خاطرة ...(37)....!
غابة عشقك جناحي الخضرة التي أرجو ان أستفيق عليها بغتةً ولا أطير غابة عشقك تمدني بالسكينة الهادئة كما الغيث اوائل هطوله ولكنها تبعثرني بالظمأ وتشعل كل أوراقي بالاسئلة ... غابة عشقك مداد مسكوب من النُضار في روحي موسوماً بالصباح مرهوناً لعطرك حتى غياب الحروف خضرة موغلة في الجراح ولكنها تحيل الكلمات عشقاً أرجوانيا . وتحول القصيدة حكاية للعشق الاخضر فتتصاعد أبخرة من فيافي الندي تعبق الانحاء غابة عشقك تكاثف كل الكلمات الالحان الرمال والسماء لتجدلك قصيداً من حب أقسم ان لن يورق الا بين يديك غابة عشقك أتتني مباغتةً حملت بين ضفتيها قلبي وسارت .... ترفرف بهدوء غامض فتجبرني على الترجل من سماواتي لافيض حرفاً تشى خضرتها بعطرك كلما هممت بالهطول تداعبني أوراقها دفئاً فأتيك مأخوذة يشى عنفواني بصوتك وتحتل مساماتي رائحتك المطر واسترسل في العشق خضرة تلو خضرة واسلم روحي لعشق غابتك |
وأنا هناك قابع بين أحراش غابتي
أصارع أحزان الروح وأوجاع القلب رأيت عصفورتنا الحلوة تلِحُ لي من بعيد وهي ترفرف جناحيها بين طيات السحاب تحمل لي البشري بأنّ دواء سقمي قد إبتعثته هي من هناك في البعيد فأفيق من إغمائتي وأدثر بلفافات العشق الذي منك ينسرب في دواخلي المرهقة أهواك ؟؟ نعم ولكن .... ما بالني وقد ضللت قبلا طرقي إليك ودهاليزك تلملم فوضاي أنا إن عشقت فإني قد سوحت روحي بين طياتك ودفئك الدفين .. أنا إن بحثت عن الأمان فبيني وبينك في المسام أجدني أنام ملء العينين بعد سهر العشق عذرا عصفورتي قد أتتني ببعض الرسائل منك وعذرا إن وجدتني غير قادر بعد كل هذا وذاك ، أن أردَ إليك سوي خيبتي |
أبن يوسف .
.مرحى باطلالك من شرفات الخضرة ................... أه حينما تشربني الخضرة حتى آخر جذر .. أه حينما تسبح خضرتك في جسدي وتفتق روحي على مخارج الفرح اه حينما تستحيل كل السيقان قبل وكل هسيس الاوراق موسيقى حب كيف أصبر على خضرة تفيض وتثور كما نصوصك ؟ معبري لتذوق طعم الحرية والجنون غابة عشقك .. عمق في النداوة يورث الدهشة غابة عشقك ثبات الخضرة ونضجها خوفي الازلي من شبق الطين فانا لازلت في بداية بحثي عن الطمانينة طمانينة تمدني بالقوة لاجتياز كثافة الطيش هذه ..! غابة عشقك كاسحة عابقة ناضحة بالهوى .... |
[align=center]وأنا بيني وبينك ألتهم زخات عشقك الأبدي
يناوشني كثيراً جداً أنني بينك الآن تذكارات للماضي التليد أيا أنتي وأنا بين مسامك تلتئم كلّ جراحاتي .. آتيكي منكأ الجراح متهدلا كما الدمامل تطوِقُ جسدي المنهك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك أحتاجك الآن كثيراً فهلا فتحتي مزاليج أبواب عشقك لأستكين ؟؟[/align] |
[media]http://sudaniyat.net/Khalid/_yalak_ya_asfoor.wma[/media]
[align=center] إشراق .... الـنـاس عـلـيـك نــاداهـا .. فــــال فى عـيـونـا نـام الإنـبـهـار وأنـا جـّــوة قـلبى الـمـشـتـهـيـك .... نـزفـت جـراحـات الـودار [/align] [align=center]وحشتنا حروفك يا غالية وبقيتي ضنينة !! أو ربما ضنت الأيام. عساك بخير... عساك بخير... وجمل الله أيامك بالمحنة والمحبة[/align] |
ليست غابة موحشة
بل أقرب الى حديقة كثيفية الأشجار، غنية بالأزهار تعالت فيها أشجار العشق وتعانقت أغصان الحب تزاوجت بندى الصباح مع طلائع الفجر وتفتحت برامعها لتعانق شعاع العشق عسلها شهد الشبق لكنها ستصارع دبابير الحقل قبل أن تثمر إنه ذلك الحب الذي يوجع، يؤرق، لكنه يصيبك بنشوة جنونية لا تنقطع وما أجمل كتاباتك سيدتي وهي ملونة بألوان تلك الغابة وانا واثقة انك ملكتها وملكة أشجارها ومياهها ونسيمها. تحياتي الصادقة أستاذة إشراق ريما |
اقتباس:
نص أخضر مُورق يتقافز العشق بين حروفه. |
خالد ياعزيز جدا ياحاج ..
