عام على رحيلك.يا اشراق..ولايزال حزننا عليك ..ويمضى العام..وتحف به خطى جنون رماد راحل ..يتحلق....ّّ
[frame="7 50"]
ويمضى العام..وتحف به خطى الحسره واللوعه..وتدثره مواجع التياع الايلام.. وانت يا اشراق.هناك فى عليائك النور..تطلين علينا وعلى الدنيا..بذات الوجه.وبتلك الاريحيه..وصبوح ذاك الوجه المشرق المضى..تحف به تلك الابتسامه التى فيها عمق معانى من نور.... سيظل مكانك بيننا شاغرا لم يزل ..لن يحتل ولن يملآ.. وستظل نداوة تلك الحروف وروائع الكلمات يغشاها غبش تراب رياح الايام ..وهى تتباكى فى سؤال عنك .. يا سيدة الخواطر..ويا ملكة ايقاع الكلمات الجزله..لا زال انين الليل يرهق زمان الاشواق..وهو ينوء بثقل حمله مثلما تنوء قلوبنا بثقل حزن فراقك وانت ترحلين.. يا اشراق لم يعد ايقاع الليل كما كان..ولم تعد نفحات صبوح الاصباح فى ندى قطرات تتدفق..ولم تعد قطرات الندى الرعاش تغسل تفاصيل ملامح الدنيا بذلك الحبب .فقد جفت مواسم كل الاعياد.. يا سيدة العشق والعشاق.. لم تعد كلمات العشق تطرب مثلما كانت تشجى ارعاش الايام..قد جف فى عيون الرؤيا بلل النظر واختلطت فيها رؤى الاحداث...قد سقط الحاجب تحت العين.وانقلبت اوضاع سكون..وناح الليل فى غربة احزانه فقد سرحت كل خيالات الايام على متن سراب يتراى فيه تختلط مفاهيم الاشياء.. سيدة الخواطر.. لم تعد الخطوات كما كانت.قد اضطرب ايقاع السير .فالخطل اصح موروثا واللوعة هى ايقاد الهم..غابت اصداء جمال كانت تحمل فى رحم مشاعرها ذاك الايراق.. الحزن هنا اصبح اصبح ملزمه...وانفراط القلب اصبح مذبوحا فى كل الاوقات.. لا زلنا نترقب حفيف خطاك.ننتظر على افق اللحظه..ونشرأب فى توقع رجاء...انا استعدنا زمان السطوه..فيرتد بنا صدىء الترديد .قد غاب عن الدنيا .اشراق الضى..قد غاب ولن يرجع..وتاتينا ولولة بكاء مخنوق يحكى قصة ..موت الاشراق...حين انطفأ نور الفجر..والعتمه قد اصابت كل مسارب الضى...والظلمة قد انبثقت فاحالت كل زمان الناس الى وجع مفضوح.. والوعتنا على فقدك ....يا اشراق... وغربة احساسنا فى زمان التيه الغائب.. وا وجع الاحساس المذبوح...عليك.. يا سيدة الدنيا.... قد اخرس وقع الاحزان كل استنطاق ..مدروك.. وجمد بيان...كل حديث مدروج... وتوقف زمان التيه فى حيرة ذاك المفضوح... لا استطيع ان احكى ما يعتلج بى.ويعتمل فى.ويملآ اشجانى... و لازالت مسارات الدمعه تغرقها فيوض الاحزان ..فتغرق ..توهانه.. وزال نبض خفاق ..يتفصد يحكى احزانه... يا ليل الشجن..عليك يا اشراق... ويا حزن دموع الدنيا عليك..ام بشير...ورفقه.. ويا وجع كل القراء..وجماهير خواطرك يا وهج الاشراق... المدينة اليوم قد اغلقت كل الابواب..عليك سيدتى.. وحباب الضى..قد غابت عن مشاهده بريق التيه.. يا ليل العشق .قد تاهت مسادير الايام.. وناح الطير الراحل فى خبايا دياجير الايام.. سيظل الحزن عليك..جنون رماد راحل..يتحلق.يملآ كل الدنيا.ويغطى اطراف الكون ويلون كل تقاطيع ملامح الدنيا.. اه..عليك يا اشراق الكون.. والعام...يمر...تلتف به الاشجان..ويلتحف اوجاع الدنيا...ويبكيك مثل بكاء عيون الايام.... ..نسال لك الرحمه والمغفره ..ايتها الانسانه النبيله.. ولا حول ولا وقوه الا بالله العلى العظيم... [/frame] |
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أغرورقت عيناي يا عالم ......... .............. ........ ............... ............... |
..
