خاطرة .....(26)......!
اليك علك توقن ان الحب ""أخذ وعطاء"" يرن جرس الهاتف ..... صوتك يأتي من ذاك العمق ويمسك بقلبي فارتجف .. كأنه يضمني . تقول لي صباح الخير ... فيتنشي الكون خيرا تسألني عن اخباري .. اجيبك ان الساعات تتوقف بعد ذهابك تحكي لي النكات فنقهقه كمعتوهين صوتك يراقصني على موسيقي سماوية يحتويني بموجات تتحسس مسامي وتكتشف دروبها الي ما تحت جلدي .. أطير بصوتك فوق الغيمات الزرق واسألك كيف يمكن ان يكون الحب من الكلمة الاولي ؟؟ انه امر غير منطقي ولكنه حقيقي يأتي صوتك من البعيد ويعانقني ، يشدني بقوة لا مرئية اليك كيف يمكن ان احبك هكذا في غضون لحظة هي خروج الصوت من قاع الحب في حلقك ووصوله الي قاع الانتظار واللهفة في اذني ؟؟ كل ذلك امر لا يصدق انه اجمل وانضر من ان يكون حقيقيا ان احبك هكذا اي جنون؟؟ اي طيش ؟؟ انتظرك كل ليلة لينساب الصوت حتى اخر شريان في القلب اسمعك تناديني أنثاي فأطرب واتنهد على حدود الرعشات واحز ن لان صوتك رائعا كالحلم والاحلام لا تعيش طويلا......! أعيش معك الآن، أصدق ايامي حبك نهر يجرفني فأطفو حينا وأغرق حينا آخر اه حينما تودعني .. أهبط حتى آخر قيعان التمزق والوحدة كيف يمكن ان نعيش العزلة ونحن بين الناس ؟؟ أفتقد ضحكتك وحيويتك أتقوقع في تلافيف الصوت ريثما تعود يغمرني الذعر من العودة الي روتين حياتي عطشي الي رؤيتك مشحون بالتوسل الخارق والاستثنائي والمستحيل أحاول عبثا أن اشرب صوتك فيصبح حضورا ماثلا كأن تكون الآن، اللحظة امامي وتحتويني .. ان أمد يدي اليك واتحسسك ولا يهرب الخيال مني كما يهرب الصوت اثر انهاء المكالمة لم اعد اميز بين الحلم والواقع صوتك اقرب مني اليّ ولكنني اخاف ان امد يدي لالمسك فأكتشف انك رجل من غمام حينما تحدثني أحس بيدك تمسك يدي .. وأخاف على الحلم ان ينكسر .. تعانقني يدك فتمتزج دورتي الدموية بدورتك وأحس سعادة لا منسية تتدفق في عروقي .. يمر الوقت وانا احدثك في ومضة عين كم اتمنى ان تصبح أورفيوس لتعيدني في قارب من الحب من مغاور موت الوحدة .. الي خلود العشق أنتحب كل ليلة بعد ان يذهب الصوت .. يدير لي ظهره ويمضي .. لا يلتفت الي صراخي ان عد .. أساله اين انت ؟؟ كيف ألتقيك ؟؟ لماذا تمضي وتتركني ؟؟ ماشكل القمر في سمائك ؟؟ كيف هي النجوم؟؟ يمضي الصوت ويتركني لا يلتفت اليّ ابدا أتذكر مقولة أوسكار وايلد ( حياة المرء الحقيقية هي غالبا تلك التي لا يحياها) |
سيِّدة الحرف الرقيق ......... إشراق ،،
يمتد الإحساس بي ترحالاً وأنا أهفو إلي سماع صوتك الحنين .... أجد دواخلي تصرخ لهفة وتشرق مساماتي وأنت تقفين في إنتظار اللقيا وإن كانت حيرى .... سيِّدتي .... قد يأتي الحب من عناق النظرة الأولي .... من همس الأنفاس وإرتداد الإحساس بوجودك علي حافة اللقاء ..... وقد يأتي وإن كنتِ لحظة تحليق في فضاء الغياب ..... كيف لا وأنا أعشق أثير الصمت وأنتِ صداه .... سيِّدتي ..... أفتقدك ....... أنتظرِك كل لحظة وفي يديَّ خارطة الطريق إلي مسامي ....أنتظِركِ ودواخلي ترفع الراية البيضاء ترحيباً بذلك الإحتلال .... فقط .... كوني قريبة وأجيبي النداء ............... سيِّدتي ،،، إفتقدنا حرفك الأنيق كثيراً ...... كوني بالجوار دوماً ولا تحرمينا حق المواطنة في شواطيك الحنينة .... مودتي وتقديري ،، مُهيَّد |
