سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6970)

خالد الحاج 24-12-2007 01:02 AM

محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" ..
 
تابعت كغيري "الحوار" الدائر في المنتديات حول رد العلامة الموهوم حسن موسي علي الأستاذ محمد المكي إبراهيم والذي شاء حظه العاثر و "محبته" لدكتور بولا أن يوقعاه في قبضة خازن جهنم الذي كال فيها وسكب من سموم حقده الأعمي ما شاء ..
جريرة الأستاذ محمد المكي هو مقارنة بعض الفنانيين التشكيليين برب الفن بولا.
قام الأحباب كمتور وعبد المنعم عجب الفيا بالرد علي ما "طرشه" موسي في منتدي الصفوة فنالوا غضبة مضرية من بولا :


اقتباس:

في عام 1967، وقد كنت يومها أستاذا للتشكيل (وليس للفنون كما جرت العادة أن يُقال) بمدرسة حنتوب الثانوية زارني صديقي وزميلي، الأستاذ محمود محمد محمود، أستاذ الرسم والتلوين بكلية الفنون الجميلة. وهو معروف بتمسكه بالتجويد وتشديده على التقنية العالية في الرسم والتلوين الكلاسيكيين (بالمعنى "الأوروبي" للكلمة). وبعد دقائق معدودات من تبادل التحيات والمطايبات، لم يصبر محمود على أهم خبر جاء يحمله لي، بعد الشوفة، فما لبث أن قال لي: "في حدث خطير في الكلية ما يفوتك لازم يوم الخميس الجايي تمشي الخرطوم". ولما ألححتُ عليه في السؤال أدخل يده في حقيبته وأخرج لي مجموعة أوراق وسلمني إياها قائلاً "اتفضل شوف". حدقت في الورقة الأولى فإذا بي أمام مجموعة اسكتشات تنبيء عن قدرات مذهلةٍ في الرسم أقرب ما تكون إلى رسومات مايكل أنجلو ورامبرانت. حدقتُ ثانيةً لأتأكد من أنها لم تكن فوتوكوبي متقنة، برغب محمود في مكاواتي بها على نهجه المعهود. فلما تأكدتُ سألت محموداً "دا منو دا". فصمت محمود. وقال لي "تجي يوم الخميس تشوف". واصر على الاحتفاظ ب"المفاجأة".
باختصار، جيت الخرطوم يوم الخميس بالفعل ومن أول الصبح رحت على الكلية. دخلت مكتب محمود ما لقيتو، إلا أنني وجدت من هو أعرف منه بخبر الرسام الذي كنت أتشوق لمعرفته قبل أن أدخل صالة العرض، ذلكم هو (عبد الله حسن بشير الشهير ب"جُلي". وهو الآخر مجودٌ خطير. سألته فقال ياخي دا ولد من مدرسة الأبيض الثانوية، في سنة تانية، عمره 17 سنة لكنه للأسف سافر ما حتشوفه. دخلت قاعة العرض، فأذهلني ما رأيت من تنوعٍ ومن قدراتٍ تقنية مذهلة ومن طلاقةٍ في الأداء بكل الخامات، ولكل أصناف التشكيل الكلاسيكية المجودة، غربية وغير غربية، لم أر لها مثيلاً عينك عينك كدي إلا في كتب الماسترز الكلاسيكيين من جانب، من كل أنماط الفنون التشكيلية، ومن أساطين أساطين الحداثة (التي هي ليست أوروبية فحسب كما يزعم ضيقو الأفق من كل مكان) من الجانب الآخر. أما عند زول عمره 17 سنة ما شفت شي زي دا إلى يوم الناس هذا لا في السودان ولا أي مكانٍ آخر من أمكنة العالم الكثيرة التي شفتها، أو قرأتُ عنها، أو تفرجت عليها، في الكتب والسينما، والتلفزيون، والفيديو، والإنترنيت إلخ.، مع إنني شديد الاهتمام بالبحث عن النوابغ، وعن أسباب النبوغ الحقيقية لدى الإنسان ومش المدغمسة بتفسيرات الميتافيزيقا. وكانت تلك أول مرة في حياتي أشعر فيها بأن هناك من يزاحمني في موقع المجود الذي كنت اعتقد أنه لا يشق له غبار في تجويد التقنيات الكلاسيكية بالذات في السودان، وأنا في الرابعة والعشرين، وهو السابعة عشر، وأنا درست في كلية الفنون وتخرجتُ منها معلماً وهو ما يزال في السنة الثانية الثانوية تعلم ما تعلمه وحصَّ ماحصله بجهده الخاص وموهبته الفذة.

من غرائب الصدف عرض التلفزيون السوداني لقاء أجراه التشكيلي المبدع راشد دياب مع من أسماه أبو الفن السوداني (الصلحي) ..
تابعت الحلقة المشوقة بحق وقد تم ذكر الكثير من المبدعين في مجال التشكيل وللغرابة لم يتم ذكر من أسماه بولا بأحد أساطين الحداثة . ولا حتى ذكر أستاذه بولا نفسه الذي يري أن ليس هناك من يزاحمه في نبوغه الفذ غير حسن موسي "الإسطون" ؟؟؟
ولم أستغرب حقيقة .. مجموعة باريس تعيش وهم النبوغ والأستاذية والتفرد ..وهم حين يتعلق الأمر بهم (دلاكتة شكارتة) يهيلون الثناء علي بعضهم ويخلقون تلك الهالة "الوهمانة" بالعظمة والضجيج العالي ولا طحين ..
الصلحي من ناحية أخري فنان مطبوع وشهادة راشد دياب فيه تكفي ... جاءوا بالجوائز العالمية للسودان ومثلوه خير تمثيل في أنحاء العالم بينما مثل به البعض ولم نشهد لهم أعمالا تذكر اللهم إلا مسوخ حسن وهم..

سأعرض الحلقة فيديو هنا إن شاء الله والكثير من أعمال الأستاذ الصلحي ...
وأعود

خالد الحاج 24-12-2007 02:17 AM

من أعمال التشكيلي الأستاذ الصلحى

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/salahi1.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/salahi2.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/salahi3.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/salahi4.jpg[/align]

قال الأستاذ عبد المنعم عجب الفيا :

اقتباس:

قال في تبرير سكوته عن مشروع عبدالله ابراهيم العربسلامي، انه يفرق بين الشاعر والسياسي لذلك يتوجه بالنقد لمحمد المكي الشاعر ولا ينتقد عبدالله ، لانه سياسي !! طبعا هذا المنطق المقلوب لا يمكن ان ينطلي على احد يتحلي بذرة من عقل. يعني ناس الانقاذ ديل كلهم شعراء عشان كده الناس بنتقدوهم وبعارضوهم ؟ طيب يا اهل الانقاذ اتركوا كتابة الشعر وابقوا سياسيين عديل حتى يتخلي الناس عن معارضتكم. !!!
ورد عليه بولا :

اقتباس:

كلام حسن يا منعم، الذي لا أوافقه عليه، مع ذلك، كما سترى، ليس بهذا القدر من الابتذال. ياخي اتعلم مرة واحدة في حياتك ترتفع لمستوى تعقيد وتركيب كلام مخالفك، وتحري الدقة والأمانة في نقله، مهما يكن حجم الخلاف. واحمد ربك إن عندك مخالف خطابه بهذا القدر من التركيب والتعقيد مثل حسن. وفي مواضيع بهذا القدر من التركيب والتعقيد، وليس مجرد مسلمات واستعقادات صماء.
ونلاحظ للتضخيم في الوصف والإندفاع المتهافت للدفاع عن الكاهن حسن موسي عند تعرض الأخير لأي نوع من النقد وسأعود لمسألة علم الجمال والتي حسب زعم بولا حسن موسي "ربها وسيدها " .

أما الآن فنقتبس بعض الأوصاف :


مع إنني شديد الاهتمام بالبحث عن النوابغ، وعن أسباب النبوغ الحقيقية لدى الإنسان ومش المدغمسة بتفسيرات الميتافيزيقا. وكانت تلك أول مرة في حياتي أشعر فيها بأن هناك من يزاحمني في موقع المجود الذي كنت اعتقد أنه لا يشق له غبار في تجويد التقنيات الكلاسيكية بالذات في السودان.



واحمد ربك إن عندك مخالف خطابه بهذا القدر من التركيب والتعقيد مثل حسن. وفي مواضيع بهذا القدر من التركيب والتعقيد،

وسأعرض المزيد من مثل هذه الأوصاف يمدح بها كل منهما الطرف الآخر ولا يرمش لهما جفن ويكفي من الأدلة "تصفيق الصفوة"
يا له من وهم يرقي لمرحلة المرض ..
كذلك سنعرض بعض أعمال الكاهن الأعظم حسن موسي فقط للمقارنة بين "الليل " و"النهار"

خالد الحاج 24-12-2007 02:33 AM

من أعمال الكاهن بتاع علم الجمال حسن موسي

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/q6.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/q9.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/q7.jpg[/align]


اقتباس:

[align=center]دخلت قاعة العرض، فأذهلني ما رأيت من تنوعٍ ومن قدراتٍ تقنية مذهلة ومن طلاقةٍ في الأداء بكل الخامات، ولكل أصناف التشكيل الكلاسيكية المجودة، غربية وغير غربية، لم أر لها مثيلاً عينك عينك كدي إلا في كتب الماسترز الكلاسيكيين من جانب، من كل أنماط الفنون التشكيلية، ومن أساطين أساطين الحداثة .

بولا
[/align]

خالد الحاج 24-12-2007 03:28 AM

"عوينة أم صالح"

يقال أن بولا فنان تشكيلي لا يشق له غبار لدرجة أن مقارنته ببعض التشكيليين يدخل في باب "الكفر" كما فعل المغضوب عليه ود المكي.
لم أشهد في حياتي عمل تشكيلي لبولا ...
قد يقول قائل (يا جاهل العيب فيك) .
آمنت بالله ... مشيت "قوقل" وكتبت إسم بولا- قوقل النبي الذي لا يكذب أهله- ولو لا قوقل لصاب نصف "الصفوة" هاء السكتة .
كتبت (عبد الله بولا) "فليجرب من أراد يقينا " .
وجدت مجموعة ضخمة من كتابات "الصفوة" في مدح بولا... وبعض مداخلات بولا نفسه
وأجزم أني لو بحثت عن مقالاته التي إشتهر بها في صحافة الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي لما وجدتها إلا في دار الوثائق المركزية .

قلت أجرب (Images) تحت نفس العنوان بولا علي أحظي بلوحة.
وجدت صورة واحدة فقط هي :

http://tbn0.google.com/images?q=tbn:...bpic/bolla.jpg

وللغرابة مصدرها "س.أونلاين" .

أول مرة أستمع فيها لعبد الله بولا كانت في أمستردام موضوع تحت العنوان (الهوية) .
كانت والحق يقال جميلة فقد كانت في شقة أحد الإخوة (ليس من الصفوة) وقد كان الوقت متوفر فيها لبولا كي يدير حوار مع كل الحضور إضافة للعبد الفقير لله ...
طلعت من الندوة علي يقين أن عبد الله بولا يمتاز بالتواضع والفراسة .

بعدها بسنوات كان الإستماع الثاني لبولا في لاهاي هذه المرة (مؤتمر دارفور) .
لم يكن الوقت متوفر له هذه المرة وكان الموضوع "الهوية" .

دارت معركة شرسة بين بولا من ناحية ودكتور عكاشة من ناحية أخري كان فيها عكاشة يحارب بالصمت
بينما أبدع بولا في إنتقاد ترجمة الأول لمحاضرته وكان يصوبه في كل كلمة تقريبا مع ملاحظة أن بولا كان المحاضر الوحيد الذي أصر علي التحدث بالعربية (لم تظهر حينها موضة العرب إسلاموية بعد) .
تناول محمد عبد الحميد مهمة الترجمة بدلا عن دكتور عكاشة .
كانت محاضرة بائسة ربما لأنها لم تكتمل فقد إستنفذ بولا الوقت المسموح به في الغلاط والتهجم علي دكتور عكاشة (المترجم) .
ولم أسمع في موضوع الهوية هذا العنوان الكبير إلا قصة (الجنوبي الذي يأتي بصينية الغداء في فراش البكاء) .
سألته حينها وكنت أكتب في ورقة معي أني سأنشر "المحاضرة" في سودانيات .
قال لي لا تنشر شيء سأرسل لك المحاضرة بعد أن أراجعها بمجرد وصولي باريس.
كان معي عدد (إثنين من الشهود العدول) علي ذلك الوعد .
لا زلت أنتظر .

http://sudanyat.org/Khalid/bola2.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/bola.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/bola4.jpg
(مجموعة صور في لاهاي -مؤتمر دارفور)



أها نجي لي عوينة أم صالح... وأم صالح يا سادتي الأفاضل إمرأة عوراء (فرد عين) الشكية لله
وحول هذه العين تدور كل حياتها ...
من ناحية أخري التشكيلي عبد الله بولا يحمل عنوان "الهوية" كعوينة أم صالح ... (يفتح الله يستر الله ما عندنا غيرها ) ولا أثر للتشكيل...

نواصل .....

خالد الحاج 24-12-2007 04:38 AM

[media]http://sudanyat.org/Khalid/alsalhi.wmv[/media]


[align=center](إبراهيم الصلحي "1" )[/align]

اقتباس:


هذا " الوطن" الأسطوري ينمسخ ، بسحرشعر العبارة المحنـّكة، لنوع من "دريب قش" يسلكه الشاعر لعودة ، متعسرة ، لوطن أسطوري كان يسكنه عبدالله بولا" العملاق السوداني". بالتبادل مع شخص "الشاعر الدبلوماسي" ـ و قيل : " معالي الوزير" عديل ـ.
قال:" كنا نتبادل الغياب و الحضور عن الوطن إلى أن جاء هؤلاء الناس و خرجنا كلنا من البلد ـ هو إلى فرنسا و مدينة النور، و أنا إلى ما وراء بحر الظلمات"،
" نور" شنو يا بني آدم ؟ و الله كان عرفت المُرّة الضاقها بولا في باريس أيام كنت إنت شغال وزير في سفارات " أولئك الناس" و تشاشات " هؤلاء الناس"، ما كنت حتقول " مدينة النور" و مش عارف إيه و نوع الكلام الشاعري بتاعك دا:
" كنا نتبادل الغياب و الحضور عن الوطن".
و بعدين يا شاعر يا دبلوماسي( و متى كان الشاعر دبلوماسيا؟).

العلامة حسن موسي

اقتباس:


محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على:
"إفتح يا سمسم"...
تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني.

حسن الموسوي

اقتباس:

قبل نحو شهر أو يزيد كنا قد جئنا بمقالة الشاعر الكبير الأستاذ محمد المكي إبراهيم والتي تحدثت حول التشكيلي السوداني عبد الله بولا، وكانت تحت عنوان (عبد الله بولا.. عملاق سوداني). لكننا لم نكُ نعلم أن الحقد الشخصاني سيصل درجة من الوقاحة وقلة الأدب (الغير معهودة عند السودانيين) من جانب التشكيلي حسن موسى، وبلغ الحقد بحسن موسى مبلغاً جعله يتمنى الموت لأستاذه لكي يتطاول إلى مقامه، فليس في الدنيا من يغضب لأن مجموعة من الناس امتدحت أستاذه إلا إذا كان ينكر أستاذية ذلك الأستاذ ويسعى لاحتلال مقعده. وإذا تأملت هذا الرجل وجدته لايملك شيئاً سوى أفكار بولا وقد أفلح في تحنيط بولا والاستئثار لنفسه بفرص العرض. وربما غضب وأصابه الغبن لأن الحديث كان حول بولا ولم يتطرق لجنابه. وللمرة الأولى نعلم بمدى المرض النفساني الكريه الذي يعانيه حسن موسى، فهو يسرف في الحماقة والسباب والتجريح الذي لا يتصف بفنان وتشكيلي. وقد بدا لنا ولغيرنا ضخامة وجسامة ما يختلج في صدره من احتقانات وإحن. وهكذا دوماً هي كتابات حسن موسى، فهو من داجنة (الفرنسيس). ولا يشبه بأية حال طباع أهلنا في كردفان. دعك يا حسن موسى من الشاعر (الكبير) ود المكي الذي لن تطال أنت شيئاً مما قدمه للناس، وكلاهما صلاح أحمد إبراهيم وود المكي من أبناء الشعب البررة سواءاً عملوا إبان الشموليات أو الدكتاتوريات، فلقد شهد لهم القاصي والداني بأن لهم في خدمة الشعب.

خالد كمتور


اقتباس:

بنفس القدر الذي أوردت فيه وقائع ومعلومات تنفي جواز اتهام مكي بالصدور عن، أغراض الانتفاع ب"مرضي"، ولاستثمار عاطفي" بوليتيكلي كوريكت"، أو سواه، سأورد هنا أيضاً معلومات ووقائع عن حسن موسى تنفي ما ذهب إليه كل من خالد كامتور وعبد المنعم عجب الفيا من استهانةٍ بشخصه وبالموقع الذي يصدر عنه، وب"المكانة" التي يشغلها بين كافة أهل الإبداع في "السودان" وفي العالم "العريض

بولا


من استهانةٍ بشخصه وبالموقع الذي يصدر عنه، وب"المكانة" التي يشغلها بين كافة أهل الإبداع في "السودان" وفي العالم "العريض


نواصل...

خالد الحاج 24-12-2007 11:25 AM

[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi2.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "2" )[/align]

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/ahmed1.jpg[/align]
[align=center]التشكيلي بروفسير شبرين[/align]

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/rashid.jpg[/align]
[align=center]التشكيلي راشد دياب[/align]

يكيل حسن موسي كما هي العادة بمكيالين..يشن الهجوم علي ود المكي بحجة إنكساره للمتأسلمين
ويغض الطرف عن عبد الله علي إبراهيم الشارب من كأس الأسلامويين حتى التخمة.
التفسير الذي يقدمه موسي هو أن عبد الله سياسي بينما يمثل محمد المكي أمة الشعراء.
والحقيقة هي أن ود المكي إنسان مهذب القلم واللسان غير ما هو الحال عند عبد الله علي إبراهيم
الذي بجيد رفع العصا لمن عصا ويملك من أدوات التأديب ما يخشاه موسي .

ذهب بعض أصحاب (المديدة حرقتني) بمقالة حسن موسي إلي ود المكي ونقل عن الأخير قوله
(لن أعطي فرصة لمثل هؤلاء الباحثين عن الشهرة) . ورفض الرجل الرد علي تخرصات حسن موسي
لكن للرجل (محبين) يدافعون عن مواقفه ولا أقول (تلاميذ) فمن ضمن حسنات ود المكي الكثيرة أنه لا يدعي الأستاذية.


اقتباس:

ودفعني إلى كتابة هذه المقدمة أيضاً اعتقادي بأن الصديق محمد المكي ابراهيم ليس على معرفةٍ مؤكدةٍ ودقيقة، بشأن حسن موسى كتشكيلي وكاتب (وكاتب دي بخليها هنا نشوف التشكيلي مع محمد أولاً. والله يا خي ما بخليها لأنو يبدو إنو محمد أيضاً لا يعرف حسن الكاتب والباحث والمتحدث وعالم الجمال، والشاعر المتخفي في النثر أيضاً). محمد لا يعرف على وجهٍ دقيق من هو الشخص الذي ظل لفترةٍ ليست بالقصيرة "يقرعه ويلومه". ولا يعرف شيئاً عن الشخص الذي كان له في تلك الفترة دوراً أهم مني، في تقديري، في رواج أشعار أمتي بين "جيل السبعينيات".

