التغزل بالأكتاف عند شعراء السودان
التغزل بالأكتاف
عند شعراء السودان تغزل الشعراء العرب، على مر عصورهم بجسد المرأة ولم يتركوا فيه إنشا واحدا لم يتغزلوا به، من قمة رأسها كما فى قول المتنبى: " كشفت ثلاث ذوائب من شعرها فى ليلة فأرت ليال أربعا " إلى أخمص قدميها كما يقول (النسر) محمود ابوبكر: " زى لسان الرضيع قديمو كلامو جوهر وسط بسيمو " وأخمص القدم هو باطنها الذى يتعالى عند المشى، عن ملامسة الأرض ويقال إن أجمل الأقدام هى المقوسة، وتزيد درجة جمال هذه القدم كلما كان القوس مشدودا إلى أعلى، وأخمصه أو (باطنه) مرتفعا عن الأرض، ويعرف بالقدم (المتبور) وعلى كثرة ما قاله الشعراء العرب فى جسد المرأة، إلا أنهم لم يلتفتوا إلى أكتافها أو يروا فيها شيئا من الجمال، بل إنهم يمدحون بها الرجال ويقولون (عريض المنكبين)! فما الذى رآه شعراؤنا فى أكتاف المرأة حتى يفتتنوا بها إلى هذا الحد؟ الحردلو الذى يعتبر مرجعا لشعراء الحقيبة يصف الأكتاف تارة (بالمعصرة): " لونن من بعيد متل البلالي نضاف خرد ومعصرات من شبة الأكتاف " ويصفها بالهادلة تارة أخرى: " شعرا ريش نعام والوش سمح مصقول وعنقا صب قزاز صانعنو فى اسطمبول أكتافا هدل والايد حرير مجدول وقامتا فى القياس بين القصر والطول " والعبادى يتحدث عن شغف يتملك كتف المرأة حتى يميل به الى أردافها: " المعاصم جدلة والكفيفات غوف والكتيف الهادل بالكفل مشغوف " وأبو صلاح يجعل للكتف أريكة يرتاح عندها، بعد أن يتلاعب بالخصر ويجبره على الانحناء: " والكتيف لى ضميرو تانى فى أرايك الدروع مهدل " وعبيد عبد الرحمن محتار بين هذه الأكتاف والأيادى التى تتدلى من أطرافها (المعاصم): " كتفوا الانهدل فى وصف المعاصم حار فكرى انبدل " أما ود الرضى اشدهم عشقا للكتف وأكثرهم قولا فيها: " الكتوف واقعه العيون يا ناس مويتن ناقعه الوجن قادحات فى الظلام فاقعه راجى شباله وراضي بى صاقعه " وفى الناحر فؤادى: " الكتف المهدل والجسم انتبر الصاد والمزمزم والغيم والتبر " وفى البريق العاتم سماه: " يمشى ردفو يكاد يوقفاه كتفو يلثم طيات قفاه " هذه نمازج لبعض الشعراء الذين يتربعون على عرش الغناء فى السودان، وهى قليل من كثير، لكنها كافية لتؤكد الحاجة إلى معرفة السبب فى افتتانهم بأكتاف المرأة! هل هى فعلا جميلة؟ ماذا إن كانت غير (معصرة)؟ أو غير (هادلة)؟ هل ينتفى هذا الجمال؟ هل هناك طقس معين يجعلها تبدو بهذا الجمال؟ (السباتة) مثلا؟ جعفر بدرى |
يا سلام بعودة قلمك أستاذنا جعفر وعوداً حميداً لنا جميعاً .. حنستمتع بالقراية ونجي نعبّر عن مشاعرنا ونلقّط الكتوف الواقعة دي ههههه |
الله يكرمك أستاذ شبارقة أنا أيضا سعيد بالعودة بعد كل هذه السنين
|
سعيد برؤية كتاباتك مرة أخرى
عم جعفر💞 أتمناك - دائماً- بكل الخير |
مرحب هيثم شاعرنا المجيد لعلك بخير وعافية .. جميل جدا أن التقيك وكل الأحباب