[all1=#009966]صباحك زين صاحبه الكلمة الحالمة
يعجز قلمى عن مجارتك فى الكتابة لكن قارئة لكل ما تكتبين تحياتى[/all1] |
اقتباس:
أعترف حينها بضعفى القوى وقوتى الواهنة .. |
العزيزة إشراق
مرحبآ بعودتك الدافئة.. .إفتقدت وجودك بشدة الأيام الفائتة و لم أستطع الإتصال بك كوني قريبة...فوجودك مهم هنا...صوتآ ليس له ثانٍ واصلي و نحن متابعات/ ون |
الرقيقة صاحبة الخواطر / اشراق
ما بين الحلم والواقع مسافة كبيرة وشاسعة, والواقع بكل رداءته لن يستطيع قمع الحلم مررت من هنا واستمتعت كثيرا لقراءة كتابتك وخواطرك المشرقة كشخصك ... كل التحية والتقدير |
مهيد ياصاحب الكلمات الرقيقات تهز بها اركان القلب الصوت يخترق منا عصب الحب ويخفق في ذواتنا حينما نوغل في عشق الرجل " اني احس به يدغدغني ويخفق في وريدي متكهرب الرعشات يغمرني احس به تملكني وزعزع لي هجودي " هو الصوت الدافئ حينما يزمهر الفراق بردا في الاعصاب " ولكم تجاسر ، ثم غوّر واستشاطا يرتّج جسمي منه ارتعد هو لدغة كالجمر تتقد" انه الصوت الذي ينساب من امواج الحب سلسبيلا " انّة الحمّى هو الحزن هذه الغيبوبة الكبرى هو الوسن أكاد ادركه وامسكه ، ليفر أرصد تارة اخرى ..." ان ال صوت يأرجح حيواتنا حزنا شقاء وسعادة .....! "أخاتله ، وأهرب منه ، أتركه لو انني ألفيته يوما لطفقت يهلكني واهلكه """ هو الصوت .. صوت من نحب .. يغمرنا بشلالات الحنان مهيد هي كلمات رقيقات قالها "عالم عباس " ودي اشراق |
صوتاً وهمساً وحديث
ولغة لم تكتب لم تقراء ألا بيننا فهى صوتاً وهمساً وحديث فهمسات لم تهمس واهات كانت قبل ان تنطق فكان صوتاً وهمساً وحديث ف... صمتاًَ وصمتاً ... ورحيل فلا صوتاً ولا همساً ولا حديث وياتى الرحيل لكن لتبقى .... دوماً بدواخلى حقـيقة تولد حيـنما تـموت ******* أشراق ..... لكى دوماً قلماً مداده دواخلى وروعته حروفك واحة |
اقتباس:
ليجد صدى ذاته..فيستكين ويهدأ.. حينها يصمت ليسترق الصمت للحون السماويّة.. ويُحْسِن التبتُّل والخشوع، عكــود |
اماني أيتها المرهفة يكفيني كونك هنا ...... فقد تضوع المكان اريجا ومسكا اكتبي فقط حتى احس انك قريبة مني كم احتاج كلماتكن ....! ودي اشراق |
معتصم ... أيها الطاهر يعجبني الرجل يسفح شريانه لقوت قلبه .. (انا صف الحبايب فيك وكل العاشقين خلفي) لو قالها لي لصرت بنت الازور وقاتلت الليل والغياب لاجل عينيه ... اشراق |
من أراد أن يعيش رغد المحبة ..فقد آن له أن يقرأ لإشراق ،
بين سحر أحمر اللون يُغادر ، وشمس بُرتقالية اللون تُشرق علينا . لكِ نحني قُبعة الثقافة الأخرى تمجيداً لما تكتبين . شكراً وافراً لكِ على هذا اللإحساس الرقيق ، والمحبة الرشيقة تأخذ خُطاهالا بين الأحلام . |
اشراق يا اشراق
يا هذا الغسق الذى انتظرناه طويلا ليس فى معيتى الكلمات والتعابير التى تستطيع مجاراتك فانا كمحارب خائر استنفد كل اسلحته وليس امامه الا لحظات للتامل الجمال والبوح الصدق والعاطفة كلماتك انها مثل شلال تتدفق من اعاليه كل المعانى والصدى والامنيات تبقى لنا لتتبعها |
