سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة الجيلي أحمد (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   أوراق.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16467)

الرشيد اسماعيل محمود 02-10-2010 10:30 PM

الثاني من أكتوبر2010

هذا الصباح قمتُ متثاقلاً من النوم..
بفعل زائرات الليل من نسل الذي أخرج أبانا من الفردوس..
وزائرات الليل دوما فاضحات وربما(قليلات حيا)..
خرجتُ متأخراً عن مواعيد الدوام..
كانت تعتريني حالة من الإبتهاج بشيءٍ غامض..
لم أجتهد في تريرها..فتبرير السعادة يخدش إستمتاعنا بها..
مرَ اليوم بلا مفاجآت تُذكر..إستقبلت مكالمات روتينية..
دخلت فضاء الإسفير ثم خرجتُ سريعا..لاعناً في سري تواطأ الشبكة المعتاد ضدي..
كنتُ مرهقاً بشكل غريب..
مضت الأشياء علي هذا النحو بطيئاً بطيئا..
قلبتُ صندوق رسائل الهاتف الواردة..
عثرت علي رسالة قديمة من صديقي الذي ترك حبيبته وإفترقا بمبررات ومقدمات
يدركها هو وحده..
بعث إليَ برسالة حبيبته الأخيرة بعدما إستعصي هو عليها وأيقنت هي بالفراق السرمدي..
كان محتوي الرسالة:
(وحدها التي ستأتي من بعدي ستنصفني وهي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف كم كنت ثريا بي..).
أعدت قراءتها مرَاتٍ ومرَات وبي حسرة علي لؤم صديقي ولطف حبيبته السابقة..
حاولت قراءة كتاب (تحليل النَص السردي..معارج بن عربي نموذجاً)..
لكاتبه سعيد الوكيل..كنت قد حُزته مؤخراً..لإيماني أنه كتاب جدير بالقراءة..
بعد نصف ساعة فقط صعُبت عليَ القراءة..
فكرت في مهاتفة أُنثي لطيفة كنتُ وعدتها بموافاتها هاتفياً..
لا أعرفها قبلاً..هاتفتني قبل إسبوع كامل مبديةً إعجابها بآخر ماكتبت أنا هنا..
شكرتها في حينها ثم وعدتها بلقاء آخر..
هاتفتها ووجدتها ذات حصافة مميزة في القراءة..
أفادتني رؤيتها كثيراً علي إعادة إكتشاف بعض الأشياء..
شكرتها وبي فرحٌ خفي..
فرح الذي إكتشف أن بوسعه تقديم شيء يستحق الإحتفاء.
بعدها أعلنتُ الهاتف صامتاً ثم غرقتُ في نومِ ظهيرتي الرَتيب.
ثم..
لاشيء بعدها جديرٌ بالتدوين في هذا اليوم..
كل الأشياء اللاحقة تدور في فلك الملل والتفاهة..
والأشياء التافهة هي التي ليس بوسعنا جعلها موضوعاً
وإن سعينا لذلك سعيا..

نبراس السيد الدمرداش 02-10-2010 10:58 PM

متابعه بمتعه لهذه الاكتوبريات الجديده
و ان اعتراني بعض الخوف و القلق عليك يا شيخي
ولكن تلك المحادثه التي ارسلتها طمأنتني عليك بعض الشيء

رشيدنا رضي الله عنه عجيبة هذه المستغانمي looool

وهاد ابراهيم محمد 02-10-2010 11:12 PM

الثاني من اكتوبر..