.. كم انت انسان نبيل .. ونادر ... يا عصمت .. حتي في اشد حالات مرضك .. لا تغفل .. ان تحي ذكري احبابك ... .. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك .. اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لا شافي الا انت .. .. كل الحب .. |
الاستاذ الفنان بله محمد الفاضل...
تلك دموع الوفاء لسيدة الوفاء .اشراق ضرار.. فاشراق بروحها المتوثبه..وذلك البريق.وروعة الاحاديث .والليل الصب الصبا...وتلك المقدره الفذه للتصوير والكتابه وسحر الالهام المقفىء.ووهج التمكن وسر العطاء الباذخ وتلك الملكات والمواهب وهى تنسج الحروف وتغزلها وترش بها ملامح الكون فيصبح متفتحا مشرقافياضا ومانحا..وهى كانت تمنح من لدن حراك روحها معانى الحياه وتبث الوجود معارف الابداع والتمكن.. ان اغرورقت عيناك يا بله... فاشراق هى قطرات تلك الدموع..البلل..نبعها وينبوعها وفيوضها... وان نزف القلب حزنا فان اشراق هى وجيج ذلك النزف.. خسارة اشراق لن تعوض..ولن تبدل..ولن تستقيم لنا الامور بعد ان اطلقت اجنحة رحيلها صوب السماء... الوجع ابلغ من ان يحتمل...يا صديقى.. والفقد اكبر من كل توقع.. وانها هى .كما هى..اشراق النور على عتمة زمان صابىء... نسال لها الرحمه والمغفره .. ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم |
لف الموتُ عمامتَهُ الضخمةَ
فمالت جثته إلى الأمامِ في استقامةٍ تتلاءم وأنظار المأخوذين.. ..... لم يزل الموتُ يبهرنا ويباغتنا صاحبي وسيظل... هيه... |
الحبيب الصديق الوفى.سيد احمدمحمدعلى المأمون...
احببت ان افضى وان اتحدث..نحن لا نملك خواتيم الايام.ولا نعرف متى يتوقف بنا قطار الرحله.. ولكن فى صبابات وجد الانسان تلك اللحظات التى تجرح كل جدارات الاحساس وتثقب مشاعره وتجعله يسيل بما فيه..وفاءا ..وتقديرا.وعرفانا.وذكرى.. هنالك من اوكلهم الخالق العظيم...بتوصيل اشراقات جماله ليريح العقول ويسعد القلوب..من سمح له الخالق العظيم ان ينسج بكلماته ما يخفف ويعالج ويسعد ويحيل مدامع العيون الى ابتسامات مشرقه..ويمسح بلطف ورقة كلماته كل ما يعتلج و يتقد.. كانت الراحله اشراق..هى رسالة الخالق العظيم..تسعد.وتواسى.وتنقل الفرح وتمسح الدمعه وتواسى الجرحى وتحمل اجنحة الفرح وتحلق بها عبر سموات الكون...هى صديقة للكل .ولصيقة بالكل..تحمل قلبا من ذهب..تمنح من لدن روحها المتوثبه كل شىء بديع وجميل.وتعيدرسم الاشياء بخصوصية يتسلل منها الفرح...فيسعد..به. الاخرين... كانت متمكنه من لغتها.بارعة فى تصويرها..ملهمة وفنانه..تتخللك بعطايا منحها الروحى وتنقلك الى مشارف اخرى... سيد احمد الحبيب... لست وحدى الوفى لها...الجميع فى كل بقاع الكون.يشربون من ينابيع روافدها...ويحفظون لها الكثير ...ويطربون لما تكتب .وينهلون من معارف علمها... كانت وستظل.ستبقى..هى سيدة الخواطر واشراقات الجمال.. لا نملك الا ان نسال لها الرحمه والمغفره وهى فى عليين..فى عليائها النور... وستظل الايام ومحاور الزمن تفقدها ..وتتحسر على غيابها الابدى... لك محبتى ايها الرائع النبيل... |
فى بعض المواقف يرفض الحرف ان يًكتب
وبعض الحواس تابى الافصاح فيتبقى لنا فقط دعاء و دعوات سلام على اشراق فى العالمين وكل امانى الشفاء لك استاذنا عصمت |
الاستاذ بله محمد الفاضل....