ودفعني أيضاً لكتابة هذه المقدمة، أن حسن موسى أحد رواد حركة الحداثة، التي أسميها "الحداثة الطليقة"، و"الراديكاية"، التي لا تشكل تابعاً لأي حركة حداثةٍ كانت في الدنيا، لا حركة الحداثة "الغربية" التي هجا مكي تبعية حركاتنا "الحداثية" لها هجاءً مستحقاً في "خباء العامرية"، ولا غيرها. وإنما هي حداثة تصدر من موقع الندية إزاء جميع الحداثات" هي حداثة من أسميهم "العصاة" عصاة السلطان ومؤسسات السلطان أياً كان لونه أو لسانه، أو عقيدته في التسلط. "حداثتنا" نحن "العصاة" الذين آمنا ضمن ما آمنا به وتربينا عليه من قيمٍ ومقولات حافزةٍ للطاقة الإبداعية الشاملة "الطليقة"، ب"مقولة":
"جيل العطاء المستجيش ضراوةً ومصادمة
المستميت على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى النجوم لينتقي صدر السماء لشعبنا".
وووووووو إلخ.......
"ولك البقاء هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحة

ومازلنا نؤمن بهذه المقولة، إلا أننا كنا، ومازلنا أيضاً، نشرئبُ إلى النجوم لننتقي صدر السماء لشعبنا، ولكافة شعوب العالم المقهورة التي تنوء تحت نير "السعلوة" الرأسمالية ذات الألف رأس وألف ذيل. ونشرئب إلى أن تكون كافة أجيالنا على أهبة الاستعداد لأن تستجيش عطاءً وأبداعا في الأساس، ثم ضراوةً ومصادمة حينما تسدعي الأمور. فليست المصادمة في حد ذاتها هي غايتنا. فكيف لنا أن لا نغضب ولا نحزن إذا ما سمعنا، أو بدا لنا من قرائن حالٍ ما، أن شاعرنا المعزز "يتنصل من أشعار أمتي؟"، أو يتودد ويتردد أمام إغراءات أو تهديدات السلطان الجائر، دون إلزام له بالطبع بحداثتنا القاسية هذه.
وأنا أتمنى أن تكون إجابة مكي على حسن، بدل الزعل، والاطمئنان إلى أماديح وكلامات "البضحكك" من شاكلة مدح عبد المنعم عجب الفيا، وأحمد الأمين احمد، وغيرهم كثر، أن يجيب برأسٍ مرفوعةٍ على "اتهام حسن"، "لا يا سيد حسن موسى أنا لم أتنصل من أشعار "أمتي" ولم أقل أنها مجرد شعر شباب في المعنى الذي ذهبت إليه أنت. ولم أتراجع أو أتردد أمام إغراءات أو تهديدات السلطان الجائر وإن التزمتُ التقية (كما يقول عبد الله في تفسير مساومات بعض مبدعينا "الكبار": تقية استغلال الهامش (على الأقل)". (والمزدوجتان هنا افتراضيتان بالطبع فمكي لم يقل ذلك حتى الآن).

بولا


الصديق محمد المكي ابراهيم ليس على معرفةٍ مؤكدةٍ ودقيقة، بشأن حسن موسى كتشكيلي وكاتب (وكاتب دي بخليها هنا نشوف التشكيلي مع محمد أولاً. والله يا خي ما بخليها لأنو يبدو إنو محمد أيضاً لا يعرف حسن الكاتب والباحث والمتحدث وعالم الجمال، والشاعر المتخفي في النثر أيضاً).


ومن الملاحظات التي من الممكن أن يخرج بها القارئي من مقالة موسي وردوده هي أن "ألفاظه" تحسنت كثيرا ، ربما يكون الجهد المبذول في تعريته من قبل الكثيرون "غير الصفوة" قد أتي بعض أكله فقد لاحظت أنه صار يذكر إسم عادل عبد العاطي دون التحريف المعتاد فقد كان عادل حتى الأمس (عاطل عبد العاطي) .

نتابع

خالد الحاج 24-12-2007 08:15 PM

[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi3.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "3" )[/align]

المتابع للفيدو المعروض يلاحظ التقدير الكبير الذي يكنه هؤلاء المبدعون نحو بعضهم دون تكلف أو تهافت.
الصلحي يزور تلاميذه ويشيد بأعمالهم ويعرضها .
دياب يتحدث بمحبة عن أستاذه الوقور الصلحي.
بروفسير شبرين يحكي بمتعة وعرفان عن الصلحي..
كل هذا لم يدفع الصلحي إلي التمترس خلف منظار "الأستاذية" الداكن ولا تحدث عن نفسه أنه "مجود" زمانه وفريد عصره في كل شيء .وأعجبني علي الخصوص محبته لأم درمان متمثلة في حياته البسيطة فيها ، وقوله أنه مواطن عالمي محب للسلام والرجل (يعيش السلام مع نفسه) حقا .

اقتباس:

تذكرتُ وأنا أكتب هذا يا عبد الماجد، ويا حاتم يوماً من أيام آخر الأسبوع كنت أقضي فيه فترة ما بعد الظهر (بعد انتهاء اليوم الدراسي) كالعادة مع أصدقائي/طلابي المساخيت الذين أسميهم "جماعة العُصاة" (المستعصيين على مؤسسات المسلمات النافقة المهترئة). كان اليوم نهاية أسبوع. وجيت وفي حوزتي، قرشين تلاتة، حملتها في جيبي الورا، لقضاء أغراض من سوق الخرطوم لا أذكرها الآن. قاموا أربعة منهم، أذكر أن فيهم الباقر موسى ومنو تاني يا ربي أظنه اب سفة وآدم الصافي، (طابت ذكراه)، طلبوا مني تبرع لزوم مقتضيات ال الويك اند، أديتم أظني تلاتين اربعين قِرِش، الزمن داك ما كانت شوية، إلا أنهم طلبوا المزيد، اعتذرت بمكرٍ ممزوجٍ بالخوف من بلاويهم وشدة بأسهم، وشيطنتهم وجسارتهم علي، إلا أنهم لم يقتنعوا وأصروا على أن يفتشوني. فلم أجد سبيلاً إلا أن انطلق جارياً منهم. وقالوا كَدي سكوني ليك سكة عدوك، وكنت يومها لا أزال أحتفظ ببقايا تاريخ عداءٍ لا يشق له غبار في المنافسات المدرسية، بل غبارة يكتِّح بلد. لفيت بيهم مسافات وأمكنة وأزقة كثيرة في داخلية الSTS وحوش المعهد، كانت مجموعة من الخلوق (من طلاب الداخليات، وأساتذة العصُر، من أنصار المسلمات إياها، تتفرج في استغرابٍ شديدٍ على الأولاد عديمين التربية الساكين "استازُن" عياناً بياناً. وقد هزموني في نهاية الأمر وقلعوا مني القروش الباقية، أو النصيب الأكبر منها (إن بقى جيوبنا الزمن داك والهسع فيها ما يستحق صفة أكبر وأصغر). دي خلق معاها "أستذة"؟
أذكر هذا الحدث لا أزال وتمتعني ذكراه. وكان ذلك واحداً من الأسباب العديدة التي جعلت سلطات المؤسسة "الأكاديمية" المعنية لأن تتعامل معي كدخيل وعبءٍ ثقيل، سرعان ما تخلَّصت منه، وقفلت دونه كل الأبواب، وانتقلت العدوى منها لمؤسسات أخرى.

بولا

عبد الله بولا يبرر "رفده" من الجامعة.وقطع شك العيب في "المؤسسات" .

*
مقتضيات ال الويك اند = حق العرقي


نتابع...

خالد الحاج 25-12-2007 07:42 AM

[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi4.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "4" )[/align]
اقتباس:



http://www.rayaam.sd/author_images/1...23537AMmac.jpg
محمد المكي إبراهيم
لن أتخلى عن أمتي و لا عن –أمتي-
أمتي هي هذا الوطن الاكبر في افريقيا والاكبر من حدوده الحالية والمرشح للعظمة والسموق متى حظي بالحرية.
والديموقراطية. وذلك ان هذا الوطن يتوسط ثلاث كتل افريقية هي(1) القرن الأفريقي (اثيوبيا وجيبوتي والصومال بمجموع سكاني يقارب التسعين مليون نسمة) و(2) دول الحزام الافريقي(تشاد وافريقيا الوسطى ومن ورائهما النيجر والكمرون لكي لا نتوغل الى ما وراء مالي وشمالي نيجريا ) ثم(3) مجموعة دول شرق افريقيا المحاددة (يوغندا وكينيا وشمال الكونغو) .أضف الى تلك الامتيازات الاستراتيجية جواره المباشر وغير المباشر لثلاثة اقطار عربية مفتاحية (مصر وليبيا والسعودية عبر بحرهما المشترك) واذا قدر لهذا البلد ان يعرف نهضة اقتصادية وسياسية من صنع يديه او من صنع الاستثمارات الاجنبية فانه سيكون واحدا من اهم الاسواق الدولية ويتسبب لنفسه ولجيرانه في نهضة علمية وتحريرية تنشر الرخاء والرفاهية في جزء شاسع من القارة السوداء.
هذه الأمة تعلمت حبها وانا أحبو حبوا نحو النضج الوطني والعاطفي وعاصرت بروزها الميمون وانا طفل يستقبل بعينين دامعتين مقدم مكاوي سليمان اكرت على الابيض كأول مدير سوداني لمديرية كردفان ولمست حبها وانا اتجول في ربوعها مع صهري الاتحادي القاطع احمد مهدي(جنتمكان) الذي كثيرا ما ترك كسب عيشه ليخرج في مشاوير يدفعها من جيبه تأييدا للمرشح الاتحادي في جبال كاورا او في سبعطاشر قوز.
في بواكير الوعي وبعد المرور التقليدي بمحطات الديموقراطيين والاخوان المسلمين تعلمت ان حبها يجزي عن كل تمذهب وانه يكفي ليعيش به المرء حياته وينحت كلماته في صخر التاريخ.وقد عشت على ذلك الحب وعليه سأموت وباسمه نافحت عنها قدر ما استطعت وسأظل افعل الى ان ألقى وجه الله. واذا كنت قد ارتكبت خطأ او آخر فان الله غفور رحيم.ولكن ألسنة السوء تقول أن دخولي المجلس الانتقالي كان واحدا من تلك الاخطاء ولكنني لا اري ذلك فقد جازفت مجازفة كبرى وانا ادخل تلك المؤسسة كمعارض وقلت فيها كلاما خطيرا عن الاعتقالات وبيوت الاشباح وحظر التجوال ولم يكن الحال هو ما نشهد اليوم ونرى اذ كان الحكم في اشد حالات الشدة والغلواء وكان يمكن ان يقودني ذلك الى أكثر مما كان ولكن خسارتي الشخصية لم تتجاوز حدود الوظيفة التي اضطررت للاستقالة منها الا ان الثمن الاكبر سدده ابنائي على هيئات مختلفة من الحرمان والتشريد وتأخر تخرجهم من الجامعات. ومن المؤلم ان اسمع من الحين للأخرمن ينكر تلك التضحيات التي قدمها الابناء .وكان من اكثرها ايلاما كلام يقول قائله ان --الشعر لايؤكل عيشا-- وان ذلك هو ما ادخلني المجلس الانتقالي بحثا عن لقمة العيش.وقد حاولت ان اتصل بذلك القائل لاشرح له على انفراد انني كنت سفيرا لبلادي قبل ان ادخل المجلس وان راتبي قد تقلص بسبب دخولي المجلس ولم يزدد.
.الا ان ألسنة السوء لا تكف عن الهذيان فقد روج بعضهم انني تخليت عن --أمتي--اي مجموعتي الشعرية الاولى الصادرة عام 1969 وذلك بقرينة انني قلت عنها انها شغل شباب.ولكن ذلك هو الحقيقة بعينها فقد كتبت الجزء الاكبر من--أمتي-- وانا شاب في الرابعة والعشرين من العمر واذا لم يكن ذلك هو الشباب فماذا يكون؟ ولكنني لم اتخل ابدا عن ذلك الشعر الاول فقد اعيدت طباعة ذلك الديوان اربعة مرات وستخرج الطبعة الخامسة قريبا وسأطلب من أصدقائه الحقيقيين أن يحتفلوا بمرور 40 عاما على صدوره في اغسطس عام 2009 بإذن واحد أحد ورغم تلك السنين يستمر الطلب عليه ويقترن اسمي باسمه حتى صار البعض(دكتور احمد عثمان ونجم الدين نصر الدين المحامي) يسمونني شاعر --أمتي--.وللصديق كمال الجزولي طرفة رائعة قالها ونحن نقف على قطعة ارض كانت لي في يوم من الايام فجعل يسأل حراس جيرانها من القطع:لمن هذه؟فيقال:لفلان بتاع مصانع الصابون وتلك الاخري؟فيقال لفلان بتاع الاسبيرات وهكذا الى ان جاء الدور على ارضي فقالوا لانعرف صاحبها وبخفة روحه المشهودة قال لهم كمال هذه لمحمد المكي ابراهيم بتاع أمتي- هل تعرفونه؟فقالوا كلا وحاشا.وإزاء من يقول بأنني أتخلى عن --أمتي-- اقول ايضا حاشا وكلا لن أتخلى عن --أمتي-- وان ما يردده اولئك البشرهو اضغاث احلام مثلهم في ذلك مثل من يتهمني بموالاة النظام دون ان يقتبس كلمة واحدة قلتها في مدحه وتأييده وبطبيعة الحال لن يجد.

http://www.rayaam.sd/Raay_view.aspx?pid=24&id=1216

نتابع....

جلال محمد جلال 25-12-2007 03:54 PM

سلام يا خالد ...
والله يا أخوي .. دوشتنا معاك ...
بس أنا المحيرني شنو سر العلاقة الغريبة دي بين حسن موسى وبولا ؟؟
الغريب ظاهرياً ما في يجمعهما ..
بولا كتابتو بيحاول يدققها قدر الإمكان زي ما هو ظاهر ...
إسلوبو في الأغلب مهذب ... ورصين ..
لكين تعرف أحسن حاجة شنو ..
إنك بتربط بين مواقف وأحداث ... تخلي الواحد يقول سبحان الله ...
ملحوظة :
أنا كمان لحدي هسه ما عارف وينو الفن التشكيلي بتاع بولا ...
ملحوظة تانية :
ما كنت عارف إنو في شاعر إسمو حسن موسى لحدي مالقيت مرة في النت عبارة (الشاعر حسن موسى)..
ملحوظة تالتة :
وأنا عمري بضع سنوات كان في شاعر ملء السمع إسمو (محمد المكي إبراهييم)
ملحوظة أخيرة :
أنا حاتل ليك في البوست دا حاتل فيهو ... مع إنو لاناقة لي ولا جمل في الموضوع لكن سميهو (حب إكتشاف الجديد)

خالد الحاج 25-12-2007 09:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال محمد جلال (المشاركة 84720)
سلام يا خالد ...
والله يا أخوي .. دوشتنا معاك ...
بس أنا المحيرني شنو سر العلاقة الغريبة دي بين حسن موسى وبولا ؟؟
الغريب ظاهرياً ما في يجمعهما ..
بولا كتابتو بيحاول يدققها قدر الإمكان زي ما هو ظاهر ...
إسلوبو في الأغلب مهذب ... ورصين ..
لكين تعرف أحسن حاجة شنو ..
إنك بتربط بين مواقف وأحداث ... تخلي الواحد يقول سبحان الله ...
ملحوظة :
أنا كمان لحدي هسه ما عارف وينو الفن التشكيلي بتاع بولا ...
ملحوظة تانية :
ما كنت عارف إنو في شاعر إسمو حسن موسى لحدي مالقيت مرة في النت عبارة (الشاعر حسن موسى)..
ملحوظة تالتة :
وأنا عمري بضع سنوات كان في شاعر ملء السمع إسمو (محمد المكي إبراهييم)
ملحوظة أخيرة :
أنا حاتل ليك في البوست دا حاتل فيهو ... مع إنو لاناقة لي ولا جمل في الموضوع لكن سميهو (حب إكتشاف الجديد)

عزيزي جلال
تحياتي لك
ل عبد الله بولا محبين بعدد طوب الأرض والرجل "ماهو هين" لكنه للأسف يربط نفسه بصورة تدعو للعجب بحسن موسي و"نجاض" محمد علي ورغم أن ارتباطه ب الأخيرة لا فكاك فيه لأن هذه "المصيبة" زوجته إلا أن الغير مفهوم هو علاقته بموسي.
ما يحاولون إظهاره هو (التقدير الكبير والصداقة) بينهم لكن الأمر لا يخلو من "خوف" وبعض "نفاق"
هذا اللعين حسن موسي رجل داعر اللسان لم يترك أحد في هذه البسيطة وإلا جرده من كل ما يميز حتى إنسانية البعض لم تسلم من لسانه الزفر.
شهدنا عدد من الإختلافات الفكرية والتي وصل بعضها لمرحلة القطيعة والشتم سوف نشهد يوما ما إختلاف هؤلاء "تجار الثقافة" وسنري عجبا حينها .
هؤلاء البشر يشكلون ظاهرة جديدة في مجتمع الإسفير السوداني. وجدوا نفسهم في ظل التأريخ في لحظة من زمن متسارع لا يرحم فكونوا ما يسمي ب (الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية ) وخلقوا اعتمادا علي صداقات بولا منتدي للحوار اسموه (الديمقراطي) والتجربة وضحت أن لا علاقة للإسم بالمحتوي. أما المنظمة فهي أحد الظواهر الغريبة في أوروبا الغربية إذ أن "السستم" في غرب أوروبا يسهل التلاعب عليه خاصة لمن يدغدغون الأحلام الغربية باسم حقوق الإنسان والثقافة والعلوم . وهذا موضوع آخر أجمع حاليا بعض المستندات والوثائق حوله لنشرها في بوست بإسم (لصوص المنظمات الغير حكومية في أوروبا الغربية) خاصة باريس ولندن والمدن الهولندية (أمستردام ولاهاي) .
أما حكاية التشدق بنظافة اليد وعدم المشاركة في حكومة الإنقاذ فهذا كما يقول لسان العامة (حنك ساكت) .
فدكتور بولا لم يكن رفده من الجامعة سياسي ولا علاقة له بالإنقاذ ، حسن موسي جاءت به الدراسة ليقيم متزوجا فرنسية . وعن عفة اليد يكفي فقط جمعهم أموال (صغيرة تافهة) بجة دعم الموقع الذي لا يكلف 100 دولار سنويا من عضويتهم رغم أنهم يستخدمون (PHP Forum) مجاني ويقوم بالتصميم متبرعون .

تابع يا صديقي وستري العجب هنا .