غادر والدي الى (جنيفا) باكراً جداً قبل آذان الفجر...
لذلك لم تُضاء الأنوار في الممر المؤدي الى غرفته والذي يمر بغرفتي أيضاً...
حيث تتسلل الي عبر فتحات الشيش... هي وصوت مشيته المميز...
قلتُ في نفسي... سيتأخر ميعاد الفطور لهذا اليوم وربما غاب البعض عنه...
وقد كان... فغياب والدي مبرر كافي لإنفراط عقد الإلتزام بكثير من التفاصيل
اليومية...
وهاتف صباحي...
بقيتي كيف...؟
إنه هاتفه الثالث منذ الأمس ومجموع رسائل تجاوز السبعة...
يحاصرني حتى بتُّ يتقلب يومي في عاصف إهتمامه...
فلماذا تطلُّ عليَّ بهذه الكثافة وانا التي بحَّ صوتي وانا أستجديك بعض إهتمام..؟
لماذا تصرُّ على إثقال روحي بحمل تواجدك النشط وانت الذي خلعتني عنك
وما همك حتى ان تجد لي مقعداً تلقيني عليه...
لماذا توصل لي نبرات صوتك الفزعة: يا لطيف... يا لطيف...!!!
وانا التي نفضت عمري عن كتفك كما لو أنني بعض ذرات غبار...؟
ولماذا حينما أمسح وجه آلامي بماء يقيني و... أرتدي قناعتي بالصفحة البيضاء التي
أستحقها... تعود تركض عليها وكأنها بعض أملاكك...؟
انا مابات يهمني إحساسك بالخوف علي...
ولا بات يهمني مايعنيه إحتمال فقدانك لي...
فقط أتمنى لو ينعم يومي بالسكينة...
ويهمني لو ترحل من جديد..!

وشكراً لله إذ لي (درويش)... يسحبني اليه ويدسني في تعاريج
الحقائق الأكبر... ويعلمني ان الحياة ليست الا طريقٌ الى نهايةٌ واحدة...
ورصيفين... وما علينا الا إختيار رصيفنا الذي عليه نقف..!

ويدخل المساء...
أتحامل على نفسي لصنع كوب شاي كما أحبه انا...
أحنُّ الى مثله عند (بتول) في شارع النيل.. وسرحت أحسب في الأيام
التي يُسمح لي بعدها مغادرة المنزل...
أخذتُ كوبي وعدت لغرفتي...
سريري بمنتهى الفوضى...
كتاب (أثر الفراشة)... مجلة دبي الثقافية الدورية... هاتفي... قلم...
دفتر قديم... ثوب... مخدة إضافية أرفع عليها رجليّ... مسبحة...
ثم انا.
وصورة أمي قرب سريري تحدق الى...!

سينتهي اليوم لا محالة...
لم يكن بجودة ما أرجو...
غير أني أجيد صنع خاتمات أيامي...looool


*
أجمل مافي هذا اليوم
عثوري على جاك بريفير الفرنسي الذي ينسّق المعنى فيطيعه اللفظ..!
و..(هذا الحب)... القصيدة التي أوقفتني على بابه طويلاً وما أظنني إكتفيت.

النور يوسف محمد 03-10-2010 08:25 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

3/10/2010 م
هنا ..
لا تشرق الشمس ..
إنما تعاود الظهور ..
هى لا تنبيك عن فجرٍ وسيم ..
بل صبحك المؤود , على أشواك من الملل الموشى ..

هى نجد ..
ابنة الصحراء المتمردة ..
مدينة لا تستقر فى الذاكرة إلا بقدر إلتفاتة عنق , وبعض خدر
تحذر الليل والدفء والعناق ..
والإبتسامة سلعة لا تجد فى سوق فتنتها رواجا ..

الطريق الى
حراك الحياة ..
هو خلوتى المفضلة ..
أمارس فيه جناية التمنى وفضائل التأمل
وترافقنى على ظهر الغيب عروس من الصافنات الجياد ..
وحين يكتمل هلال ( الكيف ) بدراً أدندن بصوتى الأجش
( دايماً , دابماً ..
اطيب خاطرك الغالى , واسامحك .... )

وفى المكتب ..
الذى تتواضع فيه آمال النجيع
وتتوارى فيه موبقات الأحلام المنهكة ..
ينعش ذاكرتك هذا الشاب الصغير بابتسامة وفنجان من القهوة التركية
حالكة السواد كحظوظ هؤلاء الفتية المبعثرة .


نجد تعيد فيك ( تقليم ) المشاعر ..
وترتيب الحواس و أولويات لا تأبه لها كثيراً
وتعلنك أن ( غض الطرف إنك من نمير .....
فتستقيم عندك ظلال شهوات بريئة على عوجٍ قد سلف ..
.
..
ويبقى حلم العودة شيخاً يمشى مترنحاً بين تلك الشهوات ..