الحنينة السُكّرة .... انه العمل ياصديقتي هو الذي ابعدني عن سودانيات التي اعشق كنت قريبة جدا منك ولكنى اكتشفت انني لا احمل لك اي ارقام للتواصل اسفت كثيرا .. ولكن لنا لقاءات كثر .. صوته .. " يباغتني في المنام ويخترق الجلد مني لينفذ عبر عظامي يزيد سقامي ويشوي عظامي " فهل ابدا رأيت صوتا يحي ويميت ؟؟؟؟ صوته .. " تجلدت أنفيه عني وأصرف عنه أهتمامي تأنيت أخفي حنيني وأكتم عنف هيامي فخاتلني في التأني فهّد مجني وزعزع امني وحاصرني بالسهام """ "عالم عباس" هل سمعت صوتا يبعث النشوة في الوجدان حتى الخدر؟؟ وجودك دائما يشبه الغيمة الحنينة ودي اشراق |
حروف علي الخط
يوماتي معاي ... بترحلي فيني في جواي وبين اللهفه يال السمحه وبين حنيني الجاي بتتهافت حروفي عليك في طمبوري في مغناي وأهدهد فوق حنين طفلي البهاتي عليك جاي لي جاي بتتذكري يا دنياي تلاقي عيونا في المخفي وصوت نقاره تتدقي وحنين ساقيتنا والمغني ... وقت شفتك سحابة صيف بتتجمل بتغزل فوقي ضل باكر بيترقرق مطر نقاعه بيتنقط بيشتل فيني حبة حب لهيب شوقه البيتحرق بشوفك طاله من حسك دلاليكن بتتطربق تزغرد ليكي يوم عرسك شبابيكك تغازل فيكي بنتظرك وياااااااا حسك .... وا حلات حسك وتر مشدود في نص العود بيترنم يرقص في الجدي الأشتر يعاود لي نغم جواي في شان أرتاح وأدوزن وأتاوق تاني في الأسلاك في شان حسك ... في شان أسلم نغيم الروح دواء المسكين حنين الكون وطن مسكون بعشقك كم وحاتك إنتي ما بقدر وما بقدر إتاوق تاني في الأسلاك في شان حسك بدورك هاله في جواي وأشوفك طالعه من شعري نغم مشدود علي وتر الكمانه معاي يا دنياي ... ديمه معاي بترحلي فيني في جواي وأموت عندك ..... بحبك كم .............. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا النص كتب منذ زمن سحيق وكانت بعض تلاقيط المفردات العنيدة التي تناوشتني عندما أتاني صوت الحبيبة من خارج البلاد من بعد غيبة في إتصال هاتفي ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إشراق الإشراق ندهت عليكي وبعض صويحباتك الجميلات الرقيقات علي بوست تسائلت عن غيابكن أهو بفعل البيات الشتوي أم هو فوران البركان القادم للإنفجار بقوة . فكانت الثانية وهاهو البركان يفجر أحلي الكلم البوح الأنيق لكي الحب أينما أنتي ... ودمتي |
قاريسيا .. أيها العزيز انت تعلم ان قراءاتك لي تفرحني كما الطفلة في مواسم الاعياد فكيف وانت تكتب هنا ...؟؟؟ ........................ ليت الحلم كان واقعا لكنت جعلت من زخات المطر انشودة ارددها على مسامعه كل مساء ليت الحلم كان واقعا لكنت جدلت من اشعة الشمس اغنية من نور ليت الحلم كان واقعا لكنت امتطيت صهوة جموح الشوق وطرت اليه دفنت نفسي في كهوف حنانه وبقيت حتى الفناء ودي اشراق |
واحة للخصب واحة للجمال واحة للنور واحة للحب واحة للهمس انت حين اندلاق موسيقى الصوت في الاذن وحين انسياب لحونها في عصب الحب تتكهرب الاشياء تتجمر الدواخل ويحترق الحشا ... لهفي على نفسي تنتظر الصوت .....!!! ودي اشراق |