جلال محمد جلال 26-12-2007 09:45 AM

اقتباس:

و أظن ان جذور موقف المصانعة عند عبد الله تعود لسنوات ما بعد أحداث يوليو الدامية التي تكشف للرجل فيها أن الحزب القوي المتجذر في تربة المجتمع السوداني، الحزب الذي صنع " ثورة أكتوبر" والذي كان الإعلام الغربي و العربي يوصّفه بصفة " أقوى حزب شيوعي في المنطقة" قد انمسخ بين يوم و ليلة دامية لحفنة من الناشطين المعزولين المطاردين المضطرين للحياة تحت الأرض.
و لوكان لعبد الله أن يبقى في حصن المؤسسة الحزبية لبقي آمنا و لما كلفه ذلك جهدا.فهو كان يحتل منها موقع حظوة كمشرف على جبهة الثقافة في الزمن العصيب. و أغلب الظن انه كان سينمسخ إلى نوع من أيقونة لينينية للبطولة أو نوع من شيخ ثوري حكيم يحفظ تجارب الحزب و يوزّع النصائح للشباب الناهض مقابل آيات التبجيل و الرضاء العام و هو مرتاح في صدفة المؤسسة الحزبية.فالحزب درع عالي الكفاءة يحمي أهله كما الحصن الحصين.لكن عبد الله فضّل المخاطرة و المشاجرة مع خلق الله في العراء.و مرق للتلاف يناكف خصومه و يثير حفائظهم بأدواته النقدية الفتاكة و لا يوفـّر حتى حلفاء الآيديولوجيا و المتعاطفين معه من تقدميي الطبقة الوسطى " الهاربين " في الغابة من عسف الصحراء، فيتحرّش بهم،و يهجوهم هجاء غرائب الإبل و يزعزع طمأنينة الأعيان و الوجهاء بين عشائر التقدم، فكأنه يبذل الجهد الجهيد ليبقى مخلصا لموقف " شِقِتـّت" الشقي الذي " كان يمسح رجله بالزيت و يعرض للناس في "درب الترك" فإذا اتسخت بالغبار جعل ليلهم أظلم من سجم الدواك".(من "الإهداء" الذي صدّر به عبدالله كتابه الأول" الصراع بين المهدي و العلماء")


[align=left]حسن موسى[/align]

أقول ...
عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساوئا
كلام كتير أتحفنا بيهو حسن موسى عن الفرق بين السياسي المتشاعر والشاعر الموتسيس ..
لكين هل ثمة فرق بين المبادئ ؟؟ دا السؤال المحيرني ؟؟

جلال محمد جلال 26-12-2007 09:49 AM

اقتباس:

أن أقَلَّ ما في مداخلتيك توفيقاً، في تقديري، هو محاولة الفرز القاطع، كما لاحظ وليد، بين الشاعر والسياسي في مضمار تفسيرك لبواعث "مساومة" و"مصانعة" عبد الله للإنقاذ (وهي في الواقع أكثر وأخطر من أن تكون مجرد "مساومة" و"مصانعة")، وبواعث مواقف محمد المكي المشابهة، من النظام "النميري"، طوال بقائه، والنظام "الإنقاذي" في سنواته الخمس الأولى. وكلاهما مما لا يمكن ولا ينبغي أن "يبتلعه" أو "يغتفره"، الذين واللاتي كنَّ وكانوا، يعتبرونهم/هن، مناراتٍ أساسية في دروب تكوينهم المعرفي والإبداعي والسياسي الوعرة. إنني أعتقد بأن حجة الممايزة المطلقة بين "الشاعر" و"السياسي"، حجةٌ فاترة التأسيس والبناء. واعتقد أنك لم تفحصها بالصورة المستحقة في مثل هذا المعترك النقدي الصعب، والوعر، والمُستَحَق، والصائب في أساسه، الذي تجترحه. وهذا مما سأترك التفصيل فيه لعودةٍ "ماهلة".

[align=left]عبدالله بولاً رداً على حسن موسى[/align]

أقول ...
شهد شاهد من أهلها ...


ربما يقول قائل : (مال سودانيات تنقل لها معارك تدور خارجها ؟؟)
أقول : لا ننقل المعارك .. بقدر ما نفتح باباً جديداً للحوار ، ليست المعارك ، وإنما هو الرأي والفكر والحقيققة ...
محمد المكي ابراهيم ، بما رسمه في وجداننا يستحق أن ندلي بدلونا جميعا في ما يخصص وجداننا .. دونما عداء ولا شحناء لحسن موسي ولا لبولا .

جلال محمد جلال 26-12-2007 10:38 AM

حسن موسى التشكيلي ..
كلام عبدالله بولا عن التشكيلي فريد عصره وفذ زمانه جعلني ألعن جهلي بهذه العبقرية الفذة التي لا أدري عنها شيئاً(أعترف بجهلي التام هنا) ..
وكمقدمة لتعرفي على هذا العالم (بفتح العين المهملة) بحثت في الشبكة العنكوبتية .. وكانت النتيجة نوعا ما مخيبة لآمالي الكبيرة ...
ربما كان الرجل تشكيلياً ، ولكن ليس لهذه الدرجة ...
اقتباس:

دخلت قاعة العرض، فأذهلني ما رأيت من تنوعٍ ومن قدراتٍ تقنية مذهلة ومن طلاقةٍ في الأداء بكل الخامات، ولكل أصناف التشكيل الكلاسيكية المجودة، غربية وغير غربية، لم أر لها مثيلاً عينك عينك كدي إلا في كتب الماسترز الكلاسيكيين من جانب، من كل أنماط الفنون التشكيلية، ومن أساطين أساطين الحداثة (التي هي ليست أوروبية فحسب كما يزعم ضيقو الأفق من كل مكان) من الجانب الآخر. أما عند زول عمره 17 سنة ما شفت شي زي دا إلى يوم الناس هذا لا في السودان ولا أي مكانٍ آخر من أمكنة العالم الكثيرة التي شفتها، أو قرأتُ عنها، أو تفرجت عليها، في الكتب والسينما، والتلفزيون، والفيديو، والإنترنيت إلخ.، مع إنني شديد الاهتمام بالبحث عن النوابغ، وعن أسباب النبوغ الحقيقية لدى الإنسان ومش المدغمسة بتفسيرات الميتافيزيقا. وكانت تلك أول مرة في حياتي أشعر فيها بأن هناك من يزاحمني في موقع المجود الذي كنت اعتقد أنه لا يشق له غبار في تجويد التقنيات الكلاسيكية بالذات في السودان، وأنا في الرابعة والعشرين، وهو السابعة عشر، وأنا درست في كلية الفنون وتخرجتُ منها معلماً وهو ما يزال في السنة الثانية الثانوية تعلم ما تعلمه وحصَّ ماحصله بجهده الخاص وموهبته الفذة.

جلال محمد جلال 26-12-2007 10:44 AM

التشكيلي /حسن موسي
http://www.l44l.com/up/uploads/31fd97408e.jpg



http://www.l44l.com/up/uploads/8e05a61a52.jpg



http://www.l44l.com/up/uploads/8238050aed.jpg

جلال محمد جلال 26-12-2007 10:50 AM

إحقاقاً للحق .. اللوحات أعلاه جميلة وفيها إبداع ... ولكن ان يقال عنها ..
اقتباس:

وأرجو أن تسمح لي أن أقول على رؤوس الأشهاد لك وللأستاذ عبد المنعم الفيا، وللصديق الشاعر محمد المكي ابراهيم، إن مسئوليتي وضميري يمليان على بقوةٍ لا طاقو لي بالفكاك منها لأن أقول إذا كان الأمر يتعلق بالتشكيل فحسن موسى هو العملاق السوداني العالمي الحقيقي لا أنا، وهو معلمي وليس العكس. ولتشهدوا وليشهد الجميع بأنني أقول ذلك من موقع المسئولية الجسيمة المريرة على النفس الأمارة بالسوء، ومن موقع ومسعى التحرر من الأنانية وخداع النفس. واشهدوا لي وصدقوني وليشهد لي ويصدقني الجميع، أنني لا أقول ذلك من موقع التواضع المغري بالكذب والتصنع، فأنا أدرك أنني رسامٌ متمكن أيضاً إلا أنني لا أملك، لا انشغال حسن بالتشكيل، أو تدريبه الفذ عليه الذي لا يفتر لحظةً، ولا موهبته السخية فيه.
عبد الله بولا

عندما يقال عنها مثل ذلك ... أدي ربي العجب !!!

جلال محمد جلال 26-12-2007 10:56 AM

أعمال للتشكيلي /حسن موسى


http://www.l44l.com/up/uploads/e481ea7419.gif




http://www.l44l.com/up/uploads/d0eb25402d.gif




http://www.l44l.com/up/uploads/f491b72ae6.jpg





http://www.l44l.com/up/uploads/327d45ed40.gif





http://www.l44l.com/up/uploads/1f3a3cbe41.gif

خالد الحاج 26-12-2007 05:28 PM

شكرا جلال علي الإضافات والمتابعة..

اقتباس:


لو بدأنا بمعالجة طرفه البسيط البريء، و لو شئت قل : البدائي ، من بدائية ذائقتك البصرية التشكيلية التي سوّغت لك أن تصرّح في براءة بأنك رفعت لوحات بولا،" ذلك الموهوب"، في صالونك" جنبا إلى جنب لوحات عصام عبد الحفيظ و سليمان العريفي". و هذه تستحق عليها عبارة أمي المشهودة :" يا النبي نوح".. لا من باب الزراية بفنانين مثل عصام عبد الحفيظ و سليمان العريفي،حاشا، فهم أصدقاء قبل أن يكونوا تشكيليين ، و لكن من باب المعزّة التي قلت أنك تكنّها لعمل بولا.ذلك أن " الكتوف ما بتلاحقن" حين تبيح لنفسك صف بولا و عصام و سليمان" جنبا إلى جنب" كما تقول، و أظن ان الفنانين المذكورين قادرين على تقدير المسافة بين طبيعة أعمالهم و طبيعة أعمال بولا(لمعلوميتك الفنان سليمان العريفي كان طالب في كلية الفنون أيام كان بولا يدرّس فيها الرسم).و أنا شخصيا املك في مكتبتي تسجيلات غنائية لبعض ناشئة الفنانين المجتهدين مثلما املك تسجيلات لفنانين من وزن محمد الأمين. لكن لو عنّ لي أن أجهر بتقديري لآثار محمد الأمين فلن أتجاسر أبدا أن أقول له: و الله يا أستاذ محمد الأمين عندي أغانيك" جنبا إلى جنب" مع أغاني الأستاذة " ندى القلعة".شايف؟.

حسن موسي (أشغال العمالاقة)

لا أحتاج للتعريف بالشاعر والأديب محمد المكي إبراهيم. فهو كما قال جلال ملء السمع والبصر وود المكي من مبدعينا الذين تحدث عنهم أعمالهم .
أما ما ذهب له حسن موسي فيما اقتبسته أعلاه من مقالته (شغل العمالقة) فيجعل الاسم الأمثل (شغل الصغار) وحسن موسي يظل صغيرا بقدر كلماته المسمومة وعشقه الغريب للحط من كل ما هو جميل في حياتنا..

رسومات بولا هنا = أغنيات محمد الأمين
رسومات عصام عبد الحفيظ والعريفي = أغنيات ندي القلعة

قد يسمي حسن هذا التصنيف اللئيم "حفظ مقامات" وأسميه أنا العبد الفقير لله قلة أدب.

تدخل المتاحف في كل العالم وتري لوحات لأشهر الفنانيين في العالم لا يفصل بينهم إلا التصنيف التأريخي كل فنان يمثل حقبة فنية معينة.
فإن كانت رسومات بولا تماثل أغنيات محمد الأمين فبأي المغنيين أو الموسيقيين نمثل لمايكل أنجلو ؟؟ بيتهوفن ؟
ومن في المغنيين يماثل فن حسن موسي ؟ حنان بلو بلو ؟؟


نتابع...

معتصم الطاهر 26-12-2007 06:21 PM

متابع يا خالد

متابع كويس و شديد ..

خالد الحاج 26-12-2007 07:44 PM


مرحب بيك يا باش..

هاجم حسن موسي الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم ساخرا من قولها (أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي كرمها بميدالية ذهبية وأنها يرسل لها بعض الهدايا ) .
يقول العلامة الموهوم أن زين العابدين بن علي دكتاتور لذا لا يجوز أخذ جائزة منه ومن نظامه .
والعداء للأستاذة فاطمة لا يتعلق بهذا الموقف فقط في (سودان الجميع) بل تعداه للهجوم علي كل تأريخها ووصمها بأنه تمثل (المرأة التقليدية) ولم تضف شيئ لنضالات المرأة السودانية .
وقد تصدت "نكرة" تسمي هالة الكارب للأستاذة فاطمة مهاجمة لها ولكل تأريخها والذي حسب قولها (ينحصر في صورة الضحية التي أعدم زوجها) . وأنها لم تهتم بستات الشاي. والكثير من كلام الطير في الباقير. وهالة الكارب تمثل ذلك الجيل من النساء الاتي يعتقدن أن التحرر بالنسبة للمرأة يتمثل في تدخين السجارة وشرب العرقي وأشياء أخري .
كذلك هاجموا محمد إبراهيم نقد وفاروق كدودة والأخير رحمة الله عليه يستحق إرفاق مقالة اللئيمة "نجاض" محمد علي فيه.


اقتباس:



هذا اسمه إسفاف، لا غير. أو حوار فاروق كدودة مع جريدة الصحافة



الحوار الذي أجرته جريدة الصحافة مع الدكتور فاروق كدودة في عددها الصادر بتاريخ 21 أبريل 2006، كان في رأيي حواراً هابطاً سواءً من حيث الإجابات التي أدلى بها الدكتور كدودة (الذي لم يصدر منه أي نفي لهذا الحوار مما يوضح جلياً أنه هو بالفعل مؤلف تلك التصريحات التي لا يمكن وصفها سوى بالإسفاف)، أو من حيث الأسئلة التي ابتدرها الصحفي المحاوِر بعبارة قال فيها:

اقتباس:
وبدأت معه بسؤال بايخ:


للقياديين في الساحة السياسية واجبات تملي عليهم مراقبة كلماتهم وحفظ ألسنتهم من الثرثرة التي لا طائل منها في قضايا تتصل بحرمة الأرواح والحريات الأساسية. إن شخصاً مثل الدكتور كدودة سبق له أن كان مرشحاً للحزب الشيوعي في دوائر الخريجين في انتخابات عام 1986، كما كان ناطقاً رسمياً باسم حزبه، لا يمكن لأي كلمة صادرة عنه تخرج عن حدود المسئولية والانضباط، أن تمر دون أن تلقي ضرراً على المؤسسة، وأذىً جسيماً في نفوس من منحوه يوماً أصواتهم حينما كان مرشحاً لدخول أعلى سلطة تشريعية في البلاد في انتخابات مهدت الطريق لها انتفاضة شعبية عظيمة. والثرثرة التي بدأ بها الدكتور كدودة حديثه، والمزاح في مسائل لا مكان فيها للمزاح، هما مما يؤذي بالفعل، وبعمق، خاصةً حينما يعبر عن سعادته وفخره عن الكيفية التي حصل بها على قرض لبناء بيته في بلدٍ فيه مجموعاتٍ كبيرةٍ من النازحين والمشردين والمهجرين من مناطقهم ومن وطنهم قسرياً. فالحصول على قرض مصرفي أمر مشروع لكل مواطن ومواطنة. إلا أن فاروق كدودة حينما يسترسل في الثرثرة ويذهب به الأمر ليقول لمحدثه دون أن يطلب منه توضيحا واستزادة:

اقتباس:
وفى الحقيقة دة ما البيت الوحيد عندي عمارة صغيرة في العمارات


فإنه في هذه الحالة لا يعكس سوى سعادة ومفاخرة أفندي تستولي على اهتمامه امتيازاته وتطلعاته البرجوازية الصغيرة. وهذا مما يفصح عن بعد المرء عن دائرة الاهتمام الحقيقي بشقاء القطاعات الواسعة من المواطنين الذين لا تخفى معاناتهم وشعورهم بالحرمان، وتجريح مثل هذا التفاخر لهم، لاسيما حين يأتي من قيادي في حزب يتصدى أساساً لقضايا العدل الاجتماعي.
كانت تلك هي البداية وما تلاها كان أسوأ.


اختلاف كدودة في الرأي مع من لا رأي لهم!!!

يطلق فاروق كدودة كلماته دون تأمل أو مراجعة. وأدعوكم أولاً لقراءة هذه الأجزاء من الحوار:
اقتباس:

* * عندك علاقات واسعة جدا ويبدو لى عبارة اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية تنطبق عليك ؟
* 0 ايوة انا لا تفسد علاقتى مع اللى عندهم رأى من الذين اختلف معهم وطبعا فى كتير من البختلف معهم ما عندهم رأى


طيب وكت "ما عندهم رأي" مختلف معاهم في شنو؟ أما أن لا يفسد لفاروق كدودة ود مع مخالفيه، فإن ذلك كان سيكون مقبولاً، لولا أن أول مخالفيه في الرأي الذين يحفظ معهم حبال "الود" موصولة، قد كان حسن الترابي. أجل حسن الترابي نفسه الذي ألحق ببلادنا كل هذا الخراب. ولا يتوقف فاروق كدودة عند حفظ الود مع الترابي، ولكنه يدعوه لبيته، ولا يمانع في تبادل الزيارات معه، حيث يقول:
اقتباس:

* 0 ممكن تفسد علاقتى مع رجل امن مثلا لكن ما تفسد علاقتى مع دكتور الترابى مثلا ممكن ازوره ويزورنى


إذن، من الممكن أن تفسد علاقة كدودة مع رجل الأمن، أما الذي جاء برجال الأمن، وكان وراء كل ما نشروه من رعب وتعذيب وأذىً ودمار لحق بالوطن، فإنه لا يجد غضاضة في تطبيع علاقاته معه (وستجيئنا لاحقاً فضيحة الثناء على "إنسانية" صلاح قوش).

ومن مقاصد كدودة وراء الدعوة التي نظمها في الاحتفال بـ "افتتاح" بيته، أن يجعل السفراء الغربيين يعتقدون أن هذا هو السودان:
اقتباس:

* * لكن لا الترابى لا الصادق ما سألوك عن المدعوين ؟
* 0 لا انا قلت ليهم عندى مناسبة افتتاح بيت وعازم خواجات وهو فى الحقيقة انا داير اورى الخواجات وبالذات السفراء انو دة السودان


هل يريد فاروق كدودة أن يعطي السفراء الغربيين ("الخواجات"، وفق تعبيره)، ودولهم بالتالي، انطباعاً بأن كل الصراعات والحروب التي تعصف ببلادنا لا خلافات ولا تناقضات رئيسية وحقيقية وراءها، مما يمكن أن يستنتج منه أن السودانيين يقتتلون ويختلفون حباً في القتال والحرب والخلاف، وأن ملايين الأرواح التي زهقت في الحروب والمجاعات والهجرات القسرية لا تهمهم؟ لمصلحة من يفعل فاروق كدودة ذلك؟؟؟
وما الذي يجعله يقيم علاقة "ود" مع الترابي الذي يقول عنه:
اقتباس:

* 0 الترابى فى سبيل مصلحة حزبه مستعد يقتل


لا يا فاروق كدودة، الترابي ليس مستعداً للقتل، وإنما ساهم بالفعل في القتل الذي مارسه نظامه، ونظَّر له، وارتكب كل أنواع المكر لتبرير القتل والسجن والتعذيب، وعمل على وضع قوانين تبيحها، وتجلى مكره أكثر ما تجلى في تنفيذ انقلاب الإنقاذ و"تمكين" الإسلامويين من السلطة وقتل الخصوم وتعذيبهم وحرمانهم الكامل من الحريات .


فاروق كدودة و"إيجابيات" الإنقاذ

حينما سأله محاوره:
اقتباس:

* * ايجابيات الانقاذ شنو ؟


كان رد الدكتور كدودة:
اقتباس:

* 0 طبعا نحنا ناس احياء وحتى المجنون عندو حاجات كويسة بعملها ..ول حاجة انو الشعب السودانى بقى بميز بين الناس كويس والايجابية التانية تضاءلت نسبة مستقبل الحركة الاسلامية وانا افتكر لوقامت انتخابات الحركة الاسلامية فرصها حتكون ضئيلة جدا


أي منطق وأي فهم هذا الذي يجعل لدكتاتورية بهذه الدرجة من البشاعة إيجابيات؟ وهل الشعب السوداني بمثل هذا الفقر في التجارب والخيال ليصعب عليه التمييز؟ هل كنا نحتاج لنظام متسلط وغاشم لنستطيع "التمييز بين الناس"؟ هذه إساءة بالغة لشعب السودان، وتحقير لتجاربه وتاريخه ونضالاته.


