قال: أقبل ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفنا قلبي ولكن حب من سكن الديار.. اللهم أبدلنا داراً خيراً من دار أشرف التوم وود فداسي البشعو بينا ديل ياخ:tongue: ثم الشوق وبعدو.. حاولنا وحاتك نرجع تاني لكن الزمن كلفتنا واتكفتنا من شوق السكن شرياني.. |
اقتباس:
شكراً علي الإطراء والكلمات الطيبات.. دم بخير |
سلام يا محمد صديق ..
سعيد جداً والله لـ بلّك "دواية العمار" وتسويد لوح الكتابة. كتابة لو اقتبست منها أي مقطع، بكون خربتها .. متل لوح القزاز، وبرضو حرام الواحد يقرا ويبقى متخارج ساكت. العايز أقولو، أعصر علي نفسك شوية واقعد اكتب وما تحرمنا من المتعة. تحياتي. |
اقتباس:
لامن تسخى تبقى حلو شديد .. وأنت دايماً حلو حاف |
قال ثم من?:tongue:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
يعني اوراق رسمية:smile: |
اقتباس:
|
الليلة الثانية:
توشك عقارب الساعة أن تشير إلى الثانية عشر
وأرى "شوكتها" تتماحك ببطء دون ملل لا تأبه لأي شئ.. وأنا واعدت أحلامي قبل أن أسمع صوتها.. لتنام مبكرة.. فقد يرهقها التطواف بيني وبيني.. تشاغلت عن الوقت ببعض المسادير التي كنت أكتبها لحظتئذٍ وطفقت أرددت فيها قول لي يالخليل كيفن بوافي نصاحي من زولاً سكن في جوفي شتى نواحي يا نضمو المعاي ساوي السهر صباحي لُو ماسك القيود لا لاقي منو سراحي أصبحت دون صوتو البحلي منامي أصبحت شايل ليلي كلو مرامي يا ليلي المعاك نضمك بزيل آلامي كيفن بلتقيك يالساكن جوات احلامي في كل ليل أرى فيك معجزة.. هذا "الكافر" لم تنل منه كل مناجاة العشق حتى يخنع.. ما اقترفت يداي سوى مس الجبيرة للصلاة.. ولا اسبلت عيني ناعساً.. "في الطيوف نداوة" ولا طافت بمخيلتي أن يكون السهر يوماً راحة " والأبدان مرهقة" لم تواظبي ذلك الليل على تأدية المناسك.. وكانت لك قناعة بأن البعض يؤدون بعض من فروض الكفاية.. واسقطت بذلك ما عليك.. ولم تعلمي أن لكل تقربٍ كمثل ابني آدم.. تغشاني يا منحتي عند التودد ما يمس خشونتي.. وتظل تكبر بالتودد "تاء" لديك خاصمها النسيم.. هذا الإلحاح أمقته.. "فهل من سبيل" لم يدم تمدد أرجل العذاري حين حلت مقلتيك.. ولا ارتاحت صفوف المعزّين المستلهمين الشعر من وجهٍ أسيل الخد وبعضٍ من تضاريسٍ تُنبّؤ بالهطول.. ولا استكان الهم في جوفهم إلا حينما سمعو.. جهينةَ في الحديث السلسبيل.. سأظل مقتفيك.. من أثر العطر.. من أثر الهمس.. من جرس النبض اليطرق أذني كل ما دق مؤشر الساعة.. معلناً لحظات الرحيل.. من أثر الليل الذي ما كنت أرغب فيه وليجة بوعدٍ حائر ما كنت لأطلقه .. ويرهقني العويل .. من أثر الصبح في وجهك مكتفيك.. وبالهديل.. |
اقتباس:
سعيد أنا والله أن وجد مكتوبي المتواضع استحسانكم.. والكتابة يعلم الله نجيها بي نَفِس لكن الوكت مو مساعدنا.. زحمة شديدة نسرق في الوكت سرقة عشان نقدر نكون معاكم.. وعارف المشاركات شحيحة لكن والله دايرين نكون طول اليوم معاكم بس الله غالب استحملونا بي قلة مشاركتنا دي.. ودي الذي تعلم.. |
يا سي جي ده شغل شيزوفرينيا عديل
أنا قريتك بالسوداني بس ماكنت قايلك بتجضم العربي بالسماحة دي .. إبداع والله ثم إبداع ثم لغة مدهشة ... |
بسم الله الرحمن الرحيم
قريبى ، يا لهذه ( الفضفضة ) ويا لشتاءات المنافى الباردة ، ويا لطوق حرفها الجميل ، ابتسم الخافق يا صديقى ، أم فاضت على الأكوان أضواء النشيد ، أم غشيك ـ يا ترى ـ طائف من ليل المغنيين ، سرحت معك ، فأشجتنى هذى العوالم ، وأيقظت ذات المارد الضحوك ، هى نفسها تلك الدروب ، ولافتاتها التى تقول نعم بين كل ألف لا ،، فالى مدارج الضباب والحقيقة ،، هنيئاً لك سيدى بالعبور ، ثم إننا مشتاقون مشتاقون مشتاقون ،، |
ما عصرت على (السمبهار) ده شوية ؟ :tongue:
ليك وحشة والله ـــــ غايتو كان جاك صاحبك بروف أمين،إلا تشوف ليك بلد تاني:biggrin: |
اها والبجي بعد الساعه التانية عشر ليلا"
يفرش تبش فى شوارع جنيف ... حبيب القلب يخليك ربي |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
قلنا صباحات النوار ... |
اقتباس:
دا المردود لمن نلقى ناس في قاماتكم يعلقو علي كتاباتنا المتواضعة.. ثم إنو الشوق قلايب.. |
اقتباس:
قال سأوي إلى جبل يعصمني.. تسعدني دوماً "حليمة" :gap::gap: ثم إنّا ... كنا نتقاسم المواعيد المضلة وانتبهنا.. أن للأشواق بد.. وانبرينا.. آ الان وقد أجبت .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
لتزهر بهم مكنوناتنا المعتمة.. شكراً يا منتصر على الإطراء.. مودتي.. |
اقتباس:
صرف النظر عن المساكين رحمه |
مطواع كعهدك يلين لك الحرف
|
حياك الله يا صاحب البوست
الدسم العامر بالجمال الوان.. |
تحياتي
النور كانديك ود البلد إبرا علاء ود سعد ترهقني الأسباب في التأخر علي الصحاب.. لم تجد أصابعي ،بالمشاغل، فرصة للركوض على المفاتيح.. فعذراً سأعاود.. فرداً فرداً وامتناني... إن الله مد في الأزمان .. شكراً غزيراً.. |
| الساعة الآن 02:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.