الرائعون كالأَحجار الكريمة
[fot1]النَّبيلة إِشراق
رأْس النَّخلة لايتعالى على جذورها ؛ لأَنَّه يدرك أَنَّ شموخه إِنَّما هو بسبب رسوخ تلك الجذور . في خواطرك نجد الشُّموخ المتواضع ورائحة الجذور الضَّاربة وعطاء النَّخلة الرَّائعة . الرَّائعة إشراق : كما يقولون إِنِّ الرَّائعين كالأَحجار الكريمة .. الأَحجار الكريمة لانصنعها ولكن نبحث عنها . وهانحن قد عثرنا على أَكثر الأَحجار الكريمة ندرة وأَصالة . ولأَنَّك ماتعوَّدت الإِبحار في الضَّحْل ؛ فقد وجدنا في خواطرك متعة الإِبحار في الأَعماق الدَّفيئة . وُدِّّى[/fot1] |
1 مرفق
ساظل اوقد شمعة حبنا كل ليلة ريثما يعود صوتك ويبلل قفار اذني |
الرائعون كالأَحجار الكريمة
[fot1]النَّبيلة إِشراق
رأْس النَّخلة لايتعالى على جذورها ؛ لأَنَّه يدرك أَنَّ شموخه إِنَّما هو بسبب رسوخ تلك الجذور . في خواطرك نجد الشُّموخ المتواضع ورائحة الجذور الضَّاربة وعطاء النَّخلة الرَّائعة . الرَّائعة إشراق : كما يقولون إِنِّ الرَّائعين كالأَحجار الكريمة .. الأَحجار الكريمة لانصنعها ولكن نبحث عنها . وهانحن قد عثرنا على أَكثر الأَحجار الكريمة ندرة وأَصالة . ولأَنَّك ماتعوَّدت الإِبحار في الضَّحْل ؛ فقد وجدنا في خواطرك متعة الإِبحار في الأَعماق الدَّفيئة . وُدِّّى[/fot1] |
... الكامل تعجبني حالة اكتمال بدر عشقك لنوره برق يسبي العقول ولسحره الق يخلب الالباب متى كتبت عن العشق .. كنت سيد العاشقين متى كتبت عن الغناء .. اشجيتنا متى كتبت عن النخل الهبت حواسنا حنينا الي عمتنا متى كتبت عن النّوار ذبنا حنينا فمتى تكتب عن البرتقال ؟؟؟؟ ودي اشراق |
اشراق العزيز.ه.. استغرقنى زمن الارتجاج..وانا ارحل عبر الخاطره 26.. والهث وراء همس .وصمت.ووشوشة خربشةالحديث ...الناعس وهو يبحث عن رنين الصوت...وذبذبات تردديده....وسرح بى الخيال عبر ازمنة مدى تحلقت وتعلقت .وتخلقت فيها اذكار.وافكار....ووقع ايقاع لحون.لازالت تطن.بزلزلة لا فكاك منها..ولا هروب..ورحل بى زمن القدر..عبر مساحات مسافات الغفوه..وعند غروب الشمس..وولوج غطاء الظلام فى إستزاده متعمقه لسياج إطار يحتوى فى تشكيله زمن الشجون..بكل ما فيه من وجع..وانين..واخفاق..وفقد الضياع.. مجاميع من شجو.استطعتى ان ترسميه برقة حروف كلمات بالغة وقوية التعبير...وهى تخترق كل سكون العمق ..وتبقى فيه ضجيجا من صراخ يلزم ..بإستجابه ليته...يقرأ وهو يسمع رنين الحروف وهى تخترق سمع الاذن وهى نابعه من خفق النبض .ليرتد صوته ليعيد احياء متكامل لتلك الخميلة الغناء..ليعود الصوت بدفئه وزخمه.وحنينه الحنان...ليمنحك دوافع تجعلك تبدعين وانت فى ليل الفرح...وتجعلينا نرحل مع ركابك الابداع وانت ترشين سموات الكون..بفواح عطر نافذ وسابق...ونغنى معك...ومعه.. عدلينا...يا لليل الفرح. داوى القليب الأنجرح. وستظلين انت دائما ملكة الخواطر..وصاحبة .تفردها..ومعجم لغتها الفارهه عميق الود |
اقتباس:
ونكتفي بتسجيل الحضور ومليون وسام ليك ياستنا وفخرنا وابقي شمسا وكل حاجة جميلة ام حلا |
عبد الله شقليني ...!