صلاح قوش
أو حينما بلغ الإسفاف قمته في حوار كدودة

لنقرأ معاً هذا الجزء من الحوار:

اقتباس:
ومافى شيوعى شكك فى علاقتك مع صلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات ؟
* 0 لا مافى زول قال كدة لكن صلاح قوش من رجال الأمن المقتدرين ... ناس الأمن يجب ان تكون عندهم القدرة انهم يكونوا ظريفين ... فى المرات القليلة القابلتو فيها كان صلاح رجل ظريف
* * لكن قالوا علاقتك بيهو حميمة لدرجة انك اتوسطت لزميلك عشان يتعالج برة ؟
* 0 ايوة هذا هو الظرف الأنا بقصدو وانت قاصد علاج زميلنا محمد محجوب قلت لصلاح بالتلفون ياصلاح محمد محجوب مندوب الحزب الشيوعى فى سكرتارية التجمع أطرش ومعظم الاجتماعات فى السجانة وعشان اعضاء التجمع فى الاجتماع يسمعوه الكلام بكوركو وبى كدة ممكن يا صلاح تسمع تفاصيل الاجتماع وانت فى مكتيك ياخى رغم دة خلى الراجل دة يسافر للعلاج فى لندن
* * ووافق ؟
* 0 قال لى بضمانتك وانو ما يحضر اى ندوة فى لندن قلت ليه بضمانتى وفعلا سافر ودي الظرافة والجانب الانسانى


أنظروا إلى هذه الحميمية في المخاطبة: "ممكن يا صلاح" و "ياخي"، وإلى هذا الإسفاف الذي يختتم به فاروق كدودة حديثه، وهو يقول: "ودي الظرافة والجانب الانسانى".
جانب إنساني؟؟؟؟ اختشي يا دكتور، فهذا إسفافٌ ما بعده إسفاف. لقد نشر هذا الحوار في يوم يصادف ذكرى استشهاد المناضل علي فضل، واحد من خيرة أبناء الشعب ورمز من رموز الاستبسال والصمود، وأحد أوائل ضحايا التعذيب في عهد الإنقاذ. فماذا نقول عن تطبيع العلاقات مع مدير أمن النظام الذي مارس التعذيب، والتشريد، والتسلط، والقهر، بعد أن استولى على نظام شرعي منتخب؟ وكيف يجوز لنا أن نتمسك ونحتفي بذكرى علي فضل ورفاقه، ونمجد تضحياتهم وبسالتهم الفذة، إذا ما سمحنا لأنفسنا بتبادل "الود" مع واحد من قاتليهم، والإشادة بـ "إنسانيته" و"ظرفه"؟


بين القراصة والمارتيديلا
أو السخرية من طعام شعب هو إبداع ثقافةٍ يزيد عمرها عن خمسة آلاف عام

دار بين فاروق كدودة ومحاوره هذا الحديث:
اقتباس:

* * بتاكل قراصة ؟
* دة بيت ما فيهو قراصة ولا لقيمات دة بيت بتاع مارتديلا وحاجات زى دى
* * واهلك ما بحسو بالغربة معاك هنا ؟
* 0 وقت يجو هنا نتيجة للغة نعم لكنهم ما بأملوا اننا نعمل ليهم قراصة


ليس هناك ما يمنع سياسياً أن يدردش في حوار عام، لكن بعيداً، بالطبع، عن الضحالة والإسفاف. في هذه الكلمات عن افتخار كدودة، في هذر أو عن جد، بأن بيته ليس "بيت قراصة ولا لقيمات"، وإنه بيت "بتاع مارتديلا وحاجات زي دي"، سخرية من طعام شعب من شعوبنا، من طعام صنعته حضارة تجد مكانها بين أوليات الحضارات الإنسانية. هذا جانب لا يحتمل السخرية ولا "الفكاهة" المتصنعة. ناهيك عن أننا نعيش في بلاد يعاني أهلها ويلات الفقر والمجاعات، وأن أمراض سوء التغذية تهدد أطفالنا في جميع أنحاء البلاد، ومنها هذه المناطق التي تشكِّل القراصة غذاءها الأساسي.


وذكرى رحيل الخاتم عدلان أيضاً

مثلما لم يحفل فاروق كدودة بذكرى استشهاد المناضل علي فضل وهو يثني في يوم ذكرى استشهاده على "الظرافة والجانب الإنساني" عند صلاح قوش، فإنه لم يحفل أيضاً بأن اليوم الذي أدلى فيه بحواره كان على قرب بضعة أيام من مرور الذكرى الأولى لرحيل الخاتم عدلان، الذي لا يمكن الاستهانة بمساهمته النيّرة وبالدور الكبير الذي لعبه في الساحتين السياسية والثقافية في بلادنا.
اقتطف إليكم هذا الجزء من حواره مع الصحافة، لتروا كلماته البعيدة عن كل تقدير للآخر المخالف:
اقتباس:

* *بمناسبة وراق حزنت وقت انشق مع الخاتم عدلان منكم ؟
* 0 والله حزنت لوراق وما للخاتم
* * ليه لم تحزن على الخاتم ؟
* 0 لأنى كنت عارف طموحاته كنت عارف انو كذب على الحزب وقت قال ماشى لزوجته فى بريطانيا الخاتم الله يرحمه عندو طموحات شخصية وعشان كدة اختلف هو ووراق وانا أكن لوراق احترام كبير حتى الان رغم اختلافى معه


ما الذي يمنع الخاتم عدلان من أن تكون له طموحاته السياسية، وأن يسعى لتحقيقها؟ هذا حق ديمقراطي أصيل. ثم ما الذي يجعل لفاروق كدودة الحق في ممارسة عمله السياسي وأن يأنس في نفسه حتى الكفاءة في حكم السودان:

اقتباس:
انت قادر تحكم السودان ؟
* 0 جدا وافتكر انو ما اتيحت لى فرصة اعمل حاجات كتيرة لكن ممكن احكم السودان


بينما يستكثر على الخاتم عدلان طموحه في قيادة حزب سياسي أفنى فيه زهرة شبابه، وكان واحداً من أميز مفكريه وأكثرهم عطاءً؟
وما الذي يمنع الخاتم حق الاختلاف مع وراق، وهو الذي يفوق وراق تجربة ً ورصيداً ومساهمة بما لا يقاس؟


ثالثة الأثافي: "حزب سودانى عادى وحزب صغير كمان"

اقتطف هذا الجزء من الحوار بدءاً بسؤال وجهه الدكتور كدودة لمحاورِه:
اقتباس:

* * انت عارف حكاية انو الحزب دة بقولوا عنو اكبر حزب شيوعى فى العالم التالت وفى افريقيا وفى العالم العربى
* *ودى ما حقيقة ؟
* 0 ايوة دة اعلام ساكت دة حزب عادى جدا وانا بفتكر انو دى حركة من الجهات البتحرض علينا المخابرات الأمريكية والبريطانية وتقول ليهم خلو بالكم دة حزب خطير
* * تقييمك انت للحزب ؟
* 0 حزب سودانى عادى وحزب صغير كمان


شعرت بكلمات فاروق كدودة "الشيوعي"، وأنا التي لا أنتمي تنظيمياً للحزب الشيوعي، طعنة وضربة مسيئة. الحزب الشيوعي ليس بحزبٍ عاديٍ ولا صغير. إنه حزب مؤثر وذو دور طليعي، ونبْعٌ من منابع حركة اليسار السوداني التي منحت ساحتينا السياسية والثقافية ثراءً نعتز به ونفخر.
لا أرى في كلمات فاروق كدودة فكاهة، ولا نوعاً من التاكتيك، إنها إساءة للشيوعيين ولليسار بصفة عامة، ونوع من "التملص" المستتر من إلحاق صفة الراديكالية بالحزب الشيوعي، وكأنما هي عيب ينبغي التبرؤ منه.

نجاة

أما نقد فقد كان قوله لأحد الصحفيين حين سأله هل يوجد ملحديين في الحزب الشيوعي فكانت إجابته : لا يوجد ملحدين في الحزب الشيوعي .

وحسن الجاهل لا يعرف معني أن تكون سياسيا ..

* لوائح الحزب لا تشترط ولا تدعو للإلحاد.

*مسألة العقيدة مسألة شائكة في بلد كالسودان ولا يتم تناولها بهذه الخفة وليس حادثة تسمية الدبدوب بإسم محمد (ص) ببعيدة. ولا إغتيال محمد طه محمد أحمد.

* لا تزال في ذاكرة تأريخنا القريب حادثة معهد المعلمين وحديث (شوقي) عن حديث الإفك وحل الحزب الشيوعي السوداني.

محمد إبراهيم نقد كسياسي يجب عليه أن يضع إعتبار لكل ذلك في ردوده . أما حسن موسي فهو "في مدينة النور" بعيدا عن الجمرة لذا يغني ويتشدق بعدم الإنكسار للمتأسلمين وأهلنا قالوا (الفي البر عوام ) .

نتابع ...

خالد الحاج 26-12-2007 07:58 PM

بين تونس وفلسطين حب معلن- هكذا قال الشاعر الكبير محمود درويش خلال تسلمه جائزة 7 نوفمبر للإبداع
http://sudanyat.org/vb/imgcache/18.imgcache.jpg

اقتباس:

تونس- معا- تسلم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش جائزة 7 نوفمبر للإبداع التي منحها إليه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم، من الدكتور محمد العزيز بن عاشور وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي خلال حفل أقيم في مقر المكتبة الوطنية التونسية بحضور السفير سلمان الحرفي سفير فلسطين بتونس وعدد كبير من الشعراء والأدباء المثقفين والفنانين التونسيين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب وعدد من الكوادر الفلسطينية بتونس.

وألقى وزير الثقافة التونسي كلمة هامة رحب في بدايتها بالشاعر الكبير وبالحضور قائلا: ونخن في المقر الجديد للمكتبة الوطنية والشاهد على منزلة الثقافة وأهلها نستقبل المبدع محمود درويش ونسلمه بأذن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي جائزة 7 نوفمبر للإبداع.

وأضاف، أن إسناد هذه الجائزة الرئاسية للإبداع إلى الشاعر الفذ والمناضل الفلسطيني العتيد محمود درويش الذي أرتبط أسمه بأرض فلسطين والنضال والتحرير والوطن المسلوب يكشف بجلاء عن المنزلة الخاصة التي تحتلها القضية الفلسطينية عند الرئيس زين العابدين بن علي.

وأكد الوزير أن القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، عملنا دوما على نصرتها في مختلف المحافل الدولية، وساهمنا في دعم كل الجهود الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من استعادة خصوصية المشروعة وأفامة دولته المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.

واستطرد، أن أنشاء هذه الجائزة لبرهان ساطع على ما يحظى به الإبداع والمبدعون من مكانة مرموقة تدل على شأن الثقافة الرفيع في منظومة التحول الذي تشهده بلادنا، وحيث جعلها الرئيس الثقافة سندا للتغيير ومرتكزا وأهلها في طليعة من ينهض بأعباء المشروع التنموي الشامل في تونس ويسهر على تجسيم مبادئه و وحمل المبدعين مسؤولية جسيمة في حماية الوطن وصيانة الهوية ونشر قيم التسامح والانفتاح والحوار.

وختم بالقول، إن شعر الأرض والصمود الذي عبر عنه بتألق الشاعر محمود درويش استحق أن ينشده المنشدون ويشدوها به المطربون ويتدارسه الباحثون والجامعيون، من هنا كان جديرا بأن يمنح الجائزة الرئاسية وأهنئه عليها، متمنيا أن تحفزه على مزيد التألق والنجاح وأغناء الثقافة العربية والإنسانية عن فلسطين.

ورد الشاعر الكبير بكلمة قائلا: بين تونس وفلسطين حب معلن ووفاء الفلسطينيين لتونس عميق كعذابهم، احتضنتهم بكرم ضيافة واحترام ووفرت لهم حرية النشاط السياسي والثقافي لمواصلة مسيرتهم الوطنية، حيث أتيح لهم العودة إلى جزء من بلادهم ودعتهم بلياقة، واحترام لذلك تأخذ التجربة التونسية حيزا بارزا في ذاكرتنا الشخصية والجماعية وتدون فصلا عميق الأثر في تاريخ الرحلة الفلسطينية من المجهول إلى المعلوم بعدما تبادل الكابوس والواقع، الوقائع على الأرض.

وأضاف، أعلم أن هذه الجائزة ليست لي إلا مجازا، إنها رسالة حب وتضامن من الشعب التونسي ممثلا بفخامة الرئيس زين العابدين بن علي إلى دور الإبداع الفلسطيني والانساتي ولوفائه لقضية الشعب ولمبادئ العدل والحرية في العالم ممثلا بشخصي , حتى لو شكك البعض بنزاهة الموقف هذا، أن منح الجائزة لشعر منذور للدفاع عن الحرية يقتضي مني الالتزام بالدفاع عن حق الجميع في الحرية لأنني لن أكون حرا تماما اذا كان غيري محروما من الحرية.

واستطرد، اعلم أن جوائز الدولة تثير الشبهة والإفراط في التأويل فليس من العادي في حياتنا العربية أن تعترف السلطة السياسية بكبرياء السلطة الشعرية وتحترم خصوصياتها واستقلالها دون مقابل لقد قلب السيد الرئيس الأدوار التقليدية هذه المرة , فامتدحني دون أن يتوقع أن أمتدحه فأحرجني، لكن الشكر والامتنان واجبان باسمي وباسم ما أمثل، أشكر السيد الرئيس متمنيا له الصحة والعافية والحماسة في خدمة شعبه وبلاده وازدهارها وفي توفير الكرامة والأمن والرخاء وحرية التعبير لكل تونسية ولكل تونسي.
وكان الشاعر الكبير محمود درويش قد أحيا ليلة أمس أمسية شعرية على ركح المسرح البلدي بتونس حضرها بالخصوص السفير سلمان الهرفي وعدد منم الدبلوماسيين الأجانب والشعراء والمثقفين والأدباء والفنانين التونسيين والعرب المشاركين في مهرجان أيام قرطاج المسرحي وعدد من الكوادر الفلسطينيين بتونس وجمهور تونسي غفير.
وألقى الشاعر في هذه الأمسية التي استقبله فيها الجمهور بحفاوة وترحاب وهتاف بقصيدته الشهيرة الجدارية التي حولها المسرح الوطني الفلسطيني إلى مسرحية تعرض مساء اليوم الجمعة على ركح المسرح البلدي بتونس في إطار فعاليات مهرجان قرطاج المسرحي.

http://www.maannews.net/ar/index.php...tails&ID=92526

هاهو شاعر القضية الفلسطينية ومشعل حماستها يتسلم جائزة من السيد الرئيس الدكتاتور التونسي.
هل يجرد ذلك محمود درويش من نضالاته ؟
هل يقلل مما قدمه لقضية وطنه السليب؟
الجائزة لا تضيف لمحمود درويش مجدا ولا تنقصه قدرا كذلك الأمر بالنسبة للأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم


نتابع ...

خالد الحاج 27-12-2007 10:25 AM

اقتباس:

يا عزيزي محمد صدر عنك بالفعل في هذا المنبر (وفي خلافه مما لا يعنينا هنا، أي في سياق هذا البوست ومكانه)، ما يتجاوز بصورة "ساطعة" تقاليد الحوار المرعية في هذا المنبر، ويتناقض تماماً مع طبيعته كمنبرٍ لجمعية للبحوث و الدراسات، في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، يستلهم الحوار فيه هذه الصفة ويستحضرها دوماً، لاسيما في بلدٍ عرف الكثيرون من أهله أشد ما عرفوه من أشكال المعاناة والهوان في أعز مكونات ثقافاتهم، وإنسانيتهم وحقوقهم وكرامتهم على وجه الخصوص. وهي جمعية يتجاوز مدى اهتمامها بالدفاع عن كرامة وإنسانية الإنسان، وكرامة المعارف والعلوم والثقافات الإنسانية حدود ثقافات وإثنيات وإنسان الوطن الصغير إلى الوطن الأكبر: العالم (وربما قلت الكون بأسره).
ولقد سبق لك أن اعتذرت عن تجاوزاتك أكثر من مرة، وقد أكبرنا نحن في الإدارة هذه الاعتذارات وقدرناها. بيد أنني شخصياً، كانت تعتريني لحظاتٌ من اليأس أكاد أكفر فيها بإمكانية رأب الصدع الذي ظللتُ ألاحظه بين قدراتك على التفكير ودقة ملاحظاتك النقدية، وقوة حججك المؤسسة لها، وبين "عجزك" المزري عن ضبط سخائم النفس الكامنة بين جنبي أي واحدٍ وواحدةً منا، إلا من عصمه ومن عصمها عن ذلك تطوير القدرة على "كِتال" النفس المسكونة بالسوء. وهيهات.
وأشد ما أساءني من ملاحظاتي على الكفة الثانية من ميزان خطابك جرأتك الطافحة الكيل على الاعتداد بذاتك وبقدراتك علناً وعلى رؤوس الأشهاد. وهذا مقامٌ بعيدٌ بعيد في الاستسلام لسوءات النفس، وهو على بعد فراسخٍ ضوئية من إعداد النفس للنقد الذاتي، مما أنت أهلٌ لتجاوزه استناداً إلى ما تزخر وتزدهر به الكفة الأولى من ميزان خطابك!!

عبد الله بولا "مفاكرة مع إدارة الموقع"

هل مثل هذا النصح مقبول من شخص يقول بهذا :
مع إنني شديد الاهتمام بالبحث عن النوابغ، وعن أسباب النبوغ الحقيقية لدى الإنسان ومش المدغمسة بتفسيرات الميتافيزيقا. وكانت تلك أول مرة في حياتي أشعر فيها بأن هناك من يزاحمني في موقع المجود الذي كنت اعتقد أنه لا يشق له غبار في تجويد التقنيات الكلاسيكية بالذات في السودان.






اقتباس:

فهذه مهمةٌ لا نتطلع لها أصلاً. فنحن نتصور أن الذين واللاتي يأتين ويأتون إلى هذا المنبر (وهذا الموقع أيضاً) على علمٍ ومعرفةٍ مسبقين بأهدافه وغاياتهو قوانينه وتقاليده ومبادئه المرشدة. وأنهم وأنهن يدخلنه ويدخلونه بمحض إرادتهم/إرادتهن، وفي أية لحظةٍ يشعر فيها أحدهم أو إحداهن بأن قوانينه التي "تمنع" الإساءات والشتائم وكل صور الحط من قدر المحاورين والمحاورات تحرمه من "متعة" تصفية الحسابات معهم ورد الصاع صاعين أو أكثر لهم أو لهن، ليس/ليست مجبراً ولا مجبرة على البقاء فيه.
بعبارةٍ أخرى، الممنوع في هذا المنبر يا عزيزي محمد هو الشتيمة والإزراء بالمحاور والمحاورة في حالة الخلاف في الرأي، والتعالي على الآخرين والأخريات. وأيضاً العبارات و"الآراء" السفيهة واللئيمة والمزرية، في حق الانتماءات النوعية، والثقافية والإثنية في بلادنا، وفي حق الأجناس البشرية المختلفة جمعاء، من صنف عبارة محسن خالد:
اقتباس:
"يا أصدقاء... أوروبا هذه لا تدهشني في شيء، اللهم إلا في الجيكس النضيف والبيرة النضيفة".


البيرة، ده شأن يخصه. إلا أن تسمية البنات الأوروبيات أو غيرهن ب"الجيكس"، و"النضيف" كمان في المعاني المرزلة للمرأة ولجسد المرأة، فلا مكان له في هذا المنبر. وسنشطبه دائماً حيث ما وجد في هذا المنبر. وسوف أعود للمزيد من التفصيل في مسألة محسن لو أطاعني جسدي المنهَك.