لا اغيب عن جنتك هذه الا حينما تقهرني ضرورة العمل للبعد ... وانت تقرأني بطريق مذهلة .. يلاك ياعصفوري نغني ليهو .. أنا لي حبيب مغرم وبغير عليهو و.. انشاء الله يسمع مني ومنك ولي يجامل ...!! |
روضة جنونك
دربى المورق الذى آمل ان أصحى فى منتصفه فجا’ فلا أعقل روضة جنونك تمدني بالهوس الشائك كما العواصف أذنت بالهياج فتشتتني بالهياج وتشعل كل كتبى بالخيارات الصعبة ... |
ريما
غابة الشوق مورقة مونقة .. و أحتاج غابة عشق لان قليل من الخضرة لا تكفي ليتضرج جسدي بالشبق أصبو لكي أفتح سراديب للنهار علني اخفى لهيب الشوق و أكابد الآن نزف الخضرة من جوارحي مخاضا يلعن صمت الغابات فهل نزف الاوراق يكفيني ؟ أحبك ، اني أهوي المسير في غابة عشقك وأجهض كل المسافات التي لا تنتمي اليك |
سيدة الخواطر:
تفتحين نوافذ خواطرك، والتي يتشوق عشاق حروفك الكثر إليها، فلعلها تتقطر عليهم كالمن والسلوى. أو بذاك أشبه! هاهم هُرعوا إليك متأنقين بأزهى حروفهم، وقد سبقوني، وربما قد سبقتُ أنا آخرين في الطريق، بضاعتي قليلة، لذا جئت بما جدت أنت به علينا،وهو على فقره يطمع في القبول فأهلنا قالوا: زاد الحبّان ليه مكان! لم أجد ما أقدم بين يديك، كالذبيحة الضخمة التي جاد بها خالد الحاج، ولقد والله أحسن الاختيار، وأصاب وأبدع، ولولا فضل السبق منك، لخلتُ أن الكلمات واللحن أعدا خصيصاً لهذه الخاطرة المترعة! ولم أجد قاموساً يتسع كما فعل السابقون جمالاً واحتفاءً، ولقلة زادي، فقد أتيت بقبس من نار حروفك، وما أحدثت في نفسي من جمال، فالأصل لك، من قبل و من بعد، [mark=#FF0000]ومن يهدي إلى الشمس شعاعها؟[/mark] فلعل ما قلت، يضاف إلى عقد المحبين الذين طوقوا خاطرتك بقلائد حبهم وجمال حروفهم ويبقى ودادك الذي تعلمين. [frame="8 60"]قبس من إشراق لكيما أطيرُ إلى غابِ عشقكِ، لابُدَّ لي من جناحَيْ زبرْجد، ومن ريش عَسْجَدْ، لكيما أطير إلى غاب عشقك. جناحان ملآنتان، بزهْوِ اخضرارك، مُدْهامّتان، ترجّانِ موجَ السكينة، تهمي عليك، غيوماً من الشوق، كالطلِّ فوق الأزاهير، تفيضان عشقاً، كما فاض بالشوق، عينان نضّاختان! أفرُّ إلى نبع عينيك، والظمأُ الحارقُ اللسْع، يشوي عروقي، وتحرقني الأسئلة، بأوراقها الذابلة، وألغازها المُثْقَلة، ومن بعدها، أعود، كما كنت ظمْآنَ أكثر تنْبُضُ عيناي، بالشوق ، والتوق، والأسئلة! لكيما أطير إلى غاب عشقك أسكبُ هذا المِدادَ النُّضار على ورق الريحِ، يشتدُّ هذا الأوار، ليوسِمَ روحي، ببرْدٍ ونارْ ويَرْهَنُ عطرك، هذا الصباحْ، فيعبقُ حرْفي، ويمتد في غربةٍ أوغلتْ في الجراحْ، يصير كلاماً، يدَثِّرُه العشق ثوباً من الأرجوان، فيعبقُ أرجاءُ هذا المكانْ ويصبح نسج القصيد، حكاية عشقٍ من الشوقِ أخضَرْ ويهمى الأريجُ المُعَطّرْ يطوف الفيافي ندىً في الهواء! ففي غاب عشقك، للكلمات عبيرٌ، وللَّفظ لونٌ، وللشوق أوركسْترا من رنين، والسما