|
يا سلااااام علي هذا الهطول شكرا عمنا جعفر بدري
|
تحياتي استاذي ومعلمي جعفر بدري
حسب اعتقادي والذي لا أجزم بصحته فانت اعلم مني ببواطن الشعر ومعانيها ولكن من تتبعي لشعر الحقيبة لاحظت ان كل الوصف الذي كتب في جسد المرأة يجسد حركاتها أثناء الرقيص فهناك أعضاء يبين جمالها في غير حالة الرقيص مثل العيون والشعر كما أن هناك جماليات لا تظهر الا بالحركة المشي الذي يظهر جمال القوام والاقدام او الرقيص الذي يظهر جمال الكتف والارداف والجيد الأكتاف في وضعها التشريحي ما فيها ملمح جمالي ملهم للشعراء ولكن عركتها أثناء الرقيص بديعة وأثناء المشى احيانا |
اقتباس:
|
اقتباس:
لعلك عندما نفيت الجمال عن أكتاف المرأة وهى فى وضعها التشريحى، فإنك أردت أن تقول ان الحركة جزء من جمال المراة، وهذه حقيقة أتفق عليها تماما معك، وفى ذهنى الآن ود الرضى وهو يتابع هذه الحركة حتى فى العبادات: طرفى يتمتع بذاتك وانت فى ركعة صلاتك لكن الحركة الرئيسة لهذا الجمال هى ما يجرى فوق (السباتة) وبذكر هذه الكلمة فإن ثلاثة ارباع شعر الحقيبة، على أقل تقدير، مصدره هذه السباتة وما يجرى فوقها من الرقيص الذى (يشعل) الوعى الجمالى للشعراء المراقبين، والمعروف أن الموسيقى وتوابعها من أكثر الفنون قدرة على التأثير فى الوعى الجمالى وحتى الأجزاء التى استثنيتها من جسد المرأة (الشعر والعيون) تتأثر بهذه الحركات، فالشعر يتحرك فى قول ود الرضى: عمعم ديسو درعو فى بعضو انضفر والعيون أيضا تتحرك فى قول عبد السيد: كم جريح وسهام عينو ضاربالو الحديث يا صديقى عن هذه السباتة، طويل وشيق وقد نجد له فرصة أخرى |
سعيدة بعودة النشاط الي سودانيات 🌹
صراحة التغزل بالكتوف اظنه تفرد سوداني بحت لان الكتوف في مجملها محل العبء والعناء فالإنسان المسؤول يقال انه يحمل على كتفه أمور جسام والمضطهد يحمل على كتفه نير الاستغلال حتى في التوتر يظهر الألم على الأكتاف فنجد فنيي المساج يبدؤن بالكتف جميل أن يخرج من ذلك الحيز القاسي لحيز أكثر لطفا وجمال شكرا لهذه التحفة🌹 |
اقتباس:
تشرفت جدا بهذه المداخلة واعجبني ربطك الكتوف بالجهد والسند وتحمل الأعباء و (الشقاوة)، فهناك من يقول لصاحبه: (هات الهموم التى أشقتك وارم بها وهات رأسك إنى ها هنا " كتف ") ومن الجميل جدا أن تكون الكتوف التى تتحمل كل هذه الأعباء هى أول ما يبدأ به المساج والتدليك والأجمل إعلانك خروجها من خانة الشدة والضنك، إلى سطح السباتة المترفة وحصيرها المخملى! وقول الخليل: ( فتق ملا الضل الوريف فى الحفلة نوار الخريف وقفت متل عود الأراك كل من حضر قطع الحراك يا قلبى لا تعاين وراك لا بد من لحظو الفراك ) تحياتى وجزيل الشكر أستاذة نور |
شكرا ليك استاذنا جعفر بدري
وفي انتظار المزيد تحياتي وتقديري |
تحياتي أستاذ جعفر وشكراً على البوست الماتع.
