***يوم في ضيافة شكسبير و مدينته....بالصور***
يوم أمس
بدأ يومآ شتائيآ دافئآ و مشمسآ فاتحة يوم جميل لقضائه في الريف الإنجليزي بعيدآ عن الصخب.....و في ضيافة الكاتب الكبير شكسبير ..... أخذتني ظروف العمل إلى تلك المقاطعة ووريكشاير (Warwickshire) و أول سؤال سألته كعادتي... ما هي الأماكن التي يجب زيارتها هنا؟ قالوا بصوت واحد.... Stratford Upon Avon ستراتفورد على نهر الإيفون و يجب أن تشاهدي بيوت شكبير و مسقط رأسه أو كما يسمونها Shakespeare birth places نأتي للصور واحدآ بعد أخرى مع شرح كامل عن مدينة إستراتفورد بداية الطريق الذي تحفه الخضرة بكل الجوانب أطفال يمتطون الخيول كانوا أمامي يتهادون عليها ببطء صبرت و أنا أتبعهم بعربتي... بنيتن وولد..أشاروا على بإبتسامة و إشارة باليد تدربوا عليها..أن الطريق خال فتخطيتهم و أنا ألوح لهم.. تلك بداية الطريق و نواصل بعدها [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/strat1.jpg[/align] |
تحيــّتي ،، حنينة
نــَـعـِــمـَّا هيَ ، ظروف العمل تلك التى تأخذنا الى مرابع الإبداع الصـّافي ، حيث دارة الكاتب والمسرحي العالمي " وليم شـكسبير " .. ذاك الذي بزغ نجمه وأضاء آفاقٍ كثيرة .. بالطبع، ستغتنمين الفرصة ، وسـتحومُ حولك أطياف " هاملت " في عذابه الأبدي في سقف فروسيـّة عالٍ .. و " عُطيل " ذاك الذي حرقت قلبه وعقله النصـوح ، غيرةٌ باتعة .. و " الملك لير " وبناته اللائي تكالب عليه اثنتان منهنّ ونجحت الثالثة في الوفاء الأبوي .. و " ماكبث " وتهويماته السلطوية .. و " قيصر وكيلوباترا (قريبتـُكم) ويتخايل لي أن أخانا اللطيف "أبوجهينة " لا يخلو من تأصيل وسودنة كيليوباترا : كأن يُـقَـســِّم لنا اسمها على جسمَـين ، وبالطبع لن تكون روحها واحدة مع يوليوس طالما كان هناك " مارك انطونيو " ومن بعده " أوكتافيوس" إبن اخت القيصر ، الذي اضـطـّرت امامه " بِـنتـَنا " أن تتجرّع سُـمَّ خاتَمها ، مأسوفاً على ضياع مُلك البطالمة وانسبائهم في الشط الجنوبي للمتوسط .. خلا الإنجليز ، حتى أُطـيفالهم ! ، من الجوباك! فهاهو الفارس الصغير - في الصورة المرفقة بموضوعِـك - يعتمر الخوذة وينتعل طوال الحذاء وهو / هيَ ، على جوّاد مطهــّم - عبل الشوى - يمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحِلُ .. وليت شعري : مَ الإنجليز وهذه الإتيكيــتيــة العالية ؟ .. أيكون لعامل الطّقس الرّطب والمتقـلـِّب بين رزازٍ وشؤبوبٍ ومطرٍ بهيل مع فــُـقـَّاش ثـلجــِـه - ذلك الفـُـقـَّاش الذي كان يقرقع تحت حذاء مصطفانا السـعيد في شماله! التعيسٌ في جنوبِـه !! - أثرٌ غالب في هذا البريستيدج ؟ وتلك العنجهية التى ساقتهم للإمساك برسن الإمبريالية وزعامة الكلونيالية ؟ .. ربما .. لفتـتــني فلاحة الإنجليز في تمهيد هذه الخُضـرة الدّقاقة ، وتذكـّرتُ أنّي - حتى الآن - لا أعي تماماً مسألة الــ " دايننق " وشاي العصـُر ! فقد كانت فيكتوريا وأخواتها ، يـستطبن تلك المناسبات التى تجمع لهنّ مشاريع الحب والخطوبات ، من أمثال المستر دارسي وصديقه المستر بينغلي واخواته الشمشارات ! في رواية " جين أوستن " كبرياءٌ وتعصُّب " ووالدتهم " التقليدية " - في زمان التقليدية الصـّحي صحي! - وثرثرتها ومحاولاتها على إجبار الكون وعادات وسلوك الناس ، على هواها ! ما أجبر زوجها " الطيـِّب" على الإنعزال كثيراً في مكتبته والسـُّخرية من زوجته وبناته مع أثيرتِـه " فيكتوريا " .. لم يبق الكثير من شخوص رويات بنات " برونتي " شارلوت وإيميلي " إلا أنـّني لجـِدُّ ذاكرٍ لـِــ " جين آير " و " قريسبول " وروشستر " ومستر " هيثكليف " وجنونه وجنون بيتـَـيهما في تلك المرتفعات " وذرينق " .. عذراً على الإطالة .. ولا تنسي ان تشرحي لنا : هل مايزال الإنجليز يــُداينقون تلك الوجبة الشــّترة التى امتلأت بها رواياتهم الكلاسيكية في القرن التاسع عشر ؟ ... مع كثير احتراماتي ،، |
إحساسي يقول لي أنه سيصير بوستا للموسم فلا تتكاسلي عنه..
