صنائع المعروف تقي مصارع السوء!...
لكم توقفت عند هذا الحديث الشريف يوم أول عهد لي به!!!...
اقتباس:
توقفت كثيييييرا وأنا أستقبل من أمري مااستدبرت... فقد سبرت غور أعمالي كلللللها ...فلم أجد فعلا أو عملا واحدا-له قيمة- خلال حياتي السابقة كلها!!! فما كان مني الاّ أن لمت نفسي كثيرا ولم أفتأ افعل!... فمن منا ياأحباب يضمن أن ينأى عن مصارع السوء؟!!! فالحياة بين ايدينا ذاخرة بالعديد من الأحباب ممن -نقول عنهم جزافا-بأن الأيام والسنون قد جارت عليهم وأوردتهم مصارع سوء واقدار كان يمكن لهم فعل شئ ل(ردها) باحسان الدعاء أو باستصحاب صالح عمل فُعل بحسن نية وجميل مراد... أحبابي... ليسأل كلّ منا نفسه هذا السؤال: لأن وردنا -لاقدر الله-مورد سوء ...أو قدر لنا بأن يعترضنا مايشي سمته بمصرع سوء كحال أولئك المحكي عنهم في هذا الحديث ...هل لأحدنا (صنيع) أو (عمل) قصد به وجه الله صادقا ليستعصم ويستقوي ويدعو به ربه ليرد عنه به قدرا ...أو يستعطف به الله لأن ينأى به عن مصرع السوء ذاك؟! ... .. . |
العديد منا يدعو فيقول:
اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه! وذاك لعمري (خطأ) بائن قمن بنا جميعا النأي عنه... اليكم هذه الفتيا المنقولة عن موقع اسلام ويب: اقتباس:
|
أخ عادل
تحيّة طيّبة جعل الله هذا البوست في ميزان حسناتك... ولعمري أنّها لأسئلة مهمّة. تستوقف الإنسان كثيرا... والحسنات في كل مكان هيأها الله لنا وهذا من رحمته بنا.... والكيّس من يسعى لها! وإعمل لدنياك كانك تعيش أبدا وإعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا... وأنظر إلى الرحمة الإلهية.... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) وقال صلى الله عليه وسلم : إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له ، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك . رواه أهل السنن وقال الشافعي رحمه الله... إن لله عـبـاداً فطـنـا....تركوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلمّا علمـوا...أنها ليست لحي وطنـا جعلوها لجـة واتخـذوا...صالح الأعمال فيها سفنا وأيضاً قال... إن كنت تغدوا في الذنوب جليـداً...وتخاف في يوم المعـاد وعيـداً فلقد اتاك مـن المهيمـن عفـوه...وأفاض من نعـمٍ عليـك مزيـداً لا تيأسن من لطف ربك في الحشا...في بطن أمـك مضغـه ووليـداً لو شاء أن تصلى جهنـم خالـداً....ما كـان الهـم قلبـك التوحيـدا ثم لا ننسى...قوله تعالى:- وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186] والشرح في هذا الموضوع يطول.... أسأل الله لجميع المسلمين صالح الأعمال كل التقدير |
اقتباس:
صح لسانك مداخلاتك دوما تثري وتضوع عطرا ياأخيّة... اقتباس:
ليتنا (جميعا) نكون وقافين عندها ياغالية... مودتي |
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر : ( أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغفُر لها ) رواه مسلم .