والرِّمالْ، والريحُ و الكائنات، تُحيكُ القصيد، وتقسِمُ ألاّ تبوح بسرِّ النشيدْ، ولا تترك اللحنَ يُعْزَفُ إلا لديك، وبين يديك! سأدخل في غاب عشقك مُتَّشحاً بالفُجاءاتِ، أحمل قلبي، كعصفور عشقٍ رمته الرياح، يزعزعه الضعفُ، يَنْفُضُ، من زغب الريش ذوبَ النّدى، ويموسِقُ حَرْفَ الهوى، زقزقاتٍ، ويكْرَفُ عطرك، يُنعِشه الدفءُ، يخْضَرُّ ينهضُ، يسري بجنبيه فَوْحُك، يسمو، يغني، يطير. يعانق أرجاءَ عرشك. يشْهَق في غاب عشقك، يُسْلِمُك الروحَ، يغفو، إلى أن تقومَ قيامةُ بعثك، ومِنْ ثَمَّ تنثُرني في الغيوم، ذَرّاتِ عشقٍ مُعَصْفَرْ![/size[/frame]] |
عالم
الحمد لله الواحد تداخل قبلك كان دخل فى أضافر الحروف خجلا .. |
الكامل قال :
اقتباس:
غابة عشقك صدي مخضّر يتردد في وديان القلب نجوي ليلية تصعد الي الله تجري انهارا خضراء في خارطة الروح وتسقي أعشاب الاشواق بماء عتاب غابة عشقك نور يلمع في الفضاء ..فأتقد نارً تشعل الشفاه ...فأرتعد خيوط من نجوي ولون وصلاة فأرتعد قبلة تكاد تفضح سر الهيام ...فأبتعد ...! |
الطاهر المعتصم
ونقول ايضا في جنون الرياض ركضا خلف الغابات المعشوقة ... .......................... غابة عشقك التصاق الروح بكل ما هو قدسي وحميم غلالة الاحلام الموسومة بالورود التحام اجنحة الفراش بنور الخصب حناجر الربيع تغني لعشتار |
اقتباس:
|
يا باشمهندس!
من رحيقك نشتار، ومن معينك ننهل ونتعلم والسابقون سابقون على كل حال وليس بعد السبق إلا المصلي والتالي والمجلي! ثم أنك قنعت من كل ذاك الزاد والثراء، ب: اقتباس:
اقتباس:
دة رأيكم، ما رأيي! ولك المحبة، وأكثر منها لمن جعل(ت) هذا ممكناً! |
[media]http://sudaniyat.net/Khalid/Lamatarga.wma[/media]
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وأنا يكفيني والله أن أقرأكم بدهشة لا تموت |
خالد الحاج
أنت لم تهد ليلاتنا ابتسامة، أنت أهديت أرواحنا ابتساماً دائماً يوم (قدومك) يا حبيبي شفت كل الكون (مساهر) بالتلاقي الأروى شوقي والحديث ال(رضّا)خاطر! الله الله ياخالد! ولما ترجع يا حبيبي للقليب المشتهيكا وزي عوايدك.... (ضاع الكلام يا خالد، مع (مع عيونك الضحاكة، تضحك..) والغنا السمح ما سمح وسمح وسمح! ربنا يجعل أيامك سماحة ويرفع بيها درجاتك ويبهجك في الدنيا والآخرة، زي ما أبهجتنا، يا مهندس البهجات ... |
[align=center]*
الإيثر المثير إشراق ... غبت وغابت الخواطر ... و عدت و عاد الفرح .!. http://sudaniyat.net/upload/uploading/p5.jpg خمس قصائد للشاعرة الأرجنتينية ألكسندرا بيثارنيك 1 ـ قصيدة لا شيء غير العطش والصمت، لا ألتقي بأحد. ترفّقْ بي يا حبيبي ترفّقُ بالصامتة في الصحراء، بالمسافرة مع كأسها الفارغة ومع ظلال ظلها. 2 ـ الرعب والرجفة إلى أوكتافيو باث هذه العظام اللامعة في الليل، هذه الكلمات كأنها حجارة ثمينة، في حنجرة حيّة لعصفور محنّط، هذه الخضرة المحبّبة هذه الليلكية الحارّة، هذا القلب وحده غامض. بيدين صغيرتين تداعب الجلد الثائر لذلك الشيء الذي ينمو في الحلم. قرابين مسرات مكفّنة، تُترَك في الظلام المرتجف، في رعب الموت البدائي. 