عبد الله بولا "مفاكرة مع إدارة الموقع"


هل يكون مثل هذا الحديث "الأبوي" مقبول من شخص يستشهد في قوله بهذا :

(يبخروا فيها وهي تظرط)


عبد الله بولا يصدق فيه قوله تعالي :

﴿ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحيِي العِظام وَهِيَ رَمِيم * قُلْ يُحْييها الّذي أَنْشَأَها أَوّلَ مَرّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيم ﴾ (يس:77ـ 79)


نتابع ...

خالد الحاج 03-01-2008 01:28 PM

أعود بعد إنقطاع للمواصة وحديثي اليوم عن تناقضات بولا وهو يواصل عنجهيته ورمي الآخرين بداء عضال فيه هو :
يقول بولا في رده علي عبد المنعم عحب الفيا :


اقتباس:

عبد المنعم عجب الفيا

يا عبد المنعم يا خوي، تحياتي، وأطيب أمنياتي، فهل نأمل في يومٍ من الأيام أن تخفف من هذا الغرور السافر الفاقع؟:

اقتباس:
ولعل كلماتي هذه قد احدثت فعلها في نفس الدكتور عبد الله بولا فكتب معقبا على تلميذه الرسام موبخا وزاجرا له على ما جناه في حق محمد المكي.


أنا يعني منتظرك إنتَ، وإنت بالذات البعرفك زي جوع بطني وأكثر، لتهديني إلى نقد ومعاتبة (وليس "توبيخ" ولا "زجر" فهذا مما تتمناه أنت لا أنا)، حسن موسى على الأسلوب الذي اتبعه في نقده ومعاتبته للصديق والشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم؟!

أنت يا منعم ما زلت على نهجك القديم المعهود، لا تتحرى وتصدر في كتاباتك، وتصفيات حساباتك، دائماً عن نفسٍ عجولةٍ إلى الإزراء بالمخالف. كما أنت ضنينٌ بنفس القدر وكليل العين عن رؤية زلات وأخطاء مادحيك وممدوحيك.

ويرمي منعم بأحدي معالباته الجاهزة من بعض ما فيه من أمراض مزمنة والتهمة هذه المرة (الإزراء بالمخالف) .
ولو عدنا فقط للمداخلة المقتبسة أعلاه نعدد الكلمات التي يمكن نسبتها إلي باب (الإزراء بالمخالف) نجد

الغرور السافر الفاقع

علي نهجك القديم لا تتحري وتصدر كتاباتك وتصفيات حساباتك

نفس عجولة

ضنين
كليل العين عن الرؤية

هذا غير لهجة التعالي وكأنه فرعون زمانه حين يقول (بالذات البعرفك زي جوع بطني) و (أنا يعني منتظرك إنت ؟ إنت بالذات)

وبولا الذي يصف نفسه ب (المجود) يكتب هنا كلام الطير في الباقير فلا تعرف هل هو ينتقد حسن موسي أم يدافع عنه ؟ هل ينصف ود المكي أم يهاجمه .
بل يصل إزدراء بولا بمحاوره هنا "منعم" إلي مرحلة تجريده حتى من قدراته كناقد ومثقف فيقول :

اقتباس:

(الذي يكلف البحث عنه في سودانيز أون لاين جهداً جهيداً بفعل تحرك الصفحات السريع). يا عبد المنعم ياخي "خاف الله فينا" وفي القراء والقارئات. (وعلى وجه الخصوص من يعتبرونك ناقداً وكاتباً متميزاً، ومنهم مكي لشدة عجبي!!)
وحين تشعر "نجاض" محمد علي بحيرة " الأسد" بولا وتخبطه تهرع "اللبوة" إلي نجدته وتكون النجدة كمن أرادت التكحيل والنتيجة العمى ..مهاترات تكتب بالليل وتعاد الصياغة نهارا بعد زوال "المؤثر"

كتبت نجاض ليلا :


اقتباس:

كتب عبد المنعم عجب الفيا:
اقتباس:
الاخ العزيز/ عادل عبد العاطي

اشكرك على التامين على صحة كلامي واحي فيك غيرتك على الحق ورد الظلم
ولكن يا اخي لا ينبغي علينا ان نتمنى الموت لاحد من العالمين حتى لو تمناه هو لنا
حتى لا نكون مثله .

تقديري واحترامي


علماً بأن المداخلة التي يشيد بها عجب الفيا جاءت فيها هذه العبارات التي تنم عن ما بصاحبها من سوء وبؤس:
اقتباس:
عبد الله بولا انت تتكلم عن الازراء بالمخاللف ايها الستاليني العجوز ؟؟
يا اخي الاختشي ماتو ؛ فمتى تحصلوهم ؟؟ انت طبعا قربت ولن نبكي حزنا عليك ؛


يا عبد المنعم،
قال المثل السوداني البليغ: الما لقى شبهو المولى قبحو.

عجب الفيا،
عبارتك: "حتى لا نكون مثله" تضمر تلميحاً واضحاً بأنه بإمكان بولا أن يتمنى الموت لأحد. والكل يعلم أن هذا ليس من طبع عبد الله بولا.
ثم هل أنت من يغار على الحق ورد الظلم؟ يا عالم اختشوا ؟

نجاة

وفي صبيحة اليوم التالي تعيد الصياغة إلي :

اقتباس:

كتب عبد المنعم عجب الفيا:
اقتباس:
الاخ العزيز/ عادل عبد العاطي

اشكرك على التامين على صحة كلامي واحي فيك غيرتك على الحق ورد الظلم
ولكن يا اخي لا ينبغي علينا ان نتمنى الموت لاحد من العالمين حتى لو تمناه هو لنا
حتى لا نكون مثله .

تقديري واحترامي


علماً بأن المداخلة التي يشيد بها عجب الفيا جاءت فيها هذه العبارات التي تنم عن ما بصاحبها من سوء وبؤس:
اقتباس:
عبد الله بولا انت تتكلم عن الازراء بالمخاللف ايها الستاليني العجوز ؟؟
يا اخي الاختشي ماتو ؛ فمتى تحصلوهم ؟؟ انت طبعا قربت ولن نبكي حزنا عليك ؛


يا عبد المنعم،
قال المثل السوداني البليغ: الما لقى شبهو المولى قبحو.

عجب الفيا،
عبارتك: "حتى لا نكون مثله" تضمر تلميحاً واضحاً بأنه بإمكان بولا أن يتمنى الموت لأحد. والكل يعلم أن هذا ليس من طبع عبد الله بولا.
ثم هل أنت من يغار على الحق ورد الظلم؟يا زول؟

نجاة

الملاحظ أن تعديلات نجاض لا يظهر فيها الجملة (عدل بواسطة فلان) وذلك لأنها أدمن للمنتدي وطبعا هو باب للتزوير وللإستدراك (حين صباح) دون مشقة الإعتذارات التي تكثر في مداخلات بولا بحجة إصلاح خطأ إملائي .

نتابع...

خالد الحاج 03-01-2008 01:47 PM

كتب أخونا وزميلنا عبد الرحمن بركات (أبوساندرا) مداخلة بائسة في بوست هالة الكارب والتي تحاول فيه محو تأريخ الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم بحجة أنها إمرأة تقليدية فقال :

اقتباس:

الإستاذة هالة
وافر التحايا
وجزيل الشكر
شكر كتير عشان فتحتي عيوني على حاجات كتيرة كانت فايتاني
لسع محتاج اقرأ وأطالع لمزيد من الوعي
والعمل القمتي بيهو مهم جدآ ، عشان في عدد كبير من الزملاء والديمقراطيين مع إنو الديمقراطيين أحسن حالآ
ظلوا يسمعوا لسنوات عن حكايات نضال مجيدة وعن حكايات التجرد والزهد والبطولة التي خلقت حالة من الإحترام للقادة والرموز
لدى الكثيرين تحولت الى قداسة لدى البعض وانا من ضمن ذلك البعض حتى وقت قريب ، قبل مقالاتك هذه بشوية
وأكملتي ما تبقى فيني من جاهلية وجهالة
كنت أفتخر بمناقب قادتنا واقول لبعض الأصدقاء إننا نمتاز على الحزاب الخرى بتوفر قادة تاريخيين محترمين
محترمين لدى الشعب
فاتني أن تلك المناقب نجدها عند قادة اخرين في الأمة وفي الإتحادي ، بل ونجدها عند جيل الآباء وسط الأهل
وبين الجيران والمعارف والمعلمين ، أعني إنها ليست ميزة خاصة
كنا نرجو التمايز في المواقف وفي إستدامة الوعي
تراجعت فاطمة لمرأة محافظة لاتختلف كثيرآ عن الخالات
وتراجعات نقد حول الدولة المدنية بدلآ عن العلمانية الصراح ، وغيرها
تقول أن ذلك الجيل الذي بدأ حداثيآ بمقاييس ومعايير عصره أبان زهو الشباب
تحول إلى جيل محافظ

نكرر الشكر

وعبد الرحمن المسكين يحاول جاهدا اللحاق بركب "الصفوة" ولا يهمه علي من يدوس في سعيه هذا وهيهات...

هل يدرك عبد الرحمن كيف ينظر إليه بولا وصفوته وإلي أمثاله ؟
لا أعتقد !!
كتب بولا ردا علي أبي ساندرا مرة فقال :


اقتباس:

عزيزي أبو ساندرا،
كل المحبة نديةً وطاعمة، وهي يا سيد "عمك" مستحقة، وزايدة على الاستحقاق كمان.
(ايه رايك في عمك دي؟ فهي لزوم رفع المعنويات. ورفع المعنويات ضروري لعشوقٍ مثلك). فهذا المكان الإسفيري لا تكتمل متعته بدونك أصلاً. ولا تكتمل له الرؤية النقدية الطليقة الحازمة بدونك أيضاً وبدون أمثالك و/ات. فأتمنى أن تُكثر من الحضور من دون كسر رقبة. وشيل من بالك تماماً، وساعدنا في أن نشيل من بال القارئات والقراء والمشاركات والمشاركين فكرة "الصفوية" المنسوبة إلينا زوراً وبهتاناً، والتي ما أنزل الله، ولا الحقائق الإنسانية، بها من سلطان. "صفوة شنو يا جَنَّون إنتوا نَعَلَّكُن نُجَاض!!" كما كانت ستقول عمتي فاطنة بت بابكر ود امحُمَّد ود القريش لو أنها سمعت باتهامنا بهذه الفرية. وإذا أردتُ أن أختصر رؤيتنا لمفهوم الصفوية، وموقفنا منه، فسأقول إننا نعارضه مبدئياً في أساسه وأصله الاجتماعي الطبقي، والإيديولوجي و"الفلسفي". وهو بنظرنا مفهومٌ بائد ينبغي إحالته إلى كوشة مفاهيم الاستعلاء الطبقي و"الثقافي" والإثني النافقة. وقد كانت سلسلة مقالاتي "الشهيرة" التي حملت عنوان "مصرع الإنسان الممتاز"، في جوهرها، وأصلها، وتفاصيلها مرافعةً حازمة ضد مفهوم "الصفوية"، باعتباره مفهوماً لا أساس له من حقائق الوجود الإنساني الأساسية أصلاً. وقد جاء مقال حسن موسى الذائع الصيت (في منتصف السبعينيات)، الذي حمل عنوان "رجل الشارع العادي ليس عادياً" في ذات هذا المعنى. وهو، إلى جانب سلسة مقالاتي آنفة الذكر، أحد أهم عناصر خطابنا التأسيسي/التكويني في علم الاجتماع الثقافي وعلم الجمال، في السبعينيات وإلى يومنا هذا. أما نجاة بنت امحُمد فإن كل سيرتها ووقائع حياتها الأكاديمية والاجتماعية والنضالية هي شاهدٌ ضد بؤس مفهوم الصفوية. وإن بقت بت امحُمد، التي لا تجد لحظةً واحدةً للإهتمام بشئونها الخاصة، "صفوية" بعد دا كله، يصبح مفهوم "الصفوية" مفهوماً عديم القرائن والدلالة على أرض الواقع. وعندي أن أصغر الناس أحلاماً هم اللذين واللاتي يعتبرن ويعتبرون أنفسهم/هن أفضل من الآخرين/ات من حيث الجوهر، أو "المرتبة" الاجتماعية. مرتبة الأكابر. وكم اسعدتني وأضحكتني كلمة عادل امام الشهيرة عن "الأكابر"(أي "الصفوة"). (أكابر في شنو وعلى منو؟) فقد قال عادل: "دول مش أكابر ولا أَرَف، كلهم حرامية وكدابين وأولاد كلب".
فدحين أكتبوا وأكتبن علي راحتكَن/ كُن. فليس لدينا هنا مراتب ورتب على الإطلاق، وليس لدينا من "قيودٍ" و"موانع" النشر، إلا الشتائم، وقلة الحيا، والنميمة والوشاية، والحط من قدر المخالف/المخالفة" في الرأي.

شوف الكلام دا يابوساندرا عليك الله لي زمن داير اكتبه وماني قادر، فيا لك من مُلهِم.
وعميق شكري مرةً أخرى للاتي والذين منحونا ثقتهم/هن وتضامنهن/هم، أي كل أعضاء وقراء وقارئات هذا المنبر والموقع.

مع عامر المودة

بــولا

عزيزي أبو ساندرا،
كل المحبة نديةً وطاعمة، وهي يا سيد "عمك" مستحقة، وزايدة على الاستحقاق كمان.
(ايه رايك في عمك دي؟ فهي لزوم رفع المعنويات. ورفع المعنويات ضروري لعشوقٍ مثلك). فهذا المكان الإسفيري لا تكتمل متعته بدونك أصلاً. ولا تكتمل له الرؤية النقدية الطليقة الحازمة بدونك أيضاً وبدون أمثالك و/ات. فأتمنى أن تُكثر من الحضور من دون كسر رقبة. وشيل من بالك تماماً، وساعدنا في أن نشيل من بال القارئات والقراء والمشاركات والمشاركين فكرة "الصفوية" المنسوبة إلينا زوراً وبهتاناً، والتي ما أنزل الله، ولا الحقائق الإنسانية، بها من سلطان. "صفوة شنو يا جَنَّون إنتوا نَعَلَّكُن نُجَاض!!"


شفت كيف يا عزيزي أباساندرا ؟
هؤلاء لن تكون منهم حتى لو ذبحت الأستاذة فاطمة قربان علي باب معبدهم . تظل أنت و "أمثالك" رعاع لا يليق وجودهم في ذاك المكان الصفوي أيها الديامي الطيب .
وبولا يا أبا ساندرة يضرب المثل برده عليك وتبسطه معك للتدليل علي أنه ليس (صفوي)
ومن يتعامل مع (الرجرجة والدهماء) أمثالك وأمثالي لا يمكن أن تتهمه بالصفوية ؟؟؟!!
شفت كيف يا عبد الرحمن يا أخوي ؟؟؟
يا له من بؤس ..


http://www.sudan-forall.org/forum/vi...d8ff56e0c45f37
مصدر مداخلة بولا
أنا عادة لا أضع روابط تشير إلي سودان فور أول (المعاملة بالمثل) لكن هذه المرة إستثناء لخاطر حبيبنا أبي ساندرا

نتابع ...

خالد الحاج 03-01-2008 02:35 PM

شروط تذوق الفن التشكيلي:

كتب بولا ردا علي منعم (أشغال العمالقة) :


اقتباس:

اقتباس:
اما كون انني لم اصفه بالفنان ، فقد بررت ذلك بقولي : " .. وهذا ابعد ما يكون عن عمل الفنان " و ذلك ان الفنان من يسمو بالناس بفنه ويقودهم الى مواطن الجمال ، وليس فنانا من يوظف فنه لنشر القبح وبث سموم الحقد والكراهية والبغضاء ، وليس فنانا من يستغل ريشته وقلمه في الزراية والتشهير والتشنيع بخصومه الفكريين .
وكلماتك نفسها اعلاه في زجره شاهدا على ما اقول.


فيا لبؤس القول، بمعايير ومباحث فلسفة وعلوم الفن. أولاً يا منعم، كما سبق لي أن لفتُ نظرك إلى "رقة" حال معرفتك، عموماً بقضايا علم الجمال وفلسفة الفن إلخ إلخ من العلوم والمعارف ذات الصلة الخصوصية بالموضوع الذي نناقشه هنا: فاسمح لي أن أقول لك أن "رقة حال" معرفتك بالتشكيل هي مثل وضع الغالبية العظمى من المتعلمين السودانيين والعرب بالذات، أنكى و أشد وبالاً من "معرفتك" بكل مجالات علم الجمال وفلسفة الفن وعلوم اجتماع الفن الأخرى إلخ إلخ. وربما لم يكن لك يدٌ تؤخذ عليك في ذلك: فالمتعلمون السودانيون الذين لم تفتح لهم المؤسسات التعليمية الأفندوية أبواباً وآفاقَ ذات سعةٍ حقيقيةٍ لإلمامٍ معتبرٍ وضروري، بمجالات وعلوم الإبداع الفني، يملكون الجرأة، إن لم أقل الفخر، على التصريح بأنهم يجهلون الفن التشكيلي، "تماماً" كمان، وبدرجة أقل قليلاً من الوضوح والصراحة والفخر، الموسيقى أيضاً. ولذلك أعتقد أنه كان من الأفضل والأشجع والأكثر استقامةً في الوصول إلى المخارج السليمة من ورطتك هذه، أن لا تسمح لنفسك بالإفتاء في أمر تشكيليٍّ فذ بحجم حسن موسى كمان. تشكيلي هو بلا مراء أحد أخصب وأعظم مبدعينا قدرة في هذا المجال، على الأداء التقني والخيال الشامخ والرؤية المنفلتة من قبضة كل التعريفات الناجزة المغلقة في مجاله الأول التشكيل و"الهوية التشكيلية"، وفي مجاله الثاني "علم الجمال وأنثروبولوجيا الفن". دا جبلاً ما بنطلع ليك ساكت كدي يا منعم، دحين أخير لك تلزم الجابرة، وتعقد في "الوَطا" وتتعلم. فحسن موسى والمهتمون والمهتمات بالفن التشكيلي، وبمساهمة حسن الفذة المتميزة فيه، من جمهوره السوداني والعالمي، لا ينتظرون ولا ينتظرن فتاويك المجانية في هذا المرتقى الصعب.

عبد الله بــولا

إذا إستثنينا المدح الذي يصل إلي مرحلة الغزل والإنبطاح الذي يدعو إلي الشفقة وركزنا علي شروط من يحق لهم تذوق الفن التشكيلي نجد (فتوي) جديدة من بولا لم يسبقه عليها أحد ..

من يحق لهم التمتع وتذوق الفن التشكيلي هم فقط الذين (يحيطون) بالعلوم الآتية :

بكل مجالات علم الجمال

وفلسفة الفن

وعلوم اجتماع الفن الأخرى

وعلوم الإبداع الفني


وهذا يعني أن علي الفنانيين التشكليين وغيرهم عرض أعمالهم للصفوة ولصفوة الصفوة أمثال بولا وحسن موسي..
أما نقد الفن فهذا جبلا ما بنطلع إلا لبولا عليه السلام ؟؟!! ويتطاول كل من يحاول نقد آلهة الفن وأساتذة علم الجمال والفلسفة وعلوم الإبداع الفني رضي الله عنهم .
أما الرجرجة والدهماء فمالهم والفن التشكيلي ؟؟!

نتابع ...

خالد الحاج 05-01-2008 05:50 PM

الديموقراطي للعماري الجيد :

يقول القوم أن منبرهم هو نموذج للدمقراطية الحقة ورغم أنهم قاموا بعزل كل القوي التي أسموها (غير ديمقراطية) أي لا تتوافق معهم في منهاجهم إلا أن وصفهم لمنبرهم بالديموقراطي هو وهم آخر يضاف للأوهام التي يحملونها علي ظهورهم كالدبر.