حمدا لله علي السلامة وننتظر... |
اقتباس:
تحياتي لك و أنت تثري البوست بروح الأدب الرفيع أعجبني تصريفك ل(يداينقون) هذه!! كيتآ في الإنجليز:) عن الأطفال ...هم فارستان و فارس و الأخيرة هي إحدى الفارستين..بنية حلوة في حوالي العاشرة أو الحادية عشر تقريبآ (هل تعلم أن حب الخيول هنا معروف به البنات و ليس الأولاد؟) جارتي (حيطة بالحيطة) رفضت أن ترحل من منزلهم لتلحق بزوجها الذي وجد وظيفة محترمة جدآ في مكان آخر...لماذا؟ لأن حصانها العجوز في إسطبل قريب من هنا...عمره 15 عامآ و هي لا تستطيع أن تتركه دون أن تراه كل يوم بعد كل هذه العشرة الطويلة.. هو يعاني من روماتيزم في المفاصل و عجوز و لن يتحمل رحلة طويلة ليرحل معهما...و هي لن تتخلى عنه و ستلحق بالزوج فقط عندما يموت الحصان!! حيوانات عايشة و ناس دايشة!! عن اللبس و الخوذات التي تراها هي جزء مكمل من اللبس..و الخوذات تحمي من الإصابة في الرأس, و الأحذية العالية من الكسور في حالة الحوادث... (و نحن نحرِّم على أنفسنا ربط الأحزمة في العربات و نموت في الحوادث بالمئات....عجبي!!) هؤلاء الناس ..بالذات في الريف البعيد عن الmulti cluturism ...لهم عادات تختلف عن الأبناء الذين يقطنون المدن الكبيرة بلندن و بيرمنجهام و غيرها حيث الإختلاط العرقي الكبير.. و هذا موضوع يحتاج لبوست من 20 صفحة على الأقل... عن الشاي..أو حفلاته طبعآ لم تعد كما السابق...و لم يعد هناك وقت كثير في هذا العصر السريع و لكن ميقات الشاي..أثناء العمل تحرص العاملات بالذات على أخذ راحتهن فيه tea time break و ميعاد الشاي هذا حوالي الرابعة أو الخامسة عصرآ تقريبآ و كنت أحسبه لتناول الشاي و على الأكثر..بضع بسكويتات أو كيك و لكنه ممكن يكون وجبة كاملة..ساندويتش, فاكهة, و عصير و خلافه يعني تقدر تسميها وجبة بين الغداء و العشاء snack..نسبة للجوع الذي يأتي بفعل الشتاء غالبآ بعد الغداء lunch(الساعة 12 إلى الواحدة ظهرآ) ووجبة العشاء dinner مابين السادسة إلى السابعة و النصف مساءآ زمن الإمبريالية عدّ و فات...و لكن هناك في مثل هذه الأماكن من يتوق في قرارة نفسه إلى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس..و لكن هيهات! مدينة ستراتفورد جميلة لحد بعيد...سحرتني بطبيعتها و بتاريخها و أجزم أن لنا أجمل منها في سوداننا و لكن ..آآآآآآخ و بس واصل معنا أخي فما زال هناك الكثير مودتي |
اقتباس:
تسلم يا خالد على الكلام الحلو أتمنى أن أكون عند حسن الظن تمنيت من جمال المكان أن كان الجميع معي خيرها بغيرها مودتي |
رحلة لذيذة يا حنينة..يا ريتنا كنا معاك..;) يللا نحن في إنتظار الباقي..المثير..الخطر. عجبتني جداً مداخلة (( محمد أحمد )) مع إنو نسى أهم رواية....و أشهر شخصيات شكسبير.... في زول ينسى (( روميو و جولييت ))؟؟!! و لا يكون إتناساها يا حنينة؟؟!!!;) |
Shakespeare Birthplace Trust
مؤسسة كبيرة تعنى بكل ما يخص وليم شكسبير داخل المدينة..و تحقق أرباحآ خيالية من العدد الذي رأيته..و نحن ما زلنا شتاءآ تخيلوا عدد الزوار في الصيف مثلآ.. تذكرة الدخول لكل هذه البيوت..14 جنيهآ إسترلينيآ للفرد و 29 جنيهآ للأسرة المكونة من إثنين كبار..و 3 أطفال و لهذه النقطة بالذات,,,التسويق السياحي..أرجع بالتفصيل و البيوت التي يجب زيارتها بالإضافة لباقي المعالم هي كالآتي 1-Mary Arden's House 2- Anne Hathaway's Cottage 3-Holy Trinity Church 4-Hall's Croft 5-Nash House and New place أواصل..فكوني رفاقي من فضلكم |
قليلآ قليلآ تقدمت و أنا أتخطى الأطفال على خيولهم و هناك لافتة تشير إلى أول المزارات التي أقصد... كنت قبلها قد ذهبت للإنترنت و أخرجت (خارطة الطريق) و قبلها (حضَّرت) الكاميرا بكل لوازمها غيرت رأيي في آخر لحظة... بدلآ من الذهاب إلى داخل المدينة للبدء بالمنزل الذي وُلِد فيه..لم لا أبدأ بالأطراف ثم أذهب لأغوص داخل المدينة نفسها.. و قد كان.... رأيت اللافتة على الطريق البري البنية اللون تشير إلي.. منزل ميري آردنMary Arden's House و ميري آردن هذه هي والدة شكسبير و المنزل هو الذي تربت فيه قبل زواجها. أوقفت عربتي داخل المنزل و هيأت نفسي لبداية جميلة قمت بأخذ الصور من الخارج و تأهبت للدخول.... آآآآآآآآخ....(ممنوع التصوير داخل كل البيوت..بالخارج فقط) هكذا قالت اللافتة اللعينة..:mad: كيف لي أن أدخل و أستمتع و ليس معي أهلي..أهل سودانيات...؟ إذن ليقتصر اليوم على عمل جولة بالبص السياحي فقط و أترك العربة هنا ثم آتي لأخذها بعد الجولة... أتى البص المفتوح بالأعلي Sightseeing Bus..مليان على آخره.. و كان من هم قبلي يصطفون في صف طويييييييييييل إذن لا خيار إما الذهاب بالعربة فقط..أو الإنتظار لنصف ساعة آخرى لا أقدر عليها و أضيع يومي فلتكن العربة إذن نزلت و بدأت أخذ الصور و بالمنزل حظيرة حيوانات مصغرة يؤمها الأطفال و يقولون أن بها حيوانات نادرة..و لكني لم أرَ سوى جاموسة على الجانب..و ربما لو توغلت أكثر..لصدقت نبوءتهم هناك أيضآ قسم للمهتمين بالصقور..و ذكرني بالخليجيين و هوايتهم المحببة للأسف هذا المكان مغلق حتى الصيف.. و يا بخت من زار المكان في الصيف بعض الصور في بيت ميري آردن لافتة المدخل للبيت [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/mary1.jpg[/align]_________________ جزء من حظيرة الحيوانات الملحقة بالمنزل.. أعجبني أن أكثر المتعلقات تم الحفاظ على الأجزاء الأصلية منها لحد كبير لقرابة ال350 سنة أو تزيد..و يظهر جزء من الجاموس...سيد الأسم و القش مرصوص بطريقةالمزارع المعروفة هنا [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/mary2.jpg[/align] ________________________ هذا المنظر إستوقفني.. فرغم جمال المكان..و روح الحفاظ على القديم إلا أن أنابيب الغاز الأربعة..التي لم أرَ الكثير منها هنا أذهلتني أما المخزن خلف الأنابيب, فقد حافظ على قدمه..و أغلب الbeams أصلية! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/mary3.jpg[/align] _________________________ المساحات الخضراء الممتدة خلف المنزل..لا أرَ حدآ لها هؤلاء الناس عاشوا و ماتوا أغنياء... و ذكر أن جارهم..من أغنى أغنياء زمانه و تستغل مزرعته الآن كجزء من المكان لترفيه الأطفال [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/mary4.jpg[/align] نواصل بإذن الله |