3 ـ قصيدة خرجتْ بقميصٍ ملتهبٍ من نجمةٍ إلى نجمة من ظلٍّ إلى ظلّ. تموتُ من الموت البعيد تلك التي تعشق الريح. 4 ـ قصيدة جميلةٌ هي عادتنا والليل وأنا ننظر إلى بعضنا نحب بعضنا الوحدة أمام الوحدة والظلام تجاه الظلام. 5 ـ قصيدة في دقيقة من حياة قصيرة وحيدة مفتحة العيون في دقيقة أرى. في ذهني زهراتٌ صغيرة ترقص كأنها كلمات في فمٍ أخرس. http://sudaniyat.net/upload/uploading/pb3.jpg & Tell Your FriendsThe Way We Were - Barbra Streisand [ramv]http://grouper.com/video/./Preview.ashx?id=1537700&ie=1&ap=1&t=1.wmv[/ramv] [mark=#FFFF00]رابط للمشاهده و الحفظ[/mark] *[/align] |
إشراق
سأدع هذه النافذة مشرعة لحين عودة أكيدة |
أستاذي العالم العباس ...
في حضرة الخضرة المتفّجرة من نصوصك لا يسعنا الا الانهمار لون لحن وغناء ....................... جسد من ماء يطوقني حد فيضان الندي شذى لن يكتمل فوحه دون أحتراق حشاشتي قداسة من طين حنان لا فكاك منه رغبات بلون العشب تطارد جسدي تخلف أظافرها نهشاَ أخضر غابة عشقك تساقط أوراق الوصل مشعلة فتيل الرغبات ازدياد اوّار الاخضرار بين ثنايا الفصول انفجار براعم الهوي واشتعال رعود الغناء الليلي غابة عشقك اختلاط دهاليز الالوان بين خضرة وخضرة واخضرار تصاعد ابخرة اللون بين فجاج الاغصان تغلغل الطيب المتضوع في الوجدان بحث الاصابع في ثنايا الروح عن برهان غابة عشقك استفحال الجمال غابة عشقك ارتعاش الظلال التصاق الطين بذاكرة الشبق عطايا السماء الخضراء كنائس الاخلاص انسانية البكاء علي صدور الالوان |
اقتباس:
يا عالما بحالي نحن اذا جاءنا ( لصقُ) نترك النوم ونسقو - ( للوزن فقط - مش شاعر؟) |
بندر شاه ...
اقتباس:
دائماً ما يكون لحضورك رائحة الالوان وطعم الالحان حضور مدهش مشّع مفعّم بالقصائد والشعر يجعل لانتظارنا له قيمة ومعنى هل ترغب في مسير مخضّر ؟ غابة عشقك أمارس فيها عاداتي الصغيرة : أرجوحة عشقى المطّرزة بالندى وسرير أحلامي المفروش بالتويجات وتعويذة السحر المخضوضبة بالعشق غابة عشقك سُكنى عبق الجنة الدائم في أعصابي مملكة الازهار عصافير زرقاء تنفرط منها الالحان من كل صوب وحدب : من شمال حقول اللقاء من جنوب تلال الشوق من شرق هضاب الحنين ومن غرب أنتحاب القصائد على دروب الصفاء ................... |
اقتباس:
لا تتبعثر بل تنتظم في سيمفونية مدهشة تلقائية، ولكنها مموسقة كلما أفرد عصفوراً جناحه أو رفرف زُغبه أو إنتفض ريشه أو جرّ ذيله خيلاءً أمّا أنا، فمثل عالمنا العبّاس (مُش هو أستاذنا؟) لا يكفيني حتى هذا! |
.................................................. .!!