وحين تميل الروح.. تجنح فى بعد رحيل.. مستعصى.. تضطرب الاوذان.. حين يجن الليل... حين يحن الدمع.. يتدفق.. يهمى.. وشواهد..الكرب المفجوع... ونياط قلب دامى...يتمزق.. حزنا على غياب اشراق النور... قد افل ضياء الفجر.... حين امتلآت عيناه..بدفيق الدمع. وهو يبكى... اف..على اه حرى... قد شنقت فوق اصداء الفجر.. كل قياسات ..تتمنى.. وبكى التنور...وهو يئن.. وناحت اطيار...ثكلى.... وتوقفت انفاس اللحظه... فالدمع ابلغ...تأكيد... لمصاب لن ينسى... |
سرعان ما خبأ ذلك الإشراق، بعد توهّج ..
إزدانت الصفحات بخواطر يسهر الخلق جراها، ويأتلفوا .. وتعبأت النفوس بمحبّة يُجمع الناس عليها، وما اختلفوا. كانت كالمُضيفة، يوقِن كل من عرفها (صادقاً) أنّها تخصّه بالوداد دون غيره. رحم الله إشراق وجعل البركة في ذرّيتها؛ ونحن على فراقها، ما زلنا، محزونون. جبر الله الكسر يا عصمت. |
.العزيز امير الامين.. اعلم مدى نزف جراحات الوجع..ومدرار الحزن.. واصدقك القول بام الحرف يبخل كثيرا من ان يفصح او ان يعبر.. وحالة رحيل الراحله اشراق ضرار.... حالة انفلات حزن متعاظم...لا تجف دموعه ولن يطوى تفصيله ولن يتوقف.. يا ليل الحزن عليك.... لما اللحظه تجفل.. وهى تجافى الخاطر... من ان تلهمه...ليمتد.. يا عيون الدمع...عليك لما بكاء اللوعه.. يتدفق فوق مشارف.. كل الايام.. خريرا من حزن.. العزيز امير.... الراحله اشراق لمتكن انسانه عاديه..بل كانت ملائكه تجمع كل الناس حواليها وتخصهم بذلك الدفق الصداقه والاهتمام... قطعا يرتد الحرف ..ويصمت.ويتوجع... نسال لها الرحمه.... لك معزتى.. |
سيظل الحزن عليك..
جنون رماد راحل.. يتحلق يملآ كل الدنيا ويغطى اطراف الكون ويلون كل تقاطيع ملامح الدنيا.. اه عليك يا اشراق الكون. عصمت العالم: لو أن نافذة من العليا يطل منها موتانا رأفة بحالنا لأبدلنا الأحزان مواسم فرحة .. عظيم مقدار الوجع الرافل في أحشائنا .. تتقطع ليجددها الحزن نكاية. لها ولهم موتانا شآبيب الرحمات .. ولنا بقايا صبر تكفينا الى حين اللحاق بهم. انا لله وانا اليه راجعون. |
الف رحمة ونور عليك يا اشراق
تمضى الايام يا عصمت وتظل احزاننا هنا كما هى تحيها الاحرف ونعيش بذكرياتها مرارة لا يموحها النسيان.. ربنا يرحمك رحمة واسعة واحة |
(((الي اروع "كابوس"
استولى على حلمي تمطي في ليلي واحتل قمري ...! اليه فقد تحققت اشهي احلامي بين جفونه .. سأمتطي اليوم صهوة الحلم وأصوغ الدنا حرفا من شعر ومطر فأنتظرني هاهنا فسآتيك بقبس من نور كلماتي تزيل عنك عتمة التردد ، وموعدنا قلمي المفتون بأساطير صمتك اذن فانتظرني امتصك ملحا بين فواصل الارض حتى منتهي السراب آملة أن تحضر حاضنا في عباءتك كل لوحاتك المترعات بالالوان وتنثر في عيني حبك .. قطرة من لحن وقطرة من لون هل أطلب الكثير ؟.: " قلت في حلمي لشجرة اللوز : حدثيني عنه .. فأزهرت شجرة اللوز ." رأيت فيما لا يرى النائم اننا نمارس معا بعض حماقاتي نقتل، ولو لحين رصانتك ونعتنق الجنون مذهبا قلت في نفسي : ليفعل بي "هيدس" مايشاء رأيتنا الليلة نغني معا بعضا من أحلامنا وأفراحنا وجنوننا، بلا عناء، بعد كثير عناء، عناء الانتظار ..عناء الخوف وعناء العشق المخبوء، بين الصدور وخلف الأبواب ))) ربنا يرحمك ربنا يرحمك |
..شيخ القيله وركازتها.العمده عكود...