وعنه رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : ( بينا رجل يمشي ، فاشتد عليه العطش ، فنزل بئراً فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي ، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه ، ثم رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له ) قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا ؟ ، قال : ( في كل كبدٍ رطبةٍ أجر ) رواه البخاري . معاني المفردات بينا رجل : بينما رجل يأكل الثرى من العطش : كناية عن شدّة العطش أمسكه بفيه : أمسكه بفمه ثم رقي : رقي بمعنى صعد في كل كبد رطبة أجر : كناية عن الحيوانات ، والمقصود أن في الإحسان إليها أجر يطيف ببئر : يدور حوله أدلع لسانه : أخرج لسانه بموقها : أي حذائها . تفاصيل القصّة مهما أوغلت النفوس البشريّة في بحار الذنوب وظلمات الغيّ ، ومهما أسرف أصحابها على أنفسهم بالمعاصي والموبقات ، فسيظلّ فيها بارقٌ من خير يلوح في جنباتها بين الحين والآخر ، يسوقها سوقاً إلى أعمال برٍّ وألوان عطفٍ وإحسان . ذلك هو العنوان الرئيسي والقضيّة الكبرى ، والتي ذُكرت في القصّة الأولى من مشكاة النبوّة ، ومعين الرسالة ، في سياقٍ يبيّن سعة عفو الله ورحمته ، حتى تتلاشى أمامها ذنوب المذنبين ، وكبائر المسرفين . إننا أمام بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل ، لم تقع في صغيرة تمحوها الصلاة وأنواع الذكر ، ولم تزلّ قدمها في كبيرة من الكبائر لتقوم بعدها من كبوتها ، ولكنها امتهنت الفاحشة واستسهلت الرذيلة ، حتى صار ذلك لها علماً بين الناس . وبينما هي تسير لحاجتها في يوم شديد الحرّ ، إذ لاحَ أمامها كلبٌ قد أخرج لسانه من شدّة الإعياء واللّعاب يتقاطر منه ، يقف بالقرب من بئر عميقة ، وينظر إلى قعره ، فيتمنّى لو حظي بشربةٍ تطفئ عطشه ، وتروي ظمأه . حينها أدركتها الرحمة بهذا المخلوق البائس اليائس ، وفكّرت في نفسها : كيف يمكنها أن تقدّم لهذا الكلب قليلاً من الماء يدفع عنه ما نزل به من عطش ؟ ، فلم تجد أمامها سوى خفّها تملأ به الماء ، فنزلت البئر ، وملئت الخف ماءً ، ثم صعدت إلى أعلى البئر ، وكان الكلب لا يزال ينتظر لاهثاً . وبالنسبة للمرأة انتهى الموقف عند هذا الحدّ ، ولعلّه لم يستوطن ذاكرتها طويلاً ، لكنّ الله سبحانه وتعالى لن يضيّع أجر من أحسن عملاً ، فكان صنيعها مع الكلب سبباً للتجاوز عن سيّئاتها ومغفرة ذنوبها ، كرماً منه وفضلاً . أما القصّة الثانية فالصورة واحدة في أحداثها وتفاصيلها ، والفارق الذي نرصده هنا أن صاحب هذه القصّة رجلٌ وليس امرأة ، وأنّ الكلب قد بلغ به العطش مبلغاً جعله يلحس الأرض يبحث عن قطرةٍ تائهة بين ذرّاتها ، وأن الرجل كان يقاسم الكلب شعوره وحاجته ، ما دفعه ليُمسك الخفّ بفمه ويملأه بالماء ، ثم يقدّمه له . ويُخبرنا الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلّم – كيف كان عمل هذا الرّجل موضع قبول وتقدير من الله سبحانه وتعالى : ( فشكر الله له ، فغفر له ) وهذا هو التعقيب الذي يُظهر الإحسان الإلهيّ في أبهى صوره . وقفات مع القصّة حقٌّ علينا أن نحمد ربّاً لا تُحصى آلاؤه عدداً، ولا تنقطع فضائله مدداً ، فقد وسعت رحمته كلّ شيء ، ونراه