هنا ...؟؟ كم انا جزلة حد السماء .... اخيرا لفت انتباهك حرفا اكتبه .... ............................. ان الحب عابرا مثل الصوت سريعا كالظل قصيرا كالحلم موجزا مثل وميض البرق في ليلة حالكة ... " من مسرحية حلم ليلة صيف"\ "شكسبير" ودي اشراق |
عمر ...أيها الصديق عمر الورد فصل من السنة ...! اما الشوك فعمره ما بقيت الشجرة ومابقي من حطبها قد ينُسى الحبيب وقد يذهب الحب ولكن يبقى القلب العاشق مابقيت الروح في الجسد .. اظنها كلمات للرفاعي ... بعض تذكرة .. حينما كتبت في سودانيات العتيقة عن ديوان نصّار الحاج "يسقطون وراء الغبار" كنت قد وعدتني بان تنزل دراسة نقدية - اسف كثيرا انني لا اتذكر عنوانها الآن - ... كان ذلك وعدا اذا وجدت الي الزمن المتوفر من بين سيل المسئوليات ..... سبيلا هلا اعتصرت لنا بعضا منه .... الآن .. كم اكون شاكرة ودي اشراق |
ناصر......... يابن يوسف عدت لعله يكون احمدا ... "أنا هنا وحدي بهيكل ذكرياتي وحدي، ولكني أحسك في دمي ، في عاطفاتي أصغي لصوتك ، للصدى المنغوم في أغوار ذاتي واراك من حولي ،وفيّ وملء أفاق حياتي " "فدوى طوقان " صوت مملوء بانفعال شامخ وتفجر "ولازلنا نعيش في سجن عشق الرجل وصوته .." فاين المفر ؟؟ سجن بنيناه باختيارنا "فكيف الفرار حبيبي واينا ونحن ندور ونجري ونهرب من كلينا " وقالت ايضا "ياحبيب انت تحيا لتنادي ياحبيبي انا أحيا لالبي" وانا اهتف معها ملء الحس ان عد "فالبحب كنوز الخير فينا تتفجر وأغانينا ستخضر على الحب ونزهر وستنهل عطاء وثراء وخصوبة وبالحب نبني العالم المنهار فينا من جديد ونعيد فرحة الخصب لدنياها الجديبة " صديقي لنكتب ونكتب حتى تتفجر شلالات الحب فينا عل الحزن يرحل عن دنياواتنا الي الابد ودي اشراق |
أحبك ودمي شريان الحب ما فتأ أن تهاون في مد العشق حبا ولها وأنين ..