فالرياض من المنافى التى لا تأخذك فى أحضانها برفق ....

بابكر مخير 03-10-2010 08:42 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif


رفعت ارجلي الاثنتين لأمنعها من السقوط


خلي بالك النوع دآ خطر
لو داومت عليهو بنشف رجلينك
وما بتحملن تقل السما
بيقع فيك..

ياتها الأقوآ
حقتك ولا حقتي;)

الجيلى أحمد 04-10-2010 06:09 AM

الأحد الثالث من اكتوبر

انه يومى المفضل,
أصحو متأخرآ من النوم , يسمية الأطفال يوم (المسموح فيه)
بامكانهم ممارسة الكثير من الممنوعات فى الأكل والنوم واللعب..
فى الثانية ظهرآ كنا جميعآ ننتظر بداية سباق MotoGP
نشجع جميعنا سائق ياماها الايطالى فالنتينو روسَى, يحبه الطليان بشكل جنونى
ويدللونه باسم (فالى)..
سباق اليوم كان اجمل سباق MotoGP شاهدته على الاطلاق,
كان التنافس محمومآ بين فالنتينو رقم 46 و السائق الأسبانى لورينزو
كان تنافسآ محمومآ على المركز الثالث , حسمه فالنتينو بعد ثنائية تنافسية
غاية فى الاثارة والجمال والبراعة ..



http://www.youtube.com/watch?v=YUDMbu4RUBc
ياللمتعة







قضينا المساء كله فى حديقة العاب مغلقة ,
انها فرصة مناسبة للاسترخاء والقراءة, اخذت معى ماقمت بتجميعه
من كتابات حنا ارندت حول محاكمة (ايخمان فى القدس)..
قامت الحكومة الاسرائيلية باحضار ايخمان قصرآ من الارجنتين ,
ليحاكم على دوره ابادة اليهود ايام النازية..
كانت اسرائيل تصور للعالم وحشآ , ولكن تبين لاحقآ أن ايخمان
انسان عادى جدآ , وقال كل الاطباء النفسييين والمختصين الذين عرض عليهم , انه انسان عادى بل انه صاحب علاقات متميزة وطيبه على محيطة الاسرى ومحيط والأصدقاء والعمل!! وظل ايخمان حتى آخر لحظة يصر بانه ليس بنادم على مافعل , وانه كان فقط ينفذ الأوامر.
كم اوستقفنى قول حنا ارندت هذا , :
الحقيقة التى لامراء فيها هى أن عمليات القتل نفسها فى معسكرات الابادة
كانت عادة تتم بايدى يهود ...القتل فى غرف الغاز , وسيارات الغاز
المتنقلة , وحجرات الحرق..كان العمال اليهود هم الذين يخلعون الاسنان الذهبية من أفواه الموتى ويقصون شعورهم ويتولون دفنهم..
الفنيون اليهود هم الذين بنوا غرف الغاز فى معسكر(ترينسنتسان )...
فى ذلك المعسكر حتى (الجلاد) الذى يتولى مهمة الشنق كان يهوديآ..!!

الجيلى أحمد 04-10-2010 04:41 PM

الأصدقاء والصديقات الأعزاء

بدور
سمراء
وهاد
عبدالله
منعم
القوت الياقوتة
نيبو
الرشيد
عمنا مخير
والنور

مرحب حبابكم ياصحابى,

البوست ملك لكم,
لااحتاج لادارته ,
انت ياصحابى من يديره,

طالعت كل ماكتب هنا بدهشة واعجاب,
بخ
بخ
ياصحاب..

وليتواصل هذا الجمال

الجيلى أحمد 04-10-2010 04:42 PM

ابومناهل

ignored
:D:D:D:D

سمراء 04-10-2010 04:56 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
بخ
بخ
ياصحاب..