يعفو ويصفح عن المذنبين – كما حصل للبغيّ - ، ويكافئ ويجازي المحسنين – كما حدث مع الرّجل – أضعاف ما فعلوه ، وفوق ما استحقّوه ، فيا له من إلهٍ عظيم رحيم، صدق حين قال سبحانه : { ورحمتي وسعت كل شيء } ( الأعراف : 156 ) ، وقال : { إن الله لا يضيع أجر المحسنين } ( التوبة : 120 ) . ولنتأمّل الجزاء العظيم الذي حظيت به المرأة ، ونقارنه بعظيم جرمها من جهة ، ويسير عملها الصالح من جهة أخرى ، حينها سنُدرك أن بواعث الأعمال في القلوب ترفع قدرها وقيمتها عند الله ، فإن تلك المرأة عندما أقدمت على سقي الكلب وصلت إلى مرتبةٍ عالية من الإخلاص والتجرّد ، ما كان سبباً في العفو عن ذنوبها السابقة ، ويوضّح شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك فيقول : " فهذا لما حصل فى قلبها – أي المرأة البغيّ - من حسن النية والرحمة " . ولا شكّ أن الحديث بألفاظه ودلالاته دعوةٌ إلى الإحسان إلى الحيوان ، والرّفق به ، فقد جعلها النبي – صلى الله عليه وسلم - عبادةً مأثورة ، وصدقة مأجورة ، في قوله : ( في كل كبد رطبة أجر ) رواه البخاري . http://www.islamweb.net.qa/ver2/arch....php?id=143837 |
اقتباس:
وماناحت على الايك الحمائم |
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تُصُدِّقَ الليلة على زانية! قال: اللهم لك الحمد على زانية! لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تُصُدِّق على غني! قال: اللهم لك الحمد على غني! لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تُصُدِّق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق. فأُتِيَ فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغنى يعتبر فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته". البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1421 |
... حكى لي أحد أساتذتي الأجلاّء هذه الحادثة: كنت أعمل معلما في مدينة جدة وقد عدت من السودان بعيد حضوري لفرح أبنتي التي زوجتها الى أبن أختي ...الطبيب. كان رمضان على الأبواب فما كان من جارة لنا الاّ أن أتتني بصرة فيها آبري وأشياء أخرى لأوصلها الى أبنتها المقيمة مع زوجها في أحد أحياء جدة الشعبية... وصلت يوم أربعاء وقضيت ليلتي حيث أسكن ...ثم اتصلت بهاتف زوج (صاحبة الصرة) فأخبرني بأنه يعمل سائقا لشاحنة ولن يعود الى جدة الاّ بعد أيام وطلب مني ايصال الأشياء الى بيته -وقد أبان لي الوصف-وأوضح لي بوجود والده ووالدته المسنّين مع زوجته في ذات الشقة... قال لي أستاذي ... ماكان مني الاّ أن انطلقت بسيارتي ميمما الى حيث مآل الوصف... وطرقت باب شقة بذات الوصف... فأجابتني امرأة من خلف الباب فقلت لها : -هل أنت فلانة زوجة فلان؟! -نعم ...اتفضل يازول ولجت الى الداخل ... ولكني أستغربت للهجة المرأة الأقرب الى اللكنة الحبشية! الاّ اني طمأنت نفسي بأنها قد تكون الخادمة... وما ان اتخذت لي مجلسا الاّ وبالشرطة ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يدخلون عنوة الى الشقة!... وساد الهرج والمرج... واذا بالعديد من الرجال والنساء يُخرجون (متلبسين) من داخل الغرف!! قال أستاذي... لم أتمالك نفسي من هول الموقف فسقطت مغشيا عليّ... ولم أفق الاّ في المستشفى... وحيدا في احدى غرفها وعلى بابها شرطي! فأنتبهت الى نفسي ... وسرعان ما مرّ بي شريط الأحداث العجيب!... فجلست على الفراش أسند رأسي بيديّ... ما كان من الشرطي الاّ أن أنتهرني ... فقلت له -أريد أن أصلي؟ رد عليّ الشرطي ضاحكا -وكمان تريد تصلي؟! ثم قفل عليّ باب الغرفة وذهب ليستدعي الطبيب توضأت وصليت ركعتين وبدأت أدعو الله ... وجلدي يقشعر من هول المآلات ...كلما تذكرت أسرتي وأهلي وتلاميذي عندما يصلهم خبري هذا!... وفجأة ... تذكرت (حديث) النفر الثلاثة والصخرة... وتذكرت حادثة حدثت لي في مقتبل عمري: اذ كانت لنا جارة هي الزوجة الثانية لرجل يعمل في التجارة زوجها كان كثير التسفار وكانت تلك الزوجة كثيرا ما تدعوني لقضاء حاجيات بيتها (بعلم زوجها الذي كان يكن لي الكثير من التقدير)... وفي أحد الايام غلّقت المرأة ابواب بيتها وقالت لي هيت لك!... فتذكرت قصة يوسف عليه السلام... وتذكرت كذلك تديّن زوجها وحديثه الموجب عني... وبحمد الله عصمني ربي وعصمها... ... رفعت يداي الى الله وقلت: اللهم انك تعلم بأنني قد نايت بنفسي عن فعل السوء مع جارتنا تلك طمعا في مرضاتك ومحبتك فاكتب لي بها يارب مخرج خير من هذه المصيبة... وعاد رجل الشرطة وفي معيته الطبيب ثم تبعهم بعد قليل ضابط شرطة لأتمام التحقيق نظر اليّ الضابط ونظرت اليه... فاذا به أحد تلاميذي السابقين في أحدى مدارس جدة الثانوية سلم عليّ الضابط وسألني عددا من الأسئلة فأجبته بكل الصدق والوضوح فقال لي الضابط: صدقني يااستاذي ما كان لي أن أتولي ملفك هذا ولكن حدث طارئ للضابط المنوط به تولي هذا الملف فتم استدعائي من منطقة أخرى فاذا بي أجدك هنا... وحملني الضابط بسيارة الشرطة الى حيث سيارتي معززا مكرما وقبّل راسي ثم قال لي: -توكل على الله واذهب الى بيتك ياأستاذي العزيز ... .. . |
أتصل بي صديق يقرأ (من بعيد) كل مايرد في سوح هذا المنتدى...
قال لي (ورنة الحزن تكتنف صوته)... قرأت ياأخي عادل متصفحك هذا فدمعت عيناي! فقد سبرت غور أعمالي كلها فلم أجد (صنيع معروف) أعوّل عليه وأدعو به ربي ان اعترضني مصرع من مصارع السوء خلال حياتي المقبلة... قلت له مواسيا: -العهد بك ياأخي تركن دوما الى (جلد الذات)...وأني ومن حولك لا نرى فيك الاّ كل خير. فقال لي: -لا والله ياأخي عادل ...هو ما قلته لك. فقلت له: -كلنا ذاك ياأخي الكريم... فلعلنا نشرع من يومنا هذا ولحظتنا هذه... (طالما فينا عرق ينبض و...رئة تتنفس). ... .. . |
يا سلام عليك يا عادل ورمضان على الأبواب
الله يقدرنا على عمل المعروف وعدم المن |
اقتباس:
اللهم بلّغنا أياه واجعلنا من المعتوقين من النار انك ياربنا وليُّ ذلك القادر عليه مودتي |
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)20 المزمل لن أنسى -وقد كنت أبن تسع حينها- جدي ودحاجنور رحمه الله وهو يدارس التفسير مع أحد أئمة مساجد المنطقة... فعندما أتيا الى (وأقرضوا الله قرضا حسنا ...) قال جدي: هي صنائع المعروف التي تقي مصارع السوء! واسترسل قائلا: الواو واو عطف تنبي ب(فعل) آخر غير اقامة الصلاة وأيتاء الزكاة ولأن قصر العديد من المفسرين رحمهم الله أمر الأقراض هنا على المال الاّ أن سياق الآية يدلل على (مطلق) يشمل صدقة المال وغير ذلك من صنائع المعروف... واسهب جدي في تفصيل ذلك ذاكرا كل الذي أوردته في مستفتح هذا الخيط... رحمك الله ياجدي (محمدالحسن حاجنور) ... |