الخارقة إشراق....
ما هذا ؟؟!!... كيف .. ومتى.. ولم.. وأين ..ولماذا... مستحيل مستحيل مستحيل أن أستطيع أن أعبر لك أو أصف كيف أدمتني خاطرتك العبقرية هذه... نعم أدمتني وفتحت جروح وندوب قديمة كنت أطنها قد شفيت واختفت مع مرور الزمن إلى الأمام في قسوة.. و آآآآآآآآآآآآآه يا صديقة لو تدرين ماهي.. وصدقيني عندما أقول أنني - للحظة - كرهتك لأنك أخرجت كل تلك الجواهر من داخلك إلى العالم.. لأنها قد قتلتني ألف مرة.. وجدت نفسي أنتفض كالطير الذبيح مع كل كلمة وحرف ونقطة في آخر السطر.. نعم قتلتني.. وسأقول هذا الكلام أمام أي قاضي وفي أي محكمة... هل تسمعني يا عالم عباس ويا عكود ويا معتصم... هل تسمعوني يا رواد سودانيات بكل منتدياتها أنا أطالب بمحاكمة إشراق ... التهمة هي قتل مواطن بريء هو - أنا - بسبق الإرصاد والترصد.. حتى روعة مفردات لن تغفر لك هذه الجريمة... أنت حرفيا ً قد قمت بفتح صندوق بندورا الشهير , الذي تقول عنه الأساطير الإغريقية القديمة أنه يحمل داخله كل شرور الدنيا.... لكن الصندوق الذي قنت أنت بفتحه داخلي , كان يحمل داخله أطنان من الحزن وسنين من الألم وأكوام من إحباطات الأيام.. .................................................. ............. كيف تخرجين تلك المفردات السرمدية عن كل عواطفنا الغامضة التي تختلج في صمت في دواخلنا الدامية... صدقيني يا صديقة , منذ أن قرأت خاطرتك هذه – من حوالي إسبوعين – وأنا مصعوق... وهاأنذا أرد عليك الآن بعد كل هذا الوقت بأثر رجعي رهيب.... بإختصار........ أحسنت.... عسى أن يأتي يوم ويسطتيع فيه العبدلله أن يخط بقلمه ربع تللك الجواهر التي تخطها أصابعك الثرية... |
يا أباذر الكامل
أنا تلميذكم لو بالسن، ولا المقام ومنكم نتعلم ومن شيخنا الباشمهندس. معتصم! يعني علشان جملة هنا، وبيت شعر هناك، أصبحتُ لكم شيخاً؟ يا عم، لا باس، نحن تعلمنا في الخلوة، ومنذ طفولتنا، كنا شيوخ لحواريين أكبر منا، ويبدو أن تلك الأعباء ما تزال تطاردنا، مهما تغيرت الأحوال! أنا أستنجد بخالد الحاج مين شيخ مين يا خالد الصور النزلت زمان في البوست تحكي! (:)) تحكي. والله وبالوثائق.. أنا اسمي مكتوب؟ ويا أمين محمد أحمد أنا برئ من دمك يا مسكين! كلنا، صناديق الطماطم بتاعنا انفتحت ومن زمان! واتشتتت آلآن ، لم يبق إلا " ا[mark=#FF3333]لبندورا" الطازجة[/mark]! واعلم، كما قال الأولون: [كم قتيلٍ، كما قتلت شهيد لبياض الطُّلَى وورد الخدود وعيون المها ولا كعيونٍ فتكت بالمتيم المعمود درّ درُّ الصِّباء أيام تجرير ذيولي بدار أثلة عودي وزاد في قتلنا ما أججته نيران خالد الحاج من حارق اختيارته وأغانيه المدّخرة،فأهلك الأولين والآخرين! ويا أمين لا تتبع خطانا فتهلك، قالها لي يوما (قرضنا الحلو)، لكن الميت ما بيسمع الصايحة! ألم تعلموا بعد بأن سيدة الخواطر قاتلة! لكنها تردد قول جدتها، التي قالت ذات يوم: [mark=#FFFF00] اقتباس:
طيب الله روحك أخي أمين في الشهداء، و طوبى لك، فلن تجد "طوبة" توسد رأسك! [mark=#CCFF99]أيها المسكين البدا يأمل[/mark]! |
اقتباس:
أما أنا فلن تكفيني كل أقحوانات الحنين المصفوفة في أفريز الشبابيك |
الشهادة لله أنا في مسألة "السن" شهادتي ما مقبولة
بس لأني ما حضرت زمن الجماعة ديل :D وكمان لأني "بخاااااااااااااف" العواقب. علي كل حال أنت أستاذي لأني أتعلم منك كل يوم الجميل وأكتبها والله وأنا أعنيها تماما وأفخر بها . أما الجماعة ديل (إشراق ،عكود ، معتصم) فدي مدرسة أخري ومحبة أخري وإحساس آخر. وأمين الجميل له مكانه في القلب بس الما فهمتو ده (قرض) :mad: ده الجابو هنا شنو |
إسطورة سودانيات دوت نت الحية : عالم عباس....