كما قال أخونا أحمد زين فإن التغزّل بالأكتاف يوقد شعلته رؤيتها في دارة الرقص، أو السباتة وكم أبدع الشعراء في وصفهن. كثير من أشعار الغزل لحسن الدابي، وغيره من شعراء المنطقة، كانت وليدة لحظة مشاهدة الرقص، وفي البال باتعة حسن الدابي: مسخت عوم البترقص في جروفا يا خلايا فجولي اللشوفا الصدير رجفاتو ربت لي خوفا خام ثمار أل الله قال دانيات قطوفا الرقيبة قزازة الروم في وقوفا جرعتنى العلاقم بي صنوفا فيها طبع الأمو تفهمو بالكروفا وطافرا من الحركة وادي الشين علوفا بروقيها الدارا لخطبتي لي صفوفا وخلي عزالك عديل تخضع أنوفا القصيدة تتكون من 11 بيت فقط، فيها 16 إستعارة وتشبيه وقالها قطع أخدر وليد اللحظة. ثم وهو يسأل العريس عن الراقصة، يا مُحمّد ده بلدو وين قولي أمو مني وابوهو مين جسمو زي الملبن يلين في القرير أرضو أعز طين قالها، ولحنها وغناها في نفس اللعبة (الحفلة). وفي قصيدة أخرى وهو يصف حركة الراقصة تودّي سديرا قداما تخلي سبيبا يتدلّى تخلي الدارة في نيرانا تتقلّى ال بيتقلوا السادة المشاهدين حول الدارة! وعبد الله محمد خير يتغزّل في يد الراقصة، فيقول شفنا التلّة لكن مافي حس كشكيش والعجب العجيب إيدو الملاني غويش شفت الكلام ده كيف! ويختم وصف الخروج الآمن للراقصة من الدارة، في قصيدة أخرى عقلي يتوه مع نورة لم تكمّل الرقصة تجدع توبا فوق راسا وتقول كدي تجري تتدّسا ويتحسّر المتابع والمشاهد! المفترع ذو شجون، ويحتمل إضافات أخرى من شعراء أجادوا وصف الدارة. |
اقتباس:
سعيد جدا بهذه الزيارة وأتطلع لأخريات وأرجو أن يوفقنى الله فى المواصلة جزيل الشكر والتحايا |
اقتباس:
هنا كان ممكن يقول انه معاصمها مكتنزة اي مليانة زي ما نحن بنقول ودي واحدة من السمات المهمة جدا في الجمال لكن شوف الشاعر هنا ختاها كيف شفنا التيلة لكن مافي كشكيش الغوايش تكشكش كيف اذا كان المعصم مصبوب صب والعجب العجيب إيدو الملاني غويش |
شكرا ياعم جعفر على هذا الغوص العميق
وشكرا للمداخلات الثرية والممتعة |
اقتباس:
تحياتي أخمد |
استاذ جعفر وكالعهد به ما طرق أمراً الا استوفاه
غيران هناك سؤال تفرضه التغيرات الكثيفة والتحولات التي تتري وتبدل نسق الحياة التي انتظم مسيرة البشر ، التغيرات التى طالت خلجات المشاعر ولم تسلم منه حنى مفردات العشق ، السؤال هو هل صار الوصف الحسي والغزل المباشر من ارث الماضي ؟؟ وهل دلفنا الي براحات ( البنت الحديقة ) وفضاءات الرمزية التي لا تقف فى تضاريس الجسد وتعرجاته تحياتي |
سلام عم جعفر...غايتوا دا بنبري ومازاحي من هنا الا بالبولبس
|
عليك الله دآ صاح منك؟؟
تسيبني أتلفت قولتن أشوف ليا فردة من قريب عمري، أتونس معاهو.. جيتن جيت وياها الرفقة الكايسها والحمد لي الله إتلمت |
أهلا بالكامل