كتبت عالية عوض الكريم مقتبسة من موضوع لهاضد بعض نشطاء دارفور في س.اونلاين بوست عبرت فيه بأسلوب لم يعجب الكثيرون لأنها تحاملت فيه علي الضحايا في دارفور.
ولم يكن هذا هو مثار غضب زعماء "الصفوة" عليها.بل كانت نجاض محمد علي تهاجم الأخت آمنة مختار حتى ارتكبت عالية "المعصية".
كتبت عالية مقتبسة من مداخلة لها في س.أونلاين :
اقتباس:

صديقي الجميل عادل عبد العاطي
كمدخل لحوار لها مع عادل عبد العاطي والأخير من الممنوعات في منبر الديمقراطي الجيد.
كتب معقبا حسن موسي تعقيبا خارج موضوع البوست فقال :


اقتباس:

عالية
إنتي صديقك " الجميل" عادل عبد العاطي دا ، ياهو زاتو عادل عبد العاطي الكتب بهناك:" أما بولا العجوز المريض فقد بقي له من الحياة أعوام معدودات إن لم نقل أشهر قليلة و المرض سيقتله عما قليل"؟

حسن موسي

ولست أدري ما هي علاقة مناداة عادل بالصديق الجميل من قبل عضوة في منبر "ديمقراطي" بما تمناه عادل لبولا ؟

علي العموم ردت عالية علي الباب العالي فقالت :


اقتباس:



فنانا الجميل حسن موسى
اولا صباحك ود

هل حضورك هنا في هذا الخيط لادانه العنصريه ومحاصرة التيار الجهوي علي اسفير سين اون لاين في محاوله لخلق اعلام مسئول ومعارضه واعيه للنظام الحاكم ومسانده قضيه دارفور وادانة الحرق والتشريد والاغتصاب بشكل يقظ تسوده لغه مقاومه رصينه يلتف حولها الجميع في خندق واحدو تسعي لارساء قيم السلام والتعايش السلمي وقبول الاخر وفرز الكيمان لتصفية حسابك مع عادل عبد العاطي من خلال علاقتي الخاصه به ام لنفي علاقتي الخاصه بعادل عبد العاطي ؟!
هل نفي علاقتي الخاصه بعادل وادانته هنا في هذا الخيط هي التي ستعطيني بطاقة الشرعيه لانتقاد هذا التيار ؟؟
حزينه ومحبطه بشكل يرثى له :
حزينه لاني احب بولا واحترمه لانه قلم واجب توقيره وكاتب ذو بصيره وقلب في بلد فقير ومعدم.
حزينه لاني احبك واحترمك لانك قلم وريشه في زمن اختلطت فيه الالوان
حزينه لاني احب عادل واحترمه لانه سياسي صادق (بغض النظر عن خلافي معه)
وما يجري وما جرى من خلافات بينكم علي ساحات هذه الاسافير اعتقد انه نوع من الترف في زمن يحتضر فيه الوطن ويحتاج الي كل الاقلام الجاده المحروقه بنار النظام ان ترتب اولويات صراعاتها في هذا الوقت لانه دوركم الحقيقي المنوط بكم ان تقوموا به
احلموا بنا يا حسن موسي
واحسوا باوجاعنا
فاننا نموت والوطن تتسرب اطرافه من بين اصابعنا ونحن نحيك شرك الخاص على حسا ب العام .
محبتي
عاليه

هنا معاها حق والله عاليه رغم أنها منحت موسي لقب "فنان جميل" ودي والله عالية تستحق فيها "الدبح" علي قول أولاد بمبه .
ثم جاء رب الفن وعلم الإجتماع والهوية والعالم بكل علم بولا ليضيف :


اقتباس:

عندما كتب "صديقك الجميل" مداخلته في سودانيز اون لاين التي حوت الفقرة التي استشهد بها حسن موسى أعلاه، كنت في لحظةٍ أصارع فيها مرضاً عضالاً، وكنتُ بالفعل على مقربةٍ شديدةٍ من الموت، وكانت صديقاتي وأصدقائي وأسرتاي الصغيرة والكبيرة، في قلقٍ وكربٍ شديدين. وقد قرأت بناتي هذا النص في عين هذا الظرف. ومع ذلك فقد ضحكتُ أنا عندما قرأت عليّ نجاة فقرة صديقك الجميل هذه لأن "من اللؤم ما يضحك"، لا سيما فعل اللؤم الذي يكون دافعه مجرد الاختلاف في الرأي، لا أكثر.
ثم أضاف رضي الله عنه :
اقتباس:

العزيزة عالية،
قرأت بمزيجٍ من الحسرة والاستغراب تعقيبك على مداخلتي الأولى. الحسرة لأنني كنتُ أتوقع أن تتبني موقفاً نقدياً أكثر حزماً مع نفسك، وموضوعيةً مع مخالفيك في الرأي. لاسيما وأن إحدى ركائز موضوعك هو نشدان الصدق والموضوعية والنقد، والنقد الذاتي، في أمر لزوم الابتعاد عن الابتذال إزاء خطاب المخالف في ساحاتنا الثقافية والسياسية والإعلامية والمعرفية، والإسفيرية إلخ. وأنا أتفق معك في أن هذه ضرورةٌ قصوى للخروج من مستنقع الابتذال في الحوار الإسفيري على وجه الخصوص. المستنقع الذي يغطي مساحات واسعة من المنابر السودانية. وهذا هو السبب الذي دعانا إلى تأسيس هذا الموقع. وتحصينه بقوانين تشترط احترام المخالف والبعد عن الخفة والابتذال.

ولم تستطع عاليه صبرا كمن سبقوها من ضحايا "الديقراطي للعماري الجيد" فكتبت :

اقتباس:

دكتور
بولا
للحقيقة الف وجه
في الخصام
والشعارات العريضه
دوما تعلقنا
علي مشنقة الانتقام
فللهزيمة وجه
حين يكملك
يدهسكْ
إحساس متين
مثل برجلة القصيده
او لملمة قصاصات الكذب
في متحفٍ يدعو الحقيقة .

واعذرني
تجاوزت بارود كلماتك لمصلحة العام قبلا واتجاوزها الان انتماءا لانساني
لست لي اي غبينة معك لا مستتره ولا معلنه لكن احترم خصوصية علاقتي مهما كان رايك فيها .. عادل صديقي وسيظل ولست هنالك مايخجلني في علاقتي به الا اذا كان بارود كلامه سيحرق وطنا باكمله ؟
واعتذر لزوار وقراء هذا الخيط عن عدم القدرة في مواصلته للهتر المعلن الذي تم فيه وحرف البوست عن مساره
ومحبتي
عاليه


هذا نموذج للديمقراطية في منبر "الصفوة" ويكذب من يقول أن هنالك حرية وأول الكذابين بولا.

أما صديقنا حاتم الياس فقد أجبروه علي التنازل عن رؤيته حول الأمر بعد إستخدام الجزرة والعصا وربما كم مكالمة تلفونية من نجاض محمد علي لزوم النجاض حماكم الله من تلفونات سبعة صباحا .
جزرة عبد الله بولا بمدح الناس كيفما شاء فقط كي يوافقوه رأيه ، رغم أنه في هذه الحالة "حاتم الياس" لم يمنحه بولا إلآ ما يستحق من ثناء حقا . أما العصا فهي التلويح بفقد من يعصا "محبة" شيخ الطريقة البولية" عبد الله بولا .

نتابع ...

خالد الحاج 05-01-2008 11:00 PM

اليوم كان رد بولا علي عبد المنعم عجب الفيا وللعجب ترك بولا الموضوع الأساسي وأخذ يهاجم عبد المنعم وكعادته شكك في قدرات منعم كناقد وكباحث ممتاز وقارئي جيد ووصل به الأمر إلي مرحلة السخرية من غلطة طباعية في مداخلة لمنعم كتب فيها (حواريك) والمقصود (حوارييك) وقال بولا:

اقتباس:

كونك صاحب مجهودات ومحاولات نقدية قد تجعل منك "ناقداً متميزاً" في يومٍ من الأيام، هذا ممكن. "أما كونك الآن"ناقدٌ متميز" بالفعل، وأنت على هذا القدر من نقص مفاهيم وأدوات التحليل النقدي الأساسية، وضعف استخدامها، فلا. (كتابتك ذاتا، على سبيل المثال، يا منعم ذاخرة بالأخطاء النحوية والإملائية والصرفية والتركيبية والترقيمية الأولية، الضرورية لفهم الكاتب، أو الشاعر، أو الناقد المخالف الذي يكون موضوعاً لنقدك. وكم جشمتني من رهقٍ على هذا الصعيد من تصحيح تأويلاتك وتقويلاتك المجانية الطليقة، من كل قيدٍ من "قيود" التحقيق البحثي، لنصوصي، وليِّ رقابها لتقول ما تشتهيه. ولو أنني عكفت على مساجلتك لكلفني تصحيح أخطاء قراءاتك، كل وقتي. وهذا ما ظللت أفعله طوال عهدي بالحوار معك. "ناقد متميز" بي وين عاد).
ومثل هذه الأخطاء تحدث عادة في النت لأن مجمل الكتابات لا يتم التعامل معها بذلك الحرص الذي يحدث في حالة الكتابة علي الورق. والأغرب أن بشري الفاضل والذي كال له بولا هنا مدحا كثيرا مستحق هو من أكثر الأشخاص الذين يكتبون بأخطاء طباعية شنيعة ولا يعني هذا علي الإطلاق رقة حال لغته العربية.

أما بولا الذي يسخر من منعم فتعالوا نراجع رده الأخير ونحسب كم من خطأ بإمكان منعم إن أراد مجاراة بولا في المهاترة أن يحسبها عليه :



اقتباس:

الأخ عجب عبد المنعم عجب الفيا،
كتبت في مداخلتك بتاريخ 5ـ8ـ2007 ، تحت عنوان ساخر هو "كتب العملاق السوداني عبد الله بولا :" (وهذه في تقديري أعظم إساءة "للشاعر الرقيق" للأستاذ محمد المكي ابراهيم، ليس لأنه وصفني بما لا أستحقه، وبما لم أسع له أصلاً. فأنا أكتب لأن الكتابة سلاح ضروري في عالمنا الاجتماعي الظالم البائس هذا. وأرسم، وأقرأ الشعر، وأحكي حكاوي الزمن السالف والزمن الحاضر، وأعزف في كثير من الأحيان إلخ.لأن الفن أيضاً أداة عظيمة ل"المتعة"(؟) التي تعيننا على مرارات الوجود في أزمنة الاغتراب الإنساني المريرة التي طال بها العهد. ولأن الفن أيضاً سلاحٌ نافذٌ شديد النفاذ في فهم ومواجهة أزمنة الاغتراب. بل هو مستوياته العالية الكبيرة نهرٌ من العذوبة يصب في مجرى التحرر الإنساني الكبير الآن وغدأ.
إلأا أن استخدامك له من غير وجه حق ولا تحقيقٍ دلالي (كعادتك) ولا سببٍ وجيه، في مقام السخرية، يسيء في تقديري، إساءةً كبيرة للأستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم الذي وصفته أنت نفسك، واصصرت على وصفه ب "الشاعر الرقيق". أما أنا فقد أشبعتك ضيقاً بالنقد الذي هو أشد إيلاماً لذاتك المركزية من عذاب النار. ولك أن تسخر مني، وتشتمني إن شئت. وقد فعلت. ولكن ما ذنب مكي؟
وليس لهذا من تفسير أقرب وأكثر من طلاقة قدرتك على التناقض والاتغناء عن التحقيق والفحص لدلالات الكلم الذي تطلقه كيف تشاء".
وبعد هذا العنوان المزالف (كعادتك أيضاً)، كتبت مستشهدا بهذه الفقرة التي وردت في بوست "أشغال العمالقة" بسودان فور أول:

شطب للتكرار وأخطاء الإنزال الناتجة عن لخبطت المخ في الإنزال

مع اعتذاري ومودتي للمشاركين و"المشاركات" وللمتابعات والمتابعين.
وهذه فرصة أنتهزها لأقول لبشرى وين انت؟؟!!

عدل من قبل عبد الله بولا في الاحد ديسمبر 30, 2007 9:37 pm, عدل 12 مرة/مرات

ثم علقت عى الفقرة قائلاً:

اقتباس:
في هذه المداخلة التي عدلها بولا 12 مرة ثم حذفها ،
يبدو انه نسى حذف السطر الاخير الذي يتساءل فيه عن بشرى ؟
ولا شك ان المقصود هنا هو بشرى الفاضل
ولكن ما علاقة بشرى بما يدور هنا ؟؟
ام انه لا يزال عليه ان يدفع الثمن ! ثمن وصفه لعبد المنعم الفيا "بالناقد المتميز "؟!!



يا عبد المنعم ياخي أقول ليك شنو عاد؟ ففي هذه المداخلة بلغت مركزيتك الذاتية، وشعورك المؤكد بأن العالم يدور حولك "شأواً" عظيماً جداً. "انشاالله تنتعنا وتنجدنا بي جاهك العظيم في السومات العُلى". ياخي ما لقيت ليك زول تستنجد بيه على تأويلاتك المجانية ومواهب وأدوات كشف الغيب التي خصك بها العلي القدير دون كافة البشر، إلا بشرى الفاضل أحد أعز وأقرب أصدقاء عمري، وأخص خاصتي؟

يا زول أنا كون بشرى ارتكب حماقة مثل هذه أمرٌ لا أذكره أساساً وإذا حدث أنني مررت عليه مروراً عابراً (دي ذاتا ماني متأكد منها)، فغالباً ما أكون قد ضحكتُ واعتبرته شطحة من شطحات خيال بشرى الروائي الساحر والساخر. حتى هظارنا مع بعض، و سؤالنا عن بعض، يا منعم تبتدع له صلةً بك من فرط تمركز الذات الذي لا يفارقك لحظةً.والصلة البديعة التي ابتدعتها لؤالي عن بشر هنا هي كوني أريد أن أجعل بشرى يدفع "ثمن وصفه لعبد المنعم الفيا "بالناقد المتميز" عاد دي ماسبقك عليها زول يالعبد المنعم: أولاً في عدم حرجك من لأأن تحتفي أمام الخلق بوصفك "بصفة الناقد المتميز: التي أضفاها عليك بشرى ثم مكي. وهذه قيمة مرذولة جداً في كل الثقافات الإنسانية. وأن تعلن عن هوسك بتفسير كل ما يقوله محاورك المخالف في سبيل تحويله إلأى تمجيد ذاتك. قدام الناس كدي بلا خجلة. وأن يبلغغ بك هوالمركزية درجة تفسير سؤالي عن صديق حميم مثل بشرى على بأن مخالفك الذي هو أنا في هذه العينة البديعو من تأولاتك، لا يستهدف أي شيءٍ آخر سوى إجبار بشرى على "دفع ثمن وصفه لك "بالناقد المتميز"، بشرى أحد أحب الناس طراص إلى نفسي وشريك رهق الأيام الأكثر قسوةً في حياتي كان ولا يزال. ياخي بالله عليك شوية رشاش من تواضع يكفي لأن لا يختشي المرء من الكلام عن نفسه بهذه المركزية وهذا الغرور.

وأنتً لا تضع كعادتك ك"ناقد متميز" حساباً لأية احتمالاتٍ أخرى في مجرى تأويلاتك التي تغتصب، من أجل "إثبات سلامتها" كل الوقائع وتجبرها على السير في اتجاه حوش "إدارة مركزيتك الذاتية الحصين" حتى وقائع الدعابة بين صديقين حميمين، لا صلة لها البتة بموضوع خلافك مع أحدهما. فقد لمتُ يا سيد بشرى الفاضل أكثر من مرة، في صيغة دعابة، في هذا المنبر بسبب انقطاعاته على الرغم من أنني أعرف حجم مشغولياته وأعبائه. فأنا كشأني مع كل صديق حميم وصديقةٍ حميمة أعتبر حضورهم في حياتي أعذب وأجمل وأقيَم، ما أملك في دار الدنيا التي "خرجتُ من متعها الأخرى، بي قد القفة"، كما عبرتُ من قبل في أكثر من مناسبة. ولذا انتهزت تلك الفرصة، كما جاء في عبارتي (التي استشهدت أنت بها كما يحلو لك، كما هو شأنك وديدنك، وما يحلو لك في المقام الأول هو مدح ذاتك المركزية)، فرصة عصلجة إنزال المداخلة بالصورة التي أريدها، و"الاستراحة" من مواصلة "جلسات تعذيب" الحوار معك، لأستفسر عن غياب بشرى من المنبر لا من جلسات تعذيب "الحوار" معك، ولا كانت، بأي حال، جزءً من جلسات مغازلتك الدائمة لذاتك المركزية. فلم تكن العبارة الموجهة لبشرى أصلاً جزءً من المداخلة التي شطبت وعُدلت 12 مرة. ولو أنك تمهلت شوية، وهيهات، فربما هدتك المهلة والتفكُّر ولو "بمنطق محمد احمد الأغيش" لا "بمنطق الناقد المتميز"، إلى أنني على الأقل لا يمكن أن أشطب المداخلة وأُعدلها 12 مرة وأنسى هذه العبارة منهافالعبارة كتبت على وجه التحديد بعد شطب نتيجة إنزال المداخلة المبرجل الذي لم يعجبني.
ثانياً ياخي دائماً تضطرني لتذكيرك بسوء وقلة بصارة قراءتك لخطاب مخالفك وبحثك العجول عن عناصر للزراية به من دون أدنى حدٍ من التحري. فيا سيدي الفقرة بتاعت الاعتذار التي ود فيها التساؤل عن بشرى لا صلة لها لا بك ولا ب"جلسة تعذيب الحوار معك"، وإنما هي اعتذار للمتابعات والمتابعين عن إنزالي للمداخلة ملخبطة بالفعل (بالذات في أحجام الخطوط وأنا تشكيلي ومصمم و"بتاع علم جمال وما أدراك"، حوالي 12 مرة وأكثر لأنو في تعديلات اتعملت بكود الإدارة (خجلاً من "فضيحة تكرار خطأ الإنزال)، لأنني يامنعم، فضلاً عن فترة المرض التي غبتُ فيها عن الكمبيوتر وتقنياته، أقول فضلاً عن ذلك، (والتكرار لزوم التحسب من تأويلاتك المجانية)، فقد ظللتُ أكتب نص تلك المداخلة طوال الفترة ما بين صباح السبت ومساء الأحد، (إلى جانب شوية غمدة ومشاغل أخرى بالطبع)، وكانت أول محاولة إنزال فاشلة لها بتاريخ الأحد الساعة 9و 23 دقيقة (ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:23 pm ) والإرسال الثاني بعد دقيقة واحدة (ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:24pm )، وبين هذا وذاك 9 إرسالات فاشلة لم تظهر. وأخيرا وفقت في الإنزال الذي أقنعني إلى حدٍ ما في الساعة الثانية عشرة وثمانِ دقائق(ارسل: الاثنين ديسمبر 31, 2007 12:08 am)، وهذه تضحيةٌ بساعات راحة غالية من إجازةٍ رأس سنة في ظروف عملٍ مرهقٍ جداً، وإن كان ممتعاً. (وأنا عجوز ومريض وداير اموت كما أخبرك السيد عبد العاطي علام الغيوب التاني). وقد كانت فقرة الاعتذار للمتابعين والمتابعات، التي استشهدت أنتَ بها فرصةً بالفعل للؤال عن صديقي بشرى الفاضل ,ليس حواريي يا منعم. بالمناسبة كتابة حوارييك الصحيحة هكذ وليس "حواريك" كما كتبتها أنت)، اللي البساط بيني وبينه أحمدي وأكثر يا منعم. و لا يزعجني بأي حال من الأحوال أن يكون بيني وبينه خلافٌ في الرأي حول وصفه لك أو لغيرك، بأي صفةٍ مادحةٍ كانت، أرى أنه لم يبلغ شأوها بعد، غير أنني لا أتردد لحظة في أن أعلن له خلافي معه. ومع ذلك "يدوم الود والحب القديم".
وبمناسب ورود ذِكر بشرى هنا وذكر المودة التي بيننا هاك ما جاء في مداخلةٍ سابقة لك عن الكاريكاتير، رمت بك العجلة في إخراجها، وعدم تحري أي احتمالات أخرى في التأويل، وصدق التحري، لأن تورط نفسك في التكرم علي بحجةٍ ممتازة لم تخطر ببالي ساعة حديثي لك عن تقاليد وأونطولوجيا فن الكاريكاتير المعتمدة والمتفق عليها حتى اليوم في المؤسسات القانونية الدولية، والتي لا يمثل حسن موسى استثناءً فيها، وذلك بقولك مستشهداً بفقرةٍ لي في هذا الخصوص:

اقتباس:
كتب بولا :
Quote: وحصرت كل الأمر في كاريكاتيرات حسن، على الرغم من عدم معرفتك بصورةٍ تسمح بالإفتاء في استخدام حسن أو غيره لفن الكاريكاتير والإشكالات النظرية والقانونية الدائرة حول هذا المجال من مجالات الرسم.