وأنين الحب ترياق الروح وبعضي يغلغلني لكي أن أكونك حسن مساء .. أنا ما لفظت الروح إلاكي حين تمسيني فتسمو كياناتي ومن عمق عمق سكوني الحار أهديك روحي بين يديك آهاتي وأناتي توجعني كما المخاض وأنا في إنتظارك سيدتي.. وحين اللقاء أفرغ ذاتي وروحي من دمائي لأضخ فيك بعض الألق .... والمطر زخات وزخات توالف روحينا كما أتفق ... إني سعد فرح أغني وأرقص لا ككل المغنين يغنوا .. فغنائي بعض إحتراق للقلب وتمتمات من روح الروح تناديك بين الأضلع أن تهادي حضنات دافئا بولن الشفق ... أحبك أحبك أحبك وكفي ..... |
الاستاذ علي الرفاعي هاقد عبرت سفن كلمك الي الضفة الاخري فلتستيقظ الآن، كل نمال الكلم ولتحتفي أخاف على قلمي كثيرا الا يستطيع الارتقاء الي هذا العلو الشاهق نجم آخر سامق يسطع هنا ...!! أظننا قد أفلحنا في تأسيس صالون ادبي الا توافقني الرأي؟\\ ودي اشراق |
عصمت ... أيها العالم .. كلماتك المترعات بالحنين والحنان تشدني الي اخر قيعان الشوق تبركن جبال الصبر فتتناثر روحي شظايا القلق والخوف والانتظار رفقاء دربي ... اثر افتقاد الصوت احن اليه واشتاقه بكثافة الضوء الذي يلتمع حولي اتمني لو استطعت العبور بقارب من الاشواق الي ضفة الحب عنده اتهجد كل ليلة ان تصير احلامي حقيقة فاصحو فجرا لاجده عند بابي تشرق ابتسامته كما ضوء النهار اتمنى واتمنى واتمني ولكن .... ودي اشراق |
فمن يعشقنى أنا مثل هذا العشق العظيم؟
اما عشقى أنا لكِ فهو أعظم فى قلبٍ محفوظ. |
قوت قلوبنا .. ايتها الممتلئة جمالا حد الفيضان .. الا اهلل فرحا بوجودك الاخضر ينسال عبر هذه الاودية المقفرة ؟؟ فقط اطلي .. بروحك المشرقة وسوف يعم المكان صفاء لا مثيل له .. ودي اشراق |
ناصر ...يابن يوسف ... جاء في زبور عشقنا الأصيل ، في كتاب آخر الزمان مايلي : "ينبت الهوى حدائقا من كوكبين نيرين اتخذا هواهما آلهةً وطفقا من سورة الهيام يخصفان ، مهداً من التبتل الوثير ، يستران عُري لحظةٍ بدت فأشفقا على بهائها من ضلّةِ العيون خائنة العيون وخوف كبوة الجموح والسقوط غفلةً في الحمأ المسنون أيها الحبيب .... هواك لي .....يظل سرمداً وقلقي عليك ماحييت ابدا ان افقدك ... فكيف اكتفي اموت هكذا وحين بعثي اجدك؟؟ فان تكن من قسمتي الجحيم ليتها تكون في خلايا جسدك او جنة برحمة الرحيم ،فلتكن على يدك ...... وبعد أيها الحبيب سيدي هواك: هل هواي سيدك ؟؟ "عالم عباس" ودي اشراق |
عثمان حمد ... انت تعلم ان وجودك دائما يفرحني انتظر كتاباتك "الرصينة ..!!" وقصصك الساخرة \ ودي اشراق |
العزيزة إشراق
دائما ما أقتفى أثرك دون أن أترك ورائي شيئا ولكن هذه المرة عبرتني خاطرتك وانا في حالة من حالات الهيام بسحر الصوت فكان لابد من التعقيب تقول غادة آه صوتك صوتك ! يأتيني مشحوناً بحنانك وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف القارسة. آه صوتك صوتك ! _ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _ كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟! كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة هذا الزلزال كله وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة ومطر الهمس المضيء المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟! شكرا وأنت تدوامين على كتابتنا دمت أبدا بخير |
مجدلية ...