اقتباس:
لو عارفين شكسبير و و روميو و جولييت بيجيبوك كان زماااااااان مشينا إستراتفورد أما عن سؤالك الفوق بقول ليك بالفُم المليان إتناسااااااااااهم !!!! بالمناسبة بيت ميري آردن و المزرعة المجاورة للثري الإنجليزي السابق بالمر..بها فعاليات تعجب الأطفال جيبي الشباب و تعالي و ليك علي... سفرة لي هناك و يوم جميل محبتي التي تعرفين |
بعد ميري آردن... بيت الطفولة لوالدة شكسبير ,توجهت إلى البيت الذي يليه في وسط طبيعة خلابة و خضرة و هدوء لا يفسده إلا صوت العربات المتقطعة من حين إلى آخر
هذا البيت الذي تربت فيه زوجته آن هاثاوي و يعرف ب Anne Hathaway's Cottage و هو يبعد حوالي الميل من وسط مدينة ستراتفورد بقرية شوتري Shottery..و البيت كبير و لا تناسبه لفظة cottage و تعني الكوخ. على غير عادة الإنجليز القدامي يطل البيت على الشارع و نوافذه تفتح عليه مباشرة و إن كان في ذلك الزمان السيارات مثل اليوم لما إستطاعت آن هاثاواي وأهلها النوم من الضجيج المتقطع للسيارات. أغلب هذه الطرق أسسها الرومان...و هذه أيضآ قصة أخرى. آن هاثاوي كان عمرها 26 عامآ و شكسبير 18 عامآ عندما تزوجا...و يقال أن عائلتها أجبرته على الزواج لأنها كانت حاملآ منه و قد كان هذا عيبآ كبيرآ وقتها لابد من إصلاحه..لا يعرف بالضبط طبيعة العلاقة بينهما, ذكر المؤرخون أنها علاقة لم تكن دائمآ على ما يرام و قد قضى حياته ككاتب مسرحي في لندن بينما بقيت آن في ستراتفورد لا تفارقها و عاد شكسبير بعد تقاعده ليعيش مرة أخرى في ستراتفورد الللافتة عند المدخل مباشرة على الشارع و يقبع خلفها مدخل البيت و موظف بشنب يجلس عليه الصقر لتحصيل التذاكر ألم أقل إنها تجارة رابحة؟! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann6.jpg[/align] منظر جانبي للبيت ..و قد تم الحفاظ على البيمات و الخشب الأصلي له مع الترميم [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann1.jpg[/align] نواصل مع آن هاثاواي |
منظر خلفي للمنزل
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann2.jpg[/align] على اليمين يقبع دكان لبيع الهدايا و التزكارات Gift shop و هو ملك خاص لا علاقة له بمؤسسة بيوت شكسبير المذكورة آنفآ ملحق بالدكان قهوة cafe.. و حين تعبر الشارع للناحية الآخرى توجد حديقة لشرب الشاي Tea garden يمكن تناول الوجبات الخفيفة بها و للأسف أيضآ ..كانت مغلقة (متين يا الصيف تحل علينا) ---------------------------------------------- الحديقة خلف المنزل و تظهر بها المدخنتين المعروفتين [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann3.jpg[/align] ---------------------------------------------- البيت أو ال(كوتيج) ما زالت يحتفظ بالمروق الأصلية و حتى سعف السقوف ما زال هو مغطى بما يشبه السلك الفولاذي لحمايته هذا منظر مقرب لمحبى المعمار و الهندسة المدنية [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann4.jpg[/align] --------------------------------------------- أحد الشبابيك بتصميمها الأصلي هذا الشنكل المتدلي يقال أنه أصلي, و الآن عمره قرابة ال500 عامآ (العهدة على الراوي) و المروق المتخللة البناء الحجري المرمم أصلية أيضآ [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/ann05.jpg[/align] نواصل....... |
[frame="7 80"]تحياتى
وأنا استنشق من الصور سخرية شكسبير العطرة ، لعلنى استطيع ان أكتب نص عن ضاحية شكسبير .. ليتنى كنت معك !!! ليتنى [/frame] |
دكتورة حنينة
سلام نعم الطبيعة خلابة والمناظر تسر الناظرين وتفرح قلوب الولهانين وسحرها يسري الي عقول المجانين ، وكما ذكرت، فوطننا السودان به من المناطق السياحية الكثير والكثير جدا جدا ما بين مصيف أركويت وجبل الست وشواطىء البحر الأحمر وسنقنيب وجبل مرة ( فك ألله أسره و أصلح حال دارفور كلها) وأكتوس وشقدوم في شرق الأستوائية ومريدي وطبيعتها الخلابة وسحرها وغربا أكثر حيث تسرقك المناظر ما بين، لانيا ألي كايا، ثم تعود مرورا بيامبيو وأزوا وسورسيبو وطمبرة وصولا لواو ، ولو ذهبت ألي الدندر : لرأيت العجب العجاب ، وشمالا :كنوز الآثار ترمز ألي حضارة السودانة ، ولكن كل هذا وذلك صار كما مهملا ونسيا منسيا نحتاج لمن ينقب ويحفظ ويصقل ونحتاج لمن يملك الوطنية لنشر السياحة وثقافتها في السودان يديكم الصحة والعافية |
الأخت حنينة
شكرا على هذى الرحلة المجانية لأسرة سودانيات |
اقتباس:
تحياتي لك الشكر على التعليق حكمت ظروفنا أن نعيش في الخارج للعلم و العمل معآ فقررت ألا يضيع وقتي هباءآ و أن أستفيد من الصالح في هذا البلد الذي يعج بالمعرفة و إن شاء الله حين نعود..قول آمين...نحاول أن نأتي ومعنا ما يفيد من التجارب العلمية و الإنسانية أما أنتم القابضون على الجمر بأرض الوطن...فطوبى لكم يا أخي أمير...ما تقوم به ليس سهلآ ففي بلادي الكثير من الشخصيات التي لم توفِها الحكومات و البشر حقها و الحمد لله مقالاتك و تصويراتك ردََّ جزء من الغبن الذي يعانيه هؤلاء و لك أن تفخر بذلك يا أخي ... مرحبآ بك في بلاد الفرنجة إن إتيت و إن شاء الله ستجد من أهلك هنا كل العون مودتي |