وقد فسرتَ فقرتي بعينةٍ من تقويلاتك المجانية:
اقتباس:
هنا يدافع بولا دون ان يرف له جفن عن رسومات حسن موسى في الاساءة والتشهير والتبشيع بمخالفيه ،
ومن ضمن هؤلاء ويا للبؤس صديقه القديم القاص العظيم بشرى الفاضل
ثم بعد كل ذلك يلتمس للرسام البشع المخارج والتبرير والفني والقانوني ،
اي اشكالات نظرية وقانونية تبيح هذا القبح وهذه القذارة ،"
وكمان عندك نفس تتكلم عن الزراية بالمخالف وما ادراك !!!
خاف الله في نفسك وفي حواريك يا شيخ !!!


يا منعم ياخي ما ممكن تكون على هذه الدرجة من الارتجال، وانعدام الحد الأدنى من التحقق، والرجم بالغيب في سبيل كسب السجال لمصلحتك وتبرئة ذاتك (التامة) التامة من احتمال الخطأ، والبحث بكافة السبل عن تخطئة محاوريك المخالفين! وسوف يرى القراء والقارئات إنك أنت بنفسك من سيثبت فساد حجتك هذه بما حشوته وأشبعتها به من البرجلة.أوله أنني لم أكتب
فقولك: "ومن ضمن هؤلاء ويا للبؤس صديقه القديم القاص العظيم بشرى الفاضل"
"بشرى القاص العظيم"، هو أيضاً صديقٌ عظيم لحسن موسى، وحسن أعرف أفضل منك، ألف مرة، بمواطن عظمة بشرى الفاضل الصديق والإنسان. أيضاً صديق بشرى لي يوم (وحسن وبشرى لعلمك صديقان حميمان منذ مطلع السبعينيات. وقد تشاركا في ريعان الشباب داراً واحدةً لمدةٍ ليست بالقصيرة) وإن اختلفا في هذا الأمر أو ذاك، وفي هذا الرأي أو ذاك، فإن هذا لا يفسد لمودتهما قضية ولا يجعل من حسن شخصاً راغباً في التبشيع ببشرى عندما يعاتبه وينتقده ساخراً عن طريق التعبير الكاريكاتيري. وسيكون هذا استخفافاً شديداً ببشرى،و علاقته بحسن، لو أنك اعتقدت أنه يمكن أن يأخذ مبدأ عتاب حسن الساخر له بالتعبير بالكاريكاتيري على محمل "التبشيع".
والورطة يا منعم تتمثل في أنك بإثباتك لكون كاريكاتيرات حسن شملت "حتى أحد أعز أصدقاء عمره: بشرى (وبالمناسبة فقد شملتني أنا أيضاً "كاريكاتيراته اللفظية "حينما سماني "الأب تيريزا")، تتمثل في أنك دون أن تعي قد أثبت أيضاً أن حسن لا ينجو من كاريكاتيراته الساخرة من المفارقات والأخطاء الكبيرة، لا المبشِّعة مجاناً، حتى أصدقاؤه المقربين. وأعتقد أن بشرى إذا تحقق وصفه لك بأنك "ناقدٌ متميز"، و(وأنا قد أتصور ذلك وأعرف أسبابه الحقيقية) فسيكون بشرى قد ارتكب بالفعل خطأً لا يليق بقاص مثله، وبمثقفٍ مثله يقف على أرضٍ صلبةٍ، من التجارب والتدريب والتحصيل أنا شاهدٌ عليها، قد استحق بذلك عتاباً ونقداً شديدي المراس.

وأنا، مع كل ما أوردته أعلاه، لا أقصد ولم أقصد في أي يومٍ من الأيام الإساءة إليك، ولا لأي إنسانٍ كان في ذاته: أي في إمكانية حيازته على الاستعدادات الأولية التي تتوفر لدى كل إنسان. (وهذا هو لب سلسلة مقالات "مصرع الإنسان الممتاز" والمفهوم المركزي الذي يضبط حركة تفاصيل سياقها ومفاهيمها وعناصر تركيبها الفرعية). وإنما أحاول أن أساهم، مثل آخرين وأخريات كثر، في ردك، (وغيرك ممن يدعون ما لا يملكون من التحصيل المتمكن، لم يبذلوا الجهد اللازم والوقت اللازم في تحقيقه)، عن السير في طريق الغرور السافر والمركزية الذاتية، اللذان تعميانك عن نقاط ضعفك الشخصية: ضعف تدريبك على استخدام أدوات النقد الذاتي وإعمالها في مراجعة النفس وردها عن هواها. وضعف إلمامك وتدريبك أيضاً، بِ وعلى، أداوت علوم النقد الأدبي والفلسفي والجمالي، واللغوي، التي لا يليق بمتخصصين ومبدعين مثل بشرى ومكي، التجاوز عنها والذهاب في خطٍ "مستقيم" إلى وصفك، من دون مراعاةٍ لها، ب "الناقد المتميز"، لمجرد أن بعض إحكامك واستنتاجاتك العامرة بالأخطاء والارتجال، قد صادفت لحظة تبرمٍ وغضبٍ وانفعال من نقد بعض مخالفيهم في الرأي لك،و مدحك لهم.

كونك صاحب مجهودات ومحاولات نقدية قد تجعل منك "ناقداً متميزاً" في يومٍ من الأيام، هذا ممكن. "أما كونك الآن"ناقدٌ متميز" بالفعل، وأنت على هذا القدر من نقص مفاهيم وأدوات التحليل النقدي الأساسية، وضعف استخدامها، فلا. (كتابتك ذاتا، على سبيل المثال، يا منعم ذاخرة بالأخطاء النحوية والإملائية والصرفية والتركيبية والترقيمية الأولية، الضرورية لفهم الكاتب، أو الشاعر، أو الناقد المخالف الذي يكون موضوعاً لنقدك. وكم جشمتني من رهقٍ على هذا الصعيد من تصحيح تأويلاتك وتقويلاتك المجانية الطليقة، من كل قيدٍ من "قيود" التحقيق البحثي، لنصوصي، وليِّ رقابها لتقول ما تشتهيه. ولو أنني عكفت على مساجلتك لكلفني تصحيح أخطاء قراءاتك، كل وقتي. وهذا ما ظللت أفعله طوال عهدي بالحوار معك. "ناقد متميز" بي وين عاد).
ختاماً فقد زادت مداخلتك الأخيرة هذه بالذات من يقيني بأن الحوار معك ليس هو إلا "جلسات تعذيب" بالفعل. وبأنني ارتكبت خطأً جسيماً عندما لم أستجب لرجاء صديقاتي وأصدقائي الذين واللاتي نصحنني ونصحوني بأن ألتزم بما قطعته لك، ولهم ولهن، وقطعته على نفسي أيضاً، من وعدٍ في سودانيز أون لاين بأن لا أدخل معك في حوار البتة مرة أخرى وأخليك تخرمج زي ماك داير. ومداخلتك الأخيرة هذه هي بمثابة الخرمجة التي قصمت ظهر "البعير الناقل لوقائع الحوار ولرغبة الحوار بين طرفين.
وسوف أحاول أن أنزل الجزئين الثاني والثالث من مداخلتي السابقة تلك، كما وعدتُ المتابعين والمتابعات. لأحتفل بعد ذلك بنجاتي من "جلسات التعذيب". وقد أتردد حتى في هذه. فجلسات تعذيب الحوار معك لا تطاق ولا تفيد أصلاً، فضلاً عن تضييعها لوقتٍ ثمين، يكمنني، بل وينبغي علي أن أصرفه في قضايا ومواضيع بحث حوارٍ مثمرة تتجاوز بمراحل منطقة المركزية الذاتية و"منطقها".

عبد الله بولا


وللقارئي أن يعدد الأخطاء الطباعية التي وقع فيها السيد بولا وقد وضعت تحت كل كلمة وردت خطأ خط حتي يسهل الأمر للمتابع وسأضع صورة (كابشر) للمقالة لأني علي ثقة أن بولا سيقوم بتعديلها 12 مرة وسيقول أنها لتعديل في الصياغة كعهدي به .
ولو تخيلنا نوع الإستخفاف الذي يتعامل به بولا هنا والخروج عن القضية المطروحة ليناقش توافه الأمور يكفي أن يأخذ منعم فقط كتابة بولا ل (إن شاء الله) هكذا (إنشاء الله) ويجعلها حجة علي رقة اللغة عند بولا لكن منعم لا يهرب من الحوار بالإستفزاز .

الصور تتبع ..

خالد الحاج 05-01-2008 11:11 PM

هذه هي مقالة بولا مصورة حتى لا يحدث النكران كالعادة .

[align=center]

http://sudanyat.org/Khalid/bolla6.jpg


http://sudanyat.org/Khalid/bolla2.jpg


http://sudanyat.org/Khalid/bolla3.jpg


http://sudanyat.org/Khalid/bolla4.jpg


http://sudanyat.org/Khalid/bolla5.jpg[/align]

ونتابع ....

bayan 06-01-2008 06:31 AM

سلامات يا خالد

سعدت جدا ببوستك دا..يوما ما الزول حيكتب عن المشانق التي تنصب للناس بلوشي
بعداك يدخلوهم جهنم بذنوب متوهمة

الذي لا يختلف فيه اثنين ان حسن موسي فنان تشكيلي
وكاتب ونسات من الطراز الاول( معجبة جدا باسلوبه المونساتي)
ولكنه لا باحث ولا منظر
تشكيلي ومونساتي
وقد سمعت ونسته الجميلة في ندوة اتحاد الكتاب عن الكاتب والسلطة
رغم انها كانت من قبيل توعدنا وتخلف بالصورة...
هي ورقة لا يمكن ان تقدم في مؤتمر..ولن تقبل في اي مؤتمر في اي مكان في العالم
الا في السودان,,
جانبتها الرصانة والمنهجية..كعادة كتاباته

نجي لمصيبة استاذنا بولا
الشغال بشبير شد قام بجماعتو وقعد بجماعتو
بولا استاذ ممتاز ومنظر ممتاز
مشكلته انه لا يحب ان يبصق في الماء الذي يشربه
وشايل" اكسس لقدج"
عبارة عن حسن موسى الذي يمكن ان نقول الاتنين رسامين كدا واولاد كار
ولكن المدهش شيلته لزوجته التي تود ان تطرح نفسها عن طريق زوجها
تدخل بنافذة بولا وتتمدد وتبقى ست الراس والجلد
لم نسمع بها قط في العالم الثقافي في بلادنا
الا في السايبر واي زول تسألو منها يقوليك دي
زوجة بولا
ولكن ما بقولو ليك كتبت شنو ولا انتجت شنو
مما يجعلها مسقفاتية.
ولو خلعت جلباب بولا فما هي الا نجاة لا غير
من شدة التماثل صارت الناس تخاطبها بدكتورة
مثل مستر اند مسز جونز
لم اعرف ابدا لقبا علميا يعطى بالزواج
الا في حالة دكتورة ودكتور بولا..
اما قصة الشاعر حسن موسى دي عجبتني
مشكلة المثقفين السودانين بيعشقو فكرة المبدع الشامل
يرسم ويكتب القصة والشعر والنقد ويمثل ويغني الخ الخ
فمثلا تركت السودان في منتصف الثمانيات
وتركت اسامة الخواض شاعرا
رجعت لقيتو ناقدا بعد صاحب عبداللطيف على الفكي
بعداك طرح نفسو الناقد الاعظم في السودان
ومازال يكتب شعره المصنوع المقلد لمحمود درويش
وسعدي.
ولا لما في الطيران ولا لما في الجري

بالله يا مثقفاتية قصرو الديك حبة
وخلو شغلة العميان في السودان ممكن يبقى ساعاتي دي

ونسيت هنا احي شاعر امتي المجيد
ولا بهمنا لو بقى وزير الحربية في حكومة الانقاذ
والذي يهمنا انه شاعر امتي
له الاحترام والمحية والتجلة والتقدير
ومكانك ذابت في الابداع السوداني
ولو كره نادي باريس

خالد الحاج 06-01-2008 10:19 AM

سلامات يا دوك وحمدا لله علي السلامة
هنالك عدة أنواع يا دوك من "النضال" وكمناضل كي بوردي فقد امتهنت تعرية "مناضلي الثقافة" من ديناصورات الفن ومرتزقة الكلمة وهذا هو نضالي... أما إسقاط الحكومة فقد تركته للتجمع الذي نعاه فتحي شيلا قائلآ :


اقتباس:

التجمع الوطني نستعمله حبة عند اللزوم في روشتة السياسة فنحن مشاركون تحت مظلته قولاً رغم افتقاره لعوامل البقاء بعد ان شبع موت ولم يجد من يشيعه.

فتحي شيلا :الإتحادي الديمقراطي

سودان نايل: مقالة بعنوان نعم الآن .

أضعنا سنوات طوال من أعمارنا في محاربة الظلام ولم أكن شخصيا مدرك لحجم الظلام الذي ينشره بائعي"النور" أمثال كهنة باريس وأعتقد جازما أن الإصلاح والنضال الحقيقي ينطلق من سد الثقرات
وحصان طروادة باريس هو ثقرة كبري يجب قفلها وتعريتها .
علي قلة شأني يا دوك إلا أني أؤمن "بعدالة قضيتي" ضد مدعي المعرفة وكهنتها وناشري القبح بإسم الجمال.

أما الخواض فهو عندي شاعرا مجيدا من حيث الشعر كموسيقي وأوزان ...غير هذا يبقي أسامة المنكسر للبلطجة الباريسية كغيره من الصفوة المستنسخة من قبح حاضرنا .

شكرا لوجودك القوي

خالد الحاج 06-01-2008 11:14 AM

شاء وضعي هذه الأيام أن يلزمني سرير المرض وكانت فرصة لي للبحث قضيت مجمل ما توفر لي من وقت في دراسة (علم الجمال) ولن أدعي إحاطتي بكل مضامينه ولكني لما أزل أحاول ..

وهذا العلم "علم الجمال" المفتري عليه قديم قدم الإنسان ولا جديد فيه إلا "الإصطلاح" وتطوره وشرح دلالاته .
وخلاصة بحثي حتى الآن أن ما (يعوسه) ال ( Three Musketeers) في باريس لا علاقة له علي الإطلاق بهذا العلم وهو بريء من تخرصاتهم الوهمانة و من القبح الذي ينشره المسخ حسن موسي والشيخ بولا والحاجة نجاض "الدكتورة" والذي نشرت نماذج بسيطة له في هذا البوست وفي غيره من بوستات .
والسؤال ما هي علاقة علم الجمال ب :
شتم الناس.
تبخيس أشياءهم وابداعهم.
التجريح
رسم عورات الناس
الشماتة في ما يتعرضون له من مصائب.
الإساءة للمرأة.
الإنتقاص والحط من قدر الخيرون في بلادنا.
وغيره من شرور وألفاظ ما أنزل الله بها من سلطان يطلقها الموهوم موسي ويصفق له الصفوة فرحين بجهبوذ زمانه ويبررون لقبحه .


اقتباس:



يعرف علم الجمال (AESTHIK) بالألمانية و ( ESTHETIQUE ) بالفرنسية
و ( AESTHETICS ) بالإنكليزية و ( ESTETICA ) بالإيطالية و ..الخ.

انه علم الأحكام التقويمية التي تميز بين( الجميل والقبيح ) ( معجم لالاند ) وهذا هو التعريف الكلاسيكي للفظ الاستيطقا . وإن لفظ الأستيطقا (علم الجمال) يعود في أصله إلى اليونانية فهو مشتق من ( AISTHESIS ) التي تعني ( الإحساس ) ويفيد معناها الاشتقاقي ( نظرية الإحساس ) ويتضمن الإدراك الحسي وإنها تعني باليونانية في وقت واحد :

1 ـ المعرفة الحسية أو (الإدراك الحسي).

2 ـ المظهر المحسوس لإدراكنا والصورة الأولية لحساسيتنا.

إن أول من دعا إلى إيجاد هذا العلم وجعل لفظ الاستيطقا كإسم لعلم الجمال هو( الكسندر بومجارتن A.G.BAUMGARREN - 1714 م – 1762 م) وذلك في كتاب ( تأملات فلسفلية في موضوعات تتعلق بالشعر ) وقد قصد بومجارتن إلى ربط تقويم الفنون بالمعرفة الحسية مما جعله يعد كمؤسس لهذا العلم.

ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الاستيطقا من الكلمات التي جرت على الألسنة حتى أن الشاعر جان بول JENPAUL قال سنة 1804 م ( إن زماننا لا يعج بشيء بقدر ما يعج بعلماء الجمال ) لكن موضوع هذا العلم وهو الجميل والجمال والقبح كان مطروقاً منذ عهد اليونان كأفكار متفرقة عند أفلاطون وأرسطو وكزينوقراط وفي عهد الرومان أيضاً مثل أفلاطون وشيرون ..الخ.

تصنيف علم الجمال

يصنف التفكير الفلسفي العلوم ، بعلوم وضعية وعلوم معيارية
1 ـ العلوم الوضعية: وتهتم بدورها في دراسة:

ـ الظواهر الطبيعية .

ـ تعتمد على طرق تجريبية .

ـ تستنتج قوانين وأحكاماً تقريرية.

ـ تهتم بدراسة الكائن وتختص بالوقائع.

2 ـ العلوم المعيارية: وهي العلوم التي تتميز باستعانتها بالعقل.

ـ تتجاوز الوقائع الجزئية إلى البحث فيما ينبغي عليه أن تكون.

ـ تصدر أحكاماً قيمية وتصوغ القواعد أو المعايير، وتدرس العلوم المعيارية القيم الإنسانية الثلاث ( الحق ـ الخير ـ الجمال ). .
فإذا كان علم المنطق يضع القواعد والأسس التي تحاول تحديد العقل من الوقوع في الخطأ ويبحث فيما ينبغي أن يكون عليه التفكير السليم.

وإذا كان علم الأخلاق يضع المثل العليا التي ينبغي أن يسير الإنسان في سلوكه بمقتضاها أي كيف يجب أن تكون تصرفات الإنسان فإن علم الجمال يبحث فيما ينبغي أن يكون عليه شيء الجميل ويضع معايير يمكن أن يقاس بها. إن الجمال يقربنا من جوهرنا الإنساني أكثر ويجعلنا أرقى اجتماعياً وأكثر نفعاً ويقوي من إدراكنا للواقع المحيط ويمدنا بأدوات يمكن عن طريقها أن نفسر ماهية الحياة بل وحتى أكثر من ذلك باعتبار إحدى أدوات المعرفة يعطينا القدرة على لعب دور مؤثر في التحكم باليات التغير.

يقول فيشر : ( إن الوظيفة الأساسية للفن تكمن في إعطاء الإنسان القوة إزاء الطبيعة وإزاء الآخر وإزاء الواقع).