يارائعة ترفل اينما حلت في الوان قوس قزج ... كتبت له ... دفء صوتك يضرم النيران في الحشا نيرانا لا تبقي ولا تذر كأن الذبذبات التي به ديناميت موقوت يفجر كل الشوق بداخلي أرتجف حين سماعي صوتك .. وأتناثر شظايا من وقع الانفجار حين أحس بدبيبه في دواخلي ينسرب الدخان عبر شراييني حين يصل كهوف ذاكرتي فتنعدم الرؤيا أركض ..أركض ..وأركض الي ما لا نهاية هربا من صدى الصوت ثم أركض ..أركض بحثا عن الصوت في تلافيف الذاكرة وعن بقايا الذبذبات في اشيائي فلا اجد غير صدى الصوت يقتلني صوتك ... عميق ...دافئ خرافي .. يركن في الطبلة والاذن الوسطى وينسرب عبر قناة استاخيوس .. لا الي المخ ولكن الي الحنجرة لتصير الالفاظ هي الالفاظ والكلمات هي الكلمات فاسمع صوتك يخرج من حنجرتي وتختلط الاصوات والصور وتنعدم حاسة تمييز الاصوات لدي فاذا بي اتكلم شعرا ... واذا بي اقرأ السياب وانشودة المطر قبل السحر وبعد الفجر وعند العصر الذي ليس فيه بيعة خسر صوتك .. نغمة الحب المقيمة باضلعي فصلي عليها ياضلوع وسلمي صوتك ... يتشظي على وتر من حرير يسكن ظلي يتبدد في لمعة عيني حين امد له تلك النظرة صوتك يركن في ركبي في زمان التفجر بالبوح فيستقر على حجري في كل الامسيات المضيئة والمعتمة يستكين صوتك ويحط على غصني يغيب ثم يغيب ثم يعود ويصبح في دمي متفجراا... اهو الجنون ...ام صوتك الدافئ ؟؟؟ ودي اشراق |
إشراق
الروح التي تمجد ساكنيها ستظل مضيئة بهم أبداً والصوت الذي يفتحُ روح الحب لن يصمت..... هكذا هو العشق السماوي / كما هو يزهر في هذه الكتابة كما هو يزهر في التفاصيل الوافرة في هذه الخاطرة الخضراء كما هو يمشي على قدمين ساحرتين في إيقاظ العالم وإضاءة العتمة بفوانيس الحنان الرشيقة إذ يفتح هذا الصوت / صوتك أنت تفاصيل غزيرة من الحياة تفاصيل زاخرة بالنبض والعشق والحنين والأوقات والأمكنة والحكايات هكذا هي قداسة أن تعيش وتنتمي الكائنات إلى ما يشبهها من صوت = صوت الحياة وهو يتحول إلى أصوات عديدة ، يتجاوز صوت الكلمات إلى أصواتٍ مشتركة إلى مدائن من الحب والحنان والعشق إلى مصائر من الدم المشترك إلى مطر يسيل بهدوء نبيل حينما يتمرّد الصوت على أسلاك الهاتف وهي تقوده إلى الحبيبة - ذاهباً إلى الحبيبة في عرشها الأخضر ممسكاً بتلك الأصوات كلها، بضحكات النهار والليل بجنون الفجر وتسكع الطرقات بمقاعد السينما وزوايا المقاهي ساكناً في أقصى رنينها وحياتها..... اشراق عبر هذه الخاطرة تكشفين حياة الروح، تكشفين حياة الأنثى، تكشفين حياة الجسد إذ يصل إلى إجاباته الأزلية، إجاباته المتمردة على التفسير المادي لهيئة الأشياء / العابرة لأماكن الإنسانية المتجددة، التي تنفذ إلى ما يشبه الخيال، إلى ما يشبه الأمنيات الشاهقة، كما تقولين في هذا المقطع " كأن تكون الآن، اللحظة أمامي وتحتويني .. أن أمد يدي إليك أتحسسك ولا يهرب الخيال مني كما يهرب الصوت اثر إنهاء المكالمة " هي ردم الهوة الفاصلة بين الحقيقة والخيال، هي الشعور بان الكلام أقل من أصوات الروح والحياة، لذلك ستظل الحياة هي الراسخة حد فناء الكائنات ويظل العشق والحب مفاتيح لا تخيب أبداً .... اشراق هكذا تفتحين صوتاً عالياً من سرد الذات / سرد الكتابة حينما تعنى بالإمساك والتقاط نبض الحياة، كيفما كان، عبر الواقع أو عبر الخيال، عبر تجاربنا الشخصية أو عبر تجارب غيرنا، عبر تجارب ممكنة أو تجارب متخيلة، عبر تبني حكاياتنا أو تبني حكايات الآخرين طالما كل هذه التفاصيل تشكل وجه الحياة الأكثر بهاءً وبريقاً وإنسانية... على أن أتوقف هنا لقد فتحت بهذه الخاطرة مزيجاً من الحنين والشوق إلى تفاصيل تخصني وأحبها، وهذا هو حال الكتابة الرائعة...... حينما توقظ الصامت في أرواحنا..... |
اشراق..