[align=center]السيدة حنينة زائرة رسول الكتابة ألف سلام عليكِ [/align] قبل أن أقول إنكِ فتحتِ لنا قلباً ووجداً ما استطاع أحد أن يُجاريكِ إلا الكاتب : محمد أحمد . أحضرتُم لنا الكنوز من مكمنها ، ورسول الكتابة الأول من تحت عُشب مرقده. أيُعقل أن يكون بيننا وبين مولد رسول الكتابة شكسبير ( ابريل 1564 م ) دهراً تولى يا بُثينُ يعود ؟ هُنا نحفُر في الذاكرة ونُخرج( البطاطا ) من باطن الأرض ونذهب بها للطهي من بعد أكثر من 443 عاما من تاريخ يومنا هذا !!!!! أيُعقل أن يكون ذاك الجسد الذي نشأ في استرادفورد : عملاق الوجد والدراما ومسرح الدُنيا وخالق مصطلحات علوم نفس القرن العشرين ، وباسط كل الأهواء والنـزعات والنُبل وكل قِداح الدُنيا على منصة مسرحٍ أو كتاب نقرأ. شكراً لك ، وألف قُبلة حنين لأحراش الطفولة التي صنعت كاتباً حفر مكان له في الذاكرة والقلب والبنان الذي يكتُب . شكراً لكِ وألف غيمة تُظللك . |
اقتباس:
نحن قوم بنا بداوة ...بها المحبب و بها الفوضوي الذي لا يعجب و لا يسر.. في كل شئ فوضى لم يعِ الناس حتى الآن أن الآثار التي نملكها لا تقدَّر بثمن إنظر إلى الآثار النوبية تنهب في البركل و ما جاورها المصورات...و...و و لا أحد يحرك ساكنآ أتذكُر بوست إشراق.. جنة الخلد اليمن لا شئ يعدل الوطن؟ أظنه رقم 4 به ما يفطر القلوب من الإهمال للآثار...و للإنسان الآثار الملقاة في العراء..معرضة للنهب و لعوامل الطبيعة القاسية و لماذا نذهب بعيدآ؟ قبل حوالي الأربعة سنوات تم نهب آثار من متحف السودان الموجود بالخرطوم ذات نفسها...دة تقول عليهو إهمال و لا سرقة مقننة و منظمة و لا شنو بالضبط؟ إذا كانت آثارنا تهمل..فمعناها سياحتنا مهملة السودان يمكن أن يكون دولة كبيرة سياحيآ لكبره و تعدد إثنياته و تاريخه التليد و لكن....كيف؟ أتمنى أن يفتح الناس أعينهم و رؤوس أموالهم و يستفيدوا من تجارب من سبقهم بالدراسة.. مصر خير مثال هذا البلد...لا يدع فرصة جذب سياحي لا يستثمرها و هذه كما ذكرت قبلآ..سأعود إليها بالتفصيل فكن معنا فضلآ |
اقتباس:
لا شكر على واجب كاميرتي بها الكثير و الله يا نبيل في هذه البلاد بس ربنا يدينا الوقت لي فكرة من وحي مداخلتك لماذا لا نجتمع أسريآ كل فترة و الأخرى لزيارة مثل هذه الأماكن؟ ما شاء الله عددنا لا بأس به هنا.. و أغلبنا له أسر و أطفال سيستمتعون (باللمة السودانية) و زيارة مكان في كل مرة أها... إيه رأيكم؟؟ بالمناسبة نحاول أن نجتمع مع بعضنا منذ فترة هنا كأعضاء لسودانيات فهلا فعلنا؟ تحياتي للأسرة |
العزيز حنينه..
بديع ورائع هذا التحقيق المصور ..والذى فيه تلك التغطيه الرفيعه المستوى.. بالله عليك..شفتى الفرق فى التقدير والاحتفاء بين مبدعيهم ومبدعينا...وكل ذلك الاهتمام الذى يصطحب ادق تفاصيل التاريخ الخاص بمبدعيهم ومفكريهم وشعرائهم وكتابهم وموسيقيهم والابقاء على ذلك الاثر حيا..ملازما ومواصلا المسيره والمسير.. اما نحن فى غياهب الادعاء الاجوف.لا نهتم .ولا نقيم.ولا نحتفظ....ولا نتذكر.ولا نفى ولا نمنح ادنى الحقوق..ونض عليهم بكل شىء... لكننا نعرف كيف نرفع عقيرتنا بالصياح الاخرق... واصلى وامنحينا مزيدا من الروائع |
اقتباس:
عزيزنا الشقليني تحياتي نعم..هي كل هذه القرون..أتصدق؟ لم أصدق عندنا رأيت مسقط رأسه و كل البيوت التي تربى فيها و أكل و شرب و عاش و تزاوج و أنجب..قابعة هكذا في اللقطات القادمة دخولآ أكثر داخل ستراتفورد على نهر الإيفون لكن قبل ذلك دعني أحكي لك تلك... كنت بعد زيارتي لمنزل أو كوخ زوجته في صباها آن هاثاواي قد شددت الرحال إلى داخل المدينة نفسها مروورآ بمنتصفها...Town Centre في الطريق إستوقفتني كنيسة صغيرة و قرأت اللافتة في الطريق...و دخلت اليوم سبت...لكن كان هناك بعض المصلين..جميعهم من متوسطي و كبار السن فدخول الشباب من الإنجليز لأماكن العبادة أصبح قليلآ..فهم يضنون بوقتهم عليها و أغلبهم لا يؤمن بوجود إله أصلآ.. حين دخولي أتم هؤلاء صلاتهم ووجودني في الباحة مترددة إلقى على القسيس التحية و سأل... هل يمكنني المساعدة؟ Can I help you at all? رددت التحية و سألت .... هل هذه هي الكنيسة التي تم تعميد شكسبير فيها؟ Is this the church where Shakespeare had been baptised ? رد بإبتسامة بعد أن توقف الجميع ينظرون إلي بإبتسامات ودودة و متطفلة في آن واحد.. لا أنتِ تقصدين كنيسة ال Holy Trinity و هذه في وسط المدينة ثم قام بشرح وافٍ للطريق سألته... علمت أن شكسبير يوم مولده و مماته واحد..و هو 23 إبريل إنبرى أحد الموجودين قائلآ... أظن أن هناك خطآ ما..لأن تعميده كان يوم 23 إبريل و لكن مولده على الأرجح يوم 20 إبريل رأيت الفضول على وجههم..فصراحة لم يقابلني طيلة الطريق سوى البيض الإنجليز فقط..ليس هناك أي إثنية أخرى سألني القسيس.. هل يمكنني أن أسأل من أين أنتِ أصلآ؟ أجبت... من السودان علق قائلآ......aaaa..... very interesting و أقولها لك يا شقليني ...لم تكن معها eyebrow raising!! و إلا لكنت very weary عرفت بعدها أن شكسبير في الحقيقة ولِد في 23 إبريل كما هو معروف و تم تعميده في 26 إبريل..و الله أعلم شكسبير نقش إسمه في التاريخ بطريقة يصعب أن يمحوها الزمان.. و الجميل أن أهل بلدته ما زالوا ينعمون بما قدم الرجل لهم و لبلاده, و يحافظون في نفس الوقت على هذا الإرث و يتحدثون عنه بمحبة فالدنيا أخذ و عطاء شكرآ جميلآ لك يا شقليني على كلماتك الوضيئة التي زينت البوست |
حنينة....