فات وقت النصيحة يا حميم... قد سلكت الدرب خلفك منذ دهور... وهأنذا أتجرع من نفس الكأس المريرة كالموت... وشيئا ً فشيئا ً أدرك أنني أتلاشى... أتحول إلى شبح.... وإن نظرت إلى قبري فستجد كومة من عظام نخرة , كانت - كان يا مكان - إنسان هو أنا... صدقت عندما قلت أن أننا ضحايا الحب لا نجد طوبة صغيرة تتوسد رؤوسنا المهشمة... ولكن يكفينا فخرا ً ... أنه تم غسلنا بدموع الحبيبات ... وتكفيننا بمناديلهن الوردية... وفي النهاية دفنا في غياهب الصمام الأيمن في القلب... فمرحى لنا يا حميم... مرحى لنا... [U]أشراق....العزيزة......[/ حين أخذت أنفاسه تضيق شيئاً فشيئاً..حين استحالت الألوان جميعها لديه إلى لون واحد كئيب هو الأسود..أصرَ أن ينتزع ذلك الشئ اللعين الرابط بأعماقه.. أخذ ينقب عنه في قلبه..أخرج قلبه الطفل الدامي , ووضعه أمامه..فتشه ركناً ركناً..أزال عنه تراباً كثيفاً ,وعصر دماءه قطرة قطرة..لكنه لم يستطع إمساكه..فأعاد قلبه إلى صدره.. غاص داخل تلافيف عقله..حاكم أفكاره محاكمة عسكرية قاسية..وحاول شنق كل ذكرياته الحزينة..لكن حزنه كان يزداد اشتعالاً.. يزداد لهيباً.. يزداد حزناًَ.. لحظتها أدرك أنه يحاول إمساك الهواء بأصابعه .. لحظتها أدرك أن حزنه كائن هلامييختلط بأنفاسه , ويسبح خلال أوردته , ويحتل جميع مسامه .. لا بد أن حزنه الآن – أينما كان – يتمطى في تشف , ويخرج له لسانه في شماتة.. أحس أن راحته في البكاء .. تمنى لو ينفجر باكياً بصوت عال.. أخذ يستمطر دموعه بتوسل , وضراعة شديدة.. ولكن حتى دموعه أبت .................!!!! ود الحاج الحبيب : لا يوجد أستاذ و تلميذ في هذه المدرسة...... يوجد فقط تلاميذ... كلنا - واسمحوا لي - تلاميذ خائبون نتوق لأن نفرغ جزء ً ولو ضئيلا ً من تلك السحب السوداء الكئيبة المحتشدة بإصرار في دواخل دواخلنا.... أتراني أصبت...... ؟؟!! |
أمين الحنين دوت. قلب:
سأغض الطرف عما لقبتني به من نبيل محبتك و توقيرك، ولك حبي المتعاظم.( ولكن هذا فوق طاقتي، ومن الحب ما قتل!) لقد صدقت في ختام مقالك حين قلت كلنا تلاميذ، ليتك شملتني معهم، فنحن نتعلم، (لذا سماني أبي، وكما سمى والد جدي جدي)! [mark=#FF6633]اللهم أحييني تلميذاً وأمتني تلميذاً واحشرني في زمرة التلاميذ![/mark] قرأت موجدتك، ومنبع حزنك ووددتُ لو أسري عنك وأعزيك! هل لك في قول من عليم مجرب كحالك، أرهق قلبه الغواني، وكثرة النصال، وهو من هو؟ قال عمر بن أبي ربيعة: [align=center](..... فقلتُ شكا إليَّ أخٌ مُحِبٍ، كبعض زماننا لوتعلمينا فقصَّ عليَّ ما يلقى بهندٍ فذكَّر بعض ما كنا نسينا وذو الشوق القديم وإن تعزّى مشوقٌ حين يلقى العاشقينا)[/align] وسأزيدك إذا لم تتعزّ بعد، ولكن حسبك! ألم تسمع بالقائل: [align=center][mark=#FFFF00](مساكين أهل العشق، حتى قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر![/mark][/align] (يعني بايظة بايظة يا أمين)! هل أرثي لك هنا: ( اقتباس:
دعه يا أمين، دعه يطيب! عرِّضه للمزيد من الجراح والسهام، سيشفى، صدقني واسأل مجرب! تماماً تماماً (داوني بالتي كانت هي الداء! أعطب الله قلبك حُبّاً ويا أمين، حبيبنا المسكين، إنت عايز لك ميتة أحسن من كدة تكون كيف: [mark=#FF3300]أنه تم غسلنا بدموع الحبيبات ... وتكفيننا بمناديلهن الوردية... وفي النهاية دفنا في غياهب الصمام الأيمن في القلب... فمرحى لنا يا حميم...[/mark] (الموت عندكم يا أمين، و(أنا أموت ركن!) أو كما قالت صباح (أموت آآآآنا)! وتاني برضو أسألوا قرض! |
اقتباس:
فلتعد متأبطا معك قرنفلات قصص فنحن أشد ما نكون توقاّ اليها وسننتظرك في اعتاب الغابة |
عكود كتب:
اقتباس:
اقتباس:
فكتب خالد: اقتباس:
وصيتك، يا عالم بواطن الأمور،لأحمد أمين بأن: اقتباس:
عادة ما كان يُضرب لتبرير قزازة بيرة سااااقطة لمن أصبح وما زالت سكرة الأمس تراوح مكانها! للإعتقاد أنّ في ذلك مدعاة لفك الراس الكابس! بيني وبينك، أحمد أمين حالتو متأخرّة .. وفات الكبار والقدرو، ولا تنفع في مثل حالتو لا بيرة .. ولا مسمار، أنصحه بترديد أغنية: يا نجوم الليل أشهدي . . . . إلخ، فقد يجد فيها بعض السلوى. عن نفسي لا أستطيع أن أكون شاهداً لمن يطلب تنفيذ حُكم الإعدام فيه. أعذري تخاريمنا وتخاريفنا يا إشراق! |
اقتباس:
؟ وبس .. |
اقتباس:
حروفك تريح عناء القلوب فتستريح عندها .. محبتي .. |
اقتباس:
الكامل ... هل يكفيك ..؟؟ ................................. غابة عشقك قناطير مقنطرة من الدهشة والورود حقاً أن أستيعاب كل هذا العطر يحتاج لاجيال من الينابيع واعمار من العبق والنشيد ..! غابة عشقك .. ضوء قصيد في أعالي الروح منسكب حتى مصبات الاوردة مملوءة بالشعر منذورة للمسير الاخضر عتادي ورزادي : بعض ألوان |
اقتباس:
فاذا بي أتعثر وانا اتوغل خضرة في غابة العشق .. بسفرٍ من الاوراق المونقة نداه مُحكم التنزيل وشذاه معراج الروح الي سماوات القرنفل .... اقتباس:
هل أدركتم لمّ احبه كل هذا الحب؟؟؟؟ ......... |
اقتباس:
لكن بحرو ما بيابا الزيادة !! |
اقتباس:
طبعا يا أحمد أنت تسمينا "تلاميذ" وقد جمعت الشيوخ والحيران في سلة واحدة ونحن يا صديقي قوم بنا بعض "بداوة" نسمي الأشياء دون تجمل لذا فقد أطلقنا عليهم "تهمة" البكاء فصاروا "بكايين" وفي هذه يمكن أن تجمع الشيخ بحواره والتلميذ بأستاذه وتصير إشكالية "العمر" غير ذات بال، فكلهم في "الحب" شرق[media]http://sudaniyat.net/Khalid/Gaili_gulbi.wma[/media] إشراق: أما أنا فلا أعتذر عن جنوني |
اقتباس:
" غيبة طويلة ..." غابة عشقك نيران الحروف التي تسكن الاحداق بلابل ملتهبة بالغناء ترانيم مسائية اساطير ملهاة وواقعية القصص |
اقتباس:
ومن مِنا لا يفعل ....؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.