لك التحايا والأشواق أيوا يا عمدة تتعدد المناطق والساحات، وتختلف السحنات واللهجات ويبقى المزاج السودانى واحدا، إلا من قليل اختلاف فى بعض التفاصيل الدقيقة ومن الجميل أنك اوردت لنا أمثلة اضافية لوصف الجمال الذى تكشفه الحركة فى الدارة أو السباتة، فتتجلى سافرة للمراقبين (محاسن الممدوح) فالدابى حين يقول، كما أوردت: (مسخت عوم البترقص فى جروفه يا خلايا فجوا لى النشوفا) فهو يتطلع ال شوفة نفس (الوزة) التى قال فيها ود الرضى: (حاكى الغيم تمايل يا غالى النفر قول للوزه غورى فى عينك ضفر) وعبد الله محمد خير حين يقول: (شفنا التله لكن مافى حس كشكيش والعجب العجيب ايدا الملانه غويش) فإنه يعارض العبادى الذى يقول: (رن فى قلوبنا حجيله تل) ويعارض شاعر البطانة الذى يقول: (تلت بكت الخوخ النقرتو دفافه) والخوخ هو البديل للغويش، وبكاؤه هو ذلك الصوت الذى يحدث عند المشى أو الرقيص فيبدو مثل نقرة الدفوف وهو يعارض أيضا خليل فرح حين يقول: (ما بنسى والمجمع حفل فى الدارة مكلوفة اب نفل مابنسى حين وقل جفل فى قلبى وسواس الحفل) والحفل بكسر الحاء هى زينة المرأة، ووسواسها هو بمثابة بكاء الخوخ عند شاعر البطانة الذى ذكرناه أخيرا .. نحن متفقان ان الحديث عن هذا الموضوع ذو شجون متشعبة، ويحتاج لكثير من التدخلات وها قد بدأتها أنت بالفعل فلك الشكر الجزيل |
اقتباس:
لك التحايا والأشواق ولك الشكر أيضا على الحضور والمتابعة |
تحياتي أستاذ جعفر،
صادفني المقطع التالي لحسن الدابي فقلت أشاركك والقراء بيهو: فرهد الفي قريرنا تاق راونو ري. فيهو نابشاني الخلوق مالن علي. جوز عيونو الدابو في السحسح جدي الكفل والجيد غزال ضاربلو صي الضمير متل الحجاب طاونو طي الصدير نتقاتو دي الخربت علي. في رقيصو يتاتي مرة يقلبو كي عارفو ده المازيني عارفو يكاوي في الخديد شوف تيهو اخدر دابو ني عارفو ده المازيني كاسر ضلعة في. هبوا شيلوا الفاتحة يا اهل الكون سويي انا قاسي علاجي زاد ألمي العلي بالشكك والريبة ديمة نظرتو لي خلى قلبي فريسة في مخلب حدي. الشاعر /حسن الدابي. |
اقتباس:
يقصد ب تيهو، شلخ حرف ال T على الخد زي ما قال شاعر آخر، حلو درب الطير في سكينة. شلخة سكينة كانت درب الطير. |
شكرا يا نور
على مقدمة تعليقك وإن كانت مفخخة! وقريبة جدا من حاجة إسمها (الدردقة)! لكن عفوا فرغم أن السؤال الذى طرحته سؤال مشروع وله علاقة وثيقة جدا بمضمون البوست لكن هناك بعض الأسئلة الواردة قبله مثل: هل اقتصر جمال الأكتاف فقط على حركة الرقيص؟ فالحردلو حين قال (خرد ومعصرات من شبة الأكتاف) لم يكن المشهد دارة أو حلبة رقيص! وسؤال آخر: لماذا دائما يقال للزول الذى ترتفع أكتافه قليلا إلى أعلى، لماذ يقال له تهكما (اب كتيفات)؟! أما سؤالك الذى استعجلته قليلا: هل صار الوصف الحسي والغزل المباشر من إرث الماضى؟ فليس هناك من يستطيع أن يقطع بشئ فى ذلك، فالحسية ظلت ملازمة للشعر العربى من بداياته الأولى حتى دولة الأندلس وإلى هذا العصر الحديث الذى ما زال يحتفظ ببعض مظاهرها حتى عند رواد التجديد فى العالم العربى، ونذكر منهم فى السودان المجذوب وصلاح أحمد إبراهيم وحسين بازرعه على سبيل المثال وسؤالنا لك: هل انتصرت (البت الحديقة) على (بدور القلعة)؟ أم أن هناك تعادلات ايجابية؟! |
اقتباس:
بعدين انت ما وش بوليس ياخ انت تشرف والمكان مكانك تحياتى والمحبة |
اقتباس:
انت كايس لى وانا افتش فيك وشايفك مشرف من يومين لكن كان عندى بعض الأعطال فى الموبايل لكن الحمد لله والبركة فى الشوفة كل الأشواق |