شكرا للسرد الواافى و السيااحة الجميلة... التى استرجعت لى ايااام لا تنسى فى تلك البلااااد.... كل مودتى... |
نتوغل الآن داخل مدينة إستراتفورد..أو بالأصح
Stratfrod Upon Avon المعروف أن المدن الإنجليزية التي تقع على الأنهر و التي عادة تمر شرقآ ..غربآ أم غربآ ...شرقآ و كلمة upon تعني فوق و هي تحديدآ المدن التي تقع شمال الأنهر و هذا هو وضع ستراتفورد..شمال نهر الإيفون (كما في الخريطة تمامآ) التي تقع جنوب الأنهر تسمى أحيانآ under..أعرف منها مدينة صغيرة واحدة و لا أعرف غيرها يحمل هذا الوصف قابلتني في الويست ميدلاند في إنجلترا و هي مدينة Newcastle Under Lyme و هي تختلف تمامآ عن مدينة نيوكاسل الكبيرة جدآ في شمال إنجلترا قرب الحدود الأسكتلندية و تسمى Newcastle Upon Tyne ...شمال نهر التاين الكبير و التي لها فريق كرة قدم معروف جدآ.. و هذه التسميات للتفريق لأن هناك مدنآ في أماكن أخرى تحمل نفس الأسماء (لاحظوا أن نهر النيل يمكن من الأنهار القليلة في العالم التي تتجه طوليآ ...جنوبآ شمالآ..و ليس بالعرض) رغم ذلك.. فأنهارهم هذه مجرد خيران مقارنة بأنهار الوطن..و لكن... عند دخولي للمدينة و أيقافي للعربة في مكان الباركنق..بدأ المطر بالهطول و احتميت بالشمسية و قررت عدم التوقف إلا للشديد القوي.. بدأ الغمام كما ستلاحظون في الصور القادمة لاحظت أن النهر يفيض..و بعض مقاعد الحديقة العامة و الشجرة هذه غارقة في المياه (ذكرتني بمئذنة مدينة حلفا الغارقة المشهورة) علقت إحدي السيدات العجائزلصديقتها و هما يمران أمامي.. I have never ever in my life seen the Avon breaking its banks (طيلة حياتي لم أرَ نهر الإيفون يفيض و يجتاز ضفتيه) و على ضفة نهر الإيفون تقبع المسارح الشكسبيرية و كنيسة الهولي ترينيتي صور للإيفون [align=center]http://sudaniyat.net/haneena/avon1.jpg[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/haneena/avon2.jpg[/align] أواصل.. |
حنينة إزيك,
ليت هذا البوست يتحد مع "مذكرات المرأة المثقفه فى الزمن الصعب" لقد نثرت هناك خطى مشابهة لهذا الدرب, إضافة لأن قيمة الخيـطين علمية وتحوى مادة أدبية رفيعة.. دومى بخير |
الحنينة التي تبحث عن الجمال اينما وجد
رايت نفسي استصحبك في رحلتك الرائعة فهلا امهلتيني قليلا لنرتاح على هذا السرد ونغوص في وجدانه قليلا على يفيقنا من كابتنا التي نعيشها هنا ياه كيف يمجد الناس هنا عظمائهم يا له من وفاء واصلي.. على اجمع روحي قليلا لاكتب ما يجيش بالخاطر التعبان محبتي وعميق اعزازي |
أختي العزيزه
حنينه شكراً لكي لهذا الثراء وليم شكسبير الذي قرأناه ودرسناه أكاديمياً فنياً في المعهد العالي للموسيقي والمسرح .. يُعدُ من أفضل كُتاب العالم أجمع ... وللإنجليز كل الحق في أن يحتفوا به كإحتفاء إخوتنا في مصر الحبيبة بأم كلثوم والسنباطي وعبد الحليم حافظ وعبد الوهاب ولنا أيضاً يا دكتور سيد قنات أن نتحتفي بمحمد وردي ومحمد عبد الحي وعون الشريف قاسم والطيب صالح وسرور وكرومه وخليل فرح علي المك وصلاح أحمد إبراهيم والهادي آدم وجكسا وووو ......... كثيرون جدا هموا من وصلوا بإنتاجهم وإبداعهم الإنساني إلي مصاف أفضل المبدعين في العالم ... ولكنّا مقصرون في حقنا وحق سوداننا وحقهم في إيصالهم إلي العالم أجمع كأفضل مبدعين في العالم ... أللهم أغفر لنا ... شكراً حنينه لهذه الصور التي جعلتنا نري وليم بعين أخري .. ولا تبخلي علينا بمزيد من الصور ... |
يا لمتعتي بهذه الرحلة البهيجة!