توقفت طويلآ و واحزن لان صوتك رائعآ كالحلم والاحلام لاتعيش طويلآ... هذا النشيد يشبه نداء خافت لآخر تداعيات الفرح المحزن هذه المحطات شبيهه بوتر مشدود بين بوح القول وخوف الغد سنغلق نافذه الترقب المواربه ونستنشق الحلم فى حالته تلك وان ذهب لن نحزن... فذاك الصوت قادر على خلق حلم آخر اطول ..ابقى وحتمآ اجمل سربى الجمال فانت مدهشه |
نصار يا وطن للنخيل فيّ .. ياشعرا تهدج في دواخلي .. ياصباح الشواطئ .. يانورس الغياب .. يامطر موسمي في ذات صيف اجش السهوب ... ذكري جنون ... كلماتك ظل الاصيل .. اعود اليها مثقلة بالغروب ..اصغر من برهة الركوع .. واكبر من لفحة الموت والنار والمرسلات .. نصار نيتشة مات بسبب عشقه للمرأة !! بلي... أدمن الصوت عندما يفرط فيّ الغياب يركن في قيعان القلب .. اظنه عشق خالد يبلل الصوت وجودي بموسيقاه الخضراء وهو شغف يجتاح الحنايا لذكريات تسكن في حدقات الشرفات وبوابات المدينة... حينما تأخذني ذبذباته قريبا الي شفاه الجباه ... تقبلني .. بحنان الحبوبات هو الحنين .... لصوته ..... الخوف من غيابه وما خلفت .... ذات مساء ... مجهش بالسفر (كما تقول ) لاصعد الي قمم الشوق ... أظل افتش عن عناء ... واغرق في غيبوبة الصوت اتوه في وجوه لا اعرف تفاصيلها رغما عن انني اعاقرها يوميا حين يغيب الصوت لا الابتسام هو الابتسام .. لا الصباح هو الصباح ... أفتقده اتنفس ... اعيش .... واغرق .... اتكاثر ... ولكن بلا حياة ...! أغرق .. في بحث دؤؤب عنيّ ..عن الصوت فهل اجدنيّ اجده ؟؟؟ فكيق لا يقض الصوت مضجعي ؟؟؟ ... وبعد ... لاتغب ... فمطر كلمك وعدا تخضّر به الجروف ودي اشراق |
سم الله الرحمن الرحيم
الاشراق حدثت نفسي ان تجرب السباحة في هذه الخاطرة....استوقفتني هذه الموجة (صوتك يراقصني على موسيقي سماوية يحتويني بموجات تتحسس مسامي وتكتشف دروبها الي ما تحت جلدي .. أطير بصوتك فوق الغيمات الزرق ) حملتني الى جزيرة الصدى... وجدت صوتي قرب نبضي وجدت همسي تحت حسي وجدتني احيك من ندى الزهور قلادة العشق النغم ويسلم هذا القلم الحالم |
الجيلي .. مابين نداوة الحلم وجفاف الواقع تبقى فسحة الامل عشبا أخضر يمتد في مساحات الخوف بدواخلنا .. ... مابين قسوة الغياب ... وروعة الحضور .. تتفجر الكلمات انهار من البوح تغرق الصمت ... مابين زمهرير الفراق ودفء اللقياء تسيل اودية الحنان في صحاري الروح كم اشتاق لدفء الصوت ... يغمر مني الانحاء ودي |
| الساعة الآن 08:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.