اقتباس:
جزيل الشكر عى مشاركاتك الرائعة، وهذه المره بمقاطع لحسن الدابى وهو شاعر غنائى جيد ومعروف ومن الذين عاصروا شعراء الحقيبة وتأثروا بهم، فجاءت اوصافه بديعة التصوير، منسجمة مع حركات السباتة، للصدر والضمير والكفل، هذا الثالوث الأكثر جاذبية والذى حظى بأغلب الوصف من شعراء ذلك الجيل لكن لنقف قليلا عند المقطع الذى أشرت اليه، الخد الذى تزينه الفصادة: الخديد شوف تيهو اخدر دابو نى ومن الممكن أن يضل القارئ ويأخذ كلمة (تيهو) على أنها من التيه، لكن حسنا فعلت حين تفضلت وفسرته بشكل ال T فى الفصادة وهى معروفة ف السودان بدرب الطير وأظن أيضا بالواسوق، وقيل فيها شعر كثير وفى الشلوخ بشكل أعم، وهذه بعض النماذج، التجاني يوسف بشير: يرف عليه شباب الفنون وتبرق فى وجنتيه الفصد ابو صلاح: الشليخ لى حسنك جلاهو فى خديدك ما أحلاهو عبد الرحمن الريح: فاق السلاح وكسر حديدو نقرابى فى صفحة خديدو الطيب ود ضحوية: قول لى بت عبيد قلبا شديع انحله من عيدا معاك بقت الكراع منشله دى الشلاخه أجمل من دكاكر السله باركيه يتبارك عليك شان الله ود ضحية يشبه الشلوخ بالسيوف أو الدكاكر، جمع دكرى وهو السيف الصقيل، ودكاكر السلة هى السيوف عند استلالها عبيد عبد الرحمن أيضا فى مجاراته للخليل فى أغنية (الضواحى) يقول: بين عيونى وبين انفصادن يجرى بحر السيف يروح صادن لكن أنظر لخليل فرح كيف يلمح ولا يصرح ويرمز لدرب الطير فى خد محبوبته: ليش يا فريعة ما بتجودى بى بلحاية الطير فى خديدك غلب الحاحايه !! خالص التحايا |
تحياتي أستاذ جعفر،
مشكور على الإضافة المليانة. حسب علمي ومشاهدتي، فصدة ال T تختلف عن فصدة درب الطير. درب الطير أو الواسوق كما تفضلت تتكون من تلات أذرع دقيقة ورقيقة. رأسي متصل بأثنين تحتانيات مميلات على الجوانب، أشبه ما يكون بنبلة مقبضها يكون في الإتجاه الأعلى. فصدة درب الطير مشهورات بها البدويات وهي في غاية الجمال ولا تجدها بين رجالهم. أما فصدة ال T منتشرة بين الرجال والنساء، لكن أكثرها بين الرجال. على جنب: عند زيارتكم للقرير كنا وقفنا أمام منزل حسن الدابي، رحمه الله، وهي من أجمل المواقع في القرير حيث ملتقى تلاتة حفاير. http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/118_1733912438.jpg |
اقتباس:
جزيل الشكر على التصويب وايضاح الفرق بين درب الطير وفصادة حرف T ومعذرة على الخلط والحقيقة أنى ماكنت متأكد عشان كده قدمت كلمة (أظن) وسؤالى الآن عن النقرابى هل هو واحد منهما ام شكل ثالث مختلف ويا سلام على الصورة وذكريات زيارة القرير فى شلة من شباب سودانيات الجميلين (لا بتتنسى لا بتنمحى) خالص التحايا |
تسلم وتكرم أستاذ جعفر،
النقرابي سمعت بيها لكن ما متأكد من رسمتها. زيارتكم القرير كانت بلسم جراح ومكمدات حزن، فقد جاءت بعد تشييعنا لخالد رحمة الله عليه. جئتم، أنت، النور يوسف، أحمد أبري، الرشيد إسماعيل ومبر محمود فكنتم أحسن العزاء. وأظل ممنون لكم |
| الساعة الآن 01:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.