ليتني كنت معك هناك، أحج إلى ديار الشعر والإبداع والأساطير! شيكسبير (أو الشيخ زبير)، كيف لا يتهافت عليه القوم حتى ظن بعضهم أنه ليس بحقيقة! تذكرت فيلم ( Shakespeare in love ) فقلت لنفسي : هذه العبارة يمكن أن تعني شكسبير عاشقاً، و معشوقاً أيضاً! أليست هنا، (مع حنينة) هو شيكسبير المعشوق! ها أنت ياحنينة تعدين لنا المسرح والديكور، ومحمد أحمد يستدعي السناريو بغزارة علمه وبليغ عباراته، وروح المحب الأديب العارف، هاهو يستدعي شكسبير نفسه، على منصة الشرف ويختار الممثلين، ويعد الكادر ويبحر عبر شخوصه من لدن "هاملت المسكين" وأوفيليا... و .. هل رأيتم كيف مثلها الروس سينمائياً! آه للمسرح عندما ينتقل إلى السينما بأدواته ويظهر لنا أمثال بيتر أوتول في (Lion in winter) أو هاملت كما مثلها الروس، وهل رأيتم ريتشارد بيرتون في أو أنتوني وكليوباترة، أو ابن عمنا الغيور عطيل (ديك الجن الحمصي!)! شيكبير، يا للروعة!! هل ما زال أبناؤنا يدرسون مثل هذه الروائع في الثانويات، ومن مقررات الأدب الإنجليزي في امتحانات الشهادة المدرسية السودانية! يا لتلك الأيام! جمال هذا البوست يا الحنينة، لا يقتصر فقط في جمال الرحلة وروعة وصفك و التوثيق، وتخريماتك العميقة (بعد المذاكرة)، وحصافة الأسئلة ودقة الملاحظة، أجمل ما في رحلتك هي أنها تفتح معها رحلة موازية داخل النفوس، فكل منا في نفسه شيءُ من شيكسبير، في قراءاته، في طفولته المدرسية وبعضنا في دراساته المتقدمة الجامعية وما بعدها والتخصص! رحلة داخل الزمان الفردي لكل منا، ومع ما يستدعيه من رفاق الدراسة، وفرق التمثيل، وهواة المسرح ومدمني الأفلام، ومتطلعي الثقافة! ولهواة الأسفار! أكثرنا يسافر، عملاً أو سياحة، لكن كيف نستمتع بأسفارنا ونستخلص منها أجمل ما بها وأكثرها فائدة؟ ذالكم هو المحك! بعضنا همه الفنادق الفخمة والليالي البهيجة والرحلات الباذخة المريحة! لكن جمال الأسفار هو في الجهد المضني والاختلاط بالناس وتجربة رؤية الناس في ثقافاتهم المختلفة وفنونها وآدابها وسلوكها (في معايشتها الإنسانية)، وبقدر ما أعددت و(ذاكرت) للرحلة، من خلال الكتب و التاريخ والأسئلة كانت الفائدة! أبأس الرحلات هي رحلات الفنادق الفخمة، حيث يستوي فيها كل البلدان، وتتشابه، وتعود منها بهدايا أكثرها متشابهة وزائفة! الرحلة تبدأ حقيقة بعد أن تعود إلى ديارك مرهقاً من كثرةالتجوال والاحاديث مع الناس ورؤيتهم ومعايشتهم حيث هم، ولا تنام أثناءها إلا القليل، حيث تطغى عليك نهم المعرفة، فلا تجد وقتاً للإتكاء(فذلك ملحوق) عند العودة، والمتعة في تأمل الصور، والإحساس بأن هنالك المزيد مما يمكن تعلمه! الحنينة هذه درة أخرى من عقدك النضيد، تنضم إلى"بوستات" خالدة نضرة ألا بوركت، وواصلي فلقد أمتعت سرداً وصوراً وإثارة للشجون والمسرة |
اقتباس:
نعم رأيت و تأسيت كثيرآ قلت في موضع آخر هنا...الحياة أخذ و عطاء شكسبير أعطي لهم و ما زال يعطي إستراتفورد يمكن أن تقول عليها هبة شكسبير و هبها الحياة و الإستمرار..و بادلوه المحبة بأكثر منها خير دليل الكمية المهولة من الفنادق الصغيرة و الكبيرة و النُزُل Hotels, Guest houses, B&Bs و تعمل على مدار السنة..هي عمل يتكسب منه هؤلاء و ضمان معيشة لا ينقطع أما أماكن بيع التزكارات و الكروت و التحف التي تحمل إسم شكسبير فلا حد لها و لا عد بالمناسبة علمت أيضآ أن المكان يشتهر بصناعة الحلوى(حلاوة لبن بالتحديد) أو ما يعرف بالFudge أعطيك مثالآ لما إشتريته هنا في هذه الصور[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift1.jpg[/align] -- ------------------------------------------- حلاوة لبن من المنطقة.. [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift2.jpg[/align] --------------------------------------------- لاحظ للوجهين الضاحك و الباكي ...علامة مسجلة للمسرح الكوميدي و التراجيدي بالله شوف!!! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift3.jpg[/align] |
الأستاذة الجليلة سوف اكتب عن شكسبير وأريد ان أختلس احدى الصور مع احتفاظى لك بحق التصوير وانشرها فى اخيرة الرأى العام .
هل أفعل ؟؟ |
اقتباس:
لك ما شئت يا أخونا أمير (من غير أستاذة) آسفة على التخطي يا أحبتي سأعود لكم واحدآ واحدآ |
اقتباس:
يا سيدي شكرآ لك أنت الذي تتحفنا بالروائع تصدق في مكاني البعيد ذاك كن أتابع بوست العرفان الجميل للراحل بادي أراقب الثلاثية الرائعة بينك و عصمت و بندر شاه و كانت تأكلني الحسرة لأنه عاملين بلوك للميديا بلير جئت هنا و جري للبوست أما عن ذكرياتك في هذه البلااااااد بالله كنت هنا مع الفرنجة الإنجليز؟ لمَ لا تحكي لنا إذن عن تجربتك لنستفيد؟ هذه الصورة مأخوذة من المعبر الصغير فوق الإيفون للمقاهي من الناحية الأخرى النافورة الخالية من المياه و الأطفال و الجو السئ الذي لم يمنع الناس من الإستمتاع و الخروج للحدائق (شفت الروح الجميلة؟) لاحظ الظلام..(الساعة وقتها حوالي الثالثة ظهرآ) بعد ان بدأت الرحلة في جو مشمس و كما يقولون... لا تثق في إثنين 2Ws English Women and Weather !!! هل هذا إفتراء ذكوري؟!! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/centre1.jpg[/align] |
اقتباس:
تعرف كأنك قرأت أفكاري قبل البداية كنت أشاور نفسي هل أضيف هذا السِفر لليوميات أم أكتبه منفردآ؟ قررت أن أكتبه منفردآ لأن اليوميات هي مفكرات قصيرة لمواقف محددة تهز الوجدان و ترج العقل مواقف تخصني شخصيآ و يا جيلي لو قلت ليك كم مرة بقول في اليوم (أول ما أصل حأمشي أكتب في اليوميات الموقف دة) ما حتصدق النتيجة... إني لم أكتب بها منذ مدة و سأفعل قريبآ جدآ شيخنا الزبير أخذ وقتآ مني... و يا جيلي تذكرتك و قلت.. بالله الزول دة ما كان جاء و كان طلعنا رحلة أكيد كانت عجبتك؟ طيب أقول ليك عن ستراتفورد و بمناسبة ,بوست ال Redemption songs ذكرت أن البيض يملأون المكان تلفَّت أبحث حولي و صرت أعد.... تعرف مافي واحد أسود (صِرْف) مرَّ على بتاع غرامات الباركينق للسيارات(المكروهين) و كان نصفه أبيض و أسود و بنتيتن صغيرتين معهما رجل أسود..و يبدو من الخلطة أن الأم لابد و أن تكون سوداء و بس..هذا كل من مرَّ بي من ناس لوننا هناك حفنة من الهنود أسر..حيث يفضلون أن يذهبوا في شكل أسر و ليس مثلنا..نفضل الذهاب مع الأصحاب تجنبآ للحظات أسرية حميمة ؟is it fear of intimacy كما قالت ندى عبدالمنعم في موضع آخر لأسماء عبدالحليم؟ ليس عندي إجابة محددة في الصورة القادمة مررت بهذا التمثال أو النصب كان على يميني مسرح شكسبير الملكي و أمامي تمتد الحديقة العامة و فوقي يزخ المطر و أن كانت هناك بقايا شمس تضيئ التمثال صممته فنانة نحت إسمها في الحجر في الصورة أدناه ..كريستين لي إحتفالآ بمرور 800 عام على قيام مدينة ستراتفورد 1169-1996م (أضف لها 11 عامآ أخرى تعطيك عمر المدينة) و عنونتها بإسم نافورة فناني الوطن..أو ربما الريف country artists' fountain حيث countryside تعني الريف..و الله أعلم التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا خليك قريب يا الجيلي [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/fountain1.jpg[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/fountain2.jpg[/align] |
اقتباس:
أفهم تمامآ ما تعنين يا أختي نعم يمجد الناس عظماءهم..و هذه ثقافة يا أم سهى لا تستوي و ثقافة الجوع و الجهل والمرض و أضيف عليهم الحرب هذا الرباعي الذي فتك بأمتنا دعيني أهديك هذه الصورة و أخبرك عنها و أنا في طريقي داخل الحديقة العامة لاحقة بالكوبري أو بالأصح المعبر فوق القناة مررت بمكان للزرع في شكل دائرة به بقايا قتلها الشتاء و هي مشتل صغير وجدت لافتة حجرية بسيطة تحيي الأمل تقول ... اقتباس:
بشئ بسيط....ناس وهبوا نفسهم لزرع تلك المساحة و بيع الشتلات و آآآآه تاني يا أم سهى منظر اللافتة [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge3.jpg[/align] |
اقتباس:
لك السلام أينما كنت و نعم نحن شعب لا يعرف كيف يكرم مبدعيه و بما إنك رجل فنان يا ناصر فتأمل هذه كما ترعى بيوت شكسبير مؤسسة بيوت شكسبير التي ذكرتها سابقآ ترعى المسارح مؤسسة أخرى هي RSC أو Royal Shakespeare Company أي شركة شكسبير الملكية و هي مسئولة عن كل ما يخص المسارح بما فيها صندوق القمامة الذي لفتني و ترى صورته هنا..!!! بدأت بالمرور أمام مسرح البجع Swan theatre و الإعلان الخارجي الذي تراه عن مسرحية شكسبير إدوارد الثالث و لكن في مسرح آخر كما هو موضح في الإعلان....The Courtyard theatre كان هناك عددآ مهولآ من الناس ينتظر الدخول للعرض في نفس وقت حضوري نفس المنظر تكرر في المسرح الملكي الذي تراه في الصورة الثانية كان بودي أن يكون عندي وقت كافٍ و تذكرة محجوزة مسبقآ للدخول و لكن... كما ذكرت هنا يا ناصر ليس لنا ثقافة رد الجميل إلا بعد الموت و السبب ذكرته في ردي لأم سهى كان بودي تكون معانا مودتي [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre1.jpg[/align] ---------------------------------------- مسرح شكسبير الملكي...قديم جدآ [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre2.jpg[/align] ---------------------------------------- صندوق القمامة مسئولية و ملك شركة شكسبير الملكية!!!:rolleyes: [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/theatre3.jpg[/align] |
جزء من قناة الإيفون و التي تخترق الحديقة العامة و بها الجسر الصغير
كما تقول اللوحة السوداء أدناه كيف ساهم المساجين في بناء الجسر..بالإضافة للمتطوعين و رجال الخدمة العامة كذلك في إعادة تأهيل بوابة القناة حتى إعادة الإفتتاح بواسطة الملكة إليزابيث الأم في عام 1964م http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge1.jpg http://sudaniyat.net/upload/uploading/bridge2.jpg |
ما اعجبني هنا هو عربة القطار هذه و التي توجد على جانب من الحديقة العامة
تقول اللوحة المثبتة عليها أن هذه العربة التي تقبع على شريط القطار و الأحجار الأصلية كانت من أوائل العربات التي خدمت في الخط بين ستراتفورد و موريتون هذا الخط تم التصديق عليه من البرلمان عام 1821م و تم إفتتاحه سبتمبر عام 1826م نعم حتى عربات القطار القديمة بسكك حديدها يتم تكريمها و المحافظة عليها كأرث و لا عزاء لسكك حديد السودان نواصل مع مدينة شكسبير و ندلف في المداخة القادمة إلى بيته[align=center] http://sudaniyat.net/upload/uploading/rail1.jpg[/align] ][align=center] http://sudaniyat.net/upload/uploading/rail2.jpg[/align] |
عالم عباس
أبداك من وين ؟ كلماتك الطيبة تجعلني أتوارى خجلآ و لست بقامتها أما حديثك عن شكسبير..أو الشيخ زبير فلا قدرة لي على مجاراته من الأفلام التي ذكرت لم أرَ سوى شكسبير ووقوعه في الحب. و أنتونيو و كليوباترا..الفيلم الذي مثلته إليزابيث تيلور و زوجها السابق ريتشلرد بيرتون(على ما أذكر) لا أرى نفسي إلا سائحة فضولية تحب تفاصيل حياة البشر و إرثهم و يا ليت يا عالمنا أتيحت لي الفرصة في الوطن لأنتعلت حذاءآ رياضيآ و جبت القرى و الحضر أسجل أفتقد الناس يا عالم..أفتقدهم في بلادي فلم تتح لي الفرصة للسفر هنا و هناك الجنوب الغرب الشرق الشمال و حتى الوسط قلت يومآ لإشراق..المرة الجاية..سآتي و أرافقك في أسفارك الداخلية و صدقني أحاول أن أفعلها أريد أن أرى بنفسي..لا عبر الصحف و ذوي الغرض من السياسيين و أتباعهم فهنا تتجلى الحقيقة الغائبة أو المغَيَّبة نرجع لشكسبير بعد الشجن الأليم لم يتح لي يا عالم حتى الآن الدخول لإحدى مسرحياته و التي تنتشر عروضها بطول البلاد و عرضها هنا و هناك مسرح متخصص في أعمال شكسبير هو ال Globe theatre يصلني بإنتظام عبر الإيميل مواعيد العروض مين عارف ربما تأتون لزيارتنا و تشجعوننا و لكن دعنا نذهب في سياحة معه في ستراتفورد للبيت الذي وُلِد فيه Shakespeare birthplace يقع المنزل في شارع هِنلي Henley street في وسط المحال التجارية التي تبيع الكتب و التزكارات و جواره مكتبة عامة البيت من الخارج ما زال يحافظ على كل أغلب مكوناته الأصلية كباقي البيوت التي ذكرت اللافتة...