وليتواصل هذا الجمال




جاليلو اليومين ديل انت بتقراء فى شنو قلته :D
ماتبخ بخنا ساى بالله

اظنك بتقراء فى " كليلة ودمنة "
ولا على بابا والعشرة حرامية :D

وهاد ابراهيم محمد 04-10-2010 06:44 PM

أربع ساعات قبل مضي الرابع من اكتوبر 2010


(التغيُّر الزماني والمكاني لا يغيِّر في لبِّ الأشياء)...
بعبارة مشابهة نوعاً ما..
(الأصل ثابت لا يتغير)...

حيث الشئ يبقى هو ذاته برغم مظاهر الإلتفاف حول خواصه الأصل
وما دونها ليس الا بهرج التعايش والتماشي وتوطين الذات ليس الا...
وحيث خدش حافة الإطار كافية تماماً لتبيين اللون الأساسي تحت الطلاء التجميلي...
وحيث غريزة البقاء تظل هي الأكثر إتقاداً مهما توفر من نعيم ورغد ووفرة..

لساعتين من الزمان وانا أحاور الصبارات التي يعج بها منزلنا...
غرام خاص يجمعها وأمي حتى أني عددت مايزيد عن 20 نوع من الصباريات
في حديقتنا...
تختلف الأشكال والأحجام وسُمك الرؤوس والأوراق وقتامة الأخضر الذي فيها
لكنها تتفق في تجهم ملامحها الذي تضيف عليه غالباً جيوشاً من الأشواك تنتشر عليها..
وهذه الأخيرة هي التي أوقفتني لهذا التأمل...

من بعد طول حياة في ظل ظليل وماء وفير كان حريٌّ بها ان تكون أقل عداوة
ان لم تكتسب الوداعة فعلاً...
ماحاجتها للعداء مستخدمةً أشواكها التي مهما فعلتَ لن تفلتَ منها مادمت قد دخلتَ دائرتها
الأقرب...
تهجم عليك وغالباً بأكثر من شوكة هذا ان كنت محظوظاً ولم تكن قرب واحدة
من التي يتجمع الشوك القصير والناعم فيها بشكل باقات صغيرة تتناثر في كامل صفحات
رؤوسها...

هل هو عدم الإحساس بالأمان لازال مسيطراً على الروح الحية فيها..؟
هل هو هاجس الموت قضماً بأفواه الدواب لازال يغلف وجودها..؟
هلي هي على وعي بالأمان الذي تحيا فيه..؟
هل يمكنها الإنتباه الى ان لونها (رويان) بعكس ما لو كانت في تلك الصحراء
شاحبة وهزيلة تحارب الشمس والهوام..؟

الروح لاتتغير...
تأخذ من الأسباب حولها بحسب يومها... ويبقى في الداخل عميقاً شئٌ لا يقبل
المساومة وان راهنت عليه تأكد أنه الغالب لا محالة...
هي التي تبقينا على ما نحن عليه...
نبعد عنها... نقترب منها... تتجاذبنا والحياة حولنا لكيلا نحيد عن مسارها
المكتوب لها في خريطة الكون...
نحتال عليها... نكتم صوتها... نُلبسها غير هِدمها... نفقأ عينيها...
ثم كالثيران المجروحة ننكفئ عليها ونحن نخور.

الروح لا تتغيّر...
ننكبُّ بها في الحضيض.. في ذات إنتظارها سموّنا بها الى الأعالي..
نفتق جنباتها... في ذات إنتظارها رتق مثقوباتها..
نكسرها بإنكسارنا...
وفي ذات موات... تكون قوة الله الأعلى لجلب الحياة.

فلا تثريب عليك يا صبّار...

ولعلَّ لي روحاً كما التي فيك..
لاتموت... ولا تتماوت...

غير ان السؤال الذي ينحت راسي من الصباح:
كيف هي الروح الاصل فيَّ؟
وبما أني أصاحب هذه الروح التي داخلي منذ ولادتي حتى الآن...
يجدر بي أن أعرف...
غير اني لست كذلك...
ولا أشعر الا بسخفي إذ أستدعي ملامحي فلا أعرف ان صادفتها أمامي سأعرفها او لا...
أضف الى ذلك...
أني بحاجة تعلم الكلام مع روحي... بلغتها.
علّها تخبرني عن أشواكي التي تحتفظ بها لحين مواجهتها نُذر الموات.
رغم يقيني أني صادفتُ مايكفي... الا ان شيئاً هناك عميقاً جداً يخبرني انه دوماً
هناك مزيد....!!!