تعاريف علم الجمال

عرف كل مفكر وباحث وعالم اجتماع هذا العلم اعتماداً على مشاربهم الفلسفية ومذاهبهم الفكرية ورؤاهم الجمالية التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بصلب نسيجهم الفكري.

فمنهم من عرّف علم الجمال اعتماداً على المعنى الحرفي لكلمة استيطقا ومنهم من عرفوه اعتمادا على مفهوم الجمال والقيمة الجمالية وآخرون اعتماداً على مفهوم الفن وتعددت الآراء والنظريات وتضاربت في بعض الأحيان ومنهم الآخر من تعذر علهيم تعريف علم الجمال بأكثر من كلمة ( إن الجمال هو نفسه ) وهذه بعض الآراء :

أكد ديدور صعوبة تحديد الجمال بقوله ( إن الأشياء التي نتحدث عنها بكثرة هي عادة التي تكون معرفتنا بها أقل ) .

وتساءل عن كيفية اتفاق الجميع على وجود الجمال وأن كثيرين يتحسسونه بشدة حيث يوجد ولكن قليلاً منهم من يعرف ما هو الجمال.

وذهب وول ديورانت إلى صعوبة تحديد الجميل ( إن القلب يلبي نداء الجمال ولكن قل أن تجد عقلاً يسأل لماذا كان الجميل جميلاً ) .

كما هو واضح إن علم الجمال هو العلم الذي يضع لكل موجود قيمة بالإضافة إلى قيمته كموجود. كما اعتمد فلاسفة الإغريق في تعريف الجمال في عبارات كمية ومكانية فالموسيقى انتظام في الأصوات وجمال الفن التشكيلي انتظام في النسب.

اعتبر أفلاطون ( إن الفن سحر ولكنه سحر يحرر من كل سطحيته ، وهو جنون وهذيان ولكنه بهذا ينقلنا إلى عالم آخر هو ميدان المرئيات وهو المثل الأعلى الذي ينبغي على الفن أن يقترب منه).

تعتبر القيم الأفلاطونية في الجمال هي المقياس الذي اعتمد عليه أكثر فلاسفة اليونان من بعده، بعد أن أضافوا إليها رؤاهم الجمالية ، وإن علماء وفناني عصر النهضة دعوا إلى العودة للفلسفة الأفلاطونية والميراث اليوناني والروماني في الفن والأدب والفلسفة أخذها أساساً لعصر التنوير حيث كانت القيم الكلاسيكية تعتبر الإنسان هو مقياس المقاييس وإن الجسم البشري هو الأساس لكل تقييم ومعيار يجب الأخذ به.

حيث دعى أفلاطون إلى محاكاة الطبيعة ومن هنا جاءت فكرة المحاكاة MIMESIS وينتقل أفلاطون من جمال الأجسام إلى جمال النفوس ومن جمال النفوس إلى جمال الصور العقلية أو المثل العقلي بيد أن أفلاطون يجعل الفن في مرتبة ثانية بالنسبة إلى الحقيقة والخير بل يؤكد أن الجمال لا يتفق مع الحق ومع الخير لأنه يتجلى في المحسوسات ، والمحسوس عند أفلاطون في مرتبة دنيا بالنسبة إلى المعقول الذي ينتمي إليه الخير والحق، لكن أفلاطون في إدانته للفن بوصفه محاكاة تردد بن التشدد والتساهل ولقد كان الغالب على أحكامه عن الفن، القسوة والتشدد وقال ( إن الفن لهو غير مؤذ) .

واعتبر أرسطو الذي نقض بعض آراء أفلاطون إذ أشاد بالمحاكاة وقرر إن الفن لابد وأن يحاكي الطبيعة كما تتجلى وتظهر لكن وفقاً لمعيار كلي عقلي وهو يرى أن المحاكاة وسيلة من التطهر من الانفعالات الضارة ونوعاً من الدواء النفسي.

وفي الجانب الآخر نقض أفلوطين ( 205 م – 270 م ) آراء أفلاطون معتبراً إن الجمال يكمن في الصورة العقلية ويؤكد ( أن الجميل هو المعقول المدرك في علاقته بالخير) .

ومنهم من رأى إن الجمال بالمنفعة واعتبروا إن الأشياء النافعة جميلة في حين اعتبر آخرون أنه ليس من الضروري أن يكون المفيد والنافع جميلاً ، فمثلاً إن المقعد قد يكون مريحاً ومفيداً دون أن يكون جميلاً ، أعتقد هربرت سبنسر ( 1820 م – 1903 م ) ( إن الرغبة التي تنشأ عن الحاجة تنفي كل شعور جمالي، وإن السعي إلى تحقيق غاية من الغابات المفيدة للحياة يجعلنا نغفل الصفة الجمالية في هذه ).

وفي كتاب الدكتور شاكر عبد الحميد " التفضيل الجمالي وسيكولوجية التذوق الفني " والذى يمكن اعتباره ليس دراسة تاريخية لتطور مفهوم وأدوات التعاطي مع علم الجماليات وتفضيلاته فقط، وانما هو بمثابة فتح النوافذ الداخلية للنفس كي نصل إلى الحدود القصوى من المتعة والانتشاء بالطبيعة والكون وأنفسنا، والتأمل الجمالي والتطهر من الخراب والأعطاب التي تصيب النفس البشرية جراء تراكمات صدأ الحياة اليومية. لقد أستقصى المؤلف معنى ومفهوم المصطلح الذي يتعامل معه مثل استقصائه للمعلومة وتطورها ومسارها التاريخي. كما تتبع مفهوم التفضيل الجمالي وعلاقته بالعلوم الانسانية المختلفة، فلسفيا، أدبيا، فنيا، تربويا، وغير ذلك.

معظم المفاهيم والمقولات عن الجمال في الحقبة اليونانية كانت تدور حول الادراك الحسي أو الحس الجمالي عن طريق الحواس أو الانسجام بين الأشياء أو ربطه بالأخلاق والخير والشر في محاولة للاجابة على سؤال: "ما الجمال؟". أن أولى الصياغات المنتظمة هي تلك التي قدمها "بيرك" عام 1775م حول الجمال حين قال بأنه "الانفعال الذي يجيش في صدورنا". ان الجمال ليس متعلقا بالشكل المنفصل أو المنعزل عن مضمونه، لكنه يتعلق بالتركيب الخاص للمستويات المتنوعة من المعنى والتأثير الشامل، والاحساس الشامل بالحياة في تألقها وتدفقها الدائمين.

ونظرا لارتباط علم الجمال بالفنون والآداب ارتباطا قويا، فإن استقصاء مفاهيم الفنون عبر تاريخ تطور رؤية الفن ومفهومه، فأن جمال العمل الفني لا يكمن - كما أشار "جومبريتش"- في جمال موضوعه، بل في جمال أسلوب التعبير عن هذا الموضوع.

المصدر:
قوقل ، عليه رضوان الله.



وبين القبح والجمال حسن موسي :


[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/has1.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has2.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has3.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has4.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has5.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has6.jpg[/align]

خالد الحاج 06-01-2008 11:19 AM

بين الجمال والقبح حسن موسي :


[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/has7.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has8.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has9.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has10.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has11.jpg

http://sudanyat.org/Khalid/has12.jpg[/align]

ونتابع...

جلال محمد جلال 06-01-2008 11:21 AM

سلامات خالد ...
عيني باردة ...
وربنا يديك العافية ..
بس بصراحة مسألة الظرافة دي ما فهمتها ...
معليش أصلو أخوك بليد شوية ...

خالد الحاج 06-01-2008 11:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال محمد جلال (المشاركة 86184)
سلامات خالد ...
عيني باردة ...
وربنا يديك العافية ..
بس بصراحة مسألة الظرافة دي ما فهمتها ...
معليش أصلو أخوك بليد شوية ...

http://sudanyat.org/Khalid/has12.jpg

سلامات يا جلال
القصة يا صديقي هي عندما تعرضت العربة التي تقودها الأستاذة هالة (حق) لحادث حركة وكان معها عادل عبد العاطي وبما أن الأخير له ضغائنه مع موسي فقد مارس موسي هوايته في التجريح والتبشيع والسخرية من مصائب الناس ورسم الكركتير الذي تراه ويصور فيه الأستاذة هالة في صورة زرافة
وكان احتجاجي علي الرسمة في حينها وطريقة التبشيع بإمرأة نختلف معها فكرا ونحترمها كإنسانة
من قبل مدعي حماية المرأة والارتقاء بها .
ويأتي اليوم موسي ليتباكي علي تمني عادل لبولا الموت وهم من بدأ "الفسالة" ولكنهم ينسون كالعادة .
وقد سخر موسي كما تري حتى من موت محمد طه محمد أحمد قتيلآ ؟؟!!

يديك العافية يا جلال .

خالد الحاج 06-01-2008 01:13 PM

بولا يسخر من منعم لخطأ طباعي...
منعم أخطأ وكتب حواريك بدلا عن حوارييك.
هذا عند المجود بولا خطأ لا يغتفر لمنعم ودليل علي رقة وضعف لغة منعم ..

أها يا بولا في زول بيغلط في كتابة اسمه ؟ دعك من حوارييك ؟

http://sudanyat.org/Khalid/boll8.jpg

وكما توقعت عدد مرات التصويب 8 مرات .

الشكية لله ..

نتابع المحن ...

خالد الحاج 08-01-2008 10:49 AM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/hithassn.jpg[/align]

هلْ مِنْ علاقةٍ بين "عمايل" الفنان وأعماله؟ هتلر

تحت هذا العنوان كتب الأستاذ عبد الماجد محمد يتسائل هل هنالك علاقة بين عمايل الفنان وأعماله ضاربا المثل بهتلر.

اقتباس:

سؤالي يبدو بسيطا ولكنه ظلّ يشغلني لزمن طويل ولم أتجشم عناء البحث عن إجابةٍ له راضيا بإجابة تكّرم علىّ بها أحد أصدقائي المسكونبن بهوى أكذب الكلام. قال لي: "لا تبحث عن القيم السائدة في الشعر ولك أن تبحث في ما وراء ما هو سائد ذلك لأن المبدع لا يستتقر على حالٍ ...الخ). وذات يوم وجدتني أبحث عن أعمال لهتلر يذكرها المؤرخون كلّما كتبوا عنه. وودت لو بحثت في قصائد شعراء الإمبراطوريات والنخاسين وغيرهم من مّجان العرب جاهليين ومسلمين و نصارى. ولكن بدا لي أن ما قد أراه سقيما بائسا ربما لا يصلح للاستدلال به على أمر أخلاقي طالما أن الأمر برمته لا يمكن أن يكون كامل الموضوعية وأن البؤس والسقم ربما أكون أنا الحامل لهما لأن الإنسان تعوّد ألأ يوجّه التّهَم إلا لغيره ولا يتهم نفسه أبداّ (إلا في ما ندر).
واليوم أردت أن أشرككم- ن في التفكير معاَ فيدراسة هذه المسألة. وبدأت بأعمال هتلر الذي عُرِف بالشر عسى أن نجد بذور الشر في أعماله ولا أستبعد أن نجد في أعماله ما يعيننا على تفهم سلوكه السياسي (كحالة مرضية). ولعلنا لا نحصل على أي شيئٍ مما افترض. أليس من الممكن أن يكون هجران هتلر للفن - بعد أن رفضت كليات الفنون منحه فرصة الدراسة - هو ما أوقعه في أزمات أدّت به للطريق التي سلكها (علاوة على تأثيرات المناخ الدولي آنذاك لمّا استشرت شريعة استغلال القويِّ الضعيفَ وقهرَه؟ !

أترككم مع بعض الأعمال الهتلرية وأمشي أذاكر يومين تلاتة كان ألقى ليّا إجابة تصلح للتعميم.

وقد وضع الرجل نماذج لأعمال (هتلر التشكيلي) :

http://www.sudan-forall.org/files/adolfI.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/IAdolfL.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/adoflD.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/AdolfF.jpg

http://www.sudan-forall.org/files/AdolfE.jpg

وكان أن أفتي شيخنا بولا في هذه الأعمال فقال :

اقتباس:

عزيز عبد الماجد،

تحياتي ومحبتي زي ماك عارف،

الله الله على موضوعك ومقدمتك العظيم النيرة يا خي.
هذا من المواضيع التي شغلتني طوال عمر صلتي بالتأملات الفلسفية والبحث الفلسفي في شأن الإنسان
"ود ابنادم الغلَّب الهداي"، على قول المثل الكردفاني الذي تعلمته من الحسن ود آمنة بت حاج احمد، والغلَّب الفلاسفة أيضاً.
خليني هسع أقول لك هتلر رسام ممتاز. ولا أعرف أي مدارس وكليات فنون ترفض قبول شابٍ بهذه القدرات الكبيرة.لا بد أنها نفس العينة من المؤسسات "التقليدية" المتعصبة التي رفضت أعمال "الانطباعيين" وقبلهم أعمال الواقعيين إلخ.

أما اتفسير هذه الظاهرة فعصي جداً كما أوضحت أنت. باكر أو بعد باكر، بنذر من محاولاتي في حل هذا اللغز، نامن أتحرر شوية من الأغلال التي ضرب بها علي ود آمنه بت حاج احمد بعجلته عن ضوابط النفس، والمنهج، في نقده لود المكي. الذي ليس هو فوق النقد بالطبع، لكين مو كدِي.

بـــــولا

الأستاذ عبد الماجد إنسان مجتهد وله أسلوب مميز في الكتابة لا شك في ذلك لكنه كصديقه "أبوساندرا" يحتاج إلي نظارة تعالج "قصر النظر"..
يا أخي يا أستاذ عبد الماجد لماذا ترهق نفسك وتبحث عن العلاقة بين (الشر) و (الجمال) عند هتلر ؟
يا أخي أنتم لديكم "هتلركم" المعاصر / ألم تري يا عبد الماجد يا أخوي "عمايل" هتلر الصفوة الحسن ود آمنة بت حاج احمد، ؟؟!!
هاك يا صديقي نموذج "معاصر" -ولا أستبعد أن نجد في أعماله ما يعيننا على تفهم سلوكه السياسي (كحالة مرضية)-.


http://sudanyat.org/Khalid/al3asaya1.jpg

ونتابع المحن....

الفاتح 08-01-2008 12:16 PM

ده بوست جميل يا خال..
تسجيل حضور
ومتابعين.

فيصل سعد 08-01-2008 12:47 PM

و نحن ايضا نسجل حضور و نتابع معكم ، و ان كان لا بد من تسجيل كلمة، فيجب ان نتذكر مقولة "التواضع شيمة العظماء" و ندعو المثقفين و الفلاسفة خصوصا؛ بل جميع المتعلمين و المستنيرين عموما ، نبذ التعالي و الزهو و الغرور ، و الفشخرة بالدرجات العلمية و التميز و النبوغ و استخدامها مطية ليركبوا في راسنا ، بل استخدام تلك الصفات و المزايا كثروات و مصادر للعلم و التنوير و النهضة و ما يبقوا( F.F.R's ) كما يسميهم صديقنا اللدود اساسي بالقرية المجاورة.

خالد الحاج 10-01-2008 11:27 PM

سلامات شليل وفيصل وشكرا للمتابعة..

يقول رسامنا الموهوم حسن موسي في طيبنا الصالح :


اقتباس:

أقول " الطيب صالح الاديب" و أفرزه من الطيب صالح" السياسي" لأن الرجل صار علما من أعلام المشهد السياسي السوداني في السنوات الاخيرة.و لا استكثر السياسة على المبدعين ، فالزلابيا مبذولة لكل من هب و دب، فضلا عن كون المبدع ضالع في السياسة بالقوة، قوة حضوره الابداعي و قوة ثقله الاعلامي.و ضلوع الطيب صالح في السياسة بقوة الادب نلمسه في مجموعة الخيارات السياسية الواضحة و المستترة التي تنتظم كتابته الروائية. و بين الامثلة التي استرعت انتباهي في وقت مبكر انشغال الطيب صالح بصيانة الصورة الايقونية لوطن التمازج بين الأعراق على محاور العربسلامية السودانوية السعيدة، و هي مهمة كافأه عليها السودانويون على تباين مشاربهم السياسية بتنصيبه منصب" الاديب القومي" و فيهم من وصّفه بكونه " ثروة قومية" عديل.

(دليل الفالح في استخدامات الطيب صالح )

ويقول في ود المكي وعبد الله علي إبراهيم:

اقتباس:

محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على:
"إفتح يا سمسم"...
تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني.
و في مساره الطويل خبر الرجل أكثر من كلمة سحرية ابتداءا من " يا عمال العالم و شعوبه المضطهدة اتحدوا" لـ " الصراع (الطبقي) بين المهدي و العلماء" ،مرورا بصيانة الهويولوجيا العربسلاميةفي مواجهة (أو في مقارنة مع) الهويولوجيا الأفريقانية، لغاية رد الإعتبار للميراث الحقوقي للقضاء الشرعي.و من الضروري التنويه إلى أن مسار عبد الله ـ و تقافزه ـ بين كلماته السحريات ارتهن دوما بالسعي الجاد لفهم و تحليل ملابسات الواقع السياسي السوداني من موقع المراقب و الباحث الميداني.و هذه ميزة لا تتوفر في الكثيرين من أهل الأدب السياسي في السودان.و لا عجب فعبد الله يرتاد أرض العمل العام السياسي دون أن ينسى أدوات الباحث الميداني مثلما هو يركّب نصوصه السياسية دون ان يهمل هم التعبير الأدبي "والتعبير نصف التجارة"كما جاء في الأثر .

"أشغال العمالقة"

ونقول هو كالعادة الكيل بمكيالين وهي صفة تلازم حسن موسي كظله.
قرأنا له إشادته بعبد الكريم الكابلي" الأديب المحاضر الفنان" متناسيا قصيدة عبد الكريم الكابلي في مدح أمير دولة الأمارات وهو الذي كال السباب للمرحوم صلاح أحمد إبراهيم قائلآ :


اقتباس:

لا يا صاح، النار لم تلد الرماد أبدا ، و أعذب الشعر ليس أكذبه ( و لو مكضبني شوف قصيدة صلاح أحمد ابراهيم الكذابة في مدح شيخ أمارة قطر و حاشيته).
نعم، أقول " شاعرنا" و يقف ضمير الجماعة في الحلقوم كالغصّة من حسرة على الصحاب ـ من كل الأعمار ـ الذين فرّطوا في الحب و أهدروا وسامة الخروج على موائد معاويوية مزفرة ..".."

"أشغال العمالقة"

وهو القائل أي حسن موسي المفصوم في الطيب صالح :
اقتباس:

بالذات حين يرضى الكاتب ، عن وعي أو عن غير وعي ،بمساعي القراء لتملك شخصه.و الطيب صالح ، بين أخرين، استمرأ و استفاد من أندية المعجبين ، و بالذات تلك المنعقدة في بلاد النفط ، و الحمد لله على كل شيء، فالسلطان القاريء ، في العالم العربي الشايفنو دا، خير من السلطان الجاهل.

"دليل الفالح في إستخدامات الطيب صالح"

ونتسائل بكل برائة أو قول خبث من أي المقاييس ينطلق هذا الحسن ود آمنة أيا كان المقياس (أخلاقي / سياسي) ..
هذا رجل يوظف الكلمة لتفريغ شحنة من الحقد الدفين باسم (النقد الهدام) وما يكتبه رغم حرفيته اللغوية العالية إلا أنه خاوي فارغ إلا من الأحقاد .


ونتابع ..

خالد الحاج 11-01-2008 08:05 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah.png[/align]

خالد الحاج 11-01-2008 08:07 PM

[align=center]http://sudanyat.org/Khalid/noah.jpg[/align]


الساعة الآن 12:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.