عمر البيت أكثر من 450 عامآ و شكسبير توفى و عمره فقط 52 عامآ [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth2.jpg[/align] منظر أمامي و يليه على الجانبين [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth1.jpg[/align] ------------------------ عبر النافذة و يظهر من ورائها الستائر و بعض الاواني بحالتها الأصلية [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth3.jpg[/align] -------------------------------- المروق و آثار الطين محفوظة و راء الزجاج و الخشب الأصلي [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth4.jpg[/align] ---------------------------------- مدخل البيت للسواح عبر مركز شكسبير للزوار [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth5.jpg[/align] --------------------------------- حجر الأساس لمركز شكسبير وضع بواسطة أميرة كِنت ألكساندرا في يونيو 1962م [align=center] http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth6.jpg[/align] ----------------------------- هذا الجانب من المنزل يوضح تدخل المدنية لأول مرة في الترميم..لاحظ للمسلح هنا [align=center] http://sudaniyat.net/upload/uploading/birth7.jpg[/align] شكرآ لما نفحتنا به يا سيدي عالم |
أختي العزيزه حنينه ربنا ينعمك بالصحة والعافيه كما ذكرت هنا يا ناصر ليس لنا ثقافة رد الجميل إلا بعد الموت وليتنا نرد الجميل بوعي بعد رحيل مبدعينا يا أختي تقليدية في الفهم تقليدية في الطرح تقليدية في أسلوب الإحتفاء وما زالت اللصوصية تُطِلُ برأسها وتغلف أذهاننا هنا في السودان إذا ما جمعنا مليار لتأسيس متحفٍ للفن (مثلاً) ، فإنّ ما يبقي للتنفيذ الفعلي يكون أقلّ من ربع المبلغ المذكور أعلاه .. يا سيدتي إنعدمت الضمائر الفاعلة وإذا ما وجد صاحب الضمير وبدأ يعمل بِجِدٍ في المشروع يأتي اللصوصيين محاولين الـ (اللغف) من المال وإذا رفض لهم ذلك ولم يترك لهم ثغرة ، كسروا مجاديفه بوضع المتاريس أمامه ... هو السودان يا أختي العزيزة وبكل أسف قد وصل إلي هذا الدرك الأسفل من الإنحطاط الأخلاقي |
الحنينة السكرة
وأنت تلقين علينا هذه المحاضرة عن كيفية أن تكون سائحاً ممتازاً ويقظاً، تستمتع وتتعلم وتروح عن النفس، لم يقتصر ذلك عليك وإنما اصطحتينا معك نتفرج ونتآنس ونناقش، وربما (نغالط كمان)! قرأت لك هذا: اقتباس:
اقتباس:
ما رأيت أنا في هذا التمثال، ومن الزاوية التي التقطت منها الصورة، طائرين عملاقين من طيور البجع (الصحيح طيور التم) تتمدد أجنحتهما على حافة النافورة، وتتلاقى منقارهما في الأعلى، (إنظري الصورة) التمثال بمعدن الذي فيه لا يماشي روح المدينة القديمة و ما حولها و لكن ربما كانت هناك رؤية أخرى عند التصريح للنصب بالبقاء هنا هي نفس الطيور(طيور التم)، أو كما يسميها البعض البجع(خطأً)، والموجودة في نهر ديفون ، وهي تسبح كما جاءت في صورك، وبالتحديد هذه الصورة! يعني في تقديري المتواضع تصميم يطابق روح المدينة وجمالها ووداعتها، بكل ما تحمل طيور التم للمدينة من خصوصية وتميز! إيه رأيك! بالمناسبة هذا كله من تصويرك البديع ، بالقلم والكاميرا والإحساس سلمت، وزيدينا ملحوظة: إذا الصور ما ظهرت فالسبب أميتني التقانية، فاعذروا الجاهل الذي يفصح عن جهله بغرض أن يتعلم! لكم السلام! |
العزيزة حنينه
تسلمي... ويديك العافية لهذه السياحة المتميزة.... يا صاحبة البوستات المتميزة حقا... اقتباس:
الخط الحديدي بين حلفا والخرطوم خط اثري منذ القرن قبل الماضي ايام الحملة الانجليزية لاستعادة السودان، بتفتكري انو الناس هسع جايبه خبر بقيمتوا التاريخية؟؟؟ هذا البوست استثار اشياء كثيرة كامنة في الدواخل، وبالسودان كما قال الاخوة من قبلي خاصة دكتور سيد، نستطيع ان نجعل منه بلدا سياحيا في مقدمة بلاد الله... وايضا ارجعني هذا البوست الرائع لبوست العزيز امير شعراني في رحلته لشمال السودان والطابية والمسمار..... يا ليتنا نعمل كما يعملون..... |
اقتباس:
و أعرف سبب حزنك و أقدره اللصوصية موجودة في كل زمان و مكان أعطيك مثالآ قبل حوالي السنة تم شن حرب شعواء على الشركات الوسيطة التي تجمع أموال التبرعات هنا و أذكر الأحاديث في وسائل الأعلام المرئية..المسموعة و المقروءة يعني مثلآ هناك من يقفون في الشوراع و يستأجرون ناس بأجرة ليجمعوا التبرعات العينية و المادية إتضح أن جزء كبير من هذه التبرعات تذهب في شكل رواتب و عمولات لمثل هؤلاء و المتبقي الضئيل يذهب للمنظمات الفعلية يعني بصريح العبارة..عندما تقل أموال المتبرعين تضطر هذه المنظمات إلى اللجوء لمثل هؤلاء , حتي لو كانت النتيجة (المال تلتو و لا كتلتو) بعد هذه الحملة عرف الناس أين تذهب أموالهم و أصبحوا يرسلونها مباشرة للمنظمات المعنية النظام هنا به المؤسسات التي مهتمها المراقبة فقط و النظر في الشكاوي مثلآ..مرة إشتكيت من الشركة التي تمدني بخدمة النت بإيميل في أقل من يوم إتصل بي مدير المشتركين و حل المشكلة و هكذا..مثلآ ال ofgen تعني بالشكاوي و مراقبة عمل شركات الطاقة من غاز و كهرباء و غيره.. غياب المؤسسية و الرقابة و المحاسبة بتدخل رؤوس كبيرة في الدولة لحماية الفساد هو المشلكة هل سمعت الآن كيف رجال كبار في الأحزاب البريطانية بما فيها حزب العمال الحاكم يحاسبون في قضية كيفية جمع أموال التبرعات للأحزاب و علاقتها بمنح المتبرعين معاملة خاصة عمك بلير بذات نفسه إستدعته النيابة للتحقيق شفت كيف؟ يا ناصر الفساد إيده طويلة..لكن لابد من وجود مؤسسية تقطع هذا التطاول لكن كيف في بلادي؟ هذه هو السؤال شكرآ على التداخل المؤسس |
| الساعة الآن 09:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.