شكراً يا صبارات أمي...
هل كنت بحاجة هذا الإشتباك..؟!!!


عدا ذلك...
إفتقدت إعداد الفطور الباكر لوالدي قبل خروجه للعمل...
إفتقدت هاتفاً كان يسقيني الدهشة... ويزرع فيَّ ترقب الخدر الشقي
ويحصد مني إستمتاع (الحوار بي شيخو) ويتركني (أتمطّق) الفرح.

قاسمتني طفابيع بشرى الفاضل معظم النهار.
وحسناً فعلت.

بدر الدين اسحاق احمد 04-10-2010 08:07 PM

تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة

لمــن عــرف معنــى السجــن ...

مكان غريب وانت بداخلــة دون ارادتك تحـس بالشوق الى اى شــئ خارجــه

حتـى صورة سقوط اشعة الشمس على الارض ..

مكان تنتفــى غرابتــه حين تدخلــه برغبتك لا تحس بأنــه مختلف عن بقية الامكنة

لا يثير فيك دهشـــة الاشياء ...


دا موضوع بيمشــى ويجــئ فى الذاكــرة .. احسن نكتبو قبال ما الذاكرة تعمل delete

لكثير من التفاصيل المهمــة ..

الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟

طارق الحسن محمد 04-10-2010 08:13 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة

لمــن عــرف معنــى السجــن ...

مكان غريب وانت بداخلــة دون ارادتك تحـس بالشوق الى اى شــئ خارجــه

حتـى صورة سقوط اشعة الشمس على الارض ..

مكان تنتفــى غرابتــه حين تدخلــه برغبتك لا تحس بأنــه مختلف عن بقية الامكنة

لا يثير فيك دهشـــة الاشياء ...


دا موضوع بيمشــى ويجــئ فى الذاكــرة .. احسن نكتبو قبال ما الذاكرة تعمل delete

لكثير من التفاصيل المهمــة ..

الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟




والله مداخلتك دى
اسقطت حاجتين
الاولانية سبت الكوزنة
وبتحاول تبقى زول / ودا مكسب
التانية /
مافى ولا اسلاش واحد
تخريمة :
اول ما تقراء المداخلة دى عليك الله
تمشى تشوف ليك طبيب نفسى
طواااااااااااالى
انت الليلة ماك طيب والله

;)
تخريمة : 2

انساها بلصقها ليك فى اى بوست حقك

بدر الدين اسحاق احمد 04-10-2010 08:30 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة



المطارق ديل حقات حبوبتك :D

طارق الحسن محمد 04-10-2010 08:36 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة



المطارق ديل حقات حبوبتك :D




اقتباس:

المطارق ديل حقات حبوبتك :D


والله كنت قايلن نقرابى


بخ بخ



الجيلى أحمد 05-10-2010 05:50 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟




صباح الخير يابدر الدين

اذ قبل المذكور أو لم يقبل فحديث القاضى ماضى:D

لو تابعت جيدآ فهذا ماكتبته أنا:

اقتباس:

تم الحكم عليك فى جلسة سابقة بالسجن ..
هذه الجلسة بشأن انتمائك لمنظمة اجرامية .....


ركز معانا يادكتور:D
أى ان الرجل قد تمت محاكمته وهو يقضى عقوبة السجن..
أما هذه الجلسات الجانبية فهى شبيهة بالنقوشيشنز ..
المفروض تكون ناقشا ك(نوقشييتر كبير):D:D
يعنى يابدر الدين مفاوضات وليست جلسة نطق بحكم,
ويتم عادة فيها ترغيب المحكوم عليه بعدة أساليب ليدلى بمعلومات اضافية ,
ويتضمن الترغيب
تقليل مدة العقوبة او غيرها,
ويمكن أن يترتب عليها أيضآ زيادة مدة العقوبة ..

لست بقانونى ولكن هذا مافهمته..
شكرآ للمرور

_________________
تحياتى ياطارق
ويسعد صباحك


الساعة الآن 05:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.