ايها الرجل النبيل ... وانت حين تحكى...ترسل الحقائق كما هى..وتذكر الحق. وانت تعرف الراحله اشراق عن قرب بتلك المعرفه الحقيقيه لانسانه خلوقه ومتفانيه وملتزمه فى سلوكها وتصرفاتها واحترامها للكل بلا فوارق و لاتمييز..ولعلك تذكر ان متعة الجلوس لها والحديث معها لا تدانيها متعه بذلك العلم والادراك والثقه بالنفس والاريحيه والترحاب والترحيب...وهى تحتفل بالاصدقاء والمعارف وزملاء العالم الاسيفيرى ومجموعة اصدقائها... زمن مضى لم نكن نحسبه سيمضى هكذا بسرعة البرق .وهى ترحل من بين ظهرانينا مثل ذلك الطيف... الراحله اشراق ضرار..كانت قيمة ادبيه كبيره.وكانت باحثه ومتطلعه..ومتوثبه ومدركه ومساهمه فى النهضه الثقافيه والعليمه منذ جامعة الخرطوم..وكاتبة مبدعه ولعل خواطرها قد كشفت الستار عن تلك الملكات الابداعيه المتأصله فيها.,.. العمده عكود... يمضى الزمن وتراوح الاذهان والقلوب والافكار سيرتها العطره ونحس بعظم حجم فقدها الكبير.. لا نملك الا نسال لها الرحمه..والمغفره فقدتركت فينا فراغا مهولا لن يملآ..ولن يشغل.. والعزاء موصول لكم.يا صديقى النبيل.. |
العزيز جدا عصمت
هذا حديث العاجزين عن البكا. الرطب في زمن العويل ودي كله وانت تكتب عن الحزن الذي اختارنا علي حين غره فاخترناه بصدق بالغ التعقيد نسآل الله لها الجنة ولكل من عرفها الصبر ولك اسآله العافية عبد الله جعفر |
العزيز الشيخ العالم...
سيظل الحزن كما تفضلت يملآ روافدنا.زبكل كم وكل لون..وستبقى الايام فى رتابة ذلك الحزن المقيم..وسيظل تواتر الحديث منقطعا .فقد كانت هى محاور وزبدة وجوهر ذلك الحديث... لا اطلالة للفرح فقد خيم الحزن واقام مضاربه فى دواخلنا وافرد سحابات مثقله بكل هم وشجن.. وسيبقى الدموع \مدرارا يهمى ويتقطر.ويبكى.. فاصبحنا فى تواجدنا مرادفين لوولة بكاء ذلك الحزن الدفين... لا حول ولا قوه الا بالله العلى القدير... |
العزيزه جدا واحه...
