سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة الجيلي أحمد (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   أوراق.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16467)

الجيلى أحمد 01-10-2010 08:13 PM

أوراق..
 
الأول من اكتوبر 2010

صحوت اليوم باكرآ ,أكثر من عادتى,
تعجلت كثيرآ فى تفاصيلى ,
كنت مشحونآ بالتشوق والاثارة..
هاتفتنى باالأمس صديقتى()
القاضية فى المحكمة المركزية فى مدينتنا ,
قالت لى :
لدينا قضية مهمة , المتهم فيها لايتحدث سوى اللغتين المسدونية والهولندية..
لم نعثر على مترجم..
هى خدمة أرجو أن تستديها لى ,
القضية لاتحتمل التأجيل , عليك أن تترجم حرفيآ ماسيقوله للغة الايطالية , وتترجم له حديثنتا
لن يأخذ الأمر أكثر من ساعتين ويمكنك العودة بعدها لعملك..
ثم أضافت بخبث ,
كما ان اجر الساعتين سيكون مجزيآ ..
قلت لها:
أنا لست بمترجم , وأجهل الكثير فى اللغتين , وليس باستطاعتى تحمل المسؤولية عن قضية جنائية..
قالت :
لاعليك نحن فى حوجة فقط لمترجم نثق به..

حزمت امرى وقلت لها : حسنآ اعطنى العنوان ..
قالت لى :
تعال الى السجن المركزى فى السابعة والنصف وستجد من ينتظرك عند البوابة الرئيسية..

فى السابعة والنصف كنت امام البوابة الحديدية الضخمة ..
وجدت صفآ طويلآ ,
وقفت مع الواقفين,
فاذا بشرطى يتقدم ناحيتى , ويسألنى عن أسمى
قال لى اتبعنى..
عبرنا بوابات حديدية ذات صرير وأجراس وحراس شرسى القسمات لايبتسمون ,
انه سجن (ترابنى) العتيد حيث يقبع عتاة مجرمى المافيا..
بعد تدقيق فى اوراقى وتفتيش دقيق لكل الجسد , (ندمت بعده على موافقتى على هذه الترجمة المرهقة) وصلنا الى غرفة الانتظار أمام محكمة داخل السجن ..
(هى غرفة مفاوضات وتسويات أكثر منها قاعة محكمة)
يدخلك الحارس الى القاعة ويجلسك على طاولة شبه مستديرة ,
يقوم القاضى بتحيتك وتعريفك باسمه , وبجانبه تجلس كاتبة العدل,
بعدها دخلت محامية المتهم , ثم دخل هو فى النهاية .
أجلسوه الى جانبى وحولنا حارسان وقوفآ ,

قام رجل أصلع قصير بادارة عدة أجهزة للتسجيل الصوتى .
طلب منى القاضى أن اشرح له حقوقه حسب نص القانون الذى سيتلوه,
قل له:
أنت ملزم بالاجابة عن الاسئلة الأساسية والشخصية وماأدليت به من قبل فى أقوالك,
هنالك أسئيلة انت لست ملزم بالاجابة عليها وهى سبب هذه الجلسة ..

شرحت له ذلك
متوسط القامة , أعينه ذكية وهادئة يستمع وأعينه لاتغادر أعين القاضى ,
ويتحدث لغة هولندية متقنة بلكنة اهل شرق أوروبا..
بعد نصف ساعة من التعديلات فى كتابة اسمه وعنوانه ,
أتى وقت الأسئلة التى لايلزمه الاجابة عليها ..
شرحت له ذلك مجددآ حسب القاضى , فأومأ برأسه وأعينه مثبتة بالقاضى (تعجبت أنه لم ينظر لمحاميته أو يحادثها الا لمامآ)
قال القاضى وهو يتلو حديثه بصوت واضح حتى يصل الى أجهزة التسجيل,:
انت ...........
تم القبض عليك فى مدينة ()
وأنت تحمل 15 كيلو من الكوكايين..
تم الحكم عليك فى جلسة سابقة بالسجن ..
هذه الجلسة بشأن انتمائك لمنظمة اجرامية .....


خرجت بعد ساعتين , وحلقى جاف..

عقدت العزم على توثيق معرفتى بلغة القانون ..

مرافي 01-10-2010 08:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 284337)
الأول من اكتوبر 2010

ساعتين , وحلقى جاف..[/COLOR][/SIZE][/FONT]

عقدت العزم على توثيق معرفتى بلغة القانون ..


الاخ الجيلي

لغة القانون هينة ومقدور عليها ونشاف ريقا هين...

الكلام ناس الكوكايين والمنظمات الاجرامية ديل

الوداك تتشربك معاهم بالترجمة شنووو...؟؟؟؟

دا زااتو ياهو نشاف الريق الجد جد...:D:D


سمراء 01-10-2010 08:35 PM

كويس الماعملت ذى ماعمل عمك بتاع
نجلد سراير داك :D
______________________

لكن برضو تجربه مفيدة ...شق الدروب علم !
ومافى زول بتعلم ياصديقى بالمجان ..

طارق الحسن محمد 01-10-2010 08:54 PM

مافيا
وكوكايين ( 15 كيلو :eek: دى ثروة ياخى :D)
وسجون
ومحاكم

:eek:

بقيت مشبوه والله
الواحد بعد دا يحدد علاقته معاك


:D

عبدالمنعم الطيب حسن 01-10-2010 09:39 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
مافيا
وكوكايين ( 15 كيلو :eek: دى ثروة ياخى :D)
وسجون
ومحاكم

:eek:

بقيت مشبوه والله
الواحد بعد دا يحدد علاقته معاك


:D



وانا ذاتي اعمل حسابي مش
صاحبك وزميل الجيلي في المنتدى دا وامكن حاجات تانية
يااخوي الروح واحدة والمافيا دي ما بتهظر
وكمان ايدا طويلة
مش لو قاعد في الخبر
لو في واوسي ذاتا تقدر تصلك

الرشيد اسماعيل محمود 01-10-2010 09:51 PM

الاول اكتوبر 2010 ..

صحوت متأخرا كعادتي في جُمع الايام..
كان يملؤني احساس الوحدة والفراغ..والحنين لأنثي تعينني علي فوضي الاشياء المبعثرة..
نهضت من علي فراشي ..
إنتعلت سفنجتي الزرقاء..رغم مريخيتي الصارخة..
تعجبت كثيرا كيف لم تتفتق عقلية المصانع عن الترويج لسفنجات تحمل اللون الاحمر ..
تناولت معجون الاسنان ضاغطا اياه من اسفل اولا لأساوي مابه من فجوات حدثت بفعل الايادي التي سبقتني اليه..
ثم..
بعد الافطار تشاغلت قليلا ببعض الاشياء التي تعينني علي ملء الفراغ..
قلَمت أظافري كلها خلا سبابتي الشمال كالعادة..
مضيت لصلاة الجمعة متأخراً..مكتفيا بتقريب بيضة..
ولا أذكر أنني إستطعت قبلا تقريب اكثر من كبش أقرن..
ذلك أن الإمام غير ماهر في جرجرتي كي أُقرب بقرة..
حال كون خطبته كأنها حصة للمطالعة..تفتقد كثيرا لما يلفت إنتباهي..
بعد صلاة الظهر غرقت في النوم..وحلمت بأن السماء ساقطة علي وانا مستلق علي ظهري..
رفعت ارجلي الاثنتين لأمنعها من السقوط..وانا في محاولاتي تلك..
جاءني صوت صديقي مناديا للغداء..شكرته في سري علي نجدته وإنقاذه لي..
زاد يقيني بأن الأصدقاء ستجدهم حتماً حتي في الأحلام..
خرجتُ بعيد دخول الشمس مخدعها..
لأدخل لحظات تأملي اليومي..هاتفتني صديقة عزيزة..
صوتها في لطافته حتي لكأنك تلامس قطعة حرير..
تحادثنا قليلا..
كنت أترصد ضحكتها التي تشبه الاشياء نادرة الحدوث..
وكانت تعرف ترقبي ذاك..و..
ضحكت هي..
ضحكتها كأنها احساس من يقضم تفاحة في اوج نضجها..
أو كإحساس تلك الحركة ..
وانت تتناول ملاحا للبامية فينشأ خيط رقيق بين يدك القريبة الي فمك وبين الاناء..
فتضطر الي تحريك يدك بحركة افقية دائرية.. ساعياً لفصل ذلك الخيط الناشيء بفعل تماسك البامية..الخيط الذي أُسميه حبل أفكار البامية..وأجتهد لأقطع حبل أفكارها..
و..
بعد سماع ضحكتها الغمام (حال انها تهطل عليك)..
أنهينا المكالمة بعبارات هادئة..
ثم مضيت الي الدوام اليومي المسائي الذي لا ينتهي الا ليبدأ من جديد.

الجيلى أحمد 01-10-2010 09:55 PM

مرافئ
سمراء
التالف طارق
ومنعم

جزء من وقائع اليوم مادار بعاليه,
قد تنسى الى الابد ...
ولكن الكتابة هى قدر الأحداث
قبل حتفها المحتوم نهاية اليوم..

دعونا نصنع للحدث يومآ ,
فى ثقافة تتعطش للتدوين..

بدور التركي 01-10-2010 09:57 PM

حمد لله على سلامتك


متهور;)

سمراء 01-10-2010 10:29 PM

اليوم الاول من اكتوبر 2010

لا ادرى ! ولكن تداخل وتشابه تفاصيل حياتى لم يترك لى مساحه لمعرفة او فرز ايام الله !
ولكن لنجعل من كل حركة مسمى يرادفها ..

كعادتى فى الاستيقاظ مبكرة لصلاة الصبح ، بعيون مغمضة ، وبقية احلام تزازى
امامى ..حتى لكأنى اغوص فى داخله ولا اكاد اميز بين صلاتى فى حلمى !
ام خارجه ...
ثم العودة مرة اخرى الى النوم فى اطئنان بانى فى اجازة من (صوت البورى) لعربة العمل
وهذه المرة اكون غد غيرت مكان نومى فى مكان اكثر هدوء حتى لايزعجنى احد ، واصوات باعة (سمك اخزان ) حاجه تمام :D
وعلينا جاى الطماطم البلديه من الخدرجيه !! جنس كضب عليهم !! قال بلديه قال !

استيقظته لاداء فروض (قراصة الجمعة ) المعتادة ، ومناكفه القطط فىالمطبخ- احيييييييييي من لياقتهم !!
اليوم بالنسبة لى كان (بايخ) بوخ حلة كوارع نص النهار :( ماعارفه السبب شنو بالظبط !
بس حسيت فيهو بنوع من انواع الفراغ المقيت ..وكره اصوات الاخرين !
والانزواء بعيد عن الجمهرة الاسريه وتجاذب اطراف الشمارات والحديث من من حولى ...

اها بعداك جيت اكابس الفرد فى سودانيات :D

بس اهم حدث تققيبا فيهو .....جانى اتصال من زول بايخ ولايووووق اسمو مبر looool
عرفته انو فى الخرطوم ليهو اسبوووووووووووووووع !!
سامعين يابورداب الخرطوم ؟ اسبووووووووووووووووووع بالتمام والكمال ونحن ماناقشين !!
عموما ....بس !!

وهاد ابراهيم محمد 01-10-2010 11:54 PM

الأيام...
تتساقط عن المفكرة التي لا تدري في قرارة نفسها ان قد أدّت المهمة
وفكّرتنا عن ذا اليوم او ذاك.. او لا
يومٌ يسقط الى قرارٍ سحيق... ثم أسارع اليه فألتقطه لأضمه مع إخوته
في خزانة الذكريات...
فقليلة هي الأيام التي لا أدري عن تقاسيمها...
وما ذاك الا:
قليلة هي تثنيات عمري التي لا أدري عن تعرجاتها.
ولربما لذلك أحس بعمري وكأن له حجماً...
يخف ويثقل بحسب يومي الساقط في خزانة الذكريات.









الأول من اكتوبر 2010م

تبّهت الى أنه الأول من أكتوبر من الشريط السفلي لشاشة الجهاز الذي كنت
أسامره ليلة أمس...
لم أعره إهتماماً يذكر... فلا شيئ مميز يخصني يرتبط بذا اليوم...
غير أني تنبهت الى الايام الاربعة التي تفصلني عن عيد مولد أختي التي تصغرني.
أذّن الفجر وأدينا فرضه...
ثم تسللت الى دفء البطانية التي تصاحبني صيف شتاء...
بعدما أعدت ضبط خلفية شاشة الهاتف على الصورة التي أحب
والتي تدرك أني سأطالعها لمرات ومرات بفعل نومي المتقطّع في العادة..
مررت بأصبعي عليها وإبتسمت لها..
ثم نمت...
الجمعة..
اليوم الذي لا أقوم فيه بأي فعل يخرج عن دائرة خدمتي لشخصي...
والذي يفترض اني لا اغادر سريري فيه الا في الثانية عشر ظهراً...
لكني مستيقظة منذ التاسعة صباحاً...
آلام ظهري التي نسيتها فاجأتني وقطعت الطريق على ثبات نومي وانا أحاول الإنقلاب
على جنبي الأيمن..
بقيت على ظهري أحدق الى فراغ الغرفة مابين عيني والسقف...
سحبت نفساً طويلاً من نارجيلة يومي الفائت وانا في حال التيقن التام بمغادرة رصيف
الأحياء... ثم إنتباهي الى السؤال الذي ما إنفك ينحت جمجمتي:
ما الذي علي فعله قابل عمري ويصب في خانة الصالحات الباقيات المقرونات برضا
العباد وربهم...؟
وتذكرت بتشويش يوم كدنا نتسبب انا واختي الأكبر في قتل أختي الاصغر
ومشهد سقوطها من أعلى الصخور الداعمة لـ (كبري دوماية) على مشارف نيالا...
يتضح شيئا فشيئا حتى بات لسقوطها صوت يتردد في رأسي...
فنفضت كل الذكرى عني وأغمضت عيني...
انها الجمعة... نامي يا وهاد... والنوم لا يستجيب
بدأت أردد بعض الآيات في سري فلمحت إبتسامته تبدو لي من بينها... فرددت عليها
بأكرم منها... ثم سحبت الغطاء عليَّ متحاشية ضوء النهار الذي يسترق النظر اليَّ
عبر (شيش) النافذة العملاقة التي تواجهني.
نغمة الرسائل و... (عارفك نايمة انما كيف أصبحتي وضهرك كيف؟)
تحركت قليلاً فإكتشفت ألماً نشيطاً يسكنني فرديت.. (صحيح لسه نايمة..:) انما ضهري
بخير وأظنه يتعافى).. أحيانا نكذب لنربح سكينتهم ولا حرج...!!!
دقيقتين بعد والهاتف يرن.. (آلو حبيبة كيف اصبحتي كويسة؟) وأغمغم لها..(أصبحت كويسة
بس خليني اكمل نومتي وبرجع ليك يا ستي).. (ما ترجعي لي انا برجع ليك بعد الصلاة
او بجيك.. يلا باي)...
وكأنها فتحت الطريق لبقية المكالمات التي إنتظرت ضوء النهار...
رنين ورنين ورنين... اربعة محادثات وأغلقت الهاتف وفي بالي محادثة الأمس الليلية
وصديق سقط على من غمامة أحلام ضلت طريقها... وبيديه حزمتين من ندى إنسان
ابيض... رماهما في حجري وجلس ينظر الي.
وإبتسمت... ونمت.
الـ 12 ظهراً ورائحة السمك المقلي والعصيدة وملاح التقلية والشعيرية قوام فطور الجمعة
تملأ الجو... واصوات أخوتي تزاحم فضاء المنزل
حمام الجمعة المعتاد... ساعة من الزمن انا والماء يغازلني واستجيب.
ثم لا شيئ يقاطع تدليلي لنفسي... شعري.. أظافري..
ثم سياحة في كتاب أستحقه في هكذا يوم...
لا شيئ يقاطعني الا صلواتي وأكواب الشاي...
ويحل المساء...
هادئاً وجميل... ودرويش يضع يده على خده وينظر الي وانا أغتسل مجدداً في كلماته...
شيئٌ داخلي يحملني الى الهاتف والى متكأ الأمسيات الذي بتُّ أستملح تحفيزه
للوهاد التي فيَّ...
متكأ... ان قلت له أشعرني بهيبة البلاط الملكي الذي أخطر فيه...
وان قال لي أشعرني بسكينة الروح وكأني أحاور Kenny G ذات معزوفة ساكس
ساحرة وآسرة...
أديت تحية المساء...
ثم عدت الى درويش...
فهذه الليلة ليست الا وقع المنى الجميل... كما (أثر الفراشة).

عبدالله وداعه الامين 02-10-2010 12:13 AM

هي غواية الى الكتابة وتحريض اقاومة من مدة
لعجزي في كتابة الحكي وعدم معرفتي لترجمة الاشياء باحرف تجملها
ولذا فيكفني ان اقرأكم باستفذاذاتكم لي و جعل هذه الوهاد لاصابعي
ان تتلمس "اثر الفراشة" "في حضرة الغياب" وفي "حالة حصار" ذاتي "اترك الحصان وحيدا" واحسدكم.

عليكم اللعنة

بدور التركي 02-10-2010 12:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله وداعه الامين (المشاركة 284431)
هي غواية الى الكتابة وتحريض اقاومة من مدة
لعجزي في كتابة الحكي وعدم معرفتي لترجمة الاشياء باحرف تجملها
ولذا فيكفني ان اقرأكم باستفذاذاتكم لي و جعل هذه الوهاد لاصابعي
ان تتلمس "اثر الفراشة" "في حضرة الغياب" وفي "حالة حصار" ذاتي "اترك الحصان وحيدا" واحسدكم.

عليكم اللعنة

وعليكم أفضله
وأحسنه
وأجمله


مولاي
بطل عناد وسن قلمك وتعال اكتب
خلينا ننهل من نهر حرفك

أبومناهل 02-10-2010 07:38 AM

يمر كل فرد من بأحداث يومية بعضها يكون عادياً ويمر مرور الكرام
ولكن بعضها قد يشكل نقطة تحول في مسار الحياة أو إنطلاقة جديدة
في دروب المعرفة والثقافة ...
الكثيرون منا يمرون بمواقف مثيرة ولكن القليل ( جداً ) من الناس من يبرع في
صياغتها بهذه اللغة الأدبية الرفيعة وهذا ( الحكي ) المشوق .. وكذلك من النادر
من تجد من يتوقف ليتأمل .


اقتباس:

بعد تدقيق فى اوراقى وتفتيش دقيق لكل الجسد




الحتة دي عايزة تفكيك :D:D:D


قوت القلوب 02-10-2010 11:48 AM

الجيلي اخوي
سلامات

ربي يعدلها عليك محل ماتقبل

ويكفيك شر ناس المافيا ديل

اكتوبر
شهر مميز
له عندي مقام

اكتوبر كان شهر القرشي
لكنه من اليوم العرفتو..........
. كان ميلاد اللقاء الاول
وكان خروجه الى الدنيا
في21
لكن اليوم
الاول من اكتوبر
ده من اوله ابيض علي
لانه جمعة
استقبلت اول ساعاته وانا صايحة
وضايقة
لكن عملت رايحةgooodgoood
والحمد لله اديت فروضي
ومريت على سورة الكهف
قبل ادلف للدخول في معمة الجمعة
وعوازمها ولوازمها
من قمت وتبيت الجمعة اياها ذاتها من فطورها الى لمتها
لكن يوم امس يستحق ان يفرد له بوست وفعلا
وانا استعد لاداء صلاة الظهر
فاذابي احس بيده تتمد لي
كدي قبل ماتصلي
زهرة بلون البنفسج looool
وهورل ليلحق بيضه:)

والمسجد يبعد عنا خطوات
وانا مازلت مزهولة باللحظة الاكتوبرية
لكنها صلاة الجمعة
:D
وانا فرحانة
افتح البوست اكتب فيه
وانزل العنوان
ويجي العصر
وامشي وانا فاكرة نفسي خلاص مبسوطة
رديت الجميل
:mad::mad:
الا اننني لم اجد ماكتبت

ياخ يا الجيلي
ريحتني
لاني لما ما لقيت البوست الراح شمار في مرقة
كده بكون ارخت ليوم اخر في شهر اكتوبر
انت ياكتوبر

الجيلى أحمد 02-10-2010 08:39 PM

السبت , الثانى من أكتوبر 2010
مزاق القهوة لم يعجبنى كثيرآ هذا الصباح فى مقهى (سانت ماركو)
بدت وكأنها محترقة ..
قال صديقى العجوز ماريو بصوته الجهور :
مزاق قهوة الصباح يتبع لمزاق الليلة التى قبله..
قلت له وأنا أحتسى آخر قطرات قهوتى:
لهذا أنت دائمآ مبتئس , لم تعد لك قدرة على فعل شئ..
ضحك الجميع بصوت عالى ..
صاح فيهم ماريو استمعوا لبرلسكونى ماذا قال بالأمس..
(انه بارع فى تغيير وجهة الأحاديث)
ودعتهم وذهبت الى مكتب البريد , وجدته مكتظآ
قررت المضى , لدى أعمال لايمكن تأجيلها,
رائت صديقتى (فيليبا) فى الصف وأنا أهم بالمغادرة ,
أعطيتها الفواتير لتدفعها عنى وقلت لها سااحاسبك لاحقآ ..
ماتكسبه يذهب جله للفواتير اللعينة ..
تلذذت كثيرآ هذا المساء بكتابات (حنا أرندت),
اجتاحتنى رغبة البحث والتنقيب..
انها كاتبة جرئية ومقتدرة و ذات لون خاص من الكتابات, فبرغم التقريرية التى اتسمت بها الا أنها فتحت اكثر الابواب صعوبة فى التاريخ المعاصر ,
وهو نقد المحارق التى اقيمت لليهود فى العهد النازى واثبات ان لليهود أنفسهم اليد العليا فى حرق وابادة بنى جلدتهم ..
أعجبتنى جدآ ترجمة اديبنا الراحل الطيب صالح كلمة banal التى وردت فى عنوان كتاب حنا أرندت banality of evil ( Eichmann in Jerusalem) الصادر عام 1963
فهو يقول ان المعاجم قامت بترجمة كلمة banal الى (عادى_مبتذل _ تافه)
أما هو فقد ترجمها الى سماجة ..!!
ليصبح العنوان (حنا ارندت وسماجة الشر)..
لله دره.
وجدت له فى مكتبتى تسعة مقالات فخمة عن كتاب حنا ارندت , ضمن ملف اهدانى اياه صديقى خالد الحاج..
استهوانى الامر وساخصص له بعض الوقت الاضافى فى مقبل الأيام..

الرشيد اسماعيل محمود 02-10-2010 10:30 PM

الثاني من أكتوبر2010

هذا الصباح قمتُ متثاقلاً من النوم..
بفعل زائرات الليل من نسل الذي أخرج أبانا من الفردوس..
وزائرات الليل دوما فاضحات وربما(قليلات حيا)..
خرجتُ متأخراً عن مواعيد الدوام..
كانت تعتريني حالة من الإبتهاج بشيءٍ غامض..
لم أجتهد في تريرها..فتبرير السعادة يخدش إستمتاعنا بها..
مرَ اليوم بلا مفاجآت تُذكر..إستقبلت مكالمات روتينية..
دخلت فضاء الإسفير ثم خرجتُ سريعا..لاعناً في سري تواطأ الشبكة المعتاد ضدي..
كنتُ مرهقاً بشكل غريب..
مضت الأشياء علي هذا النحو بطيئاً بطيئا..
قلبتُ صندوق رسائل الهاتف الواردة..
عثرت علي رسالة قديمة من صديقي الذي ترك حبيبته وإفترقا بمبررات ومقدمات
يدركها هو وحده..
بعث إليَ برسالة حبيبته الأخيرة بعدما إستعصي هو عليها وأيقنت هي بالفراق السرمدي..
كان محتوي الرسالة:
(وحدها التي ستأتي من بعدي ستنصفني وهي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف كم كنت ثريا بي..).
أعدت قراءتها مرَاتٍ ومرَات وبي حسرة علي لؤم صديقي ولطف حبيبته السابقة..
حاولت قراءة كتاب (تحليل النَص السردي..معارج بن عربي نموذجاً)..
لكاتبه سعيد الوكيل..كنت قد حُزته مؤخراً..لإيماني أنه كتاب جدير بالقراءة..
بعد نصف ساعة فقط صعُبت عليَ القراءة..
فكرت في مهاتفة أُنثي لطيفة كنتُ وعدتها بموافاتها هاتفياً..
لا أعرفها قبلاً..هاتفتني قبل إسبوع كامل مبديةً إعجابها بآخر ماكتبت أنا هنا..
شكرتها في حينها ثم وعدتها بلقاء آخر..
هاتفتها ووجدتها ذات حصافة مميزة في القراءة..
أفادتني رؤيتها كثيراً علي إعادة إكتشاف بعض الأشياء..
شكرتها وبي فرحٌ خفي..
فرح الذي إكتشف أن بوسعه تقديم شيء يستحق الإحتفاء.
بعدها أعلنتُ الهاتف صامتاً ثم غرقتُ في نومِ ظهيرتي الرَتيب.
ثم..
لاشيء بعدها جديرٌ بالتدوين في هذا اليوم..
كل الأشياء اللاحقة تدور في فلك الملل والتفاهة..
والأشياء التافهة هي التي ليس بوسعنا جعلها موضوعاً
وإن سعينا لذلك سعيا..

نبراس السيد الدمرداش 02-10-2010 10:58 PM

متابعه بمتعه لهذه الاكتوبريات الجديده
و ان اعتراني بعض الخوف و القلق عليك يا شيخي
ولكن تلك المحادثه التي ارسلتها طمأنتني عليك بعض الشيء

رشيدنا رضي الله عنه عجيبة هذه المستغانمي looool

وهاد ابراهيم محمد 02-10-2010 11:12 PM

الثاني من اكتوبر..

غادر والدي الى (جنيفا) باكراً جداً قبل آذان الفجر...
لذلك لم تُضاء الأنوار في الممر المؤدي الى غرفته والذي يمر بغرفتي أيضاً...
حيث تتسلل الي عبر فتحات الشيش... هي وصوت مشيته المميز...
قلتُ في نفسي... سيتأخر ميعاد الفطور لهذا اليوم وربما غاب البعض عنه...
وقد كان... فغياب والدي مبرر كافي لإنفراط عقد الإلتزام بكثير من التفاصيل
اليومية...
وهاتف صباحي...
بقيتي كيف...؟
إنه هاتفه الثالث منذ الأمس ومجموع رسائل تجاوز السبعة...
يحاصرني حتى بتُّ يتقلب يومي في عاصف إهتمامه...
فلماذا تطلُّ عليَّ بهذه الكثافة وانا التي بحَّ صوتي وانا أستجديك بعض إهتمام..؟
لماذا تصرُّ على إثقال روحي بحمل تواجدك النشط وانت الذي خلعتني عنك
وما همك حتى ان تجد لي مقعداً تلقيني عليه...
لماذا توصل لي نبرات صوتك الفزعة: يا لطيف... يا لطيف...!!!
وانا التي نفضت عمري عن كتفك كما لو أنني بعض ذرات غبار...؟
ولماذا حينما أمسح وجه آلامي بماء يقيني و... أرتدي قناعتي بالصفحة البيضاء التي
أستحقها... تعود تركض عليها وكأنها بعض أملاكك...؟
انا مابات يهمني إحساسك بالخوف علي...
ولا بات يهمني مايعنيه إحتمال فقدانك لي...
فقط أتمنى لو ينعم يومي بالسكينة...
ويهمني لو ترحل من جديد..!

وشكراً لله إذ لي (درويش)... يسحبني اليه ويدسني في تعاريج
الحقائق الأكبر... ويعلمني ان الحياة ليست الا طريقٌ الى نهايةٌ واحدة...
ورصيفين... وما علينا الا إختيار رصيفنا الذي عليه نقف..!

ويدخل المساء...
أتحامل على نفسي لصنع كوب شاي كما أحبه انا...
أحنُّ الى مثله عند (بتول) في شارع النيل.. وسرحت أحسب في الأيام
التي يُسمح لي بعدها مغادرة المنزل...
أخذتُ كوبي وعدت لغرفتي...
سريري بمنتهى الفوضى...
كتاب (أثر الفراشة)... مجلة دبي الثقافية الدورية... هاتفي... قلم...
دفتر قديم... ثوب... مخدة إضافية أرفع عليها رجليّ... مسبحة...
ثم انا.
وصورة أمي قرب سريري تحدق الى...!

سينتهي اليوم لا محالة...
لم يكن بجودة ما أرجو...
غير أني أجيد صنع خاتمات أيامي...looool


*
أجمل مافي هذا اليوم
عثوري على جاك بريفير الفرنسي الذي ينسّق المعنى فيطيعه اللفظ..!
و..(هذا الحب)... القصيدة التي أوقفتني على بابه طويلاً وما أظنني إكتفيت.

النور يوسف محمد 03-10-2010 08:25 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

3/10/2010 م
هنا ..
لا تشرق الشمس ..
إنما تعاود الظهور ..
هى لا تنبيك عن فجرٍ وسيم ..
بل صبحك المؤود , على أشواك من الملل الموشى ..

هى نجد ..
ابنة الصحراء المتمردة ..
مدينة لا تستقر فى الذاكرة إلا بقدر إلتفاتة عنق , وبعض خدر
تحذر الليل والدفء والعناق ..
والإبتسامة سلعة لا تجد فى سوق فتنتها رواجا ..

الطريق الى
حراك الحياة ..
هو خلوتى المفضلة ..
أمارس فيه جناية التمنى وفضائل التأمل
وترافقنى على ظهر الغيب عروس من الصافنات الجياد ..
وحين يكتمل هلال ( الكيف ) بدراً أدندن بصوتى الأجش
( دايماً , دابماً ..
اطيب خاطرك الغالى , واسامحك .... )

وفى المكتب ..
الذى تتواضع فيه آمال النجيع
وتتوارى فيه موبقات الأحلام المنهكة ..
ينعش ذاكرتك هذا الشاب الصغير بابتسامة وفنجان من القهوة التركية
حالكة السواد كحظوظ هؤلاء الفتية المبعثرة .


نجد تعيد فيك ( تقليم ) المشاعر ..
وترتيب الحواس و أولويات لا تأبه لها كثيراً
وتعلنك أن ( غض الطرف إنك من نمير .....
فتستقيم عندك ظلال شهوات بريئة على عوجٍ قد سلف ..
.
..
ويبقى حلم العودة شيخاً يمشى مترنحاً بين تلك الشهوات ..


فالرياض من المنافى التى لا تأخذك فى أحضانها برفق ....

بابكر مخير 03-10-2010 08:42 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif


رفعت ارجلي الاثنتين لأمنعها من السقوط


خلي بالك النوع دآ خطر
لو داومت عليهو بنشف رجلينك
وما بتحملن تقل السما
بيقع فيك..

ياتها الأقوآ
حقتك ولا حقتي;)

الجيلى أحمد 04-10-2010 06:09 AM

الأحد الثالث من اكتوبر

انه يومى المفضل,
أصحو متأخرآ من النوم , يسمية الأطفال يوم (المسموح فيه)
بامكانهم ممارسة الكثير من الممنوعات فى الأكل والنوم واللعب..
فى الثانية ظهرآ كنا جميعآ ننتظر بداية سباق MotoGP
نشجع جميعنا سائق ياماها الايطالى فالنتينو روسَى, يحبه الطليان بشكل جنونى
ويدللونه باسم (فالى)..
سباق اليوم كان اجمل سباق MotoGP شاهدته على الاطلاق,
كان التنافس محمومآ بين فالنتينو رقم 46 و السائق الأسبانى لورينزو
كان تنافسآ محمومآ على المركز الثالث , حسمه فالنتينو بعد ثنائية تنافسية
غاية فى الاثارة والجمال والبراعة ..



http://www.youtube.com/watch?v=YUDMbu4RUBc
ياللمتعة







قضينا المساء كله فى حديقة العاب مغلقة ,
انها فرصة مناسبة للاسترخاء والقراءة, اخذت معى ماقمت بتجميعه
من كتابات حنا ارندت حول محاكمة (ايخمان فى القدس)..
قامت الحكومة الاسرائيلية باحضار ايخمان قصرآ من الارجنتين ,
ليحاكم على دوره ابادة اليهود ايام النازية..
كانت اسرائيل تصور للعالم وحشآ , ولكن تبين لاحقآ أن ايخمان
انسان عادى جدآ , وقال كل الاطباء النفسييين والمختصين الذين عرض عليهم , انه انسان عادى بل انه صاحب علاقات متميزة وطيبه على محيطة الاسرى ومحيط والأصدقاء والعمل!! وظل ايخمان حتى آخر لحظة يصر بانه ليس بنادم على مافعل , وانه كان فقط ينفذ الأوامر.
كم اوستقفنى قول حنا ارندت هذا , :
الحقيقة التى لامراء فيها هى أن عمليات القتل نفسها فى معسكرات الابادة
كانت عادة تتم بايدى يهود ...القتل فى غرف الغاز , وسيارات الغاز
المتنقلة , وحجرات الحرق..كان العمال اليهود هم الذين يخلعون الاسنان الذهبية من أفواه الموتى ويقصون شعورهم ويتولون دفنهم..
الفنيون اليهود هم الذين بنوا غرف الغاز فى معسكر(ترينسنتسان )...
فى ذلك المعسكر حتى (الجلاد) الذى يتولى مهمة الشنق كان يهوديآ..!!

الجيلى أحمد 04-10-2010 04:41 PM

الأصدقاء والصديقات الأعزاء

بدور
سمراء
وهاد
عبدالله
منعم
القوت الياقوتة
نيبو
الرشيد
عمنا مخير
والنور

مرحب حبابكم ياصحابى,

البوست ملك لكم,
لااحتاج لادارته ,
انت ياصحابى من يديره,

طالعت كل ماكتب هنا بدهشة واعجاب,
بخ
بخ
ياصحاب..

وليتواصل هذا الجمال

الجيلى أحمد 04-10-2010 04:42 PM

ابومناهل

ignored
:D:D:D:D

سمراء 04-10-2010 04:56 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
بخ
بخ
ياصحاب..

وليتواصل هذا الجمال




جاليلو اليومين ديل انت بتقراء فى شنو قلته :D
ماتبخ بخنا ساى بالله

اظنك بتقراء فى " كليلة ودمنة "
ولا على بابا والعشرة حرامية :D

وهاد ابراهيم محمد 04-10-2010 06:44 PM

أربع ساعات قبل مضي الرابع من اكتوبر 2010


(التغيُّر الزماني والمكاني لا يغيِّر في لبِّ الأشياء)...
بعبارة مشابهة نوعاً ما..
(الأصل ثابت لا يتغير)...

حيث الشئ يبقى هو ذاته برغم مظاهر الإلتفاف حول خواصه الأصل
وما دونها ليس الا بهرج التعايش والتماشي وتوطين الذات ليس الا...
وحيث خدش حافة الإطار كافية تماماً لتبيين اللون الأساسي تحت الطلاء التجميلي...
وحيث غريزة البقاء تظل هي الأكثر إتقاداً مهما توفر من نعيم ورغد ووفرة..

لساعتين من الزمان وانا أحاور الصبارات التي يعج بها منزلنا...
غرام خاص يجمعها وأمي حتى أني عددت مايزيد عن 20 نوع من الصباريات
في حديقتنا...
تختلف الأشكال والأحجام وسُمك الرؤوس والأوراق وقتامة الأخضر الذي فيها
لكنها تتفق في تجهم ملامحها الذي تضيف عليه غالباً جيوشاً من الأشواك تنتشر عليها..
وهذه الأخيرة هي التي أوقفتني لهذا التأمل...

من بعد طول حياة في ظل ظليل وماء وفير كان حريٌّ بها ان تكون أقل عداوة
ان لم تكتسب الوداعة فعلاً...
ماحاجتها للعداء مستخدمةً أشواكها التي مهما فعلتَ لن تفلتَ منها مادمت قد دخلتَ دائرتها
الأقرب...
تهجم عليك وغالباً بأكثر من شوكة هذا ان كنت محظوظاً ولم تكن قرب واحدة
من التي يتجمع الشوك القصير والناعم فيها بشكل باقات صغيرة تتناثر في كامل صفحات
رؤوسها...

هل هو عدم الإحساس بالأمان لازال مسيطراً على الروح الحية فيها..؟
هل هو هاجس الموت قضماً بأفواه الدواب لازال يغلف وجودها..؟
هلي هي على وعي بالأمان الذي تحيا فيه..؟
هل يمكنها الإنتباه الى ان لونها (رويان) بعكس ما لو كانت في تلك الصحراء
شاحبة وهزيلة تحارب الشمس والهوام..؟

الروح لاتتغير...
تأخذ من الأسباب حولها بحسب يومها... ويبقى في الداخل عميقاً شئٌ لا يقبل
المساومة وان راهنت عليه تأكد أنه الغالب لا محالة...
هي التي تبقينا على ما نحن عليه...
نبعد عنها... نقترب منها... تتجاذبنا والحياة حولنا لكيلا نحيد عن مسارها
المكتوب لها في خريطة الكون...
نحتال عليها... نكتم صوتها... نُلبسها غير هِدمها... نفقأ عينيها...
ثم كالثيران المجروحة ننكفئ عليها ونحن نخور.

الروح لا تتغيّر...
ننكبُّ بها في الحضيض.. في ذات إنتظارها سموّنا بها الى الأعالي..
نفتق جنباتها... في ذات إنتظارها رتق مثقوباتها..
نكسرها بإنكسارنا...
وفي ذات موات... تكون قوة الله الأعلى لجلب الحياة.

فلا تثريب عليك يا صبّار...

ولعلَّ لي روحاً كما التي فيك..
لاتموت... ولا تتماوت...

غير ان السؤال الذي ينحت راسي من الصباح:
كيف هي الروح الاصل فيَّ؟
وبما أني أصاحب هذه الروح التي داخلي منذ ولادتي حتى الآن...
يجدر بي أن أعرف...
غير اني لست كذلك...
ولا أشعر الا بسخفي إذ أستدعي ملامحي فلا أعرف ان صادفتها أمامي سأعرفها او لا...
أضف الى ذلك...
أني بحاجة تعلم الكلام مع روحي... بلغتها.
علّها تخبرني عن أشواكي التي تحتفظ بها لحين مواجهتها نُذر الموات.
رغم يقيني أني صادفتُ مايكفي... الا ان شيئاً هناك عميقاً جداً يخبرني انه دوماً
هناك مزيد....!!!


شكراً يا صبارات أمي...
هل كنت بحاجة هذا الإشتباك..؟!!!


عدا ذلك...
إفتقدت إعداد الفطور الباكر لوالدي قبل خروجه للعمل...
إفتقدت هاتفاً كان يسقيني الدهشة... ويزرع فيَّ ترقب الخدر الشقي
ويحصد مني إستمتاع (الحوار بي شيخو) ويتركني (أتمطّق) الفرح.

قاسمتني طفابيع بشرى الفاضل معظم النهار.
وحسناً فعلت.

بدر الدين اسحاق احمد 04-10-2010 08:07 PM

تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة

لمــن عــرف معنــى السجــن ...

مكان غريب وانت بداخلــة دون ارادتك تحـس بالشوق الى اى شــئ خارجــه

حتـى صورة سقوط اشعة الشمس على الارض ..

مكان تنتفــى غرابتــه حين تدخلــه برغبتك لا تحس بأنــه مختلف عن بقية الامكنة

لا يثير فيك دهشـــة الاشياء ...


دا موضوع بيمشــى ويجــئ فى الذاكــرة .. احسن نكتبو قبال ما الذاكرة تعمل delete

لكثير من التفاصيل المهمــة ..

الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟

طارق الحسن محمد 04-10-2010 08:13 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة

لمــن عــرف معنــى السجــن ...

مكان غريب وانت بداخلــة دون ارادتك تحـس بالشوق الى اى شــئ خارجــه

حتـى صورة سقوط اشعة الشمس على الارض ..

مكان تنتفــى غرابتــه حين تدخلــه برغبتك لا تحس بأنــه مختلف عن بقية الامكنة

لا يثير فيك دهشـــة الاشياء ...


دا موضوع بيمشــى ويجــئ فى الذاكــرة .. احسن نكتبو قبال ما الذاكرة تعمل delete

لكثير من التفاصيل المهمــة ..

الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟




والله مداخلتك دى
اسقطت حاجتين
الاولانية سبت الكوزنة
وبتحاول تبقى زول / ودا مكسب
التانية /
مافى ولا اسلاش واحد
تخريمة :
اول ما تقراء المداخلة دى عليك الله
تمشى تشوف ليك طبيب نفسى
طواااااااااااالى
انت الليلة ماك طيب والله

;)
تخريمة : 2

انساها بلصقها ليك فى اى بوست حقك

بدر الدين اسحاق احمد 04-10-2010 08:30 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة



المطارق ديل حقات حبوبتك :D

طارق الحسن محمد 04-10-2010 08:36 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
تجربــة جميلة / مشوقــة / مخيفــة



المطارق ديل حقات حبوبتك :D




اقتباس:

المطارق ديل حقات حبوبتك :D


والله كنت قايلن نقرابى


بخ بخ



الجيلى أحمد 05-10-2010 05:50 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
الجيلى ازيك ياخ ...

هـل قبل المذكور بترجمتك لكلام القاضــى الذى يمكن ان يجعله خلف القضباب لاكثر من عشرون عاما ..؟




صباح الخير يابدر الدين

اذ قبل المذكور أو لم يقبل فحديث القاضى ماضى:D

لو تابعت جيدآ فهذا ماكتبته أنا:

اقتباس:

تم الحكم عليك فى جلسة سابقة بالسجن ..
هذه الجلسة بشأن انتمائك لمنظمة اجرامية .....


ركز معانا يادكتور:D
أى ان الرجل قد تمت محاكمته وهو يقضى عقوبة السجن..
أما هذه الجلسات الجانبية فهى شبيهة بالنقوشيشنز ..
المفروض تكون ناقشا ك(نوقشييتر كبير):D:D
يعنى يابدر الدين مفاوضات وليست جلسة نطق بحكم,
ويتم عادة فيها ترغيب المحكوم عليه بعدة أساليب ليدلى بمعلومات اضافية ,
ويتضمن الترغيب
تقليل مدة العقوبة او غيرها,
ويمكن أن يترتب عليها أيضآ زيادة مدة العقوبة ..

لست بقانونى ولكن هذا مافهمته..
شكرآ للمرور

_________________
تحياتى ياطارق
ويسعد صباحك

النور يوسف محمد 05-10-2010 12:55 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا ..
مرةً أخرى ..
على صهوة قلمٍ هرم ..
وقصاصات شوقٍ فى أوج الشباب ..
أعود معكم الى منابع المحبة ومراتع الطفولة ..
على رهق الإنتظار ,,
ألتمست طريقى أنفض عنه غبار الذكريات ..
ومحدثى يغوص فى تفاصيله ولا يخشى منى ملل ..
فهو يعلم أن بينى وبين مدن الغبار ومحطات الإنتظار عداء سافر ..
لم تفلح كلمات الشيخ محمود بن الشيخ نور الدائم المنبعثة من مسجل العربية أن تثنيه عن الغوص الى تفاصيلٍ أعمق ..
وبدأ صوت المادح يبتعد رويداً رويدا..
آ بارقٌ فى الدجى لمعا ..
إلا وقلبى لدى ذكراهم دمعا ..

من ليس يشبه هذا البحر راحته ..
ولا السحاب إذا ما هلّ أو همعا ..
فو حقه لم يزل حياً ومتبعا .. وللمصلى عليه مدى الأزمان مستمعا ..
ولم يغير زمانٌ حكمه أبداً ... حباً ومن بعد مافى الروضة إضجعا ..

ومحدثى يقترب شيئاً فشيئاً من أُكلى وظلى ..
ويرسم كأيما مفاوض بارع خارطة الطريق ليومى الذى قررت أن أقضيه بين رياض الماضى وجفاف الحاضر ..
وفى بطءٍ غير مقصود نعبر ممر ضيق بين جبلين يقال له ( فرق السريج ) ..
حيث أخفت عاديات الزمن وعاتيات الفكر والمحن ذلك ( البيان ) ..
( البيان ) الذى تقول الرواية أنه تخليد لذكرى انشقاق الجبل حين مرور الشيخ حسن
من خلوته فى بندى الى حفيره فى قرية الشيخ حسن ود حسونة ..
لعله كان ضرورياً إذاك ,
فهو إن لم يكن كتميمة لوعثاء السفر ..
فلا يعدم المار عنده كوب ماء أو بضع تمرات ..
وأختفت أيضاً تلك اللافتة الصغيرة التى لا تملك فى الأصل مقومات البقاء
و لم تترك حيرة فى إختفاءها المتوقع ..
كانت اللافتة تشير فى براءة ( الى حجر العسل .........
و إيذاناً لى فى سابقات الإيام كى أنعطف شمالاً الى حيث قرية السبلوقة
نلك القرية التى تآمرت الطبيعة على حصرها بعيداً عن أعين الخدمات المجردة

وتتسابق الذكريات ,
على ذات الدرب ..
الذى كم زرعته خطاويك الصغيرة .. يوما ًما ..
فى إلتواءته المتعدده فى بطون هذه القرى البائسه ,
وإمعانه فى التوغل بين فسحاتها الصغيرة ,
متيحاً لك معانقة الدور والبسمات الشاحبه ..
وربما حيناً يسمح لك باقتحام خصوصية لايحرصون عليها ..
كما لم يحرص نفسه على مساره الذى تراجع عن محاذاة الشريط
الزراعى الضيق مفسحاً المجال لبضع أحواض أن تتمدد ..

وتتسابق الذكريات ..
وأنت على مرمى حجر ,
من قريتك التى أرضعتك الأمانى وشغف النجيع ..
يشدك إليها ذات الإيقاع الرتيب ..
والذى تلحظه فى خطاوى المارين وأحاديثهم التى خفت بريقها ,
فغدت همساً ناطقاً ..
سرت عدواه الى دوابهم على قلتها ..
فلا تكاد تسمع لشاةٍ ثغاء أو لبقرةٍ خوار .. ولا تأتيك رائحة الجروف ,,
وسكتت نغمات السواقى بموت ذلك الجيل الذى كان يعزف على إيقاعاتها لحن الحياة ...........

الرشيد اسماعيل محمود 05-10-2010 04:52 PM

و..
الكتابة تستعصي..
لما..؟؟
لشيء في نفس يعقوب الحروف..
الحروف التي تأبي إصطفافاً علي حبل نشر التدوين..!!
و..
تقاطعات عديدة تمنع المرء أحيانا من قول مايريد..
وفعل مايريد..
ثم..
وأخذ مايريد..

ودي الإرادة..والمقدَر مابنجيب ليه بديل..

كما قال المُغني في تلك الأغنية الأكثر قدرية بين أغنيات المكتبة..
مكتبة الأغنية السودانية..
ونحن مابنقدر نجابه المستحيل..والجميع يتصايح :
لا مستحيل تحت الشمس..
لا مستحيل تحت الشمس
لكأن الشاعر حينما كتب المستحيل لم يكن تحت الشمس..
غايتو..
وهذه العبارة (غايتو) من أبلغ العبارات التي عرفتها..
بلاغتها في أنَها حمالة عدة أوجه..أو هي حرباء الكلام..
تتلوَن كل مرة حسب موقعها في جُمل الكلام..وحسب..و.و
غايتو يوم بتكتل ليك زول ..
وغايتو للزمن داك انا بعيد..
وغاية كل ذلك محاولة المسك بتلابيب الفصاحة وقبقاب البيان.
و..
الكاتب حينما لا يجد مايكتبه فإنه يرسم..أو كما قال الصحفي علي يس..
وأنا كنتُ أكتب قبلا..بيد أني لم أجد ماأكتبه اليوم..
فتلك ريشتي وفضاء اللوحة هو مايُغويني..
والصديق الراحل الجميل..الشاعر يوسف البدوي يقول:

الرَاجح أنَ الله لما جمَل النساء..
كان يمسح فرشاته في وجه هاجر..

وهاجر هي حبيبته..
وحبيبتي أيام كنا علي مشارف إمتحانات الشهادة السودانية..
كنا نتقاسم ذات الكتب والمقررات..فهي ايضا تتهيأ لذات
الامتحان ولكنني اتعجب كثيرا حينما تقول لي
(يومي بدعي ليك الله ينجحك)..
ومن حينها وأنا معجبٌ جدَاً ببلاغة النص القرآني(ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة..)..
تري أين هي الآن..
والحياة تأخذنا دوما للبعيد..
و..
مقطع لقصيدة الهايكو اليابانية يعجبني كثيرا يفاجؤني:

هذا المساء ..
في غرفة النوم..
دُستُ علي مشط زوجتي الميتة..

والموت هو هذا الغياب بمعني من المعاني
ولكنه حضور بكل المعاني..
بكل المعاني..
ثم لاشيء.
و..
تحسست الأشياء بداخلي..فعثرت علي لا شيء.

بدر الدين اسحاق احمد 05-10-2010 05:32 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
صباح الخير يابدر الدين

اذ قبل المذكور أو لم يقبل فحديث القاضى ماضى:D

لو تابعت جيدآ فهذا ماكتبته أنا:


ركز معانا يادكتور:D
أى ان الرجل قد تمت محاكمته وهو يقضى عقوبة السجن..
أما هذه الجلسات الجانبية فهى شبيهة بالنقوشيشنز ..
المفروض تكون ناقشا ك(نوقشييتر كبير):D:D
يعنى يابدر الدين مفاوضات وليست جلسة نطق بحكم,
ويتم عادة فيها ترغيب المحكوم عليه بعدة أساليب ليدلى بمعلومات اضافية ,
ويتضمن الترغيب
تقليل مدة العقوبة او غيرها,
ويمكن أن يترتب عليها أيضآ زيادة مدة العقوبة ..

لست بقانونى ولكن هذا مافهمته..
شكرآ للمرور

_________________
تحياتى ياطارق
ويسعد صباحك



اعتقد ان القانون فى اوربا يفرق جيدا بين الجريمة والجريمة المنظمة

يمكن ان يتعاطى شخص مــا مارجوانا وهى جريمة فى بلد ما فى زمان ما
لكن ان يبيع شخص مارجوانا فهى جريمة مزدوجــة وغالبا ما يلجـأ ناس الشرطة والقانون الى العمل على الوصول الى مورد المارجوانا اكثر من البائــع فهو لا يعدو
كونـه سمكة صغيرة يمكن ان تقود الى السمك الكبار ..

اذا اقــر هذا الشخص بمعلومات يمكنها ان ترشــد الشرطة الى بقية مكونات الجريمة المنظمة فبموجــب القانون يمكن ان يستفيد من هذا التعاون فى منــحه تخفيف للعقوبــة
او اعتباره شاهد ملك ... او اقل شئ ان يساعده هذا التعاون فى مقبل حياته بعد السجن كشخص يريد ان يعود الى الحياة بصورة طبيعية ..

الجيلى أحمد 05-10-2010 06:31 PM

الرشيد والنور ووهاد,

مساء الشجن ياصحاب,
مساء ("غايتو" حمالة الوجوه)..
مساء دروب الذكرى الرطبة التى تنبت فى
مسام الصحراء وطرقها..
مساء الأسئلة المحرقة عن الروح وماهيتها..

مساء يشبهكم ياصحاب,
ويشبه احرفكم الضاجة بالنور والهواجس والجمال..

سمراء 05-10-2010 07:03 PM

5 اكتوبر

عافرت وانا استمهل امى فى دقيقه كى أتم ذاك الحلم الذى اخذ كل جهدى ..
ولكن دون جدوى !!
فقد كانت الطرقات على طرف سريرى تتصاعد بتصاعد ايقاع اسراعى لاتمام الحُلم ..
فتحت عيناى وماذال الحلم يتلبسنى ، ويفرد تفاصيله على ايقاعى ...

اليوم راودتنى نفسى بان لا اذهب للعمل ...خصوصا بان غسان يشعر باعياء من جراء النزلة
وغرقت فى تفاصيل العزر الذى ساتصل بمكان العمل لاتلوه على مسامع مديرى ..
ولكن يبدو ان تيار الروتين كان اقوى ...
فوجدتنى اجلس فى سيارة العمل وانا احتفى بروتينى الذى يجعلنى احيانا مثل (حمار اللبانى )..وانا امارس تلك الصلوات اليوميه فى سرى من اوراد وادعية اشغل بها نفسى
عن تلك الونسه السغيلة من بقية النساء ..زميلاتى !

تزكرت ان يوم غدِ يصادف عيد ميلاد غسونى ، رغم ان احتفائنا بمثل تلك الاعياد يختلف
عن الاخرين ، الا انه اخذ مساحه من تفكيرى فى هذا اليوم ..
الامر الذى جعلنى اسرح فى حياتى واحبابى الاثنين ، وشكل احتفائنا ببعض تفاصيلنا
لاتشبه بالطبع الاحتفائيات المعهودة ....ولكنها تعبر عن فرحتنا باشيائنا
وتعبر عن التصاقنا كتؤائم فشل الاطباء فى فصلهم لان قلبهم ...واحد !

يمر المساء بايقاعه المعهود ، وكانه ينظر الى فى تكاسل غبى .

عبد العظيم الطاهر 06-10-2010 12:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 284337)
الأول من اكتوبر 2010

صحوت اليوم باكرآ ,أكثر من عادتى,
تعجلت كثيرآ فى تفاصيلى ,
كنت مشحونآ بالتشوق والاثارة..
هاتفتنى باالأمس صديقتى()
القاضية فى المحكمة المركزية فى مدينتنا ,
قالت لى :
لدينا قضية مهمة , المتهم فيها لايتحدث سوى اللغتين المسدونية والهولندية..
لم نعثر على مترجم..
هى خدمة أرجو أن تستديها لى ,
القضية لاتحتمل التأجيل , عليك أن تترجم حرفيآ ماسيقوله للغة الايطالية , وتترجم له حديثنتا
لن يأخذ الأمر أكثر من ساعتين ويمكنك العودة بعدها لعملك..
ثم أضافت بخبث ,
كما ان اجر الساعتين سيكون مجزيآ ..
قلت لها:
أنا لست بمترجم , وأجهل الكثير فى اللغتين , وليس باستطاعتى تحمل المسؤولية عن قضية جنائية..
قالت :
لاعليك نحن فى حوجة فقط لمترجم نثق به..

حزمت امرى وقلت لها : حسنآ اعطنى العنوان ..
قالت لى :
تعال الى السجن المركزى فى السابعة والنصف وستجد من ينتظرك عند البوابة الرئيسية..

فى السابعة والنصف كنت امام البوابة الحديدية الضخمة ..
وجدت صفآ طويلآ ,
وقفت مع الواقفين,
فاذا بشرطى يتقدم ناحيتى , ويسألنى عن أسمى
قال لى اتبعنى..
عبرنا بوابات حديدية ذات صرير وأجراس وحراس شرسى القسمات لايبتسمون ,
انه سجن (ترابنى) العتيد حيث يقبع عتاة مجرمى المافيا..
بعد تدقيق فى اوراقى وتفتيش دقيق لكل الجسد , (ندمت بعده على موافقتى على هذه الترجمة المرهقة) وصلنا الى غرفة الانتظار أمام محكمة داخل السجن ..
(هى غرفة مفاوضات وتسويات أكثر منها قاعة محكمة)
يدخلك الحارس الى القاعة ويجلسك على طاولة شبه مستديرة ,
يقوم القاضى بتحيتك وتعريفك باسمه , وبجانبه تجلس كاتبة العدل,
بعدها دخلت محامية المتهم , ثم دخل هو فى النهاية .
أجلسوه الى جانبى وحولنا حارسان وقوفآ ,

قام رجل أصلع قصير بادارة عدة أجهزة للتسجيل الصوتى .
طلب منى القاضى أن اشرح له حقوقه حسب نص القانون الذى سيتلوه,
قل له:
أنت ملزم بالاجابة عن الاسئلة الأساسية والشخصية وماأدليت به من قبل فى أقوالك,
هنالك أسئيلة انت لست ملزم بالاجابة عليها وهى سبب هذه الجلسة ..

شرحت له ذلك
متوسط القامة , أعينه ذكية وهادئة يستمع وأعينه لاتغادر أعين القاضى ,
ويتحدث لغة هولندية متقنة بلكنة اهل شرق أوروبا..
بعد نصف ساعة من التعديلات فى كتابة اسمه وعنوانه ,
أتى وقت الأسئلة التى لايلزمه الاجابة عليها ..
شرحت له ذلك مجددآ حسب القاضى , فأومأ برأسه وأعينه مثبتة بالقاضى (تعجبت أنه لم ينظر لمحاميته أو يحادثها الا لمامآ)
قال القاضى وهو يتلو حديثه بصوت واضح حتى يصل الى أجهزة التسجيل,:
انت ...........
تم القبض عليك فى مدينة ()
وأنت تحمل 15 كيلو من الكوكايين..
تم الحكم عليك فى جلسة سابقة بالسجن ..
هذه الجلسة بشأن انتمائك لمنظمة اجرامية .....


خرجت بعد ساعتين , وحلقى جاف..

عقدت العزم على توثيق معرفتى بلغة القانون ..

ووب عليك الليلي يا الجيلي ...:p المدخلك مع الناس ديل أشنو .؟؟؟
مالك عليهن وعلى ترجمتن ...

ما كان أخير لك ( الكنبة ) :):):D

الجيلى أحمد 06-10-2010 09:15 PM

معقولة لكن؟
عبد العظيم الطاهر مرة واحدة؟

أين أنت ياصاحب..

والله أيام ياعظمة..
بقيت زى هلال العيد ,
يااخى شوفتك تفرح وتسعد القلب..

اقتباس:

ما كان أخير لك ( الكنبة )
لاحولالالالا
مابتنسى أصلو..

يااخى ياحليل الكنبة..
والله الواحد ليهو سنتين,
مدور (فل تايم):D
لاكنب لااستراحات..

حليل أيام جنابو
وحميد
عكود
والونسة الدقاق..

الله الله يااخى

رجعتنا لأيام لاتنسى ..

ربنا يطراهم بالخير,
وتبراهم محبتنا محل ماقبَلوا..

الجيلى أحمد 07-10-2010 06:09 AM


الأربعاء /السادس من اكتوبر 2010

انتهيت من عملى باكرآ , فاتخذت طريقآ أكثر تمهلآ فى العودة للبيت,
الشمس تسطع وتغيب وسط كومة السحب المتحدة عند الجبال ومتفرقة فى وسط السماء,
الرياح قوية ودافئية , انها رياك (الشروكو)التى تهب من أفريقيا,
مشبعة برائحة الصحارى , والبحر قد أعتنى بتجريدها من لفحة الهجير ,
وحين تكون محملة بالأمطار , فأنها تمطر ماء ممزوجآ بالرمال والطين..

الطرقة الصاعدة والمنحدرة على مد البصر تقوم حاجزآ بين امتدات الحقول ,
حقول العنب التى كانت فى أوج فتنتها قبل عدة أيام ,
ذبلت الآن ,
واصفرَت أوراقها, كأنها لم تكن أماكن لعرس ضخم بالأمس
انتهى لتوه موسم حصاد العنب ,
لكل موسم طقوسه والوانه ورائحته,
رائحة النبيذ الطازج التى تخرج من المعاصر وتعبق فى جو الحصاد الاحتفالى...

يروقنى أكثر موسم حصاد الزيتون,
فحصاد العنب يبدو تجاريآ ويفتقد للحميمية..
لقد قاموا منذ الآن بحرث الحقول لتسهيل جنى المحصول..

حصاد الزيتون مهرجان عائلى احتفالى ,
والأسر التى لاتملك حقول زيتون
تقوم كل مجموعة منها بتأجير حقل زيتون,
على الأسر القيام بعملية الحصاد , ويتولى ملاك الحقول بمد
العائلات بحوجتهم من زيت الزيتون لكل العام,
وزيت الزيتون يستعمل بكثرة هنا , وهو مايعطى لمطبخهم الغنى مزاقة المميز..
تجتمع العائلات فى جو احتفالى لقطف الزيتون,
المسنين يلعبون الورق , والاطفال لايصدقون أن هذه المساحات الضخمة ملكهم
ويمكنه العدو والمرح فيها بحرية , أحاديث النساء المتقطعة والخافتة التى تصلنا محملة
بالأسرار والعجائب , وصراخنا المحتفى بالفضاء فى جدال لاينتهى عن كرة القدم والسياسة..
رائحة الشواء
والنبيذ
والقهوة الايطالية المميزة


يفصلنا اسبوعان عن بداية موسم حصاد الزيتون ..


http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=3693

الرشيد اسماعيل محمود 07-10-2010 11:31 AM

بعيداً عن حقول الزيتون..قريباً من حقول المآسي
اليوم..
قابلت شُرطياً يعمل في مجال مكافحة جرائم المجتمع..
تذكَرني هو..وصاح بي مناديا..
تفحصتُ وجهه وتذكرته تماماً..
فعادة لا أنسي الوجوه كيفما إتفق مجال لقائي بحامليها..
هو إذاً..
جاءني قبل عدة شهور في المؤسسة التي أعمل بها..
وعرَفني بنفسه ثم فاجأني:
ياخي لو سمحت محتاجنك في خدمة..
خير إن شاءالله..
بس عايزين منك تجهز لينا عينة الدم دي عشان حنرسلا الخرطوم لفحص الحمض النووي..
شلنا واحدة أول أمس وقالو لينا مامطابقة لمواصفات التحضير..
فياريت لو تقدر تفيدنا وتساعدنا.
قمت بإجراء اللازم وسلمته العينة بعد تجفيفها.
ثم حكي لي دواعي ذلك ..
العينة تخصُ مواطناً متهماً بقضية إغتصاب..
تم أخذ عينة للسائل المنوي من الأعضاء التناسلية للضحية..
وأُخذت عينة للدم من المتهم لأجل مطابقتها وعينة السائل المنوي..
وذلك بفحص الحمض النووي..ثم أخذ العينة وغادرني.
سألته بعد أن لاقيته اليوم عن مصير القضية..
أجابني يازول النتيجة (طلعت بوسيتيف)..وثبتت الجريمة عليهو
وزولك بعد داك براهو إعترف..
و..
تمت المحاكمة بالطبع..ولم تكن في نيتي معرفة مآلات المحاكمة..
إعدام كانت أم الف سنة مما يعدُون.. لأنني كنت أتساءل حينها:
هل تطبيق القانون يعني العدل..؟
وماهو العدل إذاً..؟؟
التساؤل أعلاه ربما منطقي بالنسبة لمن عرف أنَ الضحية في القضية أعلاه
كانت طفلة تبلغ من العمر فقط ثلاثة أعوام.

الأغبش 07-10-2010 01:17 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
بعيداً عن حقول الزيتون..قريباً من حقول المآسي

اليوم..
قابلت شُرطياً يعمل في مجال مكافحة جرائم المجتمع..
تذكَرني هو..وصاح بي مناديا..
تفحصتُ وجهه وتذكرته تماماً..
فعادة لا أنسي الوجوه كيفما إتفق مجال لقائي بحامليها..
هو إذاً..
جاءني قبل عدة شهور في المؤسسة التي أعمل بها..
وعرَفني بنفسه ثم فاجأني:
ياخي لو سمحت محتاجنك في خدمة..
خير إن شاءالله..
بس عايزين منك تجهز لينا عينة الدم دي عشان حنرسلا الخرطوم لفحص الحمض النووي..
شلنا واحدة أول أمس وقالو لينا مامطابقة لمواصفات التحضير..
فياريت لو تقدر تفيدنا وتساعدنا.
قمت بإجراء اللازم وسلمته العينة بعد تجفيفها.
ثم حكي لي دواعي ذلك ..
العينة تخصُ مواطناً متهماً بقضية إغتصاب..
تم أخذ عينة للسائل المنوي من الأعضاء التناسلية للضحية..
وأُخذت عينة للدم من المتهم لأجل مطابقتها وعينة السائل المنوي..
وذلك بفحص الحمض النووي..ثم أخذ العينة وغادرني.
سألته بعد أن لاقيته اليوم عن مصير القضية..
أجابني يازول النتيجة (طلعت بوسيتيف)..وثبتت الجريمة عليهو
وزولك بعد داك براهو إعترف..
و..
تمت المحاكمة بالطبع..ولم تكن في نيتي معرفة مآلات المحاكمة..
إعدام كانت أم الف سنة مما يعدُون.. لأنني كنت أتساءل حينها:
هل تطبيق القانون يعني العدل..؟
وماهو العدل إذاً..؟؟
التساؤل أعلاه ربما منطقي بالنسبة لمن عرف أنَ الضحية في القضية أعلاه
كانت طفلة تبلغ من العمر فقط ثلاثة أعوام.



من عرفتك هنا بسأل في نفسي ياربي الرشيد ده يكون شغال شنو ؟؟؟
وكنت بتلذذ بأنو ما أعرف واطلق لخيالي العنان ف تخيلك في مهن مختلفة ..

يعني انت ما كاتب محترف متفرغ للكتابة ..ياخي حرام عليك كما هو حرام علي هذا البائس صاحب العينه ....
أوجعتني مرتين ..مرة بحادثة الطفلة ومرة بعدم إحترافك الكتابة ..

ياخي نحن شعب لا نعرف كيف نقدر موهبتنا ..

سنده .. موضوع الاغتصاب وحكاية الدي ان اي ده كان مثار نقاش طويل يوم السبت الفات في جلسة ضمت مجموعة من اعضاء المنتدي وكان تساؤل حافظ عن النقطة دي بالذات كمثال علي انو النصوص الشرعيه مفروض تتماشى مع تطور العلوم وما نقيف كتير عند النص مجردا ...


الساعة الآن 06:04 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.