اقتباس:
لك سلام من الله ورحمة وبركة ليتنا لو نحاسب انفسنا كل يوم..فباب التوبة ابداً لا يغلق ولقد كتبت من قبل بوست بنفس المعنى وقلت ان من كرم الله علينا اخي عادل ان جعل الحسنة بعشرة امثالها بينما السيئة بمثلها فاي كرم واي عدل..وقلت فلنفتح حسا با الآن في هذا البنك الرابح والمربح..ولنراجع كل يوم ..ماقمنا بتوريده من حسنات ونضربها في 10 واكيد اذا فعلنا ذلك يصير لدينا رصيد يضاهي ارصدة المليارديرات!!!اذا وضعنا في اعتبارنا ان تبسمنا في وجه غيرنا صدقة..والصدقة حسنة والحسنة ب 10 امثالها الا تظن اخي اننا قادرون على ان نصير اغنياء..من رصيد الآخرة كما عودتنا دائماً تذكرنا..بذاك اليوم حيث لا ينفع مال ولا بنون الا من جاء الله بقلب صادق جعلها الله في ميزان حسناتك لك الود |
الاخ عادل صباح الخير, صنائع المعروف تقي مصارع السوء انها حقيقة ماثلة نجدها في قصص السلف حتي في حياتنا المعاصرة فكثير ما نسمع عن ان فلان كان في محنة ففرج الله كربه لانه كان محسن او فاعلا للخير, الرسول صلي الله عليه وسلم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة انها دلالة حتي لو كان صنع المعروف قليل بمقياس الدنيا واهلها فانه عظيم عند رب العباد فيقيك به من هلاك عظيم. صنيعة المعروف بنت لأسياء زوجة فرعون بيتا في الجنة باخذها لسيدنا موسي واقناع فرعون بان يجعلها تتخذه ابنا فربته وامنت به عندما كبر وتحملت العذاب واراها الله بيتها في الجنة سلسلة الاحداث هذه بدات بذلك المعروف الذي صنعته, وقصة سيدنا يوسف عليه السلام وهي احسن القصص نجد صنائع المعروف نجته من محن وصعاب كثيرة. نسال الله ان يجعلنا من صانعي المعروف وينجينا به من كل شر.
|
صنائع المعروف تقي مصارع السؤ
لله درك ياعادل فدوما ننهل منك ما نجهل
لكم تستوقفني هذه العباره ( حاسبــــــوا قبل أن تحاسبوا) ولكم أتمني أن نعمل بها ... ولكم غفلنــا عن الوخز بالأبر علي الذات وأيسر المعروف والمداومه عليه خير حتي نتدارك أمر ديننا ودنيانا ولنا في رسولنا صلي الله عليه وسلم أسوه حسنه تلتقيه البنيه الصغيره التي أضاعت الدراهم تبكي فيشتري لها حاجياتها ويذهب معها الي اطراف المدينه يوصلها دارها خشيه ان تسأل عن تاخيرها . قصه عمر بن الخطاب وهو علي أماره المسلمين يذهب ليلا يتفقد الرعيه ويدخل علي امرأه عجوز يوميا ليكنس لها دارها. من نحن مع هؤلاء ؟؟ وما صنعنا ؟؟ غفر الله لنا سمعت أحد شيوخ الصوفيه رحمه الله في السودان ممن تربوا علي صنائع المعروف يقول ..عندما كنا ننذهب للأحتطاب لنار التقابه لقرأءه القران وفي بدايه الغابه نجد الحطب من الاشجار علي الارض .فنهم بجمعه فيقول لهم شيخهم لا تجمعوه أتركوه وانتو شباب وراكبين امشوا لمو من بعيد .وخلو القريب ده للنسوان مايتعبن وللماعندو دابه راكبها تخيلوا درجه ادراكهم ومعرفتهم بذلك.. اللهم علمنا ماجهلنا ..وزكرنا مانسينا .. اللهم أنك عفو كريم تحبو العفو فاعفو عنا اللهم أمين امين امين |
| الساعة الآن 02:30 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.