دائما تتواصل اطياف الذكرى وهى تعيد رنين جرس الذكريات... وهنالك شخصيات تملك التاثير الغاشم وقوة النفوذ والسطوه مهما غابت..فسيرتها تكون محور وفلك اى حديث يقال.. ولعل الراحله العزيزه اشراق ضرار لها تلك الملكات فى الاستحواذ الذى يشغل العقول ويحير الناس..كانت فريده فى كل شىء..انيقة فى مسلكها ومظهرها..رفيعة فى ادبها وثقافتها.وتناولها الديبلوماسى فى محاور النقاش ومسارات الحديث..فنانة حتى اخمص قدميها.وكاتبة مرموقه ومبدعه وخلاقه...وان رجعت بنا الذكريات واستدعينا خواطرها سنجد فيها العجب العجاب وفيوض ذلك الفن الرفيع ومتعة الحكى وروعة الحروف..فهى كانت فلته نادره.. وللذين رافقوها فى فترة جامعة الخرطوم كان يعرفون تلك الملكات وقوة التأثير وابداع الخلق..وجمال رونق الكتابه... الراحله اشراق ضرار..لم تكن شخصيه عاديه...جمعت بين كثير من الامور واخضعتها فى مسار منضبط فى تمكن واريحيه وجمال..كانت ربة بيت ممتازه.وام حنونه ومدركه..ومربيه رفعة المستوى.وزوجه فاضله تعرف واجبات الزوجه وتدرك ما تمليه من مسئوليات تجاه اسرتها زوجها.وكانت امراة عامله تؤدى وظيفتها بكل نشاط وفهم ومعرفه وتقدير تجوب الاقاليم والقرى والريف تمنح النساء الكثير من الدعم ومن المسانده وكانت علما فى المؤتمرات الدوليه بين القاهره ونيروبى واروشا وتونس وبريطانيا وسويسرا.كانت لها قدرات الخلق والابداع..واستطاعت ان تمازج بين كل تلك المسئوليات بدراية وتوازن وحكمة واقتدار... واحه العزيزه... الحديث عن هذه الشخصيه الخلاقه يطول وان نحاول نلقى الضوء على جوانب من حياتها..وانت تعرفين كل ذلك... لا نملك الا ان نسأل لها الرحمه والمغفره وحسن القبول.. ولا حول ولا قوه الا بالله العلى القدير |
..ستظل الدمعه....
تبكى عليك..سيدتى... فبكاء دموع الحزن... لن يمسحه تقادم الايام... الحزن عليك..مدرار فياض.. ترهنه اللوعه... ويتملكه شجو الالام... والليل ستار مهتوك.. تترأى فيه كل لواعج الفرقه.. ونتؤات اللحظات.. ويجافى الطرف كل نعاس.. وكل منام... يا وجعى عليك.. فالنزف السادر.. فيه ضجيج الفجعه.. وبكاء الوجعه.. وحزن الالزام... يا ليلى المفجوع.. قد رحل اشراق الفجر الوعود.. وورثنا الفاقه.. وبكت فى ربوع الدنيا.. كل الانغام.. قد ضاع بريق الوهج.. وغابت وتلاشت كل .. رؤى الاحلام... ........................... ليرحمك الخالق العظيم يا اشراق .ويعطر قبرك.. لا حولولا قوه الا بالله العلى العظيم |
..العزيز جدا الصديق دكتور عبد الله جعفر..
يا صديقى انها مواسم الحزن النزيف... لا مهرب منه ولا فكاك... وانت تعلم كل شىء.. فقد رافقت الراحله العزيزه اشراق ضرار ايام جامعة الخرطوم..وتعلم عنها كل تفاصيلها...وتواصلت معها وانت هناك فى الوطن وانت بعيد عندما كنت تحضرللدكتوراه فى تلك البلاد..التى زمهرير بردها يجمد كل الاطراف وحيتانها تملآ مدارت كل المحيطات... وتدرك وتعرف..ويصيبك صولجان الحزن بسطوته الغاشمه ويقيدك ويرهنك ويمتلكك.. لا اريد ان اسبر غورك وانت الشاعر المرهف الملهم..اعلم ان مزلرات حروفك قد سكبت لهيب نيران كل ذلك الوجع المقيم.زواعرف ان مدرار حزنك الذى انسكب وملآ اركان الكون.. واعلم مدى ذلك الالم السحيق الذى يعتصر ويسبى ويشعل النيران... ستبقى اشراق فينا ما حيينا.وستبق ضياءات روحها وتملا كل الدنيا بذلك الطرب والجمال الذى عرفناه عنها.وستظل تحى وتضى مثل تلك المشاعل النور.. وسيقى حزننا عليها مثل جنون رماد راحل يتحلق ويطوف ويملآ كل اركان الكون ويظلله بذلك السواد .. لك العزاء مرات ومرات... ونساللها الرحمه والمغفره.. وستبقى فينا شمعة ضوايه... لك المحبه ايها الصديق الوفى.. |
..يباغتنا الموت..
فنتمنى لو ان ميقات الرحيل.. فى رفقة احباب.. هو الاجدى... وهو المبدأ.. لكن هى الاقدار.. تعصف....فى جموح.. ثم لا تلبث..ان تهدأ.. وان الميعاد لا تغيره الاشواق.. سيبقى محدودا..لن يتعدى.. |
اقتباس:
قالت لى فى الهاتف, سنعيد الحديث عن المدن , وكنت قبلها كعادتى عكليتآ, ضحكت حين وصفت باريس بالمدينة التى تقتات على تاريخها.. يالله كم تحب باريس, غضبت منى بحق , كوب من القهوة, وضحكة منخفضة على القادم بها, انخفض العالم.. نظرة منها نحو الرجل الستينى, وشكر له كأنه صديق .. القهوة تحرر اللسان تحدثنا عن كل شئ وبكل شئ من اللغة المتمردة .. ودعتها ولاذال فى الخاطر طعم القهوة وأحاديث المدن.. لها المكوث الأبدى فى الذاكرة, ولنا السلوان ياصديقنا الجميل |
..حبيبنا العزيز الجيلى احمد...
وانت تعيد رنين الجرس..بايقاعات تردده..وسر اتزانه..وتسرح به وسرح فيك.يطربك.وبشجيك.ويثير اوجاعك ويستنزف حزنك...!! يتردد فى صدىء يتنارجح يعيد التشكيل الذى قطعا لم يغب عن ذاكرتك النيره. ولم يجفل من خواطر ترديدك..فهى دائما مثل تلك المنحه الولود تبقى فى عطاء ودد متصل ومتواصل... الحبيب الجيلى... ان تعيد مشاهد رؤى ستظل مختزنه فى كل الاذهان لكل ذلك الجمع الرهيب الذى زارها فى مكتبها واستقبلته بتلك الاريحيه الود والوداد.. فالحديث معها متعة لا تضاهى ولا تنال بسهوله..فهى محدثه لبقه ذكيه فياضه ومتمكنه وذربة وفى سهل تناولها ذلك السهل الممتنع.. وهنالك ولا اخفى عليك سرا..هنالك قلة نالت وامتلكت حس ذلك الاشعار الذى يتيح الدخول الى عوالم الراحله اشراق حسين ضرار والغوص فى تفاصيل ثقافتها وفهمها وعلمها ومعارفها ومداركها.وسطوة تملكها.. هؤلاء.على راسهم استاذنا الشاعر الضخم استاذ الاجيال عالم عباس ..المعلم لها..والشاعر المهول المبدع لتذوقها..والصديق الوفى لتلميذته النجيبه...ومرجعيتها التى لا تضاهى.. وهنالك.. الشاعر المبدع دكتور عبد الله جعفر رفيق الدراسه فى جامعة الخرطوم ورفيق زمان الشعر والاداب والفنون.. والشاعر عصام عيسى رجب.. زميل الجامعه.. والشاعر نصار الحاج..مبدع الشعر الجميل... وبله محمد الفاضل... وانت الجيلى احمد.. والعمده عكود ذلك الصديق الوفى النبيل.. وربما شخصى الضعيف.. وهنالك اطنان ربما من البشر نالوا ذلك الشرف.فهى تحتفظ بصداقات قويه مع اناس كثر ومتنوعيين... لك فينا ذكرياته عن لقاء الراحله العظيمه اشراق ضرار..والكل فينا يحتفظ بخصوصية روعة تلك اللحظات وهى تضفى المعرفه وتتناول الحديث وكانه فراشة تطوف على حقول الورود لتقطف من كل ورده رشفه وتحيلها االى شهد منسكب.. الحبيب الجيلى.. تحدثت انت عن المدن..فهى كانت تعشق السفر والترحال .وتتعفر برائحة المطارات ومداخل المدن..حب عميق.وعلاقة ودوده وارتباط فريد.بانطلاق الروح وطوفانها بلا حواجز ولا موانع ولا قيود.زفالسفر كان يعنى لها حياة اخرى زاخره وممتده .ان سرحت فيه تكتشف وراء كل ذلك فلسفة توحى وتشير وتوضح... لا ادرى لعلنى اثرت مكامن الاسى والحزن فيك..ولكن دائما تبقى تفاصيل ذكريات من احببنا تنضح بثقل حملها ونحن نستعرض ملامح تفاصيل الزمن الجميل.الذى مضى ونحن نقف على عتبات الرحيل لا ندرى .متى؟؟واين؟؟وكيف؟؟ الجيلى ايها الرائع الجميل.. لك المحبه يا صديقى.. ودعنا دائما نقيد شموع الذكريات على صدىء ذكرى الراحله العزيزه اشراق ضرار... محبتى |
